Полный текст (2 011 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.
стр. 1681
عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّة ٠٠ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَب ٠٠ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٧٤٤٤ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨٠ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1682
فَتَعَالَواْ بِنَا في عُجَالَة، نَذْهَبُ إِلىَ جَنَّتيِ الذَّهَبِ وَنُطِلُّ فِيهِمَا إِطْلاَلَة ٠٠ قَالَ ﵎:
﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُون ﴿١٠﴾ أُوْلَئِكَ المُقَرَّبُون ﴿١١﴾ في جَنَّاتِ النَّعِيم ﴿١٢﴾ ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِين ﴿١٣﴾ وَقَلِيلٌ مِنَ الآَخِرِين ﴿١٤﴾ عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَة ﴿١٥﴾ مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِين﴾ ﴿الوَاقِعَة﴾
ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِين: أيْ جُمُوعٌ كَثِيرَة، وَسُرُرٌ مَوْضُونَة: أيْ لَهَا أَكْثَرُ مِنْ بِطَانَة ٠٠
رَوَى الإمَامُ الْقُرْطبيُّ في تَفْسِيرِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَال: " مَنْسُوجَةٌ بِالذَّهَب " ٠
стр. 1683
﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُون ﴿١٧﴾ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِين ﴿١٨﴾ لاَ يُصَدَّعُونَ عَنهَا وَلاَ يُنْزِفُون ﴿١٩﴾ وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُون ﴿٢٠﴾ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُون ﴿٢١﴾ وَحُورٌ عِينٌ ﴿٢٢﴾ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ المَكْنُون ﴿٢٣﴾ جَزَاءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُون﴾ ﴿الوَاقِعَة﴾
رَوَى الإمَامَانِ الطَّبرِيُّ وَالصَّنعَاني: عَنْ قَتَادَةَ ﵀ أَنَّهُ قَالَ في قَوْلِهِ جَلَّ وَعَلاَ:
﴿وَكَأْسٍ مِنْ مَعِين﴾ ﴿الوَاقِعَة/١٨﴾
" وَكَأْسٍ مِنْ مَعِين ": " مِن خَمْرٍ جَارِيَة " ٠
стр. 1684
﴿لاَ يُصَدَّعُونَ عَنهَا﴾
رَوَى الإمَامَانِ الْقُرْطبيُّ وَابْنُ كَثِيرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ في مَعْنَاهَا:
" في الخَمْرِ أَرْبَعُ خِصَال: السُّكْرُ وَالصُّدَاعُ وَالْقَيْءُ وَالْبَوْل؛ وَقَدْ ذَكَرَ اللهُ تَقَدَِّسَتْ أَسْمَاؤُهُ خَمْرَ الجَنَّةِ فَنَزَّهَهَا عَن هَذِهِ الخِصَال " ٠
وَرَوَى الإمَامُ الطَّبرِيُّ عَنْ مجَاهِدٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ في تَفْسِيرِهَا: " لاَ تُصَدَّعُ رُؤُوسُهُمْ " ٠ ﴿وَلاَ يُنْزِفُون﴾
قَالَ ابْنُ مَنْظُورٍ في لِسَانِ الْعَرَب: " لاَ يُنْزَفُون: أَيْ لاَ يَسْكَرُون " ٠
стр. 1685
وَقَالَ أَيْضَاً: " نُزِفَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَنْزُوفٌ ونَزِيف: أَي سَكِر فَذَهَبَ عَقْلُه " ٠٠
وَقَالَ أَيْضَاً: " النَّزِيف: السَّكْرَان " ٠
وَرَوَى ابْنُ مَنْظُورٍ في لِسَانِ الْعَرَب عَنِ الْفَرَّاءِ قَوْلَه: " وَلَهُ مَعْنَيَان: يُقَالُ قَدْ أَنْزَفَ الرَّجل: أَيْ فَنِيَتْ خَمْرُه، وَأَنْزَفَ: إِذَا ذَهَبَ عَقْلُهُ مِنَ السُّكْر " ٠
وَرَوَى الإمَامُ الْقُرْطُبيُّ عَنْ مجَاهِدٍ ﵁ أَنَّهُ قَال:
﴿لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوَاً وَلاَ تَأْثِيمَا ﴿٢٥﴾ إِلاَّ قِيلاً سَلاَمَاً سَلاَمَا﴾ ﴿الوَاقِعَة﴾
стр. 1686
﴿لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواْ وَلاَ تَأْثِيمَا﴾: " شَتْمَاً وَلاَ مَأْثَمَاً " ٠
جَاءَ في تَفْسِيرِ الإمَامِ الرَّازِي عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ في هَذِهِ الآيَة:
﴿لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوَاً﴾: قَالَ ﵁: " بَاطلاً " ٠
﴿وَلاَ تَأْثِيمَا﴾: قَالَ ﵁: " كَذِبَاً " ٠
وَجَاءَ في تَفْسِيرِهِ أَيْضَاً عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ في مَوْطِنٍ آخَر:
" يُرِيدُ تَقَدَِّسَتْ أَسْمَاؤُه: لاَ تَسْمَعُ فِيهَا كَذِبَاً وَلاَ بُهْتَانَاً وَلاَ كُفْرَاً بِاللهِ وَلاَ شَتْمَاً " ٠
стр. 1687
وَبَعْد
فَهَذَا مَا أَعَدَّهُ اللهُ لِلسَّابِقِين ٠٠ حَقَّاً وَاللهِ ﴿نِعْمَ أَجْرُ العَامِلِين﴾ ﴿العَنْكَبُوت/٥٨﴾
وَهَذِهِ بُشْرَى لجَمِيعِ المُؤْمِنِين، وَعِبَادِ اللهِ الصَّالحِين:
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" في كُلِّ قَرْنٍ مِن أُمَّتي سَابِقُون " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٥١٧٢، ٢٠٠١)، رَوَاهُ الحَكِيمُ وَأَبُو نُعَيْمٍ في الحِلْيَة]
стр. 1688
ـ أَهْلُ الجَنَّةِ لاَ يَبُولُونَ وَلاَ يَتَغَوَّطُون، لاَ يَعْرَقُونَ مِثْلَ عَرَقِنَا، إِنَّمَا عَرَقُهُمْ لَهُ رَائِحَةُ المِسْك:
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ عَن أَهْلِ الجَنَّة: " لاَ يَبُولُونَ وَلاَ يَتَغَوَّطُون " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٣٢٧ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٣٤ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1689
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُون، وَلاَ يَتْفُلُونَ وَلاَ يَبُولُونَ وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ وَلاَ يَمْتَخِطُون " ٠
قَالُواْ: فَمَا بَالُ الطَّعَام ٠٠؟ [أَيْ فَأَيْنَ يَذْهَبُ مَا يَزِيدُ عَن حَاجَةِ أَجْسَامِهِمْ مِنَ الطَّعَام ٠٠؟]
قَالَ ﷺ : " جُشَاءٌ وَرَشْحٌ كَرَشْحِ المِسْك " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٣٥ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1690
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ﵁ قَال: " أَتَى النَّبيَّ ﷺ رَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ فَقَال: يَا أَبَا القَاسِم؛ أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ يَأْكُلُونِ فِيهَا وَيَشْرَبُون ٠٠؟
[وَكَانَ قَدْ قَالَ لأَصْحَابِهِ: إِن أَقَرَّ لي بِهَذِهِ خَصَمْتُه: أَيْ أَفْحَمْتُه]
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه: إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِاْئَةِ رَجُلٍ في المَطْعَمِ وَالمَشْرَبِ وَالشَّهْوَةِ وَالجِمَاع " ٠
стр. 1691
فَقَالَ لَهُ اليَهُودِيّ: فَإِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ تَكُونُ لَهُ الحَاجَة؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " حَاجَةُ أَحَدِهِمْ: عَرَقٌ يَفِيضُ مِنْ جُلُودِهِمْ مِثْلَ رِيحِ المِسْك؛ فَإِذَا البَطْنُ قَدْ ضَمُر " ٠
[صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ وَفي المُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيب ح ٠ ر: ٣٧٣٩]
وَسُبْحَانَ الخَلاَّق؛ الْعَرَقُ لاَ يَكُونُ إِلاَّ مِنَ تَعَبٍ أَوْ إِرْهَاق، وَالجَنَّةُ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ مِن هَذَا عَلَى الإِطْلاَق؛ قَالَ تَعَالىَ: ﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَب﴾ ﴿أَيْ لاَ يُصِيبُهُمْ فِيهَا تَعَب ٠ الحِجْر/٤٨﴾
стр. 1692
ـ أَهْلُ الجَنَّةِ لاَ يَمْرَضُون:
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ عَن أَهْلِ الجَنَّة:
" لاَ يَسْقَمُون " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٢٤٦ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٣٤ / عَبْد البَاقِي]
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ وَأَبي هُرَيْرَةَ ﵄ عَنِ النَّبيِّ ﷺ قَال عَن أَهْلِ الجَنَّة: " يُنَادِي مُنَادٍ: إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّواْ فَلاَ تَسْقَمُواْ أَبَدَا " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٣٧ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1693
ـ أَهْلُ الجَنَّةِ لاَ يَتَنَفَّسُونَ مِثْلَنَا، إِنَّمَا أَنْفَاسُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ تَعَالىَ:
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَس " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٣٥ / عَبْد البَاقِي]
سُبْحَانَ الله؛ كُلُّ الأَعْمَالِ تَنْقَطِعُ بَعْدَ دُخُولِ الجَنَّةِ إِلاَّ الذِّكْرُ وَالشُّكْر؛ فَإِنَّهُمَا يُلاَزِمَانِ المُؤْمِنِينَ حَتىَّ وَهُمْ في أَحْضَانِ الجَنَّة ٠
стр. 1694
ـ أَهْلُ الجَنَّةِ لاَ يَبْصُقُونَ وَلاَ يَتَمَخَّطُون:
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ عَن أَهْلِ الجَنَّة:
" لاَ يَبْصُقُونَ فِيهَا، وَلاَ يَمْتَخِطُون " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْمَيْ: ٣٢٤٥، ٣٣٢٧، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْمَيْ: ٢٨٣٤، ٢٨٣٤]
وَفي رِوَايَةٍ: " يَتْفُلُونَ " بَدَلاً مِن " يَبْصُقُون " وَ " يَتَمَخَّطُونَ " بَدَلاً مِن " يمْتَخِطُون " ٠
стр. 1695
ـ أَهْلُ الجَنَّةِ لاَ يَنَامُون:
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" أَهْلُ الجَنَّةِ لاَ يَنَامُون " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ في الحِلْيَة، وَالإِمَامُ البَزَّارُ في مُسْنَدِه]
стр. 1696
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَال:
" سُئِلَ نَبيُّ اللهِ ﷺ فَقِيل: يَا رَسُولَ الله؛ أَيَنَامُ أَهْلُ الجَنَّة ٠٠؟
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " النَّوْمُ أَخُو المَوْت، وَأَهْلُ الجَنَّةِ لاَ يَنَامُون " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ١٨٧، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط]
وَأَيْضَاً نَقُولُ هُنَا: النَّوْمُ يَكُونُ مِنْ تَعَبٍ أَوْ إِرْهَاق، وَالجَنَّةُ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ مِن هَذَا عَلَى الإِطْلاَق؛ قَالَ تَعَالىَ: ﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَب﴾
﴿أَيْ لاَ يُصِيبُهُمْ فِيهَا تَعَبٌ وَلاَ إِرْهَاق ٠ الحِجْر/٤٨﴾
стр. 1697
ـ ثِيَابُ أَهْلِ الجَنَّةِ وَمَنَادِيلُهُمْ:
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبيَّ ﷺ فَقَال:
" يَا رَسُولَ الله: أَرَأَيْتَ ثِيَابَ أَهْلِ الجَنَّة؛ أَتُنْسَجُ نَسْجَاً، أَمْ تُشَقَّقُ مِنْ ثَمَرِ الجَنَّة ٠٠؟
فَكَأَنَّ القَوْمَ تَعَجَّبُواْ مِنْ مَسْأَلَةِ الأَعْرَابيّ؛ فَقَالَ ﷺ :
" مَا تَعْجَبُونَ مِنْ جَاهِلٍ يَسْأَلُ عَالِمَاً " ٠٠؟!
стр. 1698
فَسَكَتَ ﷺ هُنَيَّةً ثُمَّ قَال: أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ ثِيَابِ الجَنَّة ٠٠؟
قَال: أَنَا؛ قَالَ ﷺ : " لاَ، بَلْ تُشَقَّقُ مِنْ ثَمَرِ الجَنَّة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٨٩٠، الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ١٩٨٥]
﴿طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآب﴾ ﴿الرَّعْد/٢٩﴾
стр. 1699
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في مَعْنى كَلِمَة طُوبىَ: " شَجَرَةٌ في الجَنَّة؛ مَسِيرَةُ مِاْئَةِ سَنَة، ثِيَابُ أَهْلِ الجَنَّةِ تَخْرُجُ مِن أَكْمَامِهَا " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: (١٩٨٥)، رَوَاهُ الإِمَامَانِ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى وَالآجُرِّيُّ في كِتَابِ الشَّرِيعَة]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَال: " نَخْلُ الجَنَّة: جُذُوعُهَا مِنْ زُمُرُّدٍ خُضْر، وَكَرَبُهَا ذَهَبٌ أَحْمَر، وَسَعَفُهَا: كُسْوَةٌ لأَهْلِ الجَنَّة، مِنهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيب ح٠ر: ٣٧٣٥، رَوَاهُ الحَاكِم]
стр. 1700
جُذُوعُهَا: أَيْ سِيقَانُهَا، وَكَرَبُهَا: أَيْ كَرَانِيفُهَا الَّتي يَصْعَدُ عَلَيْهَا مُتَسَلِّقُهَا، وَالسَّعَف: جَرِيدُ النَّخِيل، وَالمُقَطَّعَات: هِيَ الثِّيَابُ الَّتي لاَ تَكُونُ قِطْعَةً وَاحِدَة، كَثِيَابِ أَهْلِ بَاكِسْتَان: قِطْعَتَانِ قَصِيرَتَان، وَالحُلَّةُ هِيَ الْعَبَاءة ٠
стр. 1701
عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الجُهَنيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ تَوَاضُعَاً للهِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْه؛ دَعَاهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى رُءوسِ الخَلاَئِق؛ حَتىَّ يُخَيِّرَهُ مِن أَيِّ حُلَلِ الإِيمَانِ شَاءَ يَلْبَسُهَا " ٠
[حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَالأُسْتَاذ حُسَيْن سَلِيم في مُسْنَدِ أَبي يَعْلَى، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيّ]
وَهِيَ مَعَ جَمَالِهَا: ثِيَابٌ لاَ تَبْلَى ٠٠
стр. 1702
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ يَنْعَمْ لاَ يَبْأَس، لاَ تَبْلىَ ثِيَابُه، وَلاَ يَفْنىَ شَبَابُه " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٣٦ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1703
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁ قَال:
" أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حُلَّةُ حَرِير [أَيْ كُسْوَةٌ مِن حَرِير]؛ فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَلْمِسُونَهَا وَيَعْجَبُونَ مِنْ لِينِهَا، [وَفي رِوَايَةٍ: فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَدَاوَلُونَهَا بَيْنَهُمْ وَيَعْجَبُونَ مِن حُسْنِهَا وَلِينِهَا]؛ فَقَالَ ﷺ : " أَتَعْجَبُونَ مِنْ لِينِ هَذِهِ ٠٠؟!
لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ﵁ خَيْرٌ مِنهَا وَأَلْيَن " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٣٨٠٢ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ وَاللَّفْظُ لَهُ بِرَقْم: ٢٤٦٨ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1704
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ في الدُّنْيَا؛ لَمْ يَلْبَسْهُ في الآخِرَة، وَمَنْ شَرِبَ الخَمْرَ في الدُّنيَا؛ لَمْ يَشْرَبْهُ في الآخِرَة، وَمَنْ شَرِبَ في آنِيَةِ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةِ في الدُّنيَا؛ لَمْ يَشْرَبْ بِهَا في الآخِرَة " ٠
ثُمَّ قَالَ ﷺ : " لِبَاسُ أَهْلِ الجَنَّة، وَشَرَابُ أَهْلِ الجَنَّة، وَآنِيَةُ أَهْلِ الجَنَّة " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٣٨٤، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٢١٦]
стр. 1705
أَيْ هَذَا هُوَ لِبَاسُ أَهْلِ الجَنَّة، وَهَذَا هُوَ شَرَابُ أَهْلِ الجَنَّة، وَهَذِهِ هِيَ آنِيَةُ أَهْلِ الجَنَّة ٠٠!!
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ في الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ في الآخِرَة، وَإِنْ دَخَلَ الجَنَّةَ لَبِسَهُ أَهْلُ الجَنَّةِ وَلَمْ يَلْبَسْه " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: (٧٤٠٤)، رَوَاهُ الحَاكِمُ في مُسْتَدْرَكِه]
стр. 1706
ـ أَمْشَاطُ أَهْلِ الجَنَّةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّة:
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ عَن أَهْلِ الجَنَّة: " أَمْشَاطُهُمْ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٢٤٥ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٣٤ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1707
ـ أَسَاوِرُ أَهْلِ الجَنَّةِ وَحُلِيُّهُمْ:
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في صِفَةِ أَهْلِ الجَنَّة: " عَلَيْهِمُ التِّيجَان، إِنَّ أَدْنىَ لُؤْلُؤَةٍ مِنهَا لَتُضِيءُ مَا بَينَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِب " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٣٥٩٤]
стр. 1708
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبي وَقَّاصٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّا في الجَنَّةِ بَدَا: لَتَزَخْرَفَتْ لَهُ خَوَافِقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْض، وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً مِن أَهْلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَ فَبَدَتْ أَسَاوِرُهُ: لَطَمَسَ ضَوْؤُهَا ضَوْءَ الشَّمْس؛ كَمَا تَطْمِسُ الشَّمْسُ ضَوْءَ النُّجُوم " ٠ [صَحَّحَهُ أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَد، وَالأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَفي سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ بِأَرْقَام: ٥٢٥١، ٣٣٩٦، ٢٥٣٨]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" تَبْلُغُ حِلْيَةُ أَهْلِ الجَنَّةِ مَبْلَغَ الْوُضُوء " ٠
[صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ١٠٤٥]
стр. 1709
ـ فُرُشُ أَهْلِ الجَنَّةِ وَأَرَائِكُهُمْ [أَيْ أَسِرَّتُهُمُ الَّتي يَقْعُدُونَ وَيَنَامُونَ عَلَيْهَا]:
قَالَ تَعَالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِن إِسْتَبْرَق﴾ ﴿الرَّحْمَن/٥٤﴾
بَطَائِنُهَا: أَيْ بِطَانَتُهَا، مِن إِسْتَبْرَق: أَيْ مِن حَرِير ٠
стр. 1710
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ مُعَلِّقَاً عَلَى هَذِهِ الآيَة:
" أُخْبِرْتُمْ بِالْبَطَائِن؛ فَكَيْفَ بِالظَّهَائِر " ٠٠؟! [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيب، الحَدِيثُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٣٧٧٣]
стр. 1711
ـ خَدَمُ أَهْلِ الجَنّة:
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَدْنىَ أَهْلَ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً: مَنْ يَسْعَى عَلَيْهِ أَلْفُ خَادِم، كُلُّ خَادِمٍ عَلَى عَمَلٍ لَيْسَ عَلَيْهِ صَاحِبُه، وَتَلاَ ﵁ هَذِهِ الآيَة:
﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤَاً مَنْثُورَا﴾
﴿الإِنْسَان/١٩﴾ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح ٠ ر: ٣٧٠٥، رَوَاهُ الإِمَامُ الْبَيْهَقِيُّ في الْبَعْثِ وَالنُّشُور]
стр. 1712
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمَاً وَمُلْكَاً كَبِيرَا﴾ ﴿الإِنْسَان/١٩﴾
قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ في تَفْسِيرِ هَذَا المُلْكِ الْكَبِيرِ المَذْكُورِ في هَذِهِ الآيَة: " اسْتِئْذَانُ المَلاَئِكَةِ عَلَيْهِمْ " ٠ [الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء ٠ طَبْعَةِ مُؤَسَّسَةِ الرِّسَالَة ٠ ص: ٢٧٠/ ٧]
ـ زَوْجَاتُ أَهْلِ الجَنَّةِ وَحُسْنُهُنَّ [الحُورُ الْعِين]:
جَاءَ في تَفْسِيرِ الإمَامِ الطَّبرِيِّ عَنْ مجَاهِدٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ في مَعْنى:
" يَحَارُ فِيهِنَّ الطَّرْف " ٠
стр. 1713
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لِكُلِّ امْرِئٍ زَوْجَتَانِ مِنَ الحُورِ العِين، يُرَى مُخُّ سُوقِهِنَّ مِنْ وَرَاءِ العَظْمِ وَاللَّحْم " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٢٥٤ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٣٤ / عَبْد البَاقِي]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" وَمَا في الجَنَّةِ أَعْزَب " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٣٤ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1714
عَن أَنَسِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلى الأَرْض: لأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا، وَلَمَلأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحَاً ـ أَيْ عِطْرَاً ـ وَلَنَصِيفُهَا [أَيْ خِمَارُهَا]: خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٥٦٨ / فَتْح]
стр. 1715
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَّكِئُ في الجَنَّةِ سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّل، ثمَّ تَأْتِيهِ امْرَأَتُهُ فَتَضْرِبُ عَلَى مَنْكِبَيْه، فَيَنْظُرُ وَجْهَهُ في خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ المِرْآة، وَإِنَّ أَدْنى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا تُضِيءُ مَا بَينَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِب، فَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَيَرُدُّ السَّلاَمَ وَيَسْأَلُهَا مَن أَنْتِ ٠٠؟
стр. 1716
وَتَقُولُ أَنَا مِنَ المَزِيد، وَإِنَّهُ لَيَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْبًا، أَدْنَاهَا مِثْلُ النُّعْمَانِ مِنْ طُوبَى ـ أَيْ أَقَلُّ هَذِهِ الثِّيَابِ حُسْنَاً: أَحْمَرُ فَاقِعٌ لَوْنُهُ كَشَقَائقِ النُّعْمَان ـ فَيَنْفُذُهَا بَصَرُه، حَتىَّ يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِك، وَإِنَّ عَلَيْهَا مِنَ التِّيجَانِ إِنَّ أَدْنىَ لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا لَتُضِيءُ مَا بَينَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِب " ٠ [حَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَعِ ٠ ص: (٤١٩/ ١٠)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
стр. 1717
عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ كَظَمَ غَيْظَاً وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ؛ دَعَاهُ اللهُ عَلَى رُءوسِ الخَلاَئِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتىَّ يُخَيِّرَهُ اللهُ مِنَ الحُورِ الْعِينِ مَا شَاء " ٠ [حَسَّنَهُ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَحُسَيْن سَلِيم أَسَد في مُسْنَدِ الإِمَامِ أَبي يَعْلَى، وَالأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ ابْنِ مَاجَةَ وَأَبي دَاوُد]
стр. 1718
قَالَ عَطَاءٌ السُّلَيْمِيُّ لِمَالِكِ بْنِ دِينَار: " يَا أَبَا يحْيىَ؛ شَوِّقْنَا؛ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ في الجَنَّةِ حُورَاً:
يَتَبَاهَى بِهَا أَهْلُ الجَنَّةِ مِن حُسْنِهَا، لَوْلاَ أَنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَى أَهْلِ الجَنَّةِ أَنْ لاَ يَمُوتُواْ لَمَاتُواْ عَن آخِرِهِمْ مِن حُسْنِهَا، فَلَمْ يَزَلْ عَطَاءٌ كَمِدَاً مِنْ قَوْلِ مَالِكٍ أَرْبَعِينَ عَامَاً " ٠
[حِليَةُ الأَوْلِيَاء: ٢٢٢/ ٦]
ـ حُسْنُ وُجُوهِ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ إِذَا أُدْخِلُواْ الجَنَّة:
قَالَ تَعَالىَ: ﴿تَعْرِفُ في وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيم﴾ ﴿المُطَفِّفِين/٢٣﴾
وَقَالَ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَة ﴿٢٢﴾ إِلى رَبِّهَا نَاظِرَة﴾ ﴿القِيَامَة﴾
стр. 1719
عَنِ المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا مِن أَحَدٍ يَمُوتُ سَقْطَاً وَلاَ هَرِمَاً، وَإِنَّمَا النَّاسُ فِيمَا بَيْنَ ذَلِك؛ إِلاَّ بُعِثَ ابْنَ ثَلاَثِينَ سَنَة، فَمَنْ كَانَ مِن أَهْلِ الجَنَّةِ كَانَ عَلَى مِسْحَةِ آدَم، وصُورَةِ يُوسُف، وَقَلَبِ أَيُّوبَ ﵈ " ٠
[حَسَّنَهُ الإِمَامُ البُوصِيرِي في زَوَائِدِه، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَة، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: إِسْنَادُهُ جَيِّد]
مِسْحَةُ آدَمَ ﵇: أَيْ خِلْقَتُه، وَقَلَبُ أَيُّوبَ ﵇: أَيْ ذَاكِرَاً شَاكِرَاً صَبُورَاً وَقُورَاً
стр. 1720
أَمَّا صُورَةُ يُوسُف:
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ عَن حُسْنِ يُوسُفَ ﵇: " قَدْ أُعْطِيَ شَطْرَ الحُسْن " [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٢ / عَبْد البَاقِي]
следующие страницы →