← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 37615

الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم

أحمد محمود عبد السميع الحفيان

Полный текст (226 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

الموجودة في أوائل السور نحو (الم - ألف - لام - ميم). ٤ - مد لازم مخفف حرفي: وهو مخفف لأن الحرف الذي يلي حرف المد غير مدغم نحو (ق - ن - ص). يقول صاحب التحفة: أقسام لازم لديهم أربعة ... وتلك كلمي وحرفي معه كلاهما مخفف مثقل ... فهذه أربعة تفصل س ٦٧ ما هو مد الصلة؟ ج: مد الصلة: هو مد الضمير بشرط أن يكون قبلها متحرك، وبعدها متحرك، وهو كالمد الطبيعي، ويسمى صلة صغرى نحو: (إنه هو). وإن أتى بعدها همزة تمد كمد المنفصل، ويسمى صلة كبرى نحو: (مالَهُ أَخْلَدَهُ). فإن كان قبلها ساكن فلا تمد مثل (منه) و (إليه). أو كان بعدها ساكن فلا تمد نحو: (كما علمه الله)، ويستثنى قول الله تعالى: فِيهِ مُهاناً بالمد، ويختص وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ بالقصر. س ٦٨ عرف المد المتصل والمنفصل؟ وما مقدار كلّ منهما؟ ج: المد المتصل: هو أن يجتمع حرف المد وبعده همز في كلمة واحدة نحو: أولئك، ويمد بمقدار حركتين، ويجوز فيه التوسط أي مده (أربع حركات)، ويمد خمس حركات أو ست عند الوقف عليه وجوبا. والمد المنفصل: هو أن يأتي حرف المد في كلمة وبعده الهمز في أول كلمة أخرى نحو (بما أنزل)، ويجوز فيه القصر حركتين، ويمد بمقدار خمس حركات جوازا. س ٦٩ اذكر أمثلة للأنواع الآتية من المد (المتصل - المنفصل - البدل - العارض للسكون - (اللازم المثقل الكلمي والحرفي - اللازم المخفف الكلمي والحرفي؟

стр. 142

ج: نوع المد/ الأمثلة عليه المد المتصل/ جاء - سوء - جىء المد المنفصل/ وفي أنفسكم - إنا أعطيناك الكوثر مد البدل/ إيمانا - أوتوا العارض للسكون/ نستعين - بيت - مفلحون اللازم المثقل الكلمي/ الحاقة - الصاخة - الطامة - الصافات اللازم المخفف الكلمي/ ءالآن اللازم المثقل الحرفي/ الم اللازم المخفف الحرفي/ ن - ق - ص س ٧٠ ما هي الأحرف الآتية في أوائل السور؟ وكيف تمد؟ ج: هذه الأحرف يجمعها قولهم: (صله سحيرا من قطعك)، أو قولهم: (نص حكيم قاطع له سر)، وهذه الفواتح الأربعة عشر، منها ما يمد مدّا لازما (وهي ثمانية أحرف فقط) تجمع في (سنقص علمك) أو (نقص عسلكم) ومنها ما يمد مدّا طبيعيّا وهي (خمسة أحرف أخرى) مذكورة في قولهم (حي طهر). س ١٣١ اذكر الأحكام الموجودة في الكلمات الآتية: (أراد - شاء - يا أيها - الكريم - الحاقة - آمن)؟

стр. 143

ج: الكلمة/ نوع المد/ مقداره/ علته وسببه أراد/ مد طبيعي/ حركتان/ لعدم وجود همز أو سكون بعده شاء/ مد متصل/ ٤/ ٥/ ٦/ لوقوع حرف المد والهمز في نفس الكلمة. يا أيها/ مد منفصل/ ٤/ ٥/ ٢/ حرف المد في كلمة والهمز في أخرى. الكريم/ مد عوض/ ٢/ ٤/ ٦/ السكون عارض بعد حرف المد الحاقة/ مد لازم مثقل كلمي/ ٦ لزوما/ لوقوع الشدة بعد حرف المد آمن/ مد بدل/ ٢ عند الجميع عدا ورش ٤/ ٦/ لتقدم الهمز على حرف المد س ٧٢لماذا سميت همزة الوصل بهذا الاسم؟ وكذلك همزة القطع؟ ج: سميت همزة الوصل بهذا الاسم: لأنه يتوصل بها إلى الساكن الواقع في ابتداء الكلام عند النطق به، وذلك لأن الأصل في الوقف دون الروم أن يكون على الساكن، كما أن الأصل في الابتداء يكون بالحركة، وسميت همزة القطع بهذا الاسم: لأنها تقطع بعض الحروف عن بعض عند النطق بها. س ٧٣ اذكر أهم الفروق بين همزة الوصل وهمزة القطع؟ ج:

стр. 144

ج: أهم الفروق بين الهمزتين في الجدول الآتي: همزة الوصل/ همزة القطع ١ - لا تكون إلا في أول الكلمة المبتدأ بها ولا تكون متحركة إلا بفتح أو بكسر أو بضم، ولا تكون في وسط الكلمة ولا في آخرها./ ١ - تأتي في أول الكلمة مفتوحة ومضمومة ومكسورة، وتأتي في وسط الكلمة وفي آخرها. ٢ - لا تكون ساكنة لأنه لا يمكن الابتداء بساكن./ ٢ - إذا أتت في أول الكلمة لا تكون ساكنة أما إذا أتت في وسط الكلمة فمن الممكن أن تكون ساكنة نحو: (بئر) ويمكن أن تكون ساكنة في آخر الكلمة نحو (إن نشأ). وإليك أمثلة لهمزتي الوصل والقطع في جميع أحوالهما في أول ووسط وآخر الكلمة، وهي في الجدول الآتي: ٣ - تقع في الاسم والفعل والحرف في مواضع معينة. فلا تكون إلا في أول الكلمة متحركة بفتح نحو: (الله) أو بضم نحو: (ادع)، أو بكسر نحو: (اقرأ) ولا تكون في وسط ولا آخر الكلمة أبدا./ ٣ - تقع في كلّ من الاسم والفعل والحرف مطلقا. تأتي مفتوحة في أول الكلمة نحو: (أعطيناك) أو مضمومة نحو: (أوتوا) أو مكسورة نحو: (إنا)، لا ساكنة. وتأتي في وسط الكلمة مفتوحة: (قرآنا)، أو مضمومة: (الموءودة)، أو مكسورة: (سئلت)، وتأتي ساكنة نحو: (وبئر)، وتأتي في آخر الكلمة مفتوحة نحو: (شاء)، أو مضمومة نحو: (يستهزئ)، أو مكسورة نحو: (قروء)، أو ساكنة نحو: (إن نشأ).

стр. 145

س ٧٤ في أي موضع تكون همزة الوصل؟ ج: تأتي همزة الوصل في الأفعال نحو: ادْعُوا رَبَّكُمْ، وفي الأسماء نحو: بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى، وفي حرف (ال) فقط. س ٧٥ اذكر الأسماء التي وردت فيها همزة الوصل في القرآن الكريم؟ ج: لا تقع همزة الوصل في الأسماء من حيث اللغة إلا في اثنى عشر اسما، منها في القرآن الكريم تسعة، هي: ١ - المصدر من كل فعل ماض خماسي نحو (افتراء). ٢ - المصدر من كل فعل ماض سداسي نحو: اسْتِكْباراً. ٣ - ابن بالتذكير نحو: إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي. ٤ - ابنة بالتأنيث نحو: ابْنَتَ عِمْرانَ. ٥ - امرؤ بالتذكير نحو: ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ، إِنِ امْرُؤٌ. ٦ - امرأة بالتأنيث نحو: (وإن امرأت). ٧ - اثنتان بالتأنيث نحو: فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ. ٨ - اثنان بالتذكير نحو: لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ. ٩ - اسم نحو: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى. س ٧٦ متى يجب حذف همزة الوصل؟ وما علته؟ ج: يجب حذف همزة الوصل إذا وقعت بعد همزة استفهام نحو: قُلْ أَتَّخَذْتُمْ، أَطَّلَعَ الْغَيْبَ وأَسْتَكْبَرْتَ لأن أصلها (أأتخذتم)، (أأطلع)، (أاستكبرت)، وذلك إذا لم تكن بعد الوصل لام تعريف نحو: (آلذكرين - آلآن - آلله)، ولا يوجد في القرآن الكريم إلا هذه الأمثلة السابقة. س ٧٧ كيف يبتدأ بلفظ (الاسم) بالحجرات؟ ومتى تحقق همزة القطع؟ ومتى تسهل؟ ج: يبتدأ بالاسم في (الاسم الفسوق) بالحجرات بالهمزة أو باللام فقط دون

стр. 146

همز، والأولى أن يبتدأ بالهمزة، وأما حكم همزة القطع فتحقيقها دائما حينما وقعت بعد همزة استفهام نحو: أَأَنْذَرْتَهُمْ أو نحو: وَإِذا أَرَدْنا إلا في الهمزة الثانية من لفظءَ أَعْجَمِيٌّ ب (فصلت) فإنها تسهل بين الهمزة والألف وجوبا. س ٧٨ عرف كلا من: (الوقف - الوصل - السكت - القطع)، مع بيان محل كل منها؟ ج: الوقف: لغة: هو الحبس والكف. واصطلاحا: هو قطع الكلمة عما بعدها مقدارا من الزمن مع التنفس واستئناف القراءة، ويكون في آخر السورة، وفي آخر الآية وفي أثنائها، ولا يكون في وسط الكلمة. والوصل: ضد الوقف، وهو: عبارة عن وصل الكلمة بما بعدها دون تنفس. والسكت: لغة: هو المنع. واصطلاحا: قطع الكلمة عما بعدها مقدارا قصيرا من الزمن قدر حركتين دون تنفس، وقد سبق أن أشرنا إلى مواضع السكت اللطيف لحفص. والقطع: لغة: الفصل والإزالة،. اصطلاحا: قطع الكلمة عما بعدها مقدارا طويلا من الزمن مع التنفس دون قصد العودة إلى القراءة في الحال، ولا يكون إلا في أواخر السور أو على رءوس الآي على الأقل. س ٧٩ماذا يقصد بتعانق الوقف؟ وهل يكون الوقف والابتداء بالحركة أم بالسكون؟ ج: المقصود بتعانق الوقف هو: أن يأتي لفظان متواليان إذا وقف على أحدهما لم يجز أن يوقف على الآخر نحو: لا رَيْبَ فِيهِ بالبقرة، فإذا وقفنا على رَيْبَ لا نقف على فِيهِ والعكس، وهكذا في كل وقف متعانق. ولا يكون الابتداء إلا بمتحرك، ولا يكون الوقف في الأصل إلا بالسكون المحض، وقد يكون بالروم أو بالإشمام.

стр. 147

س ٨٠ عرف كلا من: الروم، والإشمام، والإبدال، والحذف؟ ج: الروم: هو الإتيان ببعض الحركة يسمعه القريب دون البعيد، ويأتي في المكسور والمضموم والمجرور والمرفوع. والإشمام: هو ضم الشفتين بعد إسكان الحرف الأخير من الكلمة، ويأتي في المرفوع فقط، وهو يرى ولا يسمع وهو في نحو لا تَأْمَنَّا وهو ضم الشفتين قبيل النطق بالنون كمن يريد النطق بضمة والأصل (لا تأمننا). والإبدال: هو إبدال تنوين المنصوب ألفا نحو: (خبيرا - شاكرا) ما لم يكن هاء تأنيث نحو: (زكاة - نافلة) فلا تبدل. ويوقف عليها بالسكون، ولا يدخلها روم ولا إشمام. والحذف: هو حذف التنوين في المرفوع والمجرور نحو: (غفور - رحيم - من حكيم حميد). س ٨١ ما أهمية الوقف والابتداء؟ وما فوائدهما؟ ج: الوقف والابتداء من أهم موضوعات التجويد التي يجب على القارئ والمتلقي معرفتها، فقد ورد عن النبي ﷺ في كثير من الأحاديث أنه كان يقف على رءوس الآي، وأنه كان يقطع قراءته فيقول البسملة ثم يقف ثم يبدأ في أول السورة ثم يقف، كما تقدم أن شرحنا ذلك في الكتاب، وأنه ﷺ كان يقرّ أصحابه على مثل ذلك، وقد ورد أن عليّا - كرم الله وجهه - ورضي الله عنه - عند ما سئل عن معنى وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا فقال: «الترتيل: هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف». فالوقف بلا شك هو حلية القراءة وزينة القارئ، وبلاغ التالي وفهم المستمع، وفخر العالم. وللوقف والابتداء فوائد عظيمة وكثيرة، فلا غنى للقارئ والسامع عنها، وهي تتخلص في أمرين: أحدهما: إيضاح المعاني القرآنية للمستمع كلما كان القارئ أقدر على تحري ما حسن من الوقف والابتداء في قراءته. والثاني: دلالة وقف القارئ يوضح المعنى المراد، ودلالة وقف القارئ في

стр. 148

تقدير درجات الوقف جودة ورداءة تبعا لتفاوت القراء في فهم القرآن، ومقدار إحاطتهم بعلومه. س ٨٢ ما هي أقسام الوقف؟ ج: أقسام الوقف هي: الأول: قسم يوقف به، وهو عند القراء تسعة أوجه، هي: (الإبدال - النقل - الإدغام - الحذف - الإثبات - الإلحاق - السكون - الروم - الإشمام). الثاني: قسم يوقف عليه وهو ستة أنواع هي: التام والكافي والحسن ووقف التعانق والوقف الممنوع: وهو الوقف الذي يشار إليه في المصاحف بالعلامة (لا)، وكأنه يقول لك: لا تقف هنا. الوقف الحسن: وهو ما يتعلق ما بعده بما قبله لفظا ومعنى نحو: وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ (صلى) وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وعلامته (صلى): أي: جواز الوقف ولكن الوصل أولى. س ٨٣ هل للوقف الممنوع أقسام؟ وما هي؟ ج: نعم، ينقسم الوقف الممنوع إلى قسمين هما: الأول: إذا كانت (لا) وهي علامة الوقف الممنوع في وسط الآية عدم الوقف، ويتحتم الوصل تماما للمعنى وعدم ضياعه. الثاني: إذا كانت (لا) على رأس آية يجب الوقف، لأن الوقوف على رأس الآية سنة. س ٨٤ اذكر أمثلة لما يصح الابتداء به والوقف على ما قبله ولما لا يصح؟ ج: يحسن الابتداء بلفظ «إن» بكسر الهمز وتشديد النون ما لم تقع بعد قول أو قسم في آيتها. وما لا يصح الابتداء به والوقف على ما قبله: لفظ «أن» مفتوحة الهمز مع تشديد النون ولكن بالتخفيف، إلا أن تكون (لكنّ) أو (لكن) في بدء آية نحو: لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ونحو: لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي. ويجب على القارئ أن يلاحظ المعنى حال الوقف فإذا انقطع النفس اضطراريّا يجب أن يختار وقفا معقولا، ويستحب له الابتداء بالرجوع إلى ما قبل انقطاع النفس

стр. 149

حتى يصل الكلام بعضه ببعض، وحتى لا يوهم خلاف المعنى المراد. س ٨٥ماذا يسن في حق القارئ إذا وصل آخر الضحى بما يليها، أي: بأول سورة الشرح؟ ج: يسن في حقه عند ذلك أن يكبر عند أو عقب ختم كل سورة، ويبتدئ بالتكبير من آخر سورة الضحى، وقد قال البعض: أن التكبير يبدأ من آخر الليل وينتهي بعد قراءة سورة الناس. ثم تقرأ سورة الفاتحة ولا يكبر بعدها، ثم تقرأ خمس آيات من أول سورة البقرة، وسوف يتضح ذلك في باب التكبير وختم القرآن. س ١٥٨ اذكر بعض العلامات المشهورة في المصاحف؟ ج: العلامات المشهورة كثيرة، من أهمها الوارد في الجدول الآتي: م/ العلامة/ اسم العلامة/ مثال عليها أو ملاحظة ١ - / ... / تعانق الوقف/ ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ٢ - / صلى/ الوقف الجائز والوصل أولى/ وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا (صلى) قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ ٣ - / قلى/ الوقف الجائز والوقف أولى/ فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ (قلى) وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ٤ - م/ وقف لازم/ إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ٥ - / لا/ وقف ممنوع/ الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ ٦ - / ج/ جائز مستوى الطرفين/ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِ ٧ - / ح/ وقف حسن/ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ

стр. 150

م/ العلامة/ اسم العلامة/ مثال عليها أو ملاحظة ٨ - / ز/ يجوز الأمران/ مع ترجيح الوصل ٩ - / ص/ وقف مرخص/ أي: مرخص للضرورة ١٠ - / ط/ وقف مطلق/ وافق عليه أكثر العلماء، فهو حسن والابتداء بما بعده أحسن ١١ - / ع/ انتهاء العشر/ ذلك في العدد الكوفي ١٢ - / عب/ انتهاء العشر/ ذلك في العدد البصريّ ١٣ - / ب/ انتهاء الحزب ١٤ - / لب/ ليس برأس آية/ علامة أنّ ما تحتها خط ليس برأس آية في العدد البصريّ ١٥ - / تب/ رأس آية/ ذلك في العدد البصريّ ١٦ - / ف/ نصف الحزب ١٧ - / ق/ وقف/ علامة الوقف الذي لم يقل به أكثر العلماء، وهي علامة الوقف الضعيف والوصل أولى. ١٨ - / س/ سكتة لطيفة ١٩ - / قف/ وقف مستحب/ لا حرج إن وصل ٢٠ - / ك/ وقف كحكم سابقه/ أي: علامة للوقف الذي يجري على حكم سابقه ٢١ - / هـ/ انتهاء الخمس/ ذلك في العدد الكوفيّ ٢٢ - / خب/ انتهاء الخمس/ ذلك في العدد البصريّ. هذه أهم العلامات وهناك علامات أخرى تجدها في آخر المصاحف إن شاء الله .

стр. 151

س ٨٧ ما هي الكلمات التي لها أكثر من وجه في القراءة عند حفص؟ ج: هناك مواضع لحفص يجوز للقارئ أن يقرأ فيها بوجهين منها: ١ - في سورة الروم ورد لفظ ضَعْفٍ مجرورا في موضعين ومنصوبا في موضع واحد. وذلك في قوله تعالى: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً. ويجوز لحفص في هذه المواضع الثلاثة وجهان: أحدهما: فتح الضاد، وثانيهما: ضمها. والوجهان مقروء بهما، والفتح مقدم في الأداء. ٢ - في سورة النمل ورد لفظ (آتن) وجهان لحفص وقفا. أحدهما: إثبات الياء ساكنة، وثانيهما: حذفها، مع الوقف على النون. أما في حال الوصف فتثبت الياء مفتوحة. ٣ - وفي لفظ (سلسلا) في سورة الإنسان، وجهان أيضا وقفا. أحدهما: إثبات الألف الأخيرة، وثانيهما: حذفها، مع الوقف على اللام ساكنة. أما في حال الوصل فتحذف الألف. وهذه الأوجه التي تقدمت لحفص عن عاصم ذكرها الإمام الشاطبي في «الحرز». س ٨٨ ما هي المواضع التي يمكن القراءة فيها بالسين أو الصاد؟ ج: تجوز القراءة بالسين أو الصاد في الكلمات الآتية: يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ بسورة البقرة، وفي زادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً بسورة الأعراف، وفي أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ بسورة الطور، وفي عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ بسورة الغاشية. س ١٦٥ اذكر عدد آيات القرآن الكريم؟ وهل هناك آراء اختلفت في عددها؟ وما سر هذا الاختلاف؟ ج: يقول صاحب «البيان» نقلا عن «التبيان» «ومناهل العرفان» ما نصه: «وأما

стр. 152

عدد آي القرآن فقد اتفق العادون على أنه ستة آلاف ومائتان آية وكسر، إلا أن هذا الكسر يختلف باختلاف أعدادهم: ففي عدد المدني الأول سبع عشرة، وبه قال نافع. وفي عدد المدني الأخير: أربع عشرة عند شيبة، وعشر عند أبي جعفر. وفي عدد المكي: عشرون. وفي الكوفي: ست وثلاثون، وهو مروي عن حمزة الزيات. وفي عدد البصري: خمس، وهو مروي عن عاصم الجحدري، وفي رواية عنه: أربع، وبه قال أيوب بن المتوكل البصري، وفي رواية عند البصريين أنهم قالوا: تسع عشرة، وروي ذلك عن قتادة. وفي عدد الشامي: ست وعشرون، وهو مروي عن يحيى بن الحارث الذماري». وسبب هذا الاختلاف أن النبي ﷺ كان يقف على رءوس الآي تعليما لأصحابه أنها رءوس آي حتى إذا علموا ذلك وصل ﷺ الآية بما بعدها طلبا لتمام المعنى، فيظن بعض الناس أن ما وقف عليه النبي ﷺ ليس فاصلة، فيصلها بما بعدها معتبرا أن الجميع آية واحدة، والبعض يعتبرها آية مستقلة فلا يصلها بما بعدها، وهذا الخلاف لا محظور فيه، لأنه يؤدي إلى زيادة ولا نقصان في القرآن، وإنما غايته تعيين محل الفصل أو الوصل. س ٩٠ من الذي رتب سور القرآن وآياته؟ ج: أجمعت الأمة على أن ترتيب الآيات في سورها على ما نراه في المصاحف واقع بتوقيف من النبي ﷺ عن الله - جل وعلا وتباركت أسماؤه-، وأنه لا مجال للرأي والاجتهاد فيه، وقد كان جبريل ينزل بالآيات ويرشد النبي ﷺ إلى موضع كل آية من سورتها، ثم يقرؤها النبي على الصحابة، ويأمرهم بكتابتها معينا لهم السورة التي تكون فيها الآية، وموضع الآية من هذه السورة. أو المقصود بالأمر من الصحابة هنا هم كتاب الوحي، وقد كانوا يفعلون ما يؤمرون به من قبل النبيّ ﷺ . أما الإجماع فقد نقله الزركشي في «البرهان»، وقال به القاضي أبو بكر، وقال به أبو جعفر بن الزبير.

стр. 153

س ٩١ ما معنى التكبير؟ وما دليل مشروعيته؟ ج: روي أن النبي ﷺ انقطع عنه الوحي فترة من الزمن، فقال الكافرون: قلى محمدا ربّه أي هجره، فنزلت سورة الضحى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى فقال النبي ﷺ : «الله أكبر» وأمر أن يكبر القارئ إذا بلغ سورة الضحى، وأن يكبر كذلك مع ختام كل سورة بعدها، حتى يختم القرآن. وقد روي التكبير عن جميع القراء، وصار العمل به عند أهل الأمصار في سائر الأقطار. س ٩٢ اذكر صيغ التكبير؟ ومتى يبدأ؟ ومتى ينتهي؟ ج: للتكبير أكثر من صيغة كالآتي: الأولى: الله أكبر. الثانية: لا إله إلا الله والله أكبر، وروى بعض أهل العلم أنها: لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد. ويكون التكبير دائما قبل أن يقرأ القارئ: بسم الله الرحمن الرحيم وبداية السورة. ويبدأ التكبير بعد الانتهاء من قراءة سورة الضحى، أو من آخر الليل، وينتهي بعد قراءة سورة الناس. س ٩٣ماذا يفعل القارئ إذا وصل إلى سورة الناس في ترتيله؟ ج: روى بعض السلف الصالح: أنه كان إذا وصل إلى سورة الناس، وهي آخر سورة من القرآن الكريم يقرأ سورة الفاتحة، ثم يقرأ خمس آيات من سورة البقرة إلى قول الله - جل وعز-: وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. وذلك رجاء أن يكون من المفلحين، وليتصل حبل التلاوة ويدوم خيرها. س ٩٤ هل هناك دعاء معيّن إذا ختم القارئ القرآن؟ ج: كان بعض السلف إذا وفّق إلى ختام القرآن أمسك عن الدعاء اكتفاء بما في القرآن من دعاء، ولجأ إلى الاستغفار والجباء اعترافا منه بالتقصير وخوفا من الله

стр. 154

تعالى، وتلك درجة رفيعة لا يصل إليها إلا من اصطفاهم الله تعالى وقربهم إليه سبحانه. ومن الأدعية المأثور عن النبي ﷺ بعد ختام القرآن: «اللهم إنا عبيدك، وأبناء عبيدك، وأبناء إمائك، ناصيتنا بيدك، ماض فينا حكمك، عدل فينا قضاؤك، نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك؛ أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور أبصارنا، وشفاء صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا، وسائقنا وقائدنا إليك وإلى جناتك جنات النعيم، ودارك دار السلام، مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، برحمتك يا أرحم الراحمين». اللهم اجعله لنا شفاء وهدى وإماما ورحمة، وارزقنا تلاوته على النحو الذي يرضيك عنا، ولا تجعل لنا ذنبا إلا غفرته، ولا همّا إلا فرجته، ولا دينا إلا قضيته، ولا مريضا إلا شفيته، ولا عدوّا إلا كفيته، ولا غائبا إلا رددته، ولا عاصيا إلا عصمته، ولا فاسدا إلا أصلحته، ولا ميتا إلا رحمته، ولا عيبا إلا سترته، ولا عسيرا إلا يسرته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضا ولنا فيها صلاح إلا أعنتنا على قضائها في يسر منك وعافية يا أرحم الراحمين، وصلّ الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم». س ٩٥ اذكر الأدلة على وجوب تجويد القرآن الكريم؟ ج: الأدلة على وجوب تجويد القرآن الكريم كثيرة، منها: ١ - قول الله - تعالى-: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا. أي: اقرأ القرآن بتثبت ليكون ذلك عونا لك على فهم القرآن وتدبر معانيه، وقيل: أي لا تعجل بقراءة القرآن، وقال الضحاك: اقرأه حرفا حرفا، وقال مجاهد: «أحب الناس في القراءة إلى الله أعقلهم عنه» (٢)، والأدلة على ذلك من القرآن كثيرة. ٢ - قول رسول الله ﷺ : «اقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الفسق والكبائر، فإنه سيجيء أقوام من بعدي يرجعون القرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح، لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم، وقلوب من يعجبهم شأنهم».

стр. 155

والمقصود «بلحون العرب»: أي القراءة التي تأتي حسب سجية الإنسان وطبيعته من غير تصنع، ولا قصد إلى الألحان والأنغام المبتدعة المأخوذة من المقامات الموسيقية وهي التي تذهب برونق القرآن إلى الغناء، والتي تجعل القارئ والسامع بدلا من أن يتفكر في المعاني يذهب فكره إلى التطريب والنغمات الموسيقية بذلك يذهب بعيدا عن المقصود حتى أنك ترى أن القارئ يذكر آيات العذاب والنار والسامع يسر ويطلب الإعادة من القارئ مرات ومرات، نسأل الله ألا يحشرنا في زمرة من أصبح القرآن حجة عليهم، آمين. ٣ - إجماع الأمة، منذ نزل القرآن حتى وقتنا هذا، على وجوب قراءته قراءة مجودة سليمة، وإخراج كل حرف من مخرجه، وإعطاء كل حرف حقه ومستحقه، وهذا أمر لازم لا بدّ منه، فمن خالف ذلك وهو يعلم فهو آثم لا شك، ورحم الله ابن الجزري إذ يقول: والأخذ بالتجويد حتم لازم ... من لم يجود القرآن آثم لأنه به الإله أنزلا ... وهكذا منه إلينا وصلا وهو أيضا حلية التلاوة ... وزينة الأداء والقراءة س ٩٦ ما هي الطريقة الصحيحة في تعلم القرآن؟ وما هي طرق الأخذ عن الشيوخ وعلماء هذا الفن؟ ج: لا شك أن أصح الطرق في تعلم القرآن هي تعلم أحكام التجويد، وهي التي فصّلها أصحاب الفضيلة العلماء، والواجب على المتلقي معرفة هذه القواعد جيدا وإتقانها، وذلك يتطلب تطبيقات عملية لهذه الأحكام، ولا تصح طريقة أخذها من مصحف أو شريط أو كتاب تجويد بمعزل عن شيخ محقق متقن يلقّن المتلقي حكما حكما، وهذا ما أوصى به كل علماء هذا الفن. وطرق الأخذ عن أهل هذا الفن تكون بالجلوس بين يدي متقن - كما قلنا - ثم سماع قراءته ثم القراءة عليه، ليسمع ثم يصحح الأحكام، حتى إذا أتقن المتلقي حكما أجازه المعلم ثم ينتقل إلى حكم آخر، وهكذا حتى يصل به معلمه إلى باقي الأحكام كما أنزلت من السماء. والله أعلم.

стр. 156

س ٩٧ كيف كان النبي ﷺ يقرأ القرآن؟ ج: كان النبي ﷺ يقرأ القرآن بتحقيق القراءة، وكان يبين الحروف، ويحقق المخارج، وكانت قراءته وكأنه يخرج حرفا حرفا، كما كان ﷺ يقطع قراءته آية آية، ويمد عند المد ويقصر عند القصر، أي: في موضعه الذي لا يجوز فيه مد. وقد سئل أنس بن مالك ﵁: كيف كانت قراءة النبي ﷺ ؟ فقال: «كان يمد صوته مدّا، أي يطيل للحروف الصالحة للإطالة، ويستعين بها في التدبر والتفكر لمن يريد أن يتذكر». وقد روي: أن رجلا قرأ أمام عبد الله بن مسعود قول الله تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ مرسلة أي بغير مد، فقال ابن مسعود: ما هكذا أقرأنيها رسول الله ﷺ ، فقال: وكيف أقرأكها يا أبا عبد الرحمن؟ فقال: لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ مع المد، فمدّها. وكان يقرأ ﷺ قاعدا وقائما ومضطجعا، وراكبا وماشيا، ومتوضئا وغير متوضئ، وكان يسر في القراءة ويجهر بها، وكان يترنم بالقرآن ويتغنى به دون خلل بالمبنى أو المعنى فقد قال ﷺ : «زينوا القرآن بأصواتكم» وقال: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن». والتغني المطلوب: هو الذي يساعد على فهم المعاني والعظة والاعتبار والخشوع والبكاء أو التباكي. وليس لمجرد التطريب والتسلية فهذا منهي عنه. وقد روى البخاري ومسلم أنه ﷺ قال لابن مسعود: «اقرأ عليّ، فقال ابن مسعود: أقرأ عليك وعليك أنزل؟ فقال ﷺ : إني أحب أن أسمعه من غيري. فقرأ ابن مسعود من أول النساء حتى أتى إلى قوله تعالى: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً فقال ﷺ : حسبك الآن». والتفت إليه ابن مسعود فإذا عيناه تذرفان». س ٩٨ بيّن حكم الميم الساكنة قبل الفاء والواو؟ ج: إذا وقعت الميم الساكنة قبل الفاء أو الواو وجب إظهارها إظهارا شديدا

стр. 157

خشية أن تختفي الميم في الفاء لقربهما في المخرج، أو خشية اختفاء الميم في الواو لاتحادهما في المخرج، ويسمى هذا النوع من الإظهار: إظهارا شفويّا، وهو أشد أنواع الإظهار، يقول صاحب «تحفة الأطفال»: واحذر لدى واو وفاء أن تختفي ... لقربها والاتحاد فاعرف س ٩٩ بيّن اللامات القمرية والشمسية وأحكامها الواردة في سورة الناس؟ ج: الكلمة/ حكمها الناس/ لام شمسية، وحكمها: الإدغام الوسواس/ لام قمرية، وحكمها: الإظهار الخناس/ لام قمرية، وحكمها: الإظهار الذي/ لام شمسية، لوقوع اللام المدغمة بعدها، وحكمها: الإدغام الجنّة/ لام قمرية، لوقوع الجيم بعدها، وحكمها: الإظهار س ١٠٠ ما مخرج الشفتين؟ وما حروفها؟ وبماذا تسمى هذه الحروف؟ ج: للشفتين مخرجان: الأول: بطن الشفة مع طرف الثنايا العليا، وهو مخرج الفاء. الثاني: الشفتان معا، وهو مخرج الباء والميم، وتسمى هذه الحروف مع الياء حروف شجرية. س ١٠١ ما عدد مواد الظاء المتفق عليها والمختلف عليها الواردة في القرآن الكريم؟ وما هي؟ ج: وردت مواد الظاء المتفق عليها في القرآن الكريم في ثلاثين موضعا، وهي مرتبة حسب ترتيب الجزرية نذكر منها أمثلة كالآتي:

стр. 158

م/ المادة/ م/ المادة ١ - / في يوم ظعنكم ٢ - / ولا الظل ٣ - / من الظهيرة ٤ - / وهو العلي العظيم ٥ - / وإنا له لحافظون ٦ - / وتحسبهم أيقاظا ٧ - / إنك من المنظرين ٨ - / فكسونا العظام لحما ٩ - / إلا ما حملت ظهورها ١٠ - / يظاهرون من النساء ١١ - / ما يلفظ من قول ١٢ - / ظهر الفساد ١٣ - / إنها لظى ١٤ - / شواظ من نار - وهو كظيم ١٥ - / ولا يظلم ربك أحدا ١٦ - / غليظ القلب ١٧ - / أو كظلمات ١٨ - / كل ذي ظفر ١٩ - / إنا منتظرون ٢٠ - / لا يصيبهم ظمأ ٢١ - / من بعد أن أظفركم ٢٢ - / بل ظننتم ٢٣ - / وهو يعظه ٢٤ - / ظل وجهه ٢٥ - / محظورا ٢٦ - / كهشيم المحتظر ٢٧ - / ولو كنت فظّا ٢٨ - / إلى ربها ناظرة ٢٩ - / قل موتوا بغيظكم ٣٠ - / لذو حظ عظيم والمختلف عليها هي مادة واحدة وهي بِضَنِينٍ فقد قرئت بالضاد المستطيلة كما هو الحال في قراءة حفص، وكذلك بالظاء غير المستطيلة وهي بالتكوير وفيها يقول ابن الجزري: [في ظنين الخلاف سامي]

стр. 159

س ١٠٢ مثل للإخفاء الحقيقي للنون الساكنة في كلمة، وفي كلمتين وللتنوين؟ ج: كما هو مبين في الجدول الآتي: المثال/ الحكم ينصركم/ إخفاء حقيقيّ لأنه وقع بعد النون الساكنة حرف الصاد وهو من حروف الإخفاء (في نفس الكلمة). من صياصيهم/ إخفاء حقيقيّ، حرف الصاد بعد النون الساكنة. رجال صدقوا/ إخفاء حقيقيّ، لوقوع الصاد بعد التنوين، والصاد من حروف الإخفاء. س ١٠٣ اذكر أنواع الإخفاء؟ ج: ينقسم الإخفاء إلى: إخفاء حقيقي: يتعلق بالنون الساكنة والتنوين. إخفاء شفوي: يتعلق بالميم الساكنة. وهناك إخفاء مع الغنة عند الإقلاب، أي: عند إقلاب النون الساكنة أو التنوين ميما إذا جاء بعدهما حرف الباء، فيكون إقلاب بغنة مع الإخفاء، نحو: (أنباء - من بعد - آيات بينات). س ١٠٤ ما مرتبة تفخيم الغين والخاء الساكنتين إذا كان قبلهما كسر أو ياء ساكنة؟ ج: إذا كانت الغين ساكنة وقبلها كسر أصلي نحو: تُزِغْ قُلُوبَنا وأَفْرِغْ عَلَيْنا أو كسر عارض نحو: مَنِ اغْتَرَفَ. وكذلك الخاء إذا كانت ساكنة وقبلها كسر أصلي نحو: إِخْواناً أو كسر عارض نحو: وَلكِنِ اخْتَلَفُوا، وكذلك الغين والخاء الساكنتان للوقف بعد ياء ساكنة نحو (زيغ - شيخ). تسمى المرتبة في كل ما سبق ما أمثلة ترقيق نسبي. وهي مرتبة ضعيفة، ولا

стр. 160

يقال: إنهما مرققتان، ويكون الحال هنا في النطق بين التفخيم والترقيق، لأنه من قرأ بالغين والخاء الساكنتين وقبلهما كسر أو ياء ساكنة مفخمتين تفخيما قويّا، تكون قراءة خاطئة لأنه يخرجهما عن مرتبتهما الحقيقيتين، ويستثنى في ذلك إِخْراجُ لأن تفخيمها قوي، لقوله: وخاء إخراج بتفخيم أتت ... من أجل راء بعدها قد فخمت أي: لوقوع الراء المفخمة بعدها ليكون هناك تناسب في التفخيم لتسهيل النطق، وذلك في نحو: وَقالَتِ اخْرُجْ. س ١٠٥ مثل للإدغام بغير غنة مع النون الساكنة والتنوين في صوره الأربع؟ ج: صور الإدغام بغير غنة أربع، لأن كل حرف من حرفيه يقع مع النون مرة ومع التنوين أخرى، فلكل حرف صورتان، والاثنان في اثنين بأربع، وفيما يلي الأمثلة: الحرف/ مع النون الساكنة/ مع التنوين اللام/ من لبن/ سائغا للشاربين الراء/ من ربهم/ غفور رحيم س ١٠٦ مثل للإخفاء الحقيقي للنون الساكنة في كلمة وفي كلمتين بثلاثة أمثلة مختلفة؟ ج: الكلمة/ حكمها ينصركم/ إخفاء حقيقي لوقوع حرف الصاد بعد النون الساكنة. ينطقون/ إخفاء حقيقي لوقوع الطاء بعد النون الساكنة. منثورا/ إخفاء حقيقي لوقوع الثاء بعد النون الساكنة. من صياصيهم/ إخفاء حقيقي لوقوع الصاد بعد النون الساكنة. من كان/ إخفاء حقيقي لوقوع الكاف بعد النون الساكنة. من جبال/ إخفاء حقيقي لوقوع الجيم بعد النون الساكنة.

стр. 161

س ١٠٧ هل هناك مراتب للإخفاء الحقيقي؟ ولماذا سمي بالحقيقي؟ ج: للإخفاء الحقيقي ثلاث مراتب هي: ١ - أعلاها: عند الطاء والدال والتاء، لقربها من النون والتنوين. ٢ - وأدناها: عند القاف والكاف، لبعدهما جدّا عن النون والتنوين في المخرج. ٣ - وأوسطها: عند الباقي من حروف الإخفاء لعدم قربها. وسمي هذا النوع من الإخفاء بالإخفاء الحقيقي لتحقيق الإخفاء فيه أكثر من غيره، واتفاق العلماء على تسميته كذلك دون الإخفاء الشفوي. س ١٠٨ ما نوع الوقف على بِسْمِ اللَّهِ، والْحَمْدُ لِلَّهِ؟ ج: نوع الوقف على بِسْمِ اللَّهِ والْحَمْدُ لِلَّهِ وقف حسن؛ لأن الكلام تعلق ما بعده بما قبله لفظا ومعنى، ولكن الابتداء بما بعدها لا يحسن لتعلقه بما قبله لفظا إلا ما كان من ذلك رأس آية، فيجوز الوقف عليه في اختيار أكثر العلماء، بدليل حديث أم سلمة سالف الذكر في أهمية الوقف والابتداء. س ١٠٩ اذكر حكم المد في حروف الهجاء الموجودة في أوائل السور مثل: (ق - ن - ص - ع - س - لام وميم الم - لام وراء (الر) - الطاء والهاء في (طه) - الياء في (يس)، الحاء في (حم)؟ ج: الحرف/ النطق/ نوع المد/ الحرف/ النطق/ نوع المد ق/ قاف/ لازم/ لام (الر) / لام/ لازم ن/ نون/ لازم/ راء (الر) / را/ طبيعي ص/ صاد/ لازم/ طاء (طه) / طا/ طبيعي ع/ عين/ لازم/ هاء (طه) / ها/ طبيعي س/ سين/ لازم/ ياء (يس) / يا/ طبيعي لام (الم) / لام/ لازم/ حاء (حم) / حا/ طبيعي ميم (الم) / ميم/ لازم

стр. 162

س ١١٠ ما حكم الوقف والابتداء إذا أوهم أحدهما معنى شنيعا؟ ج: إذا أوهم الوقف معنى شنيعا كالوقف على قوله تعالى: لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ أو إذا فهم منه النفي والإيجاب كالوقف على قول الله تعالى: وَما مِنْ دَابَّةٍ، وكذلك الابتداء بما يوهم معنى شنيعا كالابتداء بقوله تعالى: غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ، وحكم كل ذلك التحريم على من تعمده، فإن اعتقده وعمل به كفر نعوذ بالله من الكفر. س ١١١ ما المقصود بالسور المسبحات وما فضلها؟ ج: المسبحات هي السور التي تبدأ بقول الله تعالى: سَبَّحَ لِلَّهِ أو يُسَبِّحُ لِلَّهِ، وهي سور: الحديد، والحشر، والصف، والجمعة، والتغابن، فقد روي عن النبي ﷺ أنه كان لا ينام حتى يقرأ المسبحات، ويقول ﷺ : «فيها آية خير من ألف آية». قال ابن كثير: «الآية المشار إليها: قوله تعالى: هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ». س ١١٢ ما المقصود بأن العمل بالقرآن يورث الأمان؟ ج: كان الإمام جعفر الصادق يقول: «عجبت لمن خاف كيف لا يفزع إلى قول الله : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فإن الله تعالى يعقّبها بقوله: فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وعجبت لمن اغتم كيف لا يفزع إلى قول الله تعالى: لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فالله سبحانه يعقبها بقوله: فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ. وعجبت لمن يمكر به كيف لا يفزع إلى قول الله تعالى: وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ فإن الله يعقبها بقوله: فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا. وعجبت لمن طلب الدنيا وزينتها كيف لا يفزع إلى قول الله : ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فإني سمعت الله تعالى يعقبها بقوله: إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً* فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ.

стр. 163

فلو اتبعنا القرآن لأذهب الله عنا الخوف والهم والحزن ولأورثنا سبحانه الأمان، فالنفس البشرية كي تعيش آمنة في الحياة الدنيا يجب أن تتخلص من عدة أشياء، أولها: الخوف، والخوف يكون من شيء معلوم. ثم: الهم والحزن الذي يدخل القلب، وهذا قد يأتي من شيء مجهول غير المعلوم للإنسان. ثم: المكر أن يمكر بالإنسان غيره، فعلاج كل هذا في كتاب الله ، فهنيئا لمن أورثهم الله العمل بكتابه سبحانه. س ١١٣ اذكر القراءات السبع والثلاث المتممة للعشرة، مع الإشارة إلى القراء الذين اشتهروا بها ومشايخهم ورواتهم؟ ج: ليست القراءات السبع هي الأحرف السبعة ولكنها جزء منها، والقراءات العشر هي التي تلقاها الأئمة، والقراء السبعة أصحاب القراءات المعتمدة هم: ١ - قراءة ابن كثير: لأهل مكة، وهي القراءة المعروفة بعبد الله بن كثير الداري، ولد بمكة سنة (٤٥ هـ)، وتوفي بها سنة (١٢٠ هـ)، وقد قرأ على عبد الله بن السائب المخزومي، وقرأ عبد الله بن السائب على أبي بن كعب صاحب رسول الله ﷺ ، وقرأ أيضا على مجاهد بن جبير تلميذ ابن عباس، وقرأ مجاهد على ابن عباس. وقرأ ابن عباس على أبي وزيد بن ثابت وكليهما عن رسول الله ﷺ . وراوياه (البزي - قنبل). ٢ - قراءة بن عامر: وهي لأهل الشام، وهي القراءة المعروفة بعبد الله بن عامر اليحصبي، ولد سنة (١٢ هـ)، وتوفي بدمشق سنة (١١٨ هـ)، وقد قرأ على (أبيّ) الدرداء. وقرأ أيضا على المغيرة بن أبي شهاب المخزومي، وقرأ المغيرة على عثمان ﵁. وروى قراءته راويان هما: (هشام - وابن ذكوان). ٣ - قراءة عاصم: وهي لأهل الكوفة، وهي القراءة المعروفة بعاصم بن أبي النجود، وهو تابعي أدرك الحارث بن حسان، توفي سنة (١٢٧ هـ) بالكوفة، وقد قرأ على أبي عبد الرحمن السّلمي، وعلى زرّ بن حبيش. وقرأ أبو عبد الرحمن عثمان على ابن مسعود وأبيّ وزيد، وقرأ زرّ على ابن مسعود، وله راوياه (شعبة - وحفص).

стр. 164

٤ - قراءة حمزة: وهي لأهل الكوفة أيضا، وهي القراءة المعروفة بحمزة بن حبيب الزيات، ولد سنة (٨٠ هـ)، وتوفي سنة (١٥٦ هـ) بحلوان، وقد قرأ على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وحمران بن أعين، والمغيرة بن مقسم، وجعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب، والأعمش، وقرأ الأعمش على يحيى بن وثّاب، وقرأ يحيى على: علقمة، والأسود، وعبيد بن نضلة الخزاعي، وأبي عبد الرحمن السّلمي، وزرّ ابن حبيش. وكل هؤلاء عن ابن مسعود، ولحمزة راويان هما: (خلف - خلاد). ٥ - قراءة الكسائي: وهي لأهل الكوفة أيضا، وهي القراءة المعروفة بعلي بن حمزة الكسائي، وهو أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي النحوي المتوفى سنة (١٨٩ هـ)، وقد قرأ على: حمزة، وعيسى بن عمرو، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم. وراوياه: (أبو الحارث - والدوري). ٦ - قراءة أبي عمرو: وهي لأهل البصرة، وهي القراءة المعروفة بأبي عمرو بن العلاء، واسمه زيان، ولد بمكة سنة (٦٨ هـ)، ونشأ بالكوفة، وتوفي سنة (١٥٤ هـ) وقد قرأ على: مجاهد، وسعيد بن جبير، وعكرمة بن خالد المخزومي، وعطاء بن أبي رباح، ومحمد بن عبد الرحمن بن محيص، وحميد بن قيس الأعرج، وكلهم مكيّ. وقرأ أيضا على: يزيد بن القعقاع، ويزيد بن رومان، وشيبة بن نصاح، وكلهم مدني، وقرأ أيضا على: الحسن ويحيى بن يعمر، وغيرهما من أهل البصرة، وأخذ هؤلاء عن الصحابة - رضوان الله عليهم-. وراوياه: (الدوري - والسوسي). ٧ - قراءة نافع: وهي لأهل المدينة، وهي القراءة المعروفة بأبي عبد الرحمن نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، المتوفى بالمدينة سنة (١٥٦ هـ)، وقد قرأ على: يزيد بن القعقاع، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، ومسلم بن جندب الهذلي، ويزيد بن رومان، وشيبة بن نصاح. وهؤلاء عن أبي هريرة، وابن عباس، وعبد الله بن عيّاش

стр. 165

ابن أبي ربيعة المخزومي، وهؤلاء عن أبيّ بن كعب. وراوياه: (قالون - وورش). - وهناك قراءات ثلاثة متممة للقراءات العشر، وهي: ٨ - قراءة أبي جعفر: وهو: يزيد بن القعقاع القارئ، المتوفى سنة (١٣٠ هـ). وراوياه: (ابن وردان - وابن جمّاز). ٩ - قراءة يعقوب الحضرمي: وهو: أبو محمد يعقوب بن إسحاق الحضرمي، صاحب شعبة، المتوفى سنة (٢٠٥ هـ)، وأكثر البصريين على طريقته في القراءة بعد أبي عمرو بن العلاء. وراوياه: (رويس - وروح). ١٠ - قراءة خلف: وهو: خلف (أبو محمد خلف بن هشام بن ثعلب) المتوفى سنة (٢٢٩ هـ). وراوياه: (المروزي - والبغدادي). - وهناك قراءات غير المذكورة عن الأئمة وهي مشهورة ولكن مما لم يشتهر عنهم، فلا يحل أن يقرأ بها، ومعنى ذلك: أن نتعلمها من باب العلم، ولكن لا يصلى بها، ولا تكتب في المصاحف، وهي ما يطلق عليها: بالقراءات الشاذة. رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً [الكهف]. وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً [طه]. تمت بحمد الله تعالى الإجابات على (١١٣) سؤالا، ويليها (٣٧) سؤالا بغير إجابات كتدريب لطالب العلم، وليختبر معلوماته.

стр. 166

ثانيا: أسئلة غير مجاب عنها (١) س ١: ما حكم العمل بالتجويد؟ وما حكم تعليمه؟ وما دليل ذلك؟ وهل تطبق قواعد التجويد في قراءة الحديث الشريف؟. س ٢: ما أوجه ما بين السورتين؟ وهل يجوز بين السورتين وصل الأول بالثاني وقطع الثالث أو لا؟ علل لما تقول؟. س ٣: استخرج كلا من النون الساكنة المتوسطة والنون الساكنة المتطرفة والتنوين من الكلمات الآتية: (ننسخ - من آية - ننسها - بخير منها - شيء قدير - من دون الله من ولي ولا نصير - ود كثير من أهل الكتاب - من بعد إيمانكم - من عند أنفسهم - وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله). س ٤: استخرج كلا من النون الساكنة المظهرة والتنوين في الكلمات الآتية، وإذا كان المظهر نونا فبين هل هي متوسطة أو متطرفة: (فإن أحصرتم - مريضا أو به أذى من رأسه - ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة - ولعبد مؤمن خير من مشرك - غفور حليم - فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان). س ٥: ما حروف الإظهار المطلق؟ وما حكم النون الساكن ما قبلها؟ وما صوره وما أمثلتها الواردة في القرآن؟ وما سببه؟ ولماذا سمي إظهارا مطلقا؟ س ٦: ما حروف الإدغام بغير غنة؟ وما حكم النون الساكنة والتنوين قبلها؟ وما صوره وما أمثلتها، وهل هو كامل أم ناقص؟ وما وجه تسمية الإدغام بقسميه إدغاما؟

стр. 167

س ٧: ما كيفية الإقلاب؟ وما سببه؟ ولماذا سمي إقلابا أو إخفاء شفويا، لفظا؟. س ٨: ما حروف الإخفاء الحقيقي، وما حكم النون الساكنة والتنوين قبلها؟ وما صور الإخفاء الحقيقي، وما أمثلتها؟ وما مراتبه؟ ولماذا سمي إخفاء حقيقيا؟ س ٩: بين مرتبة كل غنة من الغنن الواقعة في الكلمات الآتية: (ويمنيهم - ومن أصدق - من يعمل - ممن أسلم - وأن تقوموا - من بعلها - فلا جناح عليهما). س ١٠: ما حروف اللام القمرية؟ وما حكم لام التعريف قبلها؟ وما صورها، وما أمثلتها؟ وما وجه تسمية إظهارها إظهارا، وما سببه؟ ولماذا سميت هذه اللام قمرية، وسمي إظهارها قمريا؟ س ١١: ما هي القلقلة؟ وما حروفها، ولماذا سميت مقلقلة؟ وما مراتب القلقلة وما كيفيتها؟ وما المراد من قول بعضهم: وقلقلة ميل إلى الفتح مطلقا ... ولا تتبعنها بالذي قبل تجملا س ١٢: ما هو المد الفرعيّ؟ وما وجه تسميته فرعيا؟ وما أسبابه؟ وما وجه تسميتها أسبابا؟ وما أنواعه؟ وما سبب كل منها؟ وما أحكام المد؟ وما يختص بكل منها من أنواعه؟ وما وجه اختصاصه به؟. س ١٣: بين أقسام المد العارض للسكون، والعارض للسكون الذي لا مد قبله، والأوجه الجائزة فيها في كل من الكلمات الآتية عند الوقف عليها: (لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ - وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى - عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ - أَقِمِ الصَّلاةَ - لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ - القيم - كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً - آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ). س ١٤: عرف كلا من أقسام المد اللازم وبين وجه تسمية كل منها باسمه؟ وشرط المد اللازم الحرفيّ؟ وحروفه؟ ومواضعه في القرآن؟ مع إيضاح كل من المخفف والمثقل والشبيه بالمثقل منها وعدد كل على حدة؟

стр. 168

س ١٥: بين المراتب الخاصة بكل من الحروف المفخمة في ذاتها واختلاف العلماء في عددها وتحديدها، واذكر رأي الجمهور في تحديدها ووجه هذا التحديد، وبين ما رآه بعض العلماء في تحديد المراتب الخاصة من الحروف المفخمة، ومراتب التفخيم تفصيلا على أساس هذين الرأيين؟ س ١٦: ما أقسام الراء إجمالا؟ وما أحوال الكل منها بالتفصيل؟ وما الأمور الملحقة بها؟ س ١٧: ما المراد باستعمال الحروف؟ وما هي الحروف التي يجب مراعاة بعض صفاتها؟ وما الصفات التي تجب مراعاتها في كل منها؟ وما وجه التنبيه على مراعاتها في كل من هذه الحروف؟ س ١٨: أجب عما يأتي: أ-لماذا كان الفرق بين الوقف التام والكافي غير محدد ولا منضبط كالفرق بينهما وبين الحسن والقبيح؟ ب - ما حكم الوقف والابتداء إذا أوهم أحدهما معنى شنيعا؟ وما هو الوقف الشاذ وما حكمه؟ ج - ما يصح الابتداء به والوقف على ما قبله وما لا يصح؟ مثل لما تقول؟ س ١٩: ما هي القاعدة المتبعة في الوقف على حروف المد إثباتا وحذفا؟ وما الكلمات المستثناة من هذه القاعدة؟ وهل يوجد فرق بين كون حرف المد من أصل الكلمة أو زائدا عليها؟ مثل لما تقول؟ س ٢٠: ما أحوال إثبات الألف في الوقف دون الوصل؟ ومتى تحذف في الوقف والوصل مع ثبوتها في الرسم؟ وما وجه هذا الحذف؟ ومتى يجوز إثباتها وحذفها وقفا؟ وما وجه كل من الحذف والإثبات؟ س ٢١: ما أحوال إثبات الياء في الوقف دون الوصل؟ وما أحوال حذفها في الوقف؟ ومتى يجوز إثباتها وحذفها وقفا؟ وما وجه هذا الجواز فيما يجوز فيه؟ س ٢٢: ما حكم أن «بفتح الهمزة وسكون النون» مع لو من حيث القطع

стр. 169

والوصل؟ وما هي الكلمات المقطوعة في بعض مواضعها اتفاقا؟ والموصولة في بعض مواضعها اتفاقا؟ دون خلاف في شيء من مواضعها مع تحديد مواضع أي من القطع أو الوصل في كل منها؟ س ٢٣: ما حكم كل من الكلمات الآتية من حيث القطع والوصل والاختلاف بينهما مع تحديد مواضع أي من القطع أو الوصل، وتحديد مواضع الاختلاف في كل منها: (أن) «بفتح الهمزة وسكون النون» مع (لا) - «من» الجارة مع «ما» الموصولة - «في» مع «ما» الموصولة والاستفهامية - «أين» مع «ما» - (إنّ) «بكسر الهمزة» و (أنّ) بفتحها وبتشديد النون فيهما مع «ما» - «كل» مع «ما» - «بئس» مع «ما»؟ س ٢٤: بين المقطوع والموصول والمختلف فيه بين القطع والوصل في كل من الكلمات الآتية: (أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً - قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ - وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ «بيونس» - عما يعمل الظالمون - أن لا إله إلا أنت «بالأنبياء» - أمن يجيب المضطر - إنما أموالكم - من ما رزقناكم «بالمنافقون» - وأن لو استقاموا «بالجن» - يا أيها المدثر). س ٢٥: ما حكم الوقف على هاء التأنيث فيما اتفق على جمعه من الكلمات المختومة بها؟ وما المواضع المختلف في إفرادها وجمعها، والكلمات المنحصرة فيها؟ وما حكم الوقف لحفص على هاء التأنيث في هذا المواضع، وما المضاف منها وغير المضاف؟ وما الذي قرئ لحفص منها بالإفراد؟ وما الذي قرئ بالجمع؟ س ٢٦: بين ما يوقف لحفص عليه بالهاء أو بالتاء من هاءات التأنيث الواردة في الكلمات الآتية: (فَهِيَ كَالْحِجارَةِ - يرجعون رحمت الله - أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ - حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ - يا أَبَتِ - وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ - هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ - فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى).

стр. 170

س ٢٧: ما هي الأسماء المبدوءة بهمزة الوصل؟ وما الوارد منها في القرآن، وما لم يرد؟ وما الذي قد يثنى منها في بعض الأحيان؟ وما الذي قد يضاف منها إلى العشرة أحيانا؟ وما حكم البدء بهمزة الوصل في هذه الأسماء؟ س ٢٨: ما هي الأفعال المبدوءة بهمزة الوصل؟ وما حكم البدء بها في هذه الأفعال؟ وما هي الحروف المبدوءة بهمزة الوصل؟ وما حكم البدء بها في هذه الحروف؟ س ٢٩: متى يجب حذف همزة الوصل وما علته؟ ومتى يجوز إبدالها وتسهيلها وما علة ذلك؟ ومتى يجب إبدالها دون تسهيلها؟ وكيف يبتدأ بلفظ: (الاسم) بالحجرات؟ ومتى تحقق همزة القطع ومتى تسهل؟. س ٣٠: بين همزة الوصل والقطع وحكم البدء بهمزة الوصل في كل من الكلمات الآتية: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى - ارْجِعْ إِلَيْهِمْ - اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ - أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ - سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى)؟ س ٣١: مثل لهمزة الوصل التي يجب البدء فيها بالفتح، والتي يجب البدء فيها بالكسر، والتي يجب البدء فيها بالضم، ولهمزة الوصل المحذوفة وجوبا، ولهمزة الوصل المبدلة ألفا ولهمزة القطع المسهلة كل بمثال واحد. س ٣٢: اقرأ سورتي القدر والتكاثر وما بينهما من السور، وبين ما فيها جميعا مما يأتي: أ - ما يجوز وما لا يجوز من أوجه ما بين السورتين. ب - ما يجوز وما لا يجوز من أوجه التكبير وصيغه مع قصر المنفصل بين السورتين. ج - أحكام النون الساكنة والتنوين. د - حرف الغنة المشدد المتصل والمنفصل ومرتبة الغنة فيهما وفي غيرهما من مراتب الغنة.

стр. 171

هـ - أحكام الميم الساكنة. وأنواع اللام الساكنة، وحكم كل منها. ز - مخرج وصفات كل من الحرفين المتلاقين إذا كانا مثلين، أو متقاربين، أو متجانسين. س ٣٣: بين ما في سورتي العصر والناس، وما بينهما من السور من حيث الأحكام الآتية: أ - أنواع المدود ومقاديرها وأسباب وأحكام ومراتب المد الفرعيّ منها. ب - الحروف المفخمة ومرتبتها في التفخيم الخاصة والعامة. ج - الحروف التي تفخم أحيانا وترقق أحيانا. د - الراء المرققة اتفاقا، والمفخمة اتفاقا. هـ - الحروف التي يلزم في استعمالها مراعاة بعض الصفات، والصفات التي يلزم مراعاتها بالنسبة إلى كل من هذه الحروف. س ٣٤: اذكر الأحكام الموجودة في الأمثلة الآتية: (ينأون - منهاجا - أنعمت - ينحتون - فسينغضون - والمنخنقة)، (من آمن - من هاجر - ومن عاد - فإن حاجوك - من غل - من خير)، (جَنَّاتٍ أَلْفافاً - جُرُفٍ هارٍ - سَمِيعٌ عَلِيمٌ - عَلِيماً حَكِيماً - عَزِيزٌ غَفُورٌ - يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ). س ٣٥: بين اللامات القمرية والشمسية وأحكامها في هذه الآية: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً؟ س ٣٦: بين الأحكام الموجودة في هذه الآيات: قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً، قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ

стр. 172

يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً. س ٣٧: اذكر الأحكام الموجودة فيما تحته خط من الآيتين الآتيتين: يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ، وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ؟ س ٣٨: أذكر أحكام الأمثلة الآتية: (أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا - إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ - غَيْرَكُمْ ثُمَّ - لَهُمْ جَنَّاتٍ - أَمْ حَسِبْتُمْ - كُنْتُمْ خَيْرَ - هم درجات - رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ - يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ - أَيُّكُمْ زادَتْهُ - فَوْقَكُمْ سَبْعاً - كُنْتُمْ شُهَداءَ - عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ - يصلهم ضلالا - لَكُمْ طالُوتَ - نُدْخِلُهُمْ ظِلًّا - عَلَيْكُمْ عَذابَ - فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ - لَهُمْ فِيها - وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ - يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ - أَحَدُهُمْ لَوْ - إِلَيْكُمْ نُوراً)؟ تمت الأسئلة بتوفيق من الله تعالى ويلي هذا الباب بعض المتون الهادفة

стр. 173

المتون تمهيد مختصر: - تعتبر المتون في كل فن بمثابة الجامع والمحتوى لهذا العلم أو الفن، سواء أكان هذا المتن في النحو: كألفية بن مالك وغيرها، أو في القراءات كالشاطبية المشهورة ب: «متن الشاطبية»، أو متن الجزرية و «تحفة الأطفال في أحكام التجويد للمبتدئين» وغيرها، وهذه المتون منها ما هو شعر موزون بقافية موحدة، ومنها ما هو نثر جميل يحتاج إلى شرح وإلى من يغوص في أعماقها ليستخرج العلم الغزير، فهي تعتبر اللؤلؤ المنثور، والدرر المكنونة لأهل العلم. وقد سمعنا أنه: «من حفظ المتون فقد وعي العلوم»، أو حاز الفنون. وهذه بعض أقوال مشايخنا من بعض ما سمعوه ونقلوه لنا عن مشايخهم - رحمهم الله تعالى-، وهذه الأقوال صدق، وسوف نقدم بين يديك - بفضل الله تعالى - فيما يلي أربعة متون، يمكن أن تحوذ إعجابكم، وتكون فاتحة خير لنا ولكم على طريق العلم والمعرفة، فيا أيها القارئ كن بها متمسكا، وكن لها متقنا وعاملا تفز بالفلاح والقبول، وهذه المتون هي: متن تحفة الأطفال، ومتن الجزرية، ومتن إغاثة الملهوف في عدد صفات الحروف، ومتن نظم القول المألوف في أوصاف الحروف. وهذه المتون من حفظها وأتمها وأتقنها وفهم ما فيها من أحكام كان واعيا متعمقا في إحضار الدليل على أي حكم لحفص منها، فهي كما قلنا - تعتبر قانون جامع للأحكام. والله أسأل أن يبارك في عملنا هذا، وأن يجعله من باب العلم الذي ينتفع به، ليمتد النفع موصولا بالآخرة، وهذا هو المقصد، إنه رب كريم. قال تعالى: وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ (قلى) وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.

стр. 174

أولا: متن تحفة الأطفال (١) المقدمة يقول راجي رحمة الغفور ... دوما سليمان هو الجمزوري الحمد لله مصلّيا على ... محمّد وآله ومن تلا وبعد هذا النظم للمريد ... في النّون والتّنوين والمدود سمّيته بتحفة الأطفال ... عن شيخنا الميهيّ ذي الكمال أرجو به أن ينفع الطّلّابا ... والأجر والقبول والثّوابا أحكام النون الساكنة والتنوين للنّون إن تسكن (٢) وللتّنوين ... أربع أحكام فخذ تبييني فالأوّل: الإظهار قبل أحرف ... للحلق (٣) ستّ رتّبت فلتعرف همز فهاء ثمّ عين حاء ... مهملتان (٤) ثمّ غين خاء والثّاني إدغام بستّة أتت ... في يرملون (٥) عندهم قد ثبتت لكنّها قسمان قسم يدغما ... فيه بغنّة بينمو علما إلّا إذا كان بكلمة فلا ... تدغم كدنيا ثمّ صنوان تلا والثّان: إدغام بغير غنّه ... في اللّام والرّاء ثمّ كرّرنّه والثّالث الإقلاب عند الباء ... ميما بغنّة مع الإخفاء والرابع الإخفاء عند الفاضل ... من الحروف واجب للفاضل في خمسة من بعد عشر رمزها ... في كلم هذا البيت قد ضمّنتها صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما ... دم طيّبا زد في تقى ضع ظالما

стр. 175

أحكام الميم والنون المشددتين وغنّ ميما ثمّ نونا شدّدا ... وسمّ كلّا حرف غنّة بدا (١) أحكام الميم الساكنة والميم إن تسكن تجي قبل الهجا ... لا ألف لينة لذي الحجا أحكامها ثلاثة لمن ضبط ... إخفاء إدغام وإظهار فقط فالأوّل: الإخفاء عند الباء ... وسمّه الشّفويّ للقرّاء (٢) والثّان: إدغام بمثلها أتى ... وسمّ إدغاما صغيرا يا فتى والثّالث: الإظهار في البقيّة ... من أحرف وسمّها شفويّه واحذر لدى واو وفا أن تختفي ... لقربها (٣) ولاتّحاد فاعرف حكم لام ال، ولام الفعل للام أل حالان قبل الأحرف ... أولاهما: إظهارها فلتعرف قبل أربع مع عشرة خذ علمه ... من أبغ حجّك وخف عقيمه ثانيهما: إدغامها في أربع ... وعشرة أيضا ورمزها (٤) فع طب ثمّ صل رحما تفز ضف ذا نعم ... دع سوء ظنّ زر شريفا للكرم واللّام الأولى سمّها قمريّة ... واللّام الأخرى سمّها شمسيّه وأظهرنّ لام فعل مطلقا (٥) ... في نحو قل نعم وقلنا والتقى في المثلين والمتقاربين والمتجانسين إن في الصّفات والمخارج اتّفق ... حرفان فالمثلان فيهما أحق وإن يكونا مخرجا تقاربا ... وفي الصّفات اختلفا يلقّبا متقاربين أو يكونا اتّفقا ... في مخرج دون الصّفات حققا (٦) بالمتجانسين ثمّ إن سكن ... أوّل كل فالصّغير سمّين أو حرّك الحرفان في كلّ فقل ... كلّ كبير وافهمنه بالمثل (٧)

стр. 176

أقسام المد والمدّ أصليّ (١) وفرعيّ له ... وسمّ أوّلا طبيعيا وهو ما لا توقّف له على سبب ... ولا بدونه الحروف تجتلب (٢) بل أيّ حرف غير همز أو سكون ... جاء بعد مد فالطبيعيّ يكون والآخر الفرعيّ موقوف على ... سبب كهمز أو سكون مسجلا (٣) حروفه ثلاثة فعيها (٤) ... من لفظ واي وهي في نوحيها والكسر قبل اليا وقبل الواو ضم ... شرط وفتح قبل ألف يلتزم واللين منها اليا وواو سكّنا ... إن انفتاح قبل كلّ أعلنا أحكام المد للمدّ أحكام ثلاثة تدوم (٥) ... وهي الوجوب والجواز واللّزوم فواجب إن جاء همز بعد مد ... في كلمة وذا بمتّصل يعد وجائز مدّ وقصر إن فصل ... كلّ بكلمة وهذا المنفصل ومثل ذا إن عرض السّكون ... وقفا كتعلمون نستعين أو قدّم الهمز على المدّ وذا ... بدل كآمنوا وإيمانا خذا (٦) ولازم إن السّكون أصّلا ... وصلا ووقفا بعد مد طوّلا أقسام المد أقسام لازم لديهم أربعة ... وتلك كلميّ وحرفيّ معه كلاهما مخفّف مثقّل ... فهذه أربعة تفصّل فإن بكلمة سكون اجتمع ... مع حرف مدّ فهو كلميّ وقع (٧) أو في ثلاثيّ الحروف وجدا ... والمدّ وسطه فحرفيّ بدا كلاهما مثقّل إن أدغما ... مخفّف كلّ إذا لم يدغما

стр. 177

واللّازم الحرفيّ أوّل السّور ... وجوده وفي ثمان انحصر (١) يجمعها حروف كم عسل نقص ... وعين ذو وجهين والطّول أخص وما سوى الحرف الثّلاثّي لا ألف ... فمدّه مدّا طبيعيّا ألف وذاك أيضا في فواتح السّور ... في لفظ حيّ طهر قد انحصر ويجمع الفواتح الأربع عشر ... صله سحيرا من قطعك ذا اشتهر خاتمة التحفة وتمّ ذا النّظم بحمد الله ... على تمامه بلا تناهي أبياته ندّ (٢) بدا لذي النّهي (٣) ... تاريخها بشرى لمن أتقنها أو يتقنها ثمّ الصّلاة والسّلام أبدا ... على ختام الأنبياء أحمدا والآل والصّحب وكلّ تابع ... وكل قارئ وكلّ سامع

стр. 178

ثانيا: متن الجزرية لشمس الدين محمد بن الجزرى ﵀ - المقدمة يقول راجي (١) عفو ربّ سامع ... (محمّد بن الجزريّ الشّافعيّ) (الحمد لله) وصلّى الله ... على نبيّه ومصطفاه (محمّد) وآله (٢) وصحبه ... ومقرئ القرآن مع محبّه (وبعد) إنّ هذه المقدّمة ... فيما على قارئه أن يعلمه إذ واجب عليهم محتّم ... قبل الشّروع أوّلا أن يعلمو مخارج الحروف والصّفات ... ليلفظوا (٣) بأفصح اللّغات محرّري (٤) التّجويد والمواقف ... وما الّذي رسم في المصاحف من كلّ مقطوع وموصول بها ... وتاء أنثى لم تكن تكتب بها باب مخارج الحروف مخارج الحروف سبعة عشر ... على الّذي يختاره من اختبر (٥) فألف الجوف وأختاها (٦) وهي ... حروف مدّ للهواء تنتهي ثمّ لأقصى الحلق همز هاء ... ثمّ لوسطه فعين حاء أدناه غين خاؤها والقاف ... أقصى اللّسان فوق ثمّ الكاف أسفل والوسط فجيم الشّين يا ... والضّاد من حافته إذ وليا الأضراس من أيسر أو يمناها (٧) ... واللّام أدناها لمنتهاها والنّون من طرفه تحت اجعلوا ... والرّا يدانيه لظهر أدخلوا (٨) والطّاء والدّال وتامنه ومن ... عليا الثّنايا والصّفير مستكن

стр. 179

منه ومن فوق الثّنايا السّفلى ... والظّاء والذّال وثا للعليا من طرفيهما ومن بطن الشّفه ... فألفا مع أطراف سنايا المشرفة (١) للشّفتين الواو باء ميم ... وغنّة مخرجها الخيشوم باب الصفات صفاتها جهر ورخو مستفل ... منفتح مصمتة والضدّ قل مهموسها (فحثّه شخص سكت) ... شديدها (لفظ أجد قط بكت) وبين رخو والشّديد (لن عمر) ... وسبع (٢) علو (خصّ ضغط قط) حصر وصاد ضاد طاء ظاء مطبقة ... و (فرّ من لبّ) الحروف المذلقة صفيرها صاد وزاي سين ... قلقلة (قطب جد) واللّين واو وياء سكّنا وانفتحا ... قبلهما والانحراف صحّحا في اللّام والرّاء بتكرير جعل ... وللتّفشّي الشّين ضادا استطل باب التجويد والأخذ بالتّجويد حتم (٣) لازم ... من لم يجوّد القرآن آثم لأنّه به (٤) الإله أنزلا ... وهكذا منه إلينا وصلا وهو أيضا حلية (٥) التّلاوة ... وزينة الأداء والقراءة وهو إعطاء الحروف حقّها ... من صفة لها ومستحقّها وردّ كلّ واحد لأصله ... واللّفظ في نظيره كمثله مكمّلا من غير ما تكلّف ... باللّفظ من النّطق بلا تعسّف وليس بينه وبين تركه ... إلّا رياضة امرئ بفكّه (٦) باب الترقيق ورقّقن مستفلا من أحرف ... وحاذرن (٧) تفخيم لفظ الألف

стр. 180

باب استعمال الحروف وهمز (١) الحمد أعوذ اهدنا ... الله ثمّ لام لله لنا وليتلطّف وعلى الله ولا الضّ ... كما والميم من (٢) مخمصة ومن مرض وباء برق باطل بهم بذي ... فاحرص على الشّدّة والجهر الّذي فيها وفي الجيم كحبّ الصّبر ... ربوة اجتثّت وحجّ الفجر وبيّنن مقلقلا إن سكنا ... وإن يكن في الوقف كان أبينا وحاء حصحص (٣) أحطت الحقّ ... كما وسين مستقيم يسطو يسقو باب الراءات ورقّق الرّاء إذا ما كسرت ... كذاك بعد الكسر حيث سكنت إن لم تكن من قبل حرف استعلا ... أو كانت الكسرة ليست أصلا والخلف في فرق لكسر يوجد ... وأخف تكريرا إذا تشدّد باب اللامات وفخّم (٤) اللّام من اسم الله ... عن فتح أو ضمّ كعبد الله وحرف الاستعلاء فخم واخصصا ... الإطباق أقوى نحو قال والعصا وبيّن الإطباق من أحطت مع ... بسطت والخلف بنخلقكم وقع واحرص على السّكون في جعلنا ... أنعمت والمغضوب مع ضللنا وخلّص انفتاح محذورا ... عسى خوف اشتباهه بمحظور (٥) عصى وراع شدّة بكاف وبتا ... كشرككم وتتوفّى في فتنتا وأوّلى مثل وجنس إن سكن ... أدغم (٦) كقل ربّ وبل لا وأبن في يوم مع قالوا (٧) وهم وقل نعم ... سبّحه لا تزغ قلوب فالتقم
следующие страницы →