← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 10046–10085 · переход к 10051.

стр. 10046

الحكم عليه: الأثر بهذا الإسناد ضعيف وله علتان: ١ - عبدان، وهو مجهول. ٢ - في إسناده "أبو سنان" لم أميزه.

стр. 10047

(٩٩) وحَدِيثُ جَابِرٍ (١) ﵁ فِي الْبَابِ تقدم في التجمل للجمعة.

стр. 10048

١٧ - بَابُ مَوْضِعِ الإِزار ٢٢٤٨ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُوسَى بْنِ ثَرْوَانَ (١)، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ [قَالَ] (٢): أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ، ﵄، وَإِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ، وَقَمِيصُهُ فَوْقَ ذلك، ورداؤه فوق القميص".

стр. 10049

٢٢٤٨ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ٧١/١] وقال: "رواه مسدّد ورواته ثقات". وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٤/ ١٧٤)، قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن موس المعلم عن أبي المتوكل الناجي قال: "كأني انظر إلى ابن عمر يمشي بين ثوبين كأني انظر إلى عضلة ساقه تحت الإزار، والقميص فوق الإزار". وتابع أبا المتوكل كل من: ١ - عبد الله بن مسلم. ٢ - أبو يعفور. ١ - أما متابعة عبد الله بن مسلم، فأخرجها عبد الرزاق في مصنّفه (١١/ ٨٤) =

стр. 10050

= باب إسبال الإزار (رقم ١٩٩٨٩)، قال: عن معمر عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري قال: "رأيت ابن عمر إزاره إلى أنصاف ساقيه، والقميص فوق الإزار، والرداء فوق القميص". ومن طريقه أخرجها البيهقي في الجامع لشعب الإيمان (١١/ ١٢٩: ٥٧٣٢)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمَّد بن علي الصنعاني، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، به مثله. ٢ - وأما متابعة أبي يعفور، فأخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه (٥/ ١٦٦) كتاب العقيقة، باب (٧٩) موضع الإزار أين هو؟ (رقم ٢٤٨٢٠)، قال: حدّثنا أبو الأحوص عن أبي يعفور قال: "رأيت ابن عمر وإن إزاره إلى نصف ساقه أو قريب من نصف ساقه".

стр. 10051

الحكم عليه: الأثر بهذا الإسناد صحيح، والله أعلم.

стр. 10052

٢٢٤٩ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ (١) عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "إنَّ عُثْمَانَ ﵁ كَانَ إِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: هَكَذَا إِزْرَةُ صَاحِبِنَا -يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ " (٢).

стр. 10053

٢٢٤٩ - تخريجه: ذكره البوصيري في مخصر الإتحاف [٢/ ٧١/١] وقال:"رواه أبو بكر بن أبي شيبة وفي سنده موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف". قلت: وأخرجه كذلك في مصنفه (٥/ ١٦٧) كتاب العقيقة، باب (٧٩) موضع الإزار أين هو؟ (رقم ٢٤٨٤٣)، قال: حدّثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا موسى بن عيينة [هكذا في المطبوع، والصواب عُبَيْدَةَ] عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن عثمان بن عفان: كان إزاره إلى نصف ساقه فقيل له في ذلك فقال: هذه إزرة حبيبي -يعني النبي ﷺ . وأخرجه البزّار في مسنده "البحر الزخار" (٢/ ١٥: ٣٥٣)، قال: حدّثنا محمَّد بن عثمان قال نا عبيد الله بن موسي، به نحوه وقال: "وهذا الحديث لا نعلمه أحدًا رواه أعلى من عثمان في صنعة إزرة رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَإِنْ كان قد روي من وجوه عن النبي ﷺ ، وروي عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ غير متصل". وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ١٢٢)، وقال: "رواه البزّار وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف". وتابع عبيد الله بن موسى، عبدُ الله بن المبارك. أخرجه الترمذي في "الشمائل" (ص ١٠٩: ١٢٢)، قال: حدّثنا سويد بن نصر ثنا عبد الله ابن المبارك، عن موسى بن عبيدة، به مثله. =

стр. 10054

= الحكم عليه: الأثر بهذا الإسناد ضعيف من أجل حال "موسى بن عبيدة". ويشهد له: ١ - حديث أبي سعيد الخدري. ٢ - وحديث حذيفة بن اليمان. ٣ - وحديث أنس بن مالك. ١ - حديث أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين، وأسفل من ذلك في النار -قال ذلك ثلاث مرات- لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرًا". أخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٩١٤، ٩١٥: ١٢)، وأبو داود في سننه (٤/ ٣٥٣: ٤٠٩٣)، وابن ماجه في سننه (٢/ ١١٨٣: ٣٥٧٣)، وابن حبّان في صحيحه "الإحسان" (١٢/ ٢٦٢، ٢٦٣: ٥٤٤٦، ٥٤٤٧) و (٢٦٥: ٥٤٥٠)، وأحمد في المسند (٣/ ٥، ٦، ٣٠، ٤٤، ٩٧)، والحميدي في مسنده (٢/ ٣٢٣: ٧٣٧)، والطيالسي في مسنده (ص ٢٩٥: ٢٢٢٨)، وأبو يعلى في مسنده (٢/ ٢٦٩: ٩٨٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٢٤٤)، وفي الجامع لشعب الإيمان (١١/ ١٢٣: ٥٧٢٦)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٥/ ١٦٦: ٢٤٨٢١)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ١٢: ٣٠٨٠)، والحديث صحيح، وصححه الألباني كما في صحيح سنن أبي داود (٢/ ٧٧١: ٣٤٤٩)، وصحيح سنن ابن ماجه (٢/ ٢٧٧: ٢٨٧٥). ٢ - حديث حذيفة ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَذَ بعضلة ساقه وقال له: "موضع الإزار إلى أنصاف الساقين والعضلة، فإن أبيت فمن وراء الساق، ولاحق للكعبين في الإزار". أخرجه الترمذي في سننه (٤/ ٢١٧: ١٧٨٣)، وقال: "هذا حديث حسن صحيح، ورواه الثوري، وشعبة عن أبي إسحاق والنسائي في سننه (٨/ ٢٠٦، ٢٠٧: ٥٣٢٩)، وابن ماجه في سننه (٢/ ١١٨٢: ٣٥٧٢)، وابن حبّان في صحيحه =

стр. 10055

= "الإحسان" (١٢/ ٢٦٢: ٥٤٤٥) و (١٢/ ٢٦٤، ٢٦٥: ٥٤٤٨، ٥٤٤٩)، وأحمد في مسنده (٥/ ٣٨٢، ٣٩٦، ٣٩٨، ٤٠٠، ٤٠١)، والحميدي في مسنده (١/ ٢١١: ٤٤٥)، والطيالسي في مسنده (ص ٥٧: ٤٢٥)، وابن الجعد في مسنده (٢/ ٩٢٣: ٢٦٥٢). وابن أبي شيبة في مصنفه (٥/ ١٦٦: ٢٤٨١٨)، والبيهقي في الجامع لشعب الإيمان (١١/ ١٢٥، ١٢٦: ٥٧٢٨)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ١٠، ١١: ٣٠٧٨)، والحديث صحيح صححه الألباني كما في السلسلة الصحيحة (٥/ ٤٨١: ٢٣٦٦)، وكما في صحيح سنن الترمذي (٢/ ١٥٥: ١٤٥٧)، وصحيح سنن ابن ماجه (٢/ ٢٧٧: ٢٨٧٤). ٣ - حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنَّ النبي ﷺ قال: "الإزار إلى نصف الساق"، فلما رأى شدة ذلك على المسلمين قال: "إلى الكعبين، لا خير فيما أسفل من ذلك". أخرجه أحمد في المسند (٣/ ١٤٠، ٢٤٩، ٢٥٦)، والبيهقي في الجامع لشعب الإيمان (١١/ ١٢٦، ١٢٧: ٥٧٢٩) قال الألباني في السلسلة الصحيحة (٣/ ٣٦٤: ١٧٦٥): قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين".

стр. 10056

٢٢٥٠ - حَدَّثَنَا (١) عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِذَا كَانَ إِزَارُكَ وَاسِعًا فَتَوَشَّحْ (٢) بِهِ، وَإِذَا كَانَ ضَيِّقًا فَأْتَزِرْ، بِهِ". * إِسْحَاقُ متروك.

стр. 10057

٢٢٥٠ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ٧١/١] وقال: "رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لضعف إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة". وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٢٧٦) كتاب الصلوات، باب (٨٧) في الصلاة في الثوب الواحد (رقم ٣١٦٤)، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بن عبد الله عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب أن رسول الله ﷺ قَالَ:"إِذَا كَانَ إِزَارُكَ وَاسِعًا فَتَوَشَّحْ بِهِ، وإذا كان ضيقًا فاتزوه". ومن طريقه أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٠)، قال: أخبرنا عبد الله بن محمَّد بن أبي شيبة، به مثله. هكذا رواه ابن أبي شيبة عن عبد السلام بن حرب، وخالفه عبد الله بن سعيد الكندي فرواه، عن عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن حنين، عن أبيه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ ﵄. أخرجه البزّار في مسنده "البحر الزخار" (٢/ ١٠٩: ٤٦٠)، قال: حدّثنا عبد الله بن سعيد به فذكره بلفظ "إذا كان إزارك صغيرًا أو ضيقًا فاتزر به وإذا كان واسعًا فاشتمل به يعني في الصلاة" ثم قال: "وإسحاق بن عبد الله هذا ليس بالقوي ولا =

стр. 10058

= نعلم روى هذا الحديث عن ابن عباس عن علي إلَّا في هذا الوجه بهذا الإسناد". قلت: والوجهان محتملان فإن إبراهيم بن عبد الله بن حنين يروي عن أبيه، عن ابن عباس، ويروي عن ابن عباس مباشرة، ولعل الوهم فيه إنما هو من إسحاق فإنه متروك كما سبق في ترجمته.

стр. 10059

الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا وله علتان: ١ - أن في إسناده "إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة" وهو متروك. ٢ - أنه من رواية عبد السلام بن حرب عن إسحاق، وعبد السلام وإن كان ثقة إلَّا أن روايته عن إسحاق منكرة. وبسببها دخلت المناكير في حديثه.

стр. 10060

١٨ - بَابُ ذُيُولِ النِّسَاءِ ٢٢٥١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ (١) بْنُ سَعِيدٍ، ثنا مُعْتَمِرٌ (٢) عَنْ حُمَيْدٍ، عن أنس ﵁ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقَامَ بَعْضَ نِسَائِهِ (٣)، وشبرَ (٤) مِنْ ذَيْلَهَا شِبْرًا أَوْ شِبْرين وقال: لا تزدن على هذا.

стр. 10061

٢٢٥١ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ٧١/٢] وقال: "رواه أبو يعلى الموصلي عن سويد بن سعيد الهروي، وهو ضعيف، وله شاهد من حديث أم سلمة رواه أبو داود، والترمذي". قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده (٦/ ٤٢٦: ٣٧٩٦)، قال: حدّثنا سويد بن سعيد، حدّثنا معتمر بن سليمان عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقَامَ بَعْضَ نِسَائِهِ، وَشَبَّرَ مِنْ ذَيْلَهَا شِبْرًا أَوْ شِبْرَيْنِ، وَقَالَ: "لَا تزدن على هذا". قال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٢٧): "رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح". وتابع سويدًا في روايته عن معتمر ضرارُ بن صرد. =

стр. 10062

= أخرجه الطبراني في الأوسط "مجمع البحرين" (٧/ ١٦٨) كتاب (٣٦) الزينة، باب (٦) ذيول النساء (رقم ٤٢٥٠)، قال: حدّثنا محمَّد بن محمَّد التمار، حدثني ضرار بن صرد أبو نعيم، ثنا معتمر بن سليمان به نحوه ولفظه: "أن رسول الله ﷺ شبر لفاطمة من عقبها شبرًا وقال: "هذا ذيل المرأة"، ثم قال: لم يروه عن حميد إلا معتمر. قال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٢٧): "رواه الطبراني في الأوسط , وفيه ضرار بن صرد، وهو ضعيف"، وقال الحافظ في التقريب (ص ٢٨٠: ٢٩٨٢): "صدوق له أوهام، وخطأ ورمي بالتشيع، وكان عارفًا بالفرائض".

стр. 10063

الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف من أجل حال سويد بن سعيد حيث لم يتميز لي سماع أبي يعلى منه هل كان قبل اختلاطه أم بعده، غير أن متابعة ضرار بن صرد تجبر ذلك. كما يشهد له حديث أم سلمة قالت: قلت يا رسول الله، كيف النساء؟ قال: "يرخين شبرًا". قالت: قلت: يا رسول الله إذًا ينكشف عنهن. قال: "فذراع لا يزدن عليه". أخرجه أبو داود في سننه (٤/ ٣٦٤، ٣٦٥: ٤١١٧، ٤١١٨)، والنسائي في سننه (٨/ ٢٠٩: ٥٣٣٧، ٥٣٣٨، ٥٣٣٩)، وابن ماجه في سننه (٢/ ١١٨٥: ٣٥٨٠)، وأحمد في مسنده (٦/ ٢٩٣، ٢٩٥، ٢٩٦، ٣٠٩، ٣١٥)، ومالك في الموطأ (٢/ ٩١٥: ١٣)، والدارمي في سننه (٢/ ٢٧٩)، وابن حبّان في صحيحه الإحسان (١٢/ ٢٦٥، ٢٦٦: ٥٤٥١)، وأبو يعلى في مسنده (١٢/ ٣١٦: ٦٨٩٠، ٦٨٩١)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٢٧١: ٥٧٩) و (٢٣/ ٣٥٨: ٨٤٠) و (٢٣/ ٣٨٤: ٩١٦) و (٢٣/ ٤١٦، ٤١٧: ١٠٠٧، ١٠٠٨)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ١٧٢: ٢٤٨٩٠)، والبغوى في شرح السنّة (١٢/ ١٣، ١٤: ٣٠٨٢)، والبيهقي في الجامع لشعب الإيمان (١١/ ١٣٠: ٥٧٣٤, ٥٧٣٥)، والحديث صحيح، صحَّحه الألباني في السلسلة الصحيحة (٤/ ٤٧٨: ١٨٦٤).

стр. 10064

١٩ - بَابُ حِلْيَةِ الذَّهَبِ ٢٢٥٢ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ قَالَ: "أَهْلَكَهُنَّ (١) الْأَحْمَرَانِ (٢) الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ".

стр. 10065

٢٢٥٢ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٧٣/ ١)، وقال: "رواه مسدّد". وذكره في كنز العمال (١٦/ ٦٠٠: ٤٦٠٠٦)، ونسبه إلى "مسدّد، وعبد الرزاق، وسعيد ابن منصور". قلت: هو في مصنّف عبد الرزاق، ولكن من طريق أبي هريرة -كما سيأتي- ولم أجده في المطبوع من سنن سعيد بن منصور.

стр. 10066

الحكم عليه: الأثر بهذا الإسناد رجاله ثقات، لكنه ضعيف للإنقطاع بين عروة بن الزبير، وأبي بكر الصديق. =

стр. 10067

= ويشهد له حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "ويل للنساء من الأحمرين، الذهب والمعصفر". أخرجه ابن حبّان في صحيحه "الإحسان" (١٣/ ٣٠٧: ٥٩٦٨)، وأخرجه عبد الرزاق في مصنّفه (١١/ ٧٢: ١٩٩٤٧)، ونسبه السيوطي في الجامع الصغير "فيض القدير" (٦/ ٣٦٨: ٩٦٥٢) إلى البيهقي في شعب الإيمان , ورمز لضعفه، ونسبه المناوي إلى أبي نعيم في الصحابة، وقال: "قال العراقي سنده ضعيف". والحديث صححه الألباني كما في السلسلة الصحيحة (١/ ٥٩٨: ٣٣٩).

стр. 10068

٢٢٥٣ - حَدَّثَنَا (١) الْمُعْتَمِرُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ (٢): سَمِعْتُ محمَّد بْنَ سِيرِينَ يَقُولُ: نَهَتْ (٣) عَائِشَةُ ﵂ عَنِ الذَّهَبِ، وَالْآنِيَةِ الْفِضَّةِ (٤)، فَلَمْ يزالوا بها حتى رخصت في الذهب".

стр. 10069

٢٢٥٣ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٧٣/ ١)، وقال: "رواه مسدّد ورواته ثقات". وإخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١/ ٢٩) كتاب الطهارة، باب النهي عن الإناء المفضض، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، ثنا يحيى بن أبي طالب أنبأ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ أنا سَعِيدٌ عَنْ ابن سيرين، عن عمرة أنها قالت: كنا مع عائشة ﵂ فما زلنا بها حتى رخصت لنا في الحلي، ولم ترخص لنا في الإناء المفضض. ثم قال: "قال عبد الوهاب: قال سعيد -هو ابن أبي عروبة-: حملناه على الحلقة ونحوها"، وأخرجه عبد الرزاق في مصنّفه (١١/ ٦٩)، باب الحرير والديباج، وآنية الذهب والفضة (رقم ١٩٩٣٣)، قال: أخبرنا معمر عن أيوب، عن ابن سيرين، عن بنت أبي عمرو، به نحوه. ومن طريقه أخرجه البيهقي في الجامع لشعب الإيمان (١١٠/ ٣٥٤: ٥٩٦٦)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله الصنعاني حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق به مثله. =

стр. 10070

= وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنّفه (٥/ ١٠٤) كتاب الأشربة، باب (٣١) من كره الشرب في الإناء المفضض (رقم ٢٤١٥٨)، قال: حدّثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب، به نحوه.

стр. 10071

الحكم عليه: الأثر رجاله ثقات لكنه ضعيف لانقطاعه حيث أن محمَّد بن سيرين لم يسمع من عائشة كما في جامع التحصيل (ص ٢٦٤: ٦٨٣)، ولكن ينجبر ضعفه بوروده من طريق ابن سيرين عن عمرة، عن عائشة كما مضى في تخريجه.

стр. 10072

٢٢٥٤ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ محمَّد بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ نُبَيْطِ بْنِ جَابِرٍ قَالَتْ: "أَوْصَى أَبُو أُمَامَةَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ ﵁ إلى رسول الله ﷺ بِأُمِّي (١) وَخَالَتِي، فَأَتَاهُ حُلِيٌّ فِيهِ (٢) ذَهَبٌ وَلُؤْلُؤٌ يُقَالُ لَهُ الرِّعَاثُ (٣) (٤)، فَحَلَّاهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ تِلْكَ الرِّعَاثِ، فَأَدْرَكْتُ ذلك الحلي عند أهلي".

стр. 10073

٢٢٥٤ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٧٣/١)، وقال: "رواه أبو بكر بن أبي شيبة". قلت: بناءً على أن الراجح في حال "زينب بنت نبيط" أنها تابعية كما رجحه ابن حجر فهذا الحديث رواه محمَّد بن عمارة عنها، واختلف على "محمَّد" فرُوي مرسلًا وموصولًا. أما المرسل: فرواه حاتم بن إسماعيل، وعبد الله بن إدريس. (أ) أما رواية حاتم بن إسماعيل، فأخرجها الحاكم في المستدرك (٣/ ١٨٧)، كتاب معرفة الصحابة، باب ذكر مناقب أسعد بن زرارة، قال: أخبرنا أبو إسحاق ابن إبراهيم بن المزكي، وأبو الحسن بن يعقوب الحافظ قالا: ثنا محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا حاتم بن إسماعيل عَنْ محمَّد بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ زَيْنَبَ =

стр. 10074

= بنت نبيط قَالَتْ: "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حلى أمها، وخالتها، وكان أبوهما أبو أمامة أسعد بن زرارة أوصى بهما إلى رسول الله ﷺ فحلاهما رعاثًا من تبر ذهب فيه لؤلؤ، قالت زينب: وقد أدركت العلي أو بعضه" قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي كما في المطبوع، وفي "مختصر استدراك الذهبي" لابن الملقن (٤/ ١٧١٣) أن الذهبي تعقب الحاكم فقال: قلت: "مرسل". (ب) وأما رواية عبد الله بن إدريس فأخرجها ابن أبي شيبة في مسنده كما ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف، والحافظ ابن حجر في المطالب. ومن طريقه أخرجها الطبراني في الكبير (٢٤/ ٢٨٨: ٧٣٥)، قال: حدّثنا عبيد بن غنام، ومحمد بن عبد الله الحضرمي قالا: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، بِهِ نحوه. وأخرجه الطبراني أيضًا بأسانيد أخرى كلها من طريق "عبد الله بن إدريس"، قال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٥٠): "رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح خلا محمَّد بن عمارة الحزمي، وهو ثقة، إن كانت زينب صحابية". وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٨/ ٤٧٨)، قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس، به نحوه. وأخرجه أسلم الواسطي "بحشل" في تاريخ واسط (ص ٢٠٨)، قال: ثنا يحيى بن داود بن ميمون قال: ثنا عبد الله بن إدريس، به نحوه. وأما الموصول: فرواه محمَّد بن عمرو بن علقمة، وعبد الله بن جعفر. (أ) أما رواية محمد بن عمرو بن علقمة فأخرجها ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٦/ ١٦٨: ٣٣٩٧)، قال: حدّثنا هشام بن عمار، ثنا سعيد بن يحيى اللخمي، ثنا محمَّد بن عمرو بن علقمة حدثني محمَّد بن عمارة بن حرام عن زينب بنت نبيط بن جابر قال [هكذا في المطبوع، والصواب قالت] حدثتني أمي وخالتي "أن النبي ﷺ حلاهن رعاثًا من الذهب". وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٥/ ١٨٥: ٤٥٤)، قال: حدّثنا موسى بن =

стр. 10075

= هارون، ثنا أبو موسى عيسى بن إسحاق بن إبراهيم بن غزوان صاحب النرسي، ثنا أبو أسامة عن محمَّد بن عمرو بن علقمة، به نحوه مطولًا. قال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٥٠): "رواه الطبراني وفيه محمَّد بن عمرو بن علقمة" وأقل مراتب حديثه الحسن، وبقية إسناده "ثقات". (ب) وأما رواية عبد الله بن جعفر فأخرجها ابن مندة في "معرفة الصحابة" كما ذكره الحافظ بن حجر في الإصابة (٧/ ٦٨٦)، من طريق عبد الله بن جعفر، عن محمَّد بن عمارة، به نحوه. قلت: ولعل الإختلاف الحاصل في روايته موصولًا ومرسلًا وقع من "محمَّد بن عُمارة" نفسه، ولعل هذا من أخطائه، والله أعلم.

стр. 10076

الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف له علتان: ١ - أنه مرسل. ٢ - أنه مداره على "محمَّد بن عُمارة" وهو وإن كان صدوقًا، إلَّا أنه اختلف عليه فيه، ولعل الآفة منه لا من المختلفين عليه، والله أعلم.

стр. 10077

٢٠ - بَابُ حَفِّ الشَّارِبِ وَتَوْفِيرِ اللِّحْيَةِ ٢٢٥٥ - قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثنا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ مِنَ الْعَجَمِ الْمَسْجِدَ وَقَدْ وَفَّرَ شَارِبَهُ (١) وَجَزَّ لِحْيَتَهُ (٢)، فَقَالَ [لَهُ] (٣) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: إِنَّ رَبِّي (٤) أَمَرَنِي (٥) بِهَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُوَفِّرَ لِحْيَتِي وَأُحْفِيَ (٦) (٧) شَارِبِي".

стр. 10078

٢٢٥٥ - تخريجه: ذكره البوصيرى في مختصر الإتحاف [٢/ ٧٣/٢] وقال: "رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة". قلت: أخرجه الحارث في مسنده "بغية الباحث" (٢/ ٦٢٠) كتاب (٢٠) اللباس والزينة، باب (١٩) ما جاء في الأخذ عن الشعر (رقم ٥٩٢) , قال: حدّثنا =

стр. 10079

= عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثنا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ مِنَ الْعَجَمِ الْمَسْجِدَ وَقَدْ وَفَّرَ شَارِبَهُ، وَجَزَّ لِحْيَتَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا"؟ قَالَ: إن الله أمرنا بِهَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إن الله أمرني أن أوفر لحيتي وأحفي شاربي".

стр. 10080

الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا وله علتان: ١ - في إسناده "عبد العزيز بن أبان"، وهو متروك. ٢ - أنه مرسل.

стр. 10081

٢١ - بَابُ كَرَاهَةِ نَتْفِ الشَّيْبِ ٢٢٥٦ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَعَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ. وَعَنْ شَيْخٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: إنهم كانوا يكرهون نتف الشيب.

стр. 10082

٢٢٥٦ - تخريجه: ذكر البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ٧٥/٢] أثر الشعبي فقط، وقال: "رواه مسدّد"، ولم يذكر الأثرين الآخرين عن إبراهيم النخعي، والحسن البصري مع ذكره لهما في الإتحاف. ولم أجد الأثر المروي عن الحسن البصري وعامر الشعبي عند غير مسدّد. وأما الأثر المروي عن إبراهيم النخعي، فأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٢٦٧) كتاب الأدب، باب (٩٩) في نتف الشيب (رقم ٢٥٩٥٦)، قال: حدّثنا وكيع عن سفيان، عن منصور، عن أبي معشر، عن إبراهيم: "أنه كره نتف الشيب ولم ير بقصه بأسًا". هكذا رواه سفيان، فزاد أبا معشر زياد بن كليب الحنظلي، وهو ثقة كما في التقريب (ص ٢٢٠: ٢٠٩٦)، ولعل منصور سمعه منهما جميعًا، والله أعلم.

стр. 10083

الحكم عليه: هذه الآثار الثلاثة وإن كان رجال الأول والثاني منهما ثقات، إلا أنه يشكل =

стр. 10084

= عليهما جميعًا عنعنة هشيم، إضافة إلى جهالة الراوي عن الشعبي في الأثر الثالث. وبناءً عليه، فهي جميعًا ضعيفة، إلا الأثر المروي عن إبراهيم النخعي، فيشهد له وروده من طريق أخرى صحيحة كما مضى في تخريجه. ويشهد لهذه الآثار عموم الأحاديث الواردة في أن الشيب نور للمؤمن، وستأتي برقم (٢٢٦٢، ٢٢٦٣).

стр. 10085

٢٢ - بَابُ خِضَابِ شَعْرِ اللِّحْيَةِ ٢٢٥٧ - [١] قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا الْمُقْرِي، ثنا حَيْوَةُ، ثنا أَبُو عَقِيلٍ قَالَ: "إِنَّهُ رَأَى شَعْرًا مِنْ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَصْبُوغًا بِالْحِنَّاءِ (١)، قَالَ: كُنَّا نُخَضِّضُهُ (٢) بِالْمَاءِ، وَنَشْرَبُ (٣) ذَلِكَ الْمَاءَ". [٢] وَبِهِ إِلَى حَيْوَةَ أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ أَبُو عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ [قَالَ] (٤): إِنَّهُ رَأَى شَعْرًا مِنْ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَصْبُوغًا بِالْحِنَّاءِ [وَلَيْسَ بِشَدِيدَ الْحُمْرَةِ، قال: وكلنا نغسله بالماء] (٥).
следующие страницы →