← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 11166–11205 · переход к 11171.

стр. 11166

٢٤٨٧ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف علته أبو أمية فهو مجهول. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ٦٤ أمختصر) وسكت عليه.

стр. 11167

تخريجه: أخرجه الطبراني في الكبير (٤/ ٢٨٢)، والبيهقي في دلائل النبوة (٦/ ١٨٤) كلاهما من طريق الليث بن سعد، به بلفظه. وأخرجه البيهقي في الدلائل (٦/ ١٨٣) من طريق الليث، به إلَّا أن عبيد بن رفاعة رواه عن أبيه رفاعة مرفوعًا. =

стр. 11168

= ومداره هذه الأسانيد على أبي أمية وهو مجهول والحمل عليه في هذا الإختلاف. وأخرجه البيهقي في الدلائل (٦/ ١٨٤) من طريق محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن نصر، حدثنا ابن وهب، أنبأنا يزيد بن عياض، عن عبد الكريم، عن عبيد بن رفاعة، عن أبيه يرفعه. ويزيد بن عياض هو ابن جُعْدُبَةَ، قال عنه في التقريب (ص ٦٠٤): كذّبه مالك وغيره فالإسناد تالف.

стр. 11169

٢١ - بَابُ نَفْيِ الْعَدْوَى وَالْفِرَارِ مِنَ الْمَجْذُومِ وَالزَّجْرِ عَنِ الطِّيَرَةِ ٢٤٨٨ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا أَبُو أسامة، عن عبد الرحمن بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، مَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟

стр. 11170

٢٤٨٨ - الحكم عليه: هذا إسناد رجاله ثقات، إلَاّ أن أبا أسامة لم يسمع من عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ. قَالَ موسى بن هارون كما في تهذيب التهذيب (٦/ ٢٦٦): روى أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بن جابر، وكان ذلك وهماً منه، هو لم يلق ابن جابر، وإنما لقي ابن تميم فظن أنه ابن جابر، وابن جابر ثقة، وابن تميم ضعيف. وعلى ذلك يكون هذا الإسناد ضعيفاً لانقطاعه. وذكر البوصيري الحديث في الإِتحاف (ج ٢/ ق ٦٥ ب مختصر) وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وله شاهد من حديث أنس وأصله في الصحيح لا عدوى. اهـ.

стр. 11171

تخريجه: أخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار (مسند علي ص ١٣)، والطحاوي في شرح معاني الَآثار (٤/ ٣٠٩) كلاهما من طريق أبي أسامة به بنحوه. وتابع أبا أسامة ثلاثة وهم: =

стр. 11172

= الأول: الهيثم بن حميد، عن أبي معيد، عن القاسم بن عبد الرحمن به. أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (١/ ١٢٣)، والطبراني في الكبير (٨/ ٢١٦) كلاهما من طريق عمرو بن هاشم البيروتي، حدثنا الهيثم بن حميد. وعمرو بن هاشم، قال عنه في التقريب (ص ٤٢٨): صدوق يُخطىء، فالإسناد ضعيف. الثاني: صدقة بن عبد الله، عن أبي معيد، عن القاسم بن عبد الرحمن به. أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٢/ ٣٨٧)، وفي الكبير (٨/ ٢١٦) من طريق عبد الله بن يزيد الدمشقي، حدثنا صدقة بن عبد الله به. وصدقة بن عبد الله، هو السمين، قال عنه في التقريب (ص ٢٧٥): ضعيف. الثالث: ابن ثوبان، عن أبيه، عن القاسم به بلفظ مقارب. أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (١/ ١٣٤)، وفي الكبير (٨/ ٢٣١) من طريق عمرو بن محمد بن الغاز الجرشي، حدثنا أبو خليد، عن ابن ثوبان به. وعمرو بن محمد بن الغاز لم أجد له ترجمة، وابن ثوبان هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، قال عنه في التقريب (ص ٣٣٧): صدوق يُخطىء. فالإسناد ضعيف. وعليه يرتقي حديث الباب بمجموع هذه المتابعات إلى الحسن لغيره. وللحديث شواهد كثيرة في الصحيحين، والسنن" وغيرها عن أبي هريرة، وعبد الله بن عمر، وابن عباس، وجابر، وأنس، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود ﵃. أما حديث أبي هريرة فله عنه ثلاثة عشرة طريق: الأولى: عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لا عدوى ولا صفر ولا هامة، فقال أعرابي: يا رسول الله! فما بال إبلي تكون في الرمل كأنها الظباء فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها فيجربها؟ فقال: فمن أعدى الأول؟ لفظ البخاري. أخرجه البخاري (١٠/ ١٧١ الفتح)، ومسلم (ح ٢٢٢٠)، وأبو داود (١٠/ ٤٠٧ =

стр. 11173

= العون)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٣٧٥)، وأحمد (٢/ ٢٦٧)، وعبد الرزاق في المصنف (٢/ ٢٦٧)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣٠٣)، وفي مشكل الآثار (٢/ ٢٦٢)، وابن أبي عاصم في السنة (١/ ١١٩، ١٢٠)، وابن حبّان كما في الإحسان (٧/ ٦٣٩)، والعقيلي في الضعفاء (٢/ ٢٤)، والبيهقي في الكبرى (٧/ ٢١٦)، وفي الآداب (ح ٤٧٩)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ١٦٧)، والطبري في تهذيب الآثار مسند علي (ص ٥) كلهم من طريق الزهري، عن أبي سلمة به. الثانية: عن سنان بن أبي سنان، عن أبي هريرة يرفعه بنحو الطريق الأولى. أخرجه مسلم (ح ٢٢٢٠)، والطحاوي في مشكل الآثار (٢/ ٢٦٢)، وابن أبي عاصم في السنة (١/ ١٢٤)، والبيهقي في الكبرى (٧/ ٢١٧)، والطبراني في تهذيب الآثار (مسند علي ص ٧) كلهم من طريق الزهري، عن سنان به. الثالثة: عن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة يرفعه بنحو الطريق الأولى. أخرجه مسلم (ح ٢٢٢١)، وأبو داود (١٠/ ٤١١ العون)، وأحمد (٢/ ٣٩٧)، وابن حبّان كما في الإِحسان (٧/ ٦٤٧)، وابن أبي عاصم في السنة (١/ ١٢٠)، وأبو يعلى (١١/ ٣٩٣)، والخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ١١٨) كلهم من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه به. الرابعة: عن مضارب بن حزن، عن أبي هريرة يرفعه: لا عدوى، ولا هامة، ولا طيرة، والعين حق. أخرجه بن أبي شيبة في المصنف (٩/ ٤٠)، وأحمد (٢/ ٤٨٧)، وابن ماجه (ح ٣٥٠٧)، وابن أبي عاصم في السنة (١/ ١٢٠)، وأبو يعلى (١١/ ٥٠٩)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ٩) كلهم من طريق الجريري، عن مضارب به. ومضارب بن حزن، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٣٩٣)، ولم =

стр. 11174

= يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم يوثّقه أحد، وروى عنه غير واحد فهو مستور. الخامسة: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، مرفوعًا: لا عدوى ولا طيرة، وأحب الفأل الصالح. أخرجه مسلم (ح ٢٢٢٣)، وأحمد (٢/ ٥٠٧)، وابن حبّان كما في الإحسان (٧/ ٥٠٣). السادسة: عن أبي زرعة بن عمرو، عن أبي هريرة مرفوعًا بنحو الطريق الأولى. أخرجه أحمد (٢/ ٣٢٧)، والحميدي في المسند (ح ١١١٧)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ٧) والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣٨)، والخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ١٦٨)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ١٦٩)، وأبو يعلى (١٠/ ٤٩٨)، وابن حبّان كمافي الإحسان (٧/ ٦٤١). وإسناد أحمد صحيح. السابعة: عن علي بن رباح، قال سمعت أبا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لا عدوى. أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣٠٩)، وأحمد (٢/ ٤٢٠)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ٩) كلهم من طريق معروف بن سويد، عن علي بن رباح به. ومعروف بن سويد، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٣٢٢)، ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولم يوثّقه أحد، وروى عنه غير واحد، فهو مستور. الثامنة: عن الأعرج، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: لا عدوى، ولا هامة، ولا صفر، واتقوا المجذوم كما يتقى الأسد. أخرجه البخاري في التاريخ الصغير (٢/ ٧٦)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٢١٨)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢/ ٣٠٧)، والبيهقي في الكبرى (٧/ ٢١٨)، =

стр. 11175

= وأبو نعيم في الطب (ق ٥١ أ)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ٩). ورجال الطبري ثقات إلَّا محمد بن عبد الله بن عمرو، قال عنه في التقريب (ص ٤٨٩): صدوق، فالإِسناد حسن. التاسعة: عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن أبي عطية، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "لَا عَدْوَى ولا هام ولا صفر، ولا يحل الممرض على المصح، وليحلل المصح حيث شاء" فقالوا يا رسول الله ﷺ وما ذاك؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إنه أذى. أخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٩٤٦)، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (٧/ ٢١٧). وإسناده منقطع، رواه مالك عن بكير بلاغًا. وجاء في رواية البيهقي مالك، عن بكير بن عبد الله، وفي إسناده عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال في التقريب (ص ٣٦٥): صدوق يخطئ، فيظهر أنه أخطأ فيه. العاشرة: عن سليم بن حيان، حدثني سعيد بن ميناء، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، ولا صفر. وفر من المجذوم كما تفر من الأسد. أخرجه البخاري معلقًا (١٠/ ١٥٨ الفتح)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ١٦٧). قال الحافظ ابن حجر في الفتح (١٠/ ١٥٨): وقد وصله أبو نعيم من طريق أبي داود الطيالسي وابن قتيبة مسلم بن قتيبة كلاهما عن سليم بن حيان شيخ عفان فيه. وقد وصله ابن خزيمة. الحادية عشرة عن إسحاق مولى بن هاشم، عن أبي هريرة ﵁، مرفوعًا: لا عدوى ولا يحل الممرض على المصح، وليحل المصح حيث شاء، قيل: ما بال ذلك يا رسول الله؟ قال: إنه أذى. أخرجه البيهقي (٧/ ٢١٧) من طريق ابن لهيعة، عن بكير، عن أبي إسحاق =

стр. 11176

= مولى بني هاشم به. وابن لهيعة ضعيف. الثانية عشر: عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لا عدوى، ولا هامة، ولا غول، ولا صفر. أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣٩)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ٨) كلاهما من طريق أبي حصين، عن أبي صالح به. وإسناد الطبري صحيح. الثالثة عشرة: عن أبي الربيع، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أربع لا يدعهن الناس: الطعن في الأحساب، والنياحة على الميت، والأنواء، والعدوى، أجرب بعير فأجرب مائة، فمن أجرب الأول. أخرجه أحمد (٢/ ٥٢٦)، والخرائطي في المساوئ (ح ٧٨٧) كلاهما من طريق علقمة بن مرثد عن أبي الربيع به. ورجال أحمد ثقات، إلَّا المسعودي، قال في التقريب (ص ٣٤٤) صدوق، اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط. قلت: الراوي عنه هو عبد الله بن يزيد المقري، قال في التهذيب (٦/ ٧٥): أصله من ناحية البصرة، وقيل من ناحية الأهواز، وسكن مكة فيظهر أنه سمع منه قبل الاختلاط. أما حديث ابن عمر فله عنه أربع طرق: الأولى: عن سالم، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا عَدْوَى وَلَا طيرة، إنما الشؤم في ثلاث: في الفرس، المرأة، والدار. أخرجه البخاري (١٠/ ٢٤٣ الفتح)، ومسلم (ح ٢٢٢٥)، وأحمد (٢/ ١٥٢)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣٠٨)، وأبو يعلى (٩/ ٤٢٦)، والبيهقي في الكبرى (٧/ ٢١٦)، وفي الآداب (ح ٤٧٨)، وابن أبي عاصم في السنة (١/ ١٢١)، والطبري في تهذيب الآثار مسند علي (ص ١٢)، وابن عبد البر في التمهيد (٩/ ٢٨٢) كلهم من =

стр. 11177

= طريق الزهري، عن سالم به. الثانية: عن عمرو، عن ابن عمر أنه اشترى إبلًا هيمًا من شريك النواس فوجد بها شيئًا، فقال رضينا بقضاء رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا عدوى. أخرجه الحميدي في مسنده (ح ٧٠٥)، وأبو يعلى (١٠/ ٥)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ١٢) كلهم من طريق سفيان، عن عمرو به، وإسناد الطبري صحيح. الثالثة: معاذ بن رفاعة، عن أبي الزبير، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: لا عدوى. أخرجه ابن أبي عاصم (١/ ١٢١)، والخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٣٣٩) كلاهما من طريق معاذ بن رفاعة، عن أبي الزبير به. وفيه عنعنة أبي الزبير وهو مدلس. الرابعة: عن أبي جناب، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: لا عدوى ولا هامة. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٩/ ٣٩)، وابن ماجه (ج ٨٦، ج ٣٥٤٠) وأحمد (٢/ ٢٤)، وابن أبي عاصم في السنة (١/ ١٢٢). وأبو جناب هو يحيى بن أبي حية، قال عنه في التقريب (ص ٥٨٩): ضعفوه لكثرة تدليسه. وأما حديث ابن عباس ﵁، فله عنه ثلاث طرق: الأولى: عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لا طيرة، ولا هامة، ولا عدوى. أخرجه أحمد (١/ ٢٦٩، ٣٢٨)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣٠٧)، وفي مشكل الآثار (٤/ ٧٣)، وابن ماجه (ح ٣٥٣٩)، وأبو يعلى (٤/ ٤٥٥)، وابن حبّان كما في الإحسان (٧/ ٦٤٠)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (ح ٧٨٨)، وابن =

стр. 11178

= أبي عاصم في السنة (١١/ ١٢٢)، والطبراني في الكبير (١١/ ٢٨٨)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ١٤). وإسناده ضعيف لأن رواية سماك عن عكرمة مضطربة كما في التهذيب (٤/ ٢٠٤). الثانية: عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابن عباس يرفعه بنحو حديث أبي هريرة، الطريق الأولى منه. أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٢٣٨)، والطبري في تهذيب الآثار مسند علي (ص ١٥) كلاهما من طريق الحسين بن عيسى، عن الحكيم بن أبان به. والحسين بن عيسى، قال عنه في التقريب (ص ١٦٨): ضعيف. الثالثة: عن يزيد بن أبي زياد، عن عكرمة، عن ابن عباس يرفعه بنحو الطريق الأولي. أخرجه الطبري في تهذيب الآثار مسند علي (ص ١٥). ويزيد بن أبي زياد ضعيف. وأما حديث جابر ﵁، فله عنه طريقان: الأولى: عن أبي الزبير، عن جابر، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لا عدوى، ولا صفر، ولا غول. أخرجه مسلم (ح ٢٢٢٢)، وأحمد (٣/ ٢٩٣، ٣١٢، ٣٨٢)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣٠٨)، وفي مشكل الآثار (١/ ٣٤٠)، وابن حبّان كما في الإحسان (٧/ ٦٤٤) وابن أبي عاصم في السنة (١/ ١١٨، ١٢٢)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ١٣)، وابن طهمان في مشيخته (ح ٣٩)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ١٧٣)، وابن عدي في الكامل (٧/ ٢٨١)، وأبو يعلى (٣/ ٣٢٤) كلهم من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير به. الثانية: عن حبيب بن الشهيد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أخذ النبي ﷺ بيد مجذوم فوضعها في القصعة وقال: بسم الله، ثقة بالله، وتوكلًا على الله. =

стр. 11179

= أخرجه ابن ماجه (ح ٣٥٤٢)، وأبو داود (١٠/ ٤٢٣ العون)، والترمذي (٥/ ٣٨٥ التحفة)، وابن حبّان كما في الإحسان (٧/ ٦٤١)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣٠٩)، والطبري في تهذيب الآثار مسند علي (ص ٣١). وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلَّا من حديث يونس بن محمد، عن المفضل بن فضالة، هذا شيخ بصري، والمفضل بن فضالة شيخ آخر مصري أوثق من هذا وأشهر. قلت: المفضل بن فضالة هو ابن أبي أمية، قال في التقريب (ص ٥٤٤) ضعيف. وأما حديث أنس، مرفوعًا: لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفأل، قالوا: وما الفأل؟ قال: كلمة طيبة. فأخرجه البخاري (١٠/ ٢٤٤ الفتح)، ومسلم (ح ٢٢٢٤)، وأحمد (٣/ ١٣٠، ١٥٤، ١٧٠، ١٧٢، ١٧٨، ٢٥١، ٢٧٥، ٢٧٨)، والترمذي (٥/ ٢٤٠ التحفة)، والطيالسي (ح ١٩٦)، وابن ماجه (ح ٣٥٣٧)، وابن أبي عاصم في السنة (١/ ١١٨)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٩١٣) وابن أبي شيبة (٩/ ٤١)، وأبو داود (١٠/ ٤١٣ العون)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣٠٨)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ١٧٤)، وفي الأنوار (ح ١١٣٠)، وأبو يعلى (٥/ ٢٥١)، والحارث كما في عواليه (ح ٣٤)، والبزار كما في الكشف (٣/ ٣٩٥)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ١٥)، والخطيب في تاريخه (٤/ ٣٧٨). وأما حديث السائب بن يزيد، قال ﷺ : لَا عَدْوَى، وَلَا طيرة. فأخرجه مسلم (ح ٢٢٢٠)، وأحمد (٣/ ٤٤٩)، وابن أبي عاصم في السنة (١/ ١١٩)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣٠٩)، والطبراني في الكبير (٧/ ١٠٤٩)، وفي مسند الشاميين (ح ١٧٠٠)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ١١). وأما حديث ابن مسعود فلفظه بنحو الطريق الأولى من حديث أبي هريرة. فأخرجه الترمذي (٦/ ٣٥٤ التحفة)، وأحمد (١/ ٤٤٠)، والطحاوي في شرح =

стр. 11180

= المعاني (٤/ ٣٠٨)، وأبو يعلى (٩/ ١١٢) كلهم من طريق أبي زرعة، عن رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عن ابن مسعود، وإسناده صحيح، ولعل المبهم أبو هريرة، لأن أبا زرعة رواه عنه كما في الطريق السادسة من حديث أبي هريرة. وأما حديث سعد مرفوعًا: لا عدوى، ولا طيرة، ولا هام، وإن تكن الطيرة في شيء ففي الفرس، والمرأة، والدار، وإذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تهبطوا، وإذا كان بأرض وأنتم بها فلا تفروا منه. لفظ أحمد. فأخرجه أحمد (١/ ١٧٤، ١٨٠) وأبو داود (١/ ٤١٨ العون)، وابن أبي عاصم في السنة (١/ ١١٧)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣٠٧) وجعل اسم الصحابي سعيد وهو تصحيف، وفي مشكل الآثار (٤/ ٧٢)، وأبو يعلى (٢/ ١٠٦، ١٢٦)، وابن حبّان كما في الإحسان (٧/ ٦٤٤)، والبيهقي في الكبرى (٨/ ١٤٠)، والخطيب في الموضح (١/ ٢١٧)، والدورقي في مسند سعد (ح ٩٥)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ١٠)، والهيثم بن كليب في مسنده (ح ١٥٣). ورجال أحمد ثقات إلَّا الحضرمي بن لاحق، قال الحافظ في التقريب (ص ١٧١): لا بأس به، فالإسناد حسن. وأما حديث علي فيأتي تخريجه في الحديث رقم (٢٤٩١). وأما حديث عمير بن سعد فيأتي تخريجه في الحديث رقم (٢٤٩٢).

стр. 11181

٢٤٨٩ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ] (١) مرَّ بعُسفان فَإِذَا مَجْذُومٌ، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ، وَقَالَ: إِنْ كَانَ شيء من الأدواء يُعدي فهو هذا (٢).

стр. 11182

٢٤٨٩ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جدًا علته الخليل بن زكريا. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ٦٣ أمختصر) وقال: رواه الحارث، عن الخليل بن زكريا وهو ضعيف. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٣/ ٣٢ الفيض) وضعّفه، أما الألباني فحكم بوضعه في ضعيف الجامع (ح ١٢٩٦).

стр. 11183

تخريجه: هو في بغية الباحث (ح ٥٢٧) بنفس الإسناد والمتن. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ١٦) من طريق الحارث بن أبي أسامة به بلفظه. إلَّا أن الخليل رواه عن ابن عون والمثنى ابن الصباح كلاهما عن نافع به. ثم. قال ابن عدي: وهذان الحديثان حديث الباب وحديث ذكاة الجنين: عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر لا يرويهما غير الخليل بن زكريا، وعند الخليل، عن ابن عون بهذا الإِسناد غير ما ذكرت وكلها مناكير غير محفوظة، عن ابن عون. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٦١)، وابن الجوزي في الموضوعات =

стр. 11184

= (٣/ ٢٠٩) من طريق الخليل بن زكريا. به بلفظ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ في طريق مكة والمدينة فمر بعسفان فرأى المجذمين، فأسرع رسول الله ﷺ السير وقال: إن كان شيء من الداء يعدي فهو هذا. وقال ابن الجوزي بعده: هذا حديث مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تفرّد به الخليل بن زكريا وهو المتهم به. قال العقيلي: الخليل يحدث بالبواطيل عن الثقات وفي الصحيح "لا عدوى". اهـ. وأخرجه ابن النجار كما في الكنز (ح ٨٥٠٨) وقال ابن النجار فيه الخليل بن زكريا الشيباني عامة أحاديثه مناكير، لم يتابع عليها. قلت: مدار هذه الأسانيد على الخليل وقد علمت حاله. وفي الباب أحاديث كثيرة منها: حديث عمرو بن الشريد الثقفي، عن أبيه قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي ﷺ إنا قد بايعناك فارجع. أخرجه مسلم (ح ٢٢٣١)، والنسائي في المجتبى (٧/ ١٥٠)، وفي الكبرى كتاب الطب (ح ٧٥٩٠)، وابن ماجه (ح ٣٥٤٤)، وأحمد (٤/ ٣٨٦)، وابن أبي شيبة في المصنف (٨/ ١٣٢، ٩/ ٤٤)، والطيالسي (ح ١٢٧٠)، والبيهقي في الكبرى (٨/ ٢١٨)، والحربي في غريب الحديث (ص ٤٢٨)، والطبراني في الكبير (٧/ ٣١٨)، وأبو نعيم في الطب (ق ٥١ ب)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ١٨). حديث أبي هريرة مرفوعًا: لا عدوى ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر، وفرَّ من المجذوم كما تفر من الأسد، وله عنه ثلاث طرق: الأولى: وهي الطريق الثامنة من حديث أبي هريرة أحد شواهد الحديث رقم (٢٤٨٨). =

стр. 11185

= الثانية: وهي الطريق العاشرة من حديث أبي هريرة أحد شواهد الحديث السابق رقم (٢٤٨٨). الثالثة: عن نهاس بن قهم، قال: سمعت شيخًا من أهل مكة قال: سمعت أبا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : فر من المجذوم فرارك من الأسد. أخرجه الطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ١٧)، وأحمد (٢/ ٤٤٣). والنهاس بن قهم، قال النسائي من الضعفاء (ت ٥٩٨): ضعيف، وشيخه مجهول. حديث ابن عباس ﵁، مرفوعًا: لا تُديموا النظر إلى المجذومين. أخرجه ابن ماجه (ح ٣٥٤٣)، وأحمد (١/ ٢٢٣)، وابن أبي شيبة في المصنف (٨/ ١٣٢، ٩/ ٤٤)، والبخاري في التاريخ الصغير (٢/ ٧٦)، والطيالسي (ح ١٦٠١)، والحربي في غريب الحديث (ص ٤٢٨)، والبيهقي في الكبرى (٧/ ٢١٨)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٢١٨)، وابن خزيمة وصححه كما في البذل (ص ٢٩٢)، والطبراني في الكبير (١١/ ١٠٧)، وابن جرير في تهذيب الآثار (مسند ابن عباس ص ١٩)، وابن السني في الطب كما في المنهج السوي (ص ٣٧١)، وأبو نعيم في الطب (ق ٥١ ب)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (ج ١٩/ ق ٤٩٠). وفي إسناد ابن ماجه عبد الله بن سعيد ابن أبي هند، قال عنه في التقريب (ص ٣٠٦): صدوق ربما وهم. ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، قال عنه في التقريب (ص ٤٨٩): صدوق. وبقية رجاله ثقات. فالإِسناد حسن إن شاء الله. حديث علي مرفوعًا: لا تديموا النظر إلى المجذمين وإذا كلمتموهم فليكن بينكم وبينهم قيد رمح. أخرجه أحمد (١/ ٧٨)، وأبو نعيم في الطب (ق ٥١ ب) كلاهما من طريق الفرج بن نضالة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن حسين، عن أبيه مرفوعًا. وفرج بن فضالة، قال عنه في التقريب (ص ٤٤٤): ضعيف. =

стр. 11186

= حديث الحسين بن علي مرفوعًا بنحو حديث ابن عباس. أخرجه البخاري في التاريخ الصغير (٢/ ٧٧)، وابن عدي في الكامل (٤/ ١٥٥)، والطبراني في الكبير (٣/ ١٣١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (تراجم النساء ص ٢٧٢). حديث أبي قلابة مرفوعًا: فروا من الأجذم، كما تفرون من الأسد. أخرجه معمر في كتاب الجامع (ح ٢٠٣٣٢)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ١٨) وسنده صحيح إلَّا أنه مرسل. حديث عبد الله بن أبي أوفى مرفوعًا كلم المجذوم وبينك وبينه قيد رمحين. أخرجه أبو نعيم في الطب (ق ٥١ ب). وفي سنده الحسن بن عمارة متروك.

стр. 11187

٢٤٩٠ - حدّثنا (١) أبو عاصم، حدّثنا ابن جريح، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا صَفَرَ، وَلَا هَامَةَ. قُلْتُ: عَمَّن؟ قَالَ: حَدِيثٌ مُسْتَفِيضٌ (٢). قُلْتُ: فَمَا الصّفَر؟ قَالَ: يَقُولُ الناس: وجع (٣) يأخذ البطن.

стр. 11188

٢٤٩٠ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف علته: عنعنة ابن جريج وهو معدود ضمن أصحاب المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين الذين لا يقبل حديثهم إلَّا مصرحًا بالسماع، وهو مرسل. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ٦٥ ب مختصر) وسكت عليه.

стр. 11189

تخريجه: هو في بغية الباحث (ح ٥٢٦) بنفس الإسناد والمتن. وأخرج بعضه أبو داود (١٠/ ٤١٥ العون) من طريق أبي عاصم، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، قال: يقول ناس: الصفر وجع يأخذ في البطن، قلت: فما الهامة، قال: يقول ناس الهامة التي تصرخ هامة الناس، وليست بهامة الإنسان إنما هي دابة. ولم يرو الجزء المرفوع منه. ويشهد له حديث رقم (٢٤٨٨) وشواهده فيرتقي إلى الحسن لغيره.

стр. 11190

٢٤٩١ - [١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ [-قَالَ عُثْمَانُ: الشَّيْبَانِيُّ-] (١)، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ (٢)، عَنْ ثَعْلَبَةَ الْحِمَّانِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا عَدْوَى، وَلَا هَامَةَ، وَلَا يُعدي صَحِيحًا سَقِيمٌ (٣). [٢] وَحَدَّثَنَا (٤) [عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ] , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ﵁، [به] (٥).

стр. 11191

٢٤٩١ - الحكم عليه هذا إسناد ضعيف علته عنعنة حبيب بن أبي ثابت وهو مدلس، عده الحافظ ابن حجر ضمن أصحاب المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين الذين لا يقبل حديثهم إلا مصرحًا بالسماع. =

стр. 11192

= وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ٦٦ أمختصر)، وقال: رواه أبو يعلى وله شاهد من حديث ابن عباس. رواه ابن حبّان في صحيحه. وصحح إسناده الطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ٤)، وقال: هذا خبر عندنا صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيمًا غير صحيح. وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ١٠١)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه ثعلبة بن يزيد الحمّاني، وثّقه النسائي، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. والطريق الثاني ضعيف لعنعنة حبيب، ولضعف حماد بن شعيب.

стр. 11193

تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (١/ ٣٤٠) بنفس الإِسناد والمتن. وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٣٠٧) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير به بنحوه. وأخرجه أبو يعلى (١/ ٣٣٩)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ٥) من طريق عبد الأعلي بن حماد، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أبي ثابت به بنحوه. وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ٤) من طريق حمزة بن حبيب عن حبيب بن أبي ثابت به بنحوه. كما رواه أبو يعلى (١/ ٣٣٩) بالإسناد الثاني. قلت: مدار هذه الطرق على حبيب بن أبي ثابت، وهو ثقه، إلَّا أنه مدلس وقد عنعن في جميع هذه الطرق ولم يصرح بالسماع، فالحديث عليه ضعيف. ورواه القاضي محمد بن عبد الباقي الأنصاري في جزء من حديثه عن شيوخه كما في الكنز (٢٨٦٠٧). ولم أعرف إسناده. إلَّا أن للحديث شواهد كثيرة ذكرتها في الحديث رقم (٢٤٨٨) يرتقي بها إلى الحسن لغيره.

стр. 11194

٢٤٩٢ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ، وَكَانَ يُقال (١) لَهُ: نسيجُ وَحْدِه، فَقَعَدْنَا (٢) عَلَى دُكَّانٍ لَهُ عَظِيمٍ فِي دَارِهِ، فَقَالَ لِغُلَامِهِ: يَا غُلَامُ أوْرِدْ الْخَيْلَ، وَفِي الدَّارِ تَوْر (٣) مِنْ حِجَارَةٍ، قَالَ: فَأَوْرَدَهَا فَقَالَ: أَيْنَ فُلَانَةُ؟ قَالَ: هِيَ جَرِبة (٤) تَقْطُرُ دَمًا، أَوْ قَالَ: مَاءً -شَكَّ إِبْرَاهِيمُ- قَالَ: أورِدها، فَقَالَ أَحَدُ الْقَوْمِ: إِذًا تُجْرِبُ الإِبل كُلَّهَا، قَالَ (٥): أَوْرِدْهَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا هَامَةَ. أَلَمْ تَرَ إِلَى الْبَعِيرِ يَكُونُ فِي الصَّحْرَاءِ ثُمَّ يُصْبِحُ فِي [كِرْكَرَتِهِ] (٦) أَوْ مراقَّة نُكْتَةٌ، لَمْ يَكُنْ قَبْلَ ذَلِكَ فَمَنْ أَعْدَى الأول؟

стр. 11195

٢٤٩٢ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: ضعف أبي سنان. الثانية جهالة أبي طلحة الخولاني. وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ٦٦ أمختصر) وسكت عليه. وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ١٠١) وقال: رواه أبو يعلى، والطبراني =

стр. 11196

= باختصار وفيه عيسى بن سنان الحنفي وثّقه ابن حبّان وغيره، وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات.

стр. 11197

تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (٣/ ١٥٢) بنفس الإسناد والمتن. وأخرجه أبو يعلى في المفاريد (ح ٩٣) بنفس الإسناد والمتن. وأخرجه ابن حبّان في الثقات (٣/ ١٠٠) عن أبي يعلى به. وأخرجه أبو نعيم في المعرفة (ج ٢/ ١٠٥ أ)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (ج ٢/ ق ٦٧٦)، كلاهما من طريق أبي يعلى به بلفظه. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٧/ ٥٤)، وأبو نعيم في المعرفة (ج ٢/ ق ١٠٥ أ)، وفي الحلية (١/ ٢٠٥)، وابن قانع في معجم الصحابة (ق ١٢١/ ب)، وابن عساكر في الموضع السابق، والبخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٥٣١) معلقًا كلهم من طريق حماد بن سلمة به بنحوه. ومدار هذه الأسانيد على أبي سنان وقد علمت حاله، وحال من بعده، وللمرفوع منه شواهد كثيرة تقدمت في الحديث (رقم ٢٤٨٨).

стр. 11198

٢٤٩٣ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لا تضر الطيرة إلَّا من تطير.

стр. 11199

٢٤٩٣ - الحكم عليه: هذا إسناد رجاله ثقات إلَّا أن الزهري لم يصرح بالسماع من عبد الله بن مسعود، وهو من أصحاب المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين الذين لا يقبل حديثهم إلَّا إذا صرحوا بالسماع، وعليه فالإسناد ضعيف. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ٦٥ أمختصر) وقال: رواة مسدّد موقوفًا، ورجاله ثقات.

стр. 11200

تخريجه: تابع الزهري إبراهيمُ النخعي فرواه عن عبد الله ﵁ بلفظه. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف (٩/ ٤١) عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم به بلفظه وتصحف قوله (لا تضر) إلى (لا تطير). وإسناده منقطع إبراهيم لم يلق عبد الله بن مسعود، ولم يسمع منه. قال الحافظ في التهذيب (١/ ١٥٥): وقال الأعمش: قلت لإبراهيم أسند لي عن ابن مسعود، فقال إبراهيم: إذا حدثتكم عن رجل، عن عبد الله، فهو الذي سمعت، وإذا قلت: قال عبد الله، فهو عن غير واحد، عن عبد الله. وعليه يرتقي الحديث بهذه المتابعة إلى الحسن لغيره. ويشهد له حديث أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لا طيرة، والطيرة على من تطير، وإن يكن في شيء ففي المرأة، والدار، والفرس. أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (٣/ ١٠٩)، وابن حبّان كما في الإحسان (٧/ ٦٤٢)، وابن جرير في تهذيب الآثار (مسند علي ص ٢٢)، كلهم من طريق زهير بن معاوية، عن عتبة بن حميد، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر أنه سمع أنس رفعه. ورجال ابن جرير ثقات، خلا عتبة بن حميد، قال عنه في التقريب (ص ٣٨٠): صدوق له أوهام فالإسناد حسن إن شاء الله.

стр. 11201

٢٤٩٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا الطِّيَرَةُ ما ردّك أو أمضاك.

стр. 11202

٢٤٩٤ - الحكم عليه: هذا إسناد واه علته جعفر بن الزبير. وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ٦٥ مختصر) وسكت عليه.

стр. 11203

تخريجه: لم أجد من أخرجه. إلَّا أنه ورد من حديث الفضل بن العباس، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يومًا فبرح ظبي فمال في شقه فاحتضنته، فقلت: يا رسول الله ﷺ تطيرت، قال: إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك. أخرجه أحمد (١/ ٢١٣)، عن حماد بن خالد، حدّثنا ابن علاقة، عن مسلمة الجهني، عن الفضل بن العباس به. ومسلمة الجهني ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٢٦٩) ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولم أو من وثّقه، وروى عنه غير واحد، فهو مستور. ولمعنى الحديث شواهد كثيرة عن ابن عباس، وعبد الله بن عمرو، ورويفع بن ثابت، وأبي الدرداء ﵃ تدل على أن المتطير يأثم إذا ترتب على تطيره عمل. أما حديث ابن عباس ﵁ موقوفًا قال: إن مضيت فمتوكل وإن نكصت فمتطير. فأخرجه معمر في كتاب الجامع (ح ١٩٥٠٥)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (٢/ ٦٤) عن قتادة قال: قال ابن عباس به. وهذا إسناد منقطع فقتادة لم يسمع من أحد من الصحابة إلَّا أنس كما في جامع التحصيل (ص ٢٥٥) ولم يصرح بالتحديث هنا وهو مدلس من الثالثة. وأما حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ منه: من =

стр. 11204

= أرجعته الطيرة عن حاجته فقد أشرك، قالوا: وما كفارة ذلك يا رسول الله؟ قال: يقول أحدهم: اللهم لا طير إلَّا طيرك، ولا خير إلَّا خيرك، ولا إله غيرك. فأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٢٩٢)، وأحمد (٢/ ٢٢٠)، والطبراني في الكبير كما في المجمع (٥/ ١٠٥) ومدار أسانيدهم على ابن لهيعة، وهو ضعيف. وأما حديث رويفع بن ثابت قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : من ردته الطيرة عن شيء فقد قارف الشرك. فأخرجه البزّار كما في الكشف (٣/ ٤٠٠) من طريق شييم بن بيتان، عن شيبان بن أمية، عن رويفع بن ثابت مرفوعًا. وقال البزّار: لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلَّا رويفع وحده، وإنما ذكرنا حديث شييم, لأن هذا لا يروى عن النبي ﷺ إلَّا عنه. وشيبان بن أمية، قال عنه في التقريب (ص ٢٦٩): مجهول. وأما حديث إسماعيل بن أمية قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثلاث لا يعجزهن ابن آدم، الطيرة، وسوء الظن، والحسد، قال: فينجيك من الطيرة إلَّا تعمل بها .. الحديث. فأخرجه معمر في كتاب الجامع (ح ١٩٥٠٣)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (٢/ ٦٣)، وذكره البغوي في شرح السنة (١٣/ ١١٤) وقال: إسناده منقطع. وهو كذلك فإسماعيل يروي عن التابعين فأسقط اثنان على الأقل. وأما حديث علقمة بن أبي علقمة أن رسول الله ﷺ قال: في المؤمن ثلاث خصال، ليس منها خصلة إلَّا منها مخرج: الطيرة، والحسد، والظن، فمخرجه من الطيرة أن لا يرده .. الحديث. فأخرجه البغوي في شرح السنة (١٣/ ١١٤)، وابن صرصري في أماليه كما في الجامع الصغير (٤/ ٤٥٣ الفيض)، ورجاله ثقات إلَّا أنه مرسل فعلقمة تابعي مدني. وأما حديث أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في الأنساب =

стр. 11205

= ثلاثة: الطيرة، والظن، والحسد، فمخرجه من الطيرة أن لا يرجع .. الحديث. فأخرجه البيهقي في الشعب (٢/ ٦٤)، وذكره الديلمي في الفردوس (ح ٤٣٦٧)، وضعف إسناده السيوطي في الجامع الصغير (٤/ ٤٥٣ الفيض). وأما حديث أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: من تكهن، أو تقسم، أو تطير فرده عن سفره لم ينظر إلى الدرجات من الجنة يوم القيامة. فأخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (ح ٧٧٥، ٧٧٨)، والبيهقي في الشعب (٢/ ٦٤)، كلاهما من طريق عبد الملك بن عمير، عن رجاء بن حيوة، عن أبي الدرداء مرفوعًا. وعبد الملك بن عمير، ذكره الحافظ في طبقات المدلسين (ص ٦٥) وعده في أصحاب المرتبة الثالثة، الذين لا يقبل حديثهم إلَّا إذا صرحوا بالسماع ولم يصرح هنا. وعليه يرتقي متن حديث الباب بمجموع هذه الشواهد إلى الحسن لغيره إلَّا أن سنده باقِ على حاله إذ أنه واهٍ كما تقدم.
следующие страницы →