← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 37569

جواهر من أقوال الرسول

ياسر الحمداني

Полный текст (2 011 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

الْقَنْطَرَة عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا خَلَصَ المُؤْمِنُونَ مِنَ النَّار: حُبِسُواْ بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّار؛ فَيَتَقَاصُّونَ مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ في الدُّنْيَا؛ حَتىَّ إِذَا نُقُّواْ وَهُذِّبُواْ؛ أُذِنَ لهُمْ بِدُخُولِ الجَنَّة، فَوَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه: لأَحَدُهُمْ بمَسْكَنِهِ في الجَنَّة: أَدَلُّ ـ أَيْ أَعْرَفُ ـ بِمَنْزِلِهِ كَانَ في الدُّنْيَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٤٤٠ / فَتْح]

стр. 1367

وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ أَيْضَاً عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " فَيُقَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُ كَانَتْ بَيْنَهُمْ في الدُّنْيَا، حَتىَّ إِذَا هُذِّبُواْ وَنُقُّواْ: أُذِنَ لهُمْ في دُخُولِ الجَنَّة؛ فَوَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه: لأَحَدُهُمْ أَهْدَى بمَنزِلِهِ في الجَنَّةِ مِنهُ بمَنْزِلِهِ كَانَ في الدُّنْيَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٥٣٥ / فَتْح]

стр. 1368

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنهَا؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَم؛ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْخَذَ لأَخِيهِ مِن حَسَنَاتِهِ؛ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَخِيهِ فَطُرِحَتْ عَلَيْه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٥٣٤ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٧٨ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1369

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لأَخِيهِ مِن عِرْضِهِ أَوْ شَيْء: فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنهُ اليَوْم؛ قَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَم، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِه، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْه " ٠٠ أَيْ وُضِعَ مِنْ سَيِّئَاتِهِمْ في مِيزَانِه ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٤٤٩ / فَتْح]

стр. 1370

عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " تُرْفَعُ لِلرَّجُلِ صَحِيفَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتىَّ يَرَى أَنَّهُ نَاجٍ، فَمَا تَزَالُ مَظَالِمُ بَني آدَمَ تَتْبَعُهُ حَتىَّ مَا تَبْقَي لَهُ حَسَنَة، وَيُزَادُ عَلَيْهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيب، وَقَالَ عَنهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِم]

стр. 1371

عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " فَاتَّقُواْ المَظَالِمَ مَا اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنَّ الْعَبْدَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ مِنَ الحَسَنَاتِ مَا يَرَى أَنَّهُ يُنْجِيه؛ فَلاَ يَزَالُ عَبْدٌ يَقُومُ فَيَقُول: يَا رَبّ؛ إِنَّ فُلاَنَاً ظَلَمَني مَظْلَمَةً؛ فَيُقَال: امْحُواْ مِن حَسَنَاتِه؛ حَتىَّ لاَ يَبْقَى لَهُ حَسَنَة " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٢٢٢١]

стр. 1372

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَتَدْرُونَ مَا المُفْلِس " ٠٠؟ قَالُواْ: المُفْلِسُ فِينَا مَنْ لاَ دِرْهَمَ لَهُ وَلاَ مَتَاع؛ فَقَالَ ﷺ : " إِنَّ المُفْلِسَ مِن أُمَّتي؛ يَأْتي يَوْمَ القِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاة، وَيَأْتي: قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا؛ فَيُعْطَى هَذَا مِن حَسَنَاتِه، وَهَذَا مِن حَسَنَاتِه، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ

стр. 1373

مَا عَلَيْه؛ أُخِذَ مِن خَطَايَاهُمْ، فَطُرِحَتْ عَلَيْه، ثُمَّ طُرِحَ في النَّار " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٥٨١ / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ ضَرَبَ بِسَوْطٍ ظُلْمَاً: اقْتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِع، وَحَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، رَوَاهُ الإِمَامُ الْبَيْهَقِيُّ في سُنَنِهِ، وَالطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط]

стр. 1374

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ رَجُلاً قَعَدَ بَينَ يَدَيِ النَّبيِّ ﷺ فَقَال: " يَا رَسُولَ الله؛ إِنَّ لي مَمْلُوكِين، يَكْذِبُونَني وَيَخُونُونَني وَيَعْصُونَني، وَأَشْتُمُهُمْ وَأَضْرِبُهُمْ؛ فَكَيْفَ أَنَا مِنهُمْ ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " يُحْسَبُ مَا خَانُوكَ وَعَصَوْكَ وَكَذَبُوكَ وَعِقَابُكَ إِيَّاهُمْ؛ فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ بِقَدْرِ ذُنُوبِهِمْ؛ كَانَ كَفَافًا لاَ لَكَ وَلاَ عَلَيْك، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ دُونَ ذُنُوبِهِمْ؛ كَانَ فَضْلاً لَك، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِم؛ اقْتُصَّ لَهُمْ مِنْكَ الفَضْل " ٠

стр. 1375

فَتَنَحَّى الرَّجُلُ فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَهْتِف؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " أَمَا تَقْرَأُ كِتَابَ الله: ﴿وَنَضَعُ المَوَازِينَ القِسْطَ لِيَوْمِ القِيَامَةِ فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِين﴾ ﴿الأَنْبِيَاء/٤٧﴾ فَقَالَ الرَّجُل: وَاللهِ يَا رَسُولَ الله؛ مَا أَجِدُ لي وَلِهَؤُلاَءِ شَيْئًا خَيرًا مِنْ مُفَارَقَتِهِمْ؛ أُشْهِدُكُمْ أَنَّهُمْ أَحْرَارٌ كُلُّهُمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: ٣٦٠٦، ٣١٦٥، وَفي الجامِعِ بِرَقْم: ١٣٩٩٩]

стр. 1376

الْقِصَاصُ في كُلِّ المَظَالِم؛ حَتىَّ بَينَ الْبَهَائِم ٠٠!! عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَتُؤَدُّنَّ الحُقُوقَ إِلىَ أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتىَّ يُقْتَصَّ لِلشَّاةِ الجَمَّاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ بِنَطْحِهَا " ٠ [قَالَ عَنهُ الحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ في نِهَايَةِ الْفِتَنِ وَالمَلاَحِم: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم]

стр. 1377

عَن أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ رَأَى شَاتَيْنِ تَنْتَطِحَان؛ فَقَالَ ﷺ : " يَا أَبَا ذَرّ؛ هَلْ تَدْرِي فِيمَ تَنْتَطِحَان " ٠٠؟ قَالَ ﵁: لاَ؛ قَالَ ﷺ : " لَكِنَّ اللهَ يَدْري، وَسَيَقْضِي بَيْنَهُمَا " ٠ [حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢١٤٣٨]

стр. 1378

عَن أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ جَالِسَاً، وَشَاتَانِ تَعْتَلفَان، فَنَطَحَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى فَأَجْهَضَتْهَا: [أَيْ يَأْكُلاَنِ الْعَلَف]؛ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقِيلَ لَهُ: مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ الله ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " عَجِبْتُ لَهَا ٠٠ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه: لَيُقَادَنَّ لَهَا يَوْمَ القِيَامَة " ٠ [حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢١٥١١]

стр. 1379

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَقْتَصُّ الخَلْقُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ حَتىَّ الجَمَّاءُ مِنَ القَرْنَاء، وَحَتىَّ الذَّرَّةُ مِنَ الذَّرَّة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَة، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح] الشَّاةُ الجَمَّاء: هِيَ الشَّاةُ الَّتي لاَ قُرُونَ لَهَا، وَالذَّرَّة: هِيَ النَّمْلَةُ الصَّغِيرَة ٠

стр. 1380

يَقُولُ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ في الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا في الكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُون﴾ ﴿الأَنعَام/٣٨﴾ عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ في تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَة: " يُحْشَرُ الخَلْقُ كُلُّهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَة: الْبَهَائِمُ وَالدَّوَابُّ وَالطَّيْرُ وَكُلُّ شَيْء؛ فَيَبْلُغُ مِن عَدْلِ اللهِ أَنْ يَأْخُذَ لِلْجَمَّاءِ مِنَ الْقَرْنَاء، ثُمَّ يَقُولُ جَلَّ وَعَلاَ: كُوني تُرَابَا؛ فَذَلِكَ: ﴿يَوْمَ يَنظُرُ المَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ يَقُولُ الكَافِرُ يَا لَيْتَني كُنتُ تُرَابَا﴾ ﴿النَّبَأ/٤٠﴾ " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٣٢٣١]

стр. 1381

عَنِ الزُّبَيرِ بْنِ العَوَّامِ ﵁ أَنَّهُ قَال: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُون﴾ ﴿الزُّمَر/٣١﴾ قَالَ الزُّبَيْر ﵁: أَيْ رَسُولَ الله؛ مَعَ خُصُومَتِنَا في الدُّنْيَا؟ قَالَ ﷺ : " نَعَمْ " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٤٠٥، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه] عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَوَّلُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ القِيَامَةِ جَارَان " ٠ [حَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، وَحَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِع، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٧٣٧٢]

стр. 1382

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " كَمْ مِنْ جَارٍ مُتَعَلِّقٍ بِجَارِهِ يَقُول: يَا رَبّ؛ سَلْ هَذَا لِمَ أَغْلَقَ عَنيِّ بَابَهُ وَمَنَعَني فَضْلَه " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيبِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٢٥٦٤، ٢٦٤٦)، رَوَاهُ الأَصْبَهَانيُّ في التَّرْغِيب]

стр. 1383

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " رَحِمَ اللهُ عَبْدَاً كَانَتْ لأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ في عِرْضٍ أَوْ مَال؛ فَجَاهٍ فَاسْتَحَلَّهُ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ وَلَيْسَ لَهُ ثَمَّ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَم، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِن حَسَنَاتِه، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ وُضِعَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ عَلَى سَيِّئَاتِه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: (٣٢٦٥)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير وَالأَوْسَط]

стр. 1384

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ عَنْ جِبْرِيلَ ﵇ أَنَّهُ قَال: " قَالَ الرَّبُّ جَلَّ وَعَلاَ: يُؤْتَى بحَسَنَاتِ الْعَبْدِ وَسَيِّئَاتِهِ، فَيُقَصُّ بَعْضُهَا بِبَعْض، فَإِنْ بَقِيَتْ حَسَنَةٌ وَسَّعَ اللهُ لَهُ في الجَنَّة " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٦٤١]

стр. 1385

شَفَاعَةُ سَيِّدِ المُرْسَلِين قَالَ جَلَّ وَعَلاَ لحَبِيبِهِ ﷺ : ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامَاً مَّحْمُودَا﴾ ﴿الإِسْرَاء/٧٩﴾ عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ عَن هَذِهِ الآيَةِ فَقَال: " هِيَ الشَّفَاعَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٣١٣٧]

стр. 1386

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " المَقَامُ المحْمُود: الشَّفَاعَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٦٧٢١، ٢٣٦٩)، وَحَسَّنَهُ الحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ في كِتَابِ النِّهَايَةِ في الْفِتَن، رَوَاهُ الإِمَامُ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَحْمَدُ في مُسْنَدَيْهِمَا]

стр. 1387

عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَة، فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتي عَلَى تَلّ، فَيَكْسُوني رَبيِّ حُلَّةً خَضْرَاء، فَأَقُولُ مَا شَاءَ اللهُ أَن أَقُول؛ فَذَلِكَ المَقَامُ المحْمُود " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ وَالظِّلاَلِ وَقَال: إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ وَرِجَالُهُ ثِقَات] كُلُّ الأَنْبِيَاءِ يَقُولُونَ نَفْسِي نَفْسِي؛ إِلاَّ أَنْتَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ الله!!

стр. 1388

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَدْخُلُ مِن أَهْلِ هَذِهِ القِبْلَةِ النَّارَ مَنْ لاَ يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلاَّ اللهُ ؛ بِمَا عَصُواْ اللهَ وَاجْتَرَأُواْ عَلَى مَعْصِيَتِهِ وَخَالَفُواْ طَاعَتَه، فَيُؤْذَنُ لي في الشَّفَاعَة؛ فَأُثْني عَلَيْهِ جَلَّ ذِكْرُهُ سَاجِدَاً كَمَا أُثْني عَلَيْهِ قَائِمَاً؛ فَيُقَالُ لي: ارْفَعْ رَأْسَك؛ وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ " ٠ [حَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيب، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِيرِ وَالصَّغِير]

стр. 1389

عَن أُمِّ حَبِيبَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أُرِيتُ مَا تَلْقَى أُمَّتي مِنْ بَعْدِي، وَسَفْكَ بَعْضِهِمْ دِمَاءَ بَعْض؛ فَأَحْزَنَني [وَفي رِوَايَةٍ: فَأَحْزَنَني وَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيّ] وَسَبَقَ ذَلِكَ مِنَ اللهِ كَمَا سَبَقَ في الأُمَمِ قَبْلَهُمْ؛ فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُوَلِّيَني فِيهِمْ شَفَاعَةً يَوْمَ الْقِيَامَة؛ فَفَعَلَ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَالصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَالظِّلاَلِ بِأَرْقَام: ٣٦٣٣، ٩١٨، ١٤٤٠، ٨٠٠، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٧٤١٠]

стр. 1390

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ شَفَاعَتي يَوْمَ القِيَامَةِ لأَهْلِ الكَبَائِرِ مِن أُمَّتي " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الأَئِمَّةِ أَبي دَاوُدَ وَابْنِ مَاجَةَ وَالتِّرْمِذِيِّ، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ وَالمُسْنَد]

стр. 1391

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ قَال: " مَا زِلْنَا نُمْسِكُ عَنْ الاِسْتِغْفَارِ لأَهْلِ الكَبَائِرِ حَتىَّ سَمِعْنَا مِنْ فيِّ نَبِيِّنَا ﷺ يَقُول: " إِنَّ اللهَ ﷻ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء؛ فَإِنيِّ أَخَّرْتُ شَفَاعَتي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِن أُمَّتي يَوْمَ الْقِيَامَة " ٠ [حَسَّنَهُ الأَلْبَانيُّ في ظِلاَلِ الجَنَّةِ بِرَقْم: ٨٣٠، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: إِسْنَادُهُ جَيِّد، وَوَثَّقَهُ الإِمَامُ البُوصِيرِي في زَوَائِدِه]

стр. 1392

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ تَلاَ قَوْلَ اللهِ في إِبْرَاهِيمَ ﵇: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرَاً مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَني فَإِنَّهُ مِنيِّ وَمَن عَصَاني فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيم﴾ ﴿إِبْرَاهِيم/٣٦﴾ وَقَالَ عِيسَى ﵇: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيم﴾

стр. 1393

فَرَفَعَ ﷺ يَدَيْهِ وَقَال: " اللَّهُمَّ أُمَّتي أُمَّتي " ٠٠ وَبَكَى ﷺ ٠٠!! فَقَالَ اللهُ : " يَا جِبْرِيل؛ اذْهَبْ إِلى محَمَّدٍ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ فَسَلْهُ مَا يُبْكِيك " ٠٠؟ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ﵇ فَسَأَلَه؛ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَا قَال وَهُوَ أَعْلَم؛ فَقَالَ اللهُ جَلَّ وَعَلاَ: " يَا جِبْرِيل؛ اذْهَبْ إِلى محَمَّدٍ فَقُلْ: إِنَّا سَنُرْضِيكَ في أُمَّتِكَ وَلاَ نَسُوؤُك " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٠٢ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1394

عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتي الجَنَّة؛ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَة " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيح، وَفي مِشْكَاةِ المَصَابِيح وَسُنَنيِ ابْنِ مَاجَةَ وَالتِّرْمِذِيّ، وَقَالَ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]

стр. 1395

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لِكُلِّ نَبيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَة؛ فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبيٍّ دَعْوَتَهُ، وَإِنيِّ اخْتَبَأْتُ دَعْوَتي شَفَاعَةً لأُمَّتي يَوْمَ القِيَامَة، فَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللهُ مَنْ مَاتَ مِن أُمَّتي لاَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئَاً " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٣٠٤ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ وَاللَّفْظُ لَهُ بِرَقْم: ١٩٩ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1396

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لِكُلِّ نَبيٍّ دَعْوَةٌ دَعَاهَا لأُمَّتِه، وَإِنيِّ اخْتَبَأْتُ دَعْوَتي شَفَاعَةً لأُمَّتي يَوْمَ القِيَامَة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٧٤٧٤ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ وَاللَّفْظُ لَهُ بِرَقْم: ١٩٩ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1397

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لِكُلِّ نَبيٍّ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا في أُمَّتِهِ فَاسْتُجِيبَ لَه؛ وَإِنيِّ أُرِيدُ إِنْ شَاءَ اللهُ أَن أُؤَخِّرَ دَعْوَتي شَفَاعَةً لأُمَّتي يَوْمَ القِيَامَة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٣٠٥ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ وَاللَّفْظُ لَهُ بِرَقْم: ١٩٩ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1398

عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبي عَقِيلٍ ﵁ أَنَّ رَجُلاً مِنْ قَوْمِهِ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : " يَا رَسُولَ الله؛ أَلاَ سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكَاً كَمُلْكِ سُلَيْمَان ٠٠؟ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَال: " لَعَلَّ لِصَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمَان: إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيَّاً إِلاَّ أَعْطَاهُ دَعْوَةً؛ فَمِنهُمْ مَنِ اتَّخَذَهَا دُنيَا فَأُعْطِيَهَا، وَمِنهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمِهِ إِذْ عَصَوْهُ فَأُهْلِكُواْ بِهَا، وَإِنَّ اللهَ أَعْطَاني دَعْوَةً؛ فَخَبَّيْتُهَا عِنْدَ رَبيِّ شَفَاعَةً لأُمَّتي يَوْمَ الْقِيَامَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في ظِلاَلِ الجَنَّةِ بِرَقْم: ٨٢٤]

стр. 1399

عَن أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَة: كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ، وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٦٩٦٩]

стр. 1400

عَن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ فَخْر، مَا مِن أَحَدٍ إِلاَّ وَهُوَ تَحْتَ لِوَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَنْتَظِرُ الْفَرَج " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٢]

стр. 1401

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يجْمَعُ اللهُ النَّاسَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ في صَعِيدٍ وَاحِد، يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي، وَيُنْفِذُهُمُ الْبَصَر ـ أَيْ وَيُبْصِرُهُمُ النَّاظِر ـ وَتَدْنُو الشَّمْس؛ فَيَبْلُغُ النَّاسَ مِنَ الغَمِّ وَالكَرْبِ مَا لاَ يُطِيقُونَ وَلاَ يحْتَمِلُون؛ فَيَقُولُ النَّاس: أَلاَ تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ ٠٠؟

стр. 1402

أَلاَ تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلى رَبِّكُمْ ٠٠؟ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْض: عَلَيْكُمْ بِآدَم [وَفي رِوَايَةٍ: فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاس: أَبُوكُمْ آدَم] فَيَأْتُونَ آدَمَ ﵇ فَيَقُولُونَ لَه: أَنْتَ أَبُو البَشَر، خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِه، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَأَمَرَ المَلاَئِكَةَ فَسَجَدُواْ لَك ـ وَفي رِوَايَةٍ: وَأَسْكَنَكَ الجَنَّةَ ـ اشْفَعْ لَنَا إِلى رَبِّك؛ أَلاَ تَرَى إِلى مَا نحْنُ فِيه ٠٠؟ أَلاَ تَرَى إِلى مَا قَدْ بَلَغَنَا ٠٠؟

стр. 1403

فَيَقُولُ آدَمُ ﵇: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليَوْمَ غَضَبَاً: لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَه، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَه، وَإِنَّهُ قَدْ نهَاني عَنِ الشَّجَرَةِ فَعَصَيْتُه؛ نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُواْ إِلى غَيْرِي: اذْهَبُواْ إِلى نُوح؛ فَيَأْتُونَ نُوحَاً ﵇ فَيَقُولُون: يَا نُوح؛ إِنَّكَ أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ إِلى أَهْلِ الأَرْض، وَقَدْ سَمَّاكَ اللهُ عَبْدَاً شَكُورَاً؛ اشْفَعْ لَنَا إِلى رَبِّك؛ أَلاَ تَرَى إِلى مَا نحْنُ فِيه ٠٠؟

стр. 1404

فَيَقُولُ ﵇: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبَاً: لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَه، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَه، وَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ لي دَعْوَةٌ دَعَوْتُهَا عَلَى قَوْمِي؛ نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُواْ إِلى غَيْرِي: اذْهَبُواْ إِلى إِبْرَاهِيمَ ﵇؛ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُون: يَا إِبْرَاهِيم؛ أَنْتَ نَبيُّ اللهِ وَخَلِيلُهُ مِن أَهْلِ الأَرْض؛ اشْفَعْ لَنَا إِلى رَبِّك؛ أَلاَ تَرَى إِلى مَا نحْنُ فِيه ٠٠؟

стр. 1405

فَيَقُولُ لهُمْ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليَوْمَ غَضَبَاً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَه، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَه، وَإِنيِّ قَدْ كُنْتُ كَذَبْتُ ثَلاَثَ كَذِبَات؛ نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي؛ اذْهَبُواْ إِلى غَيْرِي: اذْهَبُواْ إِلى مُوسَى؛ فَيَأْتُونَ مُوسَى ﵇ فَيَقُولُون: يَا مُوسَى؛ أَنْتَ رَسُولُ الله، فَضَّلَكَ اللهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلاَمِهِ عَلَى النَّاس؛ اشْفَعْ لَنَا إِلى رَبِّك؛ أَلاَ تَرَى إِلى مَا نحْنُ فِيه ٠٠؟
следующие страницы →