← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 37569

جواهر من أقوال الرسول

ياسر الحمداني

Полный текст (2 011 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

يَا عِبَادِي؛ لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ؛ قَامُواْ في صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُوني، فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَه؛ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي؛ إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ المِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ البَحْر ٠٠ يَا عِبَادِي؛ إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ، أُحْصِيهَا لَكُمْ، ثمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا؛ فَمَنْ وَجَدَ خَيرَاً فَلْيَحْمَدِ الله، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِك؛ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٥٧٧ / عَبْد البَاقِي] اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْنَا مِمَّنْ يَجِدُونَ غَيرَ ذَلِك؛ فَيَرِدُونَ المَهَالِك ٠٠

стр. 247

الْقَتْلُ وَإِرَاقَةُ دَمِ البُرَآءِ بِغَيرِ حَقّ عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه: لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ: لاَ يَدْرِي القَاتِلُ في أَيِّ شَيْءٍ قَتَل، وَلاَ يَدْرِي المَقْتُولُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ قُتِل " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٠٨ / عَبْد البَاقِي]

стр. 248

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَزَوَالُ الدُّنْيَا: أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِم " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: (١٣٩٥)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: ٣٩٨٧]

стр. 249

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَبىَ اللهُ أَنْ يَجْعَلَ لِقَاتِلِ المُؤْمِنِ تَوْبَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٢٣،٦٨٩، أَخْرَجَهُ الْوَاحِدِيُّ في الوَسِيط] وَالحَدِيثُ تُؤَيِّدُهُ هَذِهِ الآيَةُ الَّتي هِيَ ـ كَمَا في الصَّحِيحَين ـ مِن آخِرِ مَا نَزَلَ وَلَمْ يَنْسَخْهَا شَيْء: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَاً مُتَعَمِّدَاً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدَاً فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابَاً عَظِيمَا﴾ ﴿النِّسَاء/٩٣﴾

стр. 250

عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبي سُفْيَانَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَه؛ إِلاَّ رَجُلاً يَمُوتُ كَافِرَاً أَوْ رَجُلاً يَقْتُلُ مُؤْمِنَاً مُتَعَمِّدَا " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: (٨٠٣١)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في غَايَةِ المَرَامِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: ٣٩٨٤، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان]

стр. 251

عَن عَمْرٍو الخُزَاعِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَن أَمِنَ رَجُلاً عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ؛ فَأَنَا بَرِيءٌ مِنَ الْقَاتِلِ وَإِنْ كَانَ المَقْتُولُ كَافِرَاً " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِع، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِير] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَنْ يَزَالَ المُؤْمِنُ في فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمَاً حَرَامَاً " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٨٦٢ / فَتْح]

стр. 252

ثَوَابُ مَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا عَنْ سُوَيْدِ بْنِ مُقْرِنٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَتِهِ فَهُوَ شَهِيد " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: ٤٠٩٦، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٧٨٠]

стр. 253

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنْ مَسِّ القَتْل: إِلاَّ كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مَسَّ القَرْصَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٩٤٠، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ التِّرْمِذِيِّ وَالنَّسَائِيِّ وَفي الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِأَرْقَام: ١٦٦٨، ٣١٦١، ٣٧٤٦، ٩٦٠]

стр. 254

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ عَنِ الشَّهِيد: " لاَ تَجِفُّ الأَرْضُ مِنْ دَمِهِ حَتىَّ تَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاه ـ أَيْ تَسْتَبِقَانِ إِلَيْه ـ كَأَنَّهُمَا ظِئْرَانِ أَضَلَّتَا فَصِيلَيْهِمَا في بَرَاحٍ مِنَ الأَرْضِ بِيَدِ أَوْ في يَدِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا حُلَّةٌ هِيَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٩٤٢، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 255

غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ يُؤْذِي النَّاسَ أَوْ يَظْلِمُهُمْ أَوْ يُعَذِّبُهُمْ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي لَيْلَى ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ: أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمَاً " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: (٥٠٠٤)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِهِ بِرَقْم: ٢٣٠٦٤]

стр. 256

عَن خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابَاً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَة: أَشَدُّهُمْ عَذَابَاً لِلنَّاسِ في الدُّنْيَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: ١٠٠٠، كَمَا صَحَّحَهُ أَيْضَاً في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ١٤٤٢، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في مجْمَعِ الزَّوَائِد: رِجَالُهُ ثِقَاتٌ وَإِسْنَادُهُ مُتَّصِل، رَوَاهُ الإِمَامَانِ أَحْمَدُ وَالحُمَيْدِيُّ في مُسْنَدَيْهِمَا] عَن هِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ في الدُّنْيَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٦١٣ / عَبْد البَاقِي]

стр. 257

عَن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيرِ ﵁ قَال: " مَرَّ هِشَامُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ﵁ عَلَى أُنَاسٍ مِنَ الأَنْبَاطِ بِالشَّام [أَيْ مِن غَيرِ المُسْلِمِين] قَدْ أُقِيمُواْ في الشَّمْس؛ فَقَال: مَا شَأْنُهُمْ؟! قَالُواْ: حُبِسُواْ في الجِزْيَة؛ فَقَالَ هِشَام: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُول: " إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ في الدُّنْيَا " ٠ وَلَمْ يَكْتَفِ هِشَامٌ بِإِنْكَارِ المُنْكَرِ بِاللِّسَانِ الفَصِيح؛ بَلْ يَقُولُ عُرْوَةُ في آخِرِ هَذَا الأَثَرِ الصَّحِيح: " فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَحَدَّثَهُ؛ فَأَمَرَ بِهِمْ فَخُلُّواْ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٦١٣ / عَبْد البَاقِي]

стр. 258

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَة، لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا وَأُذُنَانِ يَسْمَعُ بِهِمَا وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ، فَيَقُول: إِنيِّ وُكِّلْتُ بِثَلاَثَة: بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيد، وَبِكُلِّ مَنِ ادَّعَى مَعَ اللهِ إِلَهَاً آخَر، وَالمُصَوِّرِين " ٠ [صَحَّحَهُ أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٨٤١١، وَالأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٥٧٤] عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ لَيُمْلي لِلظَّالِم، حَتىَّ إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْه " ٠٠ ثُمَّ قَرَأَ ﷺ : ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ القُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيد﴾ ﴿هُود/١٠٢﴾ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٤٦٨٦ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٥٨٣ / عَبْد البَاقِي]

стр. 259

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ ضَرَبَ بِسَوْطٍ ظُلْمَاً: اقْتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَالجَامِع، وَحَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، رَوَاهُ الإِمَامَانِ الْبَيْهَقِيُّ وَالطَّبرَانيّ]

стр. 260

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَتَدْرُونَ مَا المُفْلِس " ٠٠؟ قَالُواْ: المُفْلِسُ فِينَا مَنْ لاَ دِرْهَمَ لَهُ وَلاَ مَتَاع؛ فَقَالَ ﷺ : " إِنَّ المُفْلِسَ مِن أُمَّتي؛ يَأْتي يَوْمَ القِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاة، وَيَأْتي: قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا؛ فَيُعْطَى هَذَا مِن حَسَنَاتِه، وَهَذَا مِن حَسَنَاتِه، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ مَا عَلَيْه؛ أُخِذَ مِن خَطَايَاهُمْ، فَطُرِحَتْ عَلَيْه، ثُمَّ طُرِحَ في النَّار " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٥٨١ / عَبْد البَاقِي]

стр. 261

عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ الرَّهَاوِيِّ ﵁ قَال: " لجَهَنَّمَ سَاحِلٌ كَسَاحِلِ الْبَحْر، فِيهِ هَوَامٌّ وَحَيَّاتٌ كَالنَّخْل، وَعَقَارِبُ كَالْبِغَال، فَإِذَا اسْتَغَاثَ أَهْلُ جَهَنَّمَ أَنْ يُخَفَّفَ عَنهُمْ؛ قِيلَ اخْرُجُواْ إِلىَ السَّاحِل؛ فَيَخْرُجُونَ فَيَأْخُذُ الهَوَامُّ بِشِفَاهِهِمْ وَوُجُوهِهِمْ وَمَا شَاءَ اللهُ فَتَكْشُطُهَا؛ فَيَسْتَغِيثُونَ فِرَارَاً مِنهَا إِلىَ النَّار، وَيُسَلَّطُ عَلَيْهِمُ الجَرَب؛ فَيَحُكُّ الْوَاحِدُ جِلْدَهُ حَتىَّ يَبْدُوَ الْعَظْم؛ فَيُقَالُ لأَحَدِهِمْ: يَا فُلاَن؛ هَلْ يُؤْذِيكَ هَذَا ٠٠؟ فَيَقُولُ نَعَمْ؛ فَيُقَالُ لَه: ذَلِكَ بِمَا كُنْتَ تُؤْذِي المُؤْمِنِين " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح ٠ ر: ٣٦٧٧، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَك، وَالأَصْبَهَانيُّ في التَّرْغِيب]

стр. 262

عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ لاَ يَرْحَمْ لاَ يُرْحَمْ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٠١٣ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٣١٨ / عَبْد البَاقِي] عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ البَجَليِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ لاَ يَرْحَمْ لاَ يُرْحَمْ، وَمَنْ لاَ يَغْفِرْ لاَ يُغْفَرْ لَه " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيِحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٦٥٩٩، ٤٨٣، وَقَالَ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]

стр. 263

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " ارْحَمُواْ تُرْحَمُواْ، وَاغْفِرُواْ يَغْفِرِ اللهُ لَكُمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٦٥٤١)، وَالأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَالأَدَبِ المُفْرَدِ بِأَرْقَام: ٨٩٧، ٤٨٢، ٣٨٠]

стр. 264

عَن أَبي أُمَامَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " سَيَكُونُ في آخِرِ الزَّمَانِ شُرْطَة؛ يَغْدُونَ في غَضِبِ الله، وَيَرُوحُونَ في سَخَطِ الله؛ فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْ بِطَانَتِهِمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: ٥٩٧٩/ ٣٦٦٦، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]

стр. 265

خُطُورَةُ تَوَليِّ أَمْرٍ مِن أُمُورِ المُسْلِمِين عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا مِن أَحَدٍ يُؤْمَّرُ عَلَى عَشْرَةٍ فَصَاعِدَاً، لاَ يُقْسِطُ فِيهِمْ: إِلاَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ في الأَصْفَادِ وَالأَغْلاَل " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٠٠٩]

стр. 266

عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا مِنْ رَجُلٍ يَلِي أَمْرَ عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِك؛ إِلاَّ أَتَى اللهَ مَغْلُولاً يَوْمَ القِيَامَة، يَدُهُ إِلى عُنُقِه، فَكَّهُ بِرُّه، أَوْ أَوْبَقَهُ إِثْمُه، أَوَّلُهَا [أَيْ أَوَّلُ الْوِلاَيَة]: مَلاَمَة، وَأَوْسَطُهَا: نَدَامَة، وَآخِرُهَا: خِزْيٌ يَوْمَ القِيَامَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيبِ وَفي الصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٢١٧٥، ٣٤٩)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 267

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " وَيْلٌ لِلأُمَرَاء، وَيْلٌ لِلْعُرَفَاء، وَيْلٌ لِلأُمَنَاء، لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ ذَوَائِبَهُمْ كَانَتْ مُعَلَّقَةً بِالثُّرَيَّا، يُدَلْدَلُونَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْض، وَأَنَّهُمْ لَمْ يَلُواْ عَمَلاً " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٠١٦]

стр. 268

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَيُوشِكَنَّ رَجُلٌ أَنْ يَتَمَنىَّ أَنَّهُ خَرَّ مِنَ الثُّرَيَّا؛ وَلَمْ يَلِ مِن أَمْرِ النَّاسِ شَيْئَا " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: ٧٠١٥] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ وُلُّواْ هَذَا الأَمْر: أَنَّهُمْ خَرُّواْ مِنَ الثُّرَيَّا؛ وَأَنَّهُمْ لَمْ يَلُواْ شَيْئَا " ٠ [حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٣٦٠، ٣٦١]

стр. 269

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ سَأَلَهُ أَعْرَابيّ: " مَتى السَّاعَة؟ فَقَالَ ﷺ : " فَإِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَة " ٠ قَالَ الأَعْرَابيّ: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " إِذَا وُسِّدَ الأَمْرُ إِلى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٥٩ / فَتْح]

стр. 270

عَن حُذَيْفَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لاَ يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ وَلاَ يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ في جُثْمَانِ إِنْس " ٠ قَالَ حُذَيْفَةُ ﵁: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ إِن أَدْرَكْتُ ذَلِك؟! قَالَ ﷺ : " تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِير، وَإِنْ ضَرَبَ ظَهْرَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨٤٧ / عَبْد البَاقِي]

стр. 271

عَن أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عَلَى أُمَّتي مِنَ الدَّجَّال " ٠ فَسَأَلَهُ أَبُو ذَرٍّ ﵁ فَقَال: " يَا رَسُولَ الله: أَيُّ شَيْءٍ أَخْوَفُ عَلَى أُمَّتِكَ مِنَ الدَّجَّال " ٠٠؟! قَالَ ﷺ : " الأَئِمَّةُ المُضِلُّون " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٤١٦٥، ١٩٨٩، رَوَاهُ الأَئِمَّةُ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى وَابْنُ حِبَّان]

стр. 272

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " سَتَكُونُ أُمَرَاء، فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُون، فَمَن عَرَفَ بَرِئَ، وَمَن أَنْكَرَ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ " ٠ قَالُواْ: أَفَلاَ نُقَاتِلُهُمْ ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " لاَ؛ مَا صَلَّوْاْ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨٥٤ / عَبْدُ البَاقِي]

стр. 273

عَن عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ: الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ ـ أَيْ يَدْعُونَ لَكُمْ وَتَدْعُونَ لَهُمْ ـ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ: الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ " ٠قِيل: يَا رَسُولَ الله؛ أَفَلاَ نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْف ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " لاَ؛ مَا أَقَامُواْ فِيكُمُ الصَّلاَة، وَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ وُلاَتِكُمْ شَيْئَاً تَكْرَهُونَهُ؛ فَاكْرَهُواْ عَمَلَه، وَلاَ تَنْزِعُواْ يَدَاً مِنْ طَاعَة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨٥٥ / عَبْدُ البَاقِي]

стр. 274

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَلاَ إِنيِّ أُوشِكُ أَن أُدْعَى فَأُجِيب، فَيَلِيكُمْ عُمَّالٌ مِنْ بَعْدِي، يَقُولُونَ مَا يَعْلَمُون، وَيَعْمَلُونَ بِمَا يَعْرِفُون؛ وَطَاعَةُ أُولَئِكَ طَاعَة، فَتَلْبَثُونَ كَذَلِكَ دَهْرَاً، ثُمَّ يَلِيكُمْ عُمَّالٌ مِنْ بَعْدِهِمْ؛ يَقُولُونَ مَا لاَ يَعْلَمُون، وَيَعْمَلُونَ مَا لاَ يَعْرِفوُن؛ فَمَنْ نَاصَحَهُمْ وَوَازَرَهُمْ وَشَدَّ عَلَى أَعْضَادِهِمْ؛ فَأُوْلَئِكَ قَدْ هَلَكُواْ وَأَهْلَكُواْ؛ خَالِطُوهُمْ بِأَجْسَادِكُمْ وَزَايِلُوهُمْ بِأَعْمَالِكُمْ، وَاشْهَدُواْ عَلَى المحْسِنِ بِأَنَّهُ محْسِن، وَعَلَى المُسِيءِ بِأَنَّهُ مُسِيء " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٤٥٧، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَطِ بِنَحْوِه]

стр. 275

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَيَأْتِينَّ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءٌ يُقَرِّبُونَ شِرَارَ النَّاس، وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلاَةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا؛ فَمَن أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ: فَلاَ يَكُونَنَّ عَرِيفَاً ـ أَيْ نَقِيبَاً ـ وَلاَ شُرْطِيَّاً، وَلاَ جَابِيَاً، وَلاَ خَازِنَاً " ٠ [جَابِيًا: أَيْ جَامِعًا لِلأَمْوَال ٠ صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٣٦٠، وَرَوَاهُ الإِمَامُ ابْنُ حِبَّان]

стр. 276

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلاً، فَأَرَادَ اللهُ بِهِ خَيرَاً: جَعَلَ لَهُ وَزِيرَاً صَالِحَاً، إِنْ نَسِيَ [أَيْ حُقُوقَ النَّاس] ذَكَّرَه، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٦٥٩٦، ٤٨٩، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: ٤٢٠٤، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٤٤١٤]

стр. 277

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا أَرَادَ اللهُ بِالأَمِيرِ خَيْرَاً جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَه، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَه، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ سُوءٍ: إِنْ نَسِيَ لَمْ يُذَكِّرْهُ، وَإِنْ ذَكَرَ لَمْ يُعِنهُ " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٤٤٩٤]

стр. 278

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبيٍّ وَلاَ اسْتَخْلَفَ مِن خَلِيفَةٍ: إِلاَّ كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَان: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالمَعْرُوفِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْه، وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وَتَحُضُّهُ عَلَيْه؛ فَالمَعْصُومُ مَن عَصَمَ اللهُ جَلَّ وَعَلاَ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٧١٩٨ / فَتْح]

стр. 279

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا مِنْ وَالٍ إِلاَّ وَلَهُ بِطَانَتَان: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ المُنْكَر، وَبِطَانَةٌ لاَ تَأْلُوهُ خَبَالاً ـ أَيْ لاَ تُقَصِّرُ في تَضْلِيلِهِ ـ فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا فَقَدْ وُقِيَ، وَهُوَ مِنَ الَّتي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنهُمَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: ٤٢٠١، وَالأُسْتَاذ وَحُسَيْن سَلِيم أَسَد في مُسْنَدِ الإِمَامِ أَبي يَعْلَى بِرَقْم: ٦٠٠٠]

стр. 280

عَن أَبي مَرْيَمَ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الجُهَنيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ وَليَ مِن أَمْرِ المُسْلِمِينَ شَيْئَاً، فَاحْتَجَبَ دُونَ خَلَّتِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ وَفَقْرِهِمْ وَفَاقَتِهِمْ؛ احْتَجَبَ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنهُ دُونَ خَلَّتِهِ وَفَاقَتِهِ وَحَاجَتِهِ وَفَقْرِه " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: ٧٠٢٧، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٢٩٤٨]

стр. 281

عَن أَبي مَرْيَمَ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الجُهَنيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا مِن إِمَامٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الحَاجَةِ وَالخَلَّةِ وَالمَسْكَنَة؛ إِلاَّ أَغْلَقَ اللهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ خَلَّتِهِ وَحَاجَتِهِ وَمَسْكَنَتِه " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: (٧٠٢٨)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ١٣٣٢]

стр. 282

شَهَادَةُ الزُّور عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " شَاهِدُ الزُّورِ لاَ تَزُولُ قَدَمَاهُ حَتىَّ يُوجِبَ اللهُ لَهُ النَّار " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٠٤٢]

стр. 283

فَضْلُ الصَّلاَةِ وَجُرْمُ تَارِكِهَا وَالمُتَهَاوِنِ فِيهَا عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي؛ أُتِيَ بِذُنُوبِهِ كُلِّهَا فَوُضِعَتْ عَلَى رَأْسِهِ وَعَاتِقَيْه، فَكُلَّمَا رَكَعَ أَوْ سَجَدَ تَسَاقَطَتْ عَنهُ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١٦٧١، ١٣٩٨، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ بِسَنَدٍ صَحِيح]

стр. 284

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِن أَعْمَالِهِمُ الصَّلاَة، يَقُولُ رَبُّنَا لِمَلاَئِكَتِهِ وَهُوَ أَعْلَم: انْظُرُواْ في صَلاَةِ عَبْدِي؛ أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا ٠٠؟ فَإِنْ كَانَتْ تَامَّة؛ كُتِبَتْ لَهُ تَامَّة، وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنهَا شَيْئَاً؛ قَالَ : انْظُرُواْ: هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّع ٠٠؟ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ : أَتِمُّواْ لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِه، ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعْمَالُ عَلَى ذَاكُمْ " ٠٠ [أَيْ عَلَى نَفْسِ هَذَا المِنوَال ٠ صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ " بِرَقْم: ٨٦٤]

стр. 285

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبىِّ ﷺ أَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلاَةَ يَوْماً فَقَال: " مَن حَافَظَ عَلَيْهَا؛ كَانَتْ لَهُ نُوراً وَبُرْهَاناً وَنجَاةً مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَة، وَمَنْ لَمْ يحَافِظْ عَلَيْهَا؛ لَمْ تَكُنْ لَهُ نُوراً وَلاَ نجَاةً وَلاَ بُرْهَانَاً، وَكَانَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَأُبىِّ بْنِ خَلَف " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٥٧٦، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في المِشْكَاةِ بِرَقْم: ٥٧٨، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ١٤٦٧]
следующие страницы →