← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

٣٢ - حبيب بن حبيب الزيات: أخطأ فيه حبيب ٣٣ - حجاج بن أرطأة: ضعيف، فيه ضعف ــ صدوق كثير الخطأ والتدليس ٣٤ - الحسن البصري: لم يسمع عندي من المغيرة، لم يجالس أبا الدرداء ــ ثقة كان يرسل كثيرًا ويدلس ٣٥ - الحسن بن عمارة البجلي: (البزار) لا نعلم رواه غيره ــ متروك ٣٦ - الحسن بن قتيبة: ضعيف (البزار) لانعلم أحدًا تابع ــ[قال الدارقطني: متروك الحديث] الْحَسَنَ بْنَ قُتَيْبَةَ فِي رِوَايَتِهِ إِيَّاهُ عَنْ حماد ٣٧ - حسين بن عيسى: ضعيف ــ ضعيف ٣٨ - حفص بن أبي داود: ضعيف ــ متروك الحديث ٣٩ - الحكم بن عبد الله الأيلي: ضعيف بمرة ــ[قال البخاري: تركوه، وقال مسلم: منكر الحديث] ٤٠ - حكيم بن نافع: ضعيف ٤١ - حمزة الجزري: ضعيف جدًا متروك ــ متهم بالوضع

стр. 107

٤٢ - حميد الأعرج: ضعيف ــ ضعيف ٤٣ - حميد بن عطاء: ضعيف ــ ضعيف ٤٤ - خالد بن الياس: إسناد ضعيف من أجل خالد. ضعيف ــ متروك ٤٥ - خلف أبو الربيع: (ابن خزيمة) لا أعرفه بعدالة ولا جرح ــ صدوق يهم ٤٦ - الخليل بن زكريا: رواته ثقات إلَاّ الخليل ــ متروك ٤٧ - داود بن المحبر: معروف بالوضع ــ متروك ٤٨ - رويم بن يزيد القاري: (الْبَزَّارُ) لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ اللَّيْثِ إلَاّ رويم ــ[روي عن الليث حديثًا منكرًا] ٤٩ - زائدة بن قدامة: (البزار) تفرد به زائدة ــ ثقة ثبت ٥٠ - زافر بن سليمان: ضعيف ــ صدوق كثير الأوهام ٥١ - زبان بن فائد: ضعيف ــ ضعيف

стр. 108

٥٢ - زربي مولى خلاد: لم يثبت لضعف زربي ــ ضعيف ٥٣ - زُهَيْرُ بْنُ حَيَّانَ: - وَكَانَ يَغْشَى ابْنَ عَبَّاسٍ- غير مجروح ٥٤ - زياد بن ميمون، وهو ابن أبي حسان: متروك ــ[قال البخاري تركوه] ٥٥ - سعد الاسكاف: (البزار) لم يكن قويًا ــ متروك ٥٦ - سعيد بن راشد: واهٍ ــ[قال البخاري منكر الحديث] ٥٧ - سعيد بن سليم الضبي: فيه ضعف ــ[قال ابن عدي: ضعيف، وقال الأزدي: متروك] ٥٨ - سعيد بن المرزبان، أبو سعد البقال: ضعيف ــ ضعيف مدلس ٥٩ - سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْ بِلَالٍ. صحيح إن كان سمعه من حفصة ــ من كبار الثانية ٦٠ - سفيان بن حسين: في روايته عن الزهري ضعف ــ ثقة في غير الزهري

стр. 109

٦١ - سفيان بن وكيع: هو من منكراته، وكان صدوقًا في نفسه، ــ كان صدوقًا إلّا أنه ابتلى بوراقة فأدخل عليه إلَاّ أَنَّ وَرَّاقَهُ أَدْخَلَ عَلَيْهِ مَا لَيْسَ من حديثه ــ ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه وكانوا يحذرونه من ذلك فلا يرى: ضعيف ٦٢ - سلام أبو المنذر: (الْبَزَّارُ) لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زيد إلَاّ سلام ــ صدوق لا يهم ٦٣ - سلم بن جنادة: (الْبَزَّارُ) لَا نَعْرِفُ أَحَدًا تَابَعَ سَلْمَ بْنَ جنادة ــ ثقة ربما خالف على هذا ٦٤ - سهل بن جماز: (البزار) تفرد به سهل ٦٥ - سهيل بن أبي حازم: (البزار) لا يتابع على حديثه ــ ضعيف ٦٦ - سيف بن محمد: ضعيف جدًا لضعف سيف ــ كذبوه ٦٧ - شريك النخعي: (البزار) تفرد به شريك ــ صدوق يخطئ كثيرًا ٦٨ - صالح بن أبي الأخضر: ضعيف (البزار) تفرد به صالح ــ ضعيف يعتبر به ٦٩ - صالح بن رستم، أبو عامر الخزاز: فيه ضعف ــ صدوق كثير الخطأ

стр. 110

٧٠ - صالح المري: (البزار والطبراني) لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا صَالِحٌ ــ ضعيف ٧١ - صَالِحُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ: خالفه ليث بن أبي سليم وآخرون ــ متروك ٧٢ - الصقر بن عبد الرحمن، أبو بهز، ربيب مالك: أوهى منهما (١) ــ[قال ابن أبي شيبة كان يضع الحديث] ٧٣ - الضحاك: لَمْ يَسْمَعْ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ ٧٤ - الضحاك بن حمزة: قال إسحاق -أي ابن راهوية- ثقة في الحديث ــ[قال الدارقطني: كان يضع الحديث] ٧٥ - الضحاك بن نبراس: ضعيف الحفظ ــ لين الحديث ٧٦ - طلحة بن زيد: متروك ــ متروك ٧٧ - طلحة بن عمرو: ضعيف، ضعيف وقد خالف في سنده ومتنه ــ متروك ٧٨ - طلحة بن عمرو المكي: تفرد به وفيه ضعف ــ متروك ٧٩ - عاصم بن هلال: مختلف فيه ــ فيه لين

стр. 111

٨٠ - عايذ بن نسير: ضعيف ــ[ضعفه يحيى مرة، وقال أخرى: لا بأس به ولكنه روى أحاديث مناكير] ٨١ - عباد بن كثير: تفرد به، وهر واه، وآثار الوضع لائحة عليه ــ متروك ٨٢ - عبد الأعلى بن أبي المساور: واهِ ــ متروك ٨٣ - عبد الرحمن بن أبي ليلى: عبد الرحمن يصغر عن ذلك- أي إدراك عمر- ــ ثقة من الثانية اختلف في سماعه من عمر ٨٤ - عبد الرحمن الأصبهاني: (البزار) لم يسمع هذا مرة إنما أخبر به عنه ٨٥ - عبد الرحمن بن أنعم الأفريقي: (البزار) حدث بمناكير عن مجاهيل ــ ضعيف في حفظه ٨٦ - عبد الرحيم بن زيد العمي: ضعيف جدًا ــ متروك ٨٧ - عبد العزيز بن عبيد الله: تَبَيَّنَ بِرِوَايَةِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ تَقْصِيرُ عَبْدِ العزيز ــ ضعيف ٨٨ - عبد الله بن أبي شيبة: (الدارقطني) أخطأ فيه ــ ثقة حافظ ٨٩ - عبد الله بن جعفر المديني: ضعيف ــ ضعيف

стр. 112

٩٠ - عبد الله بن راشد، مولى عثمان: (البزار) مجهول ٩١ - عبد الله بن سعيد المقبري: ضعيف جدًا ــ متروك ٩٢ - عبد الله بن عامر الأسلمي: ضعيف ــ ضعيف ٩٣ - عبد الله بن لهيعة: هَكَذَا قَصُرَ ابْنُ لَهِيعَةَ فِي إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ، هذا من منكرات ابن لهيعة ــ صدوق خلط بعد احتراق كتبه ٩٤ - عبد الواحد بن زيد: (البزار) ليس بالقوي ــ[قال يحيى ليس بشيء، وقال البخاري: تركوه] ٩٥ - عبيد الله بن عمرو القيسي: ليس بالحافظ، لا سيما إذا خالف الثقات ٩٦ - عبيد الله بن الوليد: ضعيف جدًا ــ ضعيف ٩٧ - عثمان بن أبي شيبة: (الدارقطني) أخطأ فيه ــ ثقة حافظ له أوهام ٩٨ - عطاء، عن عتاب بن أسيد: منقطع ــ عطاء ثقة كثير الإرسال ٩٩ - عطاء بن عجلان: (البخاري) منكر الحديث ــ متروك

стр. 113

١٠٠ - عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ: لَمْ يُدْرِكِ ابْنَ مَسْعُودٍ ﵁ ــ عطاء صدوق يهم كثيرًا ويرسل ١٠١ - عكرمة بن إبراهيم الأزدي: (البزار) لم يرفعه غير عكرمة ــ[قال يحيى: ليس بشيء] ١٠٢ - العلاء بن ثعلبة: مجهول، قاله أبو حاتم ــ[مجهول] ١٠٣ - العلاء بن المسيب: اختلف فيه على العلاء ــ العلاء ثقة ربما وهم ١٠٤ - علي بن ثابت الجزري: متروك، ورماه ابن حبان بالوضع ــ صدوق ربما أخطأ ١٠٥ - علي بن زيد: سيِّىء الحفظ ــ ضعيف ١٠٦ - عمارة بن راشد -من أهل دمشق-: (البزار) تفرد به ــ[روى عنه جماعة ومحله الصدق] ١٠٧ - عمر بن الوليد السني: فيه مقال ــ[ذكره ابن شاهين في الثقات] ١٠٨ - عمرو بن الحصين: ضعيف، ضعيف جدًا، متروك. ــ متروك قال ابن عدي: تفرد به عمرو بن الحصين، وهو مظلم الحديث، ووهاه أبو زرعة وتركه أبو حاتم وكذبه الخطيب

стр. 114

١٠٩ - عمرو بن حمزة القيسي، أبو أسيد: (ابن خزيمة) لا أعرفه بعدالة ولا جرح [قال الدارقطني وغيره: ضعيف] ١١٠ - عمرو بن خالد: واه ــ متروك ١١١ - عمرو بن غياث: (الْبَزَّارُ) لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إلَاّ عَمْرٌو وهو كوفي ضعيف ــ[قال أبو حاتم والبخاري: منكر الحديث] ١١٢ - عمير بن إسحاق: يكتب حديثه ــ مقبول ١١٣ - عون بن عبد الله بن عتبة: لَمْ يُدْرِكِ ابْنَ مَسْعُودٍ ﵁ ــ ثقة عابد من الرابعة ١١٤ - عيسى بن سوادة: (البيهقي) مجهول ــ[قال ابن معين: كذاب] ١١٥ - فائد بن عبد الرحمن: (أحمد) لم يرض حديثه، وكان عنده متروك الحديث ــ متروك اتهموه ١١٦ - فائد أبو الورقاء: ضعيف ــ متروك اتهموه ١١٧ - فرج بن فضالة: ضعيف ــ ضعيف

стр. 115

١١٨ - فليح: (البزار) لانعلم أحدًا تابع فليحًا ــ صدوق كثير الخطأ ١١٩ - فليح بن عبد الله: (البزار) لا نعلمه روى فليح عن أبي هريرة غير هذا ١٢٠ - فهد بن عوف، مولى بني عامر: تفرد به، قال الفلاس: متروك ــ[قال ابن المديني: كذاب] ١٢١ - القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن جده: منقطع ــ ثقة من كبار الثالثة ١٢٢ - قبيصة: (البزار) أحسب أن قبيصة أخطأ في لفظ ... ولم يتابع على هذا ١٢٣ - قتادة عن أبي الأسود: فيه انقطاع ــ قتادة رأس الطبقة الرابعة ١٢٤ - قران بن تمام: ضعيف ــ صدوق ربما أخطأ ١٢٥ - القرضي: ما عرفته ١٢٦ - قيس بن الأحنف: ما عرفت من هو؟ ١٢٧ - كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف: ضعيف، ضعيف جدًا ــ ضعيف، أفرط مَن نسبه للكذب

стр. 116

١٢٨ - الكوثر بن حكيم: متروك ــ[قال أبوزرعة: ضعيف. وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال الدارقطني: متروك] ١٢٩ - ليث بن أبي سليم: ضعيف، إسناد واه من أجل ليث ــ صدوق اختلط جدًا ضعيف لسوء حفظه واختلاطه، واهي الحفظ، ــ ولم يتميز حديثه مع ضعف ليث ــ فترك ١٣٠ - مجالد: ضعيف، تفرد به وفيه ضعف ــ ليس بالقوي ١٣١ - محمد بن إبراهيم التيمي: لم يسمع سعد بن أبي وقاص ــ ثقة له أفراد ١٣٢ - محمد بن إبراهيم الشامي: ضعيف جدًا ــ منكر الحديث ١٣٣ - محمد أبو إبراهيم المدني: ضعيف ١٣٤ - محمد بن أبي حميدة ضعيف (البزار) عنده أحاديث لا يتابع عليها ــ ضعيف ١٣٥ - محمد بن إسحاق: دلسه -يعني حديثًا- تدليس التسوية ــ صدوق يدلس ١٣٦ - محمد بن جابر: ضعيف ــ صدوق صناعة كتبه فساء حفظه وخلط كثيرًا

стр. 117

١٣٧ - محمد بن الحسن بن زبالة: ضعيف جدًا ــ كذبوه ١٣٨ - محمد بن الحسن المخزومي: (البزار) منكر الحديث ــ كذبوه ١٣٩ - محمد بن خازم أبو معاوية: (عمرو الناقد) لم أسمع أحدًا رفعه غير أبي معاوية ــ ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره ١٤٠ - محمد بن خالد الطحان: أخطأ فيه، إنما هو يزيد الرقاشي لا قتادة ــ محمد ضعيف ١٤١ - محمد بن السائب الكلبي: متروك بمرة، متروك ــ متهم بالكذب ١٤٢ - محمد بن سيرين: إِسْنَادٌ حَسَنٌ إِنْ كَانَ ابْنُ سِيرِينَ سَمِعَ ابن عباس ــ من الثالثة ١٤٣ - محمد بن صبيح بن السماك: فيه ضعف ــ[قال ابن حبان: مستقيم الحديث، وقال الدارقطني: لا بأس به] ١٤٤ - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لِيَلَى: سيِّىء الحفظ، والاضطراب فيه منه ــ صدوق سيِّئ الحفظ جدًا ١٤٥ - محمد بن عبيد الله العرزمي: ضعيف جدًا ــ متروك ١٤٦ - محمد بن عثمان الجمحي: (ابن عدي) تفرد به عن هشام -يعني ابن عروة- ــ ضعيف

стр. 118

١٤٧ - محمد بن علي أبو جعفر الباقر: لم يسمع من علي ــ ثقة من الرابعة ١٤٨ - محمد بن عمر الواقدي: متروك، ضعيف جدًا ــ متروك ١٤٩ - مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: لَمْ يَسْمَعْ النبي ﷺ ــ له رؤية وليس له سماع إلَاّ من الصحابة ١٥٠ - محمد بن الفضل بن عطية: ضعيف ــ كذبوه ١٥١ - مرة: (البزار) لانعلم رواه عن ابن مسعود غير مرة ــ ثقة من الثانية ١٥٢ - مسلم بن إبراهيم: (البزار) لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلَّا مُسْلِمُ ــ ثقة من صغار التاسعة ١٥٣ - معاوية بن يحيى الصدفي: ضعيف ــ ضعيف ١٥٤ - منصور بن أبي الأسود: (البزار) لَا أَدْرِي سَمِعَ مِنَ عَطَاءٍ بَعْدَ اخْتِلَاطِهِ أو قبل ــ صدوق ١٥٥ - مكحول: عن أبي الدرداء: منقطع، وعن حذيفة ــ ثقة كثير الإرسال من الخامسة منقطع، وعن أبي هريرة: منقطع ١٥٦ - معمر بن أبي حيية: وثقه ابن معين ــ ثقة

стр. 119

١٥٧ - مندل: ضعيف ــ ضعيف ١٥٨ - منصور بن صفير: (البزار) تفرد به ــ ضعيف ١٥٩ - منير بن الزبير: ضعيف ــ ضعيف ١٦٠ - موسى بن عبيدة: ضعيف ــ ضعيف ١٦١ - ميسرة بن عبد ربه: موضوع اختلقه ميسرة بن عبد ربه، ــ[قال أبو حاتم: كان يفتعل الحديث، وقال أبو داود: أقر بوضع الحديث] فقبحه الله فيما افترى، معروف بالوضع ١٦٢ - ميمون الأعور، أبو حمزة: ضعيف ــ ضعيف ١٦٣ - نافع أبو هرمز: متروك ــ[كذبه ابن معين، وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث] ١٦٤ - نافع الأعمى: أبو داود السبيعي: هو نافع وقيل نفيع الأعمى، ــ تروك كذبه قتادة، وهو ضعيف جدًا ١٦٥ - النضر بن حميد: (البزار) لم يكن قويًا ــ[قال أبو حاتم والبخاري: منكر الحديث]

стр. 120

١٦٦ - النضر بن شميل: الزيادة من مثل النضر مع حفظه مقبولة ــ ثقة ثبت ١٦٧ - هشام: انفرد به هشام عن هشام -يعني ابن عروة- وهو شيخ شيخه ١٦٨ - الوازع بن نافع العقيلي: ضعيف جدًا واه [قال النسائي: متروك، وقال البخاري: منكر الحديث] ١٦٩ - الوليد بن محمد: متروك ــ متروك ١٧٠ - وهب بن عبد الرحمن، أبو البختري القرشي: المعروف بالكذب ووضع الحديث، ــ[قال أحمد: كان يضع الحديث، وقال يحيى: كان يكذب] وهذا الحديث مما افتراه ١٧١ - يحيى بن العلاء: ضعيف جدًا ــ رمي بالوضع ١٧٢ - يحيى بن هاشم: ضعيف جدًا ١٧٣ - يزيد بن جعدة: هو ابن عياض، متروك ــ كذبه مالك وغيره ١٧٤ - يزيد الرقاشي: ضعيف، خالف فيه مع ضعفه ــ ضعيف ١٧٥ - يزيد بن عطاء: (البزار) لم يسنده إلَاّ يزيد ــ لين الحديث

стр. 121

١٧٦ - يوسف بن خالد السمتي: متروك، ضعيف جدًا ــ تركوه، وكذبه ابن معين ١٧٧ - يوسف بن عطية: ضعيف ــ متروك ١٧٨ - أبو أسماء: صَحِيحَةٌ إِنْ كَانَ أَبُو أَسْمَاءَ سَمِعَ مِنْ أبي بكر ﵁ ــ أبو أسماء من الثالثة ١٧٩ - أبو أمامة بن سهل بن حنيف: له رؤية ورواية ــ معدود في الصحابة له رؤية ولم يَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ ١٨٠ - أبو بكر بن عبد الله بن محمد: (البزار) هذا عندي ابن أبي سبرة ــ رموه بالوضع وهو لين الحديث. قُلْتُ: وَقَدْ ظَنَّ الْحَافِظُ الضِّيَاءُ أَنَّهُ غَيْرُهُ فأخرج هذا الحديث في المختارة ١٨١ - أبو حمزة: ضعيف ١٨٢ - أبو سورة: ضعيف، تالف ــ ضعيف ١٨٣ - أبو عبد الرحمن الحبلي: تابعي بلا ريب ــ ثقة من الثالثة

стр. 122

١٨٤ - أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود: اختلف في سماعه من أبيه ــ ثقة من كبار الثالثة، والراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه ١٨٥ - أبو عبيدة الناجي: فيه مقال ــ[واه] ١٨٦ - أبو معشر: ضعيف، فيه ضعف ــ ضعيف ١٨٧ - أبو هارون -وهو العبدي-: ضعيف ــ متروك وفيهم من كذبه ١٨٨ - ابن ساباط الأحول: ليس له صحبة ــ ثقة كثير الإرسال من الثالثة ١٨٩ - يزيد الرقاشي عن امرأة من قومه: لم أعرف حالها ١٩٠ - ابنة أبي الدرداء: (البزار) ما نعرفها المطلب الرابع مصادر المؤلف في الكتاب تقدَّم أن أصل مادة كتاب (المطالب) هي الأحاديث الزوائد في عشرة مسانيد، ألا أن الحافظ لم يقتصر عليها، كعادة المصنفين المتأخرين، فاحتاج أن يورد فيه من غيرها، إما على سبيل التخريج، أو التعليق، أو الاستشهاد، أو غيرها من الأغراض، بل لم يكتف بذلك حتى جعل بعضها أصلًا في بابه، كما سيأتي إيضاح ذلك في فقرة (ج) الآتية، أما البوصيرى ﵀ فقد

стр. 123

نهج هذا النهج، إلَاّ أنه -كما أسلفت قريبًا- أكثر من الحافظ في ذلك، ولذا جاءت مصادره ضعف ما في المطالب مرتين أو ثلاثًا (١)، وأما الهيثمي فهو أقل الثلاثة، وغالب ما نقله إنما هو في الكلام على الرواة (٢)، وفي أكثر الأحيان لا يسنده إلى مصدر، وعلى هذا فهو أكثرهم التزامًا بشرطه بأن لا يورد في كتابه إلَاّ زوائد المعاجم الثلاثة، والمسانيد الثلاثة على الكتب الستة، بل لا يورد من غيرها أحاديث في الأصول إلَاّ في شبه النادر، أو لا يكاد يوجد. وقبل أن أبدأ بذكر مصادر الحافظ أود أن أشير إلى أمرين: ١ - الأصل أن أكتفي بذكر المصادر الواردة في القسم الذي حققته -كما في عنوان المبحث-، إلَاّ أنني رأيت الحكم لا يكون قريبًا من الحقيقة، والتصوير مبتورًا حينئذِ، فعزمت أن أستوفي مصادره من كل الكتاب، سيما وأنني أثناء قراءتي الكتاب للإحصاء شدني إليه لما فيه من الأحاديث والأبواب والتعليقات، وفيها عدد كثير من المصادر، ومن ثم استعنت باللهِ وكررت راجعًا إليه مرة ثانية، إلَاّ أن هذه الجولة كانت مع نسخة (عم) - إلَاّ في مواطن النقص فأعتمد (مح) - كما شجعني أيضًا أني سأستخرج الرواة الذين أورد فيهم جرحًا أو تعديلًا. ٢ - تسهيلًا على الباحث جعلت الإحالة على مكانها في لوحات (مح) إلَاّ في القسم الذي حققته فالإحالة إلى رقم الحديث، وإذا تكرر ذكر المصدر -في غير القسم المحقق- أكثر من ثلاث مرات فإني أكتفي بالإشارة لبعضها: واليك الآن هذه المصادر مرتبة حسب طبقة أصحابها:

стр. 124

١ - "السيرة" (١) لأبي عبد الله محمد بن إسحاق بن يسار، المتوفي سنة (١٥٠ هـ). ٢ - "الموطأ" (٢) للإمام مالك بن أنس، الإمام المشهور، ﵀، المتوفي سنة (١٧٩ هـ). ٣ - "السنن" (٣) لموسى بن طارق اليماني، أبو قرة الزبيدي، المتوفي سنة (٢٠٣ هـ). ٤ - "الآثار" (٤) للإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، المتوفى سنة (٢٠٤هـ). ٥ - "المصنف" (٥) لأبي بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني، المتوفى سنة (٢١١هـ). ٦ - "العلل" (٦) لعلي بن عبد الله المديني، أبو الحسن البصري، المتوفى سنة (٢٣٤ هـ). ٧ - "المغازي" (٧) لمحمد بن عائذ، أبو عبد الله القرشي، الدمشقي، المتوفى سنة (٢٣٤ هـ). ٨ - "المصنف" (٨) لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، المتوفى سنة (٢٣٥ هـ).

стр. 125

٩ - ١١ - "المسند" (١) و"الزهد" (٢)، و "العلل" (٣) للإمام أحمد بن حنبل الشيباني، البغدادي، المتوفى سنة (٢٤١هـ). ١٢ - حرملة بن يحيى المصري، المتوفي سنة (٢٤٣ هـ)، ولعله في زياداته على كتاب "السُّنَن" للإمام الشافعي (٤). ١٣ - "السنن" (٥)، لعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، المتوفى سنة (٢٥٥ هـ)، وسماه في الأولى مسندًا. ١٤ - ١٦ - "الصحيح" (٦)، و "التاريخ الكبير" (٧)، و "الأدب المفرد" (٨) للإمام محمد بن إسماعيل البخاري، المتوفى سنة (٢٥٦ هـ). ١٧ - "جزء الحسن بن عَرَفة العَبْدي" (٩)، المتوفَّى سنة (٢٥٧ هـ). ١٨ - "الزهريات" (١٠) لمحمد بن يحيى، أبو عبد الله الذهلي، المتوفَّي سنة (٢٥٨ هـ)، وسماه في الأولى "علل حديث الزهري".

стр. 126

١٩ - "الصحيح" (١) للإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري، المتوفى سنة (٢٦٤ هـ). ٢٠ - "الفوائد" (٢) لإسماعيل بن عبد الله، العبدي، أبو بشر الأصبهاني، الملقب بـ (سموية)، المتوفَّى سنة (٢٦٧ هـ). ٢١و ٢٢ - "السنن" (٣)، و "المراسيل" (٤) للإمام سليمان بن الأشعث، أبو داود السجستاني، المتوفَّى سنة (٢٧٥ هـ). ٢٣و ٢٤ - "السنن" (٥)، و "الشمائل" (٦) للإمام محمد بن عيسى، أبو عيسى الترمذي، المتوفى سنة (٢٧٥ هـ). ٢٥ - "السنن" (٧) للإمام محمد بن يزيد القزويني، أبو عبد الله ابن ماجه، المتوفى سنة (٢٧٥ هـ). ٢٦ - "كتاب الصحابة" (٨) لسعيد بن يعقوب الأصبهاني (من طبقة الجماعة). ٢٧ - بقَيُّ بن مَخْلَد، المتوفى سنة (٢٧٦ هـ)، لعله في مسنده (٩). ٢٨ - يعقوب بن سفيان الفسوي، المتوفَّى سنة (٢٧٧ هـ)، لم يوضح

стр. 127

المصدر، فإما أن يكون في مشيخته أو تاريخه (١). ٢٩ - "التاريخ" (٢) لأحمد بن زهير، أبو بكر بن أبي خيثمة، النسائي، المتوفَّى سنة (٢٧٩هـ). ٣٠ - "المسند" (٣) لعلي بن عبد العزيز، أبو الحسن البغوي، المتوفى سنة (٢٨٦ هـ). ٣١ - "الأشربة" (٤) لأحمد بن عمرو البصري، المعروف بابن أبي عاصم، المتوفى سنة (٢٨٧هـ). ٣٢ - زيادات معاذ بن المثنى العنبري، المتوفى سنة (٢٨٨ هـ)، على مسند مُسَدِّد (٥). ٣٣ - زيادات عبد الله بن أحمد بن حنبل، المتوفى سنة (٢٩٠ هـ)، على كتاب "الزهد" لأحمد (٦) والمسند. ٣٤ - "المسند" (٧) لأحمد بن عمرو بن عبد الخالق، البزار، المتوفى سنة (٢٩٢هـ). ٣٥ - "لمسند" (٨) لمحمد بن عبد الله الحضرمي، الملقب بـ (مطين)، المتوفى سنة (٢٩٧ هـ).

стр. 128

٣٦ - "كتاب الصحابة" (١) لمحمد بن سعد، أبو منصور الباوردي، المتوفى سنة (٣٠١ هـ). ٣٧ - ٣٩ - "السنن المجتبى" (٢)، و "السنن الكبرى" (٣)، و "عمل اليوم والليلة" (٤) للإمام أحمد بن شعيب، أبو عبد الرحمن النسائي، المتوفى سنة (٣٠٣ هـ). ٤٠ - "المسند" (٥) للحسن بن سفيان النسائي، المتوفى سنة (٣٠٢ هـ). ٤١ - "المسند" (٦) لمحمد بن هارون، أبو بكر الروياني، المتوفى سنة (٣٠٧ هـ). ٤٢ - الإمام محمد بن جرير الطبري، المتوفى سنة (٣١٠ هـ)، لم يوضح المصدر (٧). ٤٣ - "الصحيح" (٨) للإمام أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، المتوفى سنة (٣١١ هـ). ٤٤ - "البعث" (٩) لأبي بكر عبد الله بن أبي داود السجستانى، المتوفى سنة (٣١٦ هـ).

стр. 129

٤٥ و ٤٦ - "المعجم" (١)، و "الجعديات" (٢) لعبد الله بن محمد، أبو القاسم البغوي، المتوفى سنة (٣١٧ هـ). ٤٧ - "التفسير" (٣) للإمام عبد الرحمن بن أبي حاتم، أبو محمد الرازي، المتوفى سنة (٣٢٧ هـ). ٤٨ - "المسند" (٤) للهيثم بن كليب الشاشي، المتوفى سنة (٣٣٥ هـ). ٤٩ - "تاريخ مصر" (٥) لعبد الرحمن بن أحمد، أبوسعيد بن يونس الصدفي، المتوفَّى سنة (٣٤٧ هـ). ٥٠ - "معجم الصحابة" (٦) لأبي الحسين عبد الباقي بن قانع، البغدادي، المتوفى سنة (٣٥١هـ). ٥١ - "كتاب الصحابة" (٧) لسعيد بن عثمان، أبو علي بن السكن البغدادي، المتوفى سنة (٣٥٣هـ). ٥٢ - "أخبار مكة" (٨) للفاكهي عبد الله بن محمد المكي، المتوفى سنة (٣٥٣ هـ).

стр. 130

٥٣ - "الصحيح" (١) للإمام أبي حاتم محمد بن حبان، السجستاني، المتوفى سنة (٣٥٤ هـ). ٥٤ - ٥٦ - "المعجم الكبير" (٢)، و "المعجم الأوسط" (٣)، و "الدعاء" (٤) للإمام أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، المتوفى سنة (٣٦٠ هـ). ٥٧ - "عمل اليوم والليلة" (٥) لأحمد بن محمد بن إسحاق أبو بكر بن السني، المتوفى سنة (٣٦٤هـ). ٥٨ - "الكامل في ضعفاء الرجال" (٦) للإمام أبي أحمد عبد الله بن عدي، الجرجاني، المتوفى سنة (٣٦٥هـ). ٥٩ - زيادات أبي بكر محمد بن إبراهيم الأصبهاني المقرئ، المتوفى سنة (٣٨١ هـ) (٧). ٦٠ - ٦٢ - "السنن" (٨)، و "غرائب مالك" (٩)، و "العلل" (١٠)، للإمام على بن عمر، أبو الحسن الدارقطني، المتوفى سنة (٣٨٥ هـ).

стр. 131

٦٣ - "التفسير الكبير" (١) لأبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان، المعروف بابن شاهين، المتوفَّى سنة (٣٨٥هـ). ٦٤ - "معرفة الصحابة" (٢) للإمام أبي عبد الله، محمد بن إسحاق ابن منده الأصبهاني، المتوفَّى سنة (٣٩٥هـ). ٦٥ - ٦٧ - "المستدرك" (٣)، و "الكنى" (٤)، و "تاريخ نيسابور" (٥) للإمام أبي عبد الله، محمد بن عبد الله، الحاكم النيسابوري، المتوفَّى سنة (٤٠٥هـ). ٦٨ - "الفوائد" (٦) لتمام بن محمد بن عبد الله، الرازي، المتوفَّى سنة (٤١٤ هـ). ٦٩ - ٧١ - "الحلية" (٧)، و"معرفة الصحابة" (٨)، و"صفة الجنة" (٩) للإمام أبي نعيم، أحمد بن عبد الله الأصبهاني، المتوفَّى سنة (٤٣٠هـ). ٧٢ و ٧٣ - "السنن الكبرى" (١٠)، و "دلائل النبوة" (١١) للإمام أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، المتوفَّى سنة (٤٥٨ هـ).

стр. 132

٧٤ - الإمام أبو بكر أحمد بن علي، الخطيب البغدادي، المتوفَّى سنة (٤٦٣ هـ)، لم يعين المصدر (١). ٧٥ - "الجمع بين الصحيحين" (٢) لمحمد بن أبي نصر، أبو عبد الله الحميدي الأندلسى، المتوفَّى سنة (٤٨٨ هـ)، لم يعين المصدر، لكن يظهر أنه (الجمع بين الصحيحين". ٧٦ - "التفسير" (٣) للإمام ابن مردويه، وهناك اثنان، الجد والحفيد، ولم يظهر لي من المقصود منهما. ٧٧ - "الموضوعات" (٤) للإمام أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، المتوفَّى سنة (٥٩٧ هـ). ٧٨ - "المختارة" (٥) للحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد، الضياء المقدسي، المتوفَّى سنة (٦٤٣ هـ). ٧٩و ٨٠ - "الإصابة" (٦)، وجزء "من بني لله مسجدًا" (٧) للحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، المتوفَّى سنة (٨٥٢ هـ). صاحب كتابنا هذا (٨). * * *

стр. 133

بعد هذه القائمة الكبيرة من المصادر الأصيلة التي حلى بها الحافظ كتابه (المطالب)، يحق لنا أن نقول بأنه صنفه وسط هذه الموسوعة، آخذًا في اعتباره مواطن الاتفاق والاختلاف معها، يصرح بذلك تارة، ويلمح أخرى، ويسكت أحيانًا لوضوح المقصود، تفننا منه، وإبداعًا في البناء، ومع هذا وافته المنية وهو غير راض عن هذا المصنف مع عشرات من مصنفاته، لأن همته العالية أبت أن تقنع بمثل ذلك، وفيها (التقريب) و (الدرر) (١)، فكيف لو عاش في زمننا وشاهد الفضلات، تثقل كواهل المكتبات، قد جثمت على رؤوس الأمهات؟ ماذا سيفعل لو رأى المتطفلين على ساح العلماء، قد ركبوا موجة التعالم؟ المطلب الخامس الصناعة الحديثية في الكتاب وسيكون الحديث في هذا المطلب من خلال الجزئيات الآتية: ١ - طريقته في سياق الأسانيد، مع المقارنة بغيره: لا تختلف طريقة ابن حجر عن طريقة البوصيري في أن كلًا منهما يسوق الحديث بإسناده كاملًا إذا كان من أحد المسانيد العشرة، وقد يكتفي بسياق بعضه ثم يحيل على إسناد سابق، أو لاحق (٢)، وقد يكون الحديث عنده بإسنادين، من مسند أو أكثر، ويلتقيان في أثناء الإسناد، فيسوقهما إليه، ثم يوحد سياقهما (٣). وقد يكرر سياق الأسانيد وذلك كي يظهر جوانب نقص أو اختلاف بينهما (٤).

стр. 134

وهذا المنهج ليس بدعًا من ابن حجر والبوصيري -رحمهما الله- بل هو الذي سار عليه جماهير المحدثين خلفًا عن سلف، في الصحاح والسنن والمسانيد وغيرها، وفيه يظهر جانب الاختصار وعدم التكرار والحق أن ذكر الأسانيد من أعظم الميزات التي امتاز بها كتابا (المطالب) و (الإتحاف) حيث حفظا لنا المطلوب من أصول كتب أصبح بعضها مفقودًا أو في حكم المفقود. ٢ - طريقته في سياق المتون مع المقارنة بغيره: مشى الثلاثة -أعني الحافظ والهيثمي والبوصيري- أيضًا على ما مشى عليه السابقون من الاختصار في ذكر المتون، فيذكرون السند ثم يحيلون على متن سابق مثل قولهم (فذكره، بنحوه، بمعناه، بلفظه ... إلخ)، وقد يقطعون المتن بين الأبواب، وربما يكتفون بالشاهد من اللفظ، وأحيانًا بالإشارة للمتن فقط فتجدهم مثلًا يقولون: فيه حديث فلان تقدم في باب كذا، أو يأتي في باب كذا، ونظرًا لشهرة هذا المنهج، فقد كان غنيًا عن التنبيه، وهو واقع ملموس في أعمالهم، مع أن الوصيري ذكر شيئًا من ذلك في مقدمته (١)، وصرحوا به جميعًا في ثنايا كتبهم، فقد قال الحافظ في ل (١٤٢): هَذَا طَرَفٌ مِنْ حَدِيثٍ سَاقَهُ بِطُولِهِ، وَفَرَّقْتُهُ في أبوابه. وقال في ل (١٥٢): أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ بِأَتَمَّ مِنْ هَذَا السِّيَاقِ، وَقَدْ توخيت ما زاد عليه. وقال في ل (١٦٧): وَقَدْ سَبَقَ طَرَفٌ مِنْهُ فِي الصَّوْمِ، وَطَرَفٌ منه في النكاح (٢). ٣ - ذكره للمتابعات والشواهد، مع المقارنة بغيره: يعتبر الحافظ في هذه الناحية أقل من البوصيري، وأكثر من الهيثمي، ففي حين بلغت الأحاديث التي خدمها الحافظ بذلك نحو العشر -بحسب القسم

стр. 135

المحقق-، فقد أربت على الثلث عند البوصيري وعند الهيثمي لم تجاوز عدة أحاديث (١)، ويبرز ذكر الشواهد والمتابعات عندهم فيما يلي: (أ) جمع طرق الحديث من الكتب التي استخرجوا زوائدها في مكان واحد. (ب) سياق طرق أخرى من مصادر أخرى. (ج) الإشارة إلى شواهد وردت في الكتب المستخرج زوائدها. (د) ذكر أو الإشارة إلى شواهد من مصادر أخرى. ولعل قلة عناية الهيثمي ﵀ بها، راجع إلى أسباب أهمها: - ضخامة المادة التي جمعها، خاصة إذا عرفنا أنه استقاها من ستة مصادر فقط، ولعله يعتبر أكبر موسوعة لأحاديث الأحكام في العصور المتأخرة. - اهتمامه بالحكم على الأسانيد. - عدم ذكر الأسانيد، وهذا ظاهر في عدم العناية بالمتابعات خاصة. ٤ - بيانه لدرجة الأحاديث وتنبيهه على الأحاديث الموضوعة، مع المقارنة بغيره: وهو في هذا المجال أقل الثلاثة، مع كون الأحاديث التي بين درجتها أو أشار إلى ذلك بلغت أقل من الربع (٢) قليلًا، إلَاّ أن البوصيري قد تجاوزت عنده النصف (٣)، أما الهيثمي فلا يكاد يترك الحديث بلا حكم إلَاّ في جملة يسيرة، لكن ابن حجر يمتاز عنهما بالتحرير ودقة الأحكام، وفي المثل (سكت

стр. 136

دهرًا ونطق عبرًا) فكلامه ﵀ برد الأكباد، وحين يتصدى للحكم على أثر أو قول تتناثر الدرر تحت قلمه، ولذا قلت أوهامه في هذا الكتاب وغيره، بل إنه لم يصبر عن كتابي صاحبيه حتى وشاهما بتلك التعليقات المفيدة، والتي غلب عليها جانب النقد، وقد نقل البوصيري عنه بعض الأحكام، صرح بالنقل عنه أحيانًا وأحيانًا لا يصرح (١). كما امتاز عنهما بتفننه في الأحكام، وإيجاز ألفاظها، فمرة يحكم على الإسناد ويعلل ذلك (٢)، ومرة بدون تعليل (٣)، وأحيانًا يحكم على الرواة (٤) وأحيانًا يحكم على المتن (٥)، وقد يبهم العلة (٦)، وهذا كله منه تصريح بالحكم، وفي بعض الأحيان يلمح إليه (٧)، وفي حالات قليلة ينقل الحكم عن غيره (٨). ٥ - بيانه للتفرد في السند أو المتن مع المقارنة بغيره: وهذا من أقل ما رأيته في تعليقات الحافظ في المطالب (٩)، ولربما كان هو والهيثمي -والذي لم أرَ له شيئًا من ذلك- اكتفيا بالحكم على الإسناد أو المتن، كما يعتذر للهيثمي بما سبق وهو كثرة الأحاديث التي جمعها، أما البوصيري وهو وإن كان في الجملة أكثر منهما إلَاّ أن ما عنده يعتبر قليل (١٠).

стр. 137

٦ - بيانه لأحوال الرواة توثيقًا وتجريحًا، مع المقارنة بغيره: جاء الكلام في الرواة عندهم على ثلاثة ألوان، فإما أن يصرحوا بوصفهم، وهذا على لونين: - أن يوثقوا أو يجرحوا، عموم رواة الإسناد، مثل: رجاله ثقات (١)، أو لأشخاص بخصوصهم مثل: فلان ضعيف، أو مجهول ونحو ذلك (٢). - أن يوثقوا أو يجرحوا ضمنيًا، كأن يحكم على الإسناد بأنه صحيح (٣)، أو ضعيف جدًا أو واه (٤)، أو حسن (٥)، لأن كل وصف له من الرواة ما يناسبه، فلا يمكن أن يكون في الإسناد ضعيف أو متروك، ثم يحكم عليه بأنه صحيح، وهلم جرا. - أن يلمحوا إلى حال الرواة كان يشير بأن غيره ممن هو أوثق منه قد خالفه (٦)، أو أنه شاذ (٧)، ونحو ذلك. وبالجملة فالحافظ يعتبر أقل الثلاثة كلامًا في الرواة، إذ تبلغ نسبة الأحاديث التي تكلم على رواتها نحو العشر، بينما بلغت عند البوصيري ما يقارب النصف، في حين أن الهيثمي نادرًا ما يهمل الحديث من الكلام عن رواته، وهذه ميزة تذكر له ﵀، وإياهم وجميع موتى المسلمين، لكن كما أسلفت في العنصر الرابع -الماضي آنفًا- وإن قل كلامه، فهو يمتاز بالتحرير

стр. 138

والإتقان الذي لا يوجد إلَاّ عند أمثال الذهبي ﵀، فهو البلسم الشافعي، ولذا كثرت الأوهام عند صاحبيه، بينما لا تكاد تذكر عنده، ولا أنسى أن أشير أنهم قد ينقلون هذا الكلام عن غيرهم، والبوصيري يتميز عنهما بأنه يبين سبب الحكم العام أو الخاص. ٧ - بيانه للأسماء والنسب والأنساب والكنى والألقاب وغير ذلك مما يميز الراوي عن غيره، مع المقارنة: هذا الأمر مع قلته في المطالب، فإن الحافظ أكثر عناية به منهما (١)، بل هو نادر عندهما، لا سيما الهيثمي الذي قلما يتعرض لذلك. ٨ - بيانه لبعض ما يؤخذ من الأحكام: وهو نادر جدًا في المطالب (٢)، وشبه معدوم في المجمع، والإتحاف (٣) أكثر منهما وإن كان قليلًا، مع العلم أن الحافظ والبوصيري قد ينقلان ذلك عمن سبقهما، ويمكن أن يعتذر لهم في ذلك أن الكتاب ليس شرحًا، كما أن تراجم الأبواب تقوم مقام الاستنباط، خصوصًا في المطالب التي جاءت كثير من تراجمه أعجوية في الفقه ودقة النظر. * * *

стр. 139

القسم الثاني تعريف بأصحاب المسانيد وبمسانيدهم ويشتمل على عشرة فصول: الفصل الأول: التعريف بالإمام مسدد وبمسنده. الفصل الثاني: التعريف بالإمام الطيالسي وبمسنده. الفصل الثالث: التعريف بالإمام أبي يعلى الموصلي وبمسنده. الفصل الرابع: التعريف بالإمام محمد ابن أبي عمر العدني وبمسنده. الفصل الخامس: التعريف بالإمام أحمد بن منيع وبمسنده. الفصل السادس: التعريف بالإمام الحارث بن محمد بن أبي أسامة وبمسنده. الفصل السابع: التعريف بالإمام الحميدي وبمسنده. الفصل الثامن: التعريف بالإمام إسحاق بن راهويه وبمسنده. الفصل التاسع: التعريف بالإمام ابن أبي شيبة. الفصل العاشر: التعريف بالإمام عبد بن حميد.

стр. 140

الفصل الأول التعريف بالإمام مسدد ومسنده وفيه ثلاثة مباحث: المبحث الأول: حياته: وفيه ستة مطالب: المطلب الأول: اسمه ونسبه ولقبه وكنيته. المطلب الثاني: مولده ونشأته. المطلب الثالث: طلبه للعلم. المطلب الرابع: شيوخه. المطلب الخامس: تلاميذه. المطلب السادس: وفاته. المبحث الثاني: مكانته العلمية: وفيه مطلبان: المطلب الأول: عقيدته المطلب الثاني: ثناء العلماء عليه.

стр. 141

المبحث الثالث: مسنده: وفيه ستة مطالب: المطلب الأول: وصفه ونسبته إليه. المطلب الثاني: مكانته بين المسانيد العشرة. المطلب الثالث: عدد أحاديثه في المطالب. المطلب الرابع: نسبة الثلاثيات فيه حسب ما جاء في المطالب. المطلب الخامس: نسبة الآثار فيه حسب ما جاء في المطالب. المطلب السادس: نسبة الصحيح منه حسب ما جاء في المطالب.

стр. 142

المبحث الأول (١) حياة الإمام مسدد (٢) وتشمل ما يلي: المطلب الأول اسمه ونسبه ولقبه وكنيته هو مُسَدَّد- بضم الميم، وفتح السين وتشديد الدال- بن مسرهد (٣) بن

стр. 143

مسربل بن مستورد الأسدي، البصري. وزاد البخاري (مغربل بن مرعبل) بعد مسربل، ولم يذكر مستورد، أما مسلم فزاد الثاني فقط، والباقي كالبخاري. غير أن منصور الخالدي جاء بسياق عجيب في نسبه فقد قال العجلي ﵀ ثنا الوليد، ثنا أبو علي منصور بن عبد الله الخالدي، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مغربل بن أرندل بن عرندل بن ماسك بن مستورد الأسدي ... قال الذهبي بعد سياقه لهذا النسب في هذا الإسناد: هذا سياق عجيب منكر في نسب مسدد، أظنه مفتعلًا، ومنصور ليس بمعتمد، وفي التذكرة قال عنه: تالف، وقال أيضًا فيها: وقد وضع في نسبه بعض الكذابين عدة آباء، وقال في تاريخ الإسلام: فأما ما ذكر الخالدي من نسبة مسدد ... فلا يعتمد عليه لأن الخالدي غير ثقة. وقال ابن ماكولا: ولم يكن الخالدي من الأثبات. ونقل الحافظ عن منصور الخالدي هذه النسبة، غير أنه زاد (مرعبل) بين (مغربل، وأرندل)، وأيضًا (سرندل) بين (أرندل وعرندل)، لكنه صدر نقله بقوله: وزعم منصور الخالدي أنه -ثم ساق النسبة وقال:- ولم يتابع عليه. وقال في لسان الميزان (١): منصور هذا قال أبو سعيد الإدريسي: كذاب لا يعتمد عليه. المهم أن نسبه ﵀ صار مجالًا للزيادة والنقص والقلب، بل والدعابة والمزح، حتى قال أبو نعيم، الفضل بن دكين عن نسبه: لو كانت في هذه النسبة (بسم الله الرحمن الرحيم) كانت رقية من العقرب. وكان يحيى بن معين إذا ذكر نسب مسدد قال: هذه رقية عقرب، وقال ابن الأهدل في شرحه للبخاري: نسب مسدد إذا أضيف إليه (بسم الله الرحمن الرحيم) كانت رقية من

стр. 144

العقرب. وجاء في تاج العروس: قال شيخنا: صرح جماعة من شراح الصحيحين، وغيرهما من أرباب الطبقات بأن هذه الأسماء إذا كتبت، وعلقت على محموم، كانت من أنفع الرقى، وجربت، فكانت كذلك؟!! فمثل هذه النوادر -بل الهزل البارد- تُنزه عنه كتب العلم، فضلًا عن كتب حديث النبي ﷺ وصحاحها، ولم أذكره هنا إلَاّ على سبيل القدح والفضح، وما كلام الأئمة السابق إلَاّ على سبيل الدعابة والمزح، أما أن تُجرب فيثبت نفعها، فهذا من ألاعيب الشيطان، أو أساطير اليونان، أو الاستدراج المخزي، ولا حول ولا قوة إلَاّ بالله. لقبه وكنيته: هو أبو الحسن. وذكر المسبحي في تاريخه أن اسمه عبد الملك بن عبد العزيز، ومسدد لقبه. غير أن الذي عليه الجمهور أن مسددًا اسمه، وهو من الأسماء النادرة الغريبة، ولكن يكفيه أنه اسم وافق مسماه، رحمه الله تعالى. المطلب الثاني مولده ونشأته قال الذهبي: ولد في حدود الخمسين ومائة، وقال في التذكرة: توفي سنة ثمان وعشرين ومائتين -رحمه الله تعالى- وقد شاخ. وهذا يدل على أنه عاش نحو ثمان وسبعين سنة. ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من طبقات أهل البصرة، وذكره الذهبي في المعين، في الطبقة الثامنة من رواة الأحاديث وهي طبقة ابن المديني وأحمد ونحوهما. ولم أقف على شيء من المعالم البارزة في نشأته، سوى أنه بكر بطلب العلم، وبدأ سماع الحديث وهو في سن البلوغ تقريبًا، مما كان سببًا في علو إسناده، وسيأتي تفصيل ذلك في المطلب التالي.

стр. 145

المطلب الثالث طلبه للعلم ورحلته لأجله بدأ مسدد ﵀ سماع الحديث بعد أن جاوز العاشرة -كما يظهر- على عادة البصريين، إذ إنهم قبل العاشرة يعتنون بحفظ كتاب الله ومعرفة القراءة والكتابة وهذا هو الذي عليه جمهور السلف ﵏ إلَاّ أن أهل الكوفة يؤخرون السماع إلى بلوغ العشرين، وأهل الشام إلى بلوغ الثلاثين (١)، وعندي أن ما عليه أهل البصرة أولى وأفضل، وذلك لما فيه من اغتنام الأوقات، وعلو الإسناد، ولولا توفيق الله ثم ذلك لم نر كبار الأئمة يجلسون لسماع الحديث، وكتابة المصنفات ولما يبلغوا العشرين، ولعل هذا من أهم أسباب كثرة حفاظ البصرة وتميزهم عن غيرهم بقوة الحفظ وكثرة الإتقان، ولإيضاح ذلك خذ مثالين (٢) لإمامين من أئمتهم، ومن الموافقات أنهما في طبقة واحدة، ومن أبرز شيوخ الإمام مسدد: ١ - قال أبو داود: ما أحد من المحدثين إلَاّ قد أخطأ، إلَاّ إسماعيل ابن علية، وبشر بن المفضل. ٢ - قال الهيثم بن خالد: اجتمع حفاظ أهل البصرة، فقال أهل الكوفة لأهل البصرة: نحوا عنا إسماعيل -يعنون ابن علية- وهاتوا من شئتم. أما شعبة بن الحجاج فشهرته تغني عما سيسطره قلمي هنا، وستأتي ترجمته عند ح (٢)، وأما تلميذه يحيى القطان -وهو شيخ مسدد- فقد قال فيه الإمام أحمد -وحسبك به-: حدثني يحيى القطان وما رأت عيناي مثله،
следующие страницы →