Полный текст (2 011 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.
стр. 491
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" المَلاَئِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ لأَخِيهِ بِحَدِيدَة، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّه " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٤٧٠، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
стр. 492
الشَّجَاعَةُ في كَلِمَةِ الحَقّ
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتي تَهَابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ لَهُ إِنَّكَ أَنْتَ ظَالِم: فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنهُمْ " ٠
[أَيْ فُقِدَ فِيهِمُ الأَمَل ٠ صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٥٢١، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
стр. 493
عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ المُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِه، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه؛ لَكَأَنَّ مَا تَرْمُونَهُمْ بِهِ نَضْحُ النَّبْل " ٠
[صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان، صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الثَّمَرِ المُسْتَطَابِ وَفي المِشْكَاة]
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ قَال:
" جَاهِدُواْ المُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيحِ وَمِشْكَاةِ المَصَابِيح، وَفي سُنَنيِ الإِمَامَينِ أَبي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ بِرَقْمَيْ: ٢٥٠٤، ٣٠٩٦]
стр. 494
الرَّزَانَةُ وَالْوَقَارُ وَحُسْنُ التَّصَرُّف
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " الهَدْيُ الصَّالحُ وَالسَّمْتُ الصَّالحُ وَالاقْتِصَاد: جُزْءٌ مِن خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّة " ٠
[الهَدْيُ وَالسَّمْت: هُوَ حُسْنُ التَّصَرُّف، وَالاقْتِصَادُ هُوَ الاِعْتِدَالُ وَالتَّوَسُّطُ في كُلِّ شَيْء ٠ صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: ٧٩١]
стр. 495
الاِقْتِصَادُ في الْعِبَادَةِ وَذَمُّ التَّنَطُّعِ وَالتَّشَدُّدِ وَالغُلُوّ
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " عَلَيْكُمْ مَا تُطِيقُونَ مِنَ الأَعْمَال؛ فَإِنَّ اللهَ لاَ يَمَلُّ حَتىَّ تَمَلُّواْ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١١٥١ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٧٨٢ / عَبْد البَاقِي]
стр. 496
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ؛ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٥٨٦٦، وَالأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ وَالطَّحَاوِيَّةِ وَالتَّرْغِيب، وَحَسَّنَهُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع]
عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَه " قَالُواْ: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَه؟
قَالَ ﷺ : " يَتَعَرَّضُ مِنَ البَلاَءِ لِمَا لاَ يُطِيق " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٧٧٩٧، ٦١٣)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٢٥٤]
стр. 497
عَظَمَةُ الإِسْلاَم
عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الخُزَاعِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" أَيُّمَا أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ العَرَبِ أَوِ العَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيرَا: أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الإِسْلاَم " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٥١، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]
стр. 498
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَال: " إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُسْلِمُ مَا يُرِيدُ إِلاَّ الدُّنْيَا؛ فَمَا يُسْلِمُ حَتىَّ يَكُونَ الإِسْلاَمُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٣١٢ / عَبْد البَاقِي]
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِذَا أَسْلَمَ العَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلاَمُه؛ كَتَبَ اللهُ لَهُ كُلَّ حَسَنَةٍ كَانَ أَزْلَفَهَا، وَمُحِيَتْ عَنْهُ كُلُّ سَيِّئَةٍ كَانَ أَزْلَفَهَا، ثُمَّ كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ القِصَاص: الحَسَنَةُ بِعَشْرَةِ أَمْثَالِهَا إِلى سَبْعِمِاْئَةِ ضِعْف، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا؛ إِلاَّ أَنْ يَتَجَاوَزَ اللهُ عَنهَا " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ " بِرَقْم: ٤٩٩٨]
стр. 499
عَنْ شَطَبَ المَمْدُودِ ﵁ أَنَّهُ أَتَى النَّبيَّ ﷺ فَقَال: أَرَأَيْتَ رَجُلاً عَمِلَ الذُّنُوبَ كُلَّهَا فَلَمْ يَتْرُكْ مِنهَا شَيْئَا، وَهُوَ في ذَلِكَ لَمْ يَتْرُكْ حَاجَةً وَلاَ دَاجَةً إِلاَّ أَتَاهَا؛ فَهَلْ لهُ مِنْ تَوْبَة ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " فَهَلْ أَسْلَمْت " ٠٠؟
قَالَ ﵁: أَمَّا أَنَا؛ فَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه، وَأَنَّكَ رَسُولُ الله، قَالَ ﷺ : " نَعَمْ: تَفْعَلُ الخَيرَاتِ وَتَتْرُكُ السَّيِّئَات؛ فَيَجْعَلُهُنَّ اللهُ لَكَ خَيرَاتٍ كُلَّهُنّ "، قَال: وَغَدَرَاتي وَفَجَرَاتي ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " نَعَمْ " ٠٠ قَالَ: اللهُ أَكْبر ٠٠ فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ حَتىَّ تَوَارَى " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَقَال: إِسْنَادُهُ جَيِّد ٠ ح / ر: ٣١٦٤]
стр. 500
أَجْرُ مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُه
عَن أَبي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ ﵁ أَنَّ رَجُلاًَ سَأَلَ النَّبيَّ ﷺ فَقَال:
" يَا رَسُولَ الله؛ أَيُّ النَّاسِ خَيْر ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُه "، قَال: فَأَيُّ النَّاسِ شَرّ ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُه " ٠ [حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٠٤٤٤، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٣٢٩]
стр. 501
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" خِيَارُكُمْ: أَطْوَلُكُمْ أَعْمَارَاً، وَأَحْسَنُكُمْ أَعْمَالاً " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٥٧٤، ١٢٩٨، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
عَنْ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ شَابَ شَيْبَةً في الإِسْلاَم: كَانَتْ لَهُ نُورَاً يَوْمَ القِيَامَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ " وَفي " سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ " بِرَقْمَيْ: ١٦٣٤، ٣١٤٤]
стр. 502
فَضْلُ الرِّفْقِ بِالحَيَوَان
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لَعَنَ اللهُ مَنْ يُمَثِّلُ بِالحَيَوَان " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٥٨٠١، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: ٤٤٤٢]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ مَثَّلَ بِذِي رُوحٍ ثُمَّ لَمْ يَتُبْ؛ مَثَّلَ اللهُ بِهِ يَوْمَ القِيَامَة " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٥٦٦١، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
стр. 503
عَن أَبي أُمَامَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ رَحِمَ وَلَوْ ذَبِيحَةَ عُصْفُور؛ ﵀ يَوْمَ القِيَامَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِع، وَوَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِير]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَال: " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ في سَفَر، فَانْطَلَقَ ﷺ لِحَاجَتِهِ؛ فَرَأَيْنَا حُمَّرَة ـ نَوْعٌ مِنَ الْعَصَافِير ـ مَعَهَا فَرْخَان، فَأَخَذْنَا فَرْخَيْهَا، فَجَاءتِ الحُمَّرَةُ فَجَعَلَتْ تَفْرِش ـ أَيْ تُرَفْرِف ـ فَجَاءَ النَّبيُّ ﷺ فَقَال: " مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا؟ رُدُّواْ وَلَدَهَا إِلَيْهَا " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٢٦٧٥]
стр. 504
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " بَيْنَمَا رَجُلٌ يمْشِي بِطَرِيق؛ اشْتَدَّ عَلَيْهِ العَطَش، فَوَجَدَ بِئْرَاً، فَنَزَلَ فِيهَا فَشَرِب، ثمَّ خَرَج، فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ العَطَش؛ فَقَالَ الرَّجُل: لَقَدْ بَلَغَ هَذَا الكَلْبُ مِنَ العَطَشِ مِثْلَ الَّذِي كَانَ بَلَغَ بي؛ فَنَزَلَ البِئْرَ فَمَلأَ خُفَّهُ، ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ فَسَقَى الكَلْب؛ فَشَكَرَ اللهُ لَهُ؛ فَغَفَرَ لَه "؛ قَالُواْ: يَا رَسُولَ الله؛ وَإِنَّ لَنَا في البَهَائِمِ أَجْرَاً ٠٠؟!
قَالَ ﷺ : " نَعَمْ ٠٠ في كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْر " [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٠٠٩ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٢٤٤ / عَبْد البَاقِي]
стр. 505
فَضْلُ عِيَادَةِ المَرِيضِ وَالدُّعَاءُ لَهُ بِالشِّفَاء
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ أَوْ زَارَه؛ قَالَ اللهُ لَه: طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاك، وَتَبَوَّأْتَ مَنْزِلاً في الجَنَّة " ٠
[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: ٣٤٥، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٨٣٠٨، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
стр. 506
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَن عَادَ مَرِيضَاً؛ خَاضَ في الرَّحْمَة، حَتىَّ إِذَا قَعَدَ اسْتَقَرَّ فِيهَا " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيبِ وَفي الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْمَيْ: ٣٤٧٩، ٥٢٢]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ يَعُودُ مَرِيضَاً فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَك؛ يَنْكَأُ لَكَ عَدُوَّاً، أَوْ يَمْشِي لَكَ إِلى صَلاَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٦٠٠، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٣١٠٧]
стр. 507
عَن عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَن أَتَى أَخَاهُ المُسْلِمَ عَائِدَاً؛ مَشَى في خُرَافَةِ الجَنَّةِ حَتىَّ يَجْلِس ـ أَيْ في بُسْتَانِهَا ـ فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَة، فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً: صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتىَّ يُمْسِي، وَإِنْ كَانَ مَسَاءً: صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتىَّ يُصْبِح " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٥٩٣٤، ١٣٦٧)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ١٤٤٢]
стр. 508
عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الجُهَنيَّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لاَ تُكْرِهُواْ مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَام؛ فَإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: (٨٢٥٩)، صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٠٤٠]
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" دَاوُواْ مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَة " ٠
[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: ٥٦٦٩، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ الْبَيْهَقِيُّ في السُّنَن]
стр. 509
آدَابُ الضِّيَافَة
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " ثَلاَثٌ لاَ تُرَدّ: الوَسَائِد، وَالدُّهْن، وَاللَّبَن " ٠ [الدُّهْن: أَيِ الطِّيب ٠ صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٦١٩، وَحَسَّنَهُ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٧٩٠]
стр. 510
الحَثُّ عَلَى النَّظَافَةِ وَإِمَاطَةِ الأَذَى
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبي وَقَّاصٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" نَظِّفُواْ أَفْنِيَتَكُمْ؛ وَلاَ تَشَبَّهُواْ بِالْيَهُود؛ تَجْمَعُ الأَكْبَاءَ في دُورِهَا " ٠
[الأَكْبَاء: جَمْعُ كَبْوَة، وَهِيَ كُنَاسَةُ البُيُوت ٠ حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في جِلْبَابِ المَرْأَةِ المُسْلِمَةِ بِرَقْم: ١٩٧]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلاً يَتَقَلَّبُ في الجَنَّة؛ في شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ كَانَتْ تُؤْذِي النَّاس " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في " صَحِيحِهِ " تَحْتَ رَقْم: ٢٦١٧ بِرَقْم: ١٩١٤ / عَبْد البَاقِي]
стр. 511
فَضْلُ ثَوَابِ الصَّابِرِين
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" خَلَقَ اللهُ كُلَّ نَفْسٍ؛ فَكَتَبَ حَيَاتَهَا وَمَوْتَهَا، وَمُصِيبَاتِهَا وَرِزْقَهَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٨٣٢٥، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ١١٥٢، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
стр. 512
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذَى مَرَضٍ فَمَا سِوَاه: إِلاَّ حَطَّ اللهُ سَيِّئَاتِهِ كَمَا تحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٥٦٦٧ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٥٧١ / عَبْد البَاقِي]
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا ابْتَلَى اللهُ عَبْدَاً بِبَلاَءٍ وَهُوَ عَلَى طَرِيقَةٍ يَكْرَهُهَا: إِلاَّ جَعَلَ اللهُ ذَلِكَ الْبَلاَءَ لَهُ كَفَارَةً وَطُهُورَا " ٠
[حَسَّنَهُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَفي الصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٣٤٠١، ٢٥٠٠، رَوَاهُ الأَصْبَهَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَابْنُ أَبي الدُّنيَا في الأَمْرَاض]
стр. 513
عَن أَبي بَكْرٍ ﵁ قَال: " قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله؛ كَيْفَ الصَّلاَحُ بَعْدَ هَذِهِ الآيَة: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءً ايُجْزَ بِه﴾ ﴿النِّسَاء/١٢٣﴾؟!
فَكُلُّ شَيْءٍ عَمِلْنَاهُ جُزِينَا بِه ٠٠؟!
قَالَ ﷺ : " غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْر؛ أَلَسْتَ تَمْرَض ٠٠؟ أَلَسْتَ تَحْزَن ٠٠؟ أَلَسْتَ تَنْصَب، أَلَسْتَ تُصِيبُكَ الَّلأْوَاء " ٠٠؟
[أَيِ المَشَقَّةُ وَالْعَنَاء ٠٠؟]
قُلْتُ نَعَمْ؛ قَالَ ﷺ : " فَهُوَ مَا تُجْزَوْنَ بِهِ في الدُّنيَا " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيبِ ح ٠ ر: ٣٤٣٠]
стр. 514
عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لاَ يُصِيبُ عَبْدَاً نَكْبَةٌ فَمَا فَوْقَهَا أَوْ دُونَهَا: إِلاَّ بِذَنْب، وَمَا يَعْفُو اللهُ عَنْهُ أَكْثَر " ٠٠
وَقَرَأَ ﷺ :
﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِير﴾ ﴿الشُّورَى/٣٠﴾
[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " الجَامِعِ " بِرَقْم: (١٣٦٩٠)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ التِّرْمِذِيّ]
стр. 515
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لاَ يَزَالُ البَلاَءُ بِالمُؤْمِنِ وَالمُؤْمِنَةِ في جَسَدِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِه: حَتىَّ يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: (٤٩٤)، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٨٤٦]
стр. 516
عَنْ لجْلاَجٍ العَامِرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ العَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِه؛ ابْتَلاَهُ اللهُ في جَسَدِه، أَوْ في مَالِه، أَوْ في وَلَدِه، ثُمَّ صَبَّرَهُ عَلَى ذَلِك؛ حَتىَّ يُبَلِّغَهُ المَنْزِلَةَ الَّتي سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللهِ تَعَالى " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ برَقْم: ٣٠٩٠]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لُهُ عِنْدَ اللهِ المَنْزِلَةُ فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَل؛ فَلاَ يَزَالُ اللهُ يَبْتَلِيهِ بِمَا يَكْرَهُ حَتىَّ يُبَلِّغَهُ إِيَّاهَا " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِع، وَالأُسْتَاذ حُسَيْن سَلِيم أَسَد في مُسْنَدِ الإِمَامِ أَبي يَعْلَى، وَحَسَّنَهُ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان]
стр. 517
عَن أَبي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ اللهَ ﷻ لَيُجَرِّبُ أَحَدَكُمْ بِالْبَلاَءِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِ: كَمَا يُجَرِّبُ أَحَدُكُمْ ذَهَبَهُ بِالنَّار؛ فَمِنهُمْ مَنْ يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ الإِبْرِيز: فَذَلِكَ الَّذِي نَجَّاهُ اللهُ جَلَّ وَعَلاَ مِنَ السَّيِّئَات، وَمِنهُمْ مَنْ يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ دُونَ ذَلِك: فَذَلِكَ الَّذِي يَشُكُّ بَعْضَ الشَّكّ، وَمِنهُمْ مَنْ يخْرُجُ كَالذَّهَبِ الأَسْوَد: فَذَلِكَ الَّذِي قَدِ افْتُتِن " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٨٧٨]
стр. 518
عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّمَا مَثَلُ المُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الْوَعَكُ أَوِ الحُمَّى: كَمَثَلِ حَدِيدَةٍ تَدْخُلُ النَّار؛ فَيَذْهَبُ خَبَثُهَا وَيَبْقَى طِيبُهَا " ٠ [صَحَّحَهُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٢٣٧٠، ١٧١٤، رَوَاهُ الطَّبَرَانيُّ وَالحَاكِم]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال:
" لاَ تَزَالُ المَلِيلَةُ ـ أَيِ الحُمَّى ـ وَالصُّدَاعُ بِالعَبْدِ وَالأَمَةِ وَإِنَّ عَلَيْهِمَا مِنَ الخَطَايَا مِثْلَ أُحُد، فَمَا يَدَعَاهُمَا وَعَلَيْهِمَا مِثْقَالُ خَرْدَلَة " ٠ [وَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَعِ ص: (٣٠١/ ٢)، رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى، وَالحَدِيثُ في " الكَنْزِ " بِرَقْم: ٦٧٥٦]
стр. 519
عَنْ رَبِيعٍ الأَنْصَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " الطَّعْنُ وَالطَّاعُون، وَالهَدْمُ وَأَكْلُ السَّبْع، وَالْغَرَقُ وَالحَرَق، وَالْبَطْنُ وَذَاتُ الجَنْب: شَهَادَة " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " الجَامِعِ " بِرَقْم: ٧٤٠٠، أَخْرَجَهُ المَقْدِسِيُّ في الضِّيَاء]
عَن أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ ﵂ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " المَائِدُ في الْبَحْر ـ أَيْ رَاكِبُ الْبَحْر ـ الَّذِي يُصِيبُهُ الْقَيْء: لَهُ أَجْرُ شَهِيد، وَالْغَرِق: لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْن " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " الجَامِعِ " بِرَقْم: (١١٥٨٨)، وَفي " سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ " بِرَقْم: ٢٤٩٣]
стр. 520
عَن أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ عِظَمَ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاَء، وَإِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمَاً ابْتَلاَهُمْ؛ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَط " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقم: ٤٠٣١، وَفي الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٢١١١، ١٤٦]
стр. 521
دَخَلَ شَبَابٌ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ وَهِيَ بِمِنىً وَهُمْ يَضْحَكُون؛ فَقَالَتْ ﵂: مَا يُضْحِكُكُمْ ٠٠؟!
قَالُواْ: فُلاَنٌ خَرَّ عَلَى طُنُبِ فُسْطَاطٍ [أَيْ عَلَى وَتِدِ خَيْمَة]؛ فَكَادَتْ عُنُقُهُ أَوْ عَيْنُهُ أَنْ تَذْهَب؛ فَقَالَتْ ﵂: لاَ تَضْحَكُواْ؛ فَإِنيِّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال:
" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا: إِلاَّ كُتِبَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ وَمُحِيَتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٥٧٢ / عَبْد البَاقِي]
стр. 522
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا يُصِيبُ المُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ وَلاَ نَصَبٍ وَلاَ سُقْمٍ وَلاَ حُزْنٍ، حَتىَّ الهَمُّ يَهُمُّه: إِلاَّ كُفِّرَ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِه " ٠ [الْوَصَب: الْوَجَع، وَالنَّصَب: التَّعَب، وَالسُّقْم وَالسَّقَم: المَرَض ٠ رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٥٧٣ / عَبْد البَاقِي]
عَنْ جَابِرٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" يَوَدُّ أَهْلُ العَافِيَةِ يَوْمَ القِيَامَة، حِينَ يُعْطَى أَهْلُ البَلاَءِ الثَّوَاب: لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ قُرِضَتْ في الدُّنْيَا بِالمَقَارِيض " ٠ [حَسَّنَهُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيحِ وَمِشْكَاةِ المَصَابِيحِ بِرَقْمَيْ: ٨١٧٧، ١٥٧٠، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٤٠٢]
стр. 523
عَنْ صُهَيْبٍ الرُّومِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَير، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِن؛ إِن أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَه، وَإِن أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيرًا لَه " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٩٩ / عَبْد البَاقِي]
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِن؛ إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلاَ لَمْ يَقْضِ قَضَاءً إِلاَّ كَانَ خَيْرَاً لَه " ٠
[صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ وَفي صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان، صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة]
стр. 524
عَن أَبي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" حُلْوَةُ الدُّنيَا مُرَّةُ الآخِرَة، وَمُرَّةُ الدُّنيَا حُلْوَةُ الآخِرَة " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٨٦١]
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ ﷻ أَنَّهُ قَال: " مَا مِن عَبْدٍ قَضَيْتُ عَلَيْهِ قَضِيَّةً رَضِيَهَا أَوْ سَخِطَهَا: إِلاَّ كَانَ خَيرَاً لَه " ٠ [قَالَ ابْنُ حَجَرَ العَسْقَلانيّ: لَهُ شَوَاهِد، وَقَالَ ابْنُ شَاهِين: لَيْسَ في الدُّنيَا إِسْنَادٌ أَحْسَنَ مِنه، الحَدِيثُ في الكَنْزِ بِرَقْم: ٥٩٦٣]
стр. 525
عَن عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لَوْ أَنَّ رَجُلاً يُجَرُّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلى يَوْمِ يَمُوتُ هَرِمَاً، في مَرْضَاةِ اللهِ ؛ لَحَقَرَهُ يَوْمَ القِيَامَة " ٠ [قَالَ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: إِسْنَادُهُ جَيِّد: ٢٢٥/ ١٠، وَصَحَّحهُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٢٤٩، ٤٤٦، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]
عَن أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلاَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرَاً: عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ، وَإِذَا أَرَادَ شَرَّاً: أَمْسَكَ عَلَيْهِ الْعُقُوبَةَ بِذَنْبِهِ حَتىَّ يُوَفىَّ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَة " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: (٨١٣٣)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٣٩٦]
стр. 526
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" جَعَلَ اللهُ عَذَابَ هَذِهِ الأُمَّةِ في دُنيَاهَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْمَيْ: ٥٤٠٧، ٣٨٧٢، وَقَالَ الإِمَامَانِ الذَّهَبيُّ وَالحَاكِم: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ يزيدَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" عَذَابُ هَذِهِ الأُمَّةِ جُعِلَ بِأَيْدِيهَا في دُنيَاهَا " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٦٥٠]
стр. 527
عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أُمَّتي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَة؛ لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ في الآخِرَة، عَذَابُهَا في الدُّنْيَا: الْفِتَنُ وَالزَّلاَزِلُ وَالْقَتْل " ٠
[صَحَّحَهُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِأَرْقَام: ١٣٩٦، ٩٥٩، ٤٢٧٨]
стр. 528
عَنْ مَسْرُوقٍ الهَمَدَانيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" المَصَائِبُ وَالأَمْرَاضُ وَالأَحْزَان: في الدُّنيَا جَزَاء " ٠٠ أَيْ كَفَّارَة ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " الجَامِعِ " بِرَقْم: (١١٦٦٣)، وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ في الحِلْيَة]
стр. 529
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الْعَبْد؛ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَا يُكَفِّرُهَا مِنَ العَمَل: ابْتَلاَهُ اللهُ بِالحُزْنِ لِيُكَفِّرَهَا عَنْهُ " ٠ [حَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع ٠ ص: (١٩٢/ ١٠)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٤٧٠٨]
стр. 530
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَثَلُ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْع؛ لاَ تَزَالُ الرِّيحُ تُمَيِّلُه، وَلاَ يَزَالُ المُؤْمِنُ يُصِيبُهُ الْبَلاَء، وَمَثَلُ المُنَافِقِ كَمَثَلِ شَجَرَةِ الأَرْز؛ لاَ تَهْتَزُّ حَتىَّ تُسْتَحْصَد " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٠٩ / عَبْد البَاقِي]
следующие страницы →