Полный текст (2 011 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ أَهْلَ المَعْرُوفِ في الدُّنْيَا أَهْلُ المَعْرُوفِ في الآخِرَة، وَإِنَّ أَهْلَ المُنْكَرِ في الدُّنْيَا أَهْلُ المُنْكَرِ في الآخِرَة " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجامِعِ بِرَقْم: (٣٧٩٤)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِير]
стр. 387
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لاَ ظَهْرَ لَه، وَمَنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لاَ زَادَ لَه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٧٢٨ / عَبْد البَاقِي]
عَن أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ ﵁ قَال: " إِنَّ خَلِيلِيَ ﷺ أَوْصَاني:
" إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَاً فَأَكْثِرْ مَاءهُ، ثمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ فَأَصِبْهُمْ مِنهَا بِمَعْرُوف " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٦٢٥ / عَبْد البَاقِي]
стр. 388
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَائِهِ أَوْ فَضْلَ كَلَئِهِ: مَنْعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ القِيَامَة " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٦٧٣، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٦٥٦٠، ١٤٢٢]
стр. 389
عَن أَبي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لاَ يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ شَيْئَاً مِنَ المَعْرُوف، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ: فَلْيَلْقَ أَخَاهُ بِوَجْهٍ طَلِيق، وَإِنِ اشْتَرَيْتَ لَحْمَاً أَوْ طَبَخْتَ قِدْرَاً؛ فَأَكْثِرْ مَرَقَتَهُ، وَاغْرِفْ لِجَارِكَ مِنْهُ " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ١٨٣٣]
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" كُلُّ مَعْرُوفٍ صَنَعْتَهُ إِلى غَنيٍّ أَوْ فَقِيرٍ فَهُوَ صَدَقَة " ٠
[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٤٥٥٨، ٢٠٤٠]
стр. 390
شُكْرُ الجَمِيلِ وَالمَعْرُوف
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوه، وَمَنْ سَأَلَ بِاللهِ فَأَعْطُوه، وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوه، وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفَاً فَكَافِئُوه، فَإِنْ لَمْ تَجِدُواْ مَا تُكَافِئُونَهُ؛ فَادْعُواْ لَهُ؛ حَتىَّ تَرَوْاْ أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوه " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ وَفي سُنَنيْ أَبي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ بِرَقْمَيْ: ١٦٧٢، ٢٥٦٧، وَأَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٥٣٦٥]
стр. 391
عَن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ جَزَاكَ اللهُ خَيرَاً: فَقَدْ أَبْلَغَ في الثَّنَاء " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٠٣٥]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال:
" لاَ يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لاَ يَشْكُرُ النَّاسَ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٩٢٦، وَصَحَّحَهُ أَيْضَاً الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَسُنَنِ أَبي دَاوُدَ وَالأَدَبِ المُفْرَدِ بِأَرْقَام: ٦٥٤١، ٤١٦، ٤٨١١، ٢١٨]
стр. 392
فَضْلُ مَنْ جَمَعَتْ بَيْنَهُمْ محَبَّةُ الله
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ للهِ عِبَادَاً لَيْسُواْ بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاء، يَغْبِطُهُمُ الشُّهَدَاءُ وَالنَّبِيُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ تَعَالى وَمجْلِسِهِمْ مِنه " ٠
فَجَثَا أَعْرَابيٌّ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَال: يَا رَسُولَ الله؛ صِفْهُمْ لَنَا وَجَلِّهِمْ لَنَا؟
قَالَ ﷺ : " قَوْمٌ مِن أَفْنَاءِ النَّاس، مِنْ نُزَّاعِ القَبَائِل ـ أَيْ مِنْ قَبَائِلَ شَتىَّ ـ تَصَادَقُواْ في اللهِ ﵎ وَتَحَابُّواْ فِيه، يَضَعُ اللهُ لَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ مَنَابِرَ مِنْ نُور، يَخَافُ النَّاسُ وَلاَ يَخَافُون، هُمْ أَوْلِيَاءُ اللهِ الَّذِينَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُون " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٣٤٦٤]
стр. 393
فَضْلُ الْوَفَاءِ وَالحُبِّ بَينَ الأَصْدِقَاء
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" خَيرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ الله: خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِه، وَخَيرُ الجِيرَانِ عِنْدَ الله: خَيْرُهُمْ لِجَارِه " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٦٥٦٦)، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: (٥١٩)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ وَالأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْمَيْ: ١٩٤٤، ١١٥]
стр. 394
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه؛ مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَيُفَرَّقَ بَيْنَهُمَا: إِلاَّ بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا " ٠
[حَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِع، وَفي التَّرْغِيبِ وَالأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْمَيْ: ٣٤٩٥، ٤٠١]
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَا تَحَابَّ رَجُلاَنِ في اللهِ : إِلاَّ كَانَ أَحَبَّهُمَا إِلى الله: أَشَدُّهُمَا حُبَّاً لِصَاحِبِه " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: ٧٣٢٣، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٥٩٤، ٤٥٠]
стр. 395
التَّزَاوُرُ في الله
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " قَالَ اللهُ : وَجَبَتْ مَحَبَّتي لِلْمُتَحَابِّينَ فيّ، وَالمُتَجَالِسِينَ فيّ، وَالمُتَبَاذِلِينَ فيّ، وَالمُتَزَاوِرِينَ فيّ " ٠
[صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٢٠٣٠، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيح، وَمِشْكَاةِ المَصَابِيح، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]
стр. 396
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" وَلْيَأْتِ إِلى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْه " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨٤٤ / عَبْد البَاقِي]
стр. 397
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَن أَشَارَ إِلى أَخِيهِ بحَدِيدَة: فَإِنَّ المَلاَئِكَةَ تَلْعَنُهُ حَتىَّ يَدَعَه، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّه " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٦١٦ / عَبْد البَاقِي]
стр. 398
ذَمُّ الحَسَدِ وَالبَغْضَاء
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ؛ حَتىَّ يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٣ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٤٥ / عَبْد البَاقِي]
стр. 399
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لاَ يَجْتَمِعُ في جَوْفِ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ: غُبَارٌ في سَبِيلِ اللهِ وَفَيْحُ جَهَنَّم، وَلاَ يَجْتَمِعُ في جَوْفِ عَبْدٍ: الإِيمَانُ وَالحَسَد " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح ٠ ر: (٢٨٨٦)، رَوَاهُ الإِمَامُ ابْنُ حِبَّانَ بِسَنَدٍ حَسَن]
عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْر: مَا لَمْ يَتَحَاسَدُواْ " ٠ [حَسَّنَهُ الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٢٨٨٧، ٣٣٨٦، وَوَثَّقَهُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، رَوَاهُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]
стр. 400
وَعَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ تَقَاطَعُواْ، وَلاَ تَدَابَرُواْ، وَلاَ تَبَاغَضُواْ، وَلاَ تحَاسَدُواْ، وَكُونُواْ إِخْوَانَاً كَمَا أَمَرَكُمُ الله " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٠٦٥ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ وَاللَّفْظُ لَهُ بِرَقْم: ٢٥٦٣ / عَبْد البَاقِي]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" اسْتَعِينُواْ عَلَى إِنْجَاحِ الحَوَائِجِ بِالْكِتْمَان؛ فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ محْسُود " ٠
[صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٩٤٣، ١٤٥٣)، رَوَاهُ الخَرَائِطِيُّ وَابْنُ الخَطِيبِ وَالطَّبرَانيُّ في الثَّلاَثَة]
стр. 401
ذَمُّ الْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَة
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ صَعِدَ المِنْبَرَ يَوْمَاً فَقَال:
" يَا مَعْشَرَ مَن أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلى قَلْبِه؛ لاَ تُؤْذُواْ المُسْلِمِينَ وَلاَ تُعَيِّرُوهُمْ، وَلاَ تَتَّبِعُواْ عَوْرَاتِهِمْ؛ فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ المُسْلِم: تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرَتَه، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرَتَه: يَفْضَحْهُ وَلَوْ في جَوْفِ رَحْلِه " ٠
[حَسَنٌ صَحِيح ٠ كَذَا قَالَ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٠٣٢، وَوَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ بِنَحْوِهِ في المجْمَع]
стр. 402
عَن أَبي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" يَا مَعْشَرَ مَن آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلْبَه؛ لاَ تَغْتَابُواْ المُسْلِمِينَ وَلاَ تَتَّبِعُواْ عَوْرَاتِهِمْ؛ فَإِنَّهُ مَنِ اتَّبَعَ عَوْرَاتِهِمْ: يَتَّبِعُ اللهُ عَوْرَتَه، وَمَنْ يَتَّبِعِ اللهُ عَوْرَتَه: يَفْضَحْهُ في بَيْتِه " ٠
[حَسَنٌ صَحِيح ٠ كَذَا قَالَ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٤٨٨٠]
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَال: " كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَارْتَفَعَتْ رِيحٌ خَبِيثَةٌ مُنْتِنَة؛ فَقَالَ ﷺ : " أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ؟ هَذِهِ رِيحُ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ المُؤْمِنِين " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَد، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد]
стр. 403
عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيَّةِ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ " ٠٠؟
قَالُواْ: بَلَى، قَالَ ﷺ : " الَّذِينَ إِذَا رُءواْ ذُكِرَ اللهُ تَعَالى، أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِكُمْ "؟
قَالُواْ: بَلَى؛ قَالَ ﷺ :
" المَشَّاءونَ بِالنَّمِيمَة، المُفْسِدُونَ بَيْنَ الأَحِبَّة، البَاغُونَ البُرَآءَ العَنَت " ٠ [أَيِ الَّذِينَ يُلْحِقُونَ بِالأَبْرِيَاءِ الضَّرَرَ وَالتُّهَم ٠ حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: ٣٢٣]
стр. 404
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَى في عَينِ أَخِيهِ وَيَنْسَى الجِذْعَ في عَيْنِه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٨٠١٣، ٣٣)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ ابْنُ حِبَّانَ وَأَبُو نُعَيْم]
رَدُّ المُسْلِمِ عَن عِرْضِ أَخِيه
عَن أَبي الدَّرْدَاءِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ رَدَّ عَن عِرْضِ أَخِيه: رَدَّ اللهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ القِيَامَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: (١٩٣١)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
стр. 405
عَن عِمْرَانَ بْنِ حُصَين ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِالغَيْب؛ نَصَرَهُ اللهُ في الدُّنْيَا وَالآخِرَة " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٦٥٧٤)، ١٢١٧، وَقَالَ الهَيْثَمِيُّ رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ البَزَّارُ وَالْبَيْهَقِيّ]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَن أَقَالَ مُسْلِمَاً ـ أَيْ قَبِلَ مَعْذِرَتَهُ ـ أَقَالَ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيحِ وَمِشْكَاةِ المَصَابِيحِ وَسُنَنيْ أَبي دَاوُدَ وَابْنِ مَاجَة، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]
стр. 406
فَضْلُ السِّيرَةِ الحَسَنَةِ بَينَ النَّاس
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَا مِن عَبْدٍ إِلاَّ لَهُ صِيتٌ في السَّمَاء، فَإِذَا كَانَ صِيتُهُ في السَّمَاءِ حَسَنَاً: وُضِعَ في الأَرْض، وَإِذَا كَانَ صِيتُهُ في السَّمَاءِ سَيِّئَاً: وُضِعَ في الأَرْض " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٥٧٣٢، ٢٢٧٥)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]
стр. 407
عَن أَبي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ﵁ قَال: " قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ العَمَلَ مِنَ الخَيْرِ وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ عَلَيْه " ٠٠؟!
قَالَ ﷺ : " تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى المُؤْمِن " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٦٤٢ / عَبْد البَاقِي]
стр. 408
مَعَادِنُ النَّاس
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الفِضَّةِ وَالذَّهَب، خِيَارُهُمْ في الجَاهِليَّةِ خِيَارُهُمْ في الإِسْلاَمِ إِذَا فَقِهُواْ، وَالأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَة، فَمَا تَعَارَفَ مِنهَا ائْتَلَف، وَمَا تَنَاكَرَ مِنهَا اخْتَلَف " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٦٣٨ / عَبْد البَاقِي]
стр. 409
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبي سُفْيَانَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" الخَيرُ عَادَة " ٠
[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٣٣٤٨، ٦٥١، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: (٢٢١)، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ: ٢٢١]
стр. 410
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرّ، وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْر؛ فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الخَيْرِ عَلَى يَدَيْه، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْه " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٢٢٢٣، ١٣٣٢، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٢٣٧]
стр. 411
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ اللهَ قَسَّمَ بَيْنَكُمْ أَخْلاَقَكُمْ؛ كَمَا قَسَّمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ، وَإِنَّ اللهَ لَيُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لاَ يُحِبّ، وَلاَ يُعْطِي الدِّينَ إِلاَّ مَن أَحَبّ؛ فَمَن أَعْطَاهُ الدِّينَ فَقَدْ أَحَبَّه " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢٧١٤، رَوَاهُ الإِمَامَانِ الحَاكِمُ وَأَحْمَد]
стр. 412
عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " خَلَقَ اللهُ آدَمَ ﵇ مِن أَدِيمِ الأَرْضِ كُلِّهَا؛ فَخَرَجَتْ ذُرِّيَّتُهُ عَلَى حَسَبِ ذَلِك: مِنهُمُ الأَبْيَضُ وَالأَسْوَد، وَالأَسْمَرُ وَالأَحْمَر، وَمِنهُمْ بَينَ ذَلِك، وَمِنهُمُ السَّهْلُ وَالحَزْن، وَالخَبِيثُ وَالطَّيِّب " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ وَفي المُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَفي سُنَنيِ الإِمَامَينِ التِّرْمِذِيِّ وَأَبي دَاوُد]
أَدِيمُ الأَرْض: أَيْ تُرْبَتُهَا؛ وَمِنهُ سُمِّيَ آدَم؛ لأَنَّهُ مِنْ تُرَاب، وَالحَزْن: أَيِ الصَّعْبُ غَلِيظُ المُعَامَلَة
стр. 413
الدِّينُ المُعَامَلَة
عَن خَرَشَةَ بْنِ الحُرِّ قَال: " شَهِدَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ بِشَهَادَة؛ فَقَالَ لَهُ ﵁: لَسْتُ أَعْرِفُك، وَلاَ يَضُرُّكَ أَنْ لاَ أَعْرِفَك، ائْتِ بِمَنْ يَعْرِفُك ٠٠؟
فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْم: أَنَا أَعْرِفُه؛ قَالَ ﵁: بِأَيِّ شَيْءٍ تَعْرِفُه ٠٠؟
قَال: بِالْعَدَالَةِ وَالْفَضْل ٠٠
فَقَالَ ﵁: فَهُوَ جَارُكَ الأَدْنىَ الَّذِي تَعْرِفُهُ لَيْلَهُ وَنَهَارَه، وَمُدْخَلَهُ وَمُخْرَجَه ٠٠؟
قَالَ لاَ؛ قَالَ ﵁: فَعَامَلَكَ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَم، اللَّذَيْنِ بِهِمَا يُسْتَدَلُّ عَلَى الْوَرَع ٠٠؟
قَالَ لاَ، قَالَ ﵁: فَرَفِيقُكَ في السَّفَر، الَّذِي يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى مَكَارِمِ الأَخْلاَق ٠٠؟
قَالَ لاَ؛ قَالَ ﵁: لَسْتَ تَعْرِفُه، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُل: ائْتِ بِمَنْ يَعْرِفُك " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في مخْتَصَرِ الإِرْوَاءِ بِرَقْم: (٢٦٣٧)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ الْبَيْهَقِيّ]
стр. 414
حَلاَوَةُ طَبْعِ المُؤْمِنِ وَحُسْنُ مَعْشَرِه
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ الحَارِثِ ﵁ قَال:
" مَا رَأَيْتُ أَحَدَاً أَكْثَرَ تَبَسُّمَاً مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٣٦٤١]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَجِيبُواْ الدَّاعِي، وَلاَ تَرُدُّواْ الهَدِيَّة، وَلاَ تَضْرِبُواْ المُسْلِمِين " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ وَفي الجَامِعِ بِرَقْمَيْ: ١٥٧، ١٥٨، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٣٨٣٨]
стр. 415
عَن أَبي رَزِينٍ العُقَيْليِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَة: لاَ تَأْكُلُ إِلاَّ طَيِّبَاً، وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ طَيِّبَاً " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٥٨٤٧، ٣٥٥)، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٢٤٧]
стр. 416
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَة: إِن أَكَلَتْ أَكَلَتْ طَيِّبَاً، وَإِنْ وَضَعَتْ وَضَعَتْ طَيِّبَاً، وَإِنْ وَقَعَتْ عَلَى عُودٍ نَخِرٍ لَمْ تَكْسِرْهُ، وَمَثَلُ المُؤْمِن: مَثَلُ سَبِيكَةِ الذَّهَب: إِنْ نَفَخْتَ عَلَيْهَا احْمَرَّتْ ـ أَيْ تَطَايَرَ مِنهَا الشَّرَر ـ وَإٍنْ وُزِنَتْ لَمْ تَنْقُصْ " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: (١٠٧٨٥)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الْبَيْهَقِيُّ في الشُّعَب]
стр. 417
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه: لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ يُخَوَّنَ الأَمِينُ وَيُؤْتَمَنَ الخَائِن، وَحَتىَّ يَظْهَرَ الفُحْشُ وَالتَّفَحُّش، وَقَطِيعَةُ الأَرْحَامِ وَسُوءُ الجِوَار، وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه: إِنَّ مَثَلَ المُؤْمِنِ لَكَمَثَلِ الْقِطْعَةِ مِنَ الذَّهَب؛ نَفَخَ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا ـ أَيْ حَتىَّ تَطَايَرَ مِنهَا الشَّرَر ـ فَلَمْ تَتَغَيَّرْ وَلَمْ تَنْقُصْ، وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه: إِنَّ مَثَلَ المُؤْمِنِ لَكَمَثَلِ النَّحْلَة؛ أَكَلَتْ طَيِّبَاً، وَوَضَعَتْ طَيِّبَاً، وَوَقَعَتْ فَلَمْ تَكْسِرْ وَلَمْ تُفْسِدْ " ٠٠ أَيْ وَتَقِفُ عَلَى الْغُصْنِ فَلا تَكْسِرُه [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٨٧٢، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢٢٨٨]
стр. 418
طِيبَةُ السَّرِيرَةِ وَلِينُ الجَانِب
عَن أَبي عِنَبَةَ الخَوْلاَنيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ للهِ تَعَالى آنِيَةً مِن أَهْلِ الأَرْض، وَآنِيَةُ رَبِّكُمْ: قُلُوبُ عِبَادِهِ الصَّالحِين، وَأَحَبُّهَا إِلَيْه: أَلْيَنُهَا وَأَرَقُّهَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٢١٦٣، ١٦٩١)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في مُسْنَدِ الشَّامِيِّين]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " المُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُون " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٦٦٦٩، ٩٣٦، أَخْرَجَهُ ابْنُ المُبَارَك]
стр. 419
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّار، أَوْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّار ٠٠؟
عَلَى كُلِّ قَرِيبٍ هَيِّنٍ سَهْل " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٤٨٨]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" حُرِّمَ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ سَهْلٍ قَرِيبٍ مِنَ النَّاس " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٣١٣٥، ٩٣٨، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٣٩٣٨]
стр. 420
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ كَانَ لَيِّنَاً هَيِّنَاً سَهْلاً؛ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّار " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة الأَلْبَانيُّ في الجامِعِ بِرَقْم: ٦٤٨٤، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الْبَيْهَقِيُّ في السُّنَن]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" المُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيم ـ أَيْ طَيِّبٌ سَلِيمُ النَّوَايَا لاَ يَعْرِفُ المَكْر ـ وَالفَاجِرُ خَبٌّ لَئِيم " ٠ [خِبٌّ: أَيْ خَبِيث ٠ صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: ٤١٨]
стр. 421
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ قَال:
" كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهُ ﷺ وَطَلَعَتِ الشَّمْس؛ فَقَالَ ﷺ : " يَأْتي اللهَ قَوْمٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورُهُمْ كَنُورِ الشَّمْس " ٠٠ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: أَنحْنُ هُمْ يَا رَسُولَ الله؟
قَالَ ﷺ :
" لاَ، وَلَكُمْ خَيْرٌ كَثِير، وَلَكِنَّهُمُ الفُقَرَاءُ وَالمُهَاجِرُون، الَّذِينَ يُحْشَرُونَ مِن أَقْطَارِ الأَرْض، طُوبى لِلْغُرَبَاء، طُوبى لِلْغُرَبَاء، طُوبى لِلْغُرَبَاء " ٠
стр. 422
فَقِيل: مَنِ الْغُرَبَاءُ يَا رَسُولَ الله ٠٠؟
قَالَ ﷺ :
" نَاسٌ صَالحُونَ في نَاسٍ سُوءٍ كَثِير، مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٧٠٧٢)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيب: ٣١٨٨، وَقَالَ الهَيْثَمِيُّ رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]
стр. 423
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَال:
" خَالِطُواْ النَّاسَ وَصَافُوهُمْ بِمَا يَشْتَهُون، وَدِينَكُمْ فَلاَ تَكْلَمُنَّه " ٠
[وَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَعِ ص: (٢٧٩/ ٧)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]
стр. 424
وَدِينَكُمْ فَلاَ تَكْلَمُنَّه: أَيْ وَاحْفَظُواْ دِينَكُمْ مِن أَنْ يَمَسَّهُ سُوء ٠
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " المُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ؛ أَعْظَمُ أَجْرَاً مِنَ المُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يُخَالِطُ النَّاسَ وَلاَ يَصْبرُ عَلَى أَذَاهُمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٦٦٥١، ٩٣٩، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٤٠٣٢]
стр. 425
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ المُسْلِمَ المُسَدَّدَ ـ أَيِ المُوَفَّق ـ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّوَّامِ القَوَّامِ بِآيَاتِ الله؛ بِحُسْنِ خُلُقِه، وَكَرَمِ ضَرِيبَتِه " ٠٠ أَيْ طِبَاعِهِ وَمَعْدِنِه
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٦٤٨، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١٩٤٩، ٥٢٢]
следующие страницы →