← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 37569

جواهر من أقوال الرسول

ياسر الحمداني

Полный текст (2 011 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

فَقَالَ ﷺ : " لَعَلَّهُ يَا عَائِشَةُ كَمَا قَالَ قَوْمُ عَاد: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضَاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُواْ هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢٤﴾ تُدَمِرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُواْ لاَ يُرَى إِلاَّ مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نجْزِي القَوْمَ المجْرِمِين﴾ ﴿الأَحْقَاف ٠ العَارِض: هُوَ السَّحابُ الذي يَعْتَرِضُ أُفُقَ السَّمَاء﴾ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٤٨٢٩ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ وَاللَّفْظُ لَهُ بِرَقْم: ٨٩٩ / عَبْد البَاقِي]

стр. 212

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ:" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا رَأَى في السَّمَاءِ غُبَارَاً أَوْ رِيحَاً تَعَوَّذَ بِاللهِ مِنْ شَرِّهِ، فَإِذَا أَمْطَرَتْ قَال: " اللَّهُمَّ صَيِّبَاً نَافِعَاً " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ١٠٠٦] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ قَال: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالصَّوَاعِقَ قَال: " اللَّهُمَّ لاَ تَقْتُلْنَا بِغَضَبِك، وَلاَ تُهْلِكْنَا بِعَذَابِك، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِك " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٥٧٦٣، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 213

دُعَاءُ الخَادِمِ وَالزَّوْجَةِ الجَدِيدَيْن عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا أَفَادَ أَحَدُكُمُ الجَارِيَةَ أَوِ المَرْأَةَ أَوِ الدَّابَّة فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا وَلْيَدْعُ بِالبَرَكَةِ وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنيِّ أَسْأَلُكَ خَيرَهَا وَخَيرَ مَا جُبِلَتْ عَلَيْه، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا جُبِلَتْ عَلَيْه، وَإِنْ كَانَ بَعِيرَاً فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِه " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٢٧٥٧]

стр. 214

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً أَوِ اشْتَرَى خَادِمَاً فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنيِّ أَسْأَلُكَ خَيرَهَا وَخَيرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْه، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَمِنْ شَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْه، وَإِذَا اشْتَرَى بَعِيرَاً فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِك، وَزَادَ في رِوَايَةٍ: ثُمَّ لْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا وَلْيَدْعُ بِالبَرَكَة " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الْكَلِمِ الطَّيِّبِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْمَيْ: ٢٠٨، ٢١٦٠]

стр. 215

دُعَاءُ الجِمَاع عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتيَ أَهْلَهُ قَال: بِاسْمِ الله؛ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا؛ فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ في ذَلِك؛ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدَا " [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٣٨٨ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٤٣٤ / عَبْد البَاقِي]

стр. 216

دُعَاءُ لُبْسِ الثَّوْب عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبَاً؛ سَمَّاهُ بِاسْمِهِ ٠٠ إِمَّا قَمِيصَاً أَوْ عِمَامَةً، ثُمَّ يَقُول: " اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلُكَ مِن خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَه، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَه " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيْ أَبي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: (٤٠٢٠، ١٧٦٧)، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان]

стр. 217

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ رَأَى ثَوْبَاً جَدِيدَاً عَلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ فَقَالَ لَه: " الْبَسْ جَدِيدَاً، وَعِشْ حَمِيدَاً، وَمُتْ شَهِيدَاً " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٥٦٢٠، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 218

حَمْدُ اللهِ في السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاء عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا رَأَى مَا يحِبُّ قَال: " الحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالحَات " ٠ وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ قَال: " الحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَال " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ وَفي الصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٨٨٥٨، ٢٦٥، رَوَاهُ الإِمَامُ ابْنُ مَاجَة]

стр. 219

الدُّعَاءُ عِنْدَ رُؤْيَةِ المُبْتَلَى عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ رَأَى مُبْتَلَىً فَقَال: الحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَاني مِمَّا ابْتَلاَكَ بِهِ، وَفَضَّلَني عَلَى كَثِيرٍ مِمَّن خَلَقَ تَفْضِيلاَ؛ لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ البَلاَء " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١١١٩٣، ٢٧٣٧، وَحَسَّنَهُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، رَوَاهُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]

стр. 220

دُعَاءُ مَن عَلَيْهِ دُيُون عَن عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ أَنَّ مُكَاتَبَاً جَاءهُ فَقَال: " إِنيِّ قَدْ عَجَزْتُ عَنْ كِتَابَتي فَأَعِنيِّ؛ قَالَ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَه: أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ ٠٠؟ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ ثُبَيرٍ دَيْنَاً؛ أَدَّاهُ اللهُ عَنْك، قُلْ: " اللَّهُمَّ اكْفِني بِحَلاَلِكَ عَن حَرَامِك، وَأَغْنِني بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاك " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ " بِرَقْم: ٣٥٦٣]

стр. 221

فَضْلُ الزِّرَاعَةِ وَأَجْرُ المُزَارِعِين عَن أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسَاً، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعَاً؛ فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَة؛ إِلاَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٢٣٢٠ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٥٥٣ / عَبْد البَاقِي]

стр. 222

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسَاً؛ إِلاَّ كَانَ مَا أُكِلَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَة، وَمَا سُرِقَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَة، وَمَا أَكَلَ السَّبْعُ مِنْهُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَة، وَمَا أَكَلَتِ الطَّيْرُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَة، وَلاَ يَرْزَؤُهُ أَحَد ـ أَيْ وَلاَ يَأْخُذُ مِنْ زَرْعِهِ أَحَد ـ إِلاَّ كَانَ لَهُ صَدَقَة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٥٥٢ / عَبْد البَاقِي]

стр. 223

التَّوَكُّلُ عَلَى الله عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَال: " إِنَّكُمْ في زَمَانٍ: يُغْبَطُ الرَّجُلُ فِيهِ عَلَى كَثْرَةِ مَالِهِ وَكَثْرَةِ عِيَالِه، وَسَيَأْتي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ؛ يُغْبَطُ الرَّجُلُ فِيهِ عَلَى قِلَّةِ عِيَالِه " ٠ [وَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَعِ وَقَال: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح ٠ ص: (٢٨٥/ ٧)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِيرِ]

стр. 224

الحَثُّ عَلَى التَّأَنيِّ وَذَمُّ الْعَجَلَة عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " التَّأَنيِّ مِنَ الله، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَان " ٠ [حَسَّنَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة بِرَقْمَيْ: ٣٠١١، ١٧٩٥، وَقَالَ الهَيْثَمِيُّ رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ وَأَبُو يَعْلَى] عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبي وَقَّاصٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " التُّؤَدَةُ في كُلِّ شَيْءٍ خَير، إِلاَّ في عَمَلِ الآخِرَة " ٠ [التُّؤَدَة: أَيِ التَّأَنيِّ ٠ صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٤٨١٠، وَقَالَ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]

стр. 225

فَضْلُ المُرَابَطَة [حِرَاسَةُ الحُدُود] عَن عُثْمَانَ بْنِ عَفَانَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " رِبَاطُ يَوْمٍ في سَبِيلِ الله: خَيرٌ مِن أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاه " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٢٦٣٥] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " مُقَامُ أَحَدِكُمْ في سَبِيلِ الله: أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهِ في أَهْلِهِ سِتِّينَ عَامَاً؛ أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَيُدْخِلَكُمُ الجَنَّة " ٠٠؟ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٢٣٨٢]

стр. 226

عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الجُهَنيَّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ في سَبِيلِ الله: كَتَبَهُ اللهُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالحِين " ٠ [في سَبِيلِ الله: أَيْ وَهُوَ مُرَابِطٌ عَلَى الحُدُود، أَوْ مُتَطَوِّعَاً بِهَا ٠ صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَك]

стр. 227

ثَوَابُ الرُّحَمَاءِ مِنَ النَّاس عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَن؛ ارْحَمُواْ أَهْلَ الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ أَهْلُ السَّمَاء " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: ٧٢٧٤، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٤٩٤] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " ارْحَمْ مَنْ في الأَرْضِ يَرْحَمُكَ مَنْ في السَّمَاء " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٦٣١]

стр. 228

عَن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِن عِبَادِهِ الرُّحَمَاء " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٧٤٤٨ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٩٢٣ / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه: لاَ تَدْخُلُواْ الجَنَّةَ حَتىَّ تَرَاحَمُواْ " ٠٠ قَالُواْ: يَا رَسُولَ الله؛ كُلُّنَا رَحِيم؛ قَالَ ﷺ : " إِنَّهُ لَيْسَ بِرَحْمَةِ أَحَدِكُمْ صَاحِبَه، وَلَكِنْ رَحْمَةُ الْعَامَّة، رَحْمَةُ الْعَامَّة " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٣١٠]

стр. 229

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه؛ لاَ يَضَعُ اللهُ رَحْمَتَهُ إِلاَّ عَلَى رَحِيم " ٠ قَالُواْ: يَا رَسُولَ الله؛ كُلُّنَا يَرْحَم، قَالَ ﷺ : " لَيْسَ بِرَحْمَةِ أَحَدِكُمْ صَاحِبَه، يَرْحَمُ النَّاسَ كَافَّة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ١٦٧، وَرَوَاهُ الإِمَامَان / أَبُو يَعْلَى وَالطَّبرَانيُّ في الصَّغِيرِ بِنَحْوِه] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلاَّ مِنْ شَقِيّ " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: (٧٦٣٢)، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٩٨٨]

стр. 230

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ يَوْمَ أُحُد، وَشُجَّ في رَأْسِهِ ﷺ ؛ فَجَعَلَ يَسْلُتُ الدَّمَ عَنْهُ ﷺ وَيَقُول: " كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ شَجُّواْ نَبِيَّهُمْ وَكَسَرُواْ رَبَاعِيَتَهُ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلى الله "؟ فَأَنْزَلَ اللهُ : ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ﴾ ﴿آلِ عِمْرَان/١٢٨﴾ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٧٩١ / عَبْد البَاقِي]

стр. 231

فَضْلُ الرِّفْقِ بِالنَّاسِ وَالشَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ عَن عِيَاضٍ المُجَاشِعِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ عَنْ رَبِّ الْعِزَّةِ جَلَّ وَعَلاَ أَنَّهُ قَال: " أَهْلُ الجَنَّةِ ثَلاَثَة: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّق، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ القَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِم، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَال " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٦٥ / عَبْد البَاقِي]

стр. 232

عَن عَمْرِو بْنِ حَبِيبٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " خَابَ عَبْدٌ وَخَسِر؛ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ في قَلْبِهِ رَحْمَةً لِلْبَشَر " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٣٢٠٥، ٤٥٦، رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِر، وَابْنُ مَنْدَة، وَأَبُو نُعَيْمٍ في المَعْرِفَة]

стр. 233

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " اللَّهُمَّ مَنْ وَليَ مِن أَمْرِ أُمَّتي شَيْئَاً فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْه، وَمَنْ وَليَ مِن أَمْرِ أُمَّتي شَيْئَاً فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨٢٨ / عَبْد البَاقِي] عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْق، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى العُنْف، وَمَا لاَ يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٥٩٣ / عَبْد البَاقِي]

стр. 234

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " إِنَّ الرِّفْقَ لاَ يَكُونُ في شَيْءٍ إِلاَّ زَانَه، وَلاَ يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ شَانَه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٥٩٤ / عَبْد البَاقِي] عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا أَرَادَ اللهُ بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْرَاً؛ أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الرِّفْق " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٣٠٣، ١٢١٩، وَقَالَ الهَيْثَمِيُّ رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]

стр. 235

عَن أَبي قَتَادَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنيِّ لأَقُومُ في الصَّلاَةِ أُرِيدُ أَن أُطَوِّلَ فِيهَا؛ فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبيِّ فَأَتَجَوَّزُ في صَلاَتي؛ كَرَاهِيَةَ أَن أَشُقَّ عَلَى أُمِّه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٧٠٧ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٤٧٠ / عَبْد البَاقِي] عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَسِّرُواْ وَلاَ تُعَسِّرُواْ، وَبَشِّرُواْ وَلاَ تُنَفِّرُواْ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٧٣٢ / عَبْد البَاقِي]

стр. 236

عَنِ المِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ وَأَبي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الأَمِيرَ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ في النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِع وَفي غَايَةِ المَرَامِ بِرَقْم: ٤٢٥، حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٣٨١٥] عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبي سُفْيَانَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لَهُ: " إِنَّكَ إِنِ اتَّبَعْتَ عَوْرَاتِ النَّاسِ أَفْسَدْتَهُمْ أَوْ كِدْتَ أَنْ تُفْسِدَهُمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: ٢٤٨، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٥٧٦٠]

стр. 237

جُرْمُ أَكْلِ حُقُوقِ النَّاسِ ظُلْمَاً وَعُدْوَانَا عَن خَوْلَةَ الأَنْصَارِيَّةِ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ رِجَالاً يَتَخَوَّضُونَ في مَالِ اللهِ بِغَيرِ حَقّ؛ فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٣١١٨ / فَتْح]

стр. 238

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّمَا أَنَا بَشَر، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِليّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْض؛ فَأَقْضِي عَلَى نحْوِ مَا أَسْمَع، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِن حَقِّ أَخِيهِ شَيْئَاً: فَلاَ يَأْخُذْهُ؛ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّار " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٧١٦٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٧١٣ / عَبْد البَاقِي]

стр. 239

عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِه؛ فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ النَّارَ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الجَنَّة " ٠٠ فَقَالَ لَهُ رَجُل: وَإِنْ كَانَ شَيْئَاً يَسِيرَاً يَا رَسُولَ الله ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " وَإِنْ قَضِيبَاً مِن أَرَاك " ٠ [اقْتَطَعَهُ بِيَمِينِهِ: أَيِ اقْتَطَعَهُ اقْتِطَاعَاً وَغَلَبَهُ عَلَيْهِ وَاسْتَضْعَفَه. رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٣٧/عَبْدُ البَاقِي] وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ أَنَّهُ قَالَ لَهُ: " وَإِنْ كَانَ سِوَاكَا، وَإِنْ كَانَ سِوَاكَا " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: ٧٨٠٤، رَوَاهُ الحَاكِمُ في مُسْتَدْرَكِه]

стр. 240

عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ كَاذِبَة؛ كَانَتْ نُكْتَةً سَوْدَاءَ في قَلْبِهِ لاَ يُغَيِّرُهَا شَيْءٌ إِلى يَوْمِ القِيَامَة " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٣٣٦٤، وَرَوَاهُ الحَاكِمُ وَالطَّبرَانيُّ في الْكَبِير] عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَيُّمَا رَجُلٍ ظَلَمَ شِبرَاً مِنَ الأَرْض؛ كَلَّفَهُ اللهُ أَنْ يحْفِرَهُ حَتىَّ يَبْلُغَ آخِرَ سَبْعِ أَرْضِين، ثُمَّ يُطَوَّقُهُ إِلى يَوْمِ القِيَامَةِ حَتىَّ يُقْضَى بَينَ النَّاس " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ ٢٧٢٢، ٢٤٠]

стр. 241

عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَن أَخَذَ شِبْرَاً مِنَ الأَرْضِ ظُلْمَاً؛ فَإِنَّهُ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرْضِين " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٣١٩٨ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦١٠ / عَبْد البَاقِي] عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَن أَخَذَ أَرْضَاً بِغَيرِ حَقِّهَا؛ كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَ تُرَابَهَا إِلىَ المحْشَر " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ الجَامِعِ بِرَقْم: ٥٩٨٤، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٧٥٩٤]

стр. 242

عَنِ المُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَن أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً؛ فَإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ جَهَنَّم، وَمَنِ اكْتَسَى بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ ثَوْبَاً؛ فَإِنَّ اللهَ يَكْسُوهُ مِثْلَهُ مِنْ جَهَنَّم، وَمَنْ قَامَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ مَقَامَ سُمْعَةٍ؛ فَإِنَّ اللهَ يَقُومُ بِهِ مَقَامَ سُمْعَةٍ يَوْمَ القِيَامَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٦٠٨٣، ٩٣٤، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٤٨٨١]

стр. 243

عَن خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " اتَّقُواْ دَعْوَةَ المَظْلُوم؛ فَإِنَّهَا تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَام، يَقُولُ اللهُ : وَعِزَّتي وَجَلاَلي؛ لأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِين " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (١١٧، ٨٧٠)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير] عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " اتَّقُواْ دَعْوَةَ المَظْلُوم، وَإِنْ كَانَ كَافِرَاً؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ دُونَهَا حِجَاب " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١١٩، ٧٦٧، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 244

عَن أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ ﷻ أَنَّهُ قَال: " يَا عِبَادِي؛ إِنيِّ حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ محَرَّمَا؛ فَلاَ تَظَالَمُواْ ٠٠ يَا عِبَادِي؛ كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلاَّ مَن هَدَيْتُه؛ فَاسْتَهْدُوني أَهْدِكُمْ ٠٠ يَا عِبَادِي؛ كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلاَّ مَن أَطْعَمْتُه؛ فَاسْتَطْعِمُوني أُطْعِمْكُمْ ٠٠ يَا عِبَادِي؛ كُلُّكُمْ عَارٍ إِلاَّ مَنْ كَسَوْتُه؛ فَاسْتَكْسُوني أَكْسُكُمْ ٠٠ يَا عِبَادِي؛ إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار، وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعَا؛ فَاسْتَغْفِرُوني أَغْفِرْ لَكُمْ

стр. 245

يَا عِبَادِي؛ إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُواْ ضَرِّي فَتَضُرُّوني، وَلَنْ تَبْلُغُواْ نَفْعِي فَتَنْفَعُوني ٠ يَا عِبَادِي؛ لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ؛ كَانُواْ عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ؛ مَا زَادَ ذَلِكَ في مُلْكِي شَيْئَا ٠٠ يَا عِبَادِي؛ لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ؛ كَانُواْ عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِد؛ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئَا ٠٠

стр. 246

يَا عِبَادِي؛ لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ؛ قَامُواْ في صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُوني، فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَه؛ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي؛ إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ المِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ البَحْر ٠٠ يَا عِبَادِي؛ إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ، أُحْصِيهَا لَكُمْ، ثمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا؛ فَمَنْ وَجَدَ خَيرَاً فَلْيَحْمَدِ الله، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِك؛ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٥٧٧ / عَبْد البَاقِي] اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْنَا مِمَّنْ يَجِدُونَ غَيرَ ذَلِك؛ فَيَرِدُونَ المَهَالِك ٠٠

стр. 247

الْقَتْلُ وَإِرَاقَةُ دَمِ البُرَآءِ بِغَيرِ حَقّ عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه: لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ: لاَ يَدْرِي القَاتِلُ في أَيِّ شَيْءٍ قَتَل، وَلاَ يَدْرِي المَقْتُولُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ قُتِل " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٠٨ / عَبْد البَاقِي]

стр. 248

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَزَوَالُ الدُّنْيَا: أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِم " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: (١٣٩٥)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: ٣٩٨٧]

стр. 249

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَبىَ اللهُ أَنْ يَجْعَلَ لِقَاتِلِ المُؤْمِنِ تَوْبَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٢٣،٦٨٩، أَخْرَجَهُ الْوَاحِدِيُّ في الوَسِيط] وَالحَدِيثُ تُؤَيِّدُهُ هَذِهِ الآيَةُ الَّتي هِيَ ـ كَمَا في الصَّحِيحَين ـ مِن آخِرِ مَا نَزَلَ وَلَمْ يَنْسَخْهَا شَيْء: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَاً مُتَعَمِّدَاً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدَاً فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابَاً عَظِيمَا﴾ ﴿النِّسَاء/٩٣﴾

стр. 250

عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبي سُفْيَانَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَه؛ إِلاَّ رَجُلاً يَمُوتُ كَافِرَاً أَوْ رَجُلاً يَقْتُلُ مُؤْمِنَاً مُتَعَمِّدَا " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: (٨٠٣١)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في غَايَةِ المَرَامِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: ٣٩٨٤، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان]
следующие страницы →