← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 37569

جواهر من أقوال الرسول

ياسر الحمداني

Полный текст (2 011 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ الأَنْصَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الفُسَّاقَ هُمْ أَهْلُ النَّار " ٠٠ قَالُواْ: يَا رَسُولَ الله؛ وَمَنِ الفُسَّاق ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " النِّسَاء " ٠٠ قَالَ رَجُل: يَا رَسُولَ الله؛ أَلَسْنَ أُمَّهَاتِنَا وَأَخَوَاتِنَا وَأَزْوَاجِنَا ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " بَلَى، وَلَكِنَّهُنَّ إِذَا أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْن، وَإِذَا ابْتُلِينَ لَمْ يَصْبِرْن " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٣٠٥٨، وَقَالَ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ بِرَقْم: ٨٧٨٧]

стр. 597

عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَوْ أَمَرْتُ أَحَدَاً أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا؛ مِن عَظِيمِ حَقَّهُ عَلَيْهَا، وَلاَ تَجِدُ امْرَأَةٌ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ حَتىَّ تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا وَلَوْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا وَهِيَ عَلَى ظَهْرِ قَتَب " ٠ [أَيْ وَلَوْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ جَمَل ٠ قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٣٢٥] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلىَ فِرَاشِهِ فَلَمْ تَأْتِهِ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا: لَعَنَتْهَا المَلاَئِكَةُ حَتىَّ تُصْبِح " [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٣٢٣٧ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٤٣٦ / عَبْد البَاقِي]

стр. 598

حُقُوقُ المْرَأَةِ عَلَى زَوْجِهَا عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاه: حَفِظَ ذَلِكَ أَمْ ضَيَّع، حَتىَّ يُسْأَلَ الرَّجُلُ عَن أَهْلِ بَيْتِه " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (١٧٧٤، ١٦٣٦)، رَوَاهُ الإِمَامُ ابْنُ حِبَّانَ بِسَنَدٍ صَحِيح]

стр. 599

عَن أُمِّ مُبَشِّرٍ ﵂ بِنْتِ البَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ عِنْدَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂، تَقُولُ أُمُّ مُبَشِّر ﵂: " فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتِهَا وَأَسَرَّ إِلَيْهَا شَيْئًا دُوني؛ فَقَالَتْ بِيَدِهَا في صَدْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ تَدْفَعُهُ عَنْ نَفْسِهَا؛ فَقُلْتُ: مَا لَكِ تَصْنَعِينَ هَذَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ ؟! فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَال: " دَعِيهَا؛ فَإِنَّهَا تَصْنَعُ هَذَا وَأَشَدَّ مِن هَذَا " ٠ [قَالَ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَة: رِجَالُ إِسْنَادِهِ ثِقَات ٠ ح / ر: ٦٠٨]

стр. 600

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ اسْتَعْذَرَ أَبَا بَكْرٍ ﵁ عن عَائِشَةَ ﵂ [أَيْ شَكَاهَا إِلَيْه]، وَلَمْ يَظُنَّ النَّبيُّ ﷺ أَنْ يَنَالَهَا بِالَّذِي نَالَهَا فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ يَدَهُ فَلَطَمَهَا، وَصَكَّ في صَدْرِهَا؛ فَوَجَدَ مِنْ ذَلِكَ النَّبيُّ ﷺ وَقَال: " يَا أَبَا بَكْر؛ مَا أَنَا بِمُسْتَعْذِرِكَ مِنهَا بَعْدَهَا أَبَدَاً " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٤١٨٥]

стр. 601

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ الله: رَجُلٌ تَزَوَّجَ امْرَأَة؛ فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ مِنهَا: طَلَّقَهَا وَذَهَبَ بِمَهْرِهَا، وَرَجُلٌ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً؛ فَذَهَبَ بِأُجْرَتِه، وَآخَرُ يَقْتُلُ دَابَّةً عَبَثَاً " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: " صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيّ "، حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١٥٦٧، ٩٩٩]

стр. 602

عَن أَبي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا: فَرَّقَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ القِيَامَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ الجَامِعِ بِرَقْم: ٦٤١٢، وَقَالَ عَنهُ حُسين سليم أَسَد في سُنَنِ الإِمَامِ الدَّارِمِيّ " ٢٤٧٩ ": إِسْنَادُهُ جَيِّد]

стр. 603

عَن عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ قَال: " أَمَرَني رَسُولُ اللهِ ﷺ أَن أَبِيعَ غُلاَمَيْنِ أَخَوَيْن؛ فَبِعْتُهُمَا وَفَرَّقْتُ بَيْنَهُمَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبيِّ ﷺ فَقَال: " أَدْرِكْهُمَا فَأَرْجِعْهُمَا، وَلاَ تَبِعْهُمَا إِلاَّ جَمِيعَاً " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٦٠، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]

стр. 604

حُقُوقُ الخَادِمِ عَلَى سَيِّدِه عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ قَال: " جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبيِّ ﷺ فَقَال: يَا رَسُولَ الله؛ كَمْ أَعْفُو عَنِ الخَادِم ٠٠؟ فَصَمَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ قَال: يَا رَسُولَ الله؛ كَمْ أَعْفُو عَنِ الخَادِم ٠٠؟ فَقَالَ ﷺ : " كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٥٨٩٩، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ أَبي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: ٥١٦٤، ١٩٤٩]

стр. 605

عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ﵁ بِسَنَدِهِ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَلاَ مَنْ ظَلَمَ مُعَاهِدَاً أَوْ انْتَقَصَه، أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِه، أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئَاً بِغَيرِ طِيبِ نَفْس: فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ القِيَامَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٢٦٥٥، ٤٤٥)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٣٠٥٢]

стр. 606

حَقُّ الْكَبِير عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في " الأَدَبِ المُفْرَدِ " بِرَقْم: (٣٥٨)، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في " المُسْنَدِ " بِرَقْم: ٦٩٣٧] عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِن إِجْلاَلِ اللهِ تَعَالى: إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ المُسْلِم، وَحَامِلِ القُرْآنِ غَيرِ الغَالي فِيهِ وَالجَافي عَنْه، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ المُقْسِط " ٠٠ أَيِ الْعَادِل ٠ [حَسَّنَهُ الأَلْبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيحِ وَفي مِشْكَاةِ المَصَابِيحِ بِرَقْمَيْ: ٢١٩٩، ٤٩٧٢، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٤٨٤٣]

стр. 607

حُرْمَةُ الجَارِ وَحَقُّهُ في الإِسْلاَم عَنْ مَالِكِ بْنِ قَيْسٍ الأَنْصَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ ضَارَّ أَضَرَّ اللهُ بِه، وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللهُ عَلَيْه " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَني الإِمَامَينِ ابْنِ مَاجَةَ وَالتِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: (٢٣٤٢، ١٩٤٠)، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد] عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّهُ مَن أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْق: فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِن خَيرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَة، وَصِلَةُ الرَّحِم، وَحُسْنُ الخُلُقِ وَحُسْنُ الجِوَار: يُعَمِّرَانِ الدِّيَار، وَيَزِيدَانِ في الأَعْمَار " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَفي الصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٢٥٢٤، ٥١٩)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]

стр. 608

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَال: " قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : كَيْفَ لي أَن أَعْلَمَ إِذَا أَحْسَنْتُ وَإِذَا أَسَأْت ٠٠؟ فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ : " إِذَا سَمِعْتَ جِيرَانَكَ يَقُولُونَ قَدْ أَحْسَنْت: فَقَدْ أَحْسَنْت، وَإِذَا سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ قَدْ أَسَأْت: فَقَدْ أَسَأْت " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٣٨٠٨)، وَالْعَلاَّمَة الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٤٢٢٣]

стр. 609

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " خَيْرُكُمْ: مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّه، وَشَرُّكُمْ: مَنْ لاَ يُرْجَى خَيْرُهُ وَلاَ يُؤْمَنُ شَرُّه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٢٦٣، قَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]

стр. 610

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ قَال: " جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبيِّ ﷺ يَشْكُو جَارَه؛ فَقَالَ ﷺ : " اذْهَبْ فَاصْبِرْ " ٠٠ فَأَتَاهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَاً؛ فَقَالَ ﷺ : " اذْهَبْ فَاطْرَحْ مَتَاعَكَ في الطَّرِيق " ٠٠ فَطَرَحَ مَتَاعَهُ في الطَّرِيق؛ فَجَعَلَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ فَيُخْبِرُهُمْ خَبَرَه؛ فَجَعَلَ النَّاسُ يَلْعَنُونَه ٠٠ فَعَلَ اللهُ بِهِ وَفَعَلَ وَفَعَل؛ فَجَاءَ إِلَيْهِ جَارُهُ فَقَالَ لَه: ارْجِعْ لاَ تَرَى مِنيِّ شَيْئَاً تَكْرَهُه " ٠ [قَالَ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ: حَسَنٌ صَحِيح ٠ ح / ر: ٥١٥٣]

стр. 611

وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ أَيْضَاً قَالَ فِيهَا: " فَجَعَلَ النَّاسُ يَمُرُّونَ بِهِ فَيَقُولُون: مَا لَك ٠٠؟! فَيُقَال: آذَاهُ جَارُهُ؛ فَجَعَلُواْ يَقُولُون: لَعَنَهُ اللهُ؛ فَجَاءَهُ جَارُهُ فَقَال: رُدَّ مَتَاعَك؛ لاَ وَاللهِ لاَ أُوذِيكَ أَبَدَاً " ٠ [قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيح الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان: إِسْنَادُهُ قَوِيّ ٠ ح / ر: ٥٢٠]

стр. 612

عَن أَبي جُحَيْفَةَ ﵁ قَال: " جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبيِّ ﷺ يَشْكُو جَارَه؛ فَقَالَ لَهُ النَّبيُّ ﷺ : اطْرَحْ مَتَاعَكَ في الطَّرِيق؛ فَجَعَلَ النَّاسُ يَمُرُّونَ بِهِ فَيَلْعَنُونَه ـ أَيْ يَلْعَنُونَ ذَلِكَ الجَارَ المُؤْذِي ـ فَجَاءَ إِلى النَّبيِّ ﷺ فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَقِيتُ مِنَ النَّاس ـ أَيْ مَا أَكْثَرَ مَا لَقِيتُ مِنَ النَّاس ـ قَالَ ﷺ : " وَمَا لَقِيتَهُ مِنهُمْ " ٠٠؟ قَال ـ أَيْ ذَلِكَ الجَارُ المُؤْذِي: يَلْعَنُونَني؛ قَالَ ﷺ : " فَقَدْ لَعَنَكَ اللهُ قَبْلَ النَّاس " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم، وَرَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِير]

стр. 613

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّهُ قَال: " قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : إِنَّ فُلاَنَةً تُصَلِّي اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَار؛ وَفي لِسَانِهَا شَيْءٌ يُؤْذِي جِيرَانَهَا: سَلِيطَة؛ قَالَ ﷺ : " لاَ خَيْرَ فِيهَا، هِيَ في النَّار " ٠ وَقِيلَ لَهُ: إِنَّ فُلاَنَةً تُصَلِّي المَكْتُوبَةَ وَتَصُومُ رَمَضَان، وَتَتَصَدَّقُ بِالأَثْوَار [أَيْ بِقِطَعِ الطَّعَام]، وَلَيْسَ لَهَا شَيْءٌ غَيْرَه، وَلاَ تُؤْذِي أَحَدَاً؛ قَالَ ﷺ : " هِيَ في الجَنَّة " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٣٠٤]

стр. 614

عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ وَأَخَاهُ وَأَبَاه " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: ١١٨] عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الحَارِثِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مِنْ سَعَادَةِ المَرْءِ المُسْلِمِ في الدُّنيَا: الجَارُ الصَّالح، وَالمَنْزِلُ الْوَاسِع، وَالمَرْكَبُ الهَنيء " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٣٠٦، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٥٣٧٣]

стр. 615

عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبي وَقَّاصٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَرْبَعٌ مِنَ السَّعَادَة: المَرْأَةُ الصَّالِحَة، وَالمَسْكَنُ الْوَاسِع، وَالجَارُ الصَّالح، وَالمَرْكَبُ الهَنيء، وَأَرْبَعٌ مِنَ الشَّقَاوَة: الجَارُ السُّوء، وَالمَرْأَةُ السُّوء، وَالمَسْكَنُ الضَّيِّق، وَالمَرْكَبُ السُّوء " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٢٥٧٦، ٢٨٢)، وَقَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين ٠ ح / ر: ٤٠٣٢]

стр. 616

عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبي وَقَّاصٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " ثَلاَثٌ مِنَ السَّعَادَة، وَثَلاَثٌ مِنَ الشَّقَاوَة: فَمِنَ السَّعَادَةِ المَرْأَةُ تَرَاهَا تُعْجِبُك، وَتَغِيبُ فَتَأْمَنُهَا عَلَى نَفْسِهَا وَمَالِك، وَالدَّابَّةُ تَكُونُ وَطِيئَةً فَتُلْحِقُكَ بِأَصْحَابِك، وَالدَّارُ تَكُونُ وَاسِعَةً كَثِيرَةَ المَرَافِق، وَمِنَ الشَّقَاوَة: المَرْأَةُ تَرَاهَا فَتَسُوؤُكَ وَتَحْمِلُ لِسَانَهَا عَلَيْك، وَإِن غِبْتَ عَنهَا لَمْ تَأْمَنهَا عَلَى نَفْسِهَا وَمَالِك، وَالدَّابَّةُ تَكُونُ قَطُوفَاً، فَإِنْ ضَرَبْتَهَا أَتْعَبَتْك، وَإِنْ رَكِبْتَهَا لَمْ تُلْحِقْكَ بِأَصْحَابِك، وَالدَّارُ تَكُونُ ضَيِّقَةً قَلِيلَةَ المَرَافِق " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيبِ وَفي الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِأَرْقَام: ١٩١٥، ٣٠٥٦، ١٠٤٧، رَوَاهُ الحَاكِم]

стр. 617

عَنِ المِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لأَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعَشْرِ نِسْوَة: أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِن أَنْ يَزْنِيَ بِامْرَأَةِ جَارِه " ٠ وَقَالَ ﷺ : " لأَنْ يَسْرِقَ الرَّجُلُ مِن عَشْرَةِ أَبْيَات: أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِن أَنْ يَسْرِقَ مِنْ جَارِه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَالأَدَبِ المُفْرَدِ بِأَرْقَام: ٥٠٤٣، ٦٥، ١٠٣، وَقَالَ فِيهِ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: إِسْنَادُهُ جَيِّد] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " تَعَوَّذُواْ بِاللهِ مِنْ جَارِ السَّوْء " ٠ [قَالَ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيّ: حَسَنٌ صَحِيح ٠ ح / ر: ٥٥٠٢]

стр. 618

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَمْنَعْ جَارٌ جَارَه: أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً في جِدَارِه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٢٤٦٣ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٠٩ / عَبْد البَاقِي] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَيْسَ المُؤْمِنُ الَّذِي يَشْبَعُ وَجَارُهُ جَائِع " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ بِنَحْوِهِ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ وَالأَدَبِ المُفْرَدِ بِأَرْقَام: ٥٣٨٢، ١٤٩، ١١٢]

стр. 619

مَكَانَةُ الصَّحَابَة عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَا ابْنَ أُخْتي: أُمِرُواْ أَنْ يَسْتَغْفِرُواْ لأَصْحَابِ النَّبيِّ ﷺ فَسَبُّوهُمْ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٣٠٢٢ / عَبْد البَاقِي]

стр. 620

مِنْ شَمَائِلِ المُصْطَفَى ﷺ عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: " كَانَ النَّبيُّ ﷺ يُحِبُّ الحَلْوَاءَ وَالعَسَل " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٥٥٩٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٤٧٤ / عَبْد البَاقِي] مِنْ جَوَامِعِ كَلِمِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم

стр. 621

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ حَلِيمَ إِلاَّ ذُو عَثْرَة، وَلاَ حَكِيمَ إِلاَّ ذُو تَجْرِبَة " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٧٩٩] عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ تُصَاحِبْ إِلاَّ مُؤْمِنًا، وَلاَ يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلاَّ تَقِيّ " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: ٧١٦٩، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ أَبي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: ٤٨٣٢، ٢٣٩٥]

стр. 622

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ سُئِلَ: " مَن أَوْلِيَاءُ اللهِ تَعَالى "؟ قَالَ ﷺ : " الَّذِينَ إِذَا رُؤُواْ؛ ذُكِرَ اللهُ تَعَالى " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٢٥٨٧، ١٧٣٣، رَوَاهُ الحَكِيمُ وَالبَزَّارُ وَأَبُو نُعَيْمٍ وَالنَّسَائِيُّ في السُّنَنِ الكُبْرَى]

стр. 623

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاس: الصِّحَّةُ وَالفَرَاغ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦٤١٢ / فَتْح] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَوْقِفُ سَاعَةٍ في سَبِيلِ الله؛ خَيرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ عِنْدَ الحَجَرِ الأَسْوَد " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٦٦٣٦، ١٠٦٨، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيح الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان]

стр. 624

عَن أَبي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَان، وَالحَمْدُ للهِ تَمْلأُ المِيزَان، وَسُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ لله: تَمْلآَنِ أَوْ تَمْلأُ مَا بَينَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض، وَالصَّلاَةُ نُور، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَان، وَالصَّبرُ ضِيَاء، وَالقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْك، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو: فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا، أَوْ مُوبِقُهَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٢٣ / عَبْد البَاقِي]

стр. 625

عَن خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ ﵁ أَنَّ النَّبيِّ ﷺ قَال: " النَّاسُ أَرْبَعَةٌ وَالأَعْمَالُ سِتَّة: فَمِنهُمْ مُوَسَّعٌ لَهُ في الدُّنْيَا وَفي الآخِرَة، وَمِنهُمْ مُوَسَّعٌ لَهُ في الدُّنْيَا مُقَتَّرٌ عَلَيْهِ في الآخِرَة، وَمِنهُمْ مُقَتَّرٌ عَلَيْهِ في الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ لَهُ في الآخِرَة، وَمِنهُمْ شَقِيٌّ في الدُّنْيَا وَالآخِرَة، وَالأَعْمَالُ مُوجِبَتَان، وَمِثْلٌ بِمِثْل، وَعَشْرَةُ أَضْعَاف، وَسَبْعُمِاْئَةِ ضِعْف، فَالمُوجِبَتَان: مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئَاً دَخَلَ الجَنَّة، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئَاً دَخَلَ النَّار، وَمَن هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا: كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَة، وَمَن عَمِلَهَا: كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَة، وَمَن هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَة، فَإِن عَمِلَهَا: كُتِبَتْ لَهُ عَشْرَةَ أَضْعَاف، وَالنَّفَقَةُ في سَبِيلِ اللهِ : سَبْعُمِاْئَةِ ضِعْف " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢٦٠٤، وَوَثَّقَهُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالحَاكِمُ وَالطَّبرَانيُّ في الْكَبِيرِ وَالأَوْسَط]

стр. 626

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ لِلْمُنَافِقِينَ عَلاَمَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا: تحِيَّتُهُمْ لَعْنَة، وَطَعَامُهُمْ نُهْبَة، وَغَنِيمَتُهُمْ غُلُول، وَلاَ يَقْرَبُونَ المَسَاجِدَ إِلاَّ هَجْرَاً [أَيْ مُتَكَاسِلِين]، وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ دَبْرَاً [أَيْ مُتَأَخِّرِين]، مُسْتَكْبِرِين، لاَ يَأْلَفُونَ وَلاَ يُؤْلَفُون، خُشُبٌ بِاللَّيْل [أَيْ لاَ يَقُومُونَ اللَّيْل]، صُخُبٌ بِالنَّهَار " ٠ أَيْ عَالِيَةٌ أَصْوَاتُهُمْ ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٩١٣، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 627

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ حُبْشِيٍّ الخَثْعَمِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ: " أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَل ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " إِيمَانٌ لاَ شَكَّ فِيه، وَجِهَادٌ لاَ غُلُولَ فِيه، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَة " ٠ قِيل: فَأَيُّ الصَّلاَةِ أَفْضَل ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " طُولُ القُنُوت " ٠٠ أَيِ الدُّعَاء ٠ قِيل: فَأَيُّ فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَل ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " جَهْدُ المُقِلّ " ٠

стр. 628

قِيل: فَأَيُّ الهِجْرَةِ أَفْضَل ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " مَن هَجَرَ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْه " ٠ قِيل: فَأَيُّ الجِهَادِ أَفْضَل ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " مَنْ جَاهَدَ المُشْرِكِينَ بِمَالِهِ وَنَفْسِه " ٠ قِيل: فَأَيُّ القَتْلِ أَشْرَف ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " مَن أُرِيقَ دَمُهُ وَعُقِرَ جَوَادُه " ٠ [قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: إِسْنَادُهُ قَوِيّ ٠ ح / ر: ١٥٤٠١]

стр. 629

عَظَمَةُ الله عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ ﷻ أَذِنَ لي أَن أُحَدِّثَ عَنْ دِيكٍ قَدْ مَزَّقَتْ رِجْلاَهُ الأَرْض، وعُنُقُهُ مُنْثَنٍ تَحْتَ العَرْشِ وَهُوَ يَقُول: سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَكَ رَبَّنَا؛ فَيَرُدُّ عَلَيْه ﷻ : مَا يَعْلَمُ ذَلِكَ مَن حَلَفَ بي كَاذِبَا " ٠٠ أَيْ لَوْ يَعْلَمُ قَدْرَ عَظَمَتي: لَمَا حَلَفَ بِاسْمِي كَاذِبَاً ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (١٥٠، ٢٥٩٤)، وَصَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ أَبُو يَعْلَى وَالإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَطِ وَالْكَبِير]

стр. 630

عَظَمَةُ ثَوَابِ وَعِقَابِ اللهِ عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَوْ يَعْلَمُ المُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ العُقُوبَة: مَا طَمِعَ بجَنَّتِهِ أَحَد، وَلَوْ يَعْلَمُ الكَافِرُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الرَّحْمَة: مَا قَنَطَ مِنْ جَنَّتِهِ أَحَد " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٧٥٥ / عَبْدُ البَاقِي]

стр. 631

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ ﷻ أَنَّهُ قَال: " إِذَا أَرَادَ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً فَلاَ تَكْتُبُوهَا عَلَيْهِ حَتىَّ يَعْمَلَهَا، فَإِن عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا بمِثْلِهَا، وَإِنْ تَرَكَهَا مِن أَجْلي فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَة، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً فَلَمْ يَعْمَلْهَا؛ فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَة، فَإِن عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالهَا إِلى سَبْعِمِائَةِ ضِعْف " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٧٥٠١ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٢٨ / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ لَيُضَاعِفُ الحَسَنَةَ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٧٩٣٢)، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ: إِسْنَادُهُ جَيِّد، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 632

قَدْرُ رَحْمَةِ اللهِ عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَوْ تَعْلَمُونَ قَدْرَ رَحْمَةِ اللهِ ؛ لاَتَّكَلْتُمْ عَلَيْهَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٢٦٠، ٢١٦٧، وَحَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في مجْمَعِ الزَّوَائِد] عَن أَبي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَلاَ كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الجَنَّة، إِلاَّ مَنْ شَرَدَ عَلَى اللهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ عَلَى أَهْلِه " ٠ [حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٢٢٢٦]

стр. 633

عَن عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ قَال: " قَدِمَ عَلَى النَّبيِّ ﷺ سَبْي؛ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْيِ قَدْ تَحَلَّبَ ثَدْيُهَا تَسْعَي؛ إِذْ وَجَدَتْ صَبِيَّاً في السَّبْي؛ أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ؛ فَقَالَ لَنَا النَّبيُّ ﷺ : " أَتُرَوْنَ هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا في النَّار " ٠٠؟ قُلْنَا لاَ وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لاَ تَطْرَحَه [أَيْ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ مُكْرَهَةً عَلَى ذَلِك] فَقَالَ ﷺ : " لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِن هَذِهِ بِوَلَدِهَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٥٩٩٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٧٥٤ / عَبْد البَاقِي]

стр. 634

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَال: " مَرَّ النَّبيُّ ﷺ بِأُنَاسٍ مِن أَصْحَابِهِ، وَصَبيٌّ بَينَ ظَهْرَانيِ الطَّرِيق [أَيْ في قَارِعَةِ الطَِّرِيق: أَيْ وَسَطِه] فَلَمَّا رَأَتْ أُمُّهُ الدَّوَابَّ خَشِيَتْ عَلَى ابْنِهَا أَنْ يُوطَأَ؛ فَسَعَتْ وَالهَةً " أَيْ جَرَتْ مَفْزُوعَةً " فَقَالَتْ: ابْني ابْني؛ فَاحْتَمَلَتِ ابْنَهَا؛ فَقَالَ القَوْم: يَا نَبيَّ الله؛ مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُلْقِيَ ابْنَهَا في النَّار؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " لاَ، وَاللهُ لاَ يُلْقِي حَبِيبَهُ في النَّار " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ وَأَحْمَد]

стр. 635

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابَاً قَبْلَ أَنْ يخْلُقَ الخَلْق [وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى " وَهُوَ يَكْتُبُ عَلَى نَفْسِهِ: أَيْ يَفْرِضُ عَلَى نَفْسِهِ "]: إِنَّ رَحْمَتي سَبَقَتْ غَضَبي " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٧٥٥٤ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٧٥١ / عَبْد البَاقِي]
следующие страницы →