Полный текст (2 011 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.
стр. 1471
عَن حُذَيْفَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَيُخْرِجَنَّ اللهُ مِنَ النَّارِ قَوْمَاً مُنْتِنِينَ قَدْ محَشَتْهُمُ النَّار، فَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ الشَّافِعِين، يُسَمَّوْنَ فِيهَا الجَهَنَّمِيِّين " ٠ [قَالَ الإِمَامُ ابْنُ حَجَرٍ في زَوَائِدِه: حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَكَذَا قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانيُّ في ظِلاَلِ الجَنَّة]
стр. 1472
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ قَال:
" يَشْفَعُ المَلاَئِكَةُ وَالنَّبيُّونَ وَالشُّهَدَاء، وَالصَّالِحُونَ وَالمُؤْمِنُون، فَيُشَفِّعُهُمُ الله، ثُمَّ يَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلاَ: " أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِين "؛ فَيُخْرِجُ مِنَ النَّارِ أَكْثَرَ مِمَّا أُخْرِجَ مِنَ جَمِيعِ الخَلْقِ بِرَحْمَتِه، ثمَّ يَقُولُ ﷻ : أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِين " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٥١٩، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]
стр. 1473
إِفَاضَةُ أَهْلِ الجَنَّةِ لِلْمَاءِ عَلَى النَّاجِينَ مِن أَهْلِ النَّار
عَنْ جَابِرٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" تَحِلُّ الشَّفَاعَةُ وَيَشْفَعُون، حَتىَّ يَخْرُجَ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَكَانَ في قَلْبِهِ مِنَ الخَيرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، فَيُجْعَلُونَ بِفِنَاءِ الجَنَّة، وَيَجْعَلُ أَهْلُ الجَنَّةِ يَرُشُّونَ عَلَيْهِمُ المَاءَ حَتىَّ يَنْبُتُواْ نَبَاتَ الشَّيْءِ في السَّيْل، وَيَذْهَبُ حُرَاقُهُ، ثمَّ يَسْأَل [أَيْ يَسْأَلُ اللهَ وَيَتَمَنىَّ] حَتىَّ تُجْعَلَ لَهُ الدُّنْيَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهَا مَعَهَا " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٢٢٢ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1474
عَنْ جَابِرٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" يُعَذَّبُ نَاسٌ مِن أَهْلِ التَّوْحِيدِ في النَّارِ حَتىَّ يَكُونُواْ فِيهَا حُمَمَاً، ثمَّ تُدْرِكُهُمْ الرَّحْمَةُ فَيُخْرَجُونَ وَيُطْرَحُونَ عَلَى أَبْوَابِ الجَنَّة، فَيَرُشُّ عَلَيْهِمْ أَهْلُ الجَنَّةِ المَاءَ فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الغُثَاءُ في حَمَالَةِ السَّيْل، ثمَّ يَدْخُلُونَ الجَنَّة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٦٢٢، ٩٥٣، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٥٩٧]
стр. 1475
الجَنَّةُ وَالنَّار
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " الجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِه، وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِك " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٤٨٨ / فَتْح]
стр. 1476
ـ جَمَالُ الجَنَّة، وَوَبَالُ النَّار:
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه: لَوْ رَأَيْتُمْ مَا رَأَيْت: لَضَحِكْتُمْ قَليلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرَاً " ٠
قَالُواْ: وَمَا رَأَيْتَ يَا رَسُولَ الله ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " رَأَيْتُ الجَنَّةَ وَالنَّار " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٤٢٦ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1477
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا، وَلاَ مِثْلَ الجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٦٢٢، ٩٥٣، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٦٠١]
стр. 1478
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" يُؤْتَى بِأَنعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِن أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَة، فَيُصْبَغُ في النَّارِ صَبْغَةً ثمَّ يُقَال: يَا ابْنَ آدَم؛ هَلْ رَأَيْتَ خَيرًا قَطّ ٠٠؟
هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطّ ٠٠؟
فَيَقُول: لاَ وَاللهِ يَا رَبّ، وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسَاً في الدُّنْيَا مِن أَهْلِ الجَنَّة، فَيُصْبَغُ صَبْغَةً في الجَنَّةِ فَيُقَالُ لَه: يَا ابْنَ آدَم: هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسَاً قَطّ ٠٠؟ هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطّ ٠٠؟
فَيَقُول: لاَ وَاللهِ يَا رَبّ، مَا مَرَّ بي بُؤْسٌ قَطّ، وَلاَ رَأَيْتُ شِدَّةً قَطّ " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٠٧ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1479
ـ أَهْلُ الجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّار:
عَن حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الجَنَّة ٠٠؟
كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّف [أَيْ مُسْتَضْعَف] لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّه، أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّار ٠٠؟
كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِر " ٠٠ أَيْ كُلُّ فَظٍّ غَلِيظٍ جَافٍ، ضَخْمِ الجِسْمِ مُتَعَاظِمٍ في نَفْسِهِ
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٤٩١٨ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٥٣ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1480
وَفي أَحَادِيثَ عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ عَن أَهْلِ الجَنَّة: " الضُّعَفَاءُ المَغْلُوبُون " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، وَحَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيّ، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " تَحَاجَّتِ الجَنَّةُ وَالنَّار ـ وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى: اخْتَصَمَتِ الجَنَّةُ وَالنَّار ـ
стр. 1481
فَقَالَتِ النَّار: أُوثِرْتُ بِالمُتَكَبِّرِينَ وَالمُتَجَبِّرِين؟ وَقَالَتِ الجَنَّة: مَا لي لاَ يَدْخُلُني إِلاَّ ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ ٠٠؟
قَالَ اللهُ لِلْجَنَّة: أَنْتِ رَحْمَتي أَرْحَمُ بِكِ مَن أَشَاءُ مِن عِبَادِي، وَقَالَ لِلنَّار: إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابي أُعَذِّبُ بِكِ مَن أَشَاءُ مِن عِبَادِي، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنهُمَا مِلْؤُهَا:
стр. 1482
فَأَمَّا النَّارُ فَلاَ تَمْتَلِئُ حَتىَّ يَضَعَ ﵎ رِجْلَهُ فَتَقُول: قَطْ قَطْ ـ أَيْ كَفَى كَفَى ـ فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلى بَعْض ـ أَيْ يُضَمُّ بَعْضُهَا إِلى بَعْض ـ وَلاَ يَظْلِمُ اللهُ مِن خَلْقِهِ أَحَدَا ٠٠
وَأَمَّا الجَنَّة: فَإِنَّ اللهَ ﷻ يُنْشِئُ لَهَا خَلْقَاً " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٤٨٥٠ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٤٦ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1483
عَن عِمْرَانَ بْنِ حُصَينٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " اطَّلَعْتُ في الجَنَّةِ ـ أَيْ في رِحْلَةِ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاج ـ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الفُقَرَاء، وَاطَّلَعْتُ في النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاء " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٤٤٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٧٣٧ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1484
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" اطَّلَعْتُ في الجَنَّة ـ أَيْ في رِحْلَةِ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاج ـ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الفُقَرَاء، وَاطَّلَعْتُ في النَّار؛ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الأَغْنِيَاءَ وَالنِّسَاء " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٦١١، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: إِسْنَادُهُ جَيِّد ٠ ص: ٢٦١/ ١٠]
عَن عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" أَقَلُّ سَاكِني الجَنَّةِ النِّسَاء " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٧٨٠]
стр. 1485
عَن أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّار، فَلَمَّا وَجَدْتُ سَفْعَتَهَا تَأَخَّرْتُ عَنهَا، وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا مِنَ النِّسَاء؛ إِنِ ائْتُمِنَّ أَفْشَيْن، وَإِنْ سَأَلْنَ أَلْحَفْن، وَإِذَا سُئِلْنَ بَخِلْن، وَإِذَا أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْن " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٧٨٨]
стр. 1486
عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ الأَنْصَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ الفُسَّاقَ هُمْ أَهْلُ النَّار " ٠٠ قَالُواْ: يَا رَسُولَ الله؛ وَمَنِ الفُسَّاق ٠٠؟
قَالَ ﷺ :
" النِّسَاء "؛ قَالَ رَجُل: يَا رَسُولَ الله؛ أَلَسْنَ أُمَّهَاتِنَا وَأَخَوَاتِنَا وَأَزْوَاجِنَا ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " بَلَى، وَلَكِنَّهُنَّ إِذَا أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْن، وَإِذَا ابْتُلِينَ لَمْ يَصْبِرْن " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٥٥٣١، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٣٠٥٨، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين٠بِرَقْم: ٨٧٨٧]
стр. 1487
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِذَا صَارَ أَهْلُ الجَنَّةِ إِلى الجَنَّة، وَأَهْلُ النَّارِ إِلى النَّار؛ جِيءَ بِالمَوْتِ حَتىَّ يُجْعَلَ بَينَ الجَنَّةِ وَالنَّار، ثُمَّ يُذْبَح، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الجَنَّة؛ لاَ مَوْت، وَيَا أَهْلَ النَّار؛ لاَ مَوْت؛ فَيَزْدَادُ أَهْلُ الجَنَّةِ فَرَحَاً إِلى فَرَحِهِمْ، وَيَزْدَادُ أَهْلُ النَّارِ حُزْنَاً إِلى حُزْنِهِمْ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٥٤٨ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٥٠ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1488
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" يُؤْتَى بِالمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَح؛ فَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الجَنَّة؛ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُون ـ أَيْ يَرْفَعُونَ رُؤُوسَهُمْ وَيَنْظُرُون ـ فَيَقُول: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا ٠٠؟
فَيَقُولُونَ نَعَمْ: هَذَا المَوْت، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ، ثمَّ يُنَادِي: يَا أَهْلَ النَّار؛ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُون؛ فَيَقُول: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا ٠٠؟
стр. 1489
فَيَقُولُونَ نَعَمْ: هَذَا المَوْت، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ؛ فَيُذْبَح؛ ثُمَّ يَقُول:
يَا أَهْلَ الجَنَّة: خُلُودٌ فَلاَ مَوْت، وَيَا أَهْلَ النَّار: خُلُودٌ فَلاَ مَوْت " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٤٧٣٠ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٤٩ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1490
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" يُؤْتَى بِالمَوْتِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ فَيُقَال: يَا أَهْلَ الجَنَّة؛ فَيَطَّلِعُونَ خَائِفِينَ وَجِلِينَ أَنْ يُخْرَجُواْ مِنْ مَكَانِهِمُ الَّذِي هُمْ فِيه؛ فَيُقَال: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا ٠٠؟
قَالُواْ نَعَمْ رَبَّنَا: هَذَا المَوْت، ثمَّ يُقَال: يَا أَهْلَ النَّارِ فَيَطَّلِعُونَ فَرِحِينَ مُسْتَبْشِرِينَ أَنْ يُخْرَجُواْ مِنْ مَكَانِهِمُ الَّذِي هُمْ فِيه؛ فَيُقَال: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا ٠٠؟
стр. 1491
قَالُواْ نَعَمْ: هَذَا المَوْت؛ فَيَأْمُرُ بِهِ فَيُذْبَحُ عَلَى الصِّرَاط؛ ثُمَّ يُقَالُ لِلْفَرِيقَيْنِ كِلَيْهُمَا: خُلُودٌ فِيمَا تَجِدُون، لاَ مَوْتَ فِيهِ أَبَدَا " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَة، وَحَسَّنَهُ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَقَالَ فِيهِ الحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ في كِتَابِ النِّهَايَةِ في الْفِتَن: إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ قَوِيّ، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم]
стр. 1492
وَعَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في حَدِيثٍ آخَرَ طَوِيل: " فَإِذَا أَدْخَلَ اللهُ أَهْلَ الجَنَّةِ الجَنَّة، وَأَهْلَ النَّارِ النَّار؛ أُتِيَ بِالمَوْتِ مُلَبَّبَاً، فَيُوقَفُ عَلَى السُّورِ بَينَ أَهْلِ الجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّار، ثمَّ يُقَال: يَا أَهْلَ الجَنَّة؛ فَيَطَّلِعُونَ خَائِفِين، ثمَّ يُقَال: يَا أَهْلَ النَّار؛ فَيَطَّلِعُونَ مُسْتَبْشِرِين؛ يَرْجُونَ الشَّفَاعَة، فَيُقَالُ لأَهْلِ الجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّار: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟
стр. 1493
فَيَقُولُونَ هَؤُلاَءِ وَهَؤُلاَء: قَدْ عَرَفْنَاه ٠٠ هُوَ المَوْتُ الَّذِي وُكِّلَ بِنَا؛ فَيُضْجَعُ فَيُذْبَحُ ذَبْحَاً، عَلَى السُّورِ الَّذِي بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّار، ثُمَّ يُقَال: يَا أَهْلَ الجَنَّة؛ خُلُودٌ لاَ مَوْت، وَيَا أَهْلَ النَّار؛ خُلُودٌ لاَ مَوْت " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٥٥٧، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٨٨٠٣]
стр. 1494
ـ بُكَاءُ أَبِينَا آدَمَ ﵇ في سَمَائِه؛ عَلَى الَّذِينَ دَخَلُواْ النَّارَ مِن أَبْنَائِه: عَن أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ يَحْكِي قِصَّةَ المِعْرَاج:
" فَلَمَّا عَلَوْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا إِذَا رَجُلٌ عَنْ يَمِينِهِ أَسْوِدَةٌ وَعَنْ يَسَارِهِ أَسْوِدَة، فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِك، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى؛ فَقَالَ مَرْحَبَاً بِالنَّبيِّ الصَّالِحِ وَالاِبْنِ الصَّالِح؛ قُلْتُ: مَن هَذَا يَا جِبْرِيل ٠٠؟
стр. 1495
قَالَ ﵇: هَذَا آدَم، وَهَذِهِ الأَسْوِدَةُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ نَسَمُ بَنِيه [أَيْ وَهَذِهِ الجُمُوعُ الغَفِيرَةُ ذُرِّيَّتُهُ وَأَبْنَاؤُه] فَأَهْلُ اليَمِينِ مِنهُمْ أَهْلُ الجَنَّة، وَالأَسْوِدَةُ الَّتي عَنْ شِمَالِهِ أَهْلُ النَّار؛ فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٣٤٢ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٣ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1496
قَالَ تَعَالىَ:
﴿لاَ يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الجَنَّةِ أَصْحَابُ الجَنَّةِ هُمُ الفَائِزُون﴾ ﴿الحَشْر/٢٠﴾
لاَ وَاللهِ لاَ يَسْتَوِي سَاكِنُ النَّار؛ وَسَاكِنُ جَنَّةٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنهَار؟!
стр. 1497
ـ تَقْرِيعُ اللهِ ﵎ لأَهْلِ النَّار، وَتَوْبِيخُهُمْ عَلَى سُوءِ الاِخْتِيَار:
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" يُؤْتَى بِالرَّجُلِ مِن أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَقُولُ جَلَّ وَعَلاَ لَهُ: يَا ابْنَ آدَم؛ كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَك ٠٠؟
فَيَقُول: أَيْ رَبّ؛ خَيرَ مَنْزِل؛ فَيَقُول: سَلْ وَتَمَنَّ؛ فَيَقُول: مَا أَسْأَلُ وَأَتَمَنىَّ إِلاَّ أَنْ تَرُدَّني إِلى الدُّنْيَا فَأُقْتَلَ في سَبِيلِكَ عَشْرَ مَرَّات؛ لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَة؛
стр. 1498
وَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ مِن أَهْلِ النَّارِ فَيَقُولُ جَلَّ وَعَلاَ لَهُ: يَا ابْنَ آدَم؛ كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَك ٠٠؟
فَيَقُول: أَيْ رَبّ؛ شَرَّ مَنْزِل؛ فَيَقُولُ لَه: أَتَفْتَدِي مِنهُ بِطِلاَعِ الأَرْضِ ذَهَبَاً؛ فَيَقُول: أَيْ رَبِّ نَعَمْ؛ فَيَقُول: كَذَبْت؛ قَدْ سَأَلْتُكَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَأَيْسَرَ فَلَمْ تَفْعَلْ؛ فَيُرَدُّ إِلى النَّار " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٣٠٠٨، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم]
هَذِهِ جَهَنَّم
стр. 1499
قَالَ ﷻ : ﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ وَأَنىَّ لَهُ الذِّكْرَى ﴿٢٣﴾ يَقُولُ يَا لَيْتَني قَدَّمْتُ لِحَيَاتي ﴿٢٤﴾ فَيَوْمَئِذٍ لاَ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ﴾ ﴿الفَجْر﴾
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ زِمَام، مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٤٢ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1500
عَن أَبي قَتَادَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" يَا أَيُّهَا النَّاسُ: ابْتَاعُواْ أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللهِ مِنْ مَالِ الله " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: (٣٧٧)، رَوَاهُ الخَرَائِطِيُّ في مَكَارِمِ الأَخْلاَق]
عَن أَبي الدَّرْدَاءِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرَاً وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً، وَلخَرَجْتُمْ إِلىَ الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلىَ الله، لاَ تَدْرُونَ تَنْجُونَ أَوْ لاَ تَنْجُون " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٩٠٥]
стр. 1501
عَن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَا مِنْكُمْ مِن أَحَدٍ إِلاَّ سَيُكَلِّمُهُ رَبُّه، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ وَلاَ حِجَابٌ يَحْجُبُه " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٧٤٤٣ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٠١٦ / عَبْد البَاقِي]
عَن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَيَقِفَنَّ أَحَدُكُمْ بَينَ يَدَيِ اللهِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ وَلاَ تَرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ لَه، ثمَّ لَيَقُولَنَّ لَهُ: أَلَمْ أُوتِكَ مَالاً ٠٠؟! فَلَيَقُولَنَّ بَلَى، ثمَّ لَيَقُولَنَّ : أَلَمْ أُرْسِلْ إِلَيْكَ رَسُولاً ٠٠؟!
стр. 1502
فَلَيَقُولَنَّ بَلَى، فَيَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ فَلاَ يَرَى إِلاَّ النَّار، ثمَّ يَنْظُرُ عَنْ شِمَالِهِ فَلاَ يَرَى إِلاَّ النَّار؛ فَلْيَتَّقِيَنَّ أَحَدُكُمُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَة، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ: فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَة " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (١٤١٣ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٠١٦ / عَبْد البَاقِي]
عَن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
стр. 1503
" مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَتِرَ مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٠١٦ / عَبْد البَاقِي]
عَن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" اتَّقُواْ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَة؛ فَإِنْ لَمْ تَجِدُواْ: فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَة " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٠١٦ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1504
جَاءَ في كِتَابِ هَكَذَا عَلَّمَتْني الحَيَاة قَوْلُ مُؤَلِّفِه: " إِنْ كَانَ الْعَبْدُ يَفُكُّ رَقَبَتَهُ مِنْ سَيِّدِهِ بِقَدْرٍ فَادِحٍ مِنَ المَال: فَإِنَّ الْعَبْدَ المُؤْمِنَ يَفُكُّ رَقَبَتَهُ مِنَ النَّارِ بِصَالحِ الأَعْمَال " ٠
[الدُّكتُور مُصْطَفَى السِّبَاعِي في كِتَابِ هَكَذَا عَلَّمَتْني الحَيَاة طَبْعَةُ دَارِ السَّلامِ بِالْقَاهِرَة ٠ بِتَصَرُّفٍ تحْتَ رَقْم: ١٠٤]
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قُواْ أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارَاً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَ يَعْصُونَ اللهَ
стр. 1505
مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون﴾ ﴿التَّحْرِيم/٦﴾
عَن عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ أَنَّهُ قَالَ في تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَة:
" عَلِّمُواْ أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمُ الخَيْر " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيب، وَقَالَ عَنهُ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَك]
стр. 1506
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ في هَذِهِ الآيَة: " إِنَّ الحِجَارَةَ الَّتي سَمَّى اللهُ في الْقُرْآن: حِجَارَةٌ مِنْ كِبْرِيتٍ خَلَقَهَا اللهُ ﵎ عِنْدَه " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٣٠٣٤]
وَزَادَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ﵁ في حَدِيثٍ آخَرَ قَوْلَه: " هِيَ حِجَارَةٌ مِنْ كِبْرِيتٍ خَلَقَهَا اللهُ ﵎ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ في السَّمَاءِ الدُّنيَا، يُعِدُّهَا لِلْكَافِرِين " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح ٠ ر: ٣٦٧٥]
стр. 1507
ـ فَظَاعَةُ جَهَنَّم:
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" أُرِيتُ النَّار؛ فَلَمْ أَرَ مَنْظَرَاً كَاليَوْمِ قَطُّ أَفْظَع " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٤٣١ / فَتْح]
стр. 1508
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لِجِبْرِيلَ ﵇: " مَا لي لَمْ أَرَ مِيكَائِيلَ ﵇ ضَاحِكَاً قَطّ " ٠٠؟
قَالَ ﵇: " مَا ضَحِكَ مِيكَائِيلُ ﵇: مُنْذُ خُلِقَتِ النَّار " ٠
[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ وَفي تَرَاجُعَاتِهِ بِرَقْمَيْ: (٢٥١١، ٩٦)، رَوَاهُ الآجُرِّيُّ في كِتَابِ الشَّرِيعَة]
стр. 1509
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" نَارُكُمْ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نَارِ جَهَنَّم " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٢٦٥ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٤٣ / عَبْد البَاقِي]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نَارِ جَهَنَّم، وَضُرِبَتْ بِالْبَحْرِ مَرَّتَين، وَلَوْلاَ ذَلِكَ مَا جَعَلَ اللهُ فِيهَا مَنْفَعَةً لأَحَد " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٣٢٣، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيب: ٣٦٦٦، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]
стр. 1510
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَوْ كَانَ في هَذَا المَسْجِدِ مِاْئَةُ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُون، وَفِيهِ رَجُلٌ مِن أَهْلِ النَّار؛ فَتَنَفَّسَ فَأَصَابَهُمْ نَفَسُه: لاَحْتَرَقَ المَسْجِدُ وَمَنْ فِيه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَة، وَقالَ الأُسْتَاذ حُسَين سَلِيم أَسَد في تحْقِيقِهِ لمُسْنَدِ الإِمَامِ أَبي يَعْلَى: إِسْنَادُهُ صَحِيح]
следующие страницы →