← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 37569

جواهر من أقوال الرسول

ياسر الحمداني

Полный текст (2 011 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.

стр. 1716

وَتَقُولُ أَنَا مِنَ المَزِيد، وَإِنَّهُ لَيَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْبًا، أَدْنَاهَا مِثْلُ النُّعْمَانِ مِنْ طُوبَى ـ أَيْ أَقَلُّ هَذِهِ الثِّيَابِ حُسْنَاً: أَحْمَرُ فَاقِعٌ لَوْنُهُ كَشَقَائقِ النُّعْمَان ـ فَيَنْفُذُهَا بَصَرُه، حَتىَّ يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِك، وَإِنَّ عَلَيْهَا مِنَ التِّيجَانِ إِنَّ أَدْنىَ لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا لَتُضِيءُ مَا بَينَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِب " ٠ [حَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَعِ ٠ ص: (٤١٩/ ١٠)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 1717

عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ كَظَمَ غَيْظَاً وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ؛ دَعَاهُ اللهُ عَلَى رُءوسِ الخَلاَئِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتىَّ يُخَيِّرَهُ اللهُ مِنَ الحُورِ الْعِينِ مَا شَاء " ٠ [حَسَّنَهُ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَحُسَيْن سَلِيم أَسَد في مُسْنَدِ الإِمَامِ أَبي يَعْلَى، وَالأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ ابْنِ مَاجَةَ وَأَبي دَاوُد]

стр. 1718

قَالَ عَطَاءٌ السُّلَيْمِيُّ لِمَالِكِ بْنِ دِينَار: " يَا أَبَا يحْيىَ؛ شَوِّقْنَا؛ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ في الجَنَّةِ حُورَاً: يَتَبَاهَى بِهَا أَهْلُ الجَنَّةِ مِن حُسْنِهَا، لَوْلاَ أَنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَى أَهْلِ الجَنَّةِ أَنْ لاَ يَمُوتُواْ لَمَاتُواْ عَن آخِرِهِمْ مِن حُسْنِهَا، فَلَمْ يَزَلْ عَطَاءٌ كَمِدَاً مِنْ قَوْلِ مَالِكٍ أَرْبَعِينَ عَامَاً " ٠ [حِليَةُ الأَوْلِيَاء: ٢٢٢/ ٦] ـ حُسْنُ وُجُوهِ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ إِذَا أُدْخِلُواْ الجَنَّة: قَالَ تَعَالىَ: ﴿تَعْرِفُ في وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيم﴾ ﴿المُطَفِّفِين/٢٣﴾ وَقَالَ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَة ﴿٢٢﴾ إِلى رَبِّهَا نَاظِرَة﴾ ﴿القِيَامَة﴾

стр. 1719

عَنِ المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا مِن أَحَدٍ يَمُوتُ سَقْطَاً وَلاَ هَرِمَاً، وَإِنَّمَا النَّاسُ فِيمَا بَيْنَ ذَلِك؛ إِلاَّ بُعِثَ ابْنَ ثَلاَثِينَ سَنَة، فَمَنْ كَانَ مِن أَهْلِ الجَنَّةِ كَانَ عَلَى مِسْحَةِ آدَم، وصُورَةِ يُوسُف، وَقَلَبِ أَيُّوبَ ﵈ " ٠ [حَسَّنَهُ الإِمَامُ البُوصِيرِي في زَوَائِدِه، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَة، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: إِسْنَادُهُ جَيِّد] مِسْحَةُ آدَمَ ﵇: أَيْ خِلْقَتُه، وَقَلَبُ أَيُّوبَ ﵇: أَيْ ذَاكِرَاً شَاكِرَاً صَبُورَاً وَقُورَاً

стр. 1720

أَمَّا صُورَةُ يُوسُف: عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ عَن حُسْنِ يُوسُفَ ﵇: " قَدْ أُعْطِيَ شَطْرَ الحُسْن " [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٢ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1721

ـ تَبْيِيضُ وُجُوهِِ أَهْلِ الجَنَّة: عَنْ صُهَيْبٍ الرُّومِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّة؛ يَقُولُ اللهُ ﵎: تُرِيدُونَ شَيْئَاً أَزِيدُكُمْ ٠٠؟ فَيَقُولُون: أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا " ٠٠؟ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨١ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1722

عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في أَحَدِ أَحَادِيثِ الْكَوْثَر: " مَنْ شَرِبَ مِنهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدَا، وَلَمْ يَسْوَدَّ وَجْهُهُ أَبَدَا " ٠ [حَسَّنَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء / بَابِ السِّيرَة، وَصَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان، صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح ٠ ر: ٣٦١٤]

стр. 1723

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ في الجَنَّةِ لَسُوقَاً، يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَة؛ فَتَهُبُّ رِيحُ الشَّمَالِ فَتَحْثُو في وُجُوهِهِمْ وَثِيَابهِمْ؛ فَيَزْدَادُونَ حُسْنَاً وَجَمَالاً؛ فَيَرْجِعُونَ إِلىَ أَهْليهِمْ وَقَدْ ازْدَادُواْ حُسْنَاً وَجَمَالاً؛ فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ: وَاللهِ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنَاً وَجَمَالاَ ٠٠؟! فَيَقُولُون: وَأَنْتُمْ وَاللهِ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنَاً وَجَمَالاً " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٣٣ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1724

عَن أَنَسٍ ﵁ أَنَّ رَجُلاً أَسْوَدَ أَتَى النَّبيَّ ﷺ فَقَال: " يَا رَسُولَ الله؛ إِنيِّ رَجُلٌ أَسْوَدُ مُنْتِنُ الرِّيحِ قَبِيحُ الْوَجْه، لاَ مَالَ لي؛ فَإِن أَنَا قَاتَلْتُ هَؤُلاَءِ حَتىَّ أُقْتَلَ فَأَيْنَ أَنَا ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " في الجَنَّة " ٠

стр. 1725

فَقَاتَلَ حَتىَّ قُتِل؛ فَأَتَاهُ النَّبيُّ ﷺ فَقَال: " قَدْ بَيَّضَ اللهُ وَجْهَك، وَطَيَّبَ رِيحَك، وَأَكْثَرَ مَالَك " ٠ ثُمَّ قَالَ ﷺ : " لَقَدْ رَأَيْتُ زَوْجَتَهُ مِنَ الحُورِ الْعِين: نَازَعَتْهُ جُبَّةً لَهُ مِنْ صُوفٍ تَدْخُلُ بَيْنَهُ وَبَينَ جُبَّتِه " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٢٤٦٣]

стр. 1726

ـ لَذَّةُ مُعَانَقَةِ الحُورِ الْعِينِ وَجِمَاعِهِنّ: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ أَنَّهُ قَال: " قِيلَ يَا رَسُولَ الله؛ أَنُفْضِي إِلىَ نِسَائِنَا في الجَنَّةِ كَمَا نُفْضِي إِلَيْهِنَّ في الدُّنيَا ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْضِي في الغَدَاةِ الوَاحِدَة: إِلىَ مِاْئَةِ عَذْرَاء " ٠٠ أَيْ يُجَامِعُ في المَرَّةِ الوَاحِدَة: مِاْئَةَ عَذْرَاء ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَة، وَقَالَ الحَافِظُ الضِّيَاء: عَلَى شَرْطِ الصَّحِيح، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِيرِ وَالأَوْسَط]

стр. 1727

وَعَلَِّكَ تَتَسَاءَلُ في نَفْسِك: وَمَنْ ذَا يُطِيقُ هَذَا ٠٠؟! عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِاْئَةِ رَجُلٍ في المَطْعَمِ وَالمَشْرَبِ وَالشَّهْوَةِ وَالجِمَاع " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان، وَالأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: ٣٧٣٩، ٢٥٣٦]

стр. 1728

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قِيلَ لَه: " أَنَطَأُ في الجَنَّة ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " نَعَمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه: دَحْمَاً دَحْمَاً ـ أَيْ يَغْرِسُهُ فِيهَا مُنْتَصِبَاً وَيُخْرِجُهُ في تَلَهُّفٍ وَشَبَق ـ فَإِذَا قَامَ عَنهَا: رَجَعَتْ مُطَهَّرَةً بِكْرَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٣٣٥١، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٧٤٠٢]

стр. 1729

وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ قَال: " سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَتَنَاكَحُ أَهْلُ الجَنَّة ٠٠؟ فَقَالَ ﷺ : " نَعَمْ: بِذَكَرٍ لاَ يَمَلّ، وَشَهْوَةٍ لاَ تَنْقَطِع، دَحْمَاً دَحْمَاً " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير] ـ غِنَاءُ الحُورِ لأَزْوَاجِهِنَّ:

стр. 1730

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَزْوَاجَ أَهْلِ الجَنَّةِ لَيُغَنِّينَ أَزْوَاجَهُنَّ بِأَحْسَنِ أَصْوَاتٍ سَمِعَهَا أَحَدٌ قَطّ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ وَالتَّرْغِيب، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيّ: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الثَّلاَثَة]

стр. 1731

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ قَال: " إِنَّ في الجَنَّةِ نَهْرًا طُولُ الجَنَّة، حَافَّتَاهُ الْعَذَارَى قِيَامٌ مُتَقَابِلاَت، يُغَنِّينَ بِأَحْسَنِ أَصْوَاتٍ يَسْمَعُهَا الخَلاَئِق؛ حَتىَّ مَا يَرَوْنَ أَنَّ في الجَنَّةِ لَذَّةً مِثْلَهَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح ٠ ر: ٣٧٥١] ـ حُبُّهُنَّ لأَزْوَاجِهِنَّ: قَالَ ﵎: ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءَا ﴿٣٥﴾ فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارَا ﴿٣٦﴾ عُرُبَاً أَتْرَابَا ﴿٣٧﴾ لأَصْحَابِ اليَمِين﴾ ﴿الوَاقِعَة﴾ عُرُبَاً: مُفْرَدُهَا عَرُوب: هِيَ المَرْأَةُ الْعَاشِقَةُ لِزَوْجِهَا، الَّتي تَتَفَنَّنُ في إِرْضَائِهِ

стр. 1732

سُبْحَانَ أَكْرَمِ الأَكْرَمِين؛ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ مَا أَعَدَّهُ لأَصْحَابِ الْيَمِين: فَكَيْفَ بِزَوْجَاتِ السَّابِقِين؟! عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في أَدْنىَ أَهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً: " فَإِذَا انْقَطَعَتْ بِهِ الأَمَانِيُّ قَالَ اللهُ : هُوَ لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِه، ثُمَّ يُدْخَلُ بَيْتَهُ؛ فَتَدْخُلُ عَلَيْهِ زَوْجَتَاهُ مِنَ الحُورِ العِينِ فَتَقُولاَن: الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَاكَ لَنَا وَأَحْيَانَا لَك؛ فَيَقُول: مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُعْطِيت " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨٨ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1733

عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا في الدُّنْيَا؛ إِلاَّ قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الحُورِ الْعِين: لاَ تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ الله؛ فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكِ دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، وَفي سُنَنيِ الإِمَامَينِ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ١١٧٤، ٢٠١٤]

стр. 1734

ـ الحُورُ العِين: يَتَوَضَّأْنَ وَيُصَلِّين؛ شُكْرَاً لِرَبِّ الْعَالَمِين ٠ عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ: رَأَيْتُني في الجَنَّة؛ فَإِذَا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ إِلى جَانِبِ قَصْر " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٥٢٢٧ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٣٩٥ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1735

ـ جَانِبٌ مِن حِوَارِ الحُور: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ أَبي كَامِل: سَمِعْتُ خَيْثَمَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ إِمَامَ الحَدِيثِ يَقُول: " رَكِبْتُ الْبَحْرَ وَقَصَدْتُ جَبَلَةَ [مَوْضِع]؛ لأَسْمع مَنْ يُوسُف بْنِ بحْر، ثمَّ خَرَجت إِلىَ أَنْطَاكيَة، فَلَقِيَنَا مَرْكبٌ لِلْعَدُوّ؛ فَقَاتَلْنَاهُمْ، ثُمَّ سَلَّمَ مَرْكَبَنَا قَوْمٌ مِنْ مُقَدَّمِهِ [أَيِ اسْتَسْلَمَ الَّذِينَ في المُقَدِّمَة]؛ فَأَخَذُوني ثُمَّ ضَرَبُوني، وَكَتَبُواْ أَسْمَاءَنَا فَقَالُواْ: مَا اسْمُك ٠٠؟ قُلْتُ: خَيْثَمَة؛ قَالُواْ: اكْتُبْ حِمَارُ بْنُ حِمَار، ثُمَّ ضُرِبْتُ حَتىَّ سَكِرْتُ وَنِمْت؛ فرَأَيْتُ كَأَنيِّ أَنْظُرُ إِلىَ الجَنَّةِ وَعَلَى بَابِهَا جَمَاعَةٌ مِنَ الحُورِ الْعين؛ فَقَالَتْ إِحْدَاهنَّ: يَا شَقِيّ؛ أَيْشْ فَاتَك؟ فَقَالَتْ أُخْرَى: أَيْشْ فَاتَه ٠٠؟

стр. 1736

قَالَتْ: لَوْ قُتِلَ لكَانَ في الجَنَّةِ مَعَ الحُور؛ قَالَتْ لهَا: لأَنْ يَرْزُقَهُ اللهُ الشَّهَادَةَ في عِزٍّ مِنَ الإِسْلاَم، وَذلٍّ مِنَ الشِّرْك: خَيْرٌ لَهُ، ثُمَّ انْتَبَهْتُ، فَرَأَيْتُ كَأَنَّ قَائِلاً يَقُولُ لي: اقْرَأْ بَرَاءَة؛ فَقَرَأْتُ: ﴿بَرَاءَةٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلى الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ مِنَ المُشْرِكِين ﴿١﴾ فَسِيحُواْ في الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ وَأَنَّ اللهَ مُخْزِي الكَافِرِين﴾ ﴿التَّوْبَة﴾ فَعَدَدْتُ مِنْ لَيْلَةِ الرُّؤْيَا أَرْبَعَة أَشْهُر، فَفَكَّ اللهُ أَسْرِي " ٠ [الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء ٠ طَبْعَةِ مُؤَسَّسَةِ الرِّسَالَة ٠ ص: ٤١٥/ ١٥]

стр. 1737

ـ مُتْعَةُ النَّظَرِ إِلى وَجْهِ اللهِ الْكَرِيم: قَالَ تَعَالىَ: ﴿عَلَى الأَرَائِكِ يَنْظُرُون ﴿٢٣﴾ تَعْرِفُ في وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيم﴾ ﴿المُطَفِّفِين﴾ بَخٍ بَخٍ، لَكِنْ يَنْظُرُونَ إِلىَ مَاذَا ٠٠؟ قَالَ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَة ﴿٢٢﴾ إِلى رَبِّهَا نَاظِرَة﴾ ﴿القِيَامَة﴾

стр. 1738

قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الْفَتَاوَى عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَهُ عَنِ النَّظَرِ إِلىَ وَجْهِ اللهِ الْكَرِيم: «المُؤْمِنُونَ يَنْظُرُونَ إِلىَ وَجْهِ خَالِقِهِمْ في الجَنَّة، وَيَتَلَذَّذُونَ بِذَلِكَ لَذَّةً تَنغَمِرُ في جَانِبِهَا جَمِيعُ اللَّذَّات» ٠ [الْفَتَاوَى الْكُبْرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة] عَنْ صُهَيْبٍ الرُّومِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّة؛ يَقُولُ اللهُ ﵎: تُرِيدُونَ شَيْئَاً أَزِيدُكُمْ ٠٠؟ فَيَقُولُون: أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا ٠٠؟ أَلَمْ تُدْخِلْنَا الجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنَ النَّار ٠٠؟

стр. 1739

قَالَ ﷻ : فَيَكْشِفُ الحِجَاب؛ فَمَا أُعْطُواْ شَيْئَاً أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلى رَبِّهِمْ " ٠٠ ثُمَّ تَلاَ ﷺ هَذِهِ الآيَة: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحُسْنى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّة﴾ ﴿يُونُس/٢٦﴾ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨١/ عَبْد البَاقِي] الحُسْنىَ: الجَنَّة، وَالزِّيَادَة: هِيَ النَّظَرُ إِلىَ وَجْهِ رَبِّنَا الْكَرِيم ٠ " وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّة ": أَيْ وَلاَ يَعْتَرِي وُجُوهَهُمْ خِزْيٌّ وَلاَ هَوَانٌ فَتَسْوَدُّ وَتَرْبَدّ ٠

стр. 1740

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَتَانِي جِبْرِيلُ بِمِثْلِ المِرْآةِ الْبَيْضَاءِ فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاء؛ قُلْتُ: يَا جِبْرِيل: مَا هَذِهِ ٠٠؟ قَالَ ﵇: هَذِهِ الجُمُعَة، جَعَلَهَا اللهُ عِيدًا لَكَ وَلأُمَّتِك، فَأَنْتُمْ قَبْلَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى [أَيْ قَبْلَ السَّبْتِ وَالأَحَد] فِيهَا سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاه، قَالَ ﷺ : قُلْتُ: مَا هَذِهِ النُّكْتَةُ السَّوْدَاء ٠٠؟

стр. 1741

قَالَ ﵇: هَذَا يَوْمُ الْقِيَامَة، تَقُومُ في يَوْمِ الجُمُعَة، وَنَحْنُ نَدْعُوهُ عِنْدَنَا المَزِيد؛ قُلْتُ: مَا يَوْمُ المَزِيد ٠٠؟ قَالَ ﵇: إِنَّ اللهَ جَعَلَ في الجَنَّةِ وَادِيًا أَفْيَحَ [أَيْ وَاسِعَاً]، وَجَعَلَ فِيهِ كُثْبَانًا مِنَ المِسْكِ الأَبْيَض، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ يَنْزِلُ اللهُ جَلَّ وَعَلاَ فِيه، فَوُضِعَتْ فِيهِ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ لِلأَنْبِيَاء، وَكَرَاسِيُّ مِنْ دُرٍّ لِلشُّهَدَاء، وَيَنْزِلْنَ الحُورُ الْعِينُ مِنَ الْغُرَف؛ فَحَمِدُوا اللهَ ﷻ وَمَجَّدُوه، ثُمَّ يَقُولُ اللهُ : اكْسُواْ عِبَادِي؛ فَيُكْسَوْنَ، وَيَقُولُ جَلَّ وَعَلاَ:

стр. 1742

أَطْعِمُواْ عِبَادِي؛ فَيُطْعَمُون، وَيَقُولُ ﷻ : اسْقُواْ عِبَادِي؛ فَيُسْقَوْن، وَيَقُولُ ﵎: طَيَّبُواْ عِبَادِي؛ فَيُطَيَّبُون، ثُمَّ يَقُولُ : مَاذَا تُرِيدُون ٠٠؟ فَيَقُولُون: رَبَّنَا رِضْوَانَك؛ يَقُولُ جَلَّ وَعَلاَ: رَضِيتُ عَنْكُمْ، ثُمَّ يَأْمُرُهُمْ فَيَنْطَلِقُون، وَتَصْعَدُ الحُورُ الْعِينُ الْغُرَف، وَهِيَ مِنْ زُمُرُّدَةٍ خَضْرَاء، وَمِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاء " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ حُسَين سليم أَسَد في مُسْنَدِ الإِمَامِ أَبي يَعْلَى بِرَقْم: ٤٢٢٨]

стр. 1743

حَدَّثَ أَبُو عَلْقَمَةَ مَوْلىَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ عَنْ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ أَنَّهُ قَال: " أَغْفَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁ في الْيَوْمِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ فَاسْتَيْقَظَ فَقَال: لَوْلاَ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ تَمَنىَّ عُثْمَانُ الْفِتْنَةَ لحَدَّثْتُكُمْ؛ قُلْنَا: أَصْلَحَكَ الله؛ فَحَدِّثْنَا؛ فَلَسْنَا نَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاس؛ فَقَال: إِنيِّ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ في مَنَامِي هَذَا فَقَال: " إِنَّكَ شَاهِدٌ مَعَنَا الجُمُعَة " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٤٥٤٢]

стр. 1744

قَالَ محَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيّ: رَأَيْتُ محَمَّدَ بْنَ مُصَفَّى في النَّوْمِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الله؛ أَلَيْسَ قَدْ مُتَّ؛ إِلاَمَ صِرْتَ ٠٠؟ قَال: إِلىَ خَيْر؛ وَمَعَ ذَلِكَ: فَنَحْنُ نَرَى رَبَّنَا كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْن " ٠ [الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء ٠ طَبْعَةِ مُؤَسَّسَةِ الرِّسَالَة ٠ ص: ٩٦/ ١٢]

стр. 1745

ـ هَلْ نَلْتَقِي بِأَوْلاَدِنَا وَآبَائِنَا وَأَزْوَاجِنَا في الدُّنيَا إِذَا دَخَلْنَا الجَنَّة ٠٠؟ أَوَّلاً آبَاؤُنَا: قَالَ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِن آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَاب ﴿٢٣﴾ سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبى الدَّار﴾ ﴿الرَّعْد﴾

стр. 1746

ثَانِيَاً أَزْوَاَجُنَا: عَن مُسْلِمٍ الْبَطِينِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " عَائِشَةُ زَوْجِي في الجَنَّة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٣٩٦٥، ١١٤٢)، رَوَاهُ الإِمَامُ ابْنُ أَبي شَيْبَةَ في مُصَنَِّفِه]

стр. 1747

عَن عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ الْكِلاَبيِّ قَال: " خَطَبَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبي سُفْيَانَ ﵁ أُمَّ الدَّرْدَاءِ ﵂ بَعْدَ وَفَاةِ أَبي الدَّرْدَاءِ ﵁؛ فَقَالَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ ﵂: إِنيِّ سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ ﵁ يَقُول: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُول: " أَيُّمَا امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ عَنهَا زَوْجُهَا فَتَزَوَّجَتْ بَعْدَه؛ فَهِيَ لآخِرِ أَزْوَاجِهَا " ٠ وَمَا كُنْتُ لأَخْتَارَكَ عَلَى أَبي الدَّرْدَاء " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ البُوصِيرِي: هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَات، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط]

стр. 1748

ثَالِثَاً أَوْلاَدُنَا: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ ذُرِّيَّةَ المُؤْمِنِ إِلَيْهِ في دَرَجَتِهِ في الجَنَّة؛ وَإِنْ كَانُواْ دُونَهُ في الْعَمَل " ٠٠ ثُمَّ قَرَأَ ﷺ : ﴿وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِن عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْء﴾ ﴿أَلَتْنَاهُمْ: أَيْ نَقَصْنَاهُمْ ٠ الطُّور/٢١﴾ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: (٢٤٩٠)، رَوَاهُ الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في سُنَنِهِ وَأَبُو نُعَيْمٍ في الحِلْيَة]

стр. 1749

هَذَا عَنِ اللاَّحِقِينَ بِنَا؛ فَكَيْفَ عَنِ السَِّابِقِينَ لَنَا: أَيْ مَنْ مَاتَ في حَيَاتِنَا مِنْ فَلَذَاتِ أَكْبَادِنَا ٠٠؟ عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَطْفَالُ المُؤْمِنِينَ في جَبَلٍ في الجَنَّة، يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ وَسَارَّة؛ حَتىَّ يَرُدَّهُمْ إِلى آبَائِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَة " [صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين ٠ صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١٠٢٣، ١٤٦٧، رَوَاهُ الحَاكِم]

стр. 1750

عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَوْلاَدُ المُشْرِكِين: خَدَمُ أَهْلِ الجَنَّة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيحِ بِرَقْم: (٤٣٥١)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبَرَانيُّ في الأَوْسَط] عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " سَأَلْتُ رَبيِّ أَنْ لا يُعَذِّبَ اللاَّهِينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْبَشَرِ ـ أَيِ الأَطْفَالَ ـ فَأَعْطَانِيهِمْ " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: (٥٩٠٥)، أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبي شَيْبَةَ وَالدَّارُ قَطْنيّ]

стр. 1751

ـ هَلْ يُنْجِبُ أَهْلُ الجَنَّةِ أَوْلاَدَاً مِنْ زَوْجَاتِهِمْ مِنَ الحُورِ العِين ٠٠؟ ـ وَكَيْفَ بِالْعَقَِيمِ الَّذِي كَانَ لاَ يُنْجِبُ في الدُّنيَا ٠٠؟ عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " المُؤْمِنُ إِذَا اشْتَهَى الوَلَدَ في الجَنَّة: كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَسِنُّهُ في سَاعَةٍ كَمَا يَشْتَهِي " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ ابْنِ مَاجَةَ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: ٤٣٣٨، ٢٥٦٣، وَقَالَ الحَافِظُ الضِّيَاء المَقْدِسِيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم]

стр. 1752

وَسِنُّهُ: قَدْ يَكُونُ المَقْصُودُ بِهِ: أَسْنَانُهُ، وَالمَعْنى: أَيْ وَتَظْهَرُ أَسْنَانُهُ في التَّوِّ وَاللَّحْظَةِ لاَ في عَامَين ٠ وَقَدْ يَكُونُ المَقْصُودُ بِهِ: عُمْرُه، وَالمَعْنى: أَيْ وَيَكُونُ عُمْرُهُ كَمَا يَشْتَهِي ٠ وَعَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في رِوَايَةٍ أُخْرَى:

стр. 1753

" وَشَبَابُهُ كَمَا يَشْتَهِي أَوْ نَحْوُه " ٠٠ أَيْ أَوْ قَرِيباً مِنهُ ٠ [وَثَّقَهُ الأُسْتَاذ حُسَيْن سَلِيم أَسَد في تحْقِيقِهِ لمُسْنَدِ الإِمَامِ أَبي يَعْلَى بِرَقْم: ٢٧٨٦] ـ حُسْنُ الجِوَارِ بَينَ أَهْلِ الجَنَّةِ وَصَلاَحُ ذَاتِ الْبَينِ فِيمَا بَيْنَهُمْ: عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَدْخُلُ الجَنَّةَ أَقْوَامٌ: أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْر " ٠٠ أَيْ في رِقَّتِهَا وَطِيبَتِهَا وَتَآلُفِهَا ٠

стр. 1754

[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٤٠ / عَبْد البَاقِي] قَالَ تَعَالىَ: ﴿وَنَزَعْنَا مَا في صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانَاً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِين﴾ ﴿الحِجْر/٤٧﴾ عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في وَصْفِهِمْ: " قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِد، لاَ تَبَاغُضَ بَيْنَهُمْ وَلاَ تَحَاسُد " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٢٥٤ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٣٤ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1755

وَعَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ اخْتِلاَفَ بَيْنَهُمْ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٢٤٥ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٣٤ / عَبْد البَاقِي] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ تَلْتَقِي عَلَى مَسِيرَةِ يَوْم ٠٠ مَا رَأَى أَحَدُهُمْ صَاحِبَهُ قَطّ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٦٦٣٦)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
следующие страницы →