← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 37569

جواهر من أقوال الرسول

ياسر الحمداني

Полный текст (2 011 стр.). Показаны 1436–1475 · переход к 1441.

стр. 1436

عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ﵁ قَال: " تُعْطَى الشَّمْسُ يَوْمَ القِيَامَةِ حَرَّ عَشْرِ سِنِينَ ثُمَّ تُدْنىَ مِنْ جَمَاجِمِ النَّاس ٠٠٠ فَذَكَرَ الحَدِيثَ ﵁ قَال: " فَيَأْتُونَ النَّبيَّ ﷺ فَيَقُولُون: يَا نَبيَّ الله؛ أَنْتَ الَّذِي فَتْحَ اللهُ بِك، وَغَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّر؛ وَقَدْ تَرَى مَا نَحْنُ فِيه؛ فَاشْفَعْ لَنَا إِلى رَبِّنَا؛ فَيَقُولُ ﷺ : " أَنَا صَاحِبُكُمْ " ٠٠ فَيَخْرُجُ يَحُوشُ النَّاسَ ﷺ حَتىَّ يَنْتَهِيَ إِلى بَابِ الجَنَّة؛ فَيَأْخُذُ بِحَلْقَةٍ في البَابِ مِنْ ذَهَب، فَيَقْرَعُ البَابَ ﷺ ؛ فَيُقَال: مَن هَذَا ٠٠؟

стр. 1437

فَيَقُولُ ﷺ : " محَمَّد " فَيُفْتَحُ لَهُ ﷺ ؛ فَيَجِيءُ حَتىَّ يَقُومَ بَينَ يَدَيِ اللهِ ؛ فَيَسْجُدَ ﷺ فَيُنَادَي: ارْفَعْ رَأْسَك، سَلْ تُعْطَه، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ؛ فَذَلِكَ المَقَامُ المحْمُود " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَفي ظِلاَلِ الجَنَّةِ بِرَقْمَيْ: ٣٦٣٨، ٨١٣، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]

стр. 1438

وَعَن أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ زَادَ في رِوَايَةٍ أُخْرَى لِلإِمَامِ مُسْلِم: " ثُمَّ أَرْجِعُ إِلى رَبِّي في الرَّابِعَة: فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ المحَامِد، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدَاً؛ فَيُقَالُ لي: يَا محَمَّد؛ ارْفَعْ رَأْسَك، وَقُلْ يُسْمَعْ لَك، وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ؛ فَأَقُول: يَا رَبّ؛ ائْذَنْ لي فِيمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله ـ أَيْ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِن إِيمَانٍ وَلاَ أَدْنى مِنْ ذَلِكَ وَلاَ أَكْثَر ـ قَالَ ﷻ : لَيْسَ ذَاكَ لَك، أَوْ قَالَ لَيْسَ ذَاكَ إِلَيْك، وَلَكِنْ وَعِزَّتي وَكِبْرِيَائِي، وَعَظَمَتي وَجِبْرِيَائِي: لأُخْرِجَنَّ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٩٣ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1439

وَقَبْلَ النِّهَايَةِ نَقُول: الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَكْرَمَ المُسْلِمِينَ بِشَفَاعَةِ الرَّسُول؛ حَتىَّ لاَ يَفْخَرَ عَلَيْهِمُ النَّصَارَى بِتَخْلِيصِ المَسِيحِ لَهُمْ مِنَ الآثَام؛ بَرَّأَهُ اللهُ مِن هَذِهِ الأَوْهَام ٠ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنَّهُ قَال: " سَأَلْتُ النَّبيَّ ﷺ أَنْ يَشْفَعَ لي يَوْمَ القِيَامَةِ فَقَالَ ﷺ : " أَنَا فَاعِل " ٠ قُلْتُ ﵁: يَا رَسُولَ الله؛ فَأَيْنَ أَطْلُبُك ٠٠؟

стр. 1440

قَالَ ﷺ : " اطْلُبْني أَوَّلَ مَا تَطْلُبُني عَلَى الصِّرَاط " ٠ قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ عَلَى الصِّرَاط؛ قَالَ ﷺ : " فَاطْلُبْني عِنْدَ المِيزَان " ٠ قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ عِنْدَ المِيزَان ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " فَاطْلُبْني عِنْدَ الحَوْض؛ فَإِنيِّ لاَ أُخْطِئُ هَذِهِ الثَّلاَثَ المَوَاطِن " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٤٣٣]

стр. 1441

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاء: اللهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّة، وَالصَّلاَةِ القَائِمَة؛ آتِ محَمَّدَاً الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَة، وَابْعَثْهُ مَقَامَاً محْمُودَاً الَّذِي وَعَدْتَه؛ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتي يَوْمَ القِيَامَةِ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦١٤ / فَتْح]

стр. 1442

عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبي زِيَادٍ مَوْلى بَني مخْزُومٍ ﵁ عَن خَادِمٍ لِلنَّبيِّ ﷺ قَال: " كَانَ النَّبيُّ ﷺ مِمَّا يَقُولُ لِلْخَادِم: " أَلَكَ حَاجَة " ٠٠؟ قَالَ ﵁: حَتىَّ كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَال: يَا رَسُولَ الله؛ حَاجَتي ٠٠ قَالَ: " وَمَا حَاجَتُك " ٠٠؟ قَالَ ﵁: حَاجَتي أَنْ تَشْفَعَ لي يَوْمَ القِيَامَة ٠٠

стр. 1443

قَالَ ﷺ : " وَمَنْ دَلَّكَ عَلَى هَذَا " ٠٠؟ قَالَ ﵁: رَبيِّ ﷻ ؛ قَالَ ﷺ : " إِمَّا لاَ؛ فَأَعِنيِّ بِكَثْرَةِ السُّجُود " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]

стр. 1444

وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى لِلإِمَامِ الطَّبرَانيِّ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ لَه: " فَإِنَّكَ مِمَّن أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَة " ٠ فَذَهَبَ الغُلاَمُ جَذْلاَنَ [أَيْ فَرْحَانَ] ليُخْبِرَ أَهْلَه؛ فَلَمَّا وَلىَّ؛ قَالَ ﷺ : " رُدُّواْ عَلَيَّ الغُلاَم " ٠فَرَدُّوهُ كَئِيبَاً مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَدَثَ فِيهِ شَيْء؛ قَالَ ﷺ : " أَعِنيِّ عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُود " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع ص: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح ٠ ص: (٦٧٠/ ١٠)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]

стр. 1445

قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الْفَتَاوَى عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَهُ في الدُّنيَا وَالآخِرَةِ عَنِ الشَّفَاعَة: " لَهُ ﷺ في القِيَامَةِ ثَلاَثُ شَفَاعَات: أَمَّا الشَّفَاعَةُ الأُولىَ: فَيُشَفَّعُ في أَهْلِ المَوْقِفِ حَتىَّ يُقْضَى بَيْنَهُمْ بَعْدَ أَن تَتَرَاجَعَ الأَنبِيَاءُ عَنِ الشَّفَاعَة، وَأَمَّا الشَّفَاعَةُ الثَّانِيَة: فَيُشَفَّعُ في أَهْلِ الجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلُواْ الجَنَّة؛ وَهَاتَانِ الشَّفَاعَتَانِ خَاصَّتَانِ لَهُ، وَأَمَّا الشَّفَاعَةُ الثَّالِثَة: فَيُشَفَّعُ فِيمَنِ اسْتَحَقَّ النَّار، وَهَذِهِ الشَّفَاعَةُ لَهُ وَلِسَائِرِ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِين: فَيُشَفَّعُ فِيمَنِ اسْتَحَقَّ النَّارَ أَنْ لاَ يَدْخُلَهَا، وَيُشَفَّعَ فِيمَنْ دَخَلَهَا أَنْ يَخْرُجَ مِنهَا " ٠

стр. 1446

شَفَاعَةُ المُؤْمِنِين عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الرَّجُلَ يَشْفَعُ لِلرَّجُلَيْنِ وَالثَّلاَثَة، وَالرَّجُلُ لِلرَّجُل " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ وَالتَّرْغِيب، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيّ: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ في التَّوْحِيد]

стр. 1447

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبي الجَدْعَاءِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَيَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِن أُمَّتي: أَكْثَرُ مِنْ بَني تَمِيم " ٠ قَالُواْ: يَا رَسُولَ الله؛ سِوَاك ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " سِوَاي " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَشُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان، وَالأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ التِّرْمِذِيِّ ابْنِ مَاجَة]

стр. 1448

عَنِ الحَارِثِ بْنِ أُقَيْشٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِن أُمَّتي مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ أَكْثَرُ مِنْ مُضَر " ٠٠ قَبِيلَةٌ مِن أَكْبَرِ قَبَائِلِ الْعَرَب [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ وَفي الجَامِعِ بِرَقْمَيْ: ٤٣٢٣، ٩٤٩٤، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم]

стр. 1449

عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَهْلَ المَعْرُوفِ في الدُّنْيَا أَهْلُ المَعْرُوفِ في الآخِرَة، وَإِنَّ أَهْلَ المُنْكَرِ في الدُّنْيَا أَهْلُ المُنْكَرِ في الآخِرَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في صَحِيحِ الجامِعِ بِرَقْم: (٢٠٣١)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الثَّلاَثَة، وَالخَرَائِطِيُّ في مَكَارِمِ الأَخْلاَق]

стр. 1450

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ بَعْدَ ذِكْرِ الصِّرَاط: " فَمَا أَنْتُمْ بِأَشَدَّ لي مُنَاشَدَةً في الحَقِّ قَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ: مِنَ المُؤْمِنِ يَوْمَئِذٍ لِلْجَبَّار، وَإِذَا رَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ نجَواْ في إِخْوَانِهِمْ [أَيْ مَا أَنْتُمْ في مُجَادَلَتِكُمْ لي بِأَشَدَّ مِنَ المُؤْمِنِ في مجَادَلَتِهِ للهِ وَاسْتِعْطَافِهِ لَهُ كَيْ يُنْجِيَ إِخْوَانَهُ الَّذِينَ يَرَاهُمْ يَسْقُطُونَ أَمَامَهُ في جَهَنَّم] يَقُولُون: رَبَّنَا؛ إِخْوَانُنَا كَانُواْ يُصَلُّونَ مَعَنَا، وَيَصُومُونَ مَعَنَا، وَيَعْمَلُونَ مَعَنَا [وَفي رِوَايَةٍ لِلإِمَامِ مُسْلِمٍ قَالَ فِيهَا: " وَيَحُجُّون "]؛

стр. 1451

فَيَقُولُ اللهُ : اذْهَبُواْ؛ فَمَنْ وَجَدْتُمْ في قَلْبِهِ مِثْقَالَ دِينَارٍ مِن إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوه ـ وَفي صَحِيحِ مُسْلِم: مِن خَيرٍ فَأَخْرِجُوه ـ وَيُحَرِّمُ اللهُ صُوَرَهُمْ عَلَى النَّار، فَيَأْتُونَهُمْ وَبَعْضُهُمْ قَدْ غَابَ في النَّارِ إِلى قَدَمِهِ، وَإِلى أَنْصَافِ سَاقَيْه؛ فَيُخْرِجُونَ مَن عَرَفُواْ، ثُمَّ يَعُودُون ـ أَيْ يَعُودُونَ إِلىَ مُنَاشَدَةِ اللهِ وَاسْتِعْطَافِهِ ـ فَيَقُولُ : اذْهَبُواْ؛ فَمَنْ وَجَدْتمْ في قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ فَأَخْرِجُوه ـ

стр. 1452

وَفي صَحِيحِ مُسْلِم: مِن خَيرٍ فَأَخْرِجُوه ـ فَيُخْرِجُونَ مَن عَرَفُواْ، ثُمَّ يَعُودُونَ ـ أَيْ إِلىَ مُنَاشَدَةِ اللهِ وَاسْتِعْطَافِهِ مَرَّةً أُخْرَى ـ فَيَقُولُ : اذْهَبُواْ؛ فَمَنْ وَجَدْتمْ في قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِن إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوه [وَفي صَحِيحِ مُسْلِم: مِن خَيرٍ فَأَخْرِجُوه] فَيُخْرِجُونَ مَن عَرَفُواْ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٧٤٣٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨٣ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1453

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ قَوْمَاً يُخْرَجُونَ مِنَ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلاَّ دَارَاتِ وُجُوهِهِمْ، حَتىَّ يَدْخُلُواْ الجَنَّة " ٠ [دَارَاتُ وُجُوهِهِمْ: أَيْ صَفْحَةُ وُجُوهِهِمْ ٠ رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٩١ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1454

﴿لاَ يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدَا﴾ ﴿مَرْيم/٨٧﴾ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ ثمَّ قَال: " اتخِذُواْ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدَاً؛ فَإِنَّ اللهَ ﷻ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَة: مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ فَلْيَقُمْ؛ قُلْنَا: فَعَلِّمْنَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَن؛ قَالَ ﵁ قُولُواْ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْض، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَة؛ إِنيِّ أَعْهَدُ إِلَيْكَ في هَذِهِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا: بِأَنيِّ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت، وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَك، وَأَنَّ محَمَّدَاً عَبْدُكَ وَرَسُولُك؛

стр. 1455

فَإِنَّكَ إِنْ تَكِلْني إِلىَ نَفْسِي تُقَرِّبْني مِنَ الشَّرّ، وَتُبَاعِدْني مِنَ الخَير، وَإِنيِّ لاَ أَثِقُ إِلاَّ بِرَحْمَتِك؛ فَاجْعَلْهُ لي عِنْدَكَ عَهْدَاً تُوفِيهِ إِليَّ يَوْمَ القِيَامَة، إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ المِيعَاد " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٣٤٢٦] وَزَادَ الإِمَامُ أَحْمَدُ في رِوَايَتِهِ أَنَّ اللهَ ﷻ : " قَالَ اللهُ جَلَّ وَعَلاَ لِمَلاَئِكَتِهِ يَوْمَ القِيَامَة: إِنَّ عَبْدِي قَدْ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدَاً؛ فَأَوْفُوهُ إِيَّاه؛ فَيُدْخِلُهُ اللهُ الجَنَّة " ٠ [قَالَ فِيهِ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، وَوَثَّقَهُ الأُسْتَاذ شُعَيب الأَرْنَؤُوطُ في المُسْنَد]

стр. 1456

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " تَأْكُلُ النَّارُ ابْنَ آدَمَ إِلاَّ أَثَرَ السُّجُود؛ حَرَّمَ اللهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُود " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٧٤٣٧ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨٢ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1457

شَفَاعَةُ الشُّهَدَاء عَن أَبي الدَّرْدَاءِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يُشَفَّعُ الشَّهِيدُ في سَبْعِينَ مِن أَهْلِ بَيْتِه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: ٦٠٦٠، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٢٥٢٢، رَوَاهُ ابْنُ حِبَّان في صَحِيحِه]

стр. 1458

وَفي حَدِيثٍ آخَرَ عَن أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " ثُمَّ يُقَال: ادْعُواْ الصِّدِّيقِين؛ فَيَشْفَعُون، ثُمَّ يُقَال: ادْعُواْ الأَنْبِيَاء؛ فَيَجِيءُ النَّبيُّ وَمَعَهُ العِصَابَة، وَالنَّبيُّ وَمَعَهُ الخَمْسَةُ وَالسِّتَّة، وَالنَّبيُّ وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَد، ثمَّ يُقَالُ ادْعُواْ الشُّهَدَاء؛ فَيَشْفَعُونَ لِمَنْ أَرَادُواْ، فَإِذَا فَعَلَتِ الشُّهَدَاءُ ذَلِك: يَقُولُ اللهُ : أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِين؛ أَدْخِلُواْ جَنَّتي مَنْ كَانَ لاَ يُشْرِكُ بي شَيْئَا؛ فَيَدْخُلُونَ الجَنَّة، ثمَّ يَقُولُ اللهُ : انْظُرُواْ في النَّار؛ هَلْ تَلْقَوْنَ مِن أَحَدٍ عَمِلَ خَيْرًا قَطّ ٠٠؟

стр. 1459

فَيَجِدُونَ في النَّارِ رَجُلاً؛ فَيَقُولُ لَه: هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطّ ٠٠؟ فَيَقُول: لاَ، غَيرَ أَنيِّ كُنْتُ أُسَامِحُ النَّاسَ في البَيْعِ وَالشِّرَاء؛ فَيَقُولُ اللهُ : اسْمِحُواْ لِعَبْدِي كَإِسْمَاحِهِ إِلى عَبِيدِي ٠٠ ثُمَّ يُخْرِجُونَ مِنَ النَّارِ رَجُلاً، فَيَقُولُ لَه: هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطّ ٠٠؟ فَيَقُولُ لاَ، غَيْرَ أَنيِّ قَدْ أَمَرْتُ وَلَدِي إِذَا مِتُّ فَأَحْرِقُوني بِالنَّارِ ثُمَّ اطْحَنُوني، حَتىَّ إِذَا كُنْتُ مِثْلَ الكُحْلِ فَاذْهَبُواْ بي إِلى البَحْرِ فَاذْرُوني في الرِّيح؛ فَوَاللهِ لاَ يَقْدِرُ عَلَيَّ رَبُّ العَالَمِينَ أَبَدَاً؛ فَقَالَ اللهُ : لِمَ فَعَلْتَ ذَلِك ٠٠؟!

стр. 1460

قَال: مِنْ مخَافَتِك؛ فَيَقُولُ اللهُ : انْظُرْ إِلى مُلْكِ أَعْظَمِ مَلِك؛ فَإِنَّ لَكَ مِثْلَهُ وَعَشَرَةَ أَمْثَالِه؛ فَيَقُول: لِمَ تَسْخَرُ بي وَأَنْتَ المَلِك؛ قَالَ ﷺ : وَذَاكَ الَّذِي ضَحِكْتُ مِنهُ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٥، وَقَالَ الأُسْتَاذ شُعيب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ إِسْنَادُهُ جَيِّد]

стр. 1461

عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا اجْتَمَعَ أَهْلُ النَّارِ في النَّار، وَمَعَهُمْ مِن أَهْلِ الْقِبْلَةِ مَنْ شَاءَ اللهُ قَالُواْ [وَفي رِوَايَةٍ: " يَقُولُ الْكُفَّار " أَيْ يَقُولُونَ لِلْمُسْلِمِين]: مَا أَغْنى عَنْكُمْ إِسْلاَمُكُمْ وَقَدْ صِرْتُمْ مَعَنَا في النَّار ٠٠؟

стр. 1462

قَالُواْ: كَانَتْ لَنَا ذُنُوبٌ فَأُخِذْنَا بِهَا؛ فَسَمِعَ اللهُ مَا قَالُواْ؛ فَأَمَرَ بِمَنْ كَانَ في النَّارِ مِن أَهْلِ الْقِبْلَةِ فَأُخْرِجُواْ؛ فَيَقُولُ الْكُفَّار: يَا لَيْتَنَا كُنَّا مُسْلِمِينَ فَنَخْرُجَ كَمَا أُخْرِجُواْ، وَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ﴿الَر تِلْكَ آيَاتُ الكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِين ﴿١﴾ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِين﴾ ﴿قُرِئَتْ " رُبَمَا " مُثَقَّلَةً وَمخَفَّفَة ٠ الحِجْر﴾ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في ظِلاَلِ الجَنَّةِ بِرَقْم: ٨٤٣، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٢٩٥٤]

стр. 1463

حَدَّثَ مجَاهِدٌ ﵁ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ في مَعْنىَ هَذِهِ الآيَةِ الْكَرِيمَة: " مَا يَزَالُ اللهُ يُشَفِّعُ وَيُدْخِلُ الجَنَّةَ وَيَرْحَمُ وَيُشَفِّعُ حَتىَّ يَقُولَ جَلَّ وَعَلاَ: مَنْ كَانَ مِنَ المُسْلِمِينَ فَلْيَدْخُلِ الجَنَّة، فَذَاكَ حِينَ يَقُولُ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِين﴾ ﴿الحِجْر﴾ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٣٣٤٥]

стр. 1464

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَرْبَعَة، فَيُعْرَضُونَ عَلَى اللهِ ؛ فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهُمْ فَيَقُول: أَيْ رَبّ؛ إِذْ أَخْرَجْتَني مِنهَا [أَيْ مَا دُمْتَ أَخْرَجْتَني مِنهَا] فَلاَ تُعِدْني فِيهَا؛ فَيُنْجِيهِ اللهُ مِنهَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٩٢ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1465

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَقُولُ اللهُ : أَخْرِجُواْ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَفي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنَ الإِيمَان، أَخْرِجُواْ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلا الله، أَوْ ذَكَرَني، أَوْ خَافَني في مَقَام " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٢٣٤] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ قَال: " فَإِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ لاَ يُخْرِجَ مِنهَا أَحَدَاً؛ غَيَّرَ وُجُوهَهُمْ وَأَلْوَانَهُمْ؛ فَيَجِئُ الرَّجُلُ مِنَ المُؤْمِنِينَ فَيَشْفَعُ فَيُقَالُ لَه: مَن عَرَفَ أَحَدَاً فَلْيُخْرِجْهُ، فَيَجِيءُ الرَّجُلُ فَيَنْظُرُ وَلاَ يَعْرِفُ أَحَدَاً؛ فَيُنَادِيهِ الرَّجُل [أَيْ مِن أَهْلِ النَّارِ] فَيَقُول: يَا فُلاَن؛ أَنَا فُلاَن؛ فَيَقُول: مَا أَعْرِفُك؛ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُول:

стр. 1466

﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنهَا فَإِن عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُون﴾ ﴿المُؤْمِنُون/١٠٧﴾ فَيَقُولُ ﵎ عِنْدَ ذَلِك: ﴿اخْسَئُواْ فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُون﴾ ﴿المُؤْمِنُون/١٠٨﴾ فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ أُطْبِقَتْ عَلَيْهِمْ فَلاَ يَخْرُجُ مِنهُمْ بَشَر " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٥١٩، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]

стр. 1467

عُتَقَاءُ اَلرَّحْمَن عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ ﵇ يَوْمَ الْقِيَامَة: يَا رَبَّاه؛ فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ جَلَّ وَعَلاَ: يَا لَبَّيْكَاه ٠٠؟ فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ ﵇: يَا رَبِّ؛ حَرَّقْتَ بَنِيَّ ٠٠؟ فَيَقُولُ ﷻ : أَخْرِجُواْ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ في قَلْبِهِ ذَرَّةٌ أَوْ شَعِيرَةٌ مِن إِيمَان " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيب، وَقَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]

стр. 1468

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ بَعْدَ ذِكْرِ شَفَاعَتِهِ ﷺ في أُمَّتِه: " فَيَشْفَعُ النَّبِيُّونَ وَالمَلائِكَةُ وَالمُؤْمِنُون؛ فَيَقُولُ الجَبَّار: بَقِيَتْ شَفَاعَتي؛ فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنَ النَّار؛ فَيُخْرِجُ أَقْوَامَاً قَدِ امْتُحِشُواْ ـ أَيْ تَفَحَّمُواْ ـ فَيُلْقَوْنَ في نَهَرٍ بِأَفْوَاهِ الجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ مَاءُ الحَيَاة؛ فَيَنْبُتُونَ في حَافَّتَيْهِ كَمَا تَنْبُتُ الحَبَّةُ في حَمِيلِ السَّيْل [أَيْ كَمَا تَنْبُتُ الحَبَّةُ في بَقَايَا السَّيْل]،كَمَا قَدْ رَأَيْتُمُوهَا إِلىَ جَانِبِ الصَّخْرَة، وَإِلى جَانِبِ الشَّجَرَة، فَمَا كَانَ إِلى الشَّمْسِ مِنهَا كَانَ أَخْضَر، وَمَا كَانَ مِنهَا إِلى الظِّلِّ كَانَ أَبْيَض،

стр. 1469

فَيَخْرُجُونَ كَأَنَّهُمُ اللُّؤْلُؤ، فَيُجْعَلُ في رِقَابِهِمُ الخَوَاتِيم ـ أَيِ الأَطْوَاق ـ فَيَدْخُلُونَ الجَنَّة؛ فَيَقُولُ أَهْلُ الجَنَّة: هَؤُلاَءِ عُتَقَاءُ الرَّحْمَن، أَدْخَلَهُمُ الجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ وَلاَ خَيرٍ قَدَّمُوه، فَيُقَالُ لهُمْ: لَكُمْ مَا رَأَيْتُمْ وَمِثْلُهُ مَعَه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٧٤٣٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨٣ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1470

عَن عِمْرَان بْن حُصَيْنٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ محَمَّدٍ ﷺ فَيَدْخُلُونَ الجَنَّة، يُسَمَّوْنَ الجَهَنَّمِيِّين " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٥٦٦ / فَتْح] عَن عِمْرَان بْن حُصَيْنٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَيَخْرُجَنَّ قَوْمٌ مِن أُمَّتي مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَتي، يُسَمَّوْنَ الجَهَنَّمِيِّين " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيح، وَفي مِشْكَاةِ المَصَابِيح، وَفي سُنَنيِ الإِمَامَينِ ابْنِ مَاجَةَ وَالتِّرْمِذِيِّ بِرَقمَيْ: ٤٣١٥، ٢٦٠٠]

стр. 1471

عَن حُذَيْفَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَيُخْرِجَنَّ اللهُ مِنَ النَّارِ قَوْمَاً مُنْتِنِينَ قَدْ محَشَتْهُمُ النَّار، فَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ الشَّافِعِين، يُسَمَّوْنَ فِيهَا الجَهَنَّمِيِّين " ٠ [قَالَ الإِمَامُ ابْنُ حَجَرٍ في زَوَائِدِه: حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَكَذَا قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانيُّ في ظِلاَلِ الجَنَّة]

стр. 1472

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ قَال: " يَشْفَعُ المَلاَئِكَةُ وَالنَّبيُّونَ وَالشُّهَدَاء، وَالصَّالِحُونَ وَالمُؤْمِنُون، فَيُشَفِّعُهُمُ الله، ثُمَّ يَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلاَ: " أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِين "؛ فَيُخْرِجُ مِنَ النَّارِ أَكْثَرَ مِمَّا أُخْرِجَ مِنَ جَمِيعِ الخَلْقِ بِرَحْمَتِه، ثمَّ يَقُولُ ﷻ : أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِين " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٥١٩، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]

стр. 1473

إِفَاضَةُ أَهْلِ الجَنَّةِ لِلْمَاءِ عَلَى النَّاجِينَ مِن أَهْلِ النَّار عَنْ جَابِرٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " تَحِلُّ الشَّفَاعَةُ وَيَشْفَعُون، حَتىَّ يَخْرُجَ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَكَانَ في قَلْبِهِ مِنَ الخَيرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، فَيُجْعَلُونَ بِفِنَاءِ الجَنَّة، وَيَجْعَلُ أَهْلُ الجَنَّةِ يَرُشُّونَ عَلَيْهِمُ المَاءَ حَتىَّ يَنْبُتُواْ نَبَاتَ الشَّيْءِ في السَّيْل، وَيَذْهَبُ حُرَاقُهُ، ثمَّ يَسْأَل [أَيْ يَسْأَلُ اللهَ وَيَتَمَنىَّ] حَتىَّ تُجْعَلَ لَهُ الدُّنْيَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهَا مَعَهَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٢٢٢ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1474

عَنْ جَابِرٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يُعَذَّبُ نَاسٌ مِن أَهْلِ التَّوْحِيدِ في النَّارِ حَتىَّ يَكُونُواْ فِيهَا حُمَمَاً، ثمَّ تُدْرِكُهُمْ الرَّحْمَةُ فَيُخْرَجُونَ وَيُطْرَحُونَ عَلَى أَبْوَابِ الجَنَّة، فَيَرُشُّ عَلَيْهِمْ أَهْلُ الجَنَّةِ المَاءَ فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الغُثَاءُ في حَمَالَةِ السَّيْل، ثمَّ يَدْخُلُونَ الجَنَّة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٦٢٢، ٩٥٣، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٥٩٧]

стр. 1475

الجَنَّةُ وَالنَّار عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " الجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِه، وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِك " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٤٨٨ / فَتْح]
следующие страницы →