← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 37569

جواهر من أقوال الرسول

ياسر الحمداني

Полный текст (2 011 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ عَنْ رَبِّ الْعِزَّةِ جَلَّ وَعَلاَ أَنَّهُ قَال: " وَعِزَّتي: لاَ أَجْمَعُ عَلَى عَبْدِي خَوْفَيْنِ وَأَمْنَيْن: إِذَا خَافَني في الدُّنيَا أَمَّنْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَة، وَإِذَا أَمِنَني في الدُّنيَا أَخَفْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢٦٦٦، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٦٤٠]

стр. 457

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " كَانَ رَجُلٌ يُسْرِفُ عَلَى نَفْسِهِ؛ فَلَمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ قَالَ لِبَنِيه: إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُوني ثمَّ اطْحَنُوني ثمَّ ذَرُّوني في الرِّيح؛ فَوَاللهِ لَئِنْ قَدَرَ عَلَيَّ رَبِّي لَيُعَذِّبَني عَذَابَاً مَا عَذَّبَهُ أَحَدَاً، فَلَمَّا مَاتَ فُعِلَ بِهِ ذَلِك؛ فَأَمَرَ اللهُ الأَرْضَ فَقَالَ اجْمَعِي مَا فِيكِ مِنهُ، فَفَعَلَتْ؛ فَإِذَا هُوَ قَائِم؛ فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْت ٠٠؟ قَال: مخَافَتُكَ يَا رَبّ؛ فَغَفَرَ لَه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٤٨١ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٧٥٦ / عَبْد البَاقِي]

стр. 458

وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى في الصَّحِيحَينِ قَالَ فِيهَا ﷺ : " رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيرَاً قَطّ " ٠٠ وَأَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ أَنْ يُحَرِّقُوهُ وَأَنْ يُلْقُواْ نِصْفَهُ في البَرِّ وَنِصْفَهُ في البَحْر، وَقَالَ لَهُمْ: " فَوَاللهِ لَئِنْ قَدَرَ اللهُ عَلَيْهِ لَيُعَذِّبَنَّهُ عَذَابَاً لاَ يُعَذِّبُهُ أَحَدَاً مِنَ العَالَمِين؛ فَأَمَرَ اللهُ البَحْرَ فَجَمَعَ مَا فِيه، وَأَمَرَ البَرَّ فَجَمَعَ مَا فِيه، ثُمَّ قَالَ ﷻ : لِمَ فَعَلْتَ؟ قَالَ مِن خَشْيَتِكَ وَأَنْتَ أَعْلَم؛ فَغَفَرَ لَهُ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٧٥٠٦ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٧٥٦ / عَبْد البَاقِي]

стр. 459

بَعْضُ الوَصَايَا؛ لأَهْلِ الخَطَايَا عَن أَبي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وُلاَتُهُ مَا لَمْ تُحْدِثُواْ أَعْمَالاً تَنْزِعُهُ مِنْكُمْ، فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِك؛ سَلَّطَ عَلَيْكُمْ شِرَارَ خَلْقِهِ فَيَلْتَحُوكُمْ كَمَا يُلْتَحَى الْقَضِيب " ٠٠ أَيْ كَمَا تُقَلَّمُ الشَّجَرَة ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامَان / الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ وَالذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في ظِلالِ الجَنَّةِ بِرَقْم: ١١١٩]

стр. 460

عَن أَنَسٍ ﵁ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِلتَّابِعِينَ ﵃: " إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالاً؛ هِيَ أَدَقُّ في أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَر؛ إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ النَّبيِّ ﷺ مِنَ المُوبِقَات " ٠ [مِنَ المُوبِقَات: أَيْ مِنَ المُهْلِكَات ٠ رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٤٩٢ / فَتْح]

стр. 461

عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ الكِنْدِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا عُمِلَتِ الخَطِيئَةُ في الأَرْض: كَانَ مَنْ شَهِدَهَا فَكَرِهَهَا ـ أَوْ فَأَنْكَرَهَا ـ كَانَ كَمَن غَابَ عَنهَا، وَمَن غَابَ عَنهَا فَرَضِيَهَا؛ كَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: (٤٣٤٥)، وَرَوَاهُ أَيْضَاً الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير] عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَن عَمِلَ سَيِّئَةً فَكَرِهَهَا حِينَ يَعْمَل، وَعَمِلَ حَسَنَةً فَسُرَّ بِهَا: فَهُوَ مُؤْمِن " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، وَرَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْمَيْ: ٣٢، ١٧٧]

стр. 462

عَن عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُه، وَسَاءتْهُ سَيِّئَتُه؛ فَذَلِكُمُ المُؤْمِن " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ وَفي السِّيَر، كَمَا صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢١٦٥، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٦٧٢٨، وَفي المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٢١٩٩] فَضْلُ الاِسْتِغْفَارِ وَبَرَكَتُه يَقُولُ تَعَالى: ﴿اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارَا ﴿١٠﴾ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارَا ﴿١١﴾ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنهَارَا﴾ ﴿نُوح﴾ وَتَأْتي سُنَّةُ الصَّادِقِ الأَمِين؛ مُؤَيِّدَةً لِكَلاَمِ رَبِّ الْعَالَمِين:

стр. 463

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَن أَكْثَرَ مِنَ الاِسْتِغْفَار؛ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجَاً، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مخْرَجَاً، وَرَزَقَهُ مِن حَيْثُ لاَ يَحْتَسِب " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٢٣٤، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه] عَنِ الزُّبَيرِ بْنِ العَوَّامِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَن أَحَبَّ أَنْ تَسُرَّهُ صَحِيفَتُه؛ فَلْيُكْثِرْ فِيهَا مِنَ الاِسْتِغْفَار " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٩٥٥، ٢٢٩٩، وَوَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، رَوَاهُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط]

стр. 464

عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " سَيِّدُ الاِسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُول: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت، خَلَقْتَني وَأَنَا عَبْدُك، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْت، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْت، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبي؛ فَاغْفِرْ لي؛ فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْت ٠٠ وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنَاً بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِي: فَهُوَ مِن أَهْلِ الجَنَّة، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبح: فَهُوَ مِن أَهْلِ الجَنَّة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٣٠٦ / فَتْح]

стр. 465

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُول: " اللَّهُمَّ إِنْ تغْفِرْ تَغْفِرْ جَمَّا، وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لاَ أَلَمَّا " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، وَرَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ١٨٠] عَن عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ لَيَعْجَبُ إِلىَ الْعَبْدِ إِذَا قَال: لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ إِنيِّ قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لي ذُنُوبي، إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْت؛ قَالَ ﷻ : عَبْدِي عَرَفَ أَنَّ لَهُ رَبَّاً يَغْفِرُ وَيُعَاقِب " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١٨٢١، ١٦٥٣، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم]

стр. 466

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلاَثَاً: غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَ فَارَّاً مِنَ الزَّحْف " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: (٢٧٢٧)، قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم]

стр. 467

عَن أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ ﷻ أَنَّهُ قَال: " يَا ابْنَ آدَم؛ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَني وَرَجَوْتَني؛ غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلا أُبَالي، يَا ابْنَ آدَم؛ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاء، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَني؛ غَفَرْتُ لَكَ وَلاَ أُبَالي، يَا ابْنَ آدَم؛ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَني بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا، ثُمَّ لَقِيتَني لاَ تُشْرِكُ بي شَيْئَاً؛ لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَة " ٠ [بِقُرَابِهَا: أَيْ بِمِلْئِهَا ٠ صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٣٥٤٠، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢١٥٠٥]

стр. 468

عَن أُمِّ عِصْمَةَ الْعُوصِيَّةِ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعْمَلُ ذَنْبَاً إِلاَّ وَقَفَ المَلَكُ المُوَكَّلُ بِإِحْصَاءِ ذُنُوبِهِ ثَلاَثَ سَاعَات؛ فَإِنِ اسْتَغْفَرَ اللهَ جَلَّ وَعَلاَ مِنْ ذَنْبِهِ ذَلِكَ في شَيْءٍ مِنْ تِلْكَ السَّاعَاتِ لَمْ يُوقِفْهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يُعَذَّبْ يَوْمَ الْقِيَامَة " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٦٧٥] عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ صَاحِبَ الشِّمَالِ ليَرْفَعُ القَلَمَ سِتَّ سَاعَاتٍ عَنِ العَبْدِ المُسْلِمِ المُخْطِئِ أَوِ المُسِيء، فَإِنْ نَدِمَ وَاسْتَغْفَرَ اللهَ مِنهَا: أَلْقَاهَا، وَإِلاَّ كُتِبَتْ وَاحِدَة " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٢٠٩٧، ١٢٠٩، وَوَثَّقَهُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]

стр. 469

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ ﷻ أَنَّهُ قَال: " أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَني؛ فَإِنْ ذَكَرَني في نَفْسِه: ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَني في مَلإٍ: ذَكَرْتُهُ في مَلإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ ـ وَفي رِوَايَةٍ لمُسْلِمٍ: في مَلإٍ خَيْرٍ مِنْهُ ـ وَإِنْ تَقَرَّبَ إِليَّ بِشِبْر: تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعَاً، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِليَّ ذِرَاعَاً: تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعَاً، وَإِن أَتَاني يَمْشِي: أَتَيْتُهُ هَرْوَلَة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٧٤٠٥ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٦٧٥ / عَبْد البَاقِي]

стр. 470

عَن أَبي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَوْ أَنَّكُمْ لَمْ تَكُنْ لَكُمْ ذُنُوبٌ يَغْفِرُهَا اللهُ لَكُمْ: لجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ لَهُمْ ذُنُوبٌ يَغْفِرُهَا لَهُمْ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٧٤٨ / عَبْد البَاقِي]

стр. 471

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَوْ لَمْ تَكُونُواْ تُذْنِبُون: خَشِيتُ عَلَيْكُمْ مَا هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِك: الْعُجْب " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ إِسْنَادُهُ جَيِّد، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٦٥٨، رَوَاهُ الإِمَامُ الْبَيْهَقِيُّ في الشُّعَبِ بِرَقْم: ٧٢٥٥]

стр. 472

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتىَّ تَبْلُغَ خَطَايَاكُمُ السَّمَاء، ثُمَّ تُبْتُمْ: لَتَابَ عَلَيْكُمْ " ٠ [حَسَّنَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٢٣٥، ٩٠٣، وَقَالَ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَة: حَسَنٌ صَحِيح ٠ ح / ر: ٤٢٤٨]

стр. 473

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ عَبْدَاً أَصَابَ ذَنْبَاً أَوْ قَالَ أَذْنَبَ ذَنْبَاً فَقَال: رَبِّ أَذْنَبْتُ، أَوْ قَالَ أَصَبْتُ فَاغْفِرْ لي؛ فَقَالَ رَبُّهُ : أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبَّاً يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ ٠٠؟! غَفَرْتُ لِعَبْدِي، ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ الله، ثُمَّ أَصَابَ ذَنْبَاً أَوْ أَذْنَبَ ذَنْبَاً؛ فَقَالَ رَبِّ أَذْنَبْتُ أَوْ أَصَبْتُ آخَر؛ فَاغْفِرْهُ؛ فَقَالَ ﷻ : أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبَّاً يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ؟!

стр. 474

غَفَرْتُ لِعَبْدِي، ثمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ الله، ثمَّ أَذْنَبَ ذَنْبَاً، أَوْ قَالَ أَصَابَ ذَنْبَاً؛ قَالَ رَبِّ أَصَبْتُ أَوْ قَالَ أَذْنَبْتُ آخَرَ فَاغْفِرْهُ لي؛ فَقَالَ ﷻ : أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبَّاً يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِه ٠٠؟! غَفَرْتُ لِعَبْدِي ٠٠ ثَلاَثَاً؛ فَلْيَعْمَلْ مَا شَاء " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٧٥٠٧ / فَتْح]

стр. 475

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ قَال: " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رَهْطٍ مِن أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَضْحَكُونَ وَيَتَحَدَّثُون؛ فَقَالَ ﷺ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه؛ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَم: لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرَاً " ٠ ثمَّ انْصَرَفَ وَأَبْكَى الْقَوْم؛ فَأَوْحَى اللهُ ﵎ إِلَيْه: " يَا محَمَّد: لِمَ تُقَنِّطُ عِبَادِي "؟! فَرَجَعَ ﷺ إِلَيْهِمْ فَقَال: " أَبْشِرُواْ، وَسَدِّدُواْ، وَقَارِبُواْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: ٢٥٤، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٣٥٨] " سَدِّدُواْ ": أَيْ أَصْلِحُواْ عُيُوبَ أَنْفُسِكُمْ وَاجْتَهِدُواْ في سَدِّ الخَلَل ٠

стр. 476

ذَمُّ الْكِبْر عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْر " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٩١ / عَبْد البَاقِي]

стр. 477

عَن حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الجَنَّة ٠٠؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّف [أَيْ مُسْتَضْعَف]، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّه ٠٠ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّار ٠٠؟ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِر " ٠ الْعُتُلّ: هُوَ الشَّدِيدُ الفَظُّ الغَلِيظُ الجَافي، وَالجَوَّاظ: هُوَ ضَخْمُ الجِسْمِ المُتَعَاظِمُ في نَفْسِه ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٤٩١٨ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٥٣ / عَبْد البَاقِي]

стр. 478

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يُحْشَرُ المُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ في صُوَرِ الرِّجَال ـ أَيْ في حَجْمِ النَّمْلِ الصَّغِير ـ يَغْشَاهُمُ الذُّلُّ مِنْ كُلِّ مَكَان، فَيُسَاقُونَ إِلى سِجْنٍ في جَهَنَّمَ يُسَمَّى بُولَس، تَعْلُوهُمْ نَارُ الأَنْيَار، يُسْقَوْنَ مِن عُصَارَةِ أَهْلِ النَّار " ٠ [صَحَّحَهُ أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٦٧٧، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ وَالأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْمَيْ: ٢٤٩٢، ٥٥٧]

стр. 479

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَهْلَ النَّار: كُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِر، جَمَّاعٍ مَنَّاع [أَيْ صَاحِبُ ثَرْوَةٍ بخِيل]، وَأَهْلُ الجَنَّة: الضُّعَفَاءُ المَغْلُوبُون " ٠ الجَعْظَرِيّ: هُوَ الفَظُّ الغَلِيظ، وَالجَوَّاظ: هُوَ عَظِيمُ الجِسْم ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٧٠١٠)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَالجَامِع، وَحَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع]

стр. 480

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرّ: أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسْلِم " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٥٦٤ / عَبْد البَاقِي] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مِنْ تَعَظَّمَ في نَفْسِهِ، أَوِ اخْتَالَ في مِشْيَتِه: لَقِىَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٥٩٩٥، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٦١٥٧، ٥٤٣)، وَفي الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: ٥٤٩]

стр. 481

الحَثُّ عَلَى قَبُولِ النَّصِيحَةِ بِلاَ جِدَالٍ وَلاَ تَعَالٍ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينَ الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُون " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٥٤١، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَالأَدَبِ المُفْرَد] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَبْغَضُ الْكَلاَمِ إِلىَ اللهِ : أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ اتَّقِ الله؛ فَيَقُول: عَلَيْكَ بِنَفْسِك " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢٥٩٨، وَرَوَاهُ الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في الشُّعَب]

стр. 482

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَأْتي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ زَمَانٌ: يُجَادِلُ المُنَافِقُ الْكَافِرُ المُشْرِكُ بِاللهِ المُؤْمِنَ بِمِثْلِ مَا يَقُول " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٤١٢]

стр. 483

فَضْلُ التَّوَاضُع عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَحِبُّواْ الْفُقَرَاءَ وَجَالِسُوهُمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٩٤٧] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " مَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ للهِ إِلاَّ رَفَعَهُ اللهُ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٥٨٨ / عَبْد البَاقِي]

стр. 484

عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ تَعَالى يُحِبُّ الأَبْرَارَ الأَتْقِيَاءَ الأَخْفِيَاء، الَّذِينَ إِن غَابُواْ لَمْ يُفْتَقَدُواْ، وَإِن حَضَرُواْ لَمْ يُعْرَفُواْ " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ وَقَال: صَحِيحٌ وَلاَ عِلَّةَ لَه، وَرَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٤]

стр. 485

عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الجُهَنيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ تَوَاضُعَاً للهِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْه؛ دَعَاهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى رُءوسِ الخَلاَئِق؛ حَتىَّ يُخَيِّرَهُ مِن أَيِّ حُلَلِ الإِيمَانِ شَاءَ يَلْبَسُهَا " ٠ [حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَالأُسْتَاذ حُسَيْن سَلِيم أَسَد في مُسْنَدِ الإِمَامِ أَبي يَعْلَى، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٤٨١] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ لاَ يَنْظُرُ إِلى مُسْبِل " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٩٥٨، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 486

الإِشْفَاقُ وَعَدَمُ الغُرُورِ بِالْعِبَادَة رَوَى الإِمَامُ البُخَارِيُّ عَنِ ابْنِ أَبي مُلَيْكَةَ ﵁ قَال: " أَدْرَكْتُ ثَلاَثِينَ مِن أَصْحَابِ النَّبيِّ ﷺ : كُلُّهُمْ يَخَافُ النِّفَاقَ عَلَى نَفْسِه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بَينَ رَقْمَيْ: ٤٧، ٤٨ / فَتْح]

стр. 487

عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " ثَلاَثَةٌ لاَ تَرَى أَعْيُنُهُمُ النَّار: عَيْنٌ حَرَسَتْ في سَبِيلِ الله، وَعَيْنٌ بَكَتْ مِن خَشْيَةِ الله، وَعَيْنٌ غَضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ الله " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢٦٧٣، وَصَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]

стр. 488

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: " قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا أَتَوْاْ وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ رَاجِعُون﴾ ﴿المُؤْمِنُون/٦٠﴾ أَهُوَ رَجُلٌ يَزْني وَيَسْرِقُ وَيَشْرَبُ الخَمْرَ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَخَافُ الله ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " لاَ، وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ وَيُصَلِّي وَيَتَصَدَّق، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَخَافُ الله " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٣٤٨٦]

стр. 489

وَهَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ طَمْأَنَهُمُ اللهُ ﷻ بِقَوْلِهِ تَعَالى: ﴿وَاللهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ ﴿يَتِرَكُمْ: أَيْ يَنْقُصُكُمْ ٠ محَمَّد/٣٥﴾ وَبِقَوْلِهِ تَعَالى: ﴿وَإِنْ تُطِيعُواْ اللهَ وَرَسُولَهُ لاَ يَلِتْكُمْ مِن أَعْمَالِكُمْ شَيْئَاً إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيم﴾ ﴿يَلِتْكُمْ: أَيْ يَنْقُصُكُمْ ٠ الحُجُرَات/١٤﴾

стр. 490

ذَمُّ الإِفْرَاطِ في اللَِّهْوِ وَخُطُورَةُ اللِّسَان عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ تُكْثِرُواْ الضَّحِك؛ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ القَلْب " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٤١٩٣] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ مَا فِيهَا؛ يَهْوِي بهَا في النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَينَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِب " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٨٨ / عَبْد البَاقِي]

стр. 491

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " المَلاَئِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ لأَخِيهِ بِحَدِيدَة، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٤٧٠، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 492

الشَّجَاعَةُ في كَلِمَةِ الحَقّ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتي تَهَابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ لَهُ إِنَّكَ أَنْتَ ظَالِم: فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنهُمْ " ٠ [أَيْ فُقِدَ فِيهِمُ الأَمَل ٠ صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٥٢١، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 493

عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ المُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِه، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه؛ لَكَأَنَّ مَا تَرْمُونَهُمْ بِهِ نَضْحُ النَّبْل " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان، صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الثَّمَرِ المُسْتَطَابِ وَفي المِشْكَاة] عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ قَال: " جَاهِدُواْ المُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيحِ وَمِشْكَاةِ المَصَابِيح، وَفي سُنَنيِ الإِمَامَينِ أَبي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ بِرَقْمَيْ: ٢٥٠٤، ٣٠٩٦]

стр. 494

الرَّزَانَةُ وَالْوَقَارُ وَحُسْنُ التَّصَرُّف عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " الهَدْيُ الصَّالحُ وَالسَّمْتُ الصَّالحُ وَالاقْتِصَاد: جُزْءٌ مِن خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّة " ٠ [الهَدْيُ وَالسَّمْت: هُوَ حُسْنُ التَّصَرُّف، وَالاقْتِصَادُ هُوَ الاِعْتِدَالُ وَالتَّوَسُّطُ في كُلِّ شَيْء ٠ صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: ٧٩١]

стр. 495

الاِقْتِصَادُ في الْعِبَادَةِ وَذَمُّ التَّنَطُّعِ وَالتَّشَدُّدِ وَالغُلُوّ عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " عَلَيْكُمْ مَا تُطِيقُونَ مِنَ الأَعْمَال؛ فَإِنَّ اللهَ لاَ يَمَلُّ حَتىَّ تَمَلُّواْ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١١٥١ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٧٨٢ / عَبْد البَاقِي]
следующие страницы →