← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 37569

جواهر من أقوال الرسول

ياسر الحمداني

Полный текст (2 011 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

عَن أَبي مَرْيَمَ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الجُهَنيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا مِن إِمَامٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الحَاجَةِ وَالخَلَّةِ وَالمَسْكَنَة؛ إِلاَّ أَغْلَقَ اللهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ خَلَّتِهِ وَحَاجَتِهِ وَمَسْكَنَتِه " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: (٧٠٢٨)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ١٣٣٢]

стр. 282

شَهَادَةُ الزُّور عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " شَاهِدُ الزُّورِ لاَ تَزُولُ قَدَمَاهُ حَتىَّ يُوجِبَ اللهُ لَهُ النَّار " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٠٤٢]

стр. 283

فَضْلُ الصَّلاَةِ وَجُرْمُ تَارِكِهَا وَالمُتَهَاوِنِ فِيهَا عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي؛ أُتِيَ بِذُنُوبِهِ كُلِّهَا فَوُضِعَتْ عَلَى رَأْسِهِ وَعَاتِقَيْه، فَكُلَّمَا رَكَعَ أَوْ سَجَدَ تَسَاقَطَتْ عَنهُ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١٦٧١، ١٣٩٨، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ بِسَنَدٍ صَحِيح]

стр. 284

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِن أَعْمَالِهِمُ الصَّلاَة، يَقُولُ رَبُّنَا لِمَلاَئِكَتِهِ وَهُوَ أَعْلَم: انْظُرُواْ في صَلاَةِ عَبْدِي؛ أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا ٠٠؟ فَإِنْ كَانَتْ تَامَّة؛ كُتِبَتْ لَهُ تَامَّة، وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنهَا شَيْئَاً؛ قَالَ : انْظُرُواْ: هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّع ٠٠؟ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ : أَتِمُّواْ لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِه، ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعْمَالُ عَلَى ذَاكُمْ " ٠٠ [أَيْ عَلَى نَفْسِ هَذَا المِنوَال ٠ صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ " بِرَقْم: ٨٦٤]

стр. 285

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبىِّ ﷺ أَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلاَةَ يَوْماً فَقَال: " مَن حَافَظَ عَلَيْهَا؛ كَانَتْ لَهُ نُوراً وَبُرْهَاناً وَنجَاةً مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَة، وَمَنْ لَمْ يحَافِظْ عَلَيْهَا؛ لَمْ تَكُنْ لَهُ نُوراً وَلاَ نجَاةً وَلاَ بُرْهَانَاً، وَكَانَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَأُبىِّ بْنِ خَلَف " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٥٧٦، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في المِشْكَاةِ بِرَقْم: ٥٧٨، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ١٤٦٧]

стр. 286

فَضْلُ الجُمُعَةِ وَجُرْمُ تَارِكِهَا عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَة؛ فِيهِ خُلِقَ آدَم، وَفِيهِ أُهْبِط، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْه، وَفِيهِ قُبِضَ ﵇، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَة؛ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ وَهِيَ تُصْبِحُ يَوْمَ الجُمُعَةِ مُصِيخَة [أَيْ مُصْغِيَة] حَتىَّ تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقَاً مِنَ السَّاعَة [أَيْ خَوْفَاً مِنهَا] إِلاَّ ابْنَ آدَم، وَفِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُصَادِفُهَا مُؤْمِنٌ وَهُوَ في الصَّلاَةِ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا شَيْئَاً إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: ١٤٣٠، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا]

стр. 287

عَن أَبي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ المُنْذِرِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ سَيِّدُ الأَيَّامِ وَأَعْظَمُهَا عِنْدَ الله جَلَّ وَعَلاَ، وَهُوَ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ جَلَّ وَعَلاَ مِنْ يَوْمِ الأَضْحَى وَيَوْمِ الفِطْر؛ فِيهِ خَمْسُ خِلاَل: خَلَقَ اللهُ فِيهِ آدَمَ ﵇، وَأَهْبَطَ اللهُ فِيهِ آدَمَ إِلى الأَرْض، وَفِيهِ تَوَفَّى اللهُ ﷻ آدَمَ ﵇، وَفِيهِ سَاعَةٌ؛ لاَ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا الْعَبْدُ شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَاه؛ مَا لَمْ يَسْأَلْ حَرَامَاً، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَة، مَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ، وَلاَ سَمَاءٍ وَلاَ أَرْضٍ وَلاَ رِيَاحٍ وَلاَ جِبَالٍ وَلاَ بحْر: إِلاَّ وَهُنَّ يُشْفِقْنَ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَة " ٠ [خِلاَل: أَيْ خِصَال: أَيْ مَزَايَا ٠ حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ١٠٨٤]

стр. 288

جَاءَ في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالىَ: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ البُرُوج ﴿١﴾ وَاليَوْمِ المَوْعُود ﴿٢﴾ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُود﴾ ﴿البرُوج﴾ عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " اليَوْمُ المَوْعُود: يَوْمُ القِيَامَة، وَاليَوْمُ المَشْهُود: يَوْمُ عَرَفَة، وَالشَّاهِد: يَوْمُ الجُمُعَة، وَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَلاَ غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنه؛ فِيهِ سَاعَةٌ: لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يَدْعُو اللهَ بِخَيرٍ إِلاَّ اسْتَجَابَ اللهُ ﷻ لَه، وَلاَ يَسْتَعِيذُ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ أَعَاذَهُ اللهُ ﷻ مِنه " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٣٣٣٩، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]

стр. 289

عَن أَبي الجَعْدِ الضَّمْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنَاً بِهَا: طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِه " ٠ [حَسَّنَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: ٦٦٢٠، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ النَّسَائِيِّ وَأَبي دَاوُد، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ وَصَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٢٧٨٦]

стр. 290

عَن أَبي الجَعْدِ الضَّمْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثَلاَثَاً مِن غَيْرِ عُذْرٍ فَهُوَ مُنَافِق " ٠ [حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٢٥٨] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الجُمُعَات؛ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَلَيُكْتَبُنَّ مِنَ الغَافِلِين " ٠ [عَنْ وَدْعِهِمْ: أَيْ عَنْ تَرْكِهِمْ ٠ صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٥٥٦٠، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 291

آدَابُ الجُمُعَةِ وَفَضْلُ التَّبْكِيرِ إِلَيْهَا عَن أَوْسِ بْنِ أَبي أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَن غَسَّلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاغْتَسَل، ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَر، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا مِنَ الإِمَام، فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ: كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَة ٠٠ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الأَئِمَّةِ أَبي دَاوُدَ وَابْنِ مَاجَةَ وَالنَّسَائِيّ، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد]

стр. 292

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ تَكَلَّمَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُب؛ فَهُوَ كَمَثَلِ الحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارَا، وَالَّذِي يَقُولُ لَهُ أَنْصِتْ لَيْسَ لَهُ جُمُعَة " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٠٣٣، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 293

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ المَلاَئِكَةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ المَسَاجِدِ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ: جَاءَ فُلاَنٌ مِنْ سَاعَةِ كَذَا، جَاءَ فُلاَنٌ مِنْ سَاعَةِ كَذَا، جَاءَ فُلاَنٌ وَالإِمَامُ يَخْطُب، جَاءَ فُلاَنٌ فَأَدْرَكَ الصَّلاَةَ وَلَمْ يُدْرِكِ الجُمُعَة؛ إِذَا لَمْ يُدْرِكِ الخُطْبَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٨٥٠٤، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 294

فَضْلُ المَسَاجِدِ وَثَوَابُ عُمَّارِهَا وَالسَّعْيِ إِلَيْهَا عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَحَبُّ الْبِلاَدِ إِلى اللهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ البِلاَدِ إِلى اللهِ أَسْوَاقُهَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٧١ / عَبْد البَاقِي]

стр. 295

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ أَوْتَادَاً ـ أَيْ مِنْ رُوَّادِهَا ـ المَلاَئِكَةُ جُلَسَاؤُهُمْ، إِن غَابُواْ يَفْتَقِدُونَهُمْ، وَإِنْ مَرِضُواْ عَادُوهُمْ، وَإِنْ كَانُواْ في حَاجَةٍ أَعَانُوهُمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٣٢٩، ٣٤٠١)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه] عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ لَيُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَة: أَيْنَ جِيرَاني، أَيْنَ جِيرَاني ٠٠؟ فَتَقُولُ المَلاَئِكَة: رَبَّنَا؛ وَمَنْ يَنْبَغِي أَنْ يُجَاوِرَك؟ فَيَقُولُ ﷻ : أَيْنَ عُمَّارُ المَسَاجِد " ٠٠؟ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢٧٢٨، وَرَوَاهُ الحَارِثُ في مُسْنَدِه]

стр. 296

عَن أَبي الدَّرْدَاءِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ مَشَى في ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِلى المَسَاجِد؛ آتَاهُ اللهُ نُورَاً يَوْمَ القِيَامَة " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الثَّمَرِ المُسْتَطَابِ بِرَقْم: (٥٠٣)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِيرِ وَالأَوْسَط] عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ مَيْمُونَةَ ﵂ قَالَتْ: " يَا نَبيَّ الله؛ أَفْتِنَا في بَيْتِ المَقْدِس " ٠٠؟ أَيْ هَلْ لاَ زَالَتْ لَهُ مَكَانَةٌ بَعْدَ تَحْوِيلِ الْقِبْلَةِ عَنهُ ٠٠؟

стр. 297

فَقَالَ ﷺ : " أَرْضُ المَنْشَرِ وَالمحْشَر، إِيتُوهُ فَصَلُّواْ فِيه؛ فَإِنَّ صَلاَةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاه " ٠٠ قَالَتْ: أَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يُطِقْ أَنْ يَتَحَمَّلَ إِلَيْهِ أَوْ يَأْتِيَه ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " فَلْيُهْدِ إِلَيْهِ زَيْتَاً يُسْرَجُ فِيه؛ فَإِنَّ مَن أَهْدَى لَهُ؛ كَانَ كَمَنْ صَلَّى فِيه " ٠ [قَالَ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الثَّمَرِ المُسْتَطَابِ بِرَقْم / ٥٤٢: حَسَنٌ صَحِيح، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 298

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ ﵁ قَال: " أَقْبَلْتُ مِنْ مَسْجِدِ بَني عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بِقُبَاء، عَلَى بَغْلَةٍ لي قَدْ صَلَّيْتُ فِيه؛ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ مَاشِيَاً، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ نَزَلْتُ عَنْ بَغْلَتي، ثُمَّ قُلْتُ ارْكَبْ أَيْ عَمّ، قَالَ ﵁: أَيِ ابْنَ أَخِي؛ لَوْ أَرَدْتُ أَن أَرْكَبَ الدَّوَابَّ لَرَكِبْت، وَلَكِنيِّ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَمْشِي إِلى هَذَا المَسْجِد، حَتىَّ يَأْتِيَ فَيُصَلِّيَ فِيه؛ فَأَنَا أُحِبُّ أَن أَمْشِيَ إِلَيْهِ كَمَا رَأَيْتُهُ ﷺ يَمْشِي " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٥٩٩٩، وَحَسَّنَهُ الْعَلاَّمَة الأَلْبَانيُّ في الثَّمَرِ المُسْتَطَابِ بِرَقْم: ٥٧٥، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 299

فَضْلُ انْتِظَارِ الصَّلاَة عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " المَلاَئِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ في مُصَلاَّهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ ـ أَيْ مَا لَمْ يُخْرِجْ رِيحَاً ـ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ؛ لاَ يَزَالُ أَحَدُكُمْ في صَلاَةٍ مَا دَامَتِ الصَّلاَةُ تَحْبِسُه، لاَ يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلى أَهْلِهِ إِلاَّ الصَّلاَة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٥٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٤٩ / عَبْد البَاقِي]

стр. 300

وَذَكَرَ ﷺ في رِوَايَةٍ أُخْرَى لِلإِمَامِ مُسْلِمٍ صَلاَةَ المَلاَئِكَةِ فَقَال: " يَقُولُون: اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٤٩ / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مُنْتَظِرُ الصَّلاَةِ مِنْ بَعْدِ الصَّلاَة: كَفَارِسٍ اشْتَدَّ بِهِ فَرَسُهُ في سَبِيلِ اللهِ عَلَى كَشْحِه ـ أَيْ عَلَى ظَهْرِهِ ـ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَلاَئِكَةُ اللهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ أَوْ يَقُمْ، وَهُوَ في الرِّبَاطِ الأَكْبَر " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٨٦١٠، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 301

فَضْلُ صَلاَةِ الجَمَاعَة عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " صَلاَةُ الرَّجُلِ في الجَمَاعَة: تُضَعَّفُ عَلَى صَلاَتِهِ في بَيْتِهِ وَفي سُوقِهِ: خَمْسَاً وَعِشْرِينَ ضِعْفَاً " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٤٧ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٤٩ / عَبْد البَاقِي] عَن عُثْمَانَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ صَلَّى العِشَاءَ في جَمَاعَة؛ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْل، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ في جَمَاعَة؛ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٥٦ / عَبْد البَاقِي]

стр. 302

فَضْلُ الصَّفِّ الأَوَّلِ وَالحَثُّ عَلَى إِقَامَةِ الصُّفُوف عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوف، وَمَنْ سَدَّ فُرْجَةً؛ رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ " بِرَقْم: ٩٩٥] عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ عَنِ الصَّفِّ الأَوَّل؛ حَتىَّ يُؤَخِّرَهُمْ اللهُ في النَّار " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ " بِرَقْم: ٦٧٩]

стр. 303

عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّل " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: ٩٩٧، ٩٩٩، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ وَفي صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " خَيرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٤٤٠ / عَبْد البَاقِي]

стр. 304

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَقِيمُواْ الصُّفُوف، وَحَاذُواْ بَينَ المَنَاكِبِ وَسُدُّواْ الخَلَل، وَلِينُواْ في أَيْدِي إِخْوَانِكُمْ، وَلاَ تَذَرُواْ فُرُجَاتٍ لِلشَّيْطَان، وَمَنْ وَصَلَ صَفَّاً وَصَلَهُ اللهُ، وَمَنْ قَطَعَ صَفَّاً قَطَعَهُ الله " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٥٧٢٤)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٦٦٦]

стр. 305

فَضْلُ الخُشُوعِ في الصَّلاَةِ وَإِتْمَامِهَا عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لَه: " اذْكُرِ المَوْتَ في صَلاَتِك؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا ذَكَرَ المَوْتَ في صَلاَتِهِ لحَرِيٌّ أَنْ يُحْسِنَ صَلاَتَه، وَصَلِّ صَلاَةَ رَجُلٍ لاَ يَظُنُّ أَنَّهُ يُصَلِّي صَلاَةً غَيْرَهَا، وَإِيَّاكَ وَكُلَّ أَمْرٍ يُعْتَذَرُ مِنه " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٨٤٩، ١٤٢١)، وَرَوَاهُ الدَّيْلَمِيّ]

стр. 306

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي سِتِّينَ سَنَة، وَمَا تُقْبَلُ لَهُ صَلاَة؛ لَعَلَّهُ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَلاَ يُتِمُّ السُّجُود، وَيُتِمُّ السُّجُودَ وَلاَ يُتِمُّ الرُّكُوع " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيبِ وَفي الصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٢٩، ٢٥٣٥]

стр. 307

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ أَنَّهُ قَالَ لأَصْحَابِهِ وَهُوَ يَعِظُهُمْ: " ابْكُواْ؛ فَإِنْ لَمْ تجِدُواْ بُكَاءً فَتَبَاكَواْ؛ لَوْ تَعْلَمُونَ الْعِلْم: لَصَلَّى أَحَدُكُمْ حَتىَّ يَنْكَسِرَ ظَهْرُه، وَلَبَكَى حَتىَّ يَنْقَطِعَ صَوْتُه " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٧٢٣]

стр. 308

فَضْلُ صَلاَةِ الضُّحَى وَبَعْضِ النَّوَافِل عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ الغَطَفَانِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ عَنْ رَبِّهِ ﷻ أَنَّهُ قَال: " ابْنَ آدَم؛ صَلِّ لي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَوَّلَ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَه " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٢٤٧٥، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: ٧٧٨٨، وَحَسَّنَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء]

стр. 309

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ يُحَافِظُ عَلَى صَلاَةِ الضُّحَى إِلاَّ أَوَّاب، وَهِيَ صَلاَةُ الأَوَّابِين " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٧٦٢٨، ٧٠٣)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ ابْنُ خُزَيْمَة] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " رَحِمَ اللهُ امْرَأً: صَلَّى قَبْلَ العَصْرِ أَرْبَعَاً» ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٥٩٨٠، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 310

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ أُمِّ حَبِيبَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَن حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا: حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّار " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الأَئِمَّةِ أَبي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ وَالتِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَةَ بِأَرْقَام: ١٢٦٩، ١٨١٦، ٤٢٨، ١١٦٠]

стр. 311

فَضْلُ اسْتِعْمَالِ السِّوَاك عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاك؛ حَتىَّ ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَنْزِلُ بِهِ عَلَيَّ قُرْآن " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٣١٢٢، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 312

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " فَضْلُ الصَّلاَةِ الَّتي يُسْتَاكُ لَهَا عَلَى الصَّلاَةِ الَّتي لاَ يُسْتَاكُ لَهَا: سَبْعُونَ ضِعْفَاً " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم، وَرَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٥١٥]

стр. 313

عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " طَيِّبُواْ أَفْوَاهَكُمْ بِالسِّوَاك؛ فَإِنَّهَا طُرُقُ الْقُرْآن " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ الجَامِعِ بِرَقْم: (٣٩٣٩)، رَوَاهُ الإِمَامُ الْبَيْهَقِيُّ في الشُّعَب ٠ ح / ر: ٢١١٩]

стр. 314

فَضْلُ قِرَاءةِ القُرْآنِ وَتَعْلِيمِهِ وَبَرَكَتُه عَن عُثْمَانَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " خَيرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٥٠٢٧ / فَتْح] عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ قَال: " إِنَّ للهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاس " قِيلَ: مَن هُمْ يَا رَسُولَ الله ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " أَهْلُ القُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٢١٥،وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم:١٢٣١٤]

стр. 315

عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الجُهَنيَّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ في سَبِيلِ الله: كَتَبَهُ اللهُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالحِين " ٠ [في سَبِيلِ الله: أَيْ وَهُوَ مُرَابِطٌ عَلَى الحُدُود، أَوْ مُتَطَوِّعَاً بِهَا ٠ صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَك]

стр. 316

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الْبَيْتَ لَيُتْلَى فِيهِ الْقُرْآنُ فَيَتَرَاءَى لأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تَتَرَاءَى النُّجُومُ لأَهْلِ الأَرْض " ٠ [قَالَ عَنهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في السِّيَر: " هَذَا حَدِيثٌ نَظِيفُ الإِسْنَادِ حَسَنُ المَتْن " ٠ طَبْعَةِ مُؤَسَّسَةِ الرِّسَالَة ٠ ص: ٣٠/ ٨] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي لَيْسَ في جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ القُرْآن: كَالبَيْتِ الخَرِب " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٩٤٧، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 317

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرْآنِ إِذَا دَخَلَ الجَنَّة: اقْرَأْ وَاصْعَدْ؛ فَيَقْرَأُ وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَة؛ حَتىَّ يَقْرَأَ آخِرَ شَيْءٍ مَعَه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٣٧٨٠] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرْآن: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ في الدُّنْيَا؛ فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيّ / في سُنَنيِ الإِمَامَين: أَبي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيّ، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان]

стр. 318

عَنْ جَابِرٍ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " القُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّع، وَمَاحِلٌّ مُصَدَّق [أَيْ شَاهِدٌ مُصَدَّق] مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قادَهُ إِلى الجَنَّة، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلى النَّار " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٤٤٤٣، ٢٠١٩، وَقَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان: إِسْنَادُهُ جَيِّد، رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإِيمَان]

стр. 319

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ حَسَدَ إِلاَّ في اثْنَتَيْن: رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللهُ القُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَار، فَسَمِعَهُ جَارٌ لَهُ فَقَال: لَيْتَني أُوتِيتُ مِثْلَمَا أُوتيَ فُلاَن؛ فَعَمِلْتُ مِثْلَمَا يَعْمَل، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالاً فَهُوَ يُهْلِكُهُ في الحَقّ؛ فَقَالَ رَجُل: لَيْتَني أُوتِيتُ مِثْلَمَا أُوتيَ فُلاَن؛ فَعَمِلْتُ مِثْلَمَا يَعْمَل " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٥٠٢٦ / فَتْح] عَن عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ لَيَرْفَعُ بِهَذَا الْقُرآنِ أَقْوَامَاً، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِين " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٨١٧، وَابْنُ حِبَّانَ في صَحِيحِهِ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ في جَامِعِهِ وَأَبُو عَوَانَةَ في مُسْتَخْرَجِه]

стр. 320

آدَابُ حَمَلَةِ القُرْآنِ الْكَرِيم عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " زَيِّنُواْ القُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ؛ فَإِنَّ الصَّوْتَ الحَسَنَ يَزِيدُ القُرْآنَ حُسْنَاً " ٠ [رَوَى الإِمَامُ البُخَارِيُّ أَوَّلَهُ في صَحِيحِه، صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٣٥٨١، ٧٧١)، وَرَوَاهُ الحَاكِم]
следующие страницы →