← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 37569

جواهر من أقوال الرسول

ياسر الحمداني

Полный текст (2 011 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.

стр. 1751

ـ هَلْ يُنْجِبُ أَهْلُ الجَنَّةِ أَوْلاَدَاً مِنْ زَوْجَاتِهِمْ مِنَ الحُورِ العِين ٠٠؟ ـ وَكَيْفَ بِالْعَقَِيمِ الَّذِي كَانَ لاَ يُنْجِبُ في الدُّنيَا ٠٠؟ عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " المُؤْمِنُ إِذَا اشْتَهَى الوَلَدَ في الجَنَّة: كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَسِنُّهُ في سَاعَةٍ كَمَا يَشْتَهِي " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ ابْنِ مَاجَةَ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: ٤٣٣٨، ٢٥٦٣، وَقَالَ الحَافِظُ الضِّيَاء المَقْدِسِيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم]

стр. 1752

وَسِنُّهُ: قَدْ يَكُونُ المَقْصُودُ بِهِ: أَسْنَانُهُ، وَالمَعْنى: أَيْ وَتَظْهَرُ أَسْنَانُهُ في التَّوِّ وَاللَّحْظَةِ لاَ في عَامَين ٠ وَقَدْ يَكُونُ المَقْصُودُ بِهِ: عُمْرُه، وَالمَعْنى: أَيْ وَيَكُونُ عُمْرُهُ كَمَا يَشْتَهِي ٠ وَعَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في رِوَايَةٍ أُخْرَى:

стр. 1753

" وَشَبَابُهُ كَمَا يَشْتَهِي أَوْ نَحْوُه " ٠٠ أَيْ أَوْ قَرِيباً مِنهُ ٠ [وَثَّقَهُ الأُسْتَاذ حُسَيْن سَلِيم أَسَد في تحْقِيقِهِ لمُسْنَدِ الإِمَامِ أَبي يَعْلَى بِرَقْم: ٢٧٨٦] ـ حُسْنُ الجِوَارِ بَينَ أَهْلِ الجَنَّةِ وَصَلاَحُ ذَاتِ الْبَينِ فِيمَا بَيْنَهُمْ: عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَدْخُلُ الجَنَّةَ أَقْوَامٌ: أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْر " ٠٠ أَيْ في رِقَّتِهَا وَطِيبَتِهَا وَتَآلُفِهَا ٠

стр. 1754

[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٤٠ / عَبْد البَاقِي] قَالَ تَعَالىَ: ﴿وَنَزَعْنَا مَا في صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانَاً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِين﴾ ﴿الحِجْر/٤٧﴾ عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في وَصْفِهِمْ: " قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِد، لاَ تَبَاغُضَ بَيْنَهُمْ وَلاَ تَحَاسُد " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٢٥٤ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٣٤ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1755

وَعَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ اخْتِلاَفَ بَيْنَهُمْ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٢٤٥ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٣٤ / عَبْد البَاقِي] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ تَلْتَقِي عَلَى مَسِيرَةِ يَوْم ٠٠ مَا رَأَى أَحَدُهُمْ صَاحِبَهُ قَطّ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٦٦٣٦)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 1756

ـ مَسَاكِنُ أَهْلِ الجَنَّة: عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " فَيُقَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُ كَانَتْ بَيْنَهُمْ في الدُّنْيَا، حَتىَّ إِذَا هُذِّبُواْ وَنُقُّواْ: أُذِنَ لهُمْ في دُخُولِ الجَنَّة؛ فَوَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه: لأَحَدُهُمْ أَهْدَى بمَنزِلِهِ في الجَنَّةِ مِنهُ بمَنْزِلِهِ كَانَ في الدُّنْيَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٥٣٥ / فَتْح]

стр. 1757

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا مِنْكُمْ مِن أَحَدٍ إِلاَّ لَهُ مَنْزِلاَن: مَنْزِلٌ في الجَنَّة، وَمَنْزِلٌ في النَّار، فَإِذَا مَاتَ فَدَخَلَ النَّار؛ وَرِثَ أَهْلُ الجَنَّةِ مَنْزِلَهُ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الوَارِثُون﴾ ﴿المُؤْمِنُون/١٠﴾ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٧٩٩، ٢٢٧٩، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٤٣٤١]

стр. 1758

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " الجَنَّةُ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء: إِسْنَادُهُ قَوِيّ ٠ طَبْعَةِ مُؤَسَّسَةِ الرِّسَالَة ٠ ص: ٢٠٧/ ٤]

стр. 1759

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ قَال: " قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله؛ حَدِّثْنَا عَنِ الجَنَّةِ مَا بِنَاؤُهَا ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " لَبِنَةُ ذَهَب، وَلَبِنَةُ فِضَّة، وَمِلاَطُهَا المِسْكُ الأَذْفَر [أَيْ وَالأَسْمَنْتُ الَّذِي بَينَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّة: مِنَ المِسْكِ الخَالِص] وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوت، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَان " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٨٠٣٠)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٥٢٦]

стр. 1760

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ في الجَنَّةِ غُرَفَاً: يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا " ٠ فَقَالَ أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ ﵁: لِمَن هِيَ يَا رَسُولَ الله ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " لِمَن أَطَابَ الكَلاَم، وَأَطْعَمَ الطَّعَام، وَبَاتَ قَائِمَاً وَالنَّاسُ نِيَام " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٦١٥، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في المِشْكَاةِ بِرَقْم: ١٢٣٢، وَحَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع]

стр. 1761

ـ تَفَاوُتُ دَرَجَاتِ أَهْلِ الجَنَّةِ في المَنْزِلَة: عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ يَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ: كَمَا يَتَرَاءَوْنَ الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الغَابِرَ في الأُفُقِ مِنَ المَشْرِقِ أَوِ المَغْرِب [كَمَا يَرَى أَحَدُهُمُ النَّجْمَ الْقُطبيَّ مِنَ المَشْرِقِ أَوِ المَغْرِب]؛ لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمْ " ٠

стр. 1762

قَالُواْ: يَا رَسُولَ الله؛ تِلْكَ مَنَازِلُ الأَنْبِيَاءِ لاَ يَبْلُغُهَا غَيْرُهُمْ ٠٠ قَالَ ﷺ : " بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه؛ رِجَالٌ آمَنُواْ بِاللهِ وَصَدَّقُواْ المُرْسَلِين " [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٢٥٦ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٣١ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1763

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ العُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ: كَمَا تَرَوْنَ النَّجْمَ الطَّالِعَ في أُفُقِ السَّمَاء " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ ابْنِ مَاجَةَ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: ٩٦، ٣٦٥٨]

стр. 1764

صَدَقَ اللهُ تَعَالىَ عِنْدَمَا قَالَ في تَفَاوُتِ التَّفَاضُلِ بَينَ أَهْلِ الجَنَّةِ في دَرَجَاتِهِمْ: ﴿وَلَلآَخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاَ﴾ ﴿الإِسْرَاء/٢١﴾ عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرْآنِ إِذَا دَخَلَ الجَنَّة: اقْرَأْ وَاصْعَدْ؛ فَيَقْرَأُ وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَة؛ حَتىَّ يَقْرَأَ آخِرَ شَيْءٍ مَعَه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٣٧٨٠]

стр. 1765

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرْآن: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ في الدُّنْيَا؛ فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيّ / في سُنَنيِ الإِمَامَين: أَبي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيّ، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان]

стр. 1766

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا بَينَ الدَّرَجَتَين: كَمَا بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرْض " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٢٧٩٠ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨٨٤ / عَبْد البَاقِي] عَن عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ آخَى بَينَ رَجُلَين، فَقُتِلَ أَحَدُهُمَا وَمَاتَ الآخَرُ بَعْدَه، فَصَلَّيْنَا عَلَيْه، فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ : مَا قُلْتُمْ؟

стр. 1767

قَالُواْ: دَعَوْنَا لَهُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، اللَّهُمَّ أَلحِقْهُ بِصَاحِبِه؛ فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ : " فَأَيْنَ صَلاَتُهُ بَعْدَ صَلاَتِه ٠٠؟! وَأَيْنَ عَمَلُهُ بَعْدَ عَمَلِه ٠٠؟! فَلَمَا بَيْنَهُمَا كَمَا بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرْض " ٠٠ وَفي رِوَايَةٍ: " أَبْعَدُ مِمَّا بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرْض " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ أَبي دَاوُدَ النَّسَائِيِّ بِرَقْمَيْ: ٢٥٢٤، ١٩٨٥، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد]

стр. 1768

عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ﵁ أَنَّ رَجُلَينِ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَكَانَ إِسْلاَمُهُمَا جَمِيعَاً، فَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الآخَر، فَغَزَا المُجْتَهِدُ مِنْهُمَا فَاسْتُشْهِد، ثُمَّ مَكَثَ الآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً ثُمَّ تُوُفِّيَ، قَالَ طَلْحَة: فَرَأَيْتُ في المَنَام: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ بَابِ الجَنَّة؛ إِذَا أَنَا بِهِمَا، فَخَرَجَ خَارِجٌ مِنَ الجَنَّة؛ فَأَذِنَ لِلَّذِي تُوُفِّيَ الآخِرَ مِنْهُمَا، ثُمَّ خَرَجَ؛ فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِد، ثمَّ

стр. 1769

رَجَعَ إِليّ، فَقَالَ ارْجِعْ؛ فَإِنَّكَ لَمْ يَأْنِ لَكَ بَعْد؛ فَأَصْبَحَ طَلْحَةُ يُحَدِّثُ بِهِ النَّاس؛ فَعَجِبُواْ لِذَلِك، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، وَحَدَّثُوهُ الحَدِيث؛ فَقَال ﷺ : " مِن أَيِّ ذَلِكَ تَعْجَبُون " ٠٠؟ فَقَالُواْ: يَا رَسُولَ الله؛ هَذَا كَانَ أَشَدَّ الرَّجُلَينِ اجْتِهَادًا، ثمَّ اسْتُشْهِد، وَدَخَلَ هَذَا الآخَرُ الجَنَّةَ قَبْلَه؟! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَة " ٠٠؟

стр. 1770

قَالُواْ بَلَى، قَالَ ﷺ : " وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَام؟ وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا مِنْ سَجْدَةٍ في السَّنَة " ٠٠؟ [وَفي رِوَايَةٍ: سِتَّةَ آلاَفِ رَكْعَة] قَالُواْ بَلَى، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " فَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرْض " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيب وَفي سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: ٣٧٢، ٣٩٢٥، وَأَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْمَيْ: ١٤٠٣، ٨٣٨١]

стр. 1771

وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى لأَحْمَدَ وَالبزَّارِ وَأَبي يَعْلَى عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ ﵁ أَنَّ نَفَرًا مِنْ بَني عُذْرَةَ ثَلاَثَةً أَتَوْا النَّبيَّ ﷺ فَأَسْلَمُواْ؛ فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ : " مَنْ يَكْفِنِيهِمْ " ٠٠؟ أَيْ مَنْ يَكْفِيني ضِيَافَتَهُمْ ٠٠؟ قَالَ طَلْحَةُ ﵁: أَنَا؛ فَكَانُواْ عِنْدَ طَلْحَةَ ﵁، فَبَعَثَ النَّبيُّ ﷺ بَعْثَاً ٠٠ فَخَرَجَ أَحَدُهُمْ فَاسْتُشْهِد، ثُمَّ بَعَثَ بَعْثًا،

стр. 1772

فَخَرَجَ فِيهِمْ آخَرُ فَاسْتُشْهِد، ثُمَّ مَاتَ الثَّالِثُ عَلَى فِرَاشِه؛ قَالَ طَلْحَةُ ﵁: فَرَأَيْتُ هَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةَ الَّذِينَ كَانُواْ عِنْدِي في الجَنَّة، فَرَأَيْتُ المَيِّتَ عَلَى فِرَاشِهِ أَمَامَهُمْ، وَرَأَيْتُ الَّذِي اسْتُشْهِدَ أَخِيرًا يَلِيه، وَرَأَيْتُ الَّذِي اسْتُشْهِدَ أَوَّلَهُمْ آخِرَهُمْ؛ فَدَخَلَني مِنْ ذَلِك [أَيْ دَاخَلَنيَ الشَّكُّ وَالرِّيبَة] فَأَتَيْتُ النَّبيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " وَمَا

стр. 1773

أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِك ٠٠؟ لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ في الإِسْلاَم؛ لِتَسْبِيحِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَفي السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٣٣٦٧، ٦٥٤)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد] وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " كَمْ مَكَثَ في الأَرْضِ بَعْدَه " ٠٠؟

стр. 1774

قَالَ ﵁: حَوْلاً؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " صَلَّى أَلْفَاً وَثَمَانِمِاْئَةِ صَلاَة، وَصَامَ رَمَضَان " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (١٤٠١)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد] ـ خِيَامُ المُؤْمِنِينَ عَلَى شَاطِئِ نَهْرِ الْكَوْثَر: وَقَدْ جَاءَ في وَصْفِ سَعَةِ وَحُسْنِ خَيْمَتِهَا، الَّتي ذَكَرَهَا اللهُ تَعَالىَ في قَوْلِه: ﴿حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ في الخِيَام﴾ ﴿الرَّحْمَن/٧٢﴾

стр. 1775

عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ في الجَنَّةِ خَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مجَوَّفَة: عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلاً، في كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنهَا أَهْلٌ مَا يَرَوْنَ الآخَرِين ـ أَيْ لاَ يَرَى بَعْضُهُنَّ بَعْضَا ـ يَطُوفُ عَلَيْهِمُ المُؤْمِنُون " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٤٨٧٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٣٨ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1776

عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا أَهْلُون، يَطُوفُ عَلَيْهِمُ المُؤْمِنُ فَلاَ يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٣٨ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1777

ـ ارْتِفَاعُ هَذِهِ الخِيَام: عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " الخَيْمَةُ دُرَّةٌ مجَوَّفَة، طُولُهَا في السَّمَاءِ ثَلاَثُونَ مِيلاً، في كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنهَا لِلْمُؤْمِنِ أَهْلٌ لاَ يَرَاهُمُ الآخَرُون " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٣٢٤٣ / فَتْح]

стр. 1778

وَفي رِوَايَةٍ لمُسْلِمٍ عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ في الجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ، طُولُهَا سِتُّونَ مِيلاً، لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا أَهْلُونَ يَطُوفُ عَلَيْهِمُ المُؤْمِن، فَلاَ يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضَاً " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٣٨ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1779

قَالَ مجَاهِد: ﴿مَقْصُورَاتٌ﴾: " مَحْبُوسَاتٌ قُصِرَ طَرْفُهُنَّ وَأَنْفُسُهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ " ٠ ﴿قَاصِرَاتٌ﴾: " لاَ يَبْغِينَ غَيْرَ أَزْوَاجِهِنَّ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٤٨٧٨ / فَتْح] كَأَنَّ الأُولَيَاتِ قُصِرَ طَرْفُهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ فَلاَ يَسْتَطِعْنَ النَّظَرَ إِلىَ غَيرِهِمْ ٠٠ لاَ يَسْتَطِعْنَ، أَمَّا الأُخْرَيَات [زَوْجَاتُ السَّابِقِين] فَهُنَّ الاَّئِي قَصَرْنَ أَطْرَافَهُنَّ بِاخْتِيَارِهِنَّ فَلاَ يُرِدْنَ غَيرَ أَزْوَاجِهِنَّ

стр. 1780

ـ مَرَاكِبُ أَهْلِ الجَنَّة: عَن أَبي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ ﵁ قَال: " أَتَى أَعْرَابيٌّ النَّبيَّ ﷺ فَقَال: " إِنيِّ أُحِبُّ الخَيْل؛ وَهَلْ في الجَنَّةِ خَيْل ٠٠؟ فَقَالَ ﷺ : " إِذَا دَخَلْتَ الجَنَّةَ أُتِيتَ بِفَرَسٍ مِنْ يَاقُوتٍ لَهُ جَنَاحَان، فَحُمِلْتَ عَلَيْهِ فَطَارَ بِكَ في الجَنَّةِ حَيْثُ شِئْت " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: (٣٠٠١)، وَوَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]

стр. 1781

دَوَابُّ الجَنَّة: عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " الْغَنَمُ مِنْ دَوَابِّ الجَنَّة" [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ الجَامِعِ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: (٤١٨٢، ٢٣٠٦)، أَخْرَجَهُ ابْنُ الخَطِيب]

стр. 1782

ـ أَرْضُ الجَنَّة: ﴿وَقَالُواْ الحَمْدُ للهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء﴾ ﴿الزُّمَر/٧٤﴾ قَالَ قَتَادَةُ ﵀: «وَأَوْرَثَنَا الأَرْض: أَرْضُ الجَنَّة» ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبَرِيُّ في تَفْسِيرِهِ بِرَقْم: ٣٠٥٠٥ / دَار هَجَر] وَقَالَ السُّدِّيُّ ﵀: «نَتَبَوَّأُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء: نَنْزِلُ مِنهَا حَيْثُ نَشَاء» ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبَرِيُّ في تَفْسِيرِهِ بِرَقْم: ٣٠٥٠٨ / دَار هَجَر]

стр. 1783

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّ ابْنَ صَيَّادٍ سَأَلَ النَّبيَّ ﷺ عَنْ تُرْبَةِ الجَنَّة ٠٠؟ فَقَالَ ﷺ : " دَرْمَكَةٌ بَيْضَاء، مِسْكٌ خَالِص " [الدَّرْمَكَة: هِيَ الدَّقِيقُ النَّقِيّ] [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٢٨ / عَبْد البَاقِي] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ عَن أَرْضِ الجَنَّة؟ فَقَالَ ﷺ : " خُبْزَةٌ بَيْضَاء " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيحِ بِرَقْم: (٨٩٩)، رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخِ في كِتَابِ الْعَظَمَة]

стр. 1784

ـ أَشْجَارُ الجَنَّة: عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا في الجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلاَّ وَسَاقُهَا مِنْ ذَهَب " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٥٢٥، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان]

стр. 1785

ـ بَعْضُ نَبَاتَاتِ الجَنَّة: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " سَيِّدُ رَيْحَانِ أَهْلِ الجَنَّةِ الحِنَّاء " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٣٦٧٧، ١٤٢٠)، رَوَاهُ الإِمَامُ وَكِيعٌ في الزُّهْد] ـ أَنهَارُ الجَنَّة: قَالَ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿مَثَلُ الجَنَّةِ الَّتي وُعِدَ المُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِن خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِن عَسَلٍ مُصَفَّى﴾ ﴿محَمَّد/١٥﴾

стр. 1786

عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " في الجَنَّةِ بَحْرُ اللَّبَن، وَبَحْرُ المَاء، وَبَحْرُ العَسَل، وَبَحْرُ الخَمْر، ثمَّ تُشَقَّقُ الأَنْهَارُ مِنهَا بَعْد " ٠ [حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٥٧١]

стр. 1787

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَنهَارُ الجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ تَحْت مِنْ تَحْتِ تِلاَلِ المِسْك، أَوْ مِنْ تَحْتِ جِبَالِ المِسْك " ٠ [حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح ٠ ر: ٣٧٢١]

стр. 1788

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَعَلَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ أَنهَارَ الجَنَّةِ أُخْدُودٌ في الأَرْض [أَيْ شَقّ] لاَ وَاللهِ؛ إِنَّهَا لَسَائِحَةٌ عَلَى وَجْهِ الأَرْض [أَيْ تجْرِي فَوْقَ سَطْحِ الأَرْضِ] إِحْدَى حَافَّتَيْهَا اللُّؤْلُؤ، وَالأُخْرَى الْيَاقُوت، وَطِينُهَا المِسْكُ الأَذْفَر " ٠قَالَ أَنَسٌ ﵁: مَا الأَذْفَر ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " الَّذِي لاَ خَلْطَ لَه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٣٧٢٣، ٢٥١٣، رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ وَابْنُ أَبي الدُّنيَا في وَصْفِ الجَنَّة]

стр. 1789

عَن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ عَنِ الجَنَّةِ وَدَرَجَاتِهَا: " الفِرْدَوْسُ أَعْلاَهَا دَرَجَةً، مِنهَا تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الجَنَّةِ الأَرْبَعَة " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٢٢٧٩٠)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٥٣١] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " سَيْحَانُ وَجَيْحَان، وَالفُرَاتُ وَالنِّيل: كُلٌّ مِن أَنْهَارِ الجَنَّة " [سَيْحَانُ وَجَيْحَان: نَهْرَانِ بِتُرْكِيَا، يَصُبَّانِ في البَحْرِ المُتَوَسِّط ٠ رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٣٩ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1790

عَن أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في حَدِيثٍ لَهُ سَيَأْتي عَنْ سِدْرَةِ المُنْتَهَى: " يَخْرُجُ مِنْ سَاقِهَا نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ وَنَهْرَانِ بَاطِنَان؛ قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَان ٠٠؟ قَالَ ﵇: أَمَّا البَاطِنَانِ فَفي الجَنَّة، وَأَمَّا الظَّاهِرَان؛ فَالنِّيلُ وَالفُرَات " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِم]
следующие страницы →