Полный текст (2 011 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ قَال:
" كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهُ ﷺ وَطَلَعَتِ الشَّمْس؛ فَقَالَ ﷺ : " يَأْتي اللهَ قَوْمٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورُهُمْ كَنُورِ الشَّمْس " ٠٠ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: أَنحْنُ هُمْ يَا رَسُولَ الله؟
قَالَ ﷺ :
" لاَ، وَلَكُمْ خَيْرٌ كَثِير، وَلَكِنَّهُمُ الفُقَرَاءُ وَالمُهَاجِرُون، الَّذِينَ يُحْشَرُونَ مِن أَقْطَارِ الأَرْض، طُوبى لِلْغُرَبَاء، طُوبى لِلْغُرَبَاء، طُوبى لِلْغُرَبَاء " ٠
стр. 422
فَقِيل: مَنِ الْغُرَبَاءُ يَا رَسُولَ الله ٠٠؟
قَالَ ﷺ :
" نَاسٌ صَالحُونَ في نَاسٍ سُوءٍ كَثِير، مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٧٠٧٢)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيب: ٣١٨٨، وَقَالَ الهَيْثَمِيُّ رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]
стр. 423
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَال:
" خَالِطُواْ النَّاسَ وَصَافُوهُمْ بِمَا يَشْتَهُون، وَدِينَكُمْ فَلاَ تَكْلَمُنَّه " ٠
[وَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَعِ ص: (٢٧٩/ ٧)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]
стр. 424
وَدِينَكُمْ فَلاَ تَكْلَمُنَّه: أَيْ وَاحْفَظُواْ دِينَكُمْ مِن أَنْ يَمَسَّهُ سُوء ٠
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " المُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ؛ أَعْظَمُ أَجْرَاً مِنَ المُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يُخَالِطُ النَّاسَ وَلاَ يَصْبرُ عَلَى أَذَاهُمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٦٦٥١، ٩٣٩، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٤٠٣٢]
стр. 425
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ المُسْلِمَ المُسَدَّدَ ـ أَيِ المُوَفَّق ـ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّوَّامِ القَوَّامِ بِآيَاتِ الله؛ بِحُسْنِ خُلُقِه، وَكَرَمِ ضَرِيبَتِه " ٠٠ أَيْ طِبَاعِهِ وَمَعْدِنِه
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٦٤٨، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١٩٤٩، ٥٢٢]
стр. 426
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنَاً مَا؛ عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمَاً مَا، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنَاً مَا؛ عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمَاً مَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في غَايَةِ المَرَامِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: ٤٧٢، ١٩٩٧]
стр. 427
عَن هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ مُسْلِمَاً فَوْقَ ثَلاَث، فَإِنَّهُمَا نَاكِبَانِ عَنِ الحَقِّ مَا دَامَا عَلَى صُرَامِهِمَا، فَأَوَّلُهُمَا فَيْئَاً: سَبْقُهُ بِالفَيْءِ كَفَّارَة، فَإِنْ سَلَّمَ وَلَمْ يُرَدَّ عَلَيْهِ سَلاَمُهُ: رَدَّتْ عَلَيْهِ المَلاَئِكَة، وَرَدَّ عَلَى الآخَرِ الشَّيْطَان، فَإِنْ مَاتَا عَلَى صُرَامِهِمَا: لَمْ يجْتَمِعَا في الجَنَّةِ أَبَدَا " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٤٠٧، ١٢٤٦، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٥٦٦٤، وَالإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص]
стр. 428
الْعَفْوُ وَالتَّسَامُحُ وَالصَّفْحُ الجَمِيل
عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ كَظَمَ غَيْظَاً وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ؛ دَعَاهُ اللهُ عَلَى رُءوسِ الخَلاَئِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتىَّ يُخَيِّرَهُ اللهُ مِنَ الحُورِ الْعِينِ مَا شَاء " ٠
[حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَحُسَيْن سَلِيم أَسَد في مُسْنَدِ الإِمَامِ أَبي يَعْلَى، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ ابْنِ مَاجَةَ وَأَبي دَاوُد]
стр. 429
كَرَاهَةُ الضَّجَرِ وَاللَّعْن
عَن أَبي الدَّرْدَاءِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ العَبْدَ إِذَا لَعَنَ شَيْئَاً؛ صَعِدَتِ اللَّعْنَةُ إِلى السَّمَاء، فَتُغْلَقُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ دُونَهَا، ثُمَّ تَهْبِطُ إِلى الأَرْض، فَتُغْلَقُ أَبْوَابُهَا دُونَهَا، ثُمَّ تَأْخُذُ يمِينَاً وَشِمَالاً، فَإِذَا لَمْ تجِدْ مَسَاغَاً؛ رَجَعَتْ إِلى الَّذِي لُعِن، فَإِنْ كَانَ لِذَلِكَ أَهْلاً؛ وَإِلاَّ رَجَعَتْ إِلى قَائِلِهَا " ٠
[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٤٩٠٥، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر بِنَحْوِهِ في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٣٨٧٦]
стр. 430
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لَيْسَ المُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلاَ اللَّعَّانِ وَلاَ الفَاحِشِ وَلاَ البَذِيء " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: ٣٣٢، ١٩٧٧، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان]
стр. 431
عَن أَبي المَلِيحِ عَن أَبِيهِ أُسَامَةَ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنَّهُ كَانَ رِدْفَ النَّبيِّ ﷺ عَلَى دَابَّة، فَعَثَرَتْ بِهِ دَابَّتُه؛ فَقَالَ ﵁: " تَعِسَ الشَّيْطَان " ٠٠
فَقَالَ لَهُ ﷺ : " لاَ تَفْعَلْ؛ فَإِنَّهُ يَتَعَاظَمُ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ حَتىَّ يَصِيرَ مِثْلَ الجَبَل، وَيَقُول: بِقُوَّتي صَرَعْتُه، وَإِذَا قُلْتَ بِسْمِ الله: تَصَاغَرَ حَتىَّ يَكُونَ مِثْلَ الذُّبَاب " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٣٠٩٢، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الْكَلِمِ الطَّيِّبِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٤٩٨٢]
стр. 432
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لاَ تُقَبِّحُواْ الْوُجُوه " ٠٠ [أَيْ لاَ تَقُولُواْ قَبَّحَ اللهُ وَجْهَكَ أَوْ وَجْهَهَا]
[قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٣٢٤٣]
стр. 433
الحَثُّ عَلَى حُسْنِ الخُلُق
عَن أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ:
" مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الإِنْسَان ٠٠؟
فَقَالَ ﷺ : " خُلُقٌ حَسَن " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٢٠٦]
стр. 434
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاَق " ٠ [قَالَ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٤٥، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الْبَيْهَقِيّ]
стр. 435
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيمَانَاً: أَحْسَنُهُمْ خُلُقَا، وَخِيَارُكُمْ: خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٣٩٦، وَقَالَ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيّ: حَسَنٌ صَحِيح ٠ ح / ر: ١١٦٢]
стр. 436
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ عَن أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الجَنَّة؟
فَقَالَ ﷺ : " التَّقْوَى وَحُسْنُ الخُلُق " ٠
وَسُئِلَ ﷺ عَن أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّار ٠٠؟
فَقَالَ ﷺ : " الأَجْوَفَان: الْفَمُ وَالْفَرْج " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٩١٩]
стр. 437
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ المُؤْمِنَ يُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِه: دَرَجَاتِ قَائِمِ اللَّيْلِ صَائِمِ النَّهَار " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٢٥٠٠، ٧٩٥، وَقَالَ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]
стр. 438
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ المُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِه: دَرَجَةَ الصَّائِمِ القَائِم " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: (٤٧٩٨)، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان]
стр. 439
عَن أَبي الدَّرْدَاءِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَثْقَلَ مَا وُضِعَ في مِيزَانِ المُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَة: خُلُقٌ حَسَن، وَإِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلاَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيء " ٠
[صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٥٦٩٥، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٠٠٢]
[الْفَاحِش: سَيِّئَ الخُلُق، وَالْبَذِيء: سَلِيطُ اللِّسَانِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِالأَلْفَاظِ النَّابِيَة]
стр. 440
عَن أَبي الدَّرْدَاءِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ أَثْقَلَ شَيْءٍ في المِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَة: الخُلُقُ الحَسَن " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في ظِلاَلِ الجَنَّةِ وَفي الأَدَبِ المُفْرَد، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٧٥٥٥]
стр. 441
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ الفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ لَيْسَا مِنَ الإِسْلاَم، وَإِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ إِسْلاَمَاً أَحْسَنُهُمْ خُلُقَاً " ٠
[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح٠ر: ٢٦٥٣، وَوَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، رَوَاهُ الإِمَامَانِ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى]
стр. 442
عَن أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ سُئِلَ عَن أَحَبِّ عِبَادِ اللهِ إِلى الله ٠٠؟!
فَقَالَ ﷺ : " أَحْسَنُهُمْ خُلُقَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (١٧٩، ٤٣٢)، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٤٨٦]
стр. 443
عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" خَيرُ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ خُلُقَا " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٣٢٨٧، ١٨٣٧)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]
стр. 444
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ قَال: " كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَ هُ رَجُلٌ مِنَ الأَنصَارِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبيِّ ﷺ ثُمَّ قَال: يَا رَسُولَ الله؛ أَيُّ المُؤْمِنِينَ أَفْضَل ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " أَحْسَنُهُمْ خُلُقَا " ٠٠ قَالَ ﵁: فَأَيُّ المُؤْمِنِينَ أَكْيَس ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " أَكْثرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرَا، وَأَحْسَنُهُمْ لِمَا بَعْدَهُ اسْتِعْدَادَا؛ أُولَئِكَ الأَكْيَاس " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَحَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: ٣٣٣٥، ٤٢٥٩]
стр. 445
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ مِن أَحَبِّكُمْ إِليَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنيِّ مجْلِسَاً يَوْمَ القِيَامَة: أَحَاسِنَكُمْ أَخْلاَقَا، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِليَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنيِّ مجْلِسَاً يَوْمَ القِيَامَة: الثَّرْثَارُون، وَالمُتَشَدِّقُون، وَالمُتَفَيْهِقُون " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الْبُوصِيرِي في زَوَائِدِهِ بِرَقْم: ٥٢٠٢، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٠١٨، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان]
أَيِ المُكْثِرُونَ في الْكَلاَم، وَالمُتَكَلِّفُون، وَالمُتَعَالِمُونَ المُتَكَبِّرُون ٠
стр. 446
عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ في رَبَضِ الجَنَّة ـ أَيْ في طَوَابِقِهَا السُّفْلَى ـ لِمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقَّاً، وَبِبَيْتٍ في وَسَطِ الجَنَّة؛ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحَاً، وَبِبَيْتٍ في أَعْلَى الجَنَّة؛ لِمَن حَسُنَ خُلُقُه " ٠
[حَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٤٨٠٠]
стр. 447
عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" المُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ في الله " ٠
[قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: إِسْنَادُهُ صَحِيح ٠ ح / ر: ٢٣٩٥١]
стр. 448
الحَثُّ عَلَى تَقْوَى اللهِ وَمُرَاقَبَتِه
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لَهَا:
" يَا عَائِشَة؛ إِيَّاكِ وَمحَقَّرَاتِ الذُّنُوب؛ فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللهِ طَالِبَا " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ وَسُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: ٥١٣، ٤٢٤٣، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
стр. 449
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِيَّاكُمْ وَمحَقَّرَاتِ الذُّنُوب، كَقَوْمٍ نَزَلُواْ في بَطْنِ وَادٍ، فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ وَجَاءَ ذَا بِعُود، حَتىَّ أَنْضَجُواْ خُبْزَتَهُمْ، وَإِنَّ محَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ مَتى يُؤْخَذْ بِهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكْه " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٢٦٨٦، ٣٨٩، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٣٨١٨]
стр. 450
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" اجْعَلُواْ بَيْنَكُمْ وَبَينَ الحَرَامِ سُتْرَةً مِنَ الحَلاَل، مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ اَسْتَبرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِه " ٠
[حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٥٥٦٩، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٨٩٦]
стр. 451
عَن أَحَدِ الصَّحَابَةِ ﵃ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئَاً اتِّقَاءً لله؛ إِلاَّ آتَاكَ اللهُ خَيْرَاً مِنهُ " ٠
[صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٠٧٤٦]
стр. 452
عَن أَبي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لَه:
" اتَّقِ اللهِ حَيْثُمَا كُنْت، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَن " ٠
[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ١٩٨٧، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢١٩٨٨، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]
стр. 453
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ عَن أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الجَنَّة؟
فَقَالَ ﷺ : " التَّقْوَى وَحُسْنُ الخُلُق " ٠
وَسُئِلَ ﷺ عَن أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّار ٠٠؟
فَقَالَ ﷺ : " الأَجْوَفَان: الْفَمُ وَالْفَرْج " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٩١٩]
стр. 454
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" اتَّقِ المَحَارِمَ تَكُن أَعْبَدَ النَّاس، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ تَكُن أَغْنىَ النَّاس، وَأَحْسِن إِلى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنَاً، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِمَاً، وَلاَ تُكْثِرِ الضَّحِك؛ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ القَلْب " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (١٠٠، ٩٣٠)، في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٣٠٥]
стр. 455
مُرَاقَبَةُ اللهِ تَعَالىَ وَمخَافَتُه
عَنْ ثَوْبَانَ الصَّحَابيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامَاً مِن أُمَّتي؛ يَأْتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ بحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيض، فَيَجْعَلُهَا اللهُ هَبَاءً مَنْثُورَا "؛ قَالَ ثَوْبَانُ ﵁: يَا رَسُولَ الله؛ صِفْهُمْ لَنَا، جَلِّهِمْ لَنَا؛ أَنْ لاَ نَكُونَ مِنْهُمْ وَنحْنُ لاَ نَعْلَم؛ قَالَ ﷺ : " أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ، وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ، وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُون، وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْاْ بِمَحَارِمِ اللهِ انْتَهَكُوهَا " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٥٠٢٨، ٥٠٥)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٤٢٤٥]
стр. 456
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ عَنْ رَبِّ الْعِزَّةِ جَلَّ وَعَلاَ أَنَّهُ قَال: " وَعِزَّتي: لاَ أَجْمَعُ عَلَى عَبْدِي خَوْفَيْنِ وَأَمْنَيْن: إِذَا خَافَني في الدُّنيَا أَمَّنْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَة، وَإِذَا أَمِنَني في الدُّنيَا أَخَفْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢٦٦٦، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٦٤٠]
стр. 457
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" كَانَ رَجُلٌ يُسْرِفُ عَلَى نَفْسِهِ؛ فَلَمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ قَالَ لِبَنِيه: إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُوني ثمَّ اطْحَنُوني ثمَّ ذَرُّوني في الرِّيح؛ فَوَاللهِ لَئِنْ قَدَرَ عَلَيَّ رَبِّي لَيُعَذِّبَني عَذَابَاً مَا عَذَّبَهُ أَحَدَاً، فَلَمَّا مَاتَ فُعِلَ بِهِ ذَلِك؛ فَأَمَرَ اللهُ الأَرْضَ فَقَالَ اجْمَعِي مَا فِيكِ مِنهُ، فَفَعَلَتْ؛ فَإِذَا هُوَ قَائِم؛ فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْت ٠٠؟
قَال: مخَافَتُكَ يَا رَبّ؛ فَغَفَرَ لَه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٤٨١ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٧٥٦ / عَبْد البَاقِي]
стр. 458
وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى في الصَّحِيحَينِ قَالَ فِيهَا ﷺ :
" رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيرَاً قَطّ " ٠٠ وَأَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ أَنْ يُحَرِّقُوهُ وَأَنْ يُلْقُواْ نِصْفَهُ في البَرِّ وَنِصْفَهُ في البَحْر، وَقَالَ لَهُمْ: " فَوَاللهِ لَئِنْ قَدَرَ اللهُ عَلَيْهِ لَيُعَذِّبَنَّهُ عَذَابَاً لاَ يُعَذِّبُهُ أَحَدَاً مِنَ العَالَمِين؛ فَأَمَرَ اللهُ البَحْرَ فَجَمَعَ مَا فِيه، وَأَمَرَ البَرَّ فَجَمَعَ مَا فِيه، ثُمَّ قَالَ ﷻ : لِمَ فَعَلْتَ؟ قَالَ مِن خَشْيَتِكَ وَأَنْتَ أَعْلَم؛ فَغَفَرَ لَهُ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٧٥٠٦ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٧٥٦ / عَبْد البَاقِي]
стр. 459
بَعْضُ الوَصَايَا؛ لأَهْلِ الخَطَايَا
عَن أَبي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لاَ يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وُلاَتُهُ مَا لَمْ تُحْدِثُواْ أَعْمَالاً تَنْزِعُهُ مِنْكُمْ، فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِك؛ سَلَّطَ عَلَيْكُمْ شِرَارَ خَلْقِهِ فَيَلْتَحُوكُمْ كَمَا يُلْتَحَى الْقَضِيب " ٠٠ أَيْ كَمَا تُقَلَّمُ الشَّجَرَة ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامَان / الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ وَالذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في ظِلالِ الجَنَّةِ بِرَقْم: ١١١٩]
стр. 460
عَن أَنَسٍ ﵁ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِلتَّابِعِينَ ﵃: " إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالاً؛ هِيَ أَدَقُّ في أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَر؛ إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ النَّبيِّ ﷺ مِنَ المُوبِقَات " ٠ [مِنَ المُوبِقَات: أَيْ مِنَ المُهْلِكَات ٠ رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٤٩٢ / فَتْح]
следующие страницы →