Полный текст (2 011 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.
стр. 1821
" إِنَّ حَوْضِي: مَا بَيْنَ عَدَن إِلى أَيْلَة [أَيْ مَا بَينَ اليَمَنِ وَفِلَسْطِين] أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَن، وَأَحْلَى مِنَ العَسَل، أَكَاوِيبُهُ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاء، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدَا، وَأَوَّلُ مَنْ يَرِدُهُ عَلَيَّ: فُقَرَاءُ المُهَاجِرِين: الدُّنْسُ ثِيَابَاً ـ أَيِ الَّذِينَ كَانُواْ في الدُّنيَا مُتَّسِخَةً ثِيَابُهُمْ فَقْرَاً ـ وَالشُّعْثُ رُءُوسًا، الَّذِينَ لاَ يَنْكِحُونَ المُنَعَّمَاتِ وَلاَ تُفْتَحُ لَهُمْ السُّدَد " ٠
стр. 1822
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ بِرَقْم: ٧٣٧٤، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ ابْنِ مَاجَةَ وَالتِّرْمِذِيِّ بِرَقمَيْ: ٤٣٠٣، ٢٤٤٤]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" حَوْضِي: كَمَا بَيْنَ عَدَنَ وَعَمَّان، أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْج، وَأَحْلَى مِنَ العَسَل، وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ المِسْك، أَكْوَابُهُ مِثْلُ نُجُومِ السَّمَاء، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا، أَوَّلُ النَّاسِ عَلَيْهِ وُرُودَاً: صَعَالِيكُ
стр. 1823
المُهَاجِرِين " ٠٠ [وَفي الظِّلاَلِ بِسَنَدٍ صَحِيح: فُقَرَاءُ المُهَاجِرِين]
قَالَ قَائِل: وَمَن هُمْ يَا رَسُولَ الله ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " الشَّعِثَةُ رُءوسُهُمْ، الشَّحِبَةُ وُجُوهُهُمْ، الدَّنِسَةُ ثِيَابُهُمْ، لاَ يُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَد، وَلاَ يَنْكِحُونَ المُتَنَعِّمَات، الَّذِينَ يُعْطُونَ كُلَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ، وَلاَ يَأْخُذُونَ الَّذِي لَهُمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦١٦٢، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٢٠٦٠، ١٠٨٢]
стр. 1824
اللَّهُمَّ اجْعَلْني وَاحِدَاً مِن هَؤُلاَءِ النُّبَلاَء؛ فَلَقَدْ رَأَيْتُ في دُنيَايَ الْكَثِيرَ مِن هَذَا الْبَلاَء ٠٠
ـ رُضْوَانُ اللهِ عَلَى أَهْلِ الجَنَّة، وَإِعْطَاؤُهُمُ الأَمَان؛ إِلى آخِرِ الزَّمَان:
لَقَدْ أَخْبرَنَا جَلَّ وَعَلاَ بِفَرْطِ سَعَادَةِ أَهْلِ الجَنَِّة، وَانْبِهَارِهِمْ بجَمَالِهَا؛ فَقَالَ تَعَالىَ؛ يَحْكِي هَذِهِ الحَالَة:
﴿لاَ يَبْغُونَ عَنهَا حِوَلاَ﴾ ﴿الكَهْف/١٠٨﴾
стр. 1825
وَلأَجْلِ هَذَا الحِرْصِ الَّذِي لَدَيْهِمْ؛ عَلَى الإِقَامَةِ فِيهَا: زادَ في الإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ، فَطَمْأَنَهُمْ أَنَّهُمْ غَيرُ مُفَارِقِيهَا؛ فَقَالَ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿وَمَا هُمْ مِنهَا بِمُخْرَجِين﴾ ﴿الحِجْر/٤٨﴾
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ ﵎ يَقُولُ لأَهْلِ الجَنَّة: يَا أَهْلَ الجَنَّة؛ فَيَقُولُون: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْك، وَالخَيرُ في يَدَيْك ٠٠؟
فَيَقُولُ : هَلْ رَضِيتُمْ ٠٠؟
стр. 1826
فَيَقُولُون: وَمَا لَنَا لاَ نَرْضَى يَا رَبِّ وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدَاً مِن خَلْقِك ٠٠؟!
فَيَقُولُ ﷻ : أَلاَ أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِك ٠٠؟
فَيَقُولُون: يَا رَبّ؛ وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِك ٠٠؟!
فَيَقُولُ ﷻ : أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَاني فَلاَ أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدَا " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٧٥١٨ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٢٩ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1827
عَنْ صُهَيْبٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّة، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نُودُواْ: يَا أَهْلَ الجَنَّة؛ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ مَوْعِدَاً؛ فَقَالُواْ: أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا؟
وَيُعْطِينَا كُتُبَنَا بِأَيْمَانِنَا؟ وَيُدْخِلْنَا الجَنَّةَ وَيُنْجِينَا مِنَ النَّار؟
فَيُكْشَفُ الحِجَاب؛ فَيَتَجَلَّى اللهُ لَهُمْ، فَمَا أَعْطَاهُمُ اللهُ شَيْئَاً أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ جَلَّ وَعَلاَ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيحِ وَفي شَرْحِ الطَّحَاوِيَّةِ بِرَقْمَيْ: (٥٢١، ٢٠٦)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]
стр. 1828
ـ بَعْضُ عَجَائِبِ الجَنَّة:
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" عَجِبَ اللهُ ﷻ مِنْ قَوْمٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ في السَّلاَسِل " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٣٠١٠ / فَتْح]
أَيْ مِنَ الأَسْرَى مِن غَيرِ المُسْلِمِين: الَّذِينَ مَا أَنْ يَعِيشُواْ عَبِيدَاً في بِلاَدِ المُسْلِمِين، وَمَا أَنْ يَرَواْ حُسْنَ أَخْلاَقِهِمْ حَتىَّ يُسْلِمُواْ فَيُعْتَقُواْ مِنَ النَّار؛ فَاعْجَبْ لِرِقٍّ سَبَّبَ لَهُمْ عِتْقَاً؛ فَيُسَلْسِلُهُمُ اللهُ بِالسَّلاَسِلِ يَوْمَ الْقِيَامَة؛ لِيَذْكُرُواْ يَوْمَ أَنْ جَاءُواْ إِلىَ دِيَارِ المُسْلِمِينَ وَهُمْ كَارِهُون ٠
стр. 1829
وَكَأَنَّ الجَلِيلَ يَقُولُ لَهُمْ: هَذَا الإسْلاَمُ الَّذِي حَارَبْتُمُوه: هُوَ الَّذِي أَدْخَلَكُمُ الجَنَّةَ في هَذَا الْيَوْم ٠
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ إِلى الجَنَّةِ في السَّلاَسِل " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في صَحِيحِ الجامِعِ بِرَقْم: (٣٩٨٢/ ٧٤٢٩)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٥٢١٠]
стр. 1830
عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" عَجِبْتُ لأَقْوَامٍ يُسَاقُونَ إِلى الجَنَّةِ في السَّلاَسِلِ وَهُمْ كَارِهُون " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في صَحِيحِ الجامِعِ بِرَقْم: (٣٩٨٣/ ٧٤٣٠)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِير]
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ في الجَنَّةِ شَجَرَة: يَسِيرُ الرَّاكِبُ الجَوَادَ المُضَمَّرَ السَّرِيعَ مِائَةَ عَامٍ مَا يَقْطَعُهَا " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٢٨ / عَبْدُ البَاقِي]
стр. 1831
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ يَوْمَاً يُحَدِّثُ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِن أَهْلِ البَادِيَةِ أَنَّ رَجُلاً مِن أَهْلِ الجَنَّةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ في الزَّرْع؛ فَقَالَ لَهُ ﷻ : أَوَلَسْتَ فِيمَا شِئْتَ؟
قَالَ بَلَى؛ وَلَكِنيِّ أُحِبُّ أَن أَزْرَع؛ فَأَسْرَعَ وَبَذَر؛ فَتَبَادَرَ الطَّرْفَ نَبَاتُهُ وَاسْتِوَاؤُهُ وَاسْتِحْصَادُهُ وَتَكْوِيرُهُ أَمْثَالَ الجِبَال؛ فَيَقُولُ اللهُ : دُونَكَ يَا ابْنَ آدَمَ فَإِنَّهُ لاَ يُشْبِعُكَ شَيْء؛ فَقَالَ الأَعْرَابيّ: يَا رَسُولَ الله؛ لاَ تَجِدُ هَذَا إِلاَّ قُرَشِيَّاً أَوْ أَنْصَارِيَّاً؛ فَإِنَّهُمْ أَصْحَابُ زَرْع، فَأَمَّا نَحْنُ فَلَسْنَا بِأَصْحَابِ زَرْع؛ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٧٥١٩ / فَتْح]
стр. 1832
ـ الْبَيْتُ المَعْمُور:
عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ عَنْ جِبْرِيلَ ﵇ أَنَّهُ قَال: " البَيْتُ المَعْمُور: يُصَلِّي فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَك؛ إِذَا خَرَجُواْ لَمْ يَعُودُواْ إِلَيْه "
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٢٠٧ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٤ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1833
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ قَال:
" إِنَّ اللهَ جَزَّأَ الخَلْقَ عَشْرَةَ أَجْزَاء: فَجَعَلَ تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ المَلاَئِكَة، وَجُزْءَاً سَائِرَ الخَلْق، وَجَزَّأَ المَلاَئِكَةَ عَشْرَةَ أَجْزَاء: فَجَعَلَ تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لاَ يَفْتُرُون، وَجُزْءَاً لِرِسَالَتِه، وَجَزَّأَ الخَلْقَ عَشْرَةَ أَجْزَاء: فَجَعَلَ تِسْعَةً أَجْزَاءٍ الجِنّ، وَجُزْءَاً بَني آدَم، وَجَزَّأَ بَني آدَمَ عَشْرَةَ أَجْزَاء: فَجَعَلَ تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوج، وَجُزْءَاً سَائِرَ النَّاس " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٥٠٦]
стр. 1834
﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالغَمَامِ وَنُزِّلَ المَلاَئِكَةُ تَنْزِيلاَ﴾ ﴿الفُرْقَان/٢٥﴾
حَدَّثَ يُوسُفُ بْنُ مِهْرَانَ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ في تَأْوِيلِ هَذِهِ الآيَة:
" تَشَقَّقُ سَمَاءُ الدُّنيَا وَتَنْزِلُ المَلاَئِكَةُ عَلَى كُلِّ سَمَاءٍ فَيَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنيَا وَهُمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ في الأَرْضِ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْس؛ فَيَقُولُ أَهْلُ الأَرْض: أَفِيكُمْ رَبُّنَا ٠٠؟
فَيَقُولُونَ لاَ، ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَة ٠٠ وَهُمْ أَكْثَرُ مِن أَهْلِ السَّمَاءِ الدُّنيَا وَأَهْلِ الأَرْض؛ فَيَقُولُون: أَفِيكُمْ رَبُّنَا ٠٠؟
стр. 1835
فَيَقُولُونَ لاَ، ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّالِثَة ٠٠ وَهُمْ أَكْثَرُ مِن أَهْلِ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَسَمَاءِ الدُّنيَا وَأَهْلِ الأَرْض؛ فَيَقُولُون: أَفِيكُمْ رَبُّنَا ٠٠؟
فَيَقُولُونَ لاَ، ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ الرَّابِعَة ٠٠ وَهُمْ أَكْثَرُ مِن أَهْلِ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ وَالثَّانِيَةِ وَالدُّنيَا وَأَهْلِ الأَرْض؛ فَيَقُولُون: أَفِيكُمْ رَبُّنَا ٠٠؟
فَيَقُولُونَ لاَ، ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ الخَامِسَة ٠٠ وَهُمْ أَكْثَرُ مِن أَهْلِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ وَالثَّالِثَةِ وَالثَّانِيَةِ وَأَهْلِ الأَرْض؛ فَيَقُولُون: أَفِيكُمْ رَبُّنَا ٠٠؟
فَيَقُولُونَ لاَ، ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ السَّادِسَة ٠٠ وَهُمْ أَكْثَرُ مِن أَهْلِ السَّمَاءِ الخَامِسَةِ وَالرَّابِعَةِ وَالثَّالِثَةِ وَالثَّانِيَةِ وَأَهْلِ الأَرْض؛ فَيَقُولُون: أَفِيكُمْ رَبُّنَا ٠٠؟
стр. 1836
فَيَقُولُونَ لاَ، ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ السَّابِعَة ٠٠ وَهُمْ أَكْثَرُ مِن أَهْلِ السَّمَاءِ السَّادِسَة وَالخَامِسَةِ وَالرَّابِعَةِ وَالثَّالِثَةِ وَالثَّانِيَةِ وَأَهْلِ الأَرْض؛ فَيَقُولُون: أَفِيكُمْ رَبُّنَا ٠٠؟
فَيَقُولُونَ لاَ، ثُمَّ يَنْزِلُ الْكُرُوبِيُّون [أَيِ المَلاَئِكَةُ المُقَرَّبُون] ٠٠ وَهُمْ أَكْثَرُ مِن أَهْلِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالأَرْضِين " ٠
[قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: إِسْنَادُهُ قَوِيّ، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٦٩٨]
стр. 1837
ـ سِدْرَةُ المُنْتَهَى سَبَبُ تَسْمِيَتِهَا بِهَذَا الاِسْم، وَذِكْرُ حُسْنِهَا وَجَمَالِهَا:
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" رُفِعَتْ لي سِدْرَةٌ مُنْتَهَاهَا في السَّمَاءِ السَّابِعَة، نَبْقُهَا مِثْلُ قِلاَلِ هَجَر، وَوَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَة، يَخْرُجُ مِنْ سَاقِهَا نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ وَنَهْرَانِ بَاطِنَان؛ قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَان ٠٠؟
قَالَ ﵇: أَمَّا البَاطِنَانِ فَفي الجَنَّة، وَأَمَّا الظَّاهِرَان؛ فَالنِّيلُ وَالفُرَات " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِم]
стр. 1838
عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في وَصْفِ وَرَقِهَا وَثمَرِهَا: " ثُمَّ رُفِعَتْ إِليَّ سِدْرَةُ المُنْتَهَى: فَإِذَا نَبْقُهَا مِثْلُ قِلاَلِ هَجَر [أَيْ كَالْبَلاَلِيصِ الضَّخْمَة] وَإِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الفِيَلَة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٨٨٧ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٢ / عَبْد البَاقِي]
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" رُفِعَتْ لي سِدْرَةُ المُنْتَهَى فَرَأَيْتُ عِنْدَهَا نُورَاً عَظِيمَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٢٨٥٧، ٣٦١٠، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٣٣٦٠]
стр. 1839
وَعَن أَنَسٍ ﵁ أَيْضَاً عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ زَادَ في رِوَايَةٍ: " فَلَمَّا غَشِيَهَا مِن أَمْرِ اللهِ جَلَّ وَعَلاَ مَا غَشِيَ: تَغَيَّرَتْ؛ فَمَا أَحَدٌ مِن خَلْقِ اللهِ يَسْتَطِيعُ أَن يَنعَتَهَا مِن حُسْنِهَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٢ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1840
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ يَصِفُ سِدْرَةَ المُنْتَهَى: " ثمَّ انْطَلَقَ حَتىَّ أَتَى بيَ السِّدْرَةَ المُنْتَهَى، فَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ لاَ أَدْرِي مَا هِيَ " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٣٤٢ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٣ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1841
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَال:
" إِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يُعْرَجُ بِهِ مِنَ الأَرْض: فَيُقْبَضُ مِنهَا، وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يُهْبَطُ بِهِ مِنْ فَوْقِهَا: فَيُقْبَضُ مِنهَا، قَالَ ﵁: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ ﴿النَّجْم/١٦﴾
قَالَ ﵁: فَرَاشٌ مِنْ ذَهَب ٠٠ فَأُعْطِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلاَثَاً: أُعْطِيَ الصَّلَوَاتِ الخَمْس، وَأُعْطِيَ خَوَاتِيمَ سُورَةِ البَقَرَة، وَغُفِرَ لِمَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ مِن أُمَّتِهِ شَيْئَاً المُقْحِمَات " ٠ [المُقْحِمَات: أَيْ كَبَائِرُ الذُّنُوب ٠ رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٧٣ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1842
ـ حَمَلَةُ الْعَرْشِ وَعَمْلَقَةُ أَجْسَامِهِمْ:
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" أُذِنَ لي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلاَئِكَةِ اللهِ مِن حَمَلَةِ العَرْش: إِنَّ مَا بَينَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلى عَاتِقِهِ: مَسِيرَةُ سَبْعِمِاْئَةِ عَام " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ وَفي شَرْحِ الطَّحَاوِيَّةِ بِرَقْمَيْ: ١٥١، ٣١١، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٤٧٢٧، وَقَالَ عَنهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في مجْمَعِ الزَّوَائِد: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، وَهَذَا الحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط]
стр. 1843
حَدَّثَ يُوسُفُ بْنُ مِهْرَانَ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ أَنَّهُ قَال: " حَمَلَةُ الْعَرْش، لَهُمْ قُرُونٌ لَهَا كُعُوبٌ كَكُعُوبِ الْقَنَا، مَا بَيْنَ قَدَمَيْ أَحَدِهِمْ كَذَا وَكَذَا، وَمِن أَخْمُصِ قَدَمِهِ إِلىَ كَعْبِهِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِاْئَةِ عَام، وَمِنْ كَعْبِهِ إِلىَ رُكْبَتِهِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِاْئَة، وَمِنْ رُكْبَتِهِ إِلىَ أَرْنَبَتِهِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِاْئَةِ عَام، وَمِنْ تَرْقُوَتِهِ إِلىَ مَوْضِعِ الْقُرْطِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِاْئَةِ عَام " ٠
[قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: إِسْنَادُهُ قَوِيّ، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٦٩٨]
стр. 1844
حَدَّثَ الإِمَامُ الأَوْزَاعِيُّ عَن هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ قَال:
" حَملَةُ الْعَرْشِ ثَمَانيَة، يَتَجَاوَبُونَ بِصَوْتٍ رَخِيمٍ حَسَن ٠٠ يَقُولُ أَرْبَعَة: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِك، وَيَقُولُ الآخَرُون: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِك؛ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِك " ٠ [الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء ٠ طَبْعَةِ مُؤَسَّسَةِ الرِّسَالَة ٠ ص: ٢٦٤/ ٥]
стр. 1845
ـ الدِّيكُ المُسَبِّح [مِن عَجَائِبِ المَخْلُوقَات]:
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ ﷻ أَذِنَ لي أَن أُحَدِّثَ عَنْ دِيكٍ قَدْ مَزَّقَتْ رِجْلاَهُ الأَرْض، وعُنُقُهُ مُنْثَنٍ تَحْتَ العَرْشِ وَهُوَ يَقُول: سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَكَ رَبَّنَا؛ فَيَرُدُّ عَلَيْه ﷻ : مَا يَعْلَمُ ذَلِكَ مَن حَلَفَ بي كَاذِبَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (١٥٠، ٢٥٩٤)، وَصَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ الإِمَامُ أَبُو يَعْلَى وَالإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَطِ وَالْكَبِير]
стр. 1846
ـ أَمِينُ الْوَحْي: جِبرِيلُ ﵇:
﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ ﴿النَّجْم/١٣﴾
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مُعَقِّبَاً عَلَى هَذِهِ الآيَة: " رَأَيْتُ جِبرِيلَ ﵇ عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهَى؛ عَلَيْهِ سِتُّمِاْئَةِ جَنَاح، يَنْثُرُ مِنْ رِيشِهِ التَّهَاوِيل: الدُّرَّ وَاليَاقُوت " ٠٠ التَّهَاوِيل: أَيِ الأَعَاجِيب ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٣٩١٥]
سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيم ٠٠
إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ حَالُ مَلَكٍ كَرِيم؛ فَكَيْفَ بجَمَالِ وَجَلاَلِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيم ٠٠؟!
стр. 1847
ـ الدِّيوَان:
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَأَبي حَيَّةَ الأَنْصَارِيَّ ﵄ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " ثُمَّ عُرِجَ بي حَتىَّ ظَهَرْتُ لِمُسْتَوىً أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الأَقْلاَم " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٤٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٣ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1848
ـ أَقْوَالُ الْعُلَمَاءِ في لُغَةِ أهْلِ الجَنَّة:
قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الْفَتَاوَى عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَهُ في الدُّنيَا وَالآخِرَة عَنْ لُغَةِ أهْلِ الجَنَّة:
«لاَ يُعْلَمُ بِأَيَّةِ لُغَةٍ يَتَكَلَّمُ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ، وَلاَ بِأَيَّةِ لُغَةٍ يَسْمَعُونَ خِطَابَ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلاَ؛ لأَنَّ اللهَ ﷻ لَمْ يُخْبِرْنَا بِشَيْءِ مِنْ ذَلِكَ وَلاَ رَسُولُهُ ﷺ ، وَلَمْ يَصِحَّ أَنَّ الفَارِسِيَّةَ لُغَةُ الجَهَنَّمِيِّين، وَلاَ أَنَّ العَرَبِيَّةَ لُغَةُ أَهْلِ الجَنَّة، وَلاَ نَعْلَمُ نِزَاعَاً في ذَلِكَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ ﵃، بَلْ كُلُّهُمْ يَكُفُّونَ عَنْ ذَلِك؛ لأَنَّ الكَلاَمَ في مِثْلِ هَذَا مِنْ فُضُولِ القَوْل ٠٠
стр. 1849
لَكِن حَدَثَ في ذَلِكَ خِلاَفٌ بَيْنَ المُتَأَخِّرِين: فَقَالَ نَاسٌ: يَتَخَاطَبُونَ بِالعَرَبِيَّة، وَقَالَ آخَرُون: إِلاََّ أَهْلَ النَّار؛ فَإِنَّهُمْ يُجِيبُونَ بِالفَارِسِيَّة، وَهِيَ لُغَتُهُمْ في النَّار ٠
وَقَالَ آخَرُون: يَتَخَاطَبُونَ بِالسُّرْيانِيَّة؛ لأَنَّهَا لُغَةُ آدَمَ ﵇، وَعَنهَا تَفَرَّعَتِ اللُّغَات ٠
وَقَالَ آخَرُون: إِلاََّ أَهْلُ الجَنَّة؛ فَإِنَّهُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِالعَرَبِيَّة ٠
وَكُلُّ هَذِهِ الأَقْوَالِ لاَ حُجَّةَ لأَرْبَابِهَا ٠٠ لاَ مِنْ طَرِيقِ عَقْلٍ وَلاَ نَقْل، بَلْ هِيَ دَعَاوَى عَارِيَةٌ عَنِ الأَدِلَّة، وَاللهُ تَعَالىَ أَعْلَى أَعْلَم» ٠
стр. 1850
نِسْبةُ تَعْدَادِ المُسْلِمِينَ بَينَ أَهْلِ الجَنَّة
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه؛ إِنيِّ أَرْجُو أَنْ تَكُونُواْ رُبُعَ أَهْلِ الجَنَّة "؛ فَكَبَّرْنَا؛ فَقَالَ ﷺ : " أَرْجُو أَنْ تَكُونُواْ ثُلُثَ أَهْلِ الجَنَّة " ٠
فَكَبَّرْنَا؛ فَقَالَ ﷺ : " أَرْجُو أَنْ تَكُونُواْ نِصْفَ أَهْلِ الجَنَّة " ٠٠
فَكَبَّرْنَا فَقَالَ ﷺ :
" مَا أَنْتُمْ في النَّاسِ إِلاَّ كَالشَّعَرَةِ السَّوْدَاءِ في جِلْدِ ثَوْرٍ أَبْيَض " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٣٤٨ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٢٢ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1851
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَال:
" قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ :
" أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُواْ رُبُعَ أَهْلِ الجَنَّة " ٠٠؟
فَكَبَّرْنَا؛ ثمَّ قَالَ ﷺ : " أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُواْ ثُلُثَ أَهْلِ الجَنَّة " ٠٠؟
فَكَبَّرْنَا؛ ثمَّ قَالَ ﷺ : " إِنيِّ لأَرْجُو أَنْ تَكُونُواْ شَطْرَ أَهْلِ الجَنَّة " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٣٣٤٨ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ وَاللَّفْظُ لَهُ بِرَقْم: ٢٢١ / عَبْد البَاقِي]
стр. 1852
عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" أَهْلُ الجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِاْئَة صَفّ، ثَمَانُونَ مِنهَا مِن هَذِهِ الأُمَّة، وَأَرْبَعُونَ مِنْ سَائِرِ الأُمَم " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَة، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَد، وَالأُسْتَاذ حُسَيْن سَلِيم أَسَد في مُسْنَدِ الإِمَامِ أَبي يَعْلَى]
стр. 1853
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَال:
" قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ : " كَيْفَ أَنْتُمْ وَرُبْعَ أَهْلِ الجَنَّة: لَكُمْ رُبْعُهَا وَلِسَائِرِ النَّاسِ ثَلاَثَةُ أَرْبَاعِهَا " ٠٠؟
قَالُواْ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَم، قَالَ ﷺ :
" فَكَيْفَ أَنْتُمْ وَثُلُثَهَا " ٠٠؟
قَالُواْ: فَذَاكَ أَكْثَر، قَالَ ﷺ :
" فَكَيْفَ أَنْتُمْ وَالشَّطْر " ٠٠؟
стр. 1854
قَالُواْ: فَذَلِكَ أَكْثَر، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
" أَهْلُ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفّ، أَنْتُمْ مِنهَا ثَمَانُونَ صَفَّا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٤٣٢٨)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلاَ وَعَدَني أَنْ يُدْخِلَ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي أَرْبَعَمِاْئَةِ أَلْف " ٠
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: زِدْنَا يَا رَسُولَ الله ٠٠
قَالَ ﷺ : " وَهَكَذَا " ٠٠ وَجَمَعَ كَفَّهُ ٠
стр. 1855
قَالَ ﵁: زِدْنَا يَا رَسُولَ الله ٠٠
قَالَ ﷺ : " وَهَكَذَا " ٠٠
فَقَالَ عُمَرُ ﵁: حَسْبُكَ يَا أَبَا بَكْر؛ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: دَعْني يَا عُمَر؛ مَا عَلَيْكَ أَنْ يُدْخِلَنَا اللهُ الجَنَّةَ كُلَّنَا ٠٠؟!
فَقَالَ عُمَرُ ﵁: إِنَّ اللهَ إِنْ شَاءَ أَدْخَلَ خَلْقَهُ الجَنَّةَ بِكَفٍّ وَاحِد " ٠٠ فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ : " صَدَقَ عُمَر " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في ظِلاَلِ الجَنَّةِ بِرَقْم: ٥٩٠]
стр. 1856
عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " وَعَدَني رَبيِّ أَنْ يُدْخِلَ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي سَبْعِينَ أَلْفَاً، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفَاً؛ لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلاَ عَذَاب، وَثَلاَثَ حَثَيَاتٍ مِن حَثَيَاتِ رَبيِّ " ٠ [قَالَ عَنهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في السِّيَرِ: إِسْنَادُهُ قَوِيّ، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ ابْنِ مَاجَةَ وَالتِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: ٤٢٨٦، ٢٤٣٧، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد]
стр. 1857
عَن أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أُعْطِيتُ سَبْعِينَ أَلْفَاً يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسَاب، وُجُوهُهُمْ كَالقَمَرِ لَيْلَةَ البَدْر، وَقُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِد، فَاسْتَزَدْتُ رَبيِّ جَلَّ وَعَلاَ؛ فَزَادَني مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ سَبْعِينَ أَلْفَاً " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١٠٥٧، ١٤٨٤، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
стр. 1858
وَبِعَمَلِيَّةٍ حِسَابِيَّةٍ صَغِيرَةٍ يُمْكِنُنَا الحُصُولُ عَلَى نَاتِجِ مَنْ سَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ كَالتَّالي: ٧٠ × ٧٠ أَلْف = ٤٩٠٠ أَلْف + ال ٧٠ أَلْف الأُولىَ = ٤٩٧٠ أَلْف أَيْ = [٥] مِلْيُون، هَذَا عَلَى حِسَابِ الرِّوَايَةِ الأُولىَ [المُقَلِّلَة: رِوَايَةُ أَبي أُمَامَةَ ﵁]، أَمَّا عَلَى حِسَابِ الرِّوَايَةِ الأَخِيرَة [المُكَثِّرَة: رِوَايَةُ أَبي بَكْرٍ ﵁]: يَكُونُ عَدَدُ الدَّاخِلِينَ كَالتَّالي:
٧٠ أَلْف × ٧٠ أَلْف = ٤٩٠٠ مِلْيُون أَيْ حَوَاليْ = [٥] مِلْيَار ٠٠!!
أَمَّا حَثَيَاتُ الجَبَّارِ تَبَارَكَتْ يَدَاه: فَلاَ يُحْصِي عَدَدَهَا إِلاَّ الله ٠٠
стр. 1859
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ في أَصْلاَبِ أَصْلاَبِ أَصْلاَبِ رِجَالٍ مِن أَصْحَابي: رِجَالاً وَنِسَاءً يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسَاب، ثمَّ قَرَأَ ﷺ :
﴿وَآخَرِينَ مِنهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيم﴾ ﴿الجُمُعَة/٣﴾
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في ظِلاَلِ الجَنَّةِ بِرَقْم: (٣٠٩)، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: إِسْنَادُهُ جَيِّد]
стр. 1860
وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في وَصْفِهِمْ: " مُتَمَاسِكُونَ آخِذٌ بَعْضُهُمْ بَعْضَاً، لاَ يَدْخُلُ أَوَّلُهُمْ حَتىَّ يَدْخُلَ آخِرُهُمْ، وُجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْر " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٥٥٤ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢١٩ / عَبْد البَاقِي]
следующие страницы →