← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 37569

جواهر من أقوال الرسول

ياسر الحمداني

Полный текст (2 011 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.

стр. 1786

عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " في الجَنَّةِ بَحْرُ اللَّبَن، وَبَحْرُ المَاء، وَبَحْرُ العَسَل، وَبَحْرُ الخَمْر، ثمَّ تُشَقَّقُ الأَنْهَارُ مِنهَا بَعْد " ٠ [حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٥٧١]

стр. 1787

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَنهَارُ الجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ تَحْت مِنْ تَحْتِ تِلاَلِ المِسْك، أَوْ مِنْ تَحْتِ جِبَالِ المِسْك " ٠ [حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح ٠ ر: ٣٧٢١]

стр. 1788

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَعَلَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ أَنهَارَ الجَنَّةِ أُخْدُودٌ في الأَرْض [أَيْ شَقّ] لاَ وَاللهِ؛ إِنَّهَا لَسَائِحَةٌ عَلَى وَجْهِ الأَرْض [أَيْ تجْرِي فَوْقَ سَطْحِ الأَرْضِ] إِحْدَى حَافَّتَيْهَا اللُّؤْلُؤ، وَالأُخْرَى الْيَاقُوت، وَطِينُهَا المِسْكُ الأَذْفَر " ٠قَالَ أَنَسٌ ﵁: مَا الأَذْفَر ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " الَّذِي لاَ خَلْطَ لَه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٣٧٢٣، ٢٥١٣، رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ وَابْنُ أَبي الدُّنيَا في وَصْفِ الجَنَّة]

стр. 1789

عَن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ عَنِ الجَنَّةِ وَدَرَجَاتِهَا: " الفِرْدَوْسُ أَعْلاَهَا دَرَجَةً، مِنهَا تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الجَنَّةِ الأَرْبَعَة " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٢٢٧٩٠)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٥٣١] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " سَيْحَانُ وَجَيْحَان، وَالفُرَاتُ وَالنِّيل: كُلٌّ مِن أَنْهَارِ الجَنَّة " [سَيْحَانُ وَجَيْحَان: نَهْرَانِ بِتُرْكِيَا، يَصُبَّانِ في البَحْرِ المُتَوَسِّط ٠ رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٣٩ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1790

عَن أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في حَدِيثٍ لَهُ سَيَأْتي عَنْ سِدْرَةِ المُنْتَهَى: " يَخْرُجُ مِنْ سَاقِهَا نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ وَنَهْرَانِ بَاطِنَان؛ قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَان ٠٠؟ قَالَ ﵇: أَمَّا البَاطِنَانِ فَفي الجَنَّة، وَأَمَّا الظَّاهِرَان؛ فَالنِّيلُ وَالفُرَات " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِم]

стр. 1791

ـ نَهْرُ الكَوْثَر: جَاءَ في لِسَانِ الْعَرَب [١٣١/ ٥]: " الْكَوْثَر: الْكَثِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْء " ٠ عَن أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَتَدْرُونَ مَا الكَوْثَر " ٠٠؟ فَقُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَم؛ قَالَ ﷺ : " فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبيِّ، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِير " [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٤٠٠ / عَبْدُ البَاقِي]

стр. 1792

عَن أَنَسٍ ﵁ أَنَّهُ رَأَى بَعْضَ مَنْ تَشَكَّكُواْ في أَحَادِيثِ نَهْرِ الْكَوْثَر؛ فَقَالَ ﵁: " مَا حَسِبْتُ أَنيِّ أَعِيشُ حَتىَّ أَرَى مِثْلَكُمْ يَمْتَرُونَ في الحَوْض؛ لَقَدْ تَرَكْتُ بَعْدِي عَجَائِز: مَا تُصَلِّي وَاحِدَةٌ مِنهُنَّ صَلاَةً إِلاَّ سَأَلَتْ رَبَّهَا أَنْ يُورِدَهَا حَوْضَ محَمَّد ﷺ " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ وَالآجُرِّيُّ في كِتَابِ الشَّرِيعَة]

стр. 1793

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَتَيْتُ عَلَى نَهَرٍ حَافَّتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ مجَوَّفَاً؛ فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبرِيل " ٠٠؟! قَالَ ﵇: " هَذَا الكَوْثَر " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٤٩٦٤ / فَتْح]

стр. 1794

وَفي رِوَايَاتٍ أُخْرَى صَحِيحَةٍ عَن أَنَسٍ ﵁ أَيْضَاً عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّ جِبرِيلَ ﵇ قَالَ لَهُ: " هَذَا الكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللهُ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٣٣٦٠، وَقَالَ عَنهُ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين] عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:

стр. 1795

" مَنْ وَرَدَ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدَاً " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٥٨٣ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ وَاللَّفْظُ لَهُ بِرَقْم: ٢٢٩٠ / عَبْد البَاقِي] ـ كَيْفَ يَعْرِفُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أُمَّتَهُ مِنْ بَينِ الأُمَم ٠٠؟ عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " تَرِدُ عَلَيَّ أُمَّتي الحَوْضَ وَأَنَا أَذُودُ النَّاسَ عَنهُ، كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ إِبِلَ الرَّجُلِ عَن إِبِلِه " ٠٠ قَالُواْ

стр. 1796

: يَا نَبيَّ الله؛ أَتَعْرِفُنَا ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " نَعَمْ؛ لَكُمْ سِيمَا [أَيْ عَلاَمَة] لَيْسَتْ لأَحَدٍ غَيرِكُمْ: تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرَّاً محَجَّلينَ مِن آثَارِ الوُضُوء " [زَادَ ﷺ في رِوَايَةٍ أُخْرَى: لَيْسَتْ لأَحَدٍ غَيرِكُمْ] [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْمَيْ: ٢٤٧، ٢٤٨ / عَبْد البَاقِي] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُمْ ﵃ قِيلَ لَهُ:

стр. 1797

" كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَرَكَ مِن أُمَّتِك " ٠٠؟ فَقَالَ ﷺ : " إِنَّهُمْ غُرٌّ محَجَّلُون، بُلْقٌ مِن آثَارِ الوُضُوء " ٠٠ مِنَ الحِصَانِ الأَبْلَق [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٣٨٢٠، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْبٌ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان] وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ الصَّحَابَةِ ﵃ أَنَّهُمْ قَالُواْ: " يَا رَسُولَ الله؛ كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ يَأْتي بَعْدَكَ مِن أُمَّتِك " ٠٠؟

стр. 1798

قَالَ ﷺ : " أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ خَيْلٌ غُرٌّ محَجَّلَةٌ في خَيْلٍ بُهْمٍ دُهْم؛ أَلا يَعْرِفُ خَيْلَه ٠٠؟ قَالُواْ: بَلَى؛ قَالَ ﷺ : " فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ غُرَّاً محَجَّلِينَ مِنَ الوُضُوء " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: ١٥٠] الْفَرَسُ الأَغَرّ: هُوَ الَّذِي في جَبْهَتِهِ بَيَاضٌ أَكْبَرُ مِنَ الدِّرْهَمْ ٠ وَالْفَرَسُ الأَدْهَم: هُوَ الْفَرَسُ الأَسْوَدُ أَوِ الْبُنيُّ اللَّوْنِ في اسْوِدَاد ٠

стр. 1799

الخَيْلُ الْبُهْم: جَمْعُ الحِصَانِ الْبَهِيم: وَهُوَ الَّذِي لاَ يُخَالِطُ لَوْنَهُ أَيُّ لَوْنٍ آخَر [أَيْ لَيْسَ بِهِ غُرَِّة] عَن أَبي الدَّرْدَاءِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ: " كَيْفَ تَعْرِفُ أُمَّتَكَ يَا رَسُولَ اللهِ مِنْ بَينِ الأُمَمِ فِيمَا بَيْنَ نُوحٍ إِلى أُمَّتِك ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " هُمْ غُرٌّ محَجَّلُونَ مِن أَثَرِ الوُضُوء، لَيْسَ لأَحَدٍ ذَلِكَ غَيْرَهُمْ، وَأَعْرِفُهُمْ أَنَّهُمْ يُؤْتَوْنَ كُتُبَهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ، وَأَعْرِفُهُمْ تَسْعَى

стр. 1800

بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ذُرِّيَّتُهُمْ " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح ٠ ر: (١٨٠)، رَوَاهُ الأَئِمَّةُ أَحْمَدُ وَالحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ في الشُّعَب] عَن عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " فَأَعْرِفُكُمْ بِسِيمَاكُمْ وَأَسْمَائِكُمْ كَمَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ الْغَرِيبَةَ مِنَ الإِبِلِ في إِبِلِه " ٠

стр. 1801

[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَالصَّحِيحَة، وَوَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في مجْمَع، رَوَاهُ الإِمَامُ البَزَّارُ وَأَبُو يَعْلَى في الْكَبِير] عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه؛ إِنيِّ لأَذُودُ عَنهُ الرِّجَالَ كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ الإِبِلَ الغَرِيبَةَ عَن حَوْضِه "

стр. 1802

[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٣٦٧ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ وَاللَّفْظُ لَهُ بِرَقْم: ٢٤٨ / عَبْد البَاقِي] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في حَدِيثٍ آخَر: " وَسَيَأْتي رِجَالٌ وَنِسَاءٌ يُطْرَدُونَ مِنهُ فَلاَ يَطْعَمُونَ مِنهُ شَيْئًا " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في ظِلالِ الجَنَّةِ بِرَقْم: ٧٧١] عَن أَبي الدَّرْدَاءِ ﵁ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبيِّ ﷺ :

стр. 1803

" يَا نَبيَّ الله؛ ادْعُ اللهَ أَنْ لاَ يَجْعَلَني مِنهُمْ " ٠٠ قَالَ ﷺ : " لَسْتَ مِنهُمْ " ٠ [وَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع ٠ ص: (٣٦٧/ ٩)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير وَالأَوْسَط] ـ طَعْمُهُ وَلَوْنُهُ وَرِيحُهُ: عَنْ ثَوْبَانَ الصَّحَابيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِيه: " مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضَاً مِنَ اللَّبَن، وَأَحْلىَ مِنَ العَسَل " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٣٠٠ / عَبْدُ البَاقِي]

стр. 1804

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَن، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ المِسْك " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٥٧٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٢٩٢ / عَبْد البَاقِي] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:

стр. 1805

" شَرَابُهُ أَحْلَى مِنَ العَسَل، وَأَشَدُّ بَيَاضَاً مِنَ اللَّبَن، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْج، وَأَطْيَبُ مِنْ رِيحِ المِسْك " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٥٩١٣، وَقَالَ فِيهِ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط: حَدِيثٌ قَوِيّ، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَشَدُّ بَيَاضَاً مِنَ الثَّلْج، وَأَحْلىَ مِنَ العَسَلِ بِاللَّبَن " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٤٧ / عَبْدُ البَاقِي]

стр. 1806

ـ أَكْوَابُهُ وَكِيزَانُه: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ أَيْضَاً: " وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاء، مَنْ شَرِبَ مِنهَا فَلاَ يَظْمَأُ أَبَدَاً " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٥٧٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٢٩٢ / عَبْد البَاقِي] عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:

стр. 1807

" وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الأَبَارِيق: كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاء " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٥٨٠ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٣٠٣ / عَبْد البَاقِي] عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالفِضَّة: كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاء، أَوْ أَكْثَرُ مِن عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاء " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٣٠٣ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1808

عَن أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه: لآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِن عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَكَوَاكِبِهَا، أَلاَ في اللَّيْلَةِ المُظْلِمَةِ المُصْحِيَة ـ أَيِ الَّتي لاَ سَحَابَ فِيهَا وَلاَ قَمَر ـ آنِيَةُ الجَنَّةِ مَنْ شَرِبَ مِنهَا لَمْ يَظْمَأْ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٣٠٠ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1809

عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ زَادَ في حَدِيثٍ آخَر: " مَنْ شَرِبَ مِنهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدَا، وَلَمْ يَسْوَدَّ وَجْهُهُ أَبَدَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح ٠ ر: ٣٦١٤] ـ حَصْبَاؤُهُ الَّتي يَجْرِي عَلَيْهَا مِنَ اللُّؤْلُؤِ وَالْيَاقُوت: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:

стр. 1810

" الكَوْثَرُ نَهَرٌ في الجَنَّة، حَافَّتَاهُ مِنْ ذَهَب، وَالمَاءُ يَجْرِي عَلَى اللُّؤْلُؤ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٤٧٦، وَقَالَ فِيهِ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط: حَدِيثٌ قَوِيّ، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ قَال: " لَمَّا أُنْزِلَتْ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَر: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " هُوَ نَهَرٌ في الجَنَّةِ حَافَّتَاهُ مِنْ ذَهَب، يجْرِي عَلَى جَنَادِلِ الدُّرِّ وَاليَاقُوت "

стр. 1811

[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٥٩١٣، وَقَالَ فِيهِ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط: حَدِيثٌ قَوِيّ، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد] الحَصْبَاء: صِغَارُ الحِجَارَة، وَالجَنَادِل: كِبَارُهَا ٠٠ بحَجْمِ رَأْسِ الإِنْسَانِ فَصَاعِدَاً ٠ ـ طُولُهُ وَمِسَاحَتُه: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْر " ٠

стр. 1812

[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٥٧٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٢٩٢ / عَبْد البَاقِي] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْر، وَزَوَايَاهُ سَوَاء " ٠٠ أَيْ مُرَبَّعٌ طُولُهُ كَعَرْضِه ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٢٩٢ / عَبْد البَاقِي] عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:

стр. 1813

" إِنَّ قَدْرَ حَوْضِي: كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ مِنَ اليَمَن " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٥٨٠ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٣٠٣ / عَبْد البَاقِي] أَيْلَة: هِيَ إِيلاَت: وَهِيَ آخِرُ نُقْطَةٍ عَلَى طَرْفِ خَلِيجِ الْعَقَبَةِ شَمَالاً، وَصَنعَاءُ مَدِينَةٌ يَمَنِيَّة ٠ عَنْ ثَوْبَانَ الصَّحَابيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِيه:

стр. 1814

" عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِه: مَا بَيْنَ عُمَانَ إِلى أَيْلَة " ٠٠ عُمَان: هِيَ سَلْطَنَةُ عُمَان ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٣٠٠ / عَبْدُ البَاقِي] عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِيه: " إِنَّ لي حَوْضَاً: مَا بَينَ الْكَعْبَةِ وَبَيْتِ المَقْدِس " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٤٣٠١]

стр. 1815

ـ حَجْمُ الأَعْدَادِ الهَائِلَةِ الَّتي سَتَرِدُ عَلَى المُصْطَفَى ﷺ لِلشُّرْبِ مِنهُ: عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ﵁ قَال: " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلاً؛ فَقَالَ ﷺ : " مَا أَنْتُمْ جُزْءٌ مِنْ مِاْئَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الحَوْض " ٠ فَسُئِلَ ﵁: " كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ " ٠٠؟ قَالَ ﵁: " سَبْعُمِاْئَةٍ أَوْ ثَمَانِمِاْئَة " ٠

стр. 1816

[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الظِّلاَلِ وَفي الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٥٥٧، ١٢٣، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٤٧٤٦] عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ لِكُلِّ نَبيٍّ حَوْضَاً يَتَبَاهَوْنَ بِهِ: أَيُّهُمْ أَكْثَرُ وَارِدَةً؛ وَإِنيِّ أَرْجُو أَن أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ وَارِدَةً "

стр. 1817

[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٢١٥٦، ١٥٨٩)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٤٤٣] ـ الطُّيُورُ السَّابِحَةُ فِيه: عَن أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الكَوْثَرِ فَقَال: " نَهَرٌ أَعْطَانِيهِ اللهُ في الجَنَّة؛ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَن، وَأَحْلَى مِنَ العَسَل، فِيهِ طُيُورٌ أَعْنَاقُهَا كَأَعْنَاقِ الجُزُر " ٠

стр. 1818

[أَيْ طَوِيلَةُ الْعُنُقِ مِثْلُ الإِبِل] فَقَالَ عُمَرُ ﵁: إِنَّهَا لَنَاعِمَةٌ يَا رَسُولَ الله ٠٠!! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " آكِلُوهَا أَنعَمُ مِنهَا " ٠ وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى قَالَ لَهُ ﷺ : " أَكَلَتُهَا أَنعَمُ مِنهَا يَا عُمَر " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٣٥٠٥، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقم: ٢٥٤٢] ـ مَنَابِعُه:

стр. 1819

عَن أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " آخِرَ مَا عَلَيْهِ يَشْخَبُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الجَنَّة " ٠٠ أَيْ تَصُبُّ فِيهِ فَتْحَتَان ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٣٠٠ / عَبْد البَاقِي] عَنْ ثَوْبَانَ الصَّحَابيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِيه: " يَغُتُّ فِيهِ ـ أَيْ يَصُبُّ فِيهِ ـ مِيزَابَانِ يَمُدَّانِهِ مِنَ الجَنَّة: أَحَدُهُمَا مِنْ ذَهَب، وَالآخَرُ مِنْ وَرِق " ٠

стр. 1820

[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٣٠١ / عَبْدُ البَاقِي] وَفي رِوَايَةٍ صَحِيحَةٍ لاِبْنِ حِبَّانَ قَالَ فِيهَا ﷺ : " أَحَدُهُمَا دُرّ، وَالآخَرُ ذَهَب " ٠ [قَالَ فِيهِ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم، رَوَاهُ الإِمَامُ اِبْنُ حِبَّانَ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٤٥٥] ـ أَوَّلُ النَّاسِ شُرْبَاً مِنهُ: عَنْ ثَوْبَانَ الصَّحَابيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:

стр. 1821

" إِنَّ حَوْضِي: مَا بَيْنَ عَدَن إِلى أَيْلَة [أَيْ مَا بَينَ اليَمَنِ وَفِلَسْطِين] أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَن، وَأَحْلَى مِنَ العَسَل، أَكَاوِيبُهُ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاء، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدَا، وَأَوَّلُ مَنْ يَرِدُهُ عَلَيَّ: فُقَرَاءُ المُهَاجِرِين: الدُّنْسُ ثِيَابَاً ـ أَيِ الَّذِينَ كَانُواْ في الدُّنيَا مُتَّسِخَةً ثِيَابُهُمْ فَقْرَاً ـ وَالشُّعْثُ رُءُوسًا، الَّذِينَ لاَ يَنْكِحُونَ المُنَعَّمَاتِ وَلاَ تُفْتَحُ لَهُمْ السُّدَد " ٠

стр. 1822

[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ بِرَقْم: ٧٣٧٤، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ ابْنِ مَاجَةَ وَالتِّرْمِذِيِّ بِرَقمَيْ: ٤٣٠٣، ٢٤٤٤] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " حَوْضِي: كَمَا بَيْنَ عَدَنَ وَعَمَّان، أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْج، وَأَحْلَى مِنَ العَسَل، وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ المِسْك، أَكْوَابُهُ مِثْلُ نُجُومِ السَّمَاء، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا، أَوَّلُ النَّاسِ عَلَيْهِ وُرُودَاً: صَعَالِيكُ

стр. 1823

المُهَاجِرِين " ٠٠ [وَفي الظِّلاَلِ بِسَنَدٍ صَحِيح: فُقَرَاءُ المُهَاجِرِين] قَالَ قَائِل: وَمَن هُمْ يَا رَسُولَ الله ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " الشَّعِثَةُ رُءوسُهُمْ، الشَّحِبَةُ وُجُوهُهُمْ، الدَّنِسَةُ ثِيَابُهُمْ، لاَ يُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَد، وَلاَ يَنْكِحُونَ المُتَنَعِّمَات، الَّذِينَ يُعْطُونَ كُلَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ، وَلاَ يَأْخُذُونَ الَّذِي لَهُمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦١٦٢، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٢٠٦٠، ١٠٨٢]

стр. 1824

اللَّهُمَّ اجْعَلْني وَاحِدَاً مِن هَؤُلاَءِ النُّبَلاَء؛ فَلَقَدْ رَأَيْتُ في دُنيَايَ الْكَثِيرَ مِن هَذَا الْبَلاَء ٠٠ ـ رُضْوَانُ اللهِ عَلَى أَهْلِ الجَنَّة، وَإِعْطَاؤُهُمُ الأَمَان؛ إِلى آخِرِ الزَّمَان: لَقَدْ أَخْبرَنَا جَلَّ وَعَلاَ بِفَرْطِ سَعَادَةِ أَهْلِ الجَنَِّة، وَانْبِهَارِهِمْ بجَمَالِهَا؛ فَقَالَ تَعَالىَ؛ يَحْكِي هَذِهِ الحَالَة: ﴿لاَ يَبْغُونَ عَنهَا حِوَلاَ﴾ ﴿الكَهْف/١٠٨﴾

стр. 1825

وَلأَجْلِ هَذَا الحِرْصِ الَّذِي لَدَيْهِمْ؛ عَلَى الإِقَامَةِ فِيهَا: زادَ في الإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ، فَطَمْأَنَهُمْ أَنَّهُمْ غَيرُ مُفَارِقِيهَا؛ فَقَالَ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿وَمَا هُمْ مِنهَا بِمُخْرَجِين﴾ ﴿الحِجْر/٤٨﴾ عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ ﵎ يَقُولُ لأَهْلِ الجَنَّة: يَا أَهْلَ الجَنَّة؛ فَيَقُولُون: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْك، وَالخَيرُ في يَدَيْك ٠٠؟ فَيَقُولُ : هَلْ رَضِيتُمْ ٠٠؟
следующие страницы →