← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 37569

جواهر من أقوال الرسول

ياسر الحمداني

Полный текст (2 011 стр.). Показаны 1856–1895 · переход к 1861.

стр. 1856

عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " وَعَدَني رَبيِّ أَنْ يُدْخِلَ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي سَبْعِينَ أَلْفَاً، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفَاً؛ لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلاَ عَذَاب، وَثَلاَثَ حَثَيَاتٍ مِن حَثَيَاتِ رَبيِّ " ٠ [قَالَ عَنهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في السِّيَرِ: إِسْنَادُهُ قَوِيّ، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ ابْنِ مَاجَةَ وَالتِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: ٤٢٨٦، ٢٤٣٧، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد]

стр. 1857

عَن أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أُعْطِيتُ سَبْعِينَ أَلْفَاً يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسَاب، وُجُوهُهُمْ كَالقَمَرِ لَيْلَةَ البَدْر، وَقُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِد، فَاسْتَزَدْتُ رَبيِّ جَلَّ وَعَلاَ؛ فَزَادَني مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ سَبْعِينَ أَلْفَاً " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١٠٥٧، ١٤٨٤، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 1858

وَبِعَمَلِيَّةٍ حِسَابِيَّةٍ صَغِيرَةٍ يُمْكِنُنَا الحُصُولُ عَلَى نَاتِجِ مَنْ سَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ كَالتَّالي: ٧٠ × ٧٠ أَلْف = ٤٩٠٠ أَلْف + ال ٧٠ أَلْف الأُولىَ = ٤٩٧٠ أَلْف أَيْ = [٥] مِلْيُون، هَذَا عَلَى حِسَابِ الرِّوَايَةِ الأُولىَ [المُقَلِّلَة: رِوَايَةُ أَبي أُمَامَةَ ﵁]، أَمَّا عَلَى حِسَابِ الرِّوَايَةِ الأَخِيرَة [المُكَثِّرَة: رِوَايَةُ أَبي بَكْرٍ ﵁]: يَكُونُ عَدَدُ الدَّاخِلِينَ كَالتَّالي: ٧٠ أَلْف × ٧٠ أَلْف = ٤٩٠٠ مِلْيُون أَيْ حَوَاليْ = [٥] مِلْيَار ٠٠!! أَمَّا حَثَيَاتُ الجَبَّارِ تَبَارَكَتْ يَدَاه: فَلاَ يُحْصِي عَدَدَهَا إِلاَّ الله ٠٠

стр. 1859

عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ في أَصْلاَبِ أَصْلاَبِ أَصْلاَبِ رِجَالٍ مِن أَصْحَابي: رِجَالاً وَنِسَاءً يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسَاب، ثمَّ قَرَأَ ﷺ : ﴿وَآخَرِينَ مِنهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيم﴾ ﴿الجُمُعَة/٣﴾ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في ظِلاَلِ الجَنَّةِ بِرَقْم: (٣٠٩)، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: إِسْنَادُهُ جَيِّد]

стр. 1860

وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في وَصْفِهِمْ: " مُتَمَاسِكُونَ آخِذٌ بَعْضُهُمْ بَعْضَاً، لاَ يَدْخُلُ أَوَّلُهُمْ حَتىَّ يَدْخُلَ آخِرُهُمْ، وُجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْر " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٥٥٤ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢١٩ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1861

اللَِّهُمَّ اجْعَلْني وَاحِدَاً مِن هَؤُلاَء؛ أَنَا وَأَحِبَّتي وَعِبَادَكَ الطَّيِّبِينَ وَالمحْسِنِينَ وَالرُّحَمَاءَ وَالنُّبَلاَء ٠ دَرَجَةُ الْوَسِيلَة عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " الْوَسِيلَةُ دَرَجَةٌ عِنْدَ اللهِ جَلَّ وَعَلاَ لَيْسَ فَوْقَهَا دَرَجَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٧١٥١، ٣٥٧١)، وَقَالَ في الثَّمَرِ المُسْتَطَاب: إِسْنَادٌ جَيِّد]

стр. 1862

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ فَاسْأَلُواْ اللهَ لي الوَسِيلَة " ٠ قِيل: يَا رَسُولَ الله؛ وَمَا الوَسِيلَة ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " أَعْلَى دَرَجَةٍ في الجَنَّة، لاَ يَنَالُهَا إِلاَّ رَجُلٌ وَاحِد، وَأَرْجُو أَن أَكُونَ أَنَا هُوَ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٧٥٨٨)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٣٦١٢]

стр. 1863

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " سَلُواْ اللهَ ليَ الْوَسِيلَة؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهَا لي عَبْدٌ في الدُّنيَا: إِلاَّ كُنْتُ لَهُ شَهِيدَاً أَوْ شَفِيعَاً يَوْمَ الْقِيَامَة " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ وَفي التَّرْغِيب، وَقَالَ في الثَّمَرِ المُسْتَطَاب: سَنَدٌ جَيِّد، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط]

стр. 1864

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو فَيَقُول: " اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ محَمَّدٍ ﷺ الْكُبْرَى، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ الْعُلْيَا، وَآتِهِ سُؤْلَهُ في الآخِرَةِ وَالأُولىَ كَمَا آتَيْتَ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى ﵇ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في فَضْلِ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبيِّ ﷺ ، رَوَاهُ الإِمَامَان / ابْنُ خُزَيْمَةَ في التَّوْحِيد وعَبْدُ الرَّزَّاقِ في مُصَنَِّفِه]

стр. 1865

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " عُرِضَ عَلَيَّ مَا هُوَ مَفْتُوحٌ لأُمَّتي بَعْدِي [أَيْ مِنَ المُلْك] فَسَرَّني؛ فَأَنْزَلَ اللهُ ﵎: ﴿وَلَلآَخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الأُولَى ﴿٤﴾ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ ﴿الضُّحَى﴾

стр. 1866

قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ ﵁: " أَعْطَاهُ اللهُ في الجَنَّةِ أَلْفَ قَصْرٍ مِنْ لُؤْلُؤ، تُرَابُهَا المِسْك، في كُلِّ قَصْرٍ مَا يَنْبَغِي لَه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: (٢٧٩٠)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط]

стр. 1867

جَنَّةُ عَدْن أَوْرَدَ الإِمَامُ الْقُرْطُبيُّ ﵀ وَمُقَاتِلٌ في تَفْسِيرَيْهِمَا أَنَّ الجِنَانَ أَرْبَع: جَنَّةُ عَدْن، وَجَنَّةُ النَّعِيم، وَجَنَّةُ الْفِرْدَوْس، وَجَنَّةُ المَأْوَى " ٠ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " خَلَقَ اللهُ ﷻ جَنَّةَ عَدْنَ بِيَدِه، وَخَلَقَ فِيهَا ثِمَارَهَا، وَشَقَّ فِيهَا أَنهَارَهَا، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهَا فَقَال: تَكَلَّمِي؛ فَقَالَتْ: قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُون؛ فَقَالَ تَقَدَِّسَتْ أَسْمَاؤُه: وَعِزَّتي وَجَلاَلي؛ لاَ يِجَاوِرُني فِيكِ بَخِيل " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: إِسْنَادُهُ جَيِّد، وَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ الحُوَيْنيُّ في تَنْبِيهِ الهَاجِد: رِجَالُ الإِسْنَادِ أَئِمَّةٌ ثِقَات]

стр. 1868

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ أَنَّهُ قَال: " خَلَقَ اللهُ جَلَّ وَعَلاَ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ بِيَدِه: الْعَرْش، وَالْقَلَم، وَآدَم، وَجَنَّةَ عَدْن، ثمَّ قَالَ لِسَائِرِ الخَلْقِ كُنْ فَكَان " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في مخْتَصَرِ الْعُلُوّ، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَك، وَالآجُرِّيُّ في كِتَابِ الشَّرِيعَة]

стр. 1869

جَنَّةُ الفِرْدَوْس عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ في الجَنَّةِ مِاْئَةَ دَرَجَة؛ أَعَدَّهَا اللهُ لِلْمُجَاهِدِينَ في سَبِيلِهِ: كُلُّ دَرَجَتَيْنِ مَا بَيْنَهُمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْض، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْس؛ فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الجَنَّة، وَأَعْلَى الجَنَّة، وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ جَلَّ وَعَلاَ، وَمِنهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الجَنَّة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٧٤٢٣ / فَتْح]

стр. 1870

عَن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ عَنِ الجَنَّةِ وَدَرَجَاتِهَا: " الفِرْدَوْسُ أَعْلاَهَا دَرَجَةً، مِنهَا تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الجَنَّةِ الأَرْبَعَة " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٢٢٧٩٠)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٥٣١]

стр. 1871

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " سَيْحَانُ وَجَيْحَان، وَالفُرَاتُ وَالنِّيل: كُلٌّ مِن أَنْهَارِ الجَنَّة " ٠ [سَيْحَانُ وَجَيْحَان: نَهْرَانِ بِتُرْكِيَا، يَصُبَّانِ في البَحْرِ المُتَوَسِّط ٠ رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٣٩ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1872

عَنِ العِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْس؛ فَإِنَّهُ سِرُّ الجَنَّةِ يَقُولُ الرَّجُلُ مِنْكُمْ لِرَاعِيهِ عَلَيْكَ بِسِرِّ الوَادِي " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٩٢، ٢١٤٥، وَوَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، رَوَاهُ الطَّبرَانيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ]

стр. 1873

أَعْلَى دَرَجَةٍ في الجَنَّة عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّ مُوسَى ﵇ سَأَلَ رَبَّهُ عَن أَعْلَى أَهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً: " قَالَ ﷻ : أُولَئِكَ الَّذِينَ أَرَدْت [أَيْ أُولَئِكَ الَّذِينَ اصْطَفَيْتُهُمْ وَاسْتَخْلَصْتُهُمْ لِنَفْسِي] غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي، وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا، فَلَمْ تَرَ عَيْن، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُن ـ أَيْ شَيءٌ لَمْ تَرَهُ الْعُيُون، وَلَمْ تَسْمَعْ بِهِ الآذَان] وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَر، قَالَ ﷺ : وَمِصْدَاقُهُ في كِتَابِ اللهِ : ﴿فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُون﴾ ﴿السَّجْدَة/١٧﴾ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨٩ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1874

أَدْنىَ أَهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يخْرُجُ رَجُلاَنِ مِنَ النَّارِ فَيُعْرَضَانِ عَلَى الله جَلَّ وَعَلاَ، ثمَّ يُؤْمَرُ بِهِمَا إِلىَ النَّار؛ فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهُمَا فَيَقُول: يَا رَبِّ مَا كَانَ هَذَا رَجَائِي؛ فَيَقُولُ لَهُ جَلَّ وَعَلاَ: وَمَا كَانَ رَجَاؤُك ٠٠؟ فَيَقُول: كَان رَجَائِي إِذْ أَخْرَجْتَني مِنهَا أَنْ لاَ تُعِيدَني؛ فَيَرْحَمُهُ اللهُ فَيُدْخِلُهُ الجَنَّة " ٠ [قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ وَفي المُسْنَد: عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم ٠ ح / ر: ٦٣٢]

стр. 1875

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " ثُمَّ يَفْرُغُ اللهُ تَعَالىَ مِنَ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَاد، وَيَبْقَى رَجُلٌ مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ عَلَى النَّارِ وَهُوَ آخِرُ أَهْلِ الجَنَّةِ دُخُولاً الجَنَّة، فَيَقُول: أَيْ رَبّ؛ اصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّار؛ فَإِنَّهُ قَدْ قَشَبَني رِيحُهَا [أَيْ خَنَقَني رِيحُهَا] وَأَحْرَقَني ذَكَاؤُهَا [أَيْ لَهِيبُهَا] فَيَدْعُو اللهَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدْعُوَهُ، ثُمَّ يَقُولُ اللهُ ﵎: هَلْ عَسَيْتَ إِنْ فَعَلْتُ ذَلِكَ بِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَه ٠٠؟

стр. 1876

فَيَقُول: لاَ أَسْأَلُكَ غَيْرَه، وَيُعْطِي رَبَّهُ مِن عُهُودٍ وَمَوَاثِيقَ مَا شَاءَ الله؛ فَيَصْرِفُ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّار، فَإِذَا أَقْبَلَ عَلَى الجَنَّةِ وَرَآهَا: سَكَتَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَسْكُت، ثُمَّ يَقُول: أَيْ رَبّ؛ قَدِّمْني إِلى بَابِ الجَنَّة؛ فَيَقُولُ اللهُ ﷻ لَهُ: أَلَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ عُهُودَكَ وَمَوَاثِيقَكَ لاَ تَسْأَلُني غَيْرَ الَّذِي أَعْطَيْتُك ٠٠؟ وَيْلَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَك ٠٠!!

стр. 1877

فَيَقُول: أَيْ رَبّ، وَيَدْعُو اللهَ حَتىَّ يَقُولَ لَهُ: فَهَلْ عَسَيْتَ إِن أَعْطَيْتُكَ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَه غَيْرَه ٠٠؟ فَيَقُول: لاَ وَعِزَّتِك، فَيُعْطِي رَبَّهُ مَا شَاءَ اللهُ مِن عُهُودٍ وَمَوَاثِيق؛ فَيُقَدِّمُهُ إِلى بَابِ الجَنَّة، فَإِذَا قَامَ عَلَى بَابِ الجَنَّةِ انْفَهَقَتْ لَهُ الجَنَّة [أَيِ انْفَتَحَتْ لَهُ لَهُ الجَنَّة] فَرَأَى مَا فِيهَا مِنَ الخَيرِ وَالسُّرُور؛ فَيَسْكُتُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَسْكُت، ثمَّ يَقُول: أَيْ رَبّ؛ أَدْخِلْني الجَنَّة؛ فَيَقُولُ اللهُ ﵎ لَهُ: أَلَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ عُهُودَكَ وَمَوَاثِيقَكَ أَنْ لاَ تَسْأَلَ غَيْرَ مَا أُعْطِيت ٠٠؟

стр. 1878

وَيْلَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَك ٠٠!! فَيَقُول: أَيْ رَبّ؛ لاَ أَكُونُ أَشْقَى خَلْقِك [أَيْ لاَ تَجْعَلْني شَقِيَّاً محْرُومَا] فَلاَ يَزَالُ يَدْعُو اللهَ ﷻ ؛ حَتىَّ يَضْحَكَ اللهُ ﵎ مِنْهُ؛ فَإِذَا ضَحِكَ اللهُ ﷻ مِنْهُ: قَالَ ادْخُلِ الجَنَّة، فَإِذَا دَخَلَهَا؛ قَالَ اللهُ لَهُ: تَمَنَّهْ؛ فَيَسْأَلُ رَبَّهُ وَيَتَمَنىَّ، حَتىَّ إِنَّ اللهَ ﷻ لَيُذَكِّرُهُ مِنْ كَذَا وَكَذَا؛ حَتىَّ إِذَا انْقَطَعَتْ بِهِ الأَمَانِيُّ قَالَ اللهُ ﷻ : ذَلِكَ لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٥٧٣ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ وَاللَّفْظُ لَهُ بِرَقْم: ١٨٢ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1879

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ رَجُل: فَهْوَ يَمْشِي مَرَّة، وَيَكْبُو مَرَّة، وَتَسْفَعُهُ النَّارُ مَرَّة؛ فَإِذَا مَا جَاوَزَهَا الْتَفَتَ إِلَيْهَا فَقَال: تَبَارَكَ الَّذِي نَجَّاني مِنْكِ، لَقَدْ أَعْطَاني اللهُ شَيْئًا مَا أَعْطَاهُ أَحَدًا مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرِين،

стр. 1880

فَتُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ فَيَقُول: أَيْ رَبّ؛ أَدْنِني مِن هَذِهِ الشَّجَرَةِ لأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا؛ فَيَقُولُ اللهُ : يَا ابْنَ آدَم؛ لَعَلِّي إِنَّ أَعْطَيْتُكَهَا سَأَلْتَني غَيْرَهَا؟ فَيَقُول: لاَ يَا رَبّ، وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لاَ يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا، وَرَبُّهُ ﷻ يَعْذِرُه؛ لأَنَّهُ يَرَى مَا لاَ صَبْرَ لَهُ عَلَيْه؛ فَيُدْنِيهِ مِنهَا فَيَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الأُولىَ؛ فَيَقُول: أَيْ رَبّ؛ أَدْنِني مِن هَذِهِ لأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا وَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا،

стр. 1881

[وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى في الصَّحِيحَين: فَيَقُولُ اللهُ لَهُ ﷻ : أَلَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ عُهُودَكَ وَمَوَاثِيقَكَ لاَ تَسْأَلُني غَيْرَ الَّذِي أَعْطَيْتُك ٠٠؟ وَيْلَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَك ٠٠!!] فَيَقُولُ ﷻ : لَعَلِّي إِن أَدْنَيْتُكَ مِنهَا تَسْأَلُني غَيْرَهَا ٠٠؟

стр. 1882

فَيُعَاهِدُهُ أَنْ لاَ يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا، وَرَبُّهُ يَعْذِرُه؛ لأَنَّهُ يَرَى مَا لاَ صَبْرَ لَهُ عَلَيْه؛ فَيُدْنِيهِ مِنهَا فَيَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ بَابِ الجَنَّةِ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الأُولَيَيْن؛ فَيَقُول: أَيْ رَبّ؛ أَدْنِني مِن هَذِهِ لأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا، لاَ أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا؛ فَيَقُولُ ﷻ : يَا ابْنَ آدَم؛ أَلَمْ تُعَاهِدْني أَنْ لاَ تَسْأَلَني غَيْرَهَا ٠٠؟!

стр. 1883

قَالَ بَلىَ يَا رَبّ ٠٠ هَذِهِ ـ أَيْ لَن أَسْأَلَكَ، وَلَكِن هَذِهِ هَذِهِ؛ لاَ صبرَ لي عَلَيْهَا ـ لاَ أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا، وَرَبُّهُ ﷻ يَعْذِرُه؛ لأَنَّهُ يَرَى مَا لاَ صَبْرَ لَهُ عَلَيْه؛ فَيُدْنِيهِ مِنهَا؛ فَيَسْمَعُ أَصْوَاتَ أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَقُول: أَيْ رَبّ؛ أَدْخِلْنِيهَا؛ فَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَم؛ مَا يَصْرِيني مِنْكَ ـ أَيْ مَا يَقْطَعُ سُؤَالَكَ عَنيِّ ـ أَيُرْضِيكَ أَن أُعْطِيَكَ الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا مَعَهَا؟ قَالَ يَا رَبّ؛ أَتَسْتَهْزِئُ مِنيِّ وَأَنْتَ رَبُّ العَالَمِين ٠٠؟!

стр. 1884

هُنَا ضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؛ فَقَالُواْ: مِمَّا تَضْحَكُ يَا رَسُولَ الله ٠٠؟! قَالَ ﷺ : مِنْ ضِحْكِ رَبِّ العَالَمِينَ حِينَ قَالَ أَتَسْتَهْزِئُ مِنيِّ وَأَنْتَ رَبُّ العَالَمِين؟! فَيَقُولُ ﷻ : إِنيِّ لاَ أَسْتَهْزِئُ مِنْكَ، وَلَكِنيِّ عَلَى مَا أَشَاءُ قَادِر " ٠ وَفي رِوَايَةِ الصَّحِيحَينِ أَنَّ ذَلِكَ الرَّجُلَ حِينَ يُوقِفُهُ اللهُ عَلَى بَابِ الجَنَّةِ يَتَوَسَّلُ إِلَيْهِ فَيَقُول:

стр. 1885

" أَيْ رَبّ؛ لاَ أَكُونَنَّ أَشْقَى خَلْقِك؛ فَلاَ يَزَالُ يَدْعُو حَتىَّ يَضْحَكَ اللهُ ﷻ مِنْهُ، فَإِذَا ضَحِكَ مِنْهُ قَالَ لَهُ ﷻ : ادْخُلِ الجَنَّة، فَإِذَا دَخَلَهَا قَالَ اللهُ ﷻ لَهُ: تَمَنَّهْ؛ فَيَسْأَلُ رَبَّهُ وَيَتَمَنىَّ، حَتىَّ إِنَّ اللهَ ﷻ لَيُذَكِّرُهُ يَقُول: كَذَا وَكَذَا حَتىَّ إِذَا انْقَطَعَتْ بِهِ الأَمَانِيُّ قَالَ اللهُ ﷻ : ذَلِكَ لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨٧، وَالرِّوَايَاتُ الأُخْرَى بِرَقْم ٠خ: ٧٤٣٧ / فَتْح، م: ١٨٢ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1886

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنيِّ لأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجَاً مِنهَا، وَآخِرَ أَهْلِ الجَنَّةِ دُخُولاً: رَجُلٌ يخْرُجُ مِنَ النَّارِ كَبْوَاً ـ وَفي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ حَبْوَاً ـ فَيَقُولُ اللهُ ﷻ : اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّة؛ فَيَأْتِيهَا، فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأَى؛ فَيَرْجِعُ فَيَقُول: يَا رَبّ؛ وَجَدْتُهَا مَلأَى؛ فَيَقُولُ ﷻ : اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّة، فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأَى؛ فَيَرْجِعُ فَيَقُول: يَا رَبّ؛ وَجَدْتُهَا مَلأَى؛ فَيَقُولُ ﷻ : اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّة، فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةِ أَمْثَالِهَا؛ فَيَقُول: تَسْخَرُ مِنيِّ وَأَنْتَ المَلِك " ٠٠؟! [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٥٧١ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨٦ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1887

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنيِّ لأَعْرِفُ آخَرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجَاً مِنَ النَّار: رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنهَا زَحْفَاً؛ فَيُقَالُ لَه: انْطَلِقْ فَادْخُلِ الجَنَّة؛ فَيَذْهَبُ فَيَدْخُلُ الجَنَّة؛ فَيَجِدُ النَّاسَ قَدْ أَخَذُواْ المَنَازِل [أَيْ سَكَنُواْ كُلَّ الْقُصُور]؛ فَيُقَالُ لَه: أَتَذْكُرُ الزَّمَانَ الَّذِي كُنْتَ فِيه ٠٠؟ فَيَقُولُ نَعَمْ؛ فَيُقَالُ لَه: تَمَنَّ؛ فَيَتَمَنىَّ، فَيُقَالُ لَه: لَكَ الَّذِي تَمَنَّيْتَ وَعَشَرَةُ أَضْعَافِ الدُّنْيَا؛ فَيَقُولُ أَتَسْخَرُ بي وَأَنْتَ المَلِك " ٠٠؟ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨٦ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1888

عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " سَأَلَ مُوسَى ﵇ رَبَّهُ: مَا أَدْنى أَهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً ٠٠؟ قَالَ : هُوَ رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَ مَا أُدْخِلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّة، فَيُقَالُ لَه: ادْخُلِ الجَنَّة؛ فَيَقُول: أَيْ رَبِّ؛ كَيْفَ وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُواْ أُخُذَاتِهِمْ ٠٠؟

стр. 1889

فَيُقَالُ لَهُ: أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مُلْكِ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا ٠٠؟ فَيَقُول: رَضِيتُ رَبِّ؛ فَيَقُولُ ﷻ : لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُه؛ فَقَالَ في الخَامِسَة: رَضِيتُ رَبِّ؛ فَيَقُولُ ﷻ : هَذَا لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِه، وَلَكَ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُك؛ فَيَقُول: رَضِيتُ رَبِّ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨٩ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1890

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في رِوَايَةٍ للإِمَامِ مُسْلِم: " فَإِذَا انْقَطَعَتْ بِهِ الأَمَانِيُّ قَالَ اللهُ : هُوَ لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِه، ثُمَّ يُدْخَلُ بَيْتَهُ؛ فَتَدْخُلُ عَلَيْهِ زَوْجَتَاهُ مِنَ الحُورِ العِينِ فَتَقُولاَن: الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَاكَ لَنَا وَأَحْيَانَا لَك؛ فَيَقُول: مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُعْطِيت " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨٨ / عَبْد البَاقِي]

стр. 1891

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في هَؤُلاَءِ الْعُتَقَاء: " لَوْ ضَافَ أَحَدُهُمْ أَهْلَ الدُّنْيَا لَفَرَشَهُمْ وَأَطْعَمَهُمْ وَسَقَاهُمْ وَلَحَفَهُمْ وَلَزَوَّجَهُم، لاَ يَنْقُصُهُ ذَلِكَ شَيْئَا " ٠٠ لَحَفَهُمْ: أَيْ غَطَّاهُمْ أَوْ كَسَاهُمْ ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٤٣٣٧، وَالأَلْبَانيُّ في ظِلاَلِ الجَنَّة، وَالأُسْتَاذ حُسَيْن سَلِيم أَسَد في مُسْنَدِ أَبي يَعْلَى]

стр. 1892

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَدْنىَ أَهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً: مَنْ لَهُ سَبْعُ دَرَجَات، وَهُوَ عَلَى السَّادِسَةِ وَفَوْقَهُ السَّابِعَة، وَإِنَّ لَهُ ثَلاَثَمِاْئَةِ خَادِم، يُغْدَى عَلَيْهِ وَيُرَاحُ كُلَّ يَوْمٍ بِثَلاَثِمِاْئَةِ صَحْفَةٍ مِنْ ذَهَب، في كُلِّ صَحْفَةٍ لَوْنٌ لَيْسَ في

стр. 1893

الأُخْرَى، وَإِنَّهُ لَيَلَذُّ آخِرَهُ كَمَا يَلَذُّ أَوَّلَه، وَإِنَّهُ لَيَقُول: أَيْ رَبّ؛ لَوْ أَذِنْتَ لي أَطْعَمْتُ أَهْلَ الجَنَّةِ وَسَقَيْتُهُمْ: لَمْ يَنْقُصْ مِمَّا عِنْدِي شَيْئَا، وَإِنَّ لَهُ مِنَ الحُورِ العِين: ثِنْيتَينِ وَسَبْعِين ٠٠ زَوْجَةً سِوَى أَزْوَاجِهِ مِنَ الدُّنْيَا " ٠ [وَثَّقَهُ الإِمَامُ البُوصِيرِي في زَوَائِدِهِ بِرَقْم: ٧٨٨٠/ ١، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه] حَدِيثَان: كَاللُّؤْلُؤِ وَالمَرْجَان، تَقْشَعِرُّ لَهُمَا الأَبْدَان

стр. 1894

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ عَن آخِرِ النَّاجِينَ مِنَ النَِّار: " فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ في الجَنَّةِ؛ فَيَقُول: يَا رَبّ؛ أَدْخِلْني هَذَا الْبَاب؛ فَيَقُولُ ﷻ : عَبْدِي؛ لَعَلِّي إِن أَدْخَلْتُكَ تَسْأَلْني غَيْرَه ٠٠؟ فَيُدْخِلُهُ، فَبَيْنَمَا هُوَ يعْجَبُ بِمَا هُوَ فِيهِ؛ إِذْ فُتِحَ لَهُ بَابٌ آخَر؛ فَيَسْتَحْقِرُ في عَيْنِهِ الَّذِي هُوَ فِيه، فَيَقُول: يَا رَبّ؛ أَدْخِلْني هَذَا؛ فَيَقُولُ ﷻ : أَوَلَمْ تَزْعُمْ أَنَّكَ لاَ تَسْأَلْني غَيْرَه؟

стр. 1895

فَيَقُول: وَعِزَّتِكَ وَجَلاَلِكَ؛ لَئِن أَدْخَلْتَنِيهِ لاَ أَسْأَلُكَ غَيْرَه، فَيُدْخِلُهُ حَتىَّ يُدْخِلَهُ أَرْبَعَةَ أَبْوَاب، كُلُّهَا يَسْأَلُهَا، ثمَّ يَسْتَقْبِلُهُ رَجُلٌ مِثْلُ النُّور؛ فَإِذَا رَآهُ هَوَى يَسْجَدُ لَه؛ فَيَقُول: مَا شَأْنُك ٠٠؟ فَيَقُول: أَلَسْتَ بِرَبيِّ ٠٠؟ فَيَقُول: إِنَّمَا أَنَا قَهْرَمَان [أَيْ خَادِم] لَكَ في الجَنَّةِ أَلْفُ قَهْرَمَانٍ عَلَى أَلْفِ قَصْر، بَينَ كُلِّ قَصْرَيْنِ مَسِيرَةُ أَلْفِ سَنَة، يَرَى أَقْصَاهَا كَمَا يَرَى أَدْنَاهَا، ثمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ
следующие страницы →