← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 37569

جواهر من أقوال الرسول

ياسر الحمداني

Полный текст (2 011 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِه، غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَنْقُصُ مِن أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْء " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيحِ وَمِشْكَاةِ المَصَابِيح، وَفي سُنَنيِ الإِمَامَينِ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: ٨٠٧، ١٧٤٦]

стр. 352

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا كَانَتْ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَان: صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الجِنّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتحْ مِنهَا بَاب، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنهَا بَاب، وَنَادَى مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَللهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّار، وَذَلِكَ في كُلِّ لَيْلَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: (٨٠٧، ١٧٤٦)، وَقَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيح ابْنِ حِبَّان: إِسْنَادُهُ قَوِيّ ح ٠ ر: ٣٤٣٥]

стр. 353

شُرْبُ الخَمْرِ وَلُبْسُ الحَرِيرِ وَالذَّهَب عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " اجْتَنِبُواْ الخَمْر؛ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرّ " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٢٣١]

стр. 354

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ شَرِبَ الخَمْر فَسَكِر مِنهَا: لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً، ثمَّ إِنْ شَرِبَ مِنهَا حَتىَّ يَسْكَرَ مِنهَا: لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً، ثمَّ إِنْ شَرِبَهَا فَسَكِر مِنهَا: لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً، ثُمَّ إِنْ شَرِبَهَا الرَّابِعَةَ فَسَكِرَ مِنهَا: كَانَ حَقَّاً عَلَى اللهِ ﷻ أَنْ يَسْقِيَهُ مِن عَينِ الخَبَال "؛ قِيلَ وَمَا عَيْنُ الخَبَال ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " صَدِيدُ أَهْلِ النَّار " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٦٤٤، وَالأَلْبَانيُّ في سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٣٣٧٧]

стр. 355

عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ مَاتَ يُدْمِنُ الخَمْر: سَقَاهُ اللهُ مِنْ نَهْرِ الْغُوطَة "؛ قِيل: وَمَا نَهْرُ الْغُوطَة ٠٠؟ قَال ﷺ : " نَهْرٌ يَخْرُجُ مِنْ فُرُوجِ المُومِسَات، يُؤْذِي أَهْلَ النَّارِ رِيحُ فُرُوجِهِمْ " [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٢٣٤] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ مَاتَ مِن أُمَّتي وَهُوَ يَشْرَبُ الخَمْر: حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ شُرْبَهَا في الجَنَّة، وَمَنْ مَاتَ مِن أُمَّتي وَهُوَ يَتَحَلَّى الذَّهَب: حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ لِبَاسَهُ في الجَنَّة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٩٤٨، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 356

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ في الدُّنْيَا؛ لَمْ يَلْبَسْهُ في الآخِرَة، وَمَنْ شَرِبَ الخَمْرَ في الدُّنيَا؛ لَمْ يَشْرَبْهُ في الآخِرَة، وَمَنْ شَرِبَ في آنِيَةِ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةِ في الدُّنيَا؛ لَمْ يَشْرَبْ بِهَا في الآخِرَة " ٠ ثُمَّ قَالَ ﷺ : " لِبَاسُ أَهْلِ الجَنَّة، وَشَرَابُ أَهْلِ الجَنَّة، وَآنِيَةُ أَهْلِ الجَنَّة " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٣٨٤، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٢١٦]

стр. 357

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ ﷻ لَعَنَ الخَمْر، وَعَاصِرَهَا، وَمُعْتَصِرَهَا، وَشَارِبَهَا، وَسَاقِيَهَا، وَحَامِلَهَا، وَالمحْمُولَةَ إِلَيْه، وَبَائِعَهَا، وَمُشْتَرِيَهَا، وَآكِلَ ثَمَنِهَا " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: (٧٢٢٨)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٣٦٧٤]

стр. 358

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنَّهُ قَال: " لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ في الخَمْرِ عَشْرَة: " عَاصِرَهَا، وَمُعْتَصِرَهَا، وَشَارِبَهَا، وَحَامِلَهَا، وَالمحْمُولَةَ إِلَيْه، وَسَاقِيَهَا، وَبَائِعَهَا، وَآكِلَ ثَمَنِهَا، وَالمُشْتَرِيَ لَهَا، وَالمُشْتَرَاةَ لَهُ " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ ابْنِ مَاجَةَ وَالتِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: ٣٣٨٠، ١٢٩٥]

стр. 359

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ لَبِسَ الذَّهَبَ مِن أُمَّتي فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُه: لَمْ يَلْبَسْ مِنْ ذَهَبِ الجَنَّة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٩٤٧، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه] عَن عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ في الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ في الآخِرَة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٥٨٣٤ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٠٧٤ / عَبْد البَاقِي]

стр. 360

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ في الدُّنْيَا: لَمْ يَلْبَسْهُ في الآخِرَة، وَإِنْ دَخَلَ الجَنَّةَ لَبِسَهُ أَهْلُ الجَنَّةِ وَلَمْ يَلْبَسْه " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: ٧٤٠٤، رَوَاهُ الحَاكِمُ في مُسْتَدْرَكِه]

стр. 361

خُرُوجُ المَرْأَةِ بِلاَ حِجَاب، وَإِثَارَتُهَا لِغَرَائِزِ الشَّبَاب عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:" ثَلاَثٌ لاَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القِيَامَة: العَاقُّ وَالِدَيْه، وَالمَرْأَةُ المُتَرَجِّلَةُ المُتَشَبِّهَةُ بِالرِّجَال، وَالدَّيُّوث " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في جِلْبَابِ المَرْأَةِ المُسْلِمَة وَفي الجَامِعِ بِرَقْم: ٥٣٨٢، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 362

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " المَرْأَةُ عَوْرَة، وَإِنَّهَا إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَان، وَإِنَّهَا لاَ تَكُونُ أَقْرَبَ إِلى اللهِ مِنهَا في قَعْرِ بَيْتِهَا " ٠ [اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَان: أَيْ تَلَقَّفَهَا لِيُغْوِيَ بِهَا ٠ وَالحَدِيثُ صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " الصَّحِيحَةِ " بِرَقْم: (٢٦٨٨)، وَفي " التَّرْغِيبِ " بِرَقْم: (٣٤٤)، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في " المجْمَعِ " رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط]

стр. 363

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " سَيَكُونُ في آخِرِ أُمَّتي رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَى السُّرُوجِ كَأَشْبَاهِ الرِّحَال، يَنْزِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ المَسْجِد، نِسَاؤُهُمْ كَاسِيَاتٌ عَارِيَات، عَلَى رُءوسِهِمْ كَأَسْنِمَةِ البُخْتِ العِجَاف؛ الْعَنُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَات، لَوْ كَانَتْ وَرَاءكُمْ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَم: لخَدَمْنَ نِسَاؤُكُمْ نِسَاءهُمْ، كَمَا يَخْدِمْنَكُمْ نِسَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٧٠٧٦)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: (٢٦٨٣)، قَالَ فِيهِ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَالحَاكِم]

стр. 364

كَرَاهَةُ خُرُوجِ المَرْأَةِ مُتَعَطِّرَةً وَلَوْ إِلى المَسْجِد عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّهُ لَقِيَ امْرَأَةً مُتَطَيِّبَةً تُرِيدُ المَسْجِد؛ فَقَالَ ﵁: يَا أَمَةَ الجَبَّار؛ أَيْنَ تُرِيدِين؟ قَالَتِ المَسْجِد؛ قَالَ ﵁: وَلَهُ تَطَيَّبْتِ؟! قَالَتْ نَعَمْ؛ قَالَ ﵁: فَإِنيِّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُول: " أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ ثُمَّ خَرَجَتْ إِلى المَسْجِد: لَمْ تُقْبَلْ لَهَا صَلاَةٌ حَتىَّ تَغْتَسِل " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: ٤٤٦٨، ٤٠٠٢]

стр. 365

عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ ثُمَّ خَرَجَتْ، فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُواْ رِيحَهَا: فَهِيَ زَانِيَة " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في كِتَابِ التَّلخِيص، وَحَسَّنَهُ العَلاَّمَة الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: ٥١٢٦، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٩٧١١] عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " خَيرُ مَسَاجِدِ النِّسَاءِ قَعْرُ بُيُوتِهِنّ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٣٣٢٧، ١٣٩٦، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَالْبَيْهَقِيّ]

стр. 366

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " صَلاَةُ المَرْأَةِ في بَيْتِهَا: أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهَا في حُجْرَتِهَا، وَصَلاَتُهَا في مخْدَعِهَا: أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهَا في بَيْتِهَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٥٧٠، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]

стр. 367

إِكْرَامُ الضَِّيْف عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَن أَطْعَمَ أَخَاهُ خُبْزَاً حَتىَّ يُشْبِعَهُ، وَسَقَاهُ مَاءً حَتىَّ يَرْوِيَهُ: أَبْعَدَهُ اللهُ عَنِ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِق، بُعْدُ مَا بَينَ الخَنْدَقَين: مَسِيرَةُ خَمْسِمِاْئَةِ سَنَة " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧١٧٢]

стр. 368

فَضْلُ وُقُوفِ المُسْلِمِ بِجَانِبِ المُسْلِم عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " المُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٠٢٦ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٥٨٥ / عَبْد البَاقِي]

стр. 369

عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَثَلُ المُؤْمِنِينَ في تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ: مَثَلُ الجَسَد، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْو؛ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالحُمَّى " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٢٥٨٦ / عَبْد البَاقِي)، وَالإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٠١١ / فَتْح] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدَاً في الدُّنْيَا: إِلاَّ سَتَرَهُ اللهُ ﷻ يَوْمَ القِيَامَة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٥٩٠ / عَبْد البَاقِي]

стр. 370

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِم، لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُه ـ أَيْ لاَ يَخْذُلُهُ وَيَتْرُكُه ـ وَمَنْ كَانَ في حَاجَةِ أَخِيه: كَانَ اللهُ في حَاجَتِه، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً: فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ القِيَامَة، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمَاً: سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٤٤٢ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٥٨٠ / عَبْد البَاقِي]

стр. 371

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا: نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ القِيَامَة، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ: يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ في الدُّنْيَا وَالآخِرَة، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمَاً: سَتَرَهُ اللهُ في الدُّنْيَا وَالآخِرَة، وَاللهُ في عَوْنِ العَبْدِ مَا كَانَ العَبْدُ في عَوْنِ أَخِيه، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقَاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمَاً: سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقَاً إِلى الجَنَّة، وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ في بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ الله، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ؛ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَة، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَة، وَحَفَّتْهُمُ المَلاَئِكَة، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَن عِنْدَه، وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُه: لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٦٩٩ / عَبْد الْبَاقِي]

стр. 372

فَضْلُ قَضَاءِ حَوَائِجِ النَّاس عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَة: مَا أَخَذْتَ مِنهَا مِنْ شَيْءٍ نَفَعَك " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٥٨٤٨، ٢٢٨٥)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]

стр. 373

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " المُؤْمِنُ يَأْلَفُ وَيُؤْلَف، وَلاَ خَيرَ فِيمَنْ لاَ يَأْلَفُ وَلاَ يُؤْلَف، وَخَيرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاس " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٦٦٦٢، ٤٢٦، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَطِ وَآخَرُون]

стр. 374

عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَحَبُّ النَّاسِ إِلىَ اللهِ أَنْفَعُهُمْ للنَّاس، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلىَ اللهِ : سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِم: تَكْشِفُ عَنهُ كُرْبَة، أَوْ تَقْضِي عَنهُ دَيْنَاً، أَوْ تَطْرُدُ عَنهُ جُوعَاً، وَلأَن أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ في حَاجَةٍ: أَحَبُّ إِليَّ مِن أَن أَعْتَكِفَ في هَذَا المَسْجِدِ شَهْرَاً " ٠٠ أَيْ مَسْجدِ المَدِينَة ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (١٧٦، ٩٠٦)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبَرَانيُّ في الثَّلاَثَة]

стр. 375

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ للهِ عَبَّادَاً اخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَاد، يُقِرُّهُمْ فِيهَا مَا بَذَلُوهَا، فَإِذَا مَنَعُوهَا: نَزَعَهَا مِنهُمْ فَحَوَّلَهَا إِلىَ غَيرِهِمْ " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٢١٦٤، ١٦٩٢، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِيرِ وَالأَوْسَط]

стр. 376

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ مَشَى في حَاجَةِ أَخِيه: كَانَ خَيْرَاً لَهُ مِنَ اعْتِكَافِ عَشْرِ سِنِين، وَمَنِ اعْتَكَفَ يَوْمَاً ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ : جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ ثَلاَثَةَ خَنَادِق، كُلُّ خَنْدَقٍ أَبَعْدُ مِمَّا بَيْنَ الخافِقَيْن " [قَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في مجْمَعِ الزَّوَائِد: إِسْنَادُهُ جَيِّد، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبَرَانيُّ في الأَوْسَط]

стр. 377

عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبي سُفْيَانَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُني الشَّيْءَ فَأَمْنَعُه؛ حَتىَّ تَشْفَعُواْ فِيهِ فَتُؤْجَرُواْ " [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: ٢٥٥٧، وَفي صَحِيحِ الجَامِعِ بِرَقْم: ١٦٢٢، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]

стр. 378

عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " دَخَلَ رَجُلٌ الجَنَّة، فَرَأَى عَلَى بَابهَا مَكْتُوبَاً: الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَر " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب وَفي الصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٩٠٠، ٣٤٠٧، رَوَاهُ الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإِيمَان]

стр. 379

عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَن أَنْظَرَ مُعْسِرَاً فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ الدَّيْن، فَإِذَا حَلَّ الدَّيْنُ فَأَنْظَرَهُ: فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٦١٠٨، ٨٦)، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْمَيْ: ٢٢٩٧٠، ٢٣٠٤٦]

стр. 380

عَن أَبي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ نَفَّسَ عَن غَرِيمِهِ [أَيِ المَدِينِ] أَوْ محَا عَنهُ: كَانَ في ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ القِيَامَة " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٢٥٥٩]

стр. 381

عَن أَبي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لَهُ: " تَبَسُّمُكَ في وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَة، وَأَمْرُكَ بِالمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَة، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ في أَرْضِ الضَّلاَلِ لَكَ صَدَقَة، وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ البَصَرِ لَكَ صَدَقَة، وَإِمَاطَتُكَ الحَجَرَ وَالشَّوْكَةَ وَالعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَة، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ في دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَة " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٥٢٩، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٢١٩، ٥٧٢، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ١٩٥٦]

стр. 382

وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَن أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لَهُ: " وَتَهْدِي الأَعْمَى، وَتُسْمِعُ الأَصَمَّ وَالأَبْكَمَ حَتىَّ يَفْقَه، وَتَدُلُّ المُسْتَدِلَّ عَلَى حَاجَةٍ لَهُ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَهَا، وَتَسْعَى بِشِدَّةِ سَاقَيْكَ إِلىَ اللَّهْفَانِ المُسْتَغِيث، وَتَرْفَعُ بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مَعَ الضَّعِيف " [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢١٤٨٤]

стр. 383

عَن أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ ﵁ أَنَّهُ قَال: " قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله؛ ذَهَبَ الأَغْنِيَاءُ بِالأَجْر، يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ وَيحُجُّون؛ قَالَ ﷺ : " وَأَنْتُمْ تُصَلُّونَ وَتَصُومُونَ وَتحُجُّون " ٠٠؟! قُلْتُ: يَتَصَدَّقُونَ وَلاَ نَتَصَدَّق؛ قَالَ ﷺ : " وَأَنْتَ فِيكَ صَدَقَة: رَفْعُكَ العَظْمَ عَنِ الطَّرِيق: صَدَقَة، وَهِدَايَتُكَ الطَّرِيق: صَدَقَة، وَعَوْنُكَ الضَّعِيفَ بِفَضْلِ قُوَّتِك: صَدَقَة،

стр. 384

وَبَيَانُكَ عَنِ الأَرْثَم [الأَخْنَفُ وَالأَلْثَغ]: صَدَقَة، وَمُبَاضَعَتُكَ امْرَأَتَك: [أَيْ مجَامَعَتُكَ إِيَّاهَا] صَدَقَة "؛ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله؛ نَأْتي شَهْوَتَنَا وَنُؤْجَر ٠٠؟! قَالَ ﷺ : " أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلْتَهُ في حَرَام، أَكُنْتَ تَأْثَم " ٠٠؟ قُلْتُ: نَعَمْ؛ قَالَ ﷺ : " فَتَحْتَسِبُونَ بِالشَّرِّ وَلاَ تَحْتَسِبُونَ بِالخَيْر " ٠٠؟! [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢١٣٦٣]

стр. 385

فَضْلُ صَنَائِعِ المَعْرُوف عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " صَنَائِعُ المَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السَّوء، وَصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ في العُمُر " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجامِع، وَالإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِير]

стр. 386

عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَهْلَ المَعْرُوفِ في الدُّنْيَا أَهْلُ المَعْرُوفِ في الآخِرَة، وَإِنَّ أَهْلَ المُنْكَرِ في الدُّنْيَا أَهْلُ المُنْكَرِ في الآخِرَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجامِعِ بِرَقْم: (٣٧٩٤)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِير]

стр. 387

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لاَ ظَهْرَ لَه، وَمَنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لاَ زَادَ لَه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٧٢٨ / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ ﵁ قَال: " إِنَّ خَلِيلِيَ ﷺ أَوْصَاني: " إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَاً فَأَكْثِرْ مَاءهُ، ثمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ فَأَصِبْهُمْ مِنهَا بِمَعْرُوف " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٦٢٥ / عَبْد البَاقِي]

стр. 388

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَائِهِ أَوْ فَضْلَ كَلَئِهِ: مَنْعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ القِيَامَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٦٧٣، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٦٥٦٠، ١٤٢٢]

стр. 389

عَن أَبي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ شَيْئَاً مِنَ المَعْرُوف، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ: فَلْيَلْقَ أَخَاهُ بِوَجْهٍ طَلِيق، وَإِنِ اشْتَرَيْتَ لَحْمَاً أَوْ طَبَخْتَ قِدْرَاً؛ فَأَكْثِرْ مَرَقَتَهُ، وَاغْرِفْ لِجَارِكَ مِنْهُ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ١٨٣٣] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " كُلُّ مَعْرُوفٍ صَنَعْتَهُ إِلى غَنيٍّ أَوْ فَقِيرٍ فَهُوَ صَدَقَة " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٤٥٥٨، ٢٠٤٠]

стр. 390

شُكْرُ الجَمِيلِ وَالمَعْرُوف عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوه، وَمَنْ سَأَلَ بِاللهِ فَأَعْطُوه، وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوه، وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفَاً فَكَافِئُوه، فَإِنْ لَمْ تَجِدُواْ مَا تُكَافِئُونَهُ؛ فَادْعُواْ لَهُ؛ حَتىَّ تَرَوْاْ أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوه " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ وَفي سُنَنيْ أَبي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ بِرَقْمَيْ: ١٦٧٢، ٢٥٦٧، وَأَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٥٣٦٥]
следующие страницы →