Полный текст (2 011 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ الْبَيْتَ لَيُتْلَى فِيهِ الْقُرْآنُ فَيَتَرَاءَى لأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تَتَرَاءَى النُّجُومُ لأَهْلِ الأَرْض " ٠
[قَالَ عَنهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في السِّيَر: " هَذَا حَدِيثٌ نَظِيفُ الإِسْنَادِ حَسَنُ المَتْن " ٠ طَبْعَةِ مُؤَسَّسَةِ الرِّسَالَة ٠ ص: ٣٠/ ٨]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي لَيْسَ في جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ القُرْآن: كَالبَيْتِ الخَرِب " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٩٤٧، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
стр. 317
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرْآنِ إِذَا دَخَلَ الجَنَّة: اقْرَأْ وَاصْعَدْ؛ فَيَقْرَأُ وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَة؛ حَتىَّ يَقْرَأَ آخِرَ شَيْءٍ مَعَه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٣٧٨٠]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرْآن: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ في الدُّنْيَا؛ فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيّ / في سُنَنيِ الإِمَامَين: أَبي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيّ، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان]
стр. 318
عَنْ جَابِرٍ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال:
" القُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّع، وَمَاحِلٌّ مُصَدَّق [أَيْ شَاهِدٌ مُصَدَّق] مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قادَهُ إِلى الجَنَّة، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلى النَّار " ٠
[صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٤٤٤٣، ٢٠١٩، وَقَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان: إِسْنَادُهُ جَيِّد، رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإِيمَان]
стр. 319
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لاَ حَسَدَ إِلاَّ في اثْنَتَيْن: رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللهُ القُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَار، فَسَمِعَهُ جَارٌ لَهُ فَقَال: لَيْتَني أُوتِيتُ مِثْلَمَا أُوتيَ فُلاَن؛ فَعَمِلْتُ مِثْلَمَا يَعْمَل، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالاً فَهُوَ يُهْلِكُهُ في الحَقّ؛ فَقَالَ رَجُل: لَيْتَني أُوتِيتُ مِثْلَمَا أُوتيَ فُلاَن؛ فَعَمِلْتُ مِثْلَمَا يَعْمَل " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٥٠٢٦ / فَتْح]
عَن عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ اللهَ لَيَرْفَعُ بِهَذَا الْقُرآنِ أَقْوَامَاً، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِين " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٨١٧، وَابْنُ حِبَّانَ في صَحِيحِهِ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ في جَامِعِهِ وَأَبُو عَوَانَةَ في مُسْتَخْرَجِه]
стр. 320
آدَابُ حَمَلَةِ القُرْآنِ الْكَرِيم
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" زَيِّنُواْ القُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ؛ فَإِنَّ الصَّوْتَ الحَسَنَ يَزِيدُ القُرْآنَ حُسْنَاً " ٠
[رَوَى الإِمَامُ البُخَارِيُّ أَوَّلَهُ في صَحِيحِه، صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٣٥٨١، ٧٧١)، وَرَوَاهُ الحَاكِم]
стр. 321
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ مِن أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتَاً بِالقُرْآن: الَّذِي إِذَا سَمِعْتُمُوهُ يَقْرَأُ حَسِبْتُمُوهُ يَخْشَى الله " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٢٠٢٢، ١٥٨٣، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ١٣٣٩]
стр. 322
عَن عَابِسٍ الغِفَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " بَادِرُواْ بِالأَعْمَالِ خِصَالاً سِتَّاً [أَيْ سَارِعُواْ بِالصَّالحَاتِ قَبْلَ أَنْ تُدْرِكَكُمْ هَذِهِ الأُمُورُ السِّتّ]: إِمْرَةَ السُّفَهَاء، وَكَثْرَةَ الشُّرَط، وَقَطِيعَةَ الرَّحِم، وَبَيْعَ الحُكْم، واسْتِخْفَافَاً بِالدَّم، وَنَشْأً يَتَّخِذُونَ القُرْآنَ مَزَامِير، يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ وَلاَ أَعْلَمِهِمْ؛ لاَ يُقَدِّمُونَهُ إِلاَّ ليُغَنِّيَهُمْ " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٢٨١٢، ٩٧٩، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِيرِ بِنَحْوِه]
стр. 323
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" المَاهِرُ بِالقُرْآن: مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَة، وَالَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيه، وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقّ: لَهُ أَجْرَان " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٧٩٨ / عَبْد البَاقِي]
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" تَعَلَّمُواْ الْقُرْآنَ وَاسْأَلُواْ اللهَ بِهِ الجَنَّة، قَبْلَ أَنْ يَتَعَلَّمَهُ قَوْمٌ يَسْأَلُونَ بِهِ الدُّنيَا؛ فَإِنَّ الْقُرْآنَ يَتَعَلَّمُهُ ثَلاَثَةُ نَفَر: رَجُلٌ يُبَاهِي بِهِ، وَرَجُلٌ يَسْتَأْكِلُ بِهِ، وَرَجُلٌ يَقْرَأُهُ لله " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢٥٨، أَخْرَجَهُ ابْنُ نَصْرٍ وَالإِمَامُ الْبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإِيمَانِ بِرَقْم: ٢٦٣٠]
стр. 324
عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" اقْرَءواْ القُرْآنَ وَلاَ تَأْكُلُواْ بِهِ، وَلاَ تَسْتَكْثِرُواْ بِهِ، وَلاَ تَجْفُواْ عَنْهُ، وَلاَ تَغْلُواْ فِيه " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢٦٠، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٥٥٣٥]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتي قُرَّاؤُهَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٦٣٣، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، رَوَاهُ الإِمَامُ الْبُخَارِيُّ في تَارِيخِه]
стр. 325
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ قَال:
" لَيُؤَيِّدَنَّ اللهُ هَذَا الدِّينَ بِقَوْمٍ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ " ٠
[صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٤٥١٧]
стр. 326
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" شَرُّ النَّاس: رَجُلٌ فَاجِرٌ جَرِيءٌ يَقْرَأُ كِتَابَ اللهِ لاَ يَرْعَوِي إِلىَ شَيْءٍ مِنه " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٢٣٨٠]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ قَال: " جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبيِّ ﷺ فَقَال: إِنَّ فُلانَاً يُصَلِّي بِاللَّيْل؛ فَإِذَا أَصْبَحَ سَرَق ٠٠!!
قَالَ ﷺ : " إِنَّهُ سَيَنْهَاهُ مَا يَقُول " ٠٠ أَيِ الْقُرْآن ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في المِشْكَاةِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١٢٣٧، ٣٤٨٢، وَوَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، وَقَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان: إِسْنَادُهُ قَوِيّ]
стр. 327
جُرْمُ مَانِعِ الزَّكَاة
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَن آتَاهُ اللهُ مَالاً فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ؛ مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ شُجَاعَاً أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَان، يُطَوِّقُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ ثُمَّ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ ـ أَيْ بِصُدْغَيْه ـ ثُمَّ يَقُول: أَنَا مَالُك، أَنَا كَنْزُك، ثُمَّ تَلاَ ﷺ :
﴿وَلاَ يحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيرَاً لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَللهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللهُ بمَا تَعْمَلُونَ خَبِير﴾ ﴿آلِ عِمْرَان﴾
стр. 328
وَزَادَ ﷺ في رِوَايَةٍ فَقَال:
" وَاللهِ لَنْ يَزَالَ يَطْلُبُهُ؛ حَتىَّ يَبْسُطَ يَدَهُ فَيُلْقِمَهَا فَاه " ٠
[أَيْ حَتىَّ يَتَّقِيَ بِيَدِهِ هَذَا الثُّعْبَانَ فَيَلْتَقِمُهَا ٠ رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْمَيْ: ١٤٠٣، ٦٩٥٧ / فَتْح]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَمْ يَمْنَعْ قَوْمٌ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ؛ إِلاَّ مُنِعُواْ القَطْرَ مِنَ السَّمَاء، وَلَوْلاَ البَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُواْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجامِعِ بِرَقْم: (٩٣٣٥)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِير]
стр. 329
عَن أَبي أَسْمَاءَ الرَّحَبيِّ عَنْ ثَوْبَانَ ﵁ أَنَّهُ قَال:
" دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى فَاطِمَةَ ﵂ وَأَنَا مَعَهُ وَقَدْ أَخَذَتْ مِن عُنِقِهَا سِلْسِلَةً مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَتْ: هَذِهِ أَهْدَاهَا إِليَّ أَبُو الحَسَن [أَيْ عَلِيٌّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ]؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " يَا فَاطِمَة؛ أَيَسُرُّكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ فَاطِمَةُ بِنْتُ محَمَّدٍ وَفي يَدِهَا سِلْسِلَةٌ مِنْ نَار " ٠
стр. 330
ثمَّ خَرَجَ ﷺ وَلَمْ يَقْعُدْ؛ فَعَمِدَتْ فَاطِمَةُ ﵂ إِلىَ السِّلْسِلَةِ فَبَاعَتْهَا فَاشْتَرَتْ بِثَمَنِهَا غُلامَاً فَأَعْتَقَتْهُ؛ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبيَّ ﷺ فَقَال: " الحَمْدُ للهِ الَّذِي نَجَّى فَاطِمَةَ مِنَ النَّار " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: ٥١٤٠، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]
стр. 331
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَمَعَهَا ابْنَةٌ لَهَا، وَفي يَدِ ابْنَتِهَا مَسَكَتَانِ غَلِيظَتَانِ مِنْ ذَهَب ـ أَيْ إِسْوِرَتَانِ مِنْ ذَهَب ـ فَقَالَ لَهَا ﷺ :
" أَتُعْطِينَ زَكَاةَ هَذَا " ٠٠؟ قَالَتْ لاَ ٠٠
قَالَ ﷺ :
" أَيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللهُ بِهِمَا يَوْمَ القِيَامَةِ سِوَارَيْنِ مِنْ نَار " ٠٠؟
فَخَلَعَتْهُمَا فَأَلْقَتْهُمَا إِلى النَّبيِّ ﷺ وَقَالَتْ: هُمَا للهِ وَلِرَسُولِه " ٠
[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: ٢٤٧٩، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر بِنَحْوِهِ في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٦٦٧]
стр. 332
أَجْرُ الإِنْفَاقِ في سَبِيلِ الله
عَنْ نَافِعٍ قَال:
" كَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵁ لاَ يَأْكُلُ حَتىَّ يُؤْتَى بمِسْكِينٍ يَأْكُلُ مَعَه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٥٣٩٣ / فَتْح]
стр. 333
عَن خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَن أَنْفَقَ نَفَقَةً في سَبِيلِ الله: كُتِبَتْ لَهُ بِسَبْعِمِاْئَةِ ضِعْف " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَشُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيح ابْنِ حِبَّان، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ التِّرْمِذِيِّ وَالنَّسَائِيِّ بِرَقْمَيْ: ١٦٢٥، ٣١٨٦]
стр. 334
وَالحَدِيثُ تُؤَيِّدُهُ الآيَةُ الَّتي تَقُول: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ في سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ في كُلِّ سُنبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيم﴾ ﴿البَقَرَة/٢٦١﴾
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال:
" مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَال، وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدَاً بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزَّاً، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ للهِ إِلاَّ رَفَعَه " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٥٨٨ / عَبْد البَاقِي]
стр. 335
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " دَاوُواْ مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَة " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: (٥٦٦٩)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ الْبَيْهَقِيُّ في السُّنَن]
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مِنْ مُوجِبَاتِ المَغْفِرَة: إِطْعَامُ المُسْلِمِ السَّغْبَان " ٠٠ أَيِ الجَائِع
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٣٩٣٥]
стр. 336
عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِين: كَالمجَاهِدِ في سَبِيلِ الله، أَوْ كَالَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْل " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٠٠٦ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٨٢ / عَبْد البَاقِي]
стр. 337
قَالَ نَبيُّ اللهِ دَاوُدُ ﵇: " كُنْ لِلْيَتِيم؛ كَالأَبِ الرَّحِيم " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: (١٣٨)، وَوَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَعِ وَقَال: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]
عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" فُكُّواْ العَاني ـ أَيِ الأَسِير ـ وَأَطْعِمُواْ الجَائِع، وَعُودُواْ المَرِيض " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٣٠٤٦ / فَتْح]
стр. 338
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ مَرَّ بِالنِّسَاءِ فَقَالَ لَهُنّ:
" يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْن؛ فَإِنيِّ رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّار " ٠
فَقُلْنَ: وَبِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " تُكْثِرْنَ اللَّعْن [أَيِ السَّخَط]، وَتَكْفُرْنَ العَشِير " ٠٠ أَيِ الزَّوْج ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٤٦٢ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٧٩ / عَبْد البَاقِي]
стр. 339
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ وَجَدَ سَعَةً ِلأَنْ يُضَحِّيَ فَلَمْ يُضَحِّ؛ فَلاَ يَحْضُرْ مُصَلاَّنَا " ٠
[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح ٠ ر: ١٠٨٧]
стр. 340
أَجْرُكَ في الإِنْفَاقِ عَلَى عِيَالِك
عَنْ ثَوْبَانَ الصَّحَابيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ أَفْضَلَ دِينَارٍ: دِينَارٌ أَنْفَقَهُ رَجُلٌ عَلَى عِيَالِه ٠٠ أَوْ عَلَى دَابَّتِهِ في سَبِيلِ الله ٠٠ أَوْ عَلَى أَصْحَابِهِ في سَبِيلِ الله " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ وَفي صَحِيح الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْمَيْ: ٢٢٣٨٠، ٤٦٤٦]
стр. 341
عَنِ المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَة، وَمَا أَطْعَمْتَ وَلَدَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَة، وَمَا أَطْعَمْتَ زَوْجَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَة، وَمَا أَطْعَمْتَ خَادِمَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَة " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٥٣٥، ٤٥٢، وَوَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]
стр. 342
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ قَال:
" بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا شَابٌّ مِنَ الثَّنِيَّة، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ بِأَبْصَارِنَا قُلْنَا: لَوْ أَنَّ هَذَا الشَّابَّ جَعَلَ شَبَابَهُ وَنَشَاطَهُ وَقُوَّتَهُ في سَبِيلِ الله؛ فَسَمِعَ مَقَالَتَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَال: " وَمَا سَبِيلُ اللهِ إِلاَّ مَنْ قُتِل " ٠٠؟!
قَالَ ﷺ : " مَنْ سَعَى عَلَى وَالِدَيْهِ فَفِي سَبِيلِ الله، وَمَنْ سَعَى عَلَى عِيَالِهِ فَفِي سَبِيلِ الله، وَمَنْ سَعَى عَلَى نَفْسِهِ لِيُعِفَّهَا فَفِي سَبِيلِ الله، وَمَنْ سَعَى عَلَى التَّكَاثُرِ فَهُوَ في سَبِيلِ الشَّيْطَان " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢٢٣٢، رَوَاهُ الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في سُنَنِه]
سَعَى عَلَى التَّكَاثُر: أَيْ أَلْهَاهُ التَّكَاثُرُ وَجَمْعُ الدُّنيَا، المَالُ عِنْدَهُ غَايَةٌ لاَ وَسِيلَة ٠
стр. 343
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَوْقِفُ سَاعَةٍ في سَبِيلِ الله؛ خَيرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ عِنْدَ الحَجَرِ الأَسْوَد " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٦٦٣٦، ١٠٦٨، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيح الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان]
стр. 344
فَضْلُ الصِّيَامِ وَبَرَكَتُه
عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الجُهَنيَّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الصَّلاَةَ وَالصِّيَامَ وَالذِّكْر: يُضَاعَفُ عَلَى النَّفَقَةِ في سَبِيلِ اللهِ بِسَبْعِمِاْئَةِ ضِعْف " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٢٤١٥]
стр. 345
وَقَدْ سَبَقَ أَنْ قَالَ ﷺ :
عَن خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَن أَنْفَقَ نَفَقَةً في سَبِيلِ الله: كُتِبَتْ لَهُ بِسَبْعِمِاْئَةِ ضِعْف " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَشُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيح ابْنِ حِبَّان، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ التِّرْمِذِيِّ وَالنَّسَائِيّ]
стр. 346
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ صَامَ يَوْمَاً في سَبِيلِ الله: بَاعَدَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا " ٠٠ أَيْ سَبْعِينَ سَنَة ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٢٨٤٠ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١١٥٣ / عَبْد البَاقِي]
стр. 347
عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ صَامَ يَوْمَاً في سَبِيلِ الله؛ جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَينَ النَّارِ خَنْدَقَاً كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْض " ٠ [حَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، وَقَالَ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيّ: حَسَنٌ صَحِيح ٠ ح / ر: ١٦٢٤]
عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ : أَيُّ العَمَلِ أَفْضَل ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " عَلَيْكَ بِالصَّوْم؛ فَإِنَّهُ لاَ عِدْلَ لَه " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَسُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْمَيْ: (٩٨٦، ٢٢٢٢)، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيح الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٣٤٢٦]
стр. 348
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَفْطَرَ قَال:
" ذَهَبَ الظَّمَأ، وَابْتَلَّتِ العُرُوق، وَثَبُتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ الله " ٠
[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ وَفي مِشْكَاةِ المَصَابِيحِ وَفي الجَامِعِ الصَّحِيحِ بِأَرْقَام: ٢٣٥٧، ١٩٩٣، ٤٦٧٨]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَه؛ فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاه " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٦٦٩ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ وَاللَّفْظُ لَهُ بِرَقْم: ١١٥٥ / عَبْد البَاقِي]
стр. 349
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" كَمْ مِنْ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلاَّ الظَّمَأ، وَكَمْ مِنْ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلاَّ السَّهَر " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في مِشْكَاةِ المَصَابِيحِ بِرَقْم: (٢٠١٤)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَالدَّارِمِيّ]
стр. 350
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلاَّ الجُوع، وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلاَّ السَّهَر " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ١٦٩٠]
стр. 351
عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِه، غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَنْقُصُ مِن أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْء " ٠
[صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيحِ وَمِشْكَاةِ المَصَابِيح، وَفي سُنَنيِ الإِمَامَينِ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: ٨٠٧، ١٧٤٦]
стр. 352
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِذَا كَانَتْ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَان: صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الجِنّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتحْ مِنهَا بَاب، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنهَا بَاب، وَنَادَى مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَللهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّار، وَذَلِكَ في كُلِّ لَيْلَة " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: (٨٠٧، ١٧٤٦)، وَقَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيح ابْنِ حِبَّان: إِسْنَادُهُ قَوِيّ ح ٠ ر: ٣٤٣٥]
стр. 353
شُرْبُ الخَمْرِ وَلُبْسُ الحَرِيرِ وَالذَّهَب
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" اجْتَنِبُواْ الخَمْر؛ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرّ " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٢٣١]
стр. 354
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ شَرِبَ الخَمْر فَسَكِر مِنهَا: لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً، ثمَّ إِنْ شَرِبَ مِنهَا حَتىَّ يَسْكَرَ مِنهَا: لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً، ثمَّ إِنْ شَرِبَهَا فَسَكِر مِنهَا: لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً، ثُمَّ إِنْ شَرِبَهَا الرَّابِعَةَ فَسَكِرَ مِنهَا: كَانَ حَقَّاً عَلَى اللهِ ﷻ أَنْ يَسْقِيَهُ مِن عَينِ الخَبَال "؛ قِيلَ وَمَا عَيْنُ الخَبَال ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " صَدِيدُ أَهْلِ النَّار " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٦٤٤، وَالأَلْبَانيُّ في سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٣٣٧٧]
стр. 355
عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ مَاتَ يُدْمِنُ الخَمْر: سَقَاهُ اللهُ مِنْ نَهْرِ الْغُوطَة "؛ قِيل: وَمَا نَهْرُ الْغُوطَة ٠٠؟
قَال ﷺ : " نَهْرٌ يَخْرُجُ مِنْ فُرُوجِ المُومِسَات، يُؤْذِي أَهْلَ النَّارِ رِيحُ فُرُوجِهِمْ " [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٢٣٤]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ مَاتَ مِن أُمَّتي وَهُوَ يَشْرَبُ الخَمْر: حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ شُرْبَهَا في الجَنَّة، وَمَنْ مَاتَ مِن أُمَّتي وَهُوَ يَتَحَلَّى الذَّهَب: حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ لِبَاسَهُ في الجَنَّة " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٩٤٨، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
следующие страницы →