← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 37569

جواهر من أقوال الرسول

ياسر الحمداني

Полный текст (2 011 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.

стр. 1506

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ في هَذِهِ الآيَة: " إِنَّ الحِجَارَةَ الَّتي سَمَّى اللهُ في الْقُرْآن: حِجَارَةٌ مِنْ كِبْرِيتٍ خَلَقَهَا اللهُ ﵎ عِنْدَه " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٣٠٣٤] وَزَادَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ﵁ في حَدِيثٍ آخَرَ قَوْلَه: " هِيَ حِجَارَةٌ مِنْ كِبْرِيتٍ خَلَقَهَا اللهُ ﵎ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ في السَّمَاءِ الدُّنيَا، يُعِدُّهَا لِلْكَافِرِين " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح ٠ ر: ٣٦٧٥]

стр. 1507

ـ فَظَاعَةُ جَهَنَّم: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أُرِيتُ النَّار؛ فَلَمْ أَرَ مَنْظَرَاً كَاليَوْمِ قَطُّ أَفْظَع " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٤٣١ / فَتْح]

стр. 1508

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لِجِبْرِيلَ ﵇: " مَا لي لَمْ أَرَ مِيكَائِيلَ ﵇ ضَاحِكَاً قَطّ " ٠٠؟ قَالَ ﵇: " مَا ضَحِكَ مِيكَائِيلُ ﵇: مُنْذُ خُلِقَتِ النَّار " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ وَفي تَرَاجُعَاتِهِ بِرَقْمَيْ: (٢٥١١، ٩٦)، رَوَاهُ الآجُرِّيُّ في كِتَابِ الشَّرِيعَة]

стр. 1509

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " نَارُكُمْ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نَارِ جَهَنَّم " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٢٦٥ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٤٣ / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نَارِ جَهَنَّم، وَضُرِبَتْ بِالْبَحْرِ مَرَّتَين، وَلَوْلاَ ذَلِكَ مَا جَعَلَ اللهُ فِيهَا مَنْفَعَةً لأَحَد " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٣٢٣، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيب: ٣٦٦٦، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]

стр. 1510

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَوْ كَانَ في هَذَا المَسْجِدِ مِاْئَةُ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُون، وَفِيهِ رَجُلٌ مِن أَهْلِ النَّار؛ فَتَنَفَّسَ فَأَصَابَهُمْ نَفَسُه: لاَحْتَرَقَ المَسْجِدُ وَمَنْ فِيه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَة، وَقالَ الأُسْتَاذ حُسَين سَلِيم أَسَد في تحْقِيقِهِ لمُسْنَدِ الإِمَامِ أَبي يَعْلَى: إِسْنَادُهُ صَحِيح]

стр. 1511

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَدْخُلُ النَّارَ إِلاَّ شَقِيّ " ٠قِيل: وَمَنِ الشَّقِيّ ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " الَّذِي لاَ يَعْمَلُ بِطَاعَةٍ، وَلاَ يَتْرُكُ للهِ مَعْصِيَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٨٥٧٨)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 1512

ـ ظُلُمَاتُ جَهَنَّم: عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ﵁ قَال: " النَّارُ سَوْدَاءُ لاَ يُضِيءُ لَهِيبُهَا وَلاَ جَمْرُهَا " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٣٤٥٩] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّهُ قَال: " أَتُرَوْنهَا حَمْرَاءَ كَنَارِكُمْ هَذِهِ؛ لَهِيَ أَسْوَدُ مِنَ القَار " ٠ [القَار: هُوَ الزِّفْت؛ وَالزِّفْت: هُوَ " الْبَلَكّ " صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيب: ٣٦٧٠، رَوَاهُ الإِمَامُ مَالِكٌ في المُوَطَّإ]

стр. 1513

وَفي حَدِيثٍ آخَرَ عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ أَيْضَاً عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَتَدْرُونَ مَا مَثَلُ نَارِكُمْ هَذِهِ مِنْ نَارِ جَهَنَّم ٠٠؟ لَهِيَ أَشَدُّ سَوَادَاً مِنْ دُخَانِ نَارِكُمْ هَذِهِ بِسَبْعِينَ ضِعْفَاً " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيب: ٣٦٦٦، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير وَالأَوْسَط]

стр. 1514

ـ سَعَةُ جَهَنَّم: حَدَّثَ مُجَاهِدٌ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ لَه: " أَتَدْرِي مَا سَعَةُ جَهَنَّم " قَالَ ﵁ لاَ؛ قَالَ [أَيِ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵁]: أَجَلْ وَاللهِ مَا تَدْرِي: أَنَّ بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِ أَحَدِهِمْ وَبَيْنَ عَاتِقِه: مَسِيرَةَ سَبْعِينَ خَرِيفَاً [أَيْ سَبْعِينَ سَنَةً]، تَجْرِي فِيهَا أَوْدِيَةُ القَيْحِ وَالدَّم [أَيْ تَسِيلُ مِن حَوْلِه] قَالَ ﵁: أَنْهَارَاً ٠٠؟ قَالَ ﵁ لاَ؛ بَلْ أَوْدِيَةً، ثُمَّ قَالَ ﵁: أَتَدْرُونَ مَا سِعَةُ جَهَنَّم ٠٠؟

стр. 1515

قَالَ ﵁ لاَ؛ قَالَ [أَيِ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵁]: أَجَلْ وَاللهِ مَا تَدْرِي: حَدَّثَتْني عَائِشَةُ ﵂ أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ قَوْلِهِ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿وَالأَرْضُ جَمِيعَاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ ﴿الزُّمَر/٦٧﴾

стр. 1516

فَأَيْنَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ ﷺ : " هُمْ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّم " ٠٠ أَيْ عَلَى الصِّرَاط ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيّ] ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأَتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيد﴾ ﴿ق/٣٠﴾

стр. 1517

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَزَالُ يُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيد؛ حَتىَّ يَضَعَ فِيهَا رَبُّ العَالَمِينَ قَدَمَهُ؛ فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلى بَعْض ـ أَيْ يَتَضَامُّ بَعْضُهَا إِلى بَعْض ـ ثُمَّ: تَقُولُ قَدٍ قَدٍ بِعِزَّتِكَ وَكَرَمِك " ٠ [أَيْ كَفَى كَفَى بِعِزَّتِكَ وَكَرَمِك: تَسْتَحْلِفُ الله ٠ رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٧٣٨٤ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٤٨ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1518

عَن أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيد؛ حَتىَّ يَضَعَ رَبُّ العِزَّةِ ﷻ فِيهَا قَدَمَهُ فَتَقُول: قَطْ قَطْ وَعِزَّتِك: [أَيْ كَفَى كَفَى وَعِزَّتِك]، وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلى بَعْض " أَيْ يُضَمُّ بَعْضُهَا لِبَعْض [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٦٦١ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٤٨ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1519

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ قَال: " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ سَمِعَ وَجْبَةً ـ أَيِ ارْتِطَامَ سُقُوط ـ فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ : " تَدْرُونَ مَا هَذَا " ٠٠؟ قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَم؛ قَالَ ﷺ : " هَذَا حَجَرٌ رُمِيَ بِهِ في النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفَاً ـ أَيْ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَة ـ فَهُوَ يَهْوِي في النَّارِ الآنَ حَتىَّ انْتَهَى إِلى قَعْرِهَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٤٤ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1520

عَن عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الصَّخْرَةَ العَظِيمَةَ لَتُلْقَى مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّم [أَيْ مِن حَافَّتِهَا] فَتَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ عَامَاً وَمَا تُفْضِي إِلى قَرَارِهَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (١٦٦٢، ١٦١٢)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٥٧٥]

стр. 1521

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه: إِنَّ قَدْرَ مَا بَيْنَ شَفِيرِ النَّارِ وَقَعْرِهَا كَصَخْرَةٍ زِنَتُهَا سَبْعُ خَلِفَات ـ أَيْ سَبْعُ نِيَاقٍ عِشَار ـ بِشُحُومِهِنَّ وَلحُومِهِنَّ وَأَوْلاَدِهِنَّ تَهْوِي فِيمَا بَينَ شَفِيرِ النَّارِ وَقَعْرِهَا إِلىَ أَنْ تَقَعَ قَعْرَهَا سَبْعِينَ خَرِيفَاً " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٧٦٧]

стр. 1522

ـ أَبْوَابُ جَهَنَّم: قَالَ ﷻ في ذَلِك: ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُوم﴾ ﴿الحِجْر/٤٤﴾ عَن عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ عَن أَبْوَابِهَا: " النَّارُ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَاب " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَالتَّرْغِيب، وَحَسَّنَهُ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان، رَوَاهُ ابْنُ سَعْد]

стр. 1523

وَأَمَّا عَمَّنْ سَيَدْخُلُونَ مِن هَذِهِ الأَبْوَاب: فَلَمْ أَقْرَأْ في ذَلِكَ إِلاَّ أَثَرً صَحِيحًا تَكَلَّمَ عَن أَحَدِ أَبْوَابِهَا بِكَلاَمٍ يُعْطِي صُورَةً مُتَخَيَّلَةً لِمَنْ سَيَدْخُلُونَهَا: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَاب: بَابٌ مِنهَا لِمَنْ سَلَّ سَيْفَهُ عَلَى أُمَّتي " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٥٦٨٩)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 1524

وَهَذِهِ صُورَةٌ مُتَخَيَّلَةٌ لِلأَبْوَابِ الأُخْرَى: ١ ـ بَابُ الشِّرْك ٢ ـ بَابُ الزِّنَا وَالِّوَاطِ وَمُقَدِّمَاتِهِمَا ٣ ـ بَابُ الظُّلْمِ وَالبَغْيِ وَالغَدْرِ وَأَكْلِ الحُقُوقِ وَأَكْلِ مَالِ اليَتِيم ٤ ـ بَابُ شَرَائِعِ الإِسْلاَم: يُعَذَّبُ فِيهِ تَارِكُ الصَّلاَةِ وَمَانِعُ الزَّكَاةِ وَمُفْطِرُ رَمَضَانَ وَتَارِكُ الحَجِّ وَقَدِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاَ ٥ ـ بَابُ سُوءُ الخُلُقِ وَسُوءُ الجِوَارِ ٠ ٦ ـ سَفْكُ الدُِّمَاءِ الْبَرِيئَةِ بِغَيرِ حَقّ ٧ ـ بَابٌ لِسَائِرِ شَرَائِعِ الإِسْلاَم: كَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ مَثَلاً ٠٠٠ إِلخ وَهَكَذَا ٠٠ وَاللهُ تَعَالى أَعْلَى وَأَعْلَم ٠

стр. 1525

ـ بَعْضُ أَوْدِيَةِ جَهَنَّمَ وَسُجُونِهَا [الْوَيْل، الصَّعُود، الْغَيّ، بُولَس، هَبْهَب]: عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " الْوَيْلُ وَادٍ في جَهَنَّم: يَهْوِي فِيهِ الْكَافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفَاً [أَيْ أَرْبَعِينَ سَنَةً] قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ قَعْرَه، وَالصَّعُود: جَبَلٌ في النَّار: يَتَصَعَّدُ فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفَاً [أَيْ سَبْعِينَ سَنَةً] يَهْوِي مِنهُ، كَذَلِك " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٧٦٤]

стр. 1526

﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ الصَّلاَةَ وَاتَّبَعُواْ الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيَّا﴾ ﴿مَرْيم/٥٩﴾ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ في مَعْنىَ هَذِهِ الآيَةِ الْكَرِيمَة: " نَهْرٌ في جَهَنَّمَ بَعِيدِ الْقَعْر، خَبِيثِ الطَّعْم " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٣٤١٨]

стр. 1527

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يُحْشَرُ المُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ في صُوَرِ الرِّجَال [أَيْ بحَجْمِ النَّمْلِ الصَّغِير] يَغْشَاهُمُ الذُّلُّ مِنْ كُلِّ مَكَان، فَيُسَاقُونَ إِلى سِجْنٍ في جَهَنَّمَ يُسَمَّى بُولَس، تَعْلُوهُمْ نَارُ الأَنْيَار، يُسْقَوْنَ مِن عُصَارَةِ أَهْلِ النَّار " ٠ [صَحَّحَهُ أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٦٧٧، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ وَالأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْمَيْ: ٢٤٩٢، ٥٥٧]

стр. 1528

عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ في جَهَنَّمَ وَادِياً، في الْوَادِي بِئْرٌ يُقَالُ لَهُ هَبْهَب، حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ يَسْكُنَهَا كُلُّ جَبَّار " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٩٤٦]

стр. 1529

﴿وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَاً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامَا﴾ ﴿الفُرْقَان/٦٨﴾ عَنْ مجَاهِدٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ هَذِهِ الآيَة: " يَلْقَ أَثَامَا: وَادِيَاً في جَهَنَّم " ٠ [الإِمَامُ الطَّبرِيُّ في تَفْسِيرِه] وَعَن عِكْرِمَةَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ فِيهَا: " يَلْقَ أَثَامَا: وَادِيَاً في جَهَنَّمَ فِيهِ الزُّنَاة " ٠ [الإِمَامُ الطَّبرِيُّ في تَفْسِيرِه]

стр. 1530

ـ بَعْضُ عَذَابِ أَهْلِ النَّار: ١ ـ في جَهَنَّمَ أَيْضَاً عَذَابٌ بِالْبُرُودَةِ الشَّدِيدَة: عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " اشْتَكَتِ النَّارُ إِلى رَبِّهَا فَقَالَتْ: رَبِّ؛ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضَاً؛ فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَين: نَفَسٍ في الشِّتَاء، وَنَفَسٍ في الصَّيْف؛ فَأَشَدُّ مَا تجِدُونَ مِنَ الحَرّ، وَأَشَدُّ مَا تجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِير " ٠٠ الزَّمْهَرِير: الْبَرْدُ الشَّدِيد ٠

стр. 1531

وَفي حَدِيثٍ آخَرَ لِلإِمَامِ مُسْلِم: قَالَ فِيهِ ﷺ : " فَمَا وَجَدْتُمْ مِنْ بَرْدٍ أَوْ زَمْهَرِير: فَمِنْ نَفَسِ جَهَنَّم، وَمَا وَجَدْتُمْ مِن حَرٍّ أَوْ حَرُور: فَمِنْ نَفَسِ جَهَنَّم " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٢٦٠ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦١٧ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1532

١ ـ طَعَامُ أَهْلِ النَّار: الضَّرِيعُ وَالْغِسْلِين، وَشَجَرَةُ الزَّقُّوم: قَالَ ﵎: ﴿فَلَيْسَ لَهُ اليَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ ﴿٣٥﴾ وَلاَ طَعَامٌ إِلاَّ مِن غِسْلِين﴾ ﴿الحَاقَّة﴾ وَقَالَ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالاً وَجَحِيمَا ﴿١٢﴾ وَطَعَامَاً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابَاً أَلِيمَا﴾ ﴿المُزَّمِل﴾ حَدَّثَ مجَاهِدٌ ﵁ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ في تَأْوِيلِ هَذَا الطَِّعَام: " شَجَرَةُ الزَّقُّوم " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٧٥٧]

стр. 1533

﴿وَالشَّجَرَةَ المَلْعُونَةَ في القُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَانَاً كَبِيرَا﴾ ﴿الإِسْرَاء/٦٠﴾ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ عَنِ الشَّجَرَةِ المَلْعُونَةِ في القُرْآن: " هِيَ شَجَرَةُ الزَّقُّوم " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٣٨٨٨ / فَتْح]

стр. 1534

وَشَجَرَةُ الزَّقُّومِ أَيْضَاً الَّتي قَالَ تَعَالى فِيهَا: ﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّوم ﴿٤٣﴾ طَعَامُ الأَثِيم ﴿٤٤﴾ كَالمُهْلِ يَغْلِي في البُطُون ﴿٤٥﴾ كَغَليِ الحَمِيم﴾ ﴿المُهْل: هُوَ الرَّصَاصُ المُذَاب ٠ سُورَةُ الدُّخَان﴾ وَقَالَ تَعَالى فِيهَا أَيْضَاً: ﴿أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّوم ﴿٦٢﴾ إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِين ﴿٦٣﴾ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ في أَصْلِ الجَحِيم ﴿٦٤﴾ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِين ﴿٦٥﴾ فَإِنَّهُمْ لآَكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا البُطُون ﴿٦٦﴾ ثمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبَاً مِنْ حَمِيم﴾ ﴿الصَّافَّات﴾

стр. 1535

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه: لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ لأَمَرَّتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنيَا مَعَايِشَهُمْ؛ فَكَيْفَ بِمَنْ تَكُونُ طَعَامَهُ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ وَالمِشْكَاة، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]

стр. 1536

وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه: لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في بِحَارِ الأَرْضِ لَفَسَدَتْ " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَك]

стр. 1537

٢ ـ شَرَابُ أَهْلِ النَّار: حَمِيمٌ وَغَسَّاق: قَالَ تَعَالى: ﴿لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدَاً وَلاَ شَرَابَا ﴿٢٤﴾ إِلاَّ حَمِيمَاً وَغَسَّاقَا﴾ ﴿النَّبَأ﴾ الْغَسَّاق: هُوَ خَلِيطٌ مِنَ الدِّمَاءِ وَالْقَيْحِ وَالصَّدِيدِ الَّذِي يَسِيلُ مِن أَجْسَادِ أَهْلِ النَّار ٠ عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَوْ أَنَّ دَلْوَ غَسَّاقٍ أُهْرِيقَ في الدُّنيَا: لأَنْتَنَ عَلَى أَهْل الدُّنيَا " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٧٧٩]

стр. 1538

وَالحَمِيمُ هُوَ المَاءُ المَغْلِي؛ قَالَ تَعَالىَ: ﴿وَسُقُواْ مَاءً حَمِيمَاً فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ﴾ ﴿محَمَّد/١٥﴾ وَقَالَ تَعَالى: ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الحَمِيم ﴿١٩﴾ يُصْهَرُ بِهِ مَا في بُطُونِهِمْ وَالجُلُود﴾ ﴿الحَج﴾ فَهُوَ في الآيَةِ الأُولىَ شَرَاب، وَفي الآيَةِ الثَّانِيَة لَوْنٌ مِنَ الْعَذَاب: فَمِنهُ يَشْرَبُون، وَبِهِ يُعَذَّبُون!! عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الحَمِيمَ لَيُصَبُّ عَلَى رُءوسِهِمْ؛ فَيَنْفُذُ الجُمْجُمَةَ حَتىَّ يَخْلُصَ إِلى جَوْفِهِ؛ فَيَسْلُتَ مَا في جَوْفِهِ حَتىَّ يَمْرُقَ مِنْ قَدَمَيْه " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ وَفي تَرَاجُعَاتِهِ بِرَقْمَيْ: (٣٤٧٠، ٧١)، رَوَاهُ الحَاكِم]

стр. 1539

صَدَقَ تَعَالى إِذْ قَالَ: ﴿وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيد ﴿١٥﴾ مِن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيد ﴿١٦﴾ يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ المَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظ﴾ ﴿إِبْرَاهِيم﴾ وَيَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَاءٍ كَالمُهْلِ يَشْوِي الوجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقَا﴾ ﴿المُهْل: هُوَ الرَّصَاصُ المُذَاب ٠ الكَهْف/٢٩﴾ سُبْحَانَ الجَبَّار [اللَّهُمَّ أَجِرْنَا مِنَ النَِّار]؛ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ غَوْثُهُمْ [مَاءٌ كَالمُهْلِ يَشْوِي الْوجُوه]؛ فَكَيْفَ بِمَا اسْتَغَاثُواْ مِنهُ؛ وَلِذَا قَالَ تَعَالى: وَسَاءتْ مُرْتَفَقَا﴾: أَيْ بِئْسَتِ الإِغَاثَة

стр. 1540

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في هَذِهِ الآيَةِ الْكَرِيمَة: " بِمَاءٍ كَالمُهْل: كَعُكَرِ الزَّيْت [أَيْ كَبَقِيَّتِهِ الْكَدِرَة]، فَإِذَا قُرِّبَ إِلَيْهِ سَقَطَتْ فَرْوَةُ وَجْهِهِ، وَلَوْ أَنَّ دَلْوَاً مِن غِسْلِينَ يُهْرَاقُ في الدُّنيَا: لأَنْتَنَ بِأَهْلِ الدُّنيَا " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٣٨٥٠]

стр. 1541

وَعَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ أَيْضَاً عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في هَذِهِ الآيَة: " يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ فَإِذَا أُدْنِيَ مِنهُ شَوَى وَجْهَهُ، وَوَقَعَتْ فَرْوَةُ رَأْسِهِ، فَإِذَا شَرِبَ قَطَّعَ أَمْعَاءَهُ، حَتىَّ يَخْرُجَ مِنْ دُبُرِهِ، يَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿وَسُقُواْ مَاءً حَمِيمَاً فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ﴾ ﴿محَمَّد/١٥﴾ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٣٣٣٩]

стр. 1542

٣ ـ ثِيَابُ أَهْلِ النَّار: قَالَ تَعَالى: ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَار﴾ ﴿الحَج/١٩﴾ وَقَالَ تَعَالى: ﴿سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّار﴾ ﴿إِبْرَاهِيم/٥٠﴾ الْقَطِرَان: هُوَ الْقَار: " الْبَلَكّ " ٠

стр. 1543

٥ ـ دُخَانُ جَهَنَّم: قَالَ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿في سَمُومٍ وَحَمِيم ﴿٤٢﴾ وَظِلٍّ مِنْ يحْمُوم﴾ ﴿الوَاقِعَة﴾ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ في الْيَحْمُوم: " دُخَانٌ أَسْوَد " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٣٧٧٩]

стр. 1544

٦ ـ مِن آلاَتِ التَّعْذِيبِ في جَهَنَّم:٠٠ المَقَامِع؛ مِنَ الْقَمْع: قَالَ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيد﴾ ﴿الحَج/٢١ ـ المَقَامِع: المَطَارِق٠جَمْعُ مِطْرَقَة﴾ عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَوْ ضَرَبَ مَقْمَعٌ مِن حَدِيدِ جَهَنَّمَ الجَبَلَ كَمَا يُضْرَبُ بِهِ أَهْلُ النَّار: لَتَفَتَّتَ فَصَارَ رَمَادَاً " [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٧٧٧]

стр. 1545

السَّلاَسِل: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوه ﴿٣٠﴾ ثمَّ الجَحِيمَ صَلُّوه ﴿٣١﴾ ثُمَّ في سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعَاً فَاسْلُكُوه ﴿٣٢﴾ إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بِاللهِ العَظِيم ﴿٣٣﴾ وَلاَ يحُضُّ عَلَى طَعَامِ المِسْكِين ﴿٣٤﴾ فَلَيْسَ لَهُ اليَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ ﴿٣٥﴾ وَلاَ طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِين ﴿٣٦﴾ لاَ يَأْكُلُهُ إِلاَّ الخَاطِئُون﴾ ﴿الحَاقَّة﴾
следующие страницы →