← Тараджим

Тараджим · id 37551

إكمال تهذيب الكمال - التراجم الساقطة من حرف الحاء

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (264 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

٧١ - (د) (١) الحسين بن السائب بن أبي لبابة الأنصاري المدني (٢)، أخو حجاج: قال المزي: (ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: يروي عن أبيه المراسيل) انتهى (٣). الذي في كتاب "الثقات": يروي عن أبيه ويروي المراسيل، وبين اللفظين بون كبير، وأيضا ابن حبان من عادته إذا قال يروي المراسيل يريد: عن النبي ﷺ ، وخرج حديثه في "صحيحه"، ولهذا (٤) إن أبا نعيم خرج في كتاب "الصحابة": حسين بن السائب الأنصاري روى حديثه رفاعة بن الحجاج (٥)، فيشبه أن يكون هو، والله تعالى أعلم. وقول المزي -ومن خط المهندس مجودا-: (قال البخاري في "التاريخ": قال محمد: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن السائب بن أبي لبابة، عن أبيه) فيه نظر؛ لسقوط الحسين بين الزهري والسائب، كذا هو في غير ما نسخة من "التاريخ" (٦) أخبرنا محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن حسين ابن السائب بن أبي لبابة، عن أبيه فذكره، وزعم المزي في "زوائد (٧)

стр. 142

الأطراف" (١) أن في رواية ابن العبد عن أبي داود: رواه يونس عن ابن شهاب عن بعض بني السائب، ورواه الزبيدي عن ابن شهاب فقال: عن حسين. انتهى. وهو يفهم منه أن غير ابن العبد لم يذكر هذا، وليس بشيء، فإنه ثبت أيضا في رواية ابن داسه والرملي. ٧٢ - (ت ق) الحسين بن سلمة بن إسماعيل بن يزيد بن أبي كبشة الأزدي اليحمدي (٢): خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في "صحيحه" (٣)، وكذلك أبو علي الطوسي (٤) في نسخة، وفي أخرى: غريب (٥). ٧٣ - (د) الحسين بن شفي بن ماتع الأصبحي المصري (٦): قال المزي: (روى عن عبد الله بن عمرو) (٧)، وأبى ذلك تلميذه الشيخ شمس

стр. 143

الدين، فقال في "مختصره": روى عن عبد الله بن عمرو -إن صح- (١)، ويشبه أن يكون الصواب مع المزي لقول أبي سعيد بن يونس: جالس عبد الله بن عمرو، أخبرنا عبد الكريم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن النعمان بن عمرو، عن حسين بن شفي قال: كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو فأقبل شفي، فقال عبد الله: جاءكم أعلم من عليها. وعن حيوة بن شريح قال: دخلت على حسين بن شفي وهو يقول: فعل الله بفلان، فقلت: ما له؟ قال: عمد إلى كتابين كان شفي سمعهما من عبد الله بن عمرو أحدهما قضاء رسول الله ﷺ في كذا، والآخر ما يكون من الأحداث إلى قيام الساعة، فأخذهما، فرماهما بين الخولة والرباب (٢). ويمكن أن يكون شبهة الذهبي قول أبي حاتم الرازي: روى عن أبيه عن عبد الله بن عمرو. وقال في كتاب "الرد على البخاري" (٣) - حين قال: سمع ابن عمرو-: إنما هو عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، سمعت أبي يقول -يعني كما قال أبو زرعة- وهي -لعمري- شبهة؛ لكنه استدرك بقوله: وروى سعيد بن (٤) أيوب عن النعمان عن حسين، قال: كنا جلوسا عند عبد الله بن عمرو بن العاص، وكذا ذكره أيضا البخاري بزيادة: فأقبل تبيع، فقال عبد الله: جاءكم (٥) أعلم من عليها. انتهى

стр. 144

ينظر في الذي عند ابن يونس: فأقبل شفي (١) وكأن راوية (٢) البخاري أصح؛ ليكون ابن عمرو المعروف عنه: تبيع، ووصفه بهذا أو نحوه (٣)، والله أعلم. وذكر (٤) ابن خلفون في جملة "الثقات"، وقال ابن صالح العجلي (٥): مصري تابعي ثقة، وقال الأمير أبو نصر (٦): هو حسين بن أبي سهل، وقيل: أبو عبيدة شفا، وهو أيضا أخو ثمامة بن شفي. وفي "كتاب أبي داود": عن حيوة عن ابن شفي، لم يسمه (٧)، وفي كتاب "الثقات" لابن حبان (٨): يروي عنه خالد بن النعمان. وفيه نظر، ويحتمل أن يكون الناسخ انقلب عليه بالنعمان بن عمرو بن خالد، على أني استظهرت بنسختين، والله أعلم. ٧٤ - (ت ق) الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي، أبو عبد الله المدني (٩): قال أبو الحسن العجلي: لا بأس به (١٠)، وقال أبو بشر الدولابي عن

стр. 145

السعدي: أحاديثه منكرة جدا، فلا تكتب. وذكره أبو العرب في جملة "الضعفاء"، وقال الآجري: سئل أبو داود عنه فقال: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن حسين بن عبد الله وعاصم بن عبيد الله؟ (* (١)) فقال: ما أقربهم. قال أبو داود: عاصم فوقه (٢). وذكره البرقي في كتاب "الطبقات"، في باب: من كان الضعف أغلب عليه في حديثه، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه"، وقال الساجي: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل. مات سنة إحدى وأربعين، وصلى عليه محمد بن خالد القسري، والي المدينة أيام أبي جعفر (٣). وهو الذي روى عن عكرمة عن ابن عباس في مارية ﵂ (اعتقها ولدها) (٤)، ولما ذكر البخاري حديثه هذا في "تاريخه" (٥) قال: لم يصح،

стр. 146

والمعروف من فتيا ابن عباس: ما أمهات الأولاد إلا بمنزلة ثيابك أو بعيرك (١). وقال المرزباني: عمر طويلا حتى جاوز التسعين أو قاربها، ومات في أول الدولة العباسية، وهو القائل في امرأته عابدة بنت سعيد بن محمد بن عبد الله بن عمرو العاصي (٢): أعابد حييتم على النائي عابدا ... وأسقاك ربي المسبلات الرواعدا (٣) أعابد ما شمس النهار إذا بدت ... بأحسن مما بين عينيك عابدا وما أنت إلا دمية في كنيسة ... يظل لها البطريق (٤) بالليل ساجدا (٥)

стр. 147

٧٥ - (س) الحسين بن عبد الرحمن (١) أبو علي قاضي حلب (٢): قال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة": ثقة. ٧٦ - (ق) الحسين بن عروة البصري الضبي (٣): قال الساجي: جار نصر بن علي، فيه ضعف. وفي "كتاب أبي الفرج ابن الجوزي" عن أبي الفتح الأزدي: حسين بن عروة صاحب مالك ضعيف (٤). ولما ذكره ابن خلفون في جملة "الثقات": قال كان فقيها على مذهب مالك. ٧٧ - (د ت) الحسين بن علي (٥) الأسود أبو عبد الله العجلي الكوفي (٦): مات سنة أربع وخمسين ومائتين، في ما ألفيته في "كتاب الصريفيني". وقال مسلمة في كتاب "الصلة": روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد.

стр. 148

وكرر صاحب "الكمال" ذكره في الحسين بن الأسود ولم ينبه عليه المزي. وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: حسين بن أسود الكوفي لا ألتفت إلى حكايته أراها أوهاما (١)، وفيه إشكال لأنه لم يعهد منه تضعيف لشيوخه الذين يأخذ عنهم فينظر (٢). وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه" (٣) والله تعالى أعلم. وقال ابن المواق: رمي بالكذب وسرقة الحديث. ٧٨ - (د س) الحسين بن علي بن جعفر الأحمر الكوفي (٤): قال مسلمة الأندلسي في كتاب "الصلة": صالح. ٧٩ - (ت س) الحسين بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب (٥): خرج ابن حبان حديثه في "صحيحه" (٦). وكذلك الحاكم وقال: لم يخرجاه

стр. 149

لقلة حديثه (١). وفي "تاريخ البخاري الكبير": كنيته أبو حسين، وهو أخو محمد وعمر (٢). وذكره ابن خلفون في جملة "الثقات". وفي "كتاب الزبير": هو أيضا أخو زيد، وعلي بن علي، ومحمد الأصغر، وخديجة، وعبد الرحمن، وحسين الأصغر، وسليمان، وعبدة، وأم كلثوم، والقاسم، وأم الحسين، وفاطمة، وعلية، وأم الحسن، أولاد علي بن حسين ﵃ أجمعين. ٨٠ - (ع) الحسين بن علي بن أبي طالب (٣): سيد الشهداء في زمانه، والمخصوص من المصطفى ببنوته وبيانه، ذو النجابة المؤبدة المحتومة، والسادة المخلدة المعصومة، أفصح ببيانه عن علو شأنه، فقال من جملة قصائد في ديوان شعره، الذي جمعه أبو مخنف: أنا ابن الذي قد تعلمون مكانه ... وليس على الحق المبين ضحا أليس رسول الله جدي ووالدي ... أبي البدر إن جلى النجوم خفا ألم ينزل القرآن وسط بيوتنا ... صباحا ومن بعد الصباح مسا وقال يعدد ما روي (٤) به من أبيات:

стр. 150

أول ما رزئت بالرسول ... وبعده بالطاهر البتول والوالد البر بنا الوصول ... وبالشقيق الحسن الخليل والبيت ذي التأويل والتنزيل ... وزورنا المعروف جبريل [فما له في الزور من عديل] (١) ومن قوله في الآداب: فإن تكن الدنيا تعد نفيسة ... فدار ثواب الله أعلى وأنبل وإن تكن الأبدان للموت أنشئت ... فقتل امرئ بالسيف في الله أفضل وإن تكن الأموال للترك جمعها ... فما بال متروك به الحر يبخل وإن تكن الأرزاق قسما مقسما ... فقلة حرص المرء في الرزق أجمل وقال أيضا: الموت خير من ركوب العار ... والعار خير من دخول النار [والله من هذا وهذا جاري] (٢) وقال أيضا يفتخر: أنا الحسين بن علي بن أبي ... طالب البدر بأرض العرب ألم تروا وتعلموا أن أبي ... قاتل عمرو ومبيد مرحب ولم يزل قبل كشوف الكرب ... محتسبا ذلك عن وجه النبي وقال أيضا: خيرة الله من الخلق أبي ... ثم أمي فأنا ابن الخيرتين

стр. 151

فضة قد صفيت من ذهب ... فأنا الفضة نجل الذهبين أمي الزهراء حقا وأبي ... وارث العلم ومولى الثقلين ومن قوله في الرباب زوجته وابنتها سكينه: لعمرك إنني لأحب دارا ... تحل بها سكينة والرباب أحبهما وأبذل جل مالي ... وليس للأيم فيها عتاب وفي كتاب "الذرية الطاهرة" للدولابي -رحمه الله تعالى-: روى عنه عبد الله بن سليمان بن نافع مولى بني هاشم، وأبو سعيد الميمي (١)، والمقبري. وعن إبراهيم النخعي: لما قتل الحسين أحمرت السماء من أقطارها، ثم لم تزل تقطر فقطرت دما (٢). وفي "المعجم الكبير" للطبراني روى عنه عبد الله بن أبي يزيد، وعبد الله بن الحسن، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، والبهزي وأبو سعيد التيمي عقيصا وعباية بن رفاعة وحبيب بن أبي ثابت (٣). وفي كتاب "الترقيص" للأزدي: كانت حاضنته ترقصه وتقول: حسين يا ابن الأكرمين منصبا أعني النبي السيد المطيبا فاعل إلى أشرف عز ترتبا وقالت أيضا: يا بأبي يا أبي ويا بأمي وأبي (٤)

стр. 152

ويا بنفسي ذا الصبي أعني ابن بنت النبي وفي كتاب "ليس": لم يقتل النبي ﷺ بيده صبراً إلا عقبة بن أبي معيط فلذلك أرسل عبيد الله بن زياد بن أبيه برأس الحسين إلى المعيطين بالرقة، وقال: هذا بدل رأس أبيكم، فدفنت رأس الحسين بالرقة، [ ... ] (١) والنفاخات وما سقط من رأسه بالكوفة في دار عمرو بن حريث، وجسده بكربلاء. انتهى. ذكرت في كتابي [] (٢): إجماع أهل السير على أن النبي ﷺ لم يباشر قتل أحد بيده إلا أبي بن خلف، وعقبة أمر [ ... ] (٣) بضرب عنقه. ولو أردنا استيعاب أخباره وقصة مقتله لأربينا على ما كتبه ابن عساكر فضلا عما لخصه المزي من كتابه ولم يعده؛ فإن عندنا بحمد الله من أخباره المفردة التي لم ينقل ابن عساكر منها شيئا "مقتل الحسين" لابن أعثم ولهشام بن محمد بن السائب في سفرين كبيرين، ومن الأجزاء الصغار عدة أجزاء، وإنما ضربنا عن ذكرها لشيوعها عن (٤) ألسنة العوام فضلا عن الخواص. ولقد عهدتني -وأنا ابن دون عشر سنين- قرأت مقتله ﵁ من كتاب استعير لي، فحصل لي منه بكاء عظيم أزعج أعضائي كلها لم أبت إلا محموما، واستمر ذلك بي نحو من شهرين حتى آلى والدي ﵀ أن لا أقرأه ما عاش. ولما ذكر له ابن حبان في "صحيحه" (٥) حديث: "البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي" (٦) قال: هذا أشبه شيء روي عن الحسين.

стр. 153

وكان الحسين حين قبض رسول الله ﷺ ابن سبع سنين إلا شهرا، ومن كان بهذه السن ولغته العربية يحفظ الشيء بعد الشيء. وذكر الجاحظ في كتاب "البرصان": سر أنامل الحسين ثم قال: وولد الحسين لسبعة أشهر. وفي "تاريخ الطالبيين" للجعابي عن عمر بن محمد بن عثمان بن علي بن حسن -وكان عالما- قال: قتل الحسين بن علي سنة ستين، وكذا قاله أبو الأسود القصري، وعيسي بن عبد الله. ٨١ - (ع) الحسين بن علي بن الوليد الجعفي مولاهم، أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد الكوفي المقري (١) أخو الوليد: قال الداني في "الطبقات": قرأ على حمزة وأخذ الحروف عن أبي عمرو بن العلاء وأبي بكر وغيرهم، وقرأ عليه عنبسة بن النضر وأبو حمدون الطيب بن إسماعيل (٢). وقال ابن منجويه: ويقال: العجلى (٣). وكذا قاله أبو حاتم بن حبان لما ذكره في جملة "الثقات" (٤)، وخرج حديثه في "صحيحه" (٥) وكذلك ابن خزيمة (٦)

стр. 154

وأبو عوانة (١) وأبو محمد بن الجارود (٢) وأبو محمد الدارمي (٣) وأبو علي الطوسي وأبو عبد الله الحاكم (٤)، زاد ابن حبان: مات سنة ثلاث ومائتين (٥). ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" كناه أيضا أبا علي. ولما ذكره ابن شاهين فيهم قال: قال عثمان بن أبي شيبة: بخ بخ، حسين بن علي ثقة صدوق. وقال ابن قانع ومحمد بن إسماعيل البخاري (٦) والقراب: مات سنة ثلاث بعام الصلح. زاد ابن قانع: وهو ثقة. وقال الآجري عن أبي داود: سمعت قتيبة يقول: قيل لابن عيينة: قدم حسين الجعفي فوثب قائما، فقيل له، فقال: قدم أفضل رجل يكون قط (٧). وفي "تاريخ التجريح والتعديل" لأبي الوليد: توفي سنة ثنتين ومائتين (٨). انتهى. يشبه أن يكون غلطا من الناسخ. وقال ابن سعد: كان الثوري يعظمه وكان عبد الله بن أدريس وأبو أسامة ومشايخ أهل الكوفة و (٩) يعظمونه ويأتونه ليتحدثون إليه، وكان مألفا لأهل القرآن. والحسين توفي في ذي القعدة سنة ثلاث (١٠). وفي "تاريخ المطر": توفي

стр. 155

سنة ثنتين في جمادي الأولى. ٨٢ - (ت سي) الحسين بن علي بن يزيد بن سليم الصدائي الأكفاني البغدادي (١): خرج الحاكم حديثه في "صحيحه" (٢). وذكره ابن الأخضر في "شيوخ أبي القاسم البغوي" رحمهم الله تعالى. ولما ذكره ابن مردويه في كتابه "أولاد المحدثين" قال: يروي عن إبراهيم بن عيينة، روى عنه محمد بن يعقوب بن زياد البلخي. ٨٣ - (ق) الحسين بن عمران الجهني (٣): خرج الحاكم حديثه في "مستدركه" (٤)، وقال أبو الحسن الدارقطني -فيما ألفيته في "كتاب الصريفيني"-: لا بأس به (٥).

стр. 156

٨٤ - (د س) الحسين بن عياش بن حازم السلمي مولاهم، أبو بكر الباجدائي (١): قال ابن السمعاني: باجدا قرية بالقرب من بغداد (٢) الرقي. ذكره ابن خلفون في جملة "الثقات" وقال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وكان خيرا فاضلا دينا. وقال أبو الفتح الأزدي: ضعيف. وقال الساجي: فيه ضعف. ٨٥ - (خ م د س) الحسين بن عيسى بن حمران الطائي، أبو علي الخرساني القومسي البسطامي الدامغاني (٣): قال النسائي في "تسمية شيوخه" في باب حسين، وفي كتاب "الكنى" -تأليفه-: الحسين بن عيسى القومسي ثقة. وقال صاحب كتاب "زهرة المتعلمين" -ومن خط بعض العلماء نقلته مجودا-: مات سنة تسع وأربعين، وروى عنه البخاري ثلاثة أحاديث (٤)، ومسلم حديثين (٥)، وكذا ألفيته في "كتاب ابن منده". وقال الصريفيني: سنة سبع. وقيل: سنة تسع. وفي كتاب "الجرح والتعديل"

стр. 157

عن الدارقطني: ثقة. وقال الحاكم أبو عبد الله: استقدمه عبد الله بن طاهر، فقدم لسبع ليال خلون من جمادى الأولى سنة أربع وأربعين، فنزل دار الشعراني صاحبه، روى عنه يوسف ابن موسى المروزي. وخرج ابن خزيمة (١) وابن حبان (٢) وأبو عوانة (٣) حديثه في "صحاحهم". وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن أبي الوليد: أخرج له البخاري حديثا في الوضوء، قال: وأخرجه النسائي في باب حسن، فقال حسن بن عيسى القومسي، البسطامي ثقة، فالصواب حسين. انتهى (٤). إن كان أراد أبو الوليد (* (٥)) "مشيخة النسائي"، أو "الكنى" فليس فيهما إلا ما ذكرناه آنفا، وإن كان أراد غيرهما فالله أعلم. وفي "كتاب المزي": روى عن طلق بن غنام (٦) انتهى. قال أبو علي الجياني الحافظ: حسين بن عيسى، عن طلق بن غنام وجعفر بن حزن (٧)، الذي روى عنه أبو داود لا أدري أهو البسطامي أم غيره (٨). وقال أبو سعد الإدريسي في "تاريخ سمرقند": كان عالما فاضلا كثير الحديث.

стр. 158

٨٦ - (د ق) الحسين بن عيسى بن مسلم الحنفي، أبو عبد الرحمن الكوفي (١): أخو سليم القارئ، خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في "صحيحه" عن أبي سعيد الأشج عنه، وخرجه أيضا أبو حاتم البستي (٢)، وقال الآجري عن أبي داود: بلغني أنه ضعيف (٣)، وقال أبو محمد الإشبيلي لما ذكر حديثه "ليؤذن لكم خياركم": رواه الحسين الحنفي، وهو منكر الحديث (٤). وقال الدارقطني: تفرد به الحسين عن الحكم (٥)، وقال ابن عدي: لعل البلاء فيه من الحكم؛ لأنه ضعيف ليس من الحسين (٦). ٨٧ - (ت ق) الحسين بن قيس الرحبي، أبو علي الواسطي (٧): ولقبه "حنش"، قال أبو عبد الله البخاري في "تاريخه الكبير": حسين بن قيس

стр. 159

أبو علي الرحبي، ويقال: حنش، عن عكرمة، ترك أحمد حديثه (١). وكذا قاله في كتاب "الضعفاء" (٢) لم يغادر حرفا، وقال أبو بكر البزار: لين الحديث، روى عنه سليمان التيمي (٣)، وقال: عنده أحاديث صالحة عن عكرمة عن ابن عباس انتهى. لم أر من نسبه واسطيا غير المزي (٤)، إنما ينسبونه إلى رحبة مالك بن طوق - بلدة على الفرات، ساكنة الحاء- (٥)، ومنهم من زعم أنه سكن البصرة، والله أعلم، فينظر. ولما ذكره أبو محمد بن الجارود في جملة "الضعفاء" قال: قال محمد بن يحيى: هو منكر الحديث، وقال ابن المديني -فيما حكاه ابنه-: ليس هو عندي بالقوي، وقال الساجي: ضعيف الحديث متروك، يحدث بأحاديث بواطيل، وذكره أبو القاسم البلخي وأبو العرب في جملة "الضعفاء"، وقال مسلمة في كتاب "الصلة": مجهول، وقال مسعود: سألت أبا عبد الله -يعني الحاكم- عنه، فقال: بصري ثقة (٦)، وخرج حديثه في "صحيحه"، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس هو بالقوي عندهم، وفي "كتاب ابن الجوزي" رحمه الله تعالى: قال الدارقطني: متروك الحديث (٧)، وقال الجوزجاني: أحاديثه منكرة جدا

стр. 160

فلا تكتب (١)، وقال أبو حاتم البستي: كان يقلب الأخبار، ويلزق رواية الضعفاء بالثقات، كذبه أحمد بن حنبل، وتركه يحيى بن معين (٢)، وقال مسلم في "الكنى": منكر الحديث. ٨٨ - الحسين بن المتوكل (٣): وهو ابن السري (٤) العسقلاني، أخو محمد، قال الآجري عن أبي داود: ضعيف (٥). ٨٩ - (د ت س) الحسين بن محمد بن أيوب الزارع (٦) الأحول (٧) أبو عبد الله: خرج ابن حبان البستي حديثه في "صحيحه" (٨)، عن عبدان الأهوازي عنه.

стр. 161

٩٠ - (ع) الحسين بن محمد بن بهرام التميمي المؤدب (١)، أبو أحمد ويقال: أبو علي: قال أبو حاتم الرازي: أتيته مرات (٢) بعد فراغه من تفسير شيبان، وسألته أن يعيد علي بعض المجلس، فقال: بكر، بكر، ولم أسمع منه شيئا (٣)، وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن (٤) أبي الوليد (٥)، وكتاب "الضعفاء" لابن الجوزي: قال أبو حاتم الرازي: هو مجهول (٦)، وذلك أن أبا حاتم فرق بين ابن بهرام، وبين الحسين بن محمد المروذي المعلم، وجمع بينهما غيره. وفي "تاريخ البخاري": روى عنه محمد بن مطرف (٧)، وقال ابن قانع: مات سنة خمس عشرة ومائتين، وهو ثقة (٨)، ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات"، قال: كان على قضاء تستر، وكان أخذ القراءة عن إسماعيل بن جعفر عن أهل المدينة، وعن حفص بن سليمان عن عاصم بن أبي النجود، وليس به عندي بأس. وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري ثقة (٩)، وقال أبو علي الصدفي:

стр. 162

سمعت محمد بن أحمد، وأحمد بن خالد يقولان: سمعنا محمد بن وضاح يقول: سمعت محمد بن مسعود يقول: حسين بن محمد، بغدادي ثقة، قال ابن وضاح أيضا: وسمعت ابن نمير يقول: حسين بن محمد بن بهرام، بغدادي صدوق. وفي "كتاب الدوري": ذكر عند يحيى بن معين، فقال: كان شبابة أكيس من حسين بن محمد (١)، وأما تكنية المزي له أبا علي تابعا ابن سرور (٢)؛ فلم أر لهما فيه سلفا في كتاب من كتب الكنى لأبي أحمد، [ومسلم بن الحجاج، وأحمد بن حنبل] (٣) وأبي عمرو الدولابي، والنسائي، وابن مخلد، ولا في كتاب تاريخ فيما أعلم، والله تعالى أعلم. ٩١ - (ت) الحسين بن محمد بن جعفر بن جرير، وقيل: حرير- بالحاء المهملة- الحريري (٤)، أبو علي ويقال أبو محمد البلخي (٥): خرج له الترمذي حديثا في الربا (٦)، وآخر في الصوم (٧)، قرنه فيه:

стр. 163

محمد بن مدويه. قال الحافظ أبو بكر بن ثابت: هو مجهول (١)، كذا ألفيته في "كتاب أبي إسحاق الصريفيني"، وزعم بعض المتأخرين من المصنفين (٢) أن حديثه باطل. ٩٢ - (خ) الحسين بن محمد بن زياد العبدي: أبو علي النيسابوري (٣) الحافظ، المعروف بالقباني، قال أبو عبد الله الحاكم: هو أحد أركان الحديث، وحفاظ الدنيا، رحل وأكثر السماع، وصنف المسند، والأبواب، والتاريخ، والكنى، ودونت عنه، سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول: كان الحسين القباني من أحفظ الناس لحديثه، وأعرفهم بالأسامي والكنى، وكان مجتمع أهل الحديث بعد مسلم بن الحجاج عنده، روى عن عبد الله بن محمد ابن سالم، ومحمد بن يوسف [ ... ] (٤)، روى عنه يوسف بن يعقوب أبو القاسم السوسي (٥). قال: وقال الحافظ أبو علي (٦): كتبت هذا الحديث -يعني: حديث

стр. 164

شريح (١) بن يونس، عن هارون بن مسلم، حدثنا أبان، عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة قال: دخل علي أبي وأنا اغتسل يوم الجمعة: فقال: غسلك هذا للجنابة أو الجمعة؟ فقلت: بل من جنابة، قال: فأعد غسلا للجمعة؛ فإن رسول الله ﷺ كان يأمرنا به- عني محمد بن إسماعيل البخاري، ورأيته في كتاب بعض من كتب عنه عني (٢). وخرج حديثه في "مستدركه" (٣)، فقال: أنبأ الحافظ أبو علي الحسين بن محمد بن زياد القباني، وفي موضع آخر روى عن محمد بن صالح وغيره عنه، وفي "كتاب الحافظ أبي إسحاق الصريفيني": سمع بدمشق أحمد [ ... ] (٤) بن جوصاء، وبالرقة الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان الرقي، وبمصر أبا عبد الرحمن النسائي، وبهراة محمد بن عبد الرحمن القرشي، وبالكوفة عبد الرحمن بن زيدان البجلي، وبالري أبا حاتم الرازي، وبالبصرة محمد بن الحسين مكرم، وببغداد أبا الفضل جعفر بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني، وبمكة الفضل بن محمد الجندي، وبالأبلة أبا يوسف يعقوب بن خليفة بن حسان الأبلي، وبحلب علي بن عبد الحميد الغضايري، وصنف كتاب "الوحدان". ولما ذكره أبو (٥) سعد السمعاني وأبو نصر بن ماكولا قالا: كان أبو علي أحد أركان الحديث، وحفاظ الدنيا، وفي قول المزي: (وذكر الحاكم أبو عبد الله وغيره أن البخاري روى عنه) (٦) نظر (٧)؛ وذلك أن الحاكم قد أسلفنا كلامه في "

стр. 165

تاريخه"، وقال في "المدخل" في باب ما أخرج البخاري وحده: حسين؛ قال لنا خلف: أنه ابن يحيى بن جعفر البيكندي (١). هذا لفظه في "المدخل". وفي كتاب "تقييد المهمل" للحافظ أبي علي الجياني: وقال -يعني البخاري- في كتاب الطب: حدثنا (٢) الحسين عن أحمد بن منيع عن مروان حدثنا (٣) سالم عن سعيد عن ابن عباس: "الشفاء في ثلاثة" (٤) الحديث، ولم يرفعه. قال أبو عبد الله الحاكم: هذا هو الحسين بن يحيى بن جعفر البيكندي، وقد أكثر البخاري الرواية عن أبيه يحيى، وقد بلغني -أيضا- أن أباه يحيى بن جعفر قد روى عن ابنه الحسين هذا (٥)، وكذا نقله عنه أبو الوليد الباجي في كتابه "الجرح والتعديل" (٦).

стр. 166

وقال ابن خلفون: اختلف في حسين هذا: فقيل: هو الحسين بن يحيى بن جعفر البخاري، قاله أبو عبد الله الحاكم. وقيل: هو الحسين بن محمد بن زياد القباني، قاله الكلاباذي (١). وزعم أبو عبد الله بن منده، وصاحب "زهرة المتعلمين": أنه البيكندي، وقال [ ... ] (٢): قيل هو القباني. ٩٣ - (ق) الحسين بن محمد بن شنبة (٣) الواسطي (٤): قال الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل": واسطي صالح (٥) وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق (٦). ٩٤ - (د) الحسين بن معاذ بن حطيف (٧) البصري (٨): قال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة": ثقة بصري، وقال أبو داود: كان

стр. 167

ثبتا في عبد الأعلى بن عبد الأعلى. ورأيت بخط المهندس: قال الشيخ -يعني المزي- رأيت بخط شيخنا أبي طاهر السلفي مضبوطا: حليف -بالحاء المهملة- انتهى. هذا يوهم من يراه أن السلفي شيخ المزي، وليس كذلك، والله تعالى أعلم، يعرف ذلك أهل الصنعة، ولكن قد يراه أحد من غيرهم فيتوهم ذلك. ٩٥ - (خ س) الحسين بن منصور بن جعفر بن عبد الله بن رزين بن محمد ابن برد السلمي، أبو علي النيسابوري (١): قال الحاكم أبو عبد الله في "تاريخ بلده": سئل محمد بن عبد الوهاب الفراء عن الحسين بن منصور: فقال: بخ بخ؛ ثقة مأمون، فقيه البدن، نعم العبد ما عرفته. قال الحاكم: قرأت بخط أبي عمرو المستملي قال: سمعت أبا أحمد الفراء يقول: ما الحسين بن منصور أبو علي وكان سريا، وإذا جاءك الحسين بن منصور فلا تذكر البسطامي بشيء. وقال أحمد بن يوسف السلمي: سمعت يحيى بن يحيى يعاتب ابن منصور، على دخوله في العدالة، ثم قال: أليس حكيت أنت عن ابن عيينة: لا تك معدلا، ولا من يعرفه معدل؟ ثم قال يحيى: إنما العدالة طبق تبعث إلى أحدهم. وقال أحمد بن سيار: كان لا يخضب، وكان يقول: ينبغي للرجل أن يحتال أن لا يفطن بمحاسنه؛ كما يحتال أن لا يفطن بمساوئه، ثم يكتم احتياله أيضا.

стр. 168

وقال الحسين: دخلت على نصر بن زياد، فقال لي: يا أبا (١) علي، قد رأيت أن لا أقبل شهادتك، قال: قلت لم؟ قال: لأنك خالفت حفص بن عبد الرحمن، فقلت: أرأيت إن شهد عندك سفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، أكنت تقبل شهادتهما؟ قال: بلى والله، قلت: فإنهما شهدا عندي، فقبلت شهادتهما. وقال الحسين: دخلت على يحيى، فسلمت عليه، فلم يلتفت إلي، فجلست ناحية، حتى تفرق الناس، فدنوت وقبلت رأسه، وقلت: يا أستاذ، أي جناية جنيتها؟ فقال: بلى، جنيت جناية، وركبت ذنبا عظيما، فقلت: ما هي؟ قال: أرأيت إذا نادى المنادي: أين أصحاب عبد الله بن طاهر، ألست ممن يؤخذ؟ قال: فقلت: أستغفر الله وأتوب إليه، قال: فدنا مني وعانقني، وقال: الآن أنت أخي. روى عن بشر بن إسماعيل، وعلي بن [ ... ] (٢)، والفضيل بن عياض، وسلم بن قتيبة، وبهلول بن عبيد، ومعن بن عيسى، روى عنه: أحمد بن يوسف السلمي، وأحمد بن سالم، ومحمد بن نور العامري. وقال في موضع آخر: سئل صالح بن محمد عنه: فقال: لا بأس به، وقال مسلمة الأندلسي في كتاب "الصلة": ثقة، وقال ابن حبان: مات قبل بشر بن الحكم، سنة ثمان وثلاثين، وفي كتاب "الزهرة": روى عنه البخاري أربعة أحاديث، وقال أبو عبد الله بن منده: توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، كذا هو في غير ما نسخة، وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي: روى عنه البخاري حديثا واحدا، موقوفا عن ابن عباس، في نزول قوله تعالى: ﴿لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ

стр. 169

كَرْهًا﴾ (١)، قال: وقال النيسابوري (٢): هو نيسابوري ثقة، قال: وذكره أبو الحسن، وأبو نصر، وأبو عبد الله، في باب حسين (٣). وذكره بعضهم في "حسن"، وكأنه غير جيد، وفي "كتاب العجلي": حسين ابن منصور، كوفي ثقة (٤)، انتهى. لا أدري من هو هذا؟ ، وزعم بعض المتأخرين: أن العجلي يريد به أبا علي، وفيه نظر، وقال ابن قانع: توفي بنيسابور. ٩٦ - (ت ق) الحسين بن مهدي بن مالك، أبو سعد الأبلي البصري: خرج إمام الأئمة حديثه في "صحيحه"، وكذلك أبو حاتم ابن (٥) حبان (٦) وأبو علي الطوسي حسنه.

стр. 170

٩٧ - (د عس) الحسين بن ميمون الخندفي (١)، وقيل: الجندي: ذكره أبو عبد الله البخاري في جملة "الضعفاء" (٢)، وقال في "التاريخ الكبير": قال ابن نمير: عن محمد بن عبيد، عن هاشم بن يزيد، عن حسين بن ميمون، عن عبد الله بن عبد الله قاضي الري، عن ابن أبي ليلى قال: سمعت (٣) النبي ﷺ أن يوليني الخمس، فأعطاني، ثم أبو بكر، ثم عمر ﵄ قال: وهو حديث لا يتابع عليه (٤). زاد أبو أحمد بن عدي في "الكامل" (٥): قال البخاري: وحسين (* (٦)) ابن ميمون (٧) هذا قصته مثل الأول، وهو هذا الحديث الواحد (٨)، وذكره أبو جعفر العقيلي (٩)، وأبو محمد بن الجارود في جملة "الضعفاء" (١٠).

стр. 171

٩٨ - (ع) الحسين بن واقد (١) المروزى (٢) أبو عبد الله قاضى مرو (٣): كذا ذكره المزي (٤)، وفي كتاب "الثقات" (٥) لابن حبان الذي زعم المزي أنه نقل توثيقه من عنده وأغفل: يكنى أبا علي، مات سنة تسع وخمسين ومائة (٦)، وخرج حديثه في "صحيحه" (٧)، وكذلك أستاذه ابن خزيمة (٨) وأبو عوانة (٩)

стр. 172

والطوسي (١) والحاكم (٢) وأبو محمد بن الجارود (٣) والدارمي (٤). وفي "كتاب ابن منجويه"، وأبى أحمد الحاكم (٥)، ومسلم بن الحجاج (٦)، وأبى بشر الدولابي (٧)، والنسائي (٨): يكنى أبا علي، ولم يكنه أحد منهم أبا عبد الله، وكذا ذكره البخاري (٩)، وأبو حاتم الرازي (١٠)، وتبعهما الدارقطني (١١) والباجي (١٢) وغيرهم، ولم أر من كناه أبا عبد الله غير صاحب "الكمال"، وكأنه سلف المزي في ذلك، والله تعالى أعلم. ولما ذكره ابن خلفون في جملة "الثقات" قال: قال أبو الفتح الأزدي: حسين ابن واقد أبو على، فيه نظر، وهو صدوق. وقال الإمام أبو عبد الله أحمد (١٣): أحاديث حسين بن واقد ما أدرى ما هي (١٤)، وأبو حمزة السكري أحب إلي منه، وأنكر حديثه عن أبي المنيب عن ابن بريدة عن أبيه أن النبي ﷺ أعطى السدس

стр. 173

للجدة (١). وقال عبد الله بن أحمد (٢): قال أبى: ما أنكر حديث حسين بن واقد عن أبي المنيب عن ابن بريدة. وقال ابن وضاح: ابن واقد ثقة. وروى مطين عن أحمد: حسين ضعيف. وقال الآجري: سمعت أبا داود (٣) يقول: حسين بن واقد ليس به بأس، حدث عنه ابن المبارك. وفي موضع آخر: سئل أبو داود عن حسين الخراساني، فقال: هو ابن واقد. روى عنه الأعمش حديثين، وقال له الأعمش: ما رأيت علجا (٤) أقرأ منك، وقال ابن سعد (٥): كان حسن الحديث وقال أبو جعفر العقيلي (٦): أنكر أحمد بن حنبل حديثه. وقال الساجي (٧): فيه نظر، وهو صدوق يهم (٨)، قال أحمد بن حنبل (٩):

стр. 174

أحاديثه ما أدرى أيش هي؟ ! وذكره أبو حفص بن شاهين (١) في جملة "الثقات". ٩٩ - (خت س ل) الحسين بن الوليد القرشي (٢)، مولاهم، أبو علي: ويقال: أبو عبد الله الفقيه النيسابوري (٣)، ولقبه كميل. قال الحاكم: روى عن عبد الله بن أبى الموالي، وعبد العزيز بن الماجشون، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب، عبد الله بن أبى جعفر المخرمي، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وإسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبى ربيعة المخزومي، والحسن والحسين ابني زيد بن علي، وعبد الله بن زيد بن أسلم، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن لهيعة، وحبان بن زهير العدوى، وطعمة بن عمر الجعفري، وإسحاق بن يحيى بن طلحة القرشي، وأبي حزرة يعقوب بن مجاهد، ومسعر بن كدام، وعيسى بن طهمان، وضرار بن مرة الشيباني، ومالك بن مغول، والهاشم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، وزهير بن معاوية، وحسن بن الربيع، وعمر بن ذر المرهبي، والحسن بن عمارة، وجعفر بن زياد الأحمر، والحسن بن صالح بن حي،

стр. 175

وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وهمام بن يحيى، والمبارك بن فضالة، وحسان ابن الفضل، وعبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وعباد بن راشد، والربيع ابن صبيح، ومهدي بن ميمون، وهياج بن بسطام، وكنانة بن جبلة، وخارجة بن مصعب. وحسين بن الوليد أول عالم اختلف إليه يحيى بن يحيى، وعبد الوهاب مستفيدا ومتعلما ومتفقها. روى عنه أحمد في "الزهد" و"المسند" (١) و"التاريخ" (٢) غير حديث، ومحمد بن أشرس، وعبد الله بن شعيب الأرغياني، وإسحاق بن عبد الله ابن رزين، والحسن بن هارون، ومحمد بن موسى السلمي، وجعفر بن أحمد الحافظ. وقال في "سؤالات مسعود" (٣): إمام ثقة مأمون. وذكره أبو حاتم بن حبان في جملة "الثقات" (٤)، وخرج حديثه في "صحيحه" (٥). وفي "كتاب ابن عساكر" (٦): قال أبو أحمد بن عدي (٧): لا بأس به. ولما ذكره ابن خلفون في جملة "الثقات" كناه أبا الوليد أيضا. وذكر الحافظ أبو بكر الشيرازي أنه كان يلقبه بشمين (٨). وكذا ذكره أيضا ابن عساكر في "تاريخه" الذي لم يعده المزي إلى غيره، ثم أغفل منه ما تقدم، والله تعالى أعلم.

стр. 176

١٠٠ - (د ت) الحسين بن يزيد بن يحيى الطحان الأنصاري (١): أبو عبد الله، وقيل: أبو علي، الكوفي. قال ابن عساكر (٢) في "النبل": الرجل الصالح. ونسبه (٣) سبيعيا. وقال الحضرمي (٤) في "تاريخه" (كان لا (٥) [ ... ]) (٦). وفي "شيوخ أبي داود" للجياني (٧)، وكتاب "التعديل والتجريح" (٨) لابن أبى حاتم: حدث عنه مسلم بن الحجاج، وخرج الحاكم (٩) حديثه في "مستدركه".

стр. 177

١٠١ - (د) الحسين بن يزيد الكوفي (١): روى عن حفص بن غياث، فرق أبو على الجياني (٢) بينه وبين الأول، وذكرهما في "شيوخ أبي داود"، وكذلك فعله صاحب "زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين"، لم يذكره المزي. من اسمه حشرج وحصن ١٠٢ - (د س) حشرج بن زياد الأشجعي (٣): قال المزي (٤): (كان فيه -يعنى "الكمال"-: النخعي. وهو خطأ) انتهى كلامه، وفيه نظر؛ من حيث إن باب حشرج ساقط في عدة نسخ من كتاب "الكمال" العتيق؛ فلعل الشيخ رآه في كتاب جديد غير منقح. وقال الحافظان أبو محمد الفارسي في الكتاب "المحلى" (٥) وأبو الحسن بن القطان (٦) في "بيان الوهم والإيهام": مجهول. قال أبو محمد الإشبيلي (٧): لم يرو

стр. 178

عنه إلا رافع بن سلمة بن زياد بن الجعد. انتهى. ينبغي أن ينسب في نسخته إلى أشجع، وينظر من قالها من القدماء؛ فإني لم أرها عند أحد منهم، والله تعالى أعلم. ١٠٣ - (ت) حشرج بن نباتة الأشجعي، أبو مكرم الكوفي (١)، ويقال: الوسطى (٢): قال أبو عبيد الآجري (٣): سألت أبا داود عن حشرج كيف هو؟ قال: ذلك لم يجيء به إلا نعيم بن حماد، وحشرج ثقة، وعند نعيم نحو عشرين حديثا عن النبي ﷺ ليس لها أصل. وفي موضع آخر: سألت أبا داود عنه، فقال: ثقة. وسمعت عباس بن عبد العظيم العنبري يقول: هو ثقة. وقال الساجي: ضعيف الحديث. وذكره أبو حفص بن شاهين في جملة "الثقات" (٤)، وأبو جعفر العقيلي في جملة "الضعفاء" (٥)، وخرج

стр. 179

الحاكم (١) حديثه في "مستدركه". وقال في "تاريخ نيسابور" في ترجمة حفص بن عبد الرحمن بن فروخ: روى عن حشرج، وهو تابعي كبير. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: قال ابن نمير: هو ثقة (٢). وذكره ابن سعد (٣) في الطبقة السادسة من أهل الكرخ. وقال أبو حاتم بن حبان (٤): كان قليل الحديث منكر الرواية، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. وفي قول المزي (٥): (وقال البخاري في حديثه (٦) عن سعيد بن جمهان عن سفينة: لما بنى النبي ﷺ المسجد وضع حجرا، ثم قال: ليضع أبو بكر حجره إلى جنب حجري، ثم قال: ليضع عمر حجره إلى جنب حجر أبى بكر، ثم قال: ليضع عثمان حجره إلى جنب حجر عمر، ثم قال: هؤلاء الخلفاء من بعدي (٧). وهذا لم يتابع عليه؛ لأن عمر وعليا قالا: لم يستخلف النبي ﷺ ) (٨) نظر؛ من

стр. 180

حيث إن البخاري لم يقل هذا ولا نقله عنه أحد فيما رأيت، والذي في تاريخيه "الكبير" (١) و"الصغير" (٢): حشرج بن نباتة، قال: سمعت سعيد بن جمهان عن سفينة أن النبي ﷺ قال لأبي بكر وعمر وعثمان ﵃: هؤلاء الخلفاء بعدي. وهذا لم يتابع عليه؛ لأن عمر وعليا ﵄ قالا: لم يستخلف النبي ﷺ . وهكذا نقله عنه أبو أحمد ابن عدي (٣) وغيره، لم يغادروا حرفا، والشيخ يشتغل عن هذا وأمثاله إعجابا منه بما يحصل له من موافقة أو علو، [وهو لعمري جيد له كان مجد لغيره] (٤)، وكان الأولى به أن يخرج ما حصل له من ذلك في مشيخة أو ما يناسبها، فهو الأليق من ذكره في هذا الكتاب الذي وضع لما وضع له، والحمد لله على فضله، وإنما كثرت من ذكر هذا الكلام؛ لأنها نفثة مصدور (٥). ١٠٤ - (د س) حصن بن عبد الرحمن (٦)، ويقال: ابن محصن . في "كتاب الصريفيني": حصين بن حبان التراغمي (٧) نسبه إلى تراغم،
следующие страницы →