Полный текст (2 011 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَان، ثَقِيلَتَانِ في المِيزَان، حَبِيبَتَانِ إِلى الرَّحمَن: سُبْحَانَ اللهِ وَبحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ العَظِيم " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٦٨٢ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٦٩٤ / عَبْد البَاقِي]
وَمِنَ الحَدِيثَينِ يُمْكِنُ أَنْ نَسْتَبِقَ الخَيرَاتِ فَنَقُول: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ العَظِيم؛ عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِه ٠٠
стр. 177
فَضْلُ الذِّكْرِ وَالذَّاكِرِين
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" سَبَقَ المُفَرِّدُون " ٠٠ قَالُواْ: وَمَا المُفَرِّدُونَ يَا رَسُولَ الله ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " الذَّاكِرُونَ اللهَ كَثِيرَاً وَالذَّاكِرَات " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٦٧٦ / عَبْد البَاقِي]
стр. 178
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" ثَلاَثَةٌ لاَ يَرُدُّ اللهُ دُعَاءهُمْ: الذَّاكِرُ اللهَ كَثِيرَا، وَدَعْوَةُ المَظْلُوم، وَالإِمَامُ المُقْسِط " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٣٠٦٤، ١٢١١)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في الشُّعَب]
стр. 179
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الَّذِي تَذْكُرُونَ مِنْ جَلاَلِ اللهِ وَتَسْبِيحَةٍ وَتَحْمِيدَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ وَتَهْلِيلَة: تَتَعَطَّفُ حَوْلَ العَرْش [أَيْ تَتَمَسَّحُ بِهِ]، لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْل، يُذَكِّرْنَ بِصَاحِبِهِنّ؛ أَلاَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ لاَ يَزَالَ لَهُ عِنْدَ اللهِ شَيْءٌ يُذْكَرُ بِه "؟ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في مخْتَصَرِ الْعُلُوِّ وَفي صَحِيحِ التَّرْغِيب ٠ ح٠ر: ١٥٦٨، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٨٣٨٨]
стр. 180
عَن أَبي الدَّرْدَاءِ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " لَيَبْعَثَنَّ اللهُ أَقْوَامَاً يَوْمَ الْقِيَامَة؛ في وُجُوهِهِمُ النُّور، عَلَى مَنَابِرِ اللُّؤْلُؤ، يَغْبِطُهُمُ النَّاس، لَيْسُواْ بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاء " ٠فَجَثَا أَعْرَابيٌّ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَال: يَا رَسُولَ الله؛ جَلِّهِمْ لَنَا نَعْرِفْهُمْ ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " هُمُ المُتَحَابُّونَ في الله، مِنْ قَبَائِلَ شَتىَّ، وَبِلاَدٍ شَتىَّ، يَجْتَمِعُونَ عَلَى ذِكْرِ اللهِ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيبِ وَفي الصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١٥٠٩، ٣٤٦٤، وَحَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع]
стр. 181
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُواْ مَجْلِسَاً لَمْ يَذْكُرُواْ اللهَ فِيه: إِلاَّ رَأَوْهُ حَسْرَةً يَوْمَ القِيَامَة " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٠٩٣، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مٌسْنَدِه]
стр. 182
فَضْلُ الصَّلاَةِ عَلَى المُصْطَفَى ﷺ
عَن أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ قَال:
" قَالَ رَجُل: يَا رَسُولَ الله؛ أَرَأَيْتَ إِنْ جَعَلْتُ صَلاَتي كُلَّهَا عَلَيْك ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " إِذَنْ يَكْفِيَكَ اللهُ جَلَّ وَعَلاَ مَا أَهَمَّك ٠٠ مِنْ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِك " ٠
[حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢١٢٤٢]
стр. 183
عَن أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" أَكْثِرُواْ الصَّلاَةَ عَلَيّ؛ فَإِنَّ اللهَ وَكَّلَ بي مَلَكَاً عِنْدَ قَبرِي، فَإِذَا صَلَّى عَلَيَّ رَجُلٌ مِن أُمَّتي؛ قَالَ لي ذَلِكَ المَلَك: يَا محَمَّد؛ إِنَّ فُلاَنَ بْنَ فُلاَنٍ صَلَّى عَلَيْكَ السَّاعَة " ٠
[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (١٢٠٧، ١٥٣٠)، وَرَوَاهُ الدَّيْلَمِيّ]
стр. 184
بَعْضُ أَذْكَارِ الصَّبَاحِ وَالمَسَاء
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ قَال:
" كَانَ النَّبيُّ ﷺ إِذَا أَصْبَحَ قَال:
" اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوت، وَإِلَيْكَ النُّشُور " ٠
وَإِذَا أَمْسَى ﷺ قَال: " اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ المَصِير " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: (١١٩٩)، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]
стр. 185
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ قَال:
" لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَعُ هَؤُلاَءِ الكَلِمَاتِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِح:
" اللَّهُمَّ إِنيِّ أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ في الدُّنيَا وَالآخِرَة، اللَّهُمَّ إِنيِّ أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَة؛ في دِيني وَدُنيَايَ وَأَهْلِي وَمَالي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتي، وَآمِنْ رَوْعَاتي، اللَّهُمَّ احْفَظْني مِنْ بَينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفِي، وَعَنْ يَمِيني وَعَنْ شِمَالي وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَن أُغْتَالَ مِنْ تَحْتي " ٠٠ أَيْ أَنْ يُخْسَفَ بي أَوْ يُصِيبَنى أَذَىً مِن أَسْفَلَ مِنيِّ ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيْ أَبي دَاوُدَ وَابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: ٥٠٧٤، ٣٨٧١، وَفي الْكَلِمِ الطَّيِّبِ وَالأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْمَيْ: ٢٧، ١٢٠٠]
стр. 186
عَن أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبيِّ ﷺ :
" يَا رَسُولَ الله؛ عَلِّمْني شَيْئَاً أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا وَأَمْسَيْت " ٠٠؟
عَن أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبيِّ ﷺ :
" يَا رَسُولَ الله: عَلِّمْني شَيْئَاً أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا وَأَمْسَيْت " ٠٠؟
فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ : " يَا أَبَا بَكْر؛ قُلْ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَة، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَه؛ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشَرَكِه، وَأَن أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءاً، أَوْ أَجُرَّهُ إِلى مُسْلِم " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٨٥١، وَالأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: ١٢٠٤، ٣٥٢٩]
стр. 187
عَن خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةِ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً ثُمَّ قَال: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَق: لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتىَّ يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِك " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٧٠٨ / عَبْد البَاقِي]
стр. 188
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ قَالَ إِذَا أَمْسَى ثَلاَثَ مَرَّات: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَق: لَمْ تَضُرَّهُ حُمَةٌ تِلْكَ اللَّيْلَة " ٠ فَكَانَ أَهْلُنَا قَدْ تَعَلَّمُوهَا؛ فَكَانُواْ يَقُولُونَهَا، فَلُدِغَتْ جَارِيَةٌ مِنهُمْ فَلَمْ تَجِدْ لَهَا وَجَعَاً " ٠ [الحُمَة: هِيَ سُمُّ الدَّوَابِّ السَّامَّة ٠ صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٨٨٥، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
стр. 189
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي: [أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ثَلاَثَ مَرَّات]: لَمْ تَضُرَّهُ حَيَّةٌ إِلىَ الصَّبَاح "، وَكَانَ ﷺ إِذَا لُدِغَ إِنْسَانٌ مِن أَهْلِهِ قَال:
" أَمَا قَالَ الْكَلِمَات " ٠٠؟
[قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان: عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم]
стр. 190
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَجُلاً مِن أَسْلَمَ قَال:
" مَا نِمْتُ هَذِهِ اللَّيْلَة؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " مِن أَيِّ شَيْء " ٠٠؟
قَال: لَدَغَتْني عَقْرَب؛ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْت: [أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَق]: لَمْ تَضُرَّكَ إِنْ شَاءَ الله " ٠
[قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان: عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم]
стр. 191
عَن أَبي التَّيَّاحِ ﵁ قَال: " قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَنْبَشٍ التَّمِيمِيِّ وَكَانَ كَبِيرًا:
أَدْرَكْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ٠٠؟
قَالَ ﵁ نَعَمْ؛ قُلْتُ:
كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ كَادَتْهُ الشَّيَاطِين ٠٠؟
فَقَالَ ﵁: إِنَّ الشَّيَاطِينَ تَحَدَّرَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الأَوْدِيَةِ وَالشِّعَاب، وَفِيهِمْ شَيْطَانٌ بِيَدِهِ شُعْلَةُ نَارٍ يُرِيدُ أَنْ يُحْرِقَ بِهَا وَجْهَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؛ فَهَبَطَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ ﵇ فَقَال: يَا محَمَّد؛ قُلْ؛ قَالَ ﷺ : " مَا أَقُول " ٠٠؟
стр. 192
قَالَ ﵇: قُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَار، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ، إِلاَّ طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَن؛ فَطُفِئَتْ نَارُهُمْ وَهَزَمَهُمُ اللهُ " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٧٤، ٨٤٠، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِهِ]
стр. 193
أَذْكَارُ دُخُولِ الخَلاَء " الحَمَّام "
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الخَلاَءَ قَال: " اللَّهُمَّ إِنيِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ وَالخَبَائِث " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٣٢٢ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٣٧٥ / عَبْد البَاقِي]
стр. 194
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ هَذِهِ الحُشُوشَ مُحْتَضَرَة؛ فَإِذَا أَحَدُكُمْ دَخَلَهَا فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ وَالخَبَائِث " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، وَرَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٦٦٩]
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الخَلاَءِ قَال: " غُفْرَانَك " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: ٦٩٣]
стр. 195
فَضْلُ الوُضُوءِ وَآدَابُهُ وَأَذْكَارُه
عَن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَتَوَضَّأُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ فَيُحْسِنُ الوُضُوء، فَيُصَلِّي صَلاَةً: إِلاَّ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلاَةِ الَّتي تَليهَا " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٢٧ / عَبْد البَاقِي]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءهُ ثُمَّ رَاحَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْاْ: أَعْطَاهُ اللهُ مِثْلَ أَجْرِ مَنْ صَلاَّهَا وَحَضَرَهَا " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيْ أَبي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيّ، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد]
стр. 196
عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ تَوَضَّأَ في بَيْتِهِ فَأَحْسَنَ الوُضُوء، ثُمَّ أَتَى المَسْجِد؛ فَهُوَ زَائِرُ الله، وَحَقٌّ عَلَى المَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ الزَّائِر " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: (١١٦٩)، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيّ]
стр. 197
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ، وَلاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْه " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٥١٩]
عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الجُهَنيَّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَا مِنْكُمْ مِن أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الوُضُوء، ثُمَّ يَقُول: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ محَمَّدَاً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُه؛ إِلاَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِن أَيِّهَا شَاء " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٣٤ / عَبْد البَاقِي]
стр. 198
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ رَأَى الصَّحَابَةَ يَتَوَضَِّأُونَ عَلَى عَجَلٍ وَكَانُواْ بِسَفَرٍ، فَرَأَى ﷺ مُؤَخَِّرَةُ أَقْدَامِهِمْ يَابِسَةً لَمْ تَمَسَّ المَاء؛ فَقَالَ لَهُمْ: " وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّار، أَسْبِغُواْ الوُضُوء " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٠ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ وَاللَّفْظُ لَهُ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٤١ / عَبْد البَاقِي]
стр. 199
أَدْعِيَةُ دُخُولِ المَسْجِدِ وَالخُرُوجِ مِنهُ
عَن أَبي أُسَيْدٍ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أَبْوَابَ رَحْمَتِك، وَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنيِّ أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِك " [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٧١٣ / عَبْد البَاقِي]
стр. 200
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِد؛ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبيِّ ﷺ وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ افْتحْ لي أَبْوَابَ رَحْمَتِك، وَإِذَا خَرَجَ؛ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبيِّ ﷺ وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ اعْصِمْني مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٧٣٣]
стр. 201
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ قَال: " أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيم، وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيم، وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيم، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم " ٠
قَالَ ﷺ : " فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ قَالَ الشَّيْطَان: حُفِظَ مِنيِّ سَائِرَ الْيَوْم " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الْكَلِمِ الطَّيِّبِ وَفي الثَّمَرِ المُسْتَطَابِ بِرَقْمَيْ: ٦٦، ٦٠٣، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٤٦٦]
стр. 202
أَذْكَارُ دُخُولِ السُّوق
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَقَال: لاَ إِلَهَ إِلاََّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيي وَيُمِيْت، بيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير: كتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَة، وَمحَا عَنهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَة، وَبَنىَ لَهُ بَيْتَاً في الجَنَّة " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في السِّيَر: إِسْنَادُهُ صَالحٌ غَرِيب ٠ وَحَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَة]
стр. 203
أَذْكَارُ رُكُوبِ المَرْكَبَاتِ وَالدَّوَابّ
عَن عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أُتِيَ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا؛ وَضَعَ رِجْلَهُ في الرِّكَابِ ثمَّ قَال:
" بِسْمِ الله " حَتىَّ إِذَا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا قَالَ ﷺ :
" الحَمْدُ لله " ثُمَّ قَالَ ﷺ : " سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا، وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِين، وَإِنَّا إِلى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُون، ثُمَّ قَالَ ﷺ :
стр. 204
" الحَمْدُ لله " ٠٠ ثَلاَثَ مَرَّات ٠
ثُمَّ قَالَ ﷺ : " اللهُ أَكْبر " ٠٠ ثَلاَثَ مَرَّات، ثُمَّ قَالَ ﷺ : " سُبْحَانَكَ إِنيِّ ظَلَمْتُ نَفْسِي؛ فَاغْفِرْ لي؛ فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْت " ٠ [مُقْرِنِين: أَيْ مُسَخِّرِين ٠ صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ أَبي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: ٢٦٠٢، ٣٤٤٦]
стр. 205
مَا يُقَالُ لِلْمُسَافِرِ وَأَدْعِيَةُ السَّفَرِ وَدُعَاءُ دُخُولِ القَرْيَة
عَن أَنَسٍ ﵁ قَال: " جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبيِّ ﷺ فَقَال: يَا رَسُولَ الله؛ إِنيِّ أُرِيدُ سَفَرَاً فَزَوِّدْني؛ قَالَ ﷺ : " زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى " ٠٠ قَالَ زِدْني؛ قَالَ ﷺ : " وَغَفَرَ ذَنْبَك " ٠٠ قَالَ زِدْني بِأَبي أَنْتَ وَأُمِّي؛ قَالَ ﷺ : " وَيَسَّرَ لَكَ الخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْت " ٠ [قَالَ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيّ: حَسَنٌ صَحِيح٠ح / ر: ٣٤٤٤]
стр. 206
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَدَّعَ أَحَدَاً قَال:
" أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِك " ٠
وَيُجِيبُ المُسَافِر: " أَسْتَوْدِعُكُمُ اللهَ الَّذِي لاَ تَضِيعُ وَدَائِعُه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٨٦٧٩، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ١٦، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
стр. 207
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجَاً إِلى سَفَر؛ كَبَّرَ ﷺ ثَلاَثَاً ثُمَّ قَال: " سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا، وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِين، وَإِنَّا إِلى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُون، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ في سَفَرِنَا هَذَا البِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ العَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّن عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَه، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ وَالخَلِيفَةُ في الأَهْل، اللَّهُمَّ إِنيِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَر، وَكَآبَةِ المَنْظَر، وَسُوءِ المُنْقَلَبِ في المَالِ وَالأَهْل " ٠٠ وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنّ:
" آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُون " ٠ [وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِين: أَيْ وَمَا سَخَّرنَاه؛ إِلاَّ بِأَمْرِ الله ٠ رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٣٤٢ / عَبْد البَاقِي]
стр. 208
عَن صُهَيْبٍ الرُّومِيِّ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ لَمْ يَرَ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا؛ إِلاَّ قَالَ حِينَ يَرَاهَا: " اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْن، وَرَبَّ الأَرْضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْن، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْن، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْن؛ أَسْأَلُكَ خَيرَ هَذِهِ القَرْيَةِ وَخَيرَ أَهْلِهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الْكَلِمِ الطَّيِّبِ بِرَقْم: ١٧٩، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ وَالطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]
стр. 209
أَذْكُرُ أَنيِّ في هَذَا الزَّمَنٍ الْبَغِيض، الَّذِي وَصَلَتْ فِيهِ الأُمَّةُ إِلى الحَضِيض، وَظَهَرَ فِيهِ الخَبَث؛ كُنْتُ كَثِيرَاً مَا أَقُول: أَسْأَلُكَ خَيرَ هَذَا الزَّمَانِ وَخَيرَ أَهْلِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ أَهْلِهِ وَشَرِّ مَا فِيه ٠
стр. 210
دُعَاءُ الرِّيحِ وَالْعَوَاصِف، وَالرَّعْدِ وَالقَوَاصِف
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ قَال: " اللَّهُمَّ إِنيِّ أَسْأَلُكَ خَيرَهَا، وَخَيرَ مَا فِيهَا، وَخَيرَ مَا أُرْسِلَتْ بِه، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِه " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٨٩٩ / عَبْد البَاقِي]
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا غَيَّمَتِ السَّمَاءُ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ ﷺ [أَيْ إِشْفَاقَاً مِن أَنْ تَكُونَ رِيحَاً عَاتِيَةً فِيهَا عَذَابٌ أَلِيم، كَالرِّيحِ الْعَقِيم]، وَخَرَجَ وَدَخَلَ ﷺ ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَر، فَإِذَا مَطَرَتْ سُرِّيَ عَنهُ؛ فَعَرَفْتُ ذَلِكَ في وَجْهِهِ؛ فَسَأَلْتُهُ ٠٠؟
стр. 211
فَقَالَ ﷺ : " لَعَلَّهُ يَا عَائِشَةُ كَمَا قَالَ قَوْمُ عَاد: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضَاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُواْ هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢٤﴾ تُدَمِرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُواْ لاَ يُرَى إِلاَّ مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نجْزِي القَوْمَ المجْرِمِين﴾ ﴿الأَحْقَاف ٠ العَارِض: هُوَ السَّحابُ الذي يَعْتَرِضُ أُفُقَ السَّمَاء﴾
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٤٨٢٩ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ وَاللَّفْظُ لَهُ بِرَقْم: ٨٩٩ / عَبْد البَاقِي]
стр. 212
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ:" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا رَأَى في السَّمَاءِ غُبَارَاً أَوْ رِيحَاً تَعَوَّذَ بِاللهِ مِنْ شَرِّهِ، فَإِذَا أَمْطَرَتْ قَال: " اللَّهُمَّ صَيِّبَاً نَافِعَاً " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ١٠٠٦]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ قَال: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالصَّوَاعِقَ قَال: " اللَّهُمَّ لاَ تَقْتُلْنَا بِغَضَبِك، وَلاَ تُهْلِكْنَا بِعَذَابِك، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِك " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٥٧٦٣، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
стр. 213
دُعَاءُ الخَادِمِ وَالزَّوْجَةِ الجَدِيدَيْن
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا أَفَادَ أَحَدُكُمُ الجَارِيَةَ أَوِ المَرْأَةَ أَوِ الدَّابَّة فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا وَلْيَدْعُ بِالبَرَكَةِ وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنيِّ أَسْأَلُكَ خَيرَهَا وَخَيرَ مَا جُبِلَتْ عَلَيْه، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا جُبِلَتْ عَلَيْه، وَإِنْ كَانَ بَعِيرَاً فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِه " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٢٧٥٧]
стр. 214
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً أَوِ اشْتَرَى خَادِمَاً فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنيِّ أَسْأَلُكَ خَيرَهَا وَخَيرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْه، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَمِنْ شَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْه، وَإِذَا اشْتَرَى بَعِيرَاً فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِك، وَزَادَ في رِوَايَةٍ: ثُمَّ لْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا وَلْيَدْعُ بِالبَرَكَة " ٠
[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الْكَلِمِ الطَّيِّبِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْمَيْ: ٢٠٨، ٢١٦٠]
стр. 215
دُعَاءُ الجِمَاع
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتيَ أَهْلَهُ قَال: بِاسْمِ الله؛ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا؛ فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ في ذَلِك؛ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدَا " [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٣٨٨ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٤٣٤ / عَبْد البَاقِي]
следующие страницы →