Полный текст (2 011 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.
стр. 561
أَثَرُ الْوَكْت: أَيِ النُّقْرَة [الحُفْرَةُ الصَّغِيرَة]، وَنَفِطَ وَانْتَبر: كِلاَهُمَا بِمَعْنى انْتَفَخ ٠
وَأَثَرُ المجْل: أَيْ أَثَرُ العَمَلِ في اليَدِ العَامِلَةِ كَالتَّشَقُّقِ وَالخُشُونَةِ وَنحْوِهِمَا ٠
رَدَّهُ عَلَيَّ الإِسْلاَم: أَيْ ضَمِنْتُ حَقِّي لِتَخَلُّقِهِ بِأَخْلاَقِ الإِسْلاَم، أَوْ بِالاِحْتِكَامِ إِلى قَاضِي المُسْلِمِينَ إِنْ لَزِمَ الأَمْر ٠
إِنْ كَانَ نَصْرَانِيَّاً رَدَّهُ عَلَيَّ سَاعِيه: أَيْ شَكَوْتُهُ إِلى عَرِيفِهِ وَقَيِّمِهِ المَسْئُولِ عَنْ شُئُونِ النَّصارَى ٠
стр. 562
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه: لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ يُخَوَّنَ الأَمِينُ وَيُؤْتَمَنَ الخَائِن " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٨٧٢، وَالأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢٢٨٨]
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مِن أَشْرَاطِ السَّاعَة: الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّش، وَقَطِيعَةُ الأَرْحَام، وَتخْوِينُ الأَمِينِ وَائْتِمَانُ الخَائِن " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٨٩٤، ٢٢٣٨، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط]
стр. 563
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَم: لَبَكَيْتُمْ كَثِيرَاً وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً؛ يَظْهَرُ النِّفَاق، وَتُرْفَعُ الأَمَانَة، وَتُقْبَضُ الرَّحْمَة، وَيُتَّهَمُ الأَمِين، وَيُؤْتَمَنُ غَيرُ الأَمِين " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٧٢٥]
стр. 564
فَضْلُ التَّاجِرِ الصَّدُوق، وَذَمُّ الجَشَعِ وَالاِحْتِكَار
عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ الأَنْصَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الفُجَّار "؛ قَالُواْ: يَا رَسُولَ الله؛ أَلَيْسَ قَدْ أَحَلَّ اللهُ البَيْع ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " بَلَى؛ وَلَكِنَّهُمْ يَحْلِفُونَ فَيَأْثَمُون، وَيُحَدِّثُونَ فَيَكْذِبُون " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٣٦٦، ١٧٨٦، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٥٦٦٩]
стр. 565
حَدَّثَ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ يحْتَكِرُ إِلاَّ خَاطِئ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٠٥ / عَبْد البَاقِي]
عَن عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنِ احْتَكَرَ عَلَى المُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ: ضَرَبَهُ اللهُ بِالإِفْلاَسِ أَوْ بِجُذَام " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٣٥، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
стр. 566
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنِ احْتَكَرَ طَعَامَاً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً: فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ تَعَالى، وَبَرِئَ اللهُ تَعَالى مِنْهُ، وَأَيُّمَا أَهْلُ عَرْصَةٍ ـ أَيْ قَرْيَةٍ ـ أَصْبَحَ فِيهِمُ امْرُؤٌ جَائِع: فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللهِ تَعَالى " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٤٨٨٠، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
стр. 567
عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ دَخَلَ في شَيْءٍ مِن أَسْعَارِ المُسْلِمِينَ لِيُغْلِيَهُ عَلَيْهِمْ؛ فَإِنَّ حَقَّاً عَلَى اللهِ أَنْ يُقْعِدَهُ بِعُظْمٍ مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَة "
[قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: إِسْنَادُهُ جَيِّد ٠ ح / ر: ٢٠٣١٣]
стр. 568
فَضْلُ السَّمَاحَةِ في البَيْعِ وَالشِّرَاء
عَنْ جَابِرٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا وَزَنْتُمْ فَأَرْجِحُواْ " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ الجَامِعِ بِرَقْم: ٨٢٥، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٢٢٢٢]
стр. 569
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" رَحِمَ اللهُ عَبْدَاً؛ سَمْحَاً إِذَا بَاع، سَمْحَاً إِذَا اشْتَرَى، سَمْحَاً إِذَا اقْتَضَى " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٢٢٠٣]
стр. 570
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" غَفَرَ اللهُ لِرَجُلٍ كَانَ قَبْلَكُمْ؛ كَانَ سَهْلاً إِذَا بَاع، سَهْلاً إِذَا اشْتَرَى، سَهْلاً إِذَا اقْتَضَى " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَفي الصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٤١٦٢، ١١٨١، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ١٣٢٠]
стр. 571
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ اللهَ تَعَالى يُحِبُّ سَمْحَ البَيْع، سَمْحَ الشِّرَاء، سَمْحَ القَضَاء " [صَحَّحَهُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَسُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِأَرْقَام: ١٨٨٨، ٨٩٩، ١٣١٩]
стр. 572
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " كَانَ تَاجِرٌ يُدَايِنُ النَّاس، فَإِذَا رَأَى مُعْسِرَاً قَالَ لِفِتْيَانِهِ: تَجَاوَزُواْ عَنْهُ؛ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا؛ فَتَجَاوَزَ اللهُ عَنْه " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٠٧٨ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٥٦٢ / عَبْد البَاقِي]
стр. 573
عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ رَجُلاً كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، أَتَاهُ المَلَكُ لِيَقْبِضَ رُوحَه؛ فَقِيلَ لَه: هَلْ عَمِلْتَ مِن خَير؟
قَالَ مَا أَعْلَم، قِيلَ لَهُ انْظُرْ؛ قَالَ مَا أَعْلَمُ شَيْئَاً، غَيرَ أَنيِّ كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ في الدُّنْيَا وَأُجَازِيهِمْ ـ أَيْ وَأُدَايِنُهُمْ ـ فَأُنْظِرُ المُوسِرَ وَأَتَجَاوَزُ عَنِ المُعْسِر؛ فَأَدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّة " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٣٤٥١ / فَتْح]
стр. 574
عَن أَبي الْيَسَرِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَن أَنْظَرَ مُعْسِرَاً أَوْ وَضَعَ عَنْهُ؛ أَظَلَّهُ اللهُ في ظِلِّه " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٣٠٠٦ / عَبْد البَاقِي]
стр. 575
الْعِفَّةُ وَحِفْظُ الْفَرْج
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ عَن أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الجَنَّة؟
فَقَالَ ﷺ : " التَّقْوَى وَحُسْنُ الخُلُق " ٠
وَسُئِلَ ﷺ عَن أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّار ٠٠؟
فَقَالَ ﷺ : " الأَجْوَفَان: الْفَمُ وَالْفَرْج " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٩١٩]
стр. 576
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا وَالرِّبَا في قَرْيَةٍ: فَقَدْ أَحَلُّواْ بِأَنْفُسِهِمْ عَذَابَ الله " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: ٦٨١]
стр. 577
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" زِنَا العَيْنَينِ النَّظَر " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٢٤٣)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٦٥٧، وَالحَاكِمُ في المُسْتَدْرَك، وَالطَّبَرَانيُّ في الكَبِير]
стр. 578
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ يَتَسَافَدَ النَّاسُ في الطُّرُقِ تَسَافُدَ الحَمِير " ٠
[أَيْ كَمَا يَفْعَلُ الحِمَارُ بِأُنْثَاه ٠ صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٤٨١، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ الإِمَامُ البَزَّار]
стр. 579
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ مِن أَشْرَاطِ السَّاعَة: أَنْ يُرْفَعَ العِلْم، وَيَظْهَرَ الجَهْل، وَيَفْشُوَ الزِّنَا، وَيُشْرَبَ الخَمْر، وَيَذْهَبَ الرِّجَالُ وَتَبْقَى النِّسَاء؛ حَتىَّ يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِد " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٥٢٣١ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ وَاللَّفْظُ لَهُ بِرَقْم: ٢٦٧١ / عَبْد البَاقِي]
стр. 580
الحَثُّ عَلَى الزَّوَاج
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَال:
" جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبيِّ ﷺ فَقَال: إِنَّ عِنْدَنَا يَتِيمَةً وَقَدْ خَطَبَهَا رَجُلٌ مُعْدِمٌ وَرَجُلٌ مُوسِر، وَهِيَ تَهْوَى المُعْدِمَ وَنحْنُ نَهْوَى المُوسِر؛ فَقَال ﷺ : " لَمْ يُرَ لِلْمُتحَابَّيْنِ مِثْلُ النِّكَاح " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٥٢٠٠، ٦٢٤)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ١٨٤٧]
стр. 581
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ َرزَقَهُ اللهُ امْرَأَةً صَالِحَةً: فَقَدْ أَعَانَهُ عَلَى شَطْرِ دِينِه؛ فَلْيَتَّقِ اللهَ في الشَّطْرِ الثَّاني " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: (٦٢٥)، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٢٦٨١]
وَمِن هُنَا أَخَذَ العَامَّةُ قَوْلَهُم: " الزَّوَاجُ نِصْفُ الدِّين " ٠
стр. 582
فَضْلُ بِرِّ الْوَالِدَيْن
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" رِضَا الرَّبِّ في رِضَا الوَالِد، وَسَخَطُ الرَّبِّ في سَخَطِ الوَالِد " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ١٨٩٩، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم]
عَن أَبي الدَّرْدَاءِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الجَنَّة؛ فَحَافِظْ عَلَى ذَلِكَ البَابِ إِنْ شِئْتَ أَوْ أَضِعْهُ " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: (٢٧٩٩)، وَشُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: (٤٢٥)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَة]
стр. 583
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبيَّ ﷺ فَقَال:
" إِنيِّ جِئْتُ أُبَايِعُكَ عَلَى الهِجْرَة، وَلَقَدْ تَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَان؛ قَالَ ﷺ :
" ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٦٨٦٩)، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيح الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: (٤١٩)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ وَالأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْمَيْ: ٤١٦٣، ١٣]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أَبَاه، مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أُمَّه، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ الله " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٨٧٥، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
стр. 584
فَضْلُ صِلَةِ الرَّحِم
عَن أَبي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَابَاً: صِلَةُ الرَّحِم، وَإِنَّ أَهْلَ البَيْتِ لَيَكُونُونَ فَجَرَة؛ فَتَنمُو أَمْوَالُهُمْ، وَيَكْثُرُ عَدَدُهُمْ؛ إِذَا وَصَلُواْ أَرْحَامَهُمْ " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقم: (١٠٦٤٢)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبَرَانيُّ في الكَبِير]
عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ في العُمُر " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجامِع، وَالإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِير]
стр. 585
عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" ثَلاَثَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الجَنَّة: مُدْمِنُ الخَمْر، وَقَاطِعُ الرَّحِم، وَمُصَدِّقٌ بِالسِّحْر " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٢٣٤]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " احْفَظُواْ أَنْسَابَكُمْ؛ تَصِلُواْ أَرْحَامَكُمْ؛ فَإِنَّهُ لاَ بُعْدَ بِالرَّحِمِ إِذَا قَرُبَتْ وَإِنْ كَانَتْ بَعِيدَة، وَلاَ قُرْبَ بهَا إِذَا بَعُدَتْ وَإِنْ كَانَتْ قَرِيبَة ـ أَيْ لاَ تَكُونُ قَاطِعَاً لِرَحِمِكَ وَإِنْ كُنْتَ بَعِيدَاً إِذَا وَصَلْتَهَا، وَلاَ تَكُونُ وَاصِلاً لِرَحِمِكَ وَإِنْ كُنْتَ قَرِيبَاً إِذَا قَطَعْتَهَا ـ وَكُلُّ رَحِمٍ آتِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمَامَ صَاحِبِهَا؛ تَشْهَدُ لَهُ بِصِلَةٍ إِنْ كَانَ وَصَلهَا، وَعَلَيْهِ بِقَطِيعَةٍ إِنْ كَانَ قَطَعَهَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: ٧١]
стр. 586
عن سُوَيْدِ بْنِ عَامِرٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" بُلُّواْ أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلاَم " ٠٠ أَيْ صِلُوهَا وَلَوْ بِالسَّلاَم ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٢٨٣٨، ١٧٧٧)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في الشُّعَب]
حَدَّثَ سَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبِ ﵀ عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ في رِزْقِه [أَيْ يُوَسَّعَ رِزْقُه]، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ في أَثَرِه [أَيْ يَطُولَ عُمُرُه]: فَلْيَصِلْ رَحِمَه " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٥٩٨٥ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٥٥٧ / عَبْد البَاقِي]
стр. 587
فَضْلُ بِرِّ الْبَنَاتِ وَالأَخَوَاتِ وَالحَنَانِ عَلَيْهِنّ
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ وُلِدَتْ لَهُ ابْنَةٌ فَلَمْ يَئِدْهَا وَلَمْ يُهِنهَا، وَلَمْ يُؤْثِرْ وَلَدَهُ عَلَيْهَا: أَدْخَلَهُ اللهُ بِهَا الجَنَّة " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: ٧٣٤٨، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٩٥٧، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
стр. 588
عَن عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنّ، وَأَطْعَمَهُنَّ وَسَقَاهُنَّ وَكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَتِه ـ أَيْ مِنْ كَسْبِه ـ كُنَّ لَهُ حِجَابَاً مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَسُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ وَالأَدَبِ المُفْرَدِ بِأَرْقَام: ٦٤٨٨، ٢٩٤، ٣٦٦٩، ٧٦]
стр. 589
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَى لأْوَائِهِنَّ [أَيْ مَشَقَّةِ تَرْبِيَتِهِنَّ]، وَضَرَّائِهِنَّ: أَدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ إِيَّاهُنَّ "؛ فَقَالَ رَجُل: وَابْنَتَانِ يَا رَسُولَ الله ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " وَإِنِ ابْنَتَان "؛ قَالَ رَجُل: يَا رَسُولَ الله؛ وَوَاحِدَة ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " وَوَاحِدَة " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٣٤٦]
стр. 590
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِىِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَكُونُ لأَحَدٍ ثَلاَثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلاَثُ أَخَوَات؛ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِنّ: إلاَّ دَخَلَ الجَنَّة " ٠
[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: ٧٩، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبي شَيْبَةَ في مُصَنَّفِه]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَنْ كَانَتْ لَهُ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُمَا مَا صَحِبَتَاه: دَخَلَ بِهِمَا الجَنَّة " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢١٠٤، كَمَا صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ١٠٢٦، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]
стр. 591
حُقُوقُ الزَّوْجِ عَلَى امْرَأَتِه
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لاَ تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا في الدُّنْيَا؛ إِلاَّ قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الحُورِ الْعِين: لاَ تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ الله؛ فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكِ دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا " ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في السِّيَر، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة وَسُنَنيِ الإِمَامَينِ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ١١٧٤، ٢٠١٤]
стр. 592
عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" أَلاَ أُخْبرُكُمْ بِنِسَائِكُمْ مِن أَهْلِ الجَنَّة: الْوَلُودُ الْوَدُود، الَّتي إِذَا ظَلَمَتْ هِيَ أَوْ ظُلِمَتْ قَالَتْ: هَذِهِ يَدِي في يَدِك، لاَ أَذُوقُ غَمْضَاً حَتىَّ تَرْضَى " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٢٦٠٤، ٢٨٧)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط]
عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" اثْنَانِ لاَ تُجَاوِزُ صَلاَتُهُمَا رُءوسَهُمَا: عَبْدٌ أَبَقَ مِنْ مَوَالِيه؛ حَتىَّ يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ، وَامْرَأَةٌ عَصَتْ زَوْجَهَا؛ حَتىَّ تَرْجِع " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: (٢٨٨)، وَوَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الثَّلاَثَة]
стр. 593
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال:
" حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ أَنْ لَوْ كَانَتْ بِهِ قُرْحَةٌ فَلَحِسَتْهَا، أَوِ انْتَثَرَ مِنخَرَاهُ صَدِيدَاً أَوْ دَمَاً ثُمَّ ابْتَلَعَتْهُ مَا أَدَّتْ حَقَّه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيب بِرَقْم: ١٩٣٤، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٤١٦٤]
عَنْ ثَوْبَانَ الصَّحَابيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" المُخْتَلِعَاتُ هُنَّ المُنَافِقَات " ٠٠ أَيِ اللاَّئِي يَطْلُبْنَ الخُلْعَ مِن غَيرِ بَأْس
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ " بِرَقْم: ١١٨٦]
стр. 594
عَنْ ثَوْبَانَ الصَِّحَابيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلاقَ مِن غَيْرِ مَا بَأْسٍ: فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الجَنَّة " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الأَئِمَّةِ أَبي دَاوُدَ وَابْنِ مَاجَةَ وَالتِّرْمِذِيّ، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين] عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيَّةِ ﵂ قَالَتْ: " مَرَّ بيَ النَّبيُّ ﷺ وَأَنَا في جَوَارٍ أَتْرَابٍ لي، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا وَقَال: " إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَ المُنعِمِين "، وَكُنْتُ مِن أَجْرَئِهِنَّ عَلَى مَسْأَلَتِهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله؛ وَمَا كُفْرَانُ المُنعِمِين ٠٠؟
стр. 595
قَالَ ﷺ : " لَعَلَّ إِحْدَاكُنَّ تَطُولُ أَيْمَتُهَا بَينَ أَبَوَيْهَا، ثُمَّ يَرْزُقُهَا اللهُ زَوْجَاً، وَيَرْزُقُهَا مِنهُ وَلَدَاً، فَتَغْضَبُ الْغَضْبَةَ فَتَكْفُرُ فَتَقُول: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيرَاً قَطّ " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: ١٠٤٨، وَفي الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٨٢٣، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِير]
عَن أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّار، فَلَمَّا وَجَدْتُ سَفْعَتَهَا تَأَخَّرْتُ عَنهَا، وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا مِنَ النِّسَاء؛ إِنِ ائْتُمِنَّ أَفْشَيْن، وَإِنْ سَأَلْنَ أَلْحَفْن، وَإِذَا سُئِلْنَ بَخِلْن، وَإِذَا أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْن " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٧٨٨]
стр. 596
عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ الأَنْصَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ الفُسَّاقَ هُمْ أَهْلُ النَّار " ٠٠ قَالُواْ: يَا رَسُولَ الله؛ وَمَنِ الفُسَّاق ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " النِّسَاء " ٠٠
قَالَ رَجُل: يَا رَسُولَ الله؛ أَلَسْنَ أُمَّهَاتِنَا وَأَخَوَاتِنَا وَأَزْوَاجِنَا ٠٠؟
قَالَ ﷺ :
" بَلَى، وَلَكِنَّهُنَّ إِذَا أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْن، وَإِذَا ابْتُلِينَ لَمْ يَصْبِرْن " ٠
[صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٣٠٥٨، وَقَالَ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ بِرَقْم: ٨٧٨٧]
стр. 597
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَوْ أَمَرْتُ أَحَدَاً أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا؛ مِن عَظِيمِ حَقَّهُ عَلَيْهَا، وَلاَ تَجِدُ امْرَأَةٌ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ حَتىَّ تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا وَلَوْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا وَهِيَ عَلَى ظَهْرِ قَتَب " ٠
[أَيْ وَلَوْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ جَمَل ٠ قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٣٢٥]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلىَ فِرَاشِهِ فَلَمْ تَأْتِهِ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا: لَعَنَتْهَا المَلاَئِكَةُ حَتىَّ تُصْبِح " [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٣٢٣٧ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٤٣٦ / عَبْد البَاقِي]
стр. 598
حُقُوقُ المْرَأَةِ عَلَى زَوْجِهَا
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ اللهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاه: حَفِظَ ذَلِكَ أَمْ ضَيَّع، حَتىَّ يُسْأَلَ الرَّجُلُ عَن أَهْلِ بَيْتِه "
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (١٧٧٤، ١٦٣٦)، رَوَاهُ الإِمَامُ ابْنُ حِبَّانَ بِسَنَدٍ صَحِيح]
стр. 599
عَن أُمِّ مُبَشِّرٍ ﵂ بِنْتِ البَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ عِنْدَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂، تَقُولُ أُمُّ مُبَشِّر ﵂: " فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتِهَا وَأَسَرَّ إِلَيْهَا شَيْئًا دُوني؛ فَقَالَتْ بِيَدِهَا في صَدْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ تَدْفَعُهُ عَنْ نَفْسِهَا؛ فَقُلْتُ: مَا لَكِ تَصْنَعِينَ هَذَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ ؟!
فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَال:
" دَعِيهَا؛ فَإِنَّهَا تَصْنَعُ هَذَا وَأَشَدَّ مِن هَذَا " ٠
[قَالَ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَة: رِجَالُ إِسْنَادِهِ ثِقَات ٠ ح / ر: ٦٠٨]
стр. 600
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ اسْتَعْذَرَ أَبَا بَكْرٍ ﵁ عن عَائِشَةَ ﵂ [أَيْ شَكَاهَا إِلَيْه]، وَلَمْ يَظُنَّ النَّبيُّ ﷺ أَنْ يَنَالَهَا بِالَّذِي نَالَهَا فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ يَدَهُ فَلَطَمَهَا، وَصَكَّ في صَدْرِهَا؛ فَوَجَدَ مِنْ ذَلِكَ النَّبيُّ ﷺ وَقَال:
" يَا أَبَا بَكْر؛ مَا أَنَا بِمُسْتَعْذِرِكَ مِنهَا بَعْدَهَا أَبَدَاً " ٠
[صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٤١٨٥]
следующие страницы →