← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 11516–11555 · переход к 11521.

стр. 11516

= جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو هكذا وضم أصبعيه. أخرجه الترمذي (٦/ ٤٣ التحفة) وابن أبي شيبة (٨/ ٣٦٤)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ١٨٩٤، وابن أبي الدنيا في العيال (١/ ١٢٥٧، والحاكم في المستدرك (٤/ ١٧٧)، والبغوي في شرح السنة (٦/ ١٨٨)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٠٤)، وفي الآداب (خ ٢٥). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلت: أبو بكر بن عبيد الله بن أنس قال في التقريب (ص ٦٢٣): مجهول الحال، فالإسناد ضعيف. الثانية: عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أنس، عن أنس يرفعه قال: من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه. أخرجه مسلم (ح ٢٦٣١). الثالثة: عن ثابت، عن أنس يرفعه قال: من عال ابنتين أو ثلاثًا، أو أختين أو ثلاثًا كنت أنا وهو يوم القيامة هكذا، وأشار بالسبابة والتي تليها. أخرجه أحمد (٣/ ١٤٨)، وابن أبي الدنيا في العيال (١/ ٢٥٦)، والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٥٢ أ)، وابن حبّان كما في الإحسان (١/ ٣٣٦)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٠٧)، والخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٣١٦، ١١/ ٨١)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (١/ ٢٦٨). وإسناد أحمد صحيح. الرابعة: عن الرقاشي، عن أنس يرفعه قال: من كان له ابنتان أو أختان فأحسن إليهما ما صحبتاه كنت أنا وهو في الجنة كهاتين -يعني السبابة والوسطى-. أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٣٦٣)، وهناد في الزهد (ح ١٠٢١)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٦٤٣). =

стр. 11517

= والرقاشي هو يزيد بن أبان وهو ضعيف. الخامسة: عن الأعمش، عن أنس يرفعه: من كان له أختان وابنتان فأحسن إليهما ما صحبتاه كنت أنا وهو في الجنة كهاتين، وقرن بين أصبعيه .. أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٢٨٥). وفي إسناده حيان بن بشر، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ٢٤٨) وسكت عليه ولم أجد من وثّقه فهو مستور، والإسناد ضعيف. وأما حديث عوف بن مالك يرفعه قال: ما من عبد مسلم عال ثلاث بنات حتى يَبِنَّ، أو يموت عنهن إلَّا كن له حجابًا من النار، قال: فقالت امرأة: يا رسول الله! واثنتين؟ قال: واثنتين. فأخرجه أحمد (٦/ ٢٩)، والحارث كما في بغية الباحث (ح ٨٨٤)، وابن أبيم الدنيا في العيال (١/ ٢٣١)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٠٥)، والخرائطي كما في الكننر (ح ٤٥٣٨). ومدار أسانيدهم على النهاس بن قهم قال في التقريب (ص ٥٦٦): ضعيف. وأما حديث عائشة، فسيأتي تخريجه في الحديث رقم (٢٥٥٦) وهو صحيح. وعلى ذلك يرتقي الحديث بمجموع هذه الشواهد إلى الحسن لغيره.

стр. 11518

٢٥٥٦ - [١] وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ آوَى يَتِيمًا مِنْ بَيْنِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يُشْبِعَهُ (١)، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، إلَّا أَنْ يَعْمَلَ ذَنْبًا لَا يُغْفَرُ لَهُ. وَمَنْ عَالَ ثَلَاثَ بَنَاتٍ، فَأَدَّبَهُنَّ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ. قَالُوا: يا رسول الله ﷺ ! أَوِ ابْنَتَانِ (٢)؟ قَالَ: أَوِ ابْنَتَانِ، حَتَّى لَوْ قالوا واحدة، لقال: واحدة، ومن أذهب كريمتيه كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا كَرِيمَتَاهُ؟ قَالَ ﷺ عَيْنَاهُ، فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵁ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: هَذَا مِنْ كَرَائِمِ الْحَدِيثِ وَغُرَرِهِ. [٢] وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٍ بِهِ. [٣] وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَنَشٍ وَهُوَ (٣) حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ بِهِ. [٤] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، حَدَّثَنَا معتمر به (٤).

стр. 11519

٢٥٥٦ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جدًا علته حسين بن قيس فهو متروك. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٢٨ ب مختصر) وقال: رواه مسدّد، =

стр. 11520

= وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ، وَالْحَارِثِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ، بسند ضعيف لضعف حنش، ولكن لم ينفرد به فقد رواه أبو يعلى من طريق حصين.

стр. 11521

تخريجه: أخرجه عبدبن حميد في المنتخب (ص ٢٠٩)، والبغوي في شرح السنة (١٣/ ٤٤)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٣٥٣)، كلهم من طريق خالد بن عبد الله به بنحوه. وأخرجه الحارث كما في بغية الباحث (ح ٨٨٥)، والترمذي (٦/ ٤٤ التحفة)، وأبو يعلى (٤/ ٣٤٢)، بهذا الإسناد وعنه ابن عدي في الكامل (٢/ ٣٥٣)، وأخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٢١٦)، وابن أبي الدنيا في العيال (١/ ٢٣٣)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٦٤٣)، كلهم من طريق حنش به بنحوه. وذكر الترمذي شطره الأول، وذكر ابن أبي الدنيا شطره الثاني. وقال الترمذي: وحنش هو حسين بن قيس وهو أبو علي الرحبي وهو ضعيف عند أهل الحديث. قلت: مدار هذه الطرق على حنش وقد علمت حاله. ولشطره الأول شواهد كثيرة سأذكرها في الحديث رقم (٢٥٥٨) وتقدم تخريج شطره الثالث وشواهده وهو ما يتعلق بفقد العينين في الحديث رقم (٢٤٦٣)، أما شطره الثاني فله شواهد كثيرة عن أبي سعيد الخدري، وعقبة بن عامر الجهني، وجابر بن عبد الله، وأنس، وأبي هريرة، وعوف بن مالك، وعائشة ﵃ أجمعين. أما حديث أبي سعيد الخدري مرفوعًا قال: لا يكون لأحدكم ثلاث بنات، أوثلاث أخوات فيحسن إليهم، إلَّا دخل الجنة. فأخرجه أبو داود (١٤/ ٥٦ العون)، والترمذي (٦/ ٣٩ التحفة)، وأحمد (٣/ ٩٧)، وابن أبي شيبة (٨/ ٣٦٤)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٧٩)، =

стр. 11522

= والحميدي (٢/ ٣٢٣)، وابن أبي الدنيا في العيال (١/ ٢٥٢) مرسلًا، وابن حبّان كما في الإحسان (١/ ٣٣٦)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٠٤)، وفي الآداب (ح ٢٨)، والضياء في المختارة كما في إتحاف السادة المتقين (٥/ ٣٨٦)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٦٤٤)، كلهم من طريق أيوب بن بشير، عن أبي سعيد به. وأيوب بن بشير مستور. وأما حديث عقبة بن عامر الجهني يرفعه قال: من كانت له ثلاث بنات فصبر عليهن، فأطعمهن، وسقاهن، وكساهن من جِدَته كن له حجابًا من النار. فأخرجه أحمد (٤/ ١٥٤)، وابن ماجه (ح ٣٦٦٩)، والبخاري في الأدب المفرد (ح٧٦)، وأبو يعلى (٣/ ٢٩٩)، وابن أبي الدنيا في العيال (١/ ٢٣٥)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٠٧)، وفي الآداب (ح ٢٦). وإسناد أحمد صحيح. وأما حديث جابر بن عبد الله يرفعه قال: من عال ثلاث بنات يكفيهن، ويرحمهن، ويرفق بهن، فهو في الجنة، أو قال: معي في الجنة، لفظ ابن أبي شيبة. فأخرجه أحمد (٣/ ٣٠٣)، وابن أبي شيبة (٨/ ٣٦٢)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٧٨)، وابن أبي الدنيا في العيال (١/ ٢٢٩)، والبزار كما في الكشف (٢/ ٣٨٤)، والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٥٢ أ)، وابن عدي في الكامل (٥/ ٢٣٣)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٠٧)، وابن منيع والضياء في المختارة كما في الكنز (ح ٤٥٣٩٧)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (١/ ٢٦٨)، من طرق عن محمد بن المنكدر عن جابر به. وفي لفظ ابن أبي الدنيا زيادة أو بنتان. وإسناد ابن أبي شيبة صحيح. وأما حديث أنس فتقدم تخريجه في الحديث رقم (٢٥٥٥). وأما حديث أبي هريرة ﵁ فله عنه ثلاث طرق: الأولى: عن عمرو بن نبهان، عنه تقدم تخريجه في الحديث رقم (٢٥٥٥). =

стр. 11523

= الثانية: عن محمد بن سيرين، عنه تقدم تخريجه في الحديث رقم (٢٥٥٥). الثالثة: عن أبي رزين، عن أبي هريرة يرفعه قال: من كفل يتيمًا له ذا قرابة، أو لا قرابة له فأنا وهو في الجنة كهاتين وضم أصبعيه، ومن سعى على ثلاث بنات فهو في الجنة وكان له كاجر مجاهد في سبيل الله صائمًا قائمًا. أخرجه البزّار في مسنده كما في الكشف (٢/ ٣٨٥). وفيه ليث بن أبي سليم ضعيف. وأما حديث عوف بن مالك فقد تقدم تخريجه في الحديث رقم (٢٥٥٥). وأما حديث عائشة ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : من أبتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترًا من النار. فأخرجه البخاري (٣/ ٢٨٣ الفتح)، ومسلم (٢٦٢٩). وهذا الحديث مع أنه لم يذكر عددًا معينًا من البنات إلَّا أنه يصلح كشاهد للأحاديث السابقة ولذلك أخرت مكانه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وعليه يكون متن حديث ابن عباس ثابت وخاصة ما يتعلق بإعالة البنات، ولكن إسناده يبقى على حاله، وذلك لضعفه الشديد.

стр. 11524

٧ - بَابُ فَضْلِ الإِحسان إِلَى الْيَتِيمِ ٢٥٥٧ - [١] قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ أُمِّ سَعِيدٍ بِنْتِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ [الْجُمَحِيِّ] (١) قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ كَفَلَ يَتِيمًا لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ، كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ الْإِصْبُعَينِ (٢): الْوُسْطَى وَالْمُسَبِّحَةِ الَّتِي تَلِيهَا. [٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو بِهِ. هَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، وَخَالَفَهُ (٣) سُفْيَانُ، عَنْ صفوان.

стр. 11525

٢٥٥٧ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف مرسل فيه علتان: الأولى: جهالة أم سعيد بن مرة الفهرية. =

стр. 11526

= الثانية: الانقطاع بين صفوان وأم سعيد، كما سيأتي بيانه من الحديث القادم (٢٥٥٨). وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٢٨ ب مختصر) وقال: رواه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو يَعْلَى الموصلي. بسند فيه انقطاع.

стр. 11527

تخريجه: ذكره الحافظ ابن حجر في الإِصابة (٦/ ٨٢).

стр. 11528

٢٥٥٨ - [١] وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنِ امْرَأَةٍ يُقال لَهَا أُنَيْسَةُ، عَنْ أُمِّ سَعِيدٍ بِنْتِ مُرَّةَ الْفِهْرِيِّ، عَنْ أَبِيهَا ﵁، [قَالَ] (١): إِنَّ (٢) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : قَالَ: أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ، وَأَشَارَ سُفْيَانُ بِإِصْبَعَيْهِ. [٢] وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بِهَذَا. [٣] وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بِهَذَا وَزَادَ (٣) إِنِ اتَّقَى اللَّهَ .

стр. 11529

٢٥٥٨ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف، فيه علتان: ١ - جهالة أنيسة. ٢ - جهالة أم سعيد. وذكر البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٢٨ ب مختصر) وسكت عليه.

стр. 11530

تخريجه: هو في مسند الحميدي (٢/ ٣٧٠) بنفس الإسناد والمتن. وهذا الحديث مداره على صفوان بن سليم واختلف عليه فيه: ١ - فرُوي عنه، عَنِ امْرَأَةٍ يُقال لَهَا أُنَيْسَةُ، عَنْ أُمِّ سعيد بنت مرة الفهري، عن أبيها مرفوعًا. أخرجه الحميدي (٢/ ٣٧٠) عن سفيان بن عيينة، عن صفوان به. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث (ح ٨٨٦) عن الحميدي به. وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (ج ٢/ ق ٢٠١ أ) من طريق الحارث به.=

стр. 11531

= وأخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق (ج ١٠٢)، وفي المعجم الكبير (٢٠/ ٣٢٠)، والبيهقي في الكبرى (٦/ ٢٨٣)، وفي الآداب (ح ١٤)، وفي الشعب (٧/ ٤٧٠) كلهم من طريق الحميدي به. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ١٣٣)، ومسدد في مسنده كما في المطالب هنا، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ١٢٦)، والخرائطي في مكارم الأخل ق (٢/ ٦٥٣)، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (خ ٣/ ١٣١٦)، وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ٣٢٠) كلهم من طريق سفيان بن عيينة به بلفظه. ومدار هذه الأسانيد على أنيسة وقد علمت حالها، وتابعها محمد بن عجلان فرواه عن بنت لمرة، عن أبيها به بنحوه. أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ٣٢٠)، ومحمد بن عجلان قال في التقريب (ص ٤٩٦): صدوق. اهـ. لكن الحديث باقٍ على ضعفه لجهالة أم سعيد بنت مرة. ٢ - ورُوي عنه، عن أم سعيد بن عمرو بن مرة الجحمي مرفوعًا. أخرجه ابن أبي شيبة، وأبو يعلى كلاهما كما في المطالب هنا (ح ٢٥٥٧)، والطبراني في الكبير (٢٥/ ٩٨)، ومطين كما في الإِصابة (٦/ ٨٢) كلهم من طريق محمد بن عمرو، عن صفوان به. وتقدم الحكم عليه في الحديث رقم (٢٥٥٧) وهو ضعيف مرسل. ٣ - وروي عن صفوان أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: ذكر الحديث. أخرجه الإِمام مالك في الموطأ (٢/ ٩٤٨)، ومن طريقه ابن المبارك في الزهد (ح ٦٥٣)، والبيهقي في الكبرى (٦/ ٢٨١)، وفي الشعب (٧/ ٤٧) عن صفوان به، وإسناده منقطع. قال ابن أبي حاتم في العلل (٢/ ١٧٧): سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه مالك، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يسار أن رسول الله ﷺ وذكر الحديث. =

стр. 11532

= فقالا: روى ابن عيينة هذا الحديث عن صفوان بن سليم، عن أنيسة، عن أم سعيد بنت مرة، عن أبيها، عن النبي ﷺ فقالا: هذا أشبه بالصواب. وقال الدارقطني في العلل (ج ٥/ ق ٧ ب): يروي هذا الحديث صفوان بن سليم واختلف عنه، فرواه ابن عيينة، عن صفوان، وأقام إسناده، فقال عن أنيسة، عن أم سعيد بنت مرة، عن أبيها. ورواه مالك، عن صفوان بن سليم أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ورواه ابن عجلان واختلف عنه، فرواه محمد بن جحادة، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ ابنة مرة، عن أبيها، والحديث لابن عيينة لأنه ضبط إسناده. ورواه محمد بن عمرو، عن صفوان، عن ابنة مرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَمْ يذكر أباها ولا ذكر بينها وبين صفوان أحدًا، قول ابن عيينة أصح. اهـ. وعليه تكون رواية سفيان بن عيينة هي الصواب. وللحديث شواهد كثيرة في الصحيحين وغيرهما عن سهل بن سعد، وأبي هريرة، وأبي أمامة، وابن عباس، وأنس، وعدي بن حاتم ﵃. أما حديث سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئًا. لفظ البخاري. فأخرجه البخاري (٩/ ٤٢٩ الفتح)، وأبو داود (١٤/ ٦٠ العون)، والترمذي (٦/ ٤٥ التحفة)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ١٣٥)، وأحمد (٥/ ٣٣٣)، وأبو يعلى (١٣/ ٥٤٦)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (٧/ ٤٦٩)، وأخرجه الطبراني في الكبير (٦/ ١٧٣)، وابن حبّان كما في الإحسان (١/ ٣٤٢)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٢١٧)، والبغوي في شرح السنة (١٧/ ٤٣)، والبيهقي في الكبرى (٦/ ٢٨٣). وأما حديث أبي هريرة فله عنه ثلاث طرق: الأولى: عن أبي الغيث، عن أبي هريرة يرفعه قال: كافل اليتيم له أو لغيره أنا =

стр. 11533

= وهو كهاتين في الجنة. وأشار مالك -أحد رواة الحديث- بالسبابة والوسطى. أخرجه مسلم (ح ٢٩٨٣)، وأحمد (٢/ ٣٧٥)، والبيهقي في الشعب (٧/ ٤٧١). الثانية: عن زيد بن أبي العتاب، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه، وشر بيت في المسلمين، بيت فيه يتيم يُساء إليه. ثم قال بأصبعيه: أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وهو يشير بأصبعيه. أخرجه ابن ماجه (ح ٣٦٧٦)، وابن المبارك في الزهد (٦٥٤)، ومن طريقه ابن أبي الدنيا في كتاب العيال (٢/ ٨٠٨)، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح١٣٧)، والبغوي في شرح السنة (١٣/ ٤٣) كلهم من طريق يحيى بن أبو سليمان، عن زيد بن أبي عتاب به. ويحيى بن أبي سليمان، قال عنه في التقريب (ص ٥٩١): لين الحديث. الثالثة: عن أبي رزين، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: من كفل يتيمًا له ذو قرابة أو لا قرابة له فأنا وهو في الجنة كهاتين وضم أصبعيه. أخرجه البزّار كما في الكشف (٢/ ٣٨٦) من طريق ليث، عن أبي رزين به. وليث هو ابن أبي سليم وهو ضعيف. وأما حديث أبي أمامة ﵁، فله عنه طريقان: الأولى: الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: من مسح رأس يتيم لم يمسحه إلَّا لله، كان له بكل شعرة تمشي عليها يده حسنات، ومن أحسن إلى يتيم أو يتيم عنده، كنت أنا وهو في الجنة كهاتين وقرن بين أصبعيه. أخرجه أحمد (٥/ ٢٥٠)، والطبراني في الكبير (٨/ ٧٥١)، وفي مكارم الأخلاق (ح ١٠٦)، والبيهقي في الشعب (٧/ ٤٧٢)، وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٥٠)، والبغوي في التفسير (١/ ٥٢٣)، وفي شرح السنة (١٣/ ٤٤). =

стр. 11534

= وفي إسناد الطبراني في الكبير، وأبو نعيم: إسحاق بن إبراهيم الحنيني قال في التقريب (ص ٩٩): ضعيف. وفي إسناد أحمد والبيهقي والبغوي علي بن زيد الألهاني، قال في التقريب (ص ٤٠٦): ضعيف. وفي إسناد الطبراني في مكارم الأخلاق ابن لهيعة وهو ضعيف. الثانية: علي بن يزيد، عن أبي أمامة به بنحوه. أخرجه ابن المبارك في الزهد (ح ٦٥٥)، ومن طريقه ابن أبي الدنيا في العيال (ح ٦٠٩)، وأخرجه أحمد (٥/ ٥٦٥)، والطبراني في الكبير (٨/ ٢٣٩). وعلي بن يزيد هو الإلهاني قال في التقريب (ص ٤٠٦): ضعيف. وأما حديث ابن عباس يرفعه قال: من كفل يتيمًا أو يتيمين ثم صبر واحتسب كنت أنا وهو في الجنة كهاتين وحرك أصبعه السبابة والوسطى. فأخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٥٢ ب)، وفي الكبير (١١/ ٣٠٥)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٦٥٥). وفي إسناد الخرائطي حسين بن قيس حنش وهو متروك. وفي إسناد الطبراني داود بن الزبرقان، قال في التقريب (ص ١٩٨): متروك وكذبه الأزدي. وأما حديث أنس ﵁، يرفعه قال: من أحسن إلى يتيم أو يتيمة كنت أنا وهو في الجنة كهاتين. ذكره الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (ص ١٤٥). وأما حديث عدي بن حاتم عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: من ضم يتيمًا له أو لغيره حتى يغنيه الله وجبت له الجنة. فأخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٥٢ ب)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢/ ١٠١٥). =

стр. 11535

= وفيه المسيب بن شريك قال النسائي في الضعفاء (ت ٥٧١): متروك الحديث. وأما حديث إسماعيل بن أمية فسيأتي تخريجه في الحديث رقم (٢٥٥٩). وأما حديث زيد بن أسلم مرسلًا فسيأتي تخريجه في الحديث رقم (٢٥٦١). وأما حديث عائشة ﵂، فسيأتي تخريجه في الحديث (٢٥٦٥). وعليه فمتن حديث الباب ثابت في الصحيحين وغيرهما أما سنده فهو باقٍ على ضعفه لجهالة بعض رواته.

стр. 11536

٢٥٥٩ - قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ، َحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ قَالَ: نُبئت أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ له أو لغيره في الجنة (١) إذا اتقى الله تعالى، وأشار الحميدي بأصبعيه.

стр. 11537

٢٥٥٩ - الحكم عليه: هذا إسناد رجاله ثقات إلَّا أنه منقطع فإسماعيل أسقط من الإسناد اثنان على الأقل؛ الصحابي والواسطة بينه وبين الصحابي.

стр. 11538

تخريجه: هو في مسند الحميدي (٢/ ٣٧٠) بنفس الإسناد والمتن. وأخرجه معمر في كتاب الجامع (ح ٢٠٥٩٢) عن إسماعيل بن أمية، عن رجل، عن أبي هريرة مرفوعًا. وهذا إسناد ضعيف لجهالة الراوي عن أبي هريرة ﵁. وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العيال (٢/ ٨١٢) من طريق سفيان، عن إسماعيل بن أمية قال: سمعت أبي يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بمثله. وهذا إسناد منقطع فأمية لا تعرف له رواية عن الصحابة فكيف بروايته عن الرسول ﷺ . وللحديث شواهد كثيرة خرجتها في الحديث رقم (٢٥٥٨) يرتقي بها إلى الحسن لغيره.

стр. 11539

٢٥٦٠ - [١] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ فَائِدٍ الْعَبْدِيِّ أَبِي الْوَرْقَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوَفِي ﵁، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَتَاهُ غُلَامٌ مَعَهُ أُخْتٌ لَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! غُلَامٌ يتيم وأخت له يتيمة، أطعمنا بما أَطْعَمَكَ اللَّهُ ، أَعْطَاكَ اللَّهُ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى تَرْضَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا أَحْسَنَ مَا قُلْتَ يَا غُلَامُ! يَا بِلَالُ اذْهَبْ إِلَى أَهْلِنَا، فَأْتِنَا بِمَا وَجَدْتَ عِنْدَهُمْ مِنْ طَعَامٍ، فَأَتَاهُ بِلَالٌ ﵁، بِإِحْدَى وَعِشْرِينَ تَمْرَةً، قَالَ: فَوَضَعَهَا فِي كَفِّهِ فَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ، فَرَأَيْنَا أَنَّهُ يَدْعُو، فَقَالَ ﷺ : سَبْعًا لَكَ وَسَبْعًا لِأُمِّكَ. وَسَبْعًا لِأُخْتِكَ، تَغَدَّ بِتَمْرَةٍ (١) وَتَعَشَّ بِتَمْرَةٍ (٢)، وَكَانَ الْغُلَامُ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ، فَلَمَّا قَامَ تَبِعَهُ مُعَاذٌ ﵁، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ فَمَسَحَهُ (٣)، وَقَالَ: جَبَرَ (٤) اللَّهُ يُتْمَكَ يَا غُلَامُ! وَجَعَلَكَ خَلَفًا مِنْ أَبِيكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : قَدْ رَأَيْتُكَ وَمَا صَنَعْتَ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَحْمَةً لَهُ، فَقَالَ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَضُمُّ رجلٌ يَتِيمًا فَيُحْسِنُ وِلَايَتَهُ ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ إلَّا كَتَبَ اللَّهُ ﵎ لَهُ (٥) بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةً وَكَفَّرَ عَنْهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ سَيِّئَةً، وَرَفَعَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ دَرَجَةً. [٢] وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا فَائِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَذَكَرَهُ.

стр. 11540

[٣] وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي الْمُسْنَدِ (٦) وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ فَذَكَرَ بَعْضَ هَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ أَبِي لِأَنَّهُ لَمْ يَرْضَ حَدِيثَ فائد، وكان (٧) عنده متروك (٨).

стр. 11541

٢٥٦٠ - الحكم عليه: هذا إسناد واهٍ علته فائد العبدي. وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ١٢٩ أمختصر) وقال: رواه أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ومدار إسناديهما على فايد بن عبد الرحمن وهو ضعيف.

стр. 11542

تخريجه: أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العيال (٢/ ٨٢٩) من طريق مروان بن معاوية به بنحوه. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده كما في عواليه (ح ٤١)، والبزار في مسنده كما في الكشف (٢/ ٣٨٥)، وابن حبّان في المجروحين (٣/ ٢٠٢)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٦٥٦)، والبيهقي في شعب الإيمان (٧/ ٤٧٣)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢/ ١٠١٦) كلهم من طريق فائد العبدي به بنحوه. ومدار أسانيدهم على فائد وقد علمت حاله. وتابعه إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي أوفى به. أخرجه البيهقي في الشعب (٦/ ٤٧٤) من طريق عبد السلام بن نهشل، عن أبيه، عن إسماعيل بن أبي خالد به. =

стр. 11543

= وإسماعيل قال في التقريب (ص ١٠٧): ثقة، ثبت. إلَّا أن الراوي عنه نهشل لم أميزه، ولم أجد ترجمة لعبد السلام بن نهشل. ويشهد له ما رواه جبر الأنصاري ﵁، بلفظ مقارب. أخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق (ح ١٠٩)، والبيهقي في الشعب (٧/ ٤٧٤) من طريق عبد المجيد بن أبي عيسى بن جبر الأنصاري، عن أبيه، عن جده به. وعبد المجيد قال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٦/ ٦٤): ليّن، فعلى ذلك الإسناد ضعيف. وورد في فضل المسح على رأس اليتيم، حديثان عن أبي أمامة، وبريدة الأسلمي ﵄. أما حديث بريدة الأسلمي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : من مسح رأس يتيم رحمة له كتب الله له بكل شعرة وقعت عليها يده حسنة. فأخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (١/ ٢٠٨، ٢٩٦٠) من طريق مندل بن علي، عن مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ، عن أبيه، عن أبي داود، عن بريده. ومحمد بن عبيد الله بن أبي رافع قال في التقريب (ص ٤٩٤): ضعيف. ومندل بن علي قال في التقريب (ص ٥٤٥): ضعيف. وأما حديث أَبِي أُمَامَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: من مسح رأس يتيم لم يمسحه إلَّا لله، كان له بكل شعرة تمشي عليها يده حسنات .. الحديث. وتقدم تخريجه في شواهد الحديث رقم (٢٥٥٨). وعليه فالمسح على رأس اليتيم يرتقي بهذه الشواهد إلى الحسن لغيره، أما بقية متن حديث فائد فلا شاهد له وإسناده باقٍ على ضعفه الشديد.

стр. 11544

٢٥٦١ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ (١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إنا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ والوسطى. هذا مرسل.

стр. 11545

٢٥٦١ - الحكم عليه: هذا إسناد صحيح ولكنه مرسل. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٢٩ أمختصر) وقال: رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلًا بسند صحيح.

стр. 11546

تخريجه: هو في بغية الباحث (ح ٨٨٨)، وله شواهد كثيرة خرجتها في الحديث رقم (٢٥٥٨).

стр. 11547

٢٥٦٢ - حَدَّثَنَا (١) يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا [الْحَسَنُ بْنُ وَاصِلٍ] (٢)، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَدَوِيُّ، عَنْ [هِصان بْنِ كَاهِنٍ] (٣)، عَنِ الْأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَا قَعَدَ يَتِيمٌ مَعَ قوم على قصعتهم فَيقْرب قصعتهم شيطان.

стр. 11548

٢٥٦٢ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جدًا فيه ثلاث علل: الأولى: الحسن بن واصل فهو ضعيف جدًا. الثانية: جهالة الأسود بن عبد الرحمن العدوي. الثالثة: جهالة حال هصان بن كاهن. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٢٩ أمختصر) وقال: رواه الحارث بن أبي أسامة، وسكت عليه.

стр. 11549

تخريجه: وهو في بغية الباحث (ح ٨٨٩) بنفس الإسناد والمتن. وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العيال (٢/ ٨٢٦)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٣٠٠)، والطبراني في الأوسط: كما في مجمع البحرين (ق ١٥٣ أ)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢/ ١٠١٨) كلهم من طريق يزيد بن هارون، به بلفظه. وأخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق (ح ١٠٤)، وابن عدي في الكامل =

стр. 11550

= (٢/ ٣٠٠)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢/ ١٠١٨) كلهم من طريق الحسن بن واصل، به بنحوه. وأخرجه ابن النجار كما في الكنز (ح ٦٠٣٨). وذكره ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ١٦٩) معلقًا وقال هذا حديث باطل والحسن يروي الموضوعات عن الأَثبات، كان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يكذبانه. وذكره ابن حبّان في المجروحين (١/ ٢٣٢) معلقًا.

стр. 11551

٢٥٦٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا زَحْمُوية، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ قَالَ (١): أَخْبَرَنِي الثِّقَةُ، أن رسول الله ﷺ قَالَ: مَا مِنْ بَيْتِ مَلَكٍ وَلَا نَبِيٍّ أكْرم من بيت فيه يتيم.

стр. 11552

٢٥٦٣ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: يحيى بن سعيد بن دينار لم أعرفه. الثانية: جهالة شيخ يحيى بن سعيد. وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ١٢٩ ب مختصر) وسكت عليه.

стр. 11553

تخريجه: لم أجد من أخرجه. إلَّا أن لمعناه شواهد عن عمر بن الخطاب، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمر ﵃. أما حديث عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أحب البيوت إلى الله بيت فيه يتيم يُكرم. أخرجه العقيلي في الضعفاء (١/ ٩٧)، وابن أبي الدنيا في كتاب العيال (٩/ ٨٠٢)، وابن عدي في الكامل (١/ ٣٤١)، وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٣٧)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٦٦٢)، وابن النجار: كما في إتحاف السادة المتقين (٦/ ٢٩١)، والبيهقي في الشعب (٧/ ٤٧٢)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢/ ١٠١٩). ومدار أسانيدهم على إسحاق الحنيني وهو ضعيف كما في التقريب (ص ٩٩). وأما حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ أَحَبَّ البيوت إلى الله بيت فيه يتيم يكرم. =

стр. 11554

= أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ٣٨٨). وفي سنده إسحاق بن إبراهيم الحنيني كذلك. قال محقق كتاب العيال في تعليقه على حديث عمر السابق: في المطبوعة من مجمع الزوائد "ابن عمر" وهو خطأ والصواب عمر بن الخطاب. قلت: ورد الحديث عن عمر بن الخطاب كما خرجته في الحديث السابق وورد من رواية ابنه عبد الله كما خرجته هنا، فليس هناك خطأ في المطبوعة من مجمع الزوائد كما توهم حفظه الله فالهيثمي ذكر رواية ابن عمر التي أخرجها الطبراني. وأما حديث أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يُحْسَنُ إليه، وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يُساء إليه .. الحديث. أخرجه ابن ماجه (ح ٣٦٧٩)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ١٣٧)، وابن المبارك في الزهد (ح ٦٥٤)، وابن أبي الدنيا في كتاب العيال (٢/ ٨٠٨)، والبغوي في شرح السنة (٤٣/ ١٣). ومدار أسانيدهم على يحيى بن أبي سليمان، قال في التقريب (ص ٥٩١): ليّن الحديث، فالإسناد ضعيف. وبالجملة فهذه الشواهد ترتقي بمجموعها إلى الحسن لغيره، إلَّا أنها لا تُرقي حديث الباب لأمرين: ١ - جهالة بعض رواته. ٢ - في متن حديث الباب تفضيل البيت الذي يُكرم فيه اليتيم على بيت النبي والملك، ولم يرد هذا في الشواهد إنما جاء تفضيله على العموم، والفرق بينهما بيّن.

стр. 11555

٢٥٦٤ - حَدَّثَنَا (١) سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَبُو أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ عَجْلَانَ [الْهُجَيمِيِّ] (٢)، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُفْتَحُ لَهُ بَابُ الْجَنَّةِ إلَّا أَنَّهُ لتَأْتِي (٣) امْرَأَةٌ [تُبادرني] (٤) فَأَقُولُ لَهَا: مَالَكِ، فَمَنْ (٥) أَنْتِ؟ فَتَقُولُ: أَنَا امرأةٌ قعدت على أيتام لي.
следующие страницы →