← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 10991–11030 · переход к 10996.

стр. 10991

تخريجه: أخرجه هناد في الزهد (١/ ٢٤١) عن أبي الأحوص، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في المرض (ق ٢٤ ب) من طريق أبي الأحوص، به. وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٠٧) من طريق أشعث بن سليم، به. وأخرجه أحمد (٦/ ١٥٩)، وإسحاق في مسنده (٣/ ١٠٠٢)، والطحاوي في المشكل (٣/ ٦٥)، والحاكم في المستدرك (١/ ٣٤٦) و (٤/ ٣١٩)، والبيهقي في الشعب (٧/ ١٤٤)، وأبو عوانة كما في الفتح (١٠/ ١٠٥) كلهم من طريق أبي قلابة، أن عبد الرحمن بن شيبة أخبره أن عائشة أخبرته بنحوه. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلت: إسناد إسحاق صحيح. وأخرجه ابن حبّان كما في الإحسان (٤/ ٢٥٣) من طريق أبي قلابة، أن =

стр. 10992

= عبد الله بن نسيب أخبره أن عائشة أخبرته ... الحديث. ونقل بعده قول أبي حاتم: يحيى بن أبي كثير: واهم في قوله عبد الله بن نسيب، وإنما هو عبد الله بن الحارث نسيب ابن سيرين، فسقط عليه الحارث فقال: عبد الله بن نسيب. والحديث في موارد الظمآن (ح ٧٠٢) وسقطت فيه الواسطة فرواه أبو قلابة، عن عائشة. قال الحافظ في الفتح (١٠/ ١٠٥): وقع لهذا الحديث -يعني حديث عائشة ﵂ الذي رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما وذكرته بطرقه في شواهد الحديث، سببٌ أخرجه أحمد، وصحَّحه أبو عوانة، والحاكم من طريق عبد الرحمن بن شيبة العبدري أن عائشة أخبرته ... الحديث. وعلى هذا، فيكون الحديث في الصحيحين وغيرهما كما يأتي في الشواهد، ولكن سبب الورود هو ما رواه مسدّد -كما جاء في المطالب هنا- وغيره. ويشهد للمرفوع منه أحاديث عن عائشة، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وابن مسعود، وجابر، وسعد بن أبي وقاص ﵃. أما حديث عائشة ﵂ فله عنها ثماني طرق: الأولى: عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : مَا مِنْ سقم ولا وجع يصيب المؤمن إلا كان كفارة لذنبه، حتى الشوكة يُشاكها، والنكبة ينكبها. أخرجه البخاري (١٠/ ١٠٣ الفتح)، ومسلم (ح ٢٥٧٢)، وأحمد (٦/ ١٦٧)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٣٥٢)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٤٩٧)، ومعمر في كتاب الجامع (ح ٢٠٣١٢)، وإسحاق في مسنده (٢/ ٣٥٠)، والطحاوي في المشكل (٣/ ٦٩)، وابن حبّان كما في الإحسان (٤/ ٢٥٥)، وابن أبي الدنيا في المرض (ق ١٢ ب)، والبيهقي في الكبرى (٣/ ٣٧٣)، وفي الشعب (٧/ ١٥٦)، وفي الآداب (ح ١٠٥٦)، والبغوي في شرح السنّة (٥/ ٢٣٤). الثانية: عن الأسود، عن عائشة ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : =

стр. 10993

= لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه خطيئة. أخرجه مسلم (ح ٢٥٧٢)، والترمذي (٤/ ٣٦ التحفة)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٣٥٣)، وأحمد (٦/ ٤٢، ١٧٣، ٢٧٨)، وابن أبي شيبة (٣/ ٣٢٩)، والطحاوي في المشكل (٣/ ٧٠)، وابن حبّان كما في الموارد (ح ١٧٩)، وابن أبي الدنيا في المرض (ق٣ أ)، وأبو نعيم في أخبار أصفهان (٢/ ١٠)، والبيهقي في الكبرى (٣/ ٣٧٣)، وفي الآداب (ح ١٠٥٧)، وفي الشعب (٧/ ١٥٦). الثالثة: عن أبي وائل، عن عائشة مرفوعًا بنحو الطريق الثانية. أخرجه أحمد (٦/ ١٧٥)، وابن أبي شيبة (٣/ ٢٣١)، وابن حبّان كما في الإحسان (٤/ ٢٤٨)، وأبو نعيم في أخبار أصفهان (١/ ٢٣٨). وإسناد أحمد صحيح. الرابعة: عن سالم بن عبد الله، عن عائشة بنحو الطريق السابقة. أخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٥١ ب)، وابن أبي الدنيا في المرض (ق ٥أ)، والحاكم (١/ ٣٤٧)، وعنه البيهقي في الشعب (٧/ ١٦٥). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، عمران بن زيد التغلبي شيخ من أهل الكوفة، ووافقه الذهبي. الخامسة: عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا بنحو الطريق السابقة. أخرجه أحمد (٦/ ٧٩)، وابن أبي الدنيا في المرض (ق ٥أ)، وإسناد أحمد صحيح. السادسة: عن عمرة، عن عائشة مرفوعًا بنحو الطريق السابقة. أخرجه مسلم (ح ٢٥٧٢). السابعة: عن محمد بن المنكدر، عن عائشة مرفوعًا بنحو الطريق السابقة. =

стр. 10994

= أخرجه البيهقي في الشعب (٧/ ١٥٧). الثامنة: عن ابن أبي مليكة، عن عائشة مرفوعًا بنحو الطريق السابقة. أخرجه ابن أبي الدنيا في المرض (ق ٢٥ أ). وأما حديث أبي هريرة ﵁، فله عنه خمس طرق: الأولى: عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لا يصيب المرء المؤمن من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا غم، ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله عنه بها من خطاياه. أخرجه البخاري (١٠/ ١٠١ الفتح)، ومسلم (ح ٢٥٧٣)، والترمذي (٤/ ٤٠ التحفة)، وابن ماجه (ح ٢٠٢٤)، وابن أبي شيبة (٣/ ٢٣٠)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٤٩٢)، والطحاوي في المشكل (٣/ ٩٣)، وابن أبي الدنيا في المرض (ق ٥ ب)، وابن حبّان كما في الإحسان (٤/ ٢٤٧)، والبيهقي في الكبرى (٣/ ٣٧٣)، وفي الشعب (٧/ ١٥٧)، والبغوي في شرح السنّة (٥/ ٢٣٣). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. الثانية: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : لا يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وماله وولده، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة. أخرجه الترمذي (٧/ ٨٠ التحفة)، وأحمد (٢/ ٢٨٧)، وابن أبي شيبة (٣/ ٢٣١)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٤٩٤)، وهناد في الزهد (ح ٤٠٩)، والبزار كما في الكشف (١/ ٣٦٣)، وابن حبّان كما في الإحسان (٤/ ٢٥٠، ٢٠٤)، وابن أبي الدنيا في المرض (ق ٥ ب)، والسهمي في تاريخ جرجان (ص ٢١١)، والحاكم (١/ ٣٤٦)، والبيهقي في الكبرى (٣/ ٣٧٤)، وفي الشعب (٧/ ١٥٩)، وفي الآداب (ص ٣٩٤)، والبغوي في شرح السنّة (٥/ ٢٤٦)، وأبو يعلى (١٠/ ٣١٩)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٩١) و (٨/ ٢١٢). =

стр. 10995

= ومحمد بن عمرو صدوق وبقية رجاله ثقات، فالإسناد حسن. ووهم الهيثمي ﵀، فعدَّه من الزوائد في المجمع (٢/ ٢٩٢)، وفي الكشف (١/ ٣٦٣). الثالثة: عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن أبي هريرة ﵁ قال: لما أنزلت: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ شقّ ذلك على المسلمين، فذكروه لِرَسُولِ اللَّهِ- ﷺ , فَقَالَ رسول الله ﷺ : قاربوا وسدِّدوا وأبشروا، فإن كل ما أصاب المسلم كفارة له، حتى الشوكة يشاكها، أو النكبة ينكبها. أخرجه مسلم (ح ٢٥٧٤)، والترمذي (٨/ ٤٠٠ التحفة)، وأحمد (٢/ ٢٤٨)، والبيهقي في الكبرى (٣/ ٣٧٣)، وفي الشعب (٧/ ١٥٠). الرابعة: عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ- ﷺ يقول: وصب المؤمن كفارة لخطاياه. أخرجه ابن أبي الدنيا في المرض (ق ٧ ب، ١٣ أ)، والحاكم (١/ ٣٤٧)، وعنه البيهقي في الشعب (٧/ ١٥٨). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلت: رجاله ثقات إلا عبد الله بن المختار، قال في التقريب (ص ٣٢٢): لا بأس به، فالإسناد حسن، إن شاء الله. الخامسة: عن أبي الحباب، عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : من يرد الله به خيرًا يصب منه. أخرجه البخاري (١٠/ ١٠٣ الفتح)، وأحمد (٢/ ٢٣٧)، وابن حبّان كما في الإحسان (٤/ ٢٤٨)، والبيهقي في الشعب (٧/ ١٥٨)، والبغوي في شرح السنّة (٥/ ٢٣٢). أما حديث أبي سعيد الخدري ﵁، فله عنه ثلاث طرق: =

стр. 10996

= الأولى: عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مرفوعًا بلفظ الطريق الأولى مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁. أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ٣٥)، ومن أخرج الطريق الأولى من حديث أبي هريرة. الثانية: عن زينب، عن أبي سعيد أن رجلًا من المسلمين قال: يا رسول الله! أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا ما لنا بها؟ فقال: كفارات، فقال: أي رسول الله؟ وإن قلّت قال: وإن شوكة فما فوقها. أخرجه أحمد (٣/ ٢٣)، والطحاوي في المشكل (٤/ ٢٥٦)، وابن أبي الدنيا في المرض (ق ٣ أ)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٣٥٣)، وابن حبّان كما في الإحسان (٤/ ٢٥٦)، والحاكم (٤/ ٣٠٨). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. الثالثة: عن زيد بن محمد القرشي، عن أبي سعيد مرفوعًا بنحو الطريق السابقة. أخرجه أحمد (٣/ ٣٨)، والطحاوي في المشكل (٣/ ٦٨). وأما حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ مرفوعًا: ما على الأرض مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حطَّ الله عنه. فأخرجه البخاري (١٠/ ١١٠ الفتح)، ومسلم (ح ٢٥٧١)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٣٥٣)، وأحمد (١/ ٣٨١، ٤٤١، ٤٥٥)، وابن أبي شيبة (٣/ ٢٢٩)، والدارمي (٢/ ٣١٦)، وأبو يعلى (٩/ ٩٨)، والطحاوي في المشكل (٣/ ٦٣)، وابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٠٧)، وابن حبّان كما في الإحسان (٤/ ٢٥٩)، وابن أبي الدنيا في المرض (ق ٢ أ)، والبيهقي في الكبرى (٣/ ٣٧٢)، وفي الشعب (٧/ ١٤١)، والبغوي في شرح السنة (٥/ ٢٤٢). =

стр. 10997

= وأما حديث جابر مرفوعًا بنحو حديث ابن مسعود. أخرجه مسلم (ح ٢٥٧٥)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٥١٦)، والحارث ما في بغية الباحث (ح ٢٣٩)، وأحمد (٢/ ٣٨٦)، وأبو يعلى (٤/ ٦٤)، والبزّاركما في الكشف (١/ ٣٦٢)، وابن سعد في الطبقات (٨/ ٣٠٨)، والطحاوي في المشكل (٣/ ٦٩)، وابن أبي الدنيا في المرض (ق ٣أ)، وابن حبّان كمافي الإِحسان (٤/ ٢٥٥)، والبيهقي في الكبرى (٣/ ٣٧٧)، وفي الشعب (٧/ ١٥٩). وأما حديث سعد بن أبي وقاص ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ ... فذكر حديثًا، وفي آخره: وإن الرجل ليصيبه البلاء حتى يمشي في الناس وما عليه خطيئة. فأخرجه الترمذي (٧/ ٧٨ التحفة)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٣٥٢)، وابن ماجه (ح ٤٠٢٣)، وابن أبي شيبة (٣/ ٢٣٣)، والدارمي (٢/ ٣٢٠)، والطحاوي في المشكل (٣/ ٦٩)، وأحمد (١/ ١٧٤، ١٨٠، ١٨٥)، وابن حبّان كما في لإِحسان (٤/ ٢٤٥، ٢٥٣)، وابن أبي الدنيا في المرض (ق ٢ ب)، والطحاوي في المشكل (٣/ ٦٩)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ٣٦٨)، والبيهقي في الكبرى (٣/ ٣٧٢)، والبغوي في شرح السنّة (٥/ ٢٤٤).

стр. 10998

٢٤٥٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ: سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُبَارِكِيُّ (١)، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ قَالَ: إنَّهُ رَاحَ إِلَى مَسْجِدِ دِمَشْقَ وهَجَّر بِالرَّوَاحَ فَلَقِيَ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ وَآخَرَ مَعَهُ (٢)، فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدَانِ (٣) يَرْحَمُكُمَا اللَّهُ؟ قَالَا: نُريد هَهُنَا إِلَى أَخٍ لَنَا مَرِيضٍ نَعُودُهُ، قَالَ: فَانْطَلَقَ مَعَهُمَا حَتَّى دَخَلَا عَلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ (٤)، فَقَالَا لَهُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ بِنِعْمَةِ اللَّهِ وَفَضْلِهِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ شَدَّادٌ: أَبْشِرْ بِكَفَّارَاتِ السَّيِّئَاتِ (٥)، وَحَطِّ الْخَطَايَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: إِنِّي إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا، فَحَمِدَنِي على ما أبتليته (٦)، فإنه من يقوم مَضْجَعِهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ، كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا، وَيَقُولُ اللَّهُ : إِنِّي (٧) أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي هَذَا وَابْتَلَيْتُهُ فَأَجْرُوا لَهُ مَا كنتم تجرون مثل ذلك وهو صحيح.

стр. 10999

٢٤٥٤ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف من أجل عنعنة إسماعيل بن عياش.

стр. 11000

تخريجه: ذكره الهندي في الكنز (ح ٦٦٦٩) وعزاه لأبي يعلى وغيره. وأخرجه أحمد (٤/ ١٢٣)، والطبراني في الكبير (٧/ ٢٧٩)، وفي الأوسط: كما =

стр. 11001

= في مجمع البحرين (ق ٥١ أ)، وفي مسند الشاميين (٢/ ١٥٤)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٣٠٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (ج ٨/ ق ٨٥٤)، كلهم من طريق إسماعيل بن عياش، به. وفي رواية ابن عساكر ذكر المريض هو عبادة بن الصامت ﵁. وذكره الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٠٣) وقال: رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والأوسط كلهم من طريق إسماعيل بن عياش، عن راشد الصنعاني وهو ضعيف في غير الشاميين. وتعقبه الألباني في الصحيحة (٤/ ١٤٤) وقال: فيه ذهول، وهذا -ابن الصنعاني- ليس نسبة إلى صنعاء اليمن، وإنما هو منسوب إلى صنعاء دمشق كما في التقريب، فهو شامي، وإسماعيل صحيح الحديث عنهم، فثبت الحديث، والحمد لله. اهـ. قلت: لم يُشر الشيخ الألباني إلى عنعنة إسماعيل وهو مُدلس عُدَّ من الثالثة، ولعله نظر إلى بعض الروايات التي صرح فيها إسماعيل بالتحديث كرواية ابن عساكر ﵀. فعليه يكون الحديث حسن فرجاله حديثهم حسن إلَّا أبو الأشعث فهو ثقة. ويشهد لقوله: (إِنِّي إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا فَحَمِدَنِي عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ، فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا) أحاديث كثيرة ذكرتها في الحديث السابق رقم (٢٤٥٣). ويشهد لقوله: (إِنِّي أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي هَذَا، وَابْتَلَيْتُهُ فَأَجْرُوا له ما كنتم تجرون قبل ذلك وهو صحيح) أحاديث كثيرة ذكرتها في الحديث رقم (٢٤٥١) يرتقي بها الحديث إلى الصحيح لغيره.

стр. 11002

٢٤٥٥ - حَدَّثَنَا (١) أَبُو الْجَهْمِ: الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ (٢) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ [زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ] (٣)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مرَّ (٤) بِشَجَرَةٍ فَهَزَّهَا حَتَّى تَسَاقَطَ مِنْ وَرَقُهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتَسَاقَطَ، ثُمَّ قَالَ ﷺ : الْأَوْجَاعُ وَالْمُصِيبَاتُ أَسْرَعُ فِي ذُنُوبِ ابْنِ آدَمَ مِنِّي (٥) فِي هذه الشجرة.

стр. 11003

٢٤٥٥ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: ضعف جابر الجعفي. الثانية: ضعف زياد النميري. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٣/ ق ١٩٩ ب) وقال: هذا إسناد ضعيف لضعف جابر الجعفي. وذكره الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٠١) وذكر مثل قول البوصيري.

стр. 11004

تخريجه: هو في المقصد العلي (ق ١٤٨ أ) بنفس الإسناد والمتن. وأخرجه البيهقي في الشعب (٥/ ١٦٦) من طريق يحيى بن أبي بكير، به بلفظه. وأخرجه ابن أبي الدنيا في المرض (ق ٧ أ، ٩ أ) من طريق الحسن بن صالح، به بلفظه. ويشهد لمعناه الحديث رقم (٢٤٥٣) وشواهده، لكن لا شاهد للفظه.

стр. 11005

٢٤٥٦ - [١]، حَدَّثَنَا (١) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا [فَهِدُ بْنُ حَيَّانَ] (٢)، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁.

стр. 11006

٢٤٥٦ - [١] الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف علته فهد بن حيان. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ٥٧ ب مختصر) وسكت عليه. وذكره الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٩٣) وقال: رواه أبو يعلى وفيه فهد بن حيان وهو ضعيف. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٥/ ٥١٢ الفيض) وضعّفه، أما الألباني فذكره في صحيح الجامع الصغير (ح ٥٨٤٥) وصححه. قلت: يظهر أنه كذلك بمجموع طرقه وشواهده كما سيأتي.

стр. 11007

تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (٥/ ٤٥٦) بنفس الإسناد والمتن. وأخرجه البزّار: كما في الكشف (١/ ٣٣)، وأبو بكر المعدل في اثني عشر مجلسًا من الأمالي (ق ٢ أ): كما في الصحيحة (٥/ ٣٥٤)، وابن الأعرابي في معجمه (١/ ١٨١) كلهم من طريق فهد بن حيان، بِهِ. وَقَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ همام إلَّا فهد بن حيان. ويأتي تخريجه في الطريق القادمة رقم (٢٤٥٦/ ٣).

стр. 11008

[٢] وَحَدَّثَنَا (١) هُدْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُسْلِمٍ صَاحِبُ [السابري] (٢).

стр. 11009

٢٤٥٦ - [٢] الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف علته عبيد بن مسلم فهو مجهول الحال.

стр. 11010

تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (٦/ ٤١) بنفس الإِسناد والمتن. وأخرجه الضياء في المختارة (ق ٤٩ ب): كما في الصحيحة (٥/ ٣٥٣) من طريق أبي يعلى. وأخرجه البزّار كما في الكشف (١/ ٣٣)، والرامهرمزي في الأمثال (ح ٣٨)، والبغوي في "حديث هدبة بن خالد" (ج ١/ ق ٢٤٦ ب): كما في الصحيحة (٥/ ٣٥٣)، وأبو الشيخ في الأمثال (ح ٣٤١) كلهم من طريق هدبة به ويأتي تخريجه في الطريق القادمة رقم (١٦ ج).

стр. 11011

٢٤٥٦ - [٣] وَحَدَّثَنَا (١) [أَبُو يَاسِرٍ عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ] (٢)، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، كِلَاهُمَا عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: مَثَلُ الْمُؤْمِنُ مثل السنبلة تميل أحيانًا وتقوم أحيانًا.

стр. 11012

٢٤٥٦ - [٣] الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جدًا علته يوسف بن عطية فهو متروك.

стр. 11013

تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (٦/ ١٩٠) بنفس الإسناد وزاد في متنه: ومثل أمتي كمثل المطر لا يُدرى أوله خير، أو آخره. وتابع يوسف بن عطية عبيد بن مسلم فرواه عن ثابت، عن أنس مرفوعًا بنحوه. وتقدم من أخرجه في الطريق السابقة، وعبيد بن مسلم تقدم أنه مجهول الحال. وللحديث ثلاث طرق أخرى عن أنس: الأولى: عن حميد، عن أنس مرفوعًا بنحوه. أخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٢١٦، ٦/ ٤٤٠)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (١/ ٦٠) كلاهما من طريق زكريا بن يحيى الوقار، حدّثنا مؤمن بن عبد الرحمن، عن حميد، به. وزكريا بن يحيى، قال في اللسان (٢/ ٥٩٨)، قال ابن عدي: يضع الحديث. الثانية: عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مرفوعًا: مثل المؤمن كمثل ريشة بفلاة يقلبها الريح وتفيئها أخرى. أخرجه البزّار كما في الكشف (١/ ٣٢) عن طريق أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي سفيان، به. وقال البزّار: وهذا لا نعلم رواه عن الأعمش بهذا الإسناد إلَّا أبو بكر بن عياش، =

стр. 11014

= وقد رواه غيره عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن غنيم بن قيس، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وفي إسناده علتان: الأولى: أحمد بن عبد الجبار شيخ البزّار، قال في التقريب (ص ٨١) ضعيف. الثانية: مخالفة أبي بكر بن عياش غيره كما بين البزّار فالإِسناد شاذ. ومنه تعلم أن قول الألباني في الصحيحة (٥/ ٣٥٤) بعد ذكره لهذه الطريق: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال الصحيح، ليس بجيد إذ أنه فيه شيخ البزّار صعيف وليس هو من رجال الصحيح كما تقدم. الثالثة: عن قتادة، عن أنس. وتقدم ذكر من أخرجها في الطريق السابقة وإسنادها ضعيف. وعليه يرتقى الحديث بطرق قتادة، وأبي سفيان، وثابت إلى الحسن لغيره. لذا ذكره الألباني في صحيح الجامع (ح ٥٨٤٥) وصححه، وفي الصحيحة (٥/ ٣٥٣). ويشهد لمعناه أحاديث كثيرة عن كعب بن مالك، وأبي هريرة، وجابر ﵃. ١ - أما حديث كعب بن مالك مرفوعًا: مثل المؤمن، مثل الخامة من الزرع، تفيئها الرياح تعدلها مرة، وتصرعها أخرى ومثل الكافر مثل الأرزة المجذبة على أصلها حتى يكون انجفافها مرة واحدة. فأخرجه البخاري (١٠/ ١٠٣ الفتح)، ومسلم (ح ٢٨١٠)، وابن أبي شيبة في المصنف (١١/ ٢١)، وفي كتاب الإِيمان (ص ٨٧)، وأحمد (٣/ ٤٥٤)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٣٥١)، والدارمي (٢/ ٢١٨)، والطبراني في الكبير (١٩/ ٩٤)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٨٢)، والرامهرمزي في الأمثال (ح ٣٧)، وأبو الشيخ في الأمثال (ح ٣١٥)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ١٧٣)، والبيهقي في الكبرى (١٠/ ١٤٣). ٢ - وأما حديث أبي هريرة ﵁ فله عنه ثلاث طرق: =

стр. 11015

= الأولى: عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مرفوعًا بنحو الحديث السابق. أخرجه البخاري (١٠/ ١٠٣، ١٣/ ٤٤٦ الفتح)، وأحمد (٢/ ٥٢٣)، والبيهقي في الأسماء والصفات (١/ ٢٤٦). الثانية: عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مرفوعًا بنحو الطريق السابقة. أخرجه مسلم (ح ٢٨٠٩)، والترمذي (٨/ ١٦٦ التحفة)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٣٥١) وأحمد (٢/ ٢٣٤، ٢٨٣)، وابن أبي شيبة (١١/ ٢٠، ١٣/ ٢٥١)، ومعمر في كتاب الجامع (ح ٢٠٣٠٧)، وابن حبّان: كما في لإِحسان (٤/ ٢٥١)، والبيهقي في الشعب (٧/ ١٤٣)، وفي الآداب (ص ٣٨٦)، والبغوي في شرح السنة (٥/ ٢٤٦)، وأبو نعيم في الطب (ق ١١٢ ب). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. الثالثة: عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا بنحو الطريق السابقة. أخرجه أبو يعلى (١١/ ١٨٥) وفي سنده محمد بن إسحاق ولم يصرح بالتحديث وهو مدلس. ٣ - أما حديث جابر ﵁ فله عنه أربع طرق: الأولى: عن عطاء، عن جابر مرفوعًا: مثل المؤمن مثل السنبلة، تحركها الريح فتقوم مرة وتقع مرة .. الحديث. أخرجه البزّار: كما في الكشف (١/ ٣٢)، وعبد بن حميد في المنتخب (ص ٣١١) والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٨١). ورجال البزّار ثقات. الثانية: عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعًا بنحو الطريق الأولى. أخرجه أحمد (٣/ ٣٤٩، ٣٨٧، ٣٩٤) والضياء: كما في إتحاف السادة (٨/ ٥٩٥) من طريق ابن لهيعة، حدّثنا أبو الزبير، به. وابن لهيعة ضعيف. الثالثة: عن موسى بن عقبة، عن جابر مرفوعًا بنحو الطريق الأولى. =

стр. 11016

= أخرجه البزّار: كما في الكشف (١/ ٣٣) ورجاله ثقات إلَّا عبد الرحمن بن أبي الزناد فقال في التقريب (ص ٣٤٠): صدوق، تغير حفظه لما قدم بغداد. الرابعة: عن الحسن، عن جابر بنحو الطريق الأولى. أخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٣٦٧) من طريق سعيد بن زربي، عن الحسن، به. وسعيد بن زربي قال في التقريب (ص ٢٣٥): منكر الحديث.

стр. 11017

٢٤٥٧ - [١] حَدَّثَنَا (١) أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى الْمَنْزِلَةُ [فَمَا] (٢) يَبْلُغُهَا (٣) بِعَمَلٍ، فَمَا يَزَالُ يَبْتَلِيهِ (٤) بما يكره حتى يبلغه إياها.

стр. 11018

٢٤٥٧ - [١] الحكم عليه: هذا إسناد حسن من أجل يونس بن بكير فهو صدوق، ويحيى بن أيوب فهو لا بأس به، وبقية رجاله ثقات. وذكره البوصيري في الإتحاف (ح / ٣ ق ٢٠٣/ أ) وقال: رواه أبو يعلى وسكت عليه. وذكره الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٩٢)، وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.

стр. 11019

تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (١٠/ ٤٨٢) بنفس الإسناد والمتن. وأخرجه ابن حبّان كما في الإحسان (٤/ ٢٤٨) عن أبي يعلى به بلفظه. وأخرجه أبو يعلى (١٠/ ٤٨٧)، والحاكم (١/ ٣٤٤)، وعنه البيهقي في الشعب (٧/ ١٦٤)، وفي الآداب (ح ١٠٥٨) كلاهما من طريق يونس بن بكير به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي فقال: يحيى، وأحمد ضعيفان. وأحمد هو ابن عبد الجبار وهو ضعيف كما في التقريب (ص ٨١) إلَّا أنه لم ينفرد كما في حديث الباب. وأما يحيى فهو ابن أيوب فتقدم أنه حسن الحديث. =

стр. 11020

= ويشهد لمعناه حديثان عن أبي خالد السُّلمي، وعبد الله بن مسعود: أما حديث أبي خالد السلمي ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة، لم يبلغها بعمله، ابتلاه الله في جسده، أو في ماله، أو في ولده، ثم يصبر عليها حتى يبلغ به المنزلة التي سبقت له. فأخرجه أبو داود (٨/ ٣٥٤ العون)، وأحمد (٥/ ٢٧٢)، وابن سعد في الطبقات (٧/ ٤٧٧)، وأبو يعلى (٢/ ٢٢٤)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٣١٨)، وفي الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ٥١ ب)، والدولابي في الكنى (١/ ٢٧)، وابن أبي الدنيا في المرض (ق ٥ ب)، والبيهقي في الكبرى (٣/ ٣٨٤)، وفي الشعب (٧/ ١٦٣) كلهم من طريق محمد بن خالد السلمي، عن أبيه، عن جده، ومحمد بن خالد السلمي قال في التقريب (ص ٤٧٦): مجهول. وأبوه، قال في التقريب (ص ١٩٠): مجهول. وأما حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁، فتقدم تخريجه في الحديث رقم (٢٤٥٢) وهو ضعيف الإسناد.

стр. 11021

٢٤٥٧ - [٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، حدّثنا يونس به. وصححه ابن حبّان.

стр. 11022

٢٤٥٧ - [٢] الحكم عليه: هذا إسناد حسن من أجل: ١ - عقبة بن مكرم فهو صدوق. ٢ - يونس بن بكير فهو صدوق. ٣ - يحيى بن أيوب فهو لا بأس به.

стр. 11023

تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (١٠/ ٤٨٧) بنفس الإسناد والمتن. وتقدم تخريجه مفصلًا في الطريق السابقة (٢٤٥٧/ ١).

стр. 11024

٢٤٥٨ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ، فَيَذْكُرُ مُصِيبَتَهُ بَعْدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فيُحْدثُ لَهَا اسْتِرْجَاعًا (١) إلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ عِنْدَ ذلك مثلما أعطي يوم أصيب.

стр. 11025

٢٤٥٨ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جدًا فيه علتان: الأولى: هشام بن زياد فهو متروك. الثانية: علي بن زيد فهو ضعيف.

стр. 11026

تخريجه: هو في بغية الباحث (ح ٢٥٧). ولم أجد من أخرجه غير الحارث. ويشهد لمعناه أحاديث كثيرة عن أم سلمة، وأبي سلمة، والحسين بن علي، وابن عباس، والزهري. أما حديث أم سلمة فله عنها ثلاث طرق: الأولى: عن عمر بن كثير، عن ابن سفينة مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: سمعت رسول الله- ﷺ يقول: ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلفني خيرًا منها، إلَّا أجره الله في مصيبته وخلف له خيرًا منها. ثم ذكرت قصة وفاة أبي سلمة. أخرجه مسلم (ح ٩١٨)، وأحمد (٦ (٣٠٩)، وابن عبد البر في التمهيد =

стр. 11027

= (٣/ ١٨٣)، والبيهقي في الشعب (٧/ ١١٨). الثانية: عن ثابت، عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة بنحو الطريق الأولى. أخرجه أبو داود (٨/ ٣٨٨ العون)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ح ١٠٧١)، وأبو يعلى (١٢/ ٣٣٤)، وابن حبّان كما في الإحسان (٤/ ٢٦٣)، والحاكم (٤/ ١٦). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وابن عمر بن أبي سلمة الذي لم يسمه حماد بن سلمة في هذا الحديث، سماه غيره سعيد بن أبي سلمة، ووافقه الذهبي. وابن عمر بن أبي سلمة، قال في التقريب (ص ٦٩٦): مقبول أي يصلح في المتابعات وقد تُوبع، لذا صححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (٢/ ٦٠٣). الثالثة: عن إسماعيل بن عبد الملك، عن عبد العزيز ابن إبنة أم سلمة، عن أم سلمة أنه بلغها .. الحديث. أخرجه أحمد (٦/ ٣٢١). وفيه إسماعيل بن عبد الملك قال في التقريب (ص ١٠٨): صدوق كثير الوهم. فالإِسناد ضعيف. وأما حديث أبي سلمة مرفوعًا بنحو حديث أم سلمة. فأخرجه الترمذي (٩/ ٤٩٢ التحفة)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ح ١٠٧٢)، وابن ماجه (ح ٥٩٨)، وأحمد (٤/ ٢٧، ٦/ ٣١٣)، وابن سعد في الطبقات (٨/ ٨٧، ٨٩)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٣)، والطيالسي (ص ١٩٢)، وعبد الرزاق في المصنف (٣/ ٥٦٤)، وأبو يعلى (١٢/ ٣٣٧)، والبخاري في التاريخ الصغير (١/ ٤٧). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. قلت: إسناد الترمذي حسن رجاله ثقات إلَّا عمرو بن عاصم قال في التقريب (ص ٤٢٣): صدوق في حفظه شيء. =

стр. 11028

= وأما حديث الحسين بن علي ﵁ مرفوعًا: من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته فأحدث استرجاعًا، وإن تقادم عهدها، كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب. ومداره على هشام بن زياد واختلف عليه: ١ - فروي عنه، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أبيها مرفوعًا. أخرجه أحمد (١/ ٢٠١)، وابن ماجه (ح ١٦٠٠)، وأبو يعلى (١٢/ ١٤٨)، والطبراني في الكبير (٣/ ١٣١) وفي الأوسط كما في المجمع (٢/ ٣٣١)، والحارث كما في بغية الباحث (ح ٢٥٥). ٢ - وروي عنه، عن أبيه، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها مرفوعًا. أَخْرَجَهُ ابْنُ السُّنِّيِّ فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ (ص ٢٦٣). ٣ - وروي عنه، عن عائشة. أخرجه البيهقي في الشعب (٧/ ١١٨). وهشام بن زياد، قال في التقريب (ص ٥٧٢): متروك فالحمل عليه في هذا الاختلاف. وأما حديث ابن عباس ﵁، فله عنه طريقان: الأولى: عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عباس مرفوعًا: من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته، وأحسن عقباه، وجعل له خلفًا صالحًا يرضاه. أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ٢٥٥). وذكره الهيثمي في المجمع (٤/ ٣٣١) وقال: فيه علي بن أبي طلحة وهو ضعيف. وقال الحافظ في التقريب (ص ٤٢) عن علي بن أبي طلحة: صدوق قد يخطئ، أرسل عن ابن عباس ولم يره. فالإسناد ضعيف. الثانية: عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مرفوعًا: أعطيت أمتي شيئًا لم يعطه أحد من الأمم عند المصيبة إنا لله وإنا إليه راجعون. =

стр. 11029

= أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ٤٠). وذكره الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٣٠)، وقال: فيه محمد بن خالد الطحان وهو ضعيف، وكذا قال الحافظ في التقريب (ص ٤٧٦) عن محمد بن خالد الطحان. وعليه يتبيّن من هذه الشواهد أن الثابت هو فضل الاسترجاع، أما إعطاء المسترجع الأجر كلما استرجع مثل يوم أصيب فلم يثبت فيها شيء على أن حديث الباب لا يتقوى لضعفه الشديد.

стр. 11030

٢٤٥٩ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ (١) ابْنِ عَجْلَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: دَخَلَ عليَّ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁، وَأَنَا مَرِيضٌ مَغْلُوبٌ فَقَالَ: صَلَّى صَاحِبُكُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا (٢) إِنِّي نُبّئْتُ (٣) أَنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَشْتَكِي إلَّا كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ، حَتَّى يَقْبِضُهُ اللَّهُ أو يرفعه.
следующие страницы →