Полный текст (2 011 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.
стр. 526
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" جَعَلَ اللهُ عَذَابَ هَذِهِ الأُمَّةِ في دُنيَاهَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْمَيْ: ٥٤٠٧، ٣٨٧٢، وَقَالَ الإِمَامَانِ الذَّهَبيُّ وَالحَاكِم: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ يزيدَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" عَذَابُ هَذِهِ الأُمَّةِ جُعِلَ بِأَيْدِيهَا في دُنيَاهَا " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٦٥٠]
стр. 527
عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أُمَّتي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَة؛ لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ في الآخِرَة، عَذَابُهَا في الدُّنْيَا: الْفِتَنُ وَالزَّلاَزِلُ وَالْقَتْل " ٠
[صَحَّحَهُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِأَرْقَام: ١٣٩٦، ٩٥٩، ٤٢٧٨]
стр. 528
عَنْ مَسْرُوقٍ الهَمَدَانيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" المَصَائِبُ وَالأَمْرَاضُ وَالأَحْزَان: في الدُّنيَا جَزَاء " ٠٠ أَيْ كَفَّارَة ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " الجَامِعِ " بِرَقْم: (١١٦٦٣)، وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ في الحِلْيَة]
стр. 529
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الْعَبْد؛ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَا يُكَفِّرُهَا مِنَ العَمَل: ابْتَلاَهُ اللهُ بِالحُزْنِ لِيُكَفِّرَهَا عَنْهُ " ٠ [حَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع ٠ ص: (١٩٢/ ١٠)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٤٧٠٨]
стр. 530
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَثَلُ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْع؛ لاَ تَزَالُ الرِّيحُ تُمَيِّلُه، وَلاَ يَزَالُ المُؤْمِنُ يُصِيبُهُ الْبَلاَء، وَمَثَلُ المُنَافِقِ كَمَثَلِ شَجَرَةِ الأَرْز؛ لاَ تَهْتَزُّ حَتىَّ تُسْتَحْصَد " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٠٩ / عَبْد البَاقِي]
стр. 531
عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِذَا مَرِضَ العَبْدُ أَوْ سَافَر: كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمَاً صَحِيحَاً " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ بِرَقْم: (٢٩٩٦ / فَتْح)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٩١٨٠، الكَنز: ٦٦٦٣]
стр. 532
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَال:
" كُنَّا مَعَ النَّبيِّ ﷺ في غَزَاةٍ فَقَال:
" إِنَّ بِالمَدِينَةِ لَرِجَالاً: مَا سِرْتُمْ مَسِيرَاً وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِيَاً إِلاَّ كَانُواْ مَعَكُمْ؛ حَبَسَهُمُ المَرَض " ٠وَفي رِوَايَةٍ: " إِلاَّ شَرِكُوكُمْ في الأَجْر " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٩١١ / عَبْد البَاقِي]
стр. 533
عَن عَطَاءَ بْنِ يَسَارٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا مَرِضَ الْعَبْد: قَالَ اللهُ تَعَالى لِلْكِرَامِ الْكَاتِبِين: اكْتُبُواْ لِعَبْدِي مِثْلَ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ حَتىَّ أَقْبِضَهُ أَوْ أُعَافِيَه " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في صَحِيحِ الجَامِعِ بِرَقْم: ٨٠٠، أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبي شَيْبَةَ في مُصَنَّفِه]
стр. 534
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ في جَسَدِه؛ إِلاَّ أَمَرَ اللهُ تَعَالى الحَفَظَة: اكْتُبُواْ لِعَبْدِي في كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِنَ الخَيْرِ مَا كَانَ يَعْمَل؛ مَا دَامَ محْبُوسَاً في وَثَاقِي " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٨٢٥، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: ١٠٧٠٠، رَوَاهُ الحَاكِم]
стр. 535
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ ﷻ أَنَّهُ قَال: " إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِيَ المُؤْمِنَ وَلَمْ يَشْكُني إِلى عُوَّادِه: أَطْلَقْتُهُ من إِسَارِي ـ أَيْ أَطْلَقْتُهُ مِن أَسْرِي ـ ثُمَّ أَبْدَلْتُهُ لحْمَاً خَيرَاً مِنْ لحْمِه، وَدَمَاً خَيرَاً مِنْ دَمِه " [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَفي الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِأَرْقَام: ٣٤٢٤، ٤٣٠١، ٢٧٢، رَوَاهُ الإِمَامُ الْبَيْهَقِيُّ في سُنَنِه]
стр. 536
عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَيْسَ مِن عَمَلِ يَوْمٍ إِلاَّ وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْه، فَإِذَا مَرِضَ المُؤْمِنُ قَالَتِ المَلاَئِكَة: يَا رَبَّنَا؛ عَبْدُكَ فُلاَنٌ قَدْ حَبَسْتَه ٠٠؟
فَيَقُولُ الرَّبُّ : اخْتِمُواْ لَهُ عَلَى مِثْلِ عَمَلِهِ حَتىَّ يَبْرَأَ أَوْ يَمُوت " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٤٣٢، ٢١٩٣، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٧٣١٦]
стр. 537
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ ﷻ أَنَّهُ قَال: " مَن أَذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَب: لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابَاً دُونَ الجَنَّة " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: ١٤١٠٠، ٢٤٠١، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٥٨٧]
стр. 538
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا اشْتَكَيْتَ فَضَعْ يَدَكَ حَيْثُ تَشْتَكِي ثمَّ قُلْ: بِسْمِ الله، أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِه؛ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ مِنْ وَجَعِي هَذَا، ثُمَّ ارْفَعْ يَدَك، ثُمَّ أَعِدْ ذَلِكَ وِتْرَاً " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: ٧٥١٥، وَالأَلبَانيُّ في الجَامِعِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: ٣٤٧، ٣٥٨٨]
стр. 539
مِنْ بُشْرَيَاتِ هَذِهِ الأُمَّة
عَن أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " بَشِّرْ هَذِهِ الأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ وَالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ في الأَرْض، وَمَن عَمِلَ مِنهُمْ عَمَلَ الآخِرَةِ لِلدُّنيَا: لَمْ يَكُنْ لَهُ في الآخِرَةِ مِنْ نَصِيب " ٠ [صَحَّحَهُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالأَلبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَالصَّحِيحِ بِرَقْمَيْ: ٢٣، ٢٨٢٥، رَوَاهُ الحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ في الشُّعَب]
стр. 540
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَة: مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (١٨٧٤، ٥٩٩)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٤٢٩١]
اللَّهُمَّ اجْعَلْني مجَدِّدَ دِينِ هَذِهِ الأُمَّةِ المِسْكِينَةِ لهَذَا الْقَرْن حَدِيثَاً وَأَخْلاَقَاً وَقُرْآنَاً وَلُغَةً وَفِكْرَاً وَفِقْهَاً
стр. 541
عَن أَبي عِنَبَةَ الخَوْلاَنِيَّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لاَ يَزَالُ اللهُ يَغْرِسُ في هَذَا الدِّينِ غَرْسَاً؛ يَسْتَعْمِلُهُمْ في طَاعَتِه " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٧٧٨٧، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٨]
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَثَلُ أُمَّتي: مَثَلُ المَطَر؛ لاَ يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٨٥٤، ٢٢٨٦، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٨٦٩]
стр. 542
عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " طُوبى لِمَنْ رَآني وَآمَنَ بي، وَطُوبى سَبْعَ مَرَّات: لِمَنْ لَمْ يَرَني وَآمَنَ بي " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٣٩٢٤، ١٢٤١)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى وَالطَّبرَانيّ]
стр. 543
عَن أَبي جُمُعَةَ الأَنْصَارِيِّ ﵁ عَن أَبي عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاحِ ﵁ أَنَّهُ قَال:
" يَا رَسُولَ الله: هَلْ أَحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا؛ أَسْلَمْنَا مَعَكَ وَجَاهَدْنَا مَعَك "٠٠؟
قَالَ ﷺ : " نَعَمْ: قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ؛ يُؤْمِنُونَ بي وَلَمْ يَرَوْني " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في المِشْكَاةِ بِرَقْم: ٦٢٨٢، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد]
стр. 544
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" وَدِدْتُ أَنيِّ لَقِيتُ إِخْوَاني " ٠
فَقَالَ أَصْحَابُهُ ﵃: أَوَلَيْسَ نحْنُ إِخْوَانَك ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " أَنْتُمْ أَصْحَابي، وَلَكِن إِخْوَاني: الَّذِينَ آمَنُواْ بي وَلَمْ يَرَوْني " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ:
(٧١٠٨، ٢٨٨٨)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
стр. 545
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: " كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَرَكَ مِن أُمَّتِك " ٠٠؟
فَقَالَ ﷺ :
" إِنَّهُمْ غُرٌّ محَجَّلُون، بُلْقٌ مِن آثَارِ الوُضُوء " ٠٠ مِنَ الحِصَانِ الأَبْلَق ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٣٨٢٠، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْبٌ الأَرْنَؤُوط، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
стр. 546
الحَثُّ عَلَى الإِخْلاَصِ وَذَمُّ الشِّرْكِ وَالرِّيَاء
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ لَقِيَ الله لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئَاً: دَخَلَ الجَنَّة " ٠
قَالَ ﵁: " أَلاَ أُبَشِّرُ النَّاس " ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " لاَ إِنيِّ أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلُواْ " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٢٩ / فَتْح]
стр. 547
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنِ الْتَمَسَ رِضَا اللهِ بِسَخَطِ النَّاس: ﵁ وَأَرْضَى النَّاسَ عَنهُ، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ الله: سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَسْخَطَ عَلَيْهِ النَّاس " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيّ، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٢٧٦]
стр. 548
الحَثُّ عَلَى الْعَمَلِ وَالكَسْب
عَنِ المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامَاً قَطُّ خَيْرَاً مِن أَنْ يَأْكُلَ مِن عَمَلِ يَدِه، وَإِنَّ نَبيَّ اللهِ دَاوُدَ كَانَ يَأْكُلُ مِن عَمَلِ يَدِه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٠٧٢ / فَتْح]
стр. 549
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالاً مِن حَلاَل، فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ وَكَسَاهَا فَمَنْ دُونَهُ مِن خَلْقِ الله [أَيْ وَمَنْ يَعُولُهُمْ]: لَهُ زَكَاة " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧١٧٥]
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ اللهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١٨٨٠، ١١١٣، رَوَاهُ الإِمَامَانِ أَبُو يَعْلَى وَالْبَيْهَقِيُّ في شُعَبِه]
стр. 550
فَضْلُ الْقَنَاعَةِ وَالتَّعَفُّف
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" هَلْ تَدْرُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِن خَلْقِ الله " ٠٠؟
قَالُواْ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَم؛ قَالَ ﷺ :
" أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِن خَلْقِ الله: الفُقَرَاءُ وَالمُهَاجِرُون، الَّذِينَ تُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُور، وَيُتَّقَى بِهِمُ المَكَارِه، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ في صَدْرِهِ لاَ يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً؛ فَيَقُولُ اللهُ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ مَلاَئِكَتِه: إِيتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ؛ فَتَقُولُ المَلاَئِكَة: نَحْنُ سُكَّانُ سَمَائِكَ وَخِيرَتُكَ مِن خَلْقِك؛ أَفَتَأْمُرُنَا أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلاَءِ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ ٠٠؟!
стр. 551
قَالَ ﵎: إِنَّهُمْ كَانُواْ عِبَادَاً يَعْبُدُونَني لاَ يُشْرِكُونَ بي شَيْئَا، وَتُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُور، وَيُتَّقَى بِهِمُ المَكَارِه، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ في صَدْرِهِ لاَ يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً؛ فَتَأْتِيهِمُ المَلاَئِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبى الدَّار " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٦٥٧٠)، وَالإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَة الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَالصَّحِيحَة]
стр. 552
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ ﷻ أَنَّهُ قَال: " يَا ابْنَ آدَم: تَفَرَّغْ لِعِبَادَتي؛ أَمْلأْ صَدْرَكَ غِنىً، وَأَسُدَّ فَقْرَك، وَإِلاَّ تَفْعَلْ: مَلأْتُ يَدَيْكَ شُغْلاً، وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَك " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٤٦٦، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٨٦٨١، وَالإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص]
عَن أَبي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَجْمِلُواْ في طَلَبِ الدُّنْيَا؛ فَإِنَّ كُلاًّ مُيَسَّرٌ لِمَا كُتِبَ لَهُ مِنهَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٢١٤٤، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]
стр. 553
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ سَكَنَ البَادِيَةَ جَفَا، وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَل، وَمَن أَتَى أَبْوَابَ السُّلْطَانِ افْتُتِن " ٠
[صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، وَفي سُنَنِ الأَئِمَّةِ التِّرْمِذِيِّ وَالنَّسَائِيِّ وَأَبي دَاوُدَ بِأَرْقَام: ٢٢٥٦، ٤٣٠٩، ٢٨٥٩]
стр. 554
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ عَن أَخِيهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ بَأْسَ بِالْغِنى لِمَنِ اتَّقَى، وَالصِّحَّةُ لِمَنِ اتَّقَى خَيرٌ مِنَ الْغِنى، وَطِيبُ النَّفْسِ مِنَ النَّعِيم " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ وَفي المِشْكَاةِ وَفي الأَدَبِ المُفْرَد]
عَن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" نِعْمَ المَالُ الصَّالح؛ لِلْمَرْءِ الصَّالح " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ في غَايَةِ المَرَامِ بِرَقْمَيْ: ٢٩٩، ٤٥٤، وَالإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص بِرَقْم: ٢٩٢٦]
стр. 555
فَضْلُ أَدَاءِ الأَمَانَة
﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُواْ بِالعَدْلِ إِنَّ اللهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعَاً بَصِيرَا﴾ ﴿النِّسَاء/٥٨﴾
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" أَدِّ الأَمَانَةَ إِلى مَنِ ائْتَمَنَك، وَلاَ تَخُنْ مَن خَانَك " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ١٢٦٤، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٣٥٣٥]
стр. 556
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَن حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِن حُدُودِ الله: فَقَدْ ضَادَّ اللهَ في أَمْرِه، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْن: فَلَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلا دِرْهَم، وَلَكِنَّهَا الحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَات، وَمَن خَاصَمَ في بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَم: لَمْ يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حَتىَّ يَنْزِع، وَمَنْ قَالَ في مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيه: حُبِسَ في رَدْغَةِ الخَبَال؛ حَتىَّ يَأْتيَ بِالمَخْرَجِ مِمَّا قَال " ٠ [صَحَّحَهُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَأَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٥٣٨٥، وَالأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٦١٩٦، ٤٣٧]
стр. 557
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" اللهُ مَعَ الدَّائِنِ حَتىَّ يَقْضِيَ دَيْنَه، مَا لَمْ يَكُنْ فِيمَا يَكْرَهُ اللهُ " ٠
فَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ﵁ يَقُولُ لِخَازِنِه:
" اذْهَبْ فَخُذْ لي بِدَيْن؛ فَإِنيِّ أَكْرَهُ أَن أَبِيتَ لَيْلَةً إِلاَّ وَاللهُ مَعِي "!! [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٢٤٠٩]
стр. 558
قَالَ محَمَّدٌ الْبَاقِر: " كَانَتْ عَائِشَةُ تَدَّان [أَيْ تَسْتَدِين]؛ فَقِيلَ لَهَا: مَا لَكِ وَلِلدَّيْن؟ قَالَتْ ﵂: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُول: " مَا مِن عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ في أَدَاءِ دَيْنِهِ: إِلاَّ كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَوْن "؛ فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ العَوْن " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٧٣٤، ٢٨٢٢، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٤٤٣٩]
стр. 559
عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ عَنْ رَفْعِ الأَمَانَة: " يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِه، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الوَكْت، ثمَّ يَنَامُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَض؛ فَيَبْقَى فِيهَا أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ المجْل، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِط؛ فَتَرَاهُ مُنْتَبِرَاً وَلَيْسَ فِيهِ شَيْء، وَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ فَلاَ يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الأَمَانَة، فَيُقَال: إِنَّ في بَني فُلاَنٍ رَجُلاً أَمِينَاً، وَيُقَالُ لِلرَّجُل: مَا أَعْقَلَهُ وَمَا أَظْرَفَهُ وَمَا أَجْلَدَه، وَمَا في قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِن إِيمَان "
стр. 560
ثمَّ قَالَ حُذَيْفَةُ ﵁: " وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَلاَ أُبَالي أَيَّكُمْ بَايَعْتُ ـ أَيْ لأَمَانَةِ الجَمِيع ـ لَئِنْ كَانَ مُسْلِمَاً رَدَّهُ عَلَيَّ الإِسْلاَم، وَإِنْ كَانَ نَصْرَانِيَّاً رَدَّهُ عَلَيَّ سَاعِيه، وَأَمَّا اليَوْم: فَمَا كُنْتُ أُبَايِعُ إِلاَّ فُلاَنَاً وَفُلاَنَاً " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٧٠٨٦ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٤٣ / عَبْد البَاقِي]
стр. 561
أَثَرُ الْوَكْت: أَيِ النُّقْرَة [الحُفْرَةُ الصَّغِيرَة]، وَنَفِطَ وَانْتَبر: كِلاَهُمَا بِمَعْنى انْتَفَخ ٠
وَأَثَرُ المجْل: أَيْ أَثَرُ العَمَلِ في اليَدِ العَامِلَةِ كَالتَّشَقُّقِ وَالخُشُونَةِ وَنحْوِهِمَا ٠
رَدَّهُ عَلَيَّ الإِسْلاَم: أَيْ ضَمِنْتُ حَقِّي لِتَخَلُّقِهِ بِأَخْلاَقِ الإِسْلاَم، أَوْ بِالاِحْتِكَامِ إِلى قَاضِي المُسْلِمِينَ إِنْ لَزِمَ الأَمْر ٠
إِنْ كَانَ نَصْرَانِيَّاً رَدَّهُ عَلَيَّ سَاعِيه: أَيْ شَكَوْتُهُ إِلى عَرِيفِهِ وَقَيِّمِهِ المَسْئُولِ عَنْ شُئُونِ النَّصارَى ٠
стр. 562
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه: لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ يُخَوَّنَ الأَمِينُ وَيُؤْتَمَنَ الخَائِن " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٨٧٢، وَالأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢٢٨٨]
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مِن أَشْرَاطِ السَّاعَة: الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّش، وَقَطِيعَةُ الأَرْحَام، وَتخْوِينُ الأَمِينِ وَائْتِمَانُ الخَائِن " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٨٩٤، ٢٢٣٨، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط]
стр. 563
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَم: لَبَكَيْتُمْ كَثِيرَاً وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً؛ يَظْهَرُ النِّفَاق، وَتُرْفَعُ الأَمَانَة، وَتُقْبَضُ الرَّحْمَة، وَيُتَّهَمُ الأَمِين، وَيُؤْتَمَنُ غَيرُ الأَمِين " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٧٢٥]
стр. 564
فَضْلُ التَّاجِرِ الصَّدُوق، وَذَمُّ الجَشَعِ وَالاِحْتِكَار
عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ الأَنْصَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الفُجَّار "؛ قَالُواْ: يَا رَسُولَ الله؛ أَلَيْسَ قَدْ أَحَلَّ اللهُ البَيْع ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " بَلَى؛ وَلَكِنَّهُمْ يَحْلِفُونَ فَيَأْثَمُون، وَيُحَدِّثُونَ فَيَكْذِبُون " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٣٦٦، ١٧٨٦، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٥٦٦٩]
стр. 565
حَدَّثَ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ يحْتَكِرُ إِلاَّ خَاطِئ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٠٥ / عَبْد البَاقِي]
عَن عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنِ احْتَكَرَ عَلَى المُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ: ضَرَبَهُ اللهُ بِالإِفْلاَسِ أَوْ بِجُذَام " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٣٥، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
следующие страницы →