← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 11866–11905 · переход к 11871.

стр. 11866

٢٦٢٤ - وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عائشة ﵂، قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهَا: يَا عَائِشَةُ! إِنَّ الْفُحْشَ لَوْ كَانَ رَجُلًا لَكَانَ رَجُلَ سُوءٍ. *رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخِ وَزَادَ: وَلَوْ كَانَ الْحَيَاءُ رَجُلًا لَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا.

стр. 11867

٢٦٢٤ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جدًا من أجل طلحة بن عمرو. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٤ أمختصر) وسكت عليه. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٥/ ٣٢٦ الفيض) وضعّفه، وتبعه الألباني فذكره في ضعيف الجامع (ح ٤٨٤١) وضعّفه.

стр. 11868

تخريجه: هو في مسند الطيالسي (ص ٢٠٩) بنفس الإسناد والمتن. وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت (ح ٣٢٨) من طريق طلحة بن عمرو، عَنْ عَطَاءٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال لعائشة ﵂: يا عائشة! لو كان الفُحش رجلًا لكان رجل سوء. وهذا إسناد مرسل. ومدار إسناديهما على طلحة بن عمرو، وهو متروك، لكن تابعه ثلاثة: الأول: القاسم، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لو كان سوء الخلق رجلًا يمشي في الناس لكان رجل سوء وإن الله لم يخلقني فحاشًا، ولو كان حسن الخلق رجلًا يمشي في الناس لكان رجلًا صالحًا. أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (ح ١)، وذكر شطره الأول، وفي مكارم الأخلاق (١/ ٤٧) وذكر شطره الثاني وأبو الشيخ في التوبيخ (ح ١٤١)، =

стр. 11869

= وابن عدي في الكامل (٦/ ١٨٨)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (١/ ٤٨٨)، والبيهقي في الأسماء والصفات (١/ ٢٥٦)، وفي الشعب (٦/ ١٣٩)، والخطيب في الموضح (١/ ٣١٢)، والشجري في أماليه (٢/ ١٩٧) كلهم من طريق محمد بن عبد الرحمن، حدّثنا أبي، حدّثنا القاسم بن محمد به، ولم يذكر أبو الشيخ الشطر الثاني. ومحمد بن عبد الرحمن هو المليكي، قال في التقريب (ص ٤٩١): متروك. وأبوه قال في التقريب (ص ٣٣٧): ضعيف. الثاني: أبو سلمة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لو كان الفحش رجلًا لكان رجل سوء، وَلَوْ كَانَ الْحَيَاءُ رَجُلًا لَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا. أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٣٣١) وذكر شطره الأول، وفي مكارم الأخلاق (ح ٨٩)، والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٥٧ ب) وذكر شطره الثاني، وفي الصغير (ح ٦٧٤) وذكر شطري الحديث إلَّا أنه قال: "لو كان البذاء" بدلًا من "الفحش"، وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٢/ ٣٥٥) وذكر شطره الثاني. ومدار أسانيدهم على ابن لهيعة وهو ضعيف. الثالث: ابن أبي مليكة، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ : أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال لها: يا عائشة! لو كان الفحش رجلًا لكان رجل سوء، ولو كان الحياء رجلًا لكان رجل صدق. أخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ٢٢٢)، والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٨٥). وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أيوب بن موسى إلَّا عمرو بن الحارث، تفرّد به ابن وهب. =

стр. 11870

= وفي سند العقيلي عبد الجبار بن الورد المكي قال في التقريب (ص ٣٣٢): صدوق، يهم، فالإسناد ضعيف. وفي سنده الطبراني شيخه أحمد بن رشدين قال ابن عدي في الكامل (١/ ١٩٨): كذبوه، وأنكرت عليه أشياء. وأخرج الحديث الحاكم في الكنى كما في الكنز (ح ٥٤٢٤)، والعسكري كما في كشف الخفا (٢/ ٢٠٩). وعليه فحديث ابن أبي مليكة -رواية العقيلي- ضعيف ضعفًا منجبرًاَ يجبره حديث أبي سلمة، إلَّا أن حديث الباب باقٍ على ضعفه الشديد.

стр. 11871

٢٦٢٥ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ [سَلَمَةَ بْنَ صَفْوَانَ] (١) يُحَدِّثُ عَنْ [يَزِيدَ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ رُكَانَةَ] (٢) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لِكُلِّ دِينٍ خُلُق، وخُلُق الإِسلام الحياء. * هذا مُرسل.

стр. 11872

٢٦٢٥ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف لجهالة يزيد بن طلحة بن ركانة وهو مرسل. وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ١٣٤ مختصر) وسكت عليه.

стр. 11873

تخريجه: أخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٩٠٥) عن سلمة بن صفوان، عن يزيد بن طلحة بن ركانة مرفوعًا بنحوه. وأخرجه وكيع في الزهد (٢/ ٦٧٢) ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد (٩/ ٢٥٧) عن مالك به بنحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٣٣٨)، وهناد في الزهد (٢/ ٦٢٥)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ١٢٣)، والبيهقي في الشعب (٦/ ١٣٥) كلهم من طريق مالك به وقال القضاعي: زيد بن طلحة وقال الباقون: يزيد. ومدار أسانيدهم على يزيد بن طلحة وقد علمت حاله. وأخرجه البيهقي في الشعب (٦/ ١٣٥) من طريق مالك به وقال: زيد بن طلحة، عن أبيه. =

стр. 11874

= وللحديث شواهد عن أنس، وابن عباس، وأبي هريرة ﵃: أما حديث أنس فله عنه طريقان: الأولى: عن الزهري عن أنس مرفوعًا: إن لكل دين خُلقًا وخلق الإِسلام الحياء. أخرجه ابن ماجه (ح ٤١٨١)، والبغوي في الجعديات (ح ٢٨٧٧)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٢٨٦)، والطبراني في الأوسط (٢/ ٤٥١)، وفي الصغير (ح ١٣)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ١٢٢)، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (ح ٩٨)، والبيهقي في الشعب (٦/ ١٣٦)، ومحمد بن طاهر المقدسي في صفوة التصوّف (ق ٢٢٢)، وابن المظفر في الفوائد المنتقاه (ج ٢/ ق ٢١٦ ب)، وأبو الحسن بن لؤلؤ في حديث حمزة الكاتب، الثلاثة كما في الصحيحة (٢/ ٦٥٥)، وأخرجه الشجري في أماليه (٢/ ١٩٦)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (٢/ ٨٤٩)، والخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٢٣٩)، وابن عساكر في تاريخه (ج ٨/ ق ٨٩١) ومدار أسانيدهم على معاوية بن يحيى الصدفي، وهو ضعيف، إلَّا أنه تابعه اثنان: الأول: عبّاد بن كثير، عن عمر بن عبد العزيز، عن الزهري به. أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ٣٦٣)، والخطيب في الموضح (٢/ ٣١١)، والبيهقي في الشعب (٦/ ١٣٦)، والباغندي في مسند عمر (عى ١٣). وعباد بن كثير هو الفلسطيني قال في التقريب (ص ٢٩٠): ضعيف. الثاني: عيسى بن يونس، عن مالك، عن الزهري به. أخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٤٥١)، والخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (ج ٤/ ق ٦٥٠). وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن مالك إلَّا عيسى، تفرّد به محمد بن عبد الرحمن. ورجال البغدادي ثقات، إلَّا شيخه الحسين بن أحمد الأسدي، قال: ما علمت =

стр. 11875

= منه إلَّا خيرًا، كما في تاريخ دمشق. فالإسناد حسن إن شاء الله وحسنه الألباني في الصحيحة (٢/ ٦٥٥). الثانية: عن قتادة، عن أنس مرفوعًا بنحو الطريق السابقة. أخرجه ابن بشران في الأمالي (ق ١٥٥أ) كما في الصحيحة (٢/ ٦٥٦). وفي سنده صالح بن موسى الطلحي، قال في التقريب (ص ٢٧٤): متروك. وأما حديث ابن عباس مرفوعًا بنحو حديث أنس. فأخرجه ابن ماجه (ح ٤١٨٢)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٢٨٧)، والعقيلي في الضعفاء (٢/ ٢٠١)، وابن عدي في الكامل (٤/ ٥٢)، والطبراني في الكبير (١٠/ ٣٨٩)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٢٢٠). ومدار أسانيدهم على صالح بن حسان قال في التقريب (ص ٢٧١): متروك. وأما حديث أبي هريرة مرفوعًا: لكل دين خلقًا، وخلق الإِسلام الحياء. فأخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٤٦) من طريق مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا. وفي سنده إسحاق بن بشر الكاهلي قال في الميزان (١/ ١٨٦): كذبه ابن أبي شيبة، وموسى بن هارون، وأبو زرعة. قال: الدارقطني في عداد من يضع الحديث. اهـ. فالإسناد موضوع. وعليه يتبيّن أن المتن له أصل، أما إسناد حديث الباب فباقٍ على ضعفه إذ به مجهول.

стр. 11876

٢٦٢٦ - حَدَّثَنَا (١) قَزَعَةُ (٢) بْنُ (٣) سُوَيْدٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى أَعْرَابِيٍّ فَقَالَ (٤): سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ [يَقُولُ] (٥): أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الحياء والإيمان, فسلوهما الله تعالى.

стр. 11877

٢٦٢٦ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: ضعف فزعة بن سويد. الثانية: الأعرابي لم أعرفه. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٤ أمختصر) وقال: رواه مسدّد بسند فيه راوٍ لم يُسَمّ. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٣/ ٨٩) وضعفه، وتبعه الألباني فذكره في ضعيف الجامع (ح ٢١٣٦) وضعّفه.

стр. 11878

تخريجه: أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٢٩٥)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ١٥٥) كلاهما من طريق مسدّد به بنحوه. إلَّا أن داود بن أبي هند قال عندهما: مررت على غارٍ بالجديلة بدلًا من أعرابي. وأخرجه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (ح ٢٦٥)، والبيهقي في الشعب (٤/ ٣٢٦) كلاهما من طريق قزعة به. =

стр. 11879

= وقال ابن أبي الدنيا: أعرابي بالجديلة، وقال البيهقي: شيخًا بأيلة. وذكر الأمانة بدلًا من الإِيمان. قلت: مدار هذه الأسانيد على قزعة وقد علمت حاله. وتابعه قتادة، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة به بنحوه مع زيادة في آخره. أخرجه أبو يعلى (١١/ ٥١١) من طريق أشعث بن بزار، حدّثنا قتادة به. وأشعث بن بزار قال في الميزان (١/ ٢٦٢): ضعّفه ابن معين وغيره، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث. اهـ. فهي متابعة لا يُفرح بها. وعليه فالحديث باقٍ على ضعفه.

стр. 11880

٢٦٢٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سمينة، حدّثنا يحيى بن حماد، حدّثنا أبو عوانة، حَدَّثَنَا دَاوُدُ هُوَ (١) [ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيُّ] (٢)، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُقال لَهُ أُسَيْرٌ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إلَّا بِخَيْرٍ.

стр. 11881

٢٦٢٧ - الحكم عليه: هذا إسناد حسن من أجل محمد بن يحيى بن أبي سمينة فهو صدوق. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٤ ب مختصر) وقال: رواه أبو يعلى الموصلي، وله شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث عمران بن حصين.

стр. 11882

تخريجه: أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٤٣٢) من طريق ابن أبي سمينة به بنحوه. وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٧/ ٦٧) عن يحيى بن حماد به بنحوه مع زيادة في أوله. وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ١٨)، وابن قانع في معجمه (ق ٩ ب) كلاهما من طريق يحيى بن حماد به بنحوه. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٤٤٢) معلقًا، والبغوي، وابن السكن، وابن شاهين الثلاثة كما في الإصابة (١/ ٤٩) كلهم من طريق أبي عوانة به بنحوه. =

стр. 11883

= وأخرجه ابن مسنده: كما في أسد الغابة (١/ ١١٥) من طريق حميد بن عبد الرحمن به بنحوه. وذكره الهندي في الكنز (ح ٥٧٨٦) وعزاه إلى الحسن بن سفيان، وأبي يعلى، والبغوي، وابن أبي شيبة. وللحديث شاهدان عن عمران بن حصين، وأنس بن مالك ﵃: أما حديث عمران بن حصين فله عنه سبع طرق: الأولى: عن أبي السوار، عن عمران مرفوعًا: الحياء لا يأتي إلَّا بخير. أخرجه البخاري (١٠/ ٥٢١ الفتح)، ومسلم (ح ٣٧)، وأحمد (٤/ ٤٢٦، ٤٢٧، ٤٣٦، ٤٤٢)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ١٣١٢)، ووكيع في الزهد (٢/ ٦٧٠)، وهنّاد في الزهد (ح ١٣٤٦)، والطيالسي (ص ١٣٤)، وابن أبي شيبة (٨/ ٣٣٥)، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (ح ٧٦)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٢٨٩)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٧٦)، وأبو الشيخ في الأمثال (ح ١٩٤)، والطبراني في الكبير (١٨/ ٢٠٥)، وفي الصغير (ح ٢٣١)، وابن عدى في الكامل (٣/ ٢٠)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٢٥١)، والبيهقي في الشعب (٦/ ١٣١)، وفي الآداب (ح ١٨٣)، والخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ٢٩٥)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (١/ ٤٦١)، والشجري في أماليه (٢/ ١٩٦)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (٢/ ٨٤٨). الثانية: عن أبي قتادة، عن عمران مرفوعًا: الحياء خير كله. أخرجه مسلم (ح ٣٧)، والطبراني في الكبير (١٨/ ٢٢٢)، وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٢٦٢)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (٢/ ٨٤٧)، وأحمد (٤/ ٤٤٦)، وأبو داود (١٣/ ١٥١ العون). الثالثة: عن حجير بن الربيع، عن عمران مرفوعًا: الحياء كله خير. أخرجه وكيع في الزهد (٢/ ٦٧٧)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٩٢٧٧، =

стр. 11884

= والطبراني في الكبير (١٨/ ٢٠٢)، والبيهقي في الشعب (٦/ ١٣٢)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (٢/ ٨٤٦)، وأحمد (٤/ ٤٤٢)، وابن أبي شيبة (٨/ ٥٢٣)، ومسلم (ح ٣٧). الرابعة: عن بشير، عن عمران مرفوعًا: الحياء خير كله. أخرجه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (ح ٨٨)، والبيهقي في الشعب (٦/ ١٣٢)، والخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٣٩٩)، وفي الفقيه والمتفقّه (١/ ١٤٨)، وابن عبد البر في التمهيد (٩/ ٦٥٢). ورجال ابن أبي الدنيا ثقات إلَّا عمرو بن عيسى العدوي، قال في التقريب (ص٤٢٥): صدوق، اختلط فالإسناد حسن، إن كان يزيد بن هارون سمع منه قبل الاختلاط، وإلَاّ فضعيف. الخامسة: عن الحسن، عن عمران مرفوعًا: الحياء خير كله. أخرجه الطبراني في الكبير (١٨/ ١٧١). وفي سنده محمد بن محمد الحراني، لم أجد له ترجمة. السادسة: عن ثابت، عن عمران مرفوعًا: الحياء خير كله. أخرجه أحمد (٤/ ٤٤٠). وإسناده صحيح. السادسة: عن حميد بن هلال، عن عمران مرفوعًا: إن الحياء خير كله. أخرجه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (ح ٨٥). ورجاله ثقات، إلَّا أن إسناده منقطع فحميد لم يسمع عن عمران. وأما حديث أنس مرفوعًا: الحياء خير كله. فأخرجه البزاركما في الكشف (٢/ ٤٠٥, ٣/ ١٥٣)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٧٦). =

стр. 11885

= وفي إسناد البزّار قتادة، وقد عنعن، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات، إلَّا معاذ بن هشام، قال في التقريب (ص ٥٣٦): صدوق، ربما وهم. وأما سند القضاعي، ففيه الحسن بن علي بن زكريا العدوي، قال في الميزان (١/ ٥٠٦): قال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: يضع الحديث. اهـ. وعليه يرتقي حديث الباب بشاهد عمران بن حصين إلى الصحيح لغيره.

стр. 11886

٢٠ - بَابُ الزَّجْرِ عَنِ الْكَذِبِ وَالظُّلْمِ ٢٦٢٨ - [١] قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعٍ حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ الزِّبْرِقَانِ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لا يصلح الكذب إلَّا في ثلاثة: يُكْذَب فِي الْحَرْبِ، وَالْحَرْبُ خَدْعَةٌ وَالرَّجُلُ يَكْذِبُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا، وَالرَّجُلُ يَكْذِبُ عَلَى امْرَأَتِهِ لِيُرْضِيَهَا. خَالَفَهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ رَوَاهُ عَنْ دَاوُدَ، عَنْ شَهْرٍ مُرْسَلًا (١). وَخَالَفَ دواد عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ رَوَاهُ عَنْ شَهْرٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ. رَوَاهُ إسماعيل بن عياش، عن ابن خثيم، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ (٢)، ورواه إسماعيل بن عياش، عن ابن خثيم مُطَوَّلًا (٣). [٢] قَالَ إِسْحَاقُ: أَنْبَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبِدِ الْأَعْلَى أَبُو هَمَّامٍ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: بعث (ح) (٤).

стр. 11887

٢٦٢٨ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: ضعف محمد بن جامع العطار. الثانية: جهالة الزبرقان. وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٨١) وقال: فيه محمد بن جامع العطار، وهو ضعيف.

стр. 11888

تخريجه: هذا الحديث مداره على شهر بن حوشب واختلف عليه فيه: ١ - فروي عنه، عن الزبرقان، عن النواس بن سمعان مرفوعًا. أَخْرَجَهُ ابْنُ السُّنِّيِّ فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ (ح ٦١٢) عن أبي يعلى، به. وأخرجه الطبراني في الكبير: كما في المجمع (٨/ ٨١) من طريق محمد بن جامع، به. وأخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار مسند علي (ص ١٢٥)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٤٠٥)، وفي مساوئ الأخلاق (ح ١٦٠، ١٨٥)، والبخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٤٣٦) معلقًا، والبيهقي في الشعب (٧/ ٤٩١) كلهم من طريق مسلمة بن علقمة، به بنحوه. والزبرقان: تقدم أنه مجهول. ٢ - وروي عنه، عن النبي ﷺ مرسلًا، وله عن شهر ثلاث طرق: الأولى: عن ابن أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عن شهر، به. أخرجه الترمذي (٦/ ٧٠ التحفة). عن أبي كريب، حدّثنا ابن أبي زائدة، به. ورجاله ثقات إلَّا شهر فهو حسن الحديث. الثانية: عن أبي مُعَاوِيَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ شَهْرِ به. أخرجه هنّاد في الزهد (ح ١٣٧٤) عن أبي معاوية، ورجاله ثقات إلَّا شهر. =

стр. 11889

= الثالثة: عن عبّاد بن العوام، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ شَهْرِ، به. أخرجه ابن الدنيا في الصمت (ح ٥٠٢) عن أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، به ورجاله ثقات إلَّا شهر. ٣ - وروي عنه، عن أبي هريرة مرفوعًا. أخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار مسند علي (ص ١٢٨) من طريق عبيد الله بن عن داود، عن شهر، به. وعبيد الله بن عامر، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٥/ ٣٣٠) وسكت ولم أجد من وثقه فهو مستور. ٤ - وروي عنه، عن أسماء بنت يزيد مرفوعًا. ويأتي تخريجه في الحديث القادم رقم (٢٦٢٩) وإسناده ضعيف. وعليه يتبين أن روايات الوصل ضعيفة، أما روايات الإرسال فحسنة، فتكون روايه الإرسال هي الراجحة.

стр. 11890

[٣] قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ بِهَذَا السِّنْدِ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سريةٌ فَمَرُّوا بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَقَالُوا: يَا أَعْرَابِيُّ! اجْزُرْ لَنَا شَاةً، قَالَ فَأَتَاهُمْ بِعَتُودٍ مِنْ غَنَمِهِ فَذَبَحُوهَا، قَالَ: فَظَلُّوا يَطْبُخُونَ وَيَشْوُونَ حَتَّى انْتَصَفَ النَّهَارُ، وَأَظَلَّ بِظُلَّةٍ (١) عَلَى غَنَمِهِ فَقَالُوا: يَا أَعْرَابِيُّ! أَخْرِجْ لَنَا غَنَمَكَ حَتَّى نَقِيلَ (٢) فِي الْمِظَلَّةِ، قَالَ (٣): أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ فَإِنَّهَا وُلد، فَإِنْ أَنَا أَخْرَجْتُهَا فَضَرَبْتُهَا (٤) السَّمُومُ طَرَحَتْ، فَقَالُوا: أَنْفُسُنَا أَعَزُّ عَلَيْنَا مِنْ غَنَمِكَ، قَالَ: فَأَخْرَجُوهَا فَضَرَبَتْهَا السَّمُومُ فَطَرَحَتْ، قَالَ: ثم راحو مِنْ عِنْدِهِ وَتَرَكُوهُ حَتَّى أَتَوُا الْمَدِينَةَ، فَإِذَا بِهِ قَدْ سَبَقَهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، فَلَمَّا جَاءُوا سَأَلَهُمْ ﷺ عَمَّا ذَكَرَ، فَأَنْكَرُوا فَاعْتَمَدَ رَجُلًا مِنْهُمْ (٥) فَقَالَ: يا فُلَانُ! إِنْ كَانَ مَا فِي (٦) أَصْحَابِكَ خَيْرٌ فَعَسَى أَنْ يَكُونَ عِنْدَكَ، اصْدُقْنِي، فَقَالَ: صَدَقَ الْأَعْرَابِيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ! الْخَبَرُ مِثْلُ مَا قَالَ، فَقَالَ ﷺ أَتَهَافَتُونَ (٧) فِي الْكَذِبِ تَهَافُتَ الْفَرَاشِ فِي النَّارِ؟ كُلُّ كَذِبٍ مَكْتُوبٌ لَا مَحَالَةَ، إلَّا أَنْ يَكْذِبَ الرَّجُلُ فِي الْحَرْبِ، فَإِنَّ الْحَرْبَ خُدْعَةٌ، أَوْ يَكْذِبَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا، أَوْ يَكْذِبَ الرَّجُلُ امرأته ليرضيها.

стр. 11891

٢٦٢٨ - [٣] الحكم عليه: هذا الإسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: جهالة حال أحمد بن أيوب الضبي. الثانية: جهالة عين وحال الزبرقان.

стр. 11892

تخريجه: تقدم في الطريق السابقة.

стр. 11893

٢٦٢٩ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يزيد ﵂ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرْسَلَ سَرِيَّةً ضَاحِيَةَ مُضَرٍ، فَنَزَلُوا بِأَرْضٍ صَحْرَاءَ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا إِذَا هُمْ بُقبّة، فَإِذَا بِفِنَائِهَا غَنَمٌ مُرَاحةٌ، فَأَتَوْا صَاحِبَ الْغَنَمِ فَوَقَفُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا: أَجْزِرْنَا، فَأَخْرَجَ لَهُمْ شَاةً فَسَخَطُوهَا، ثُمَّ أَخْرَجَ لَهُمْ شَاةً أُخْرَى فَسَخَطُوهَا، فَقَالَ: مَا فِي غَنَمِي إلَّا فَحْلُهَا أَوْ شَاةٌ رُبَّى، فَأَخَذُوا شَاةً مِنَ الْغَنَمِ، فَلَمَّا أَظْهَرُوا وَلَيْسَ مَعَهُمْ ظِلَالٌ يَسْتَظِلُّونَ بِهَا مِنَ الْحَرِّ، وَهُمْ بِأَرْضٍ لَا ظِلَالَ فِيهَا، وَقَدْ قَالَ الْأَعْرَابِيُّ غَنَمَهُ فِي ظُلَّتِهِ، فَقَالُوا: نَحْنُ أَحَقُّ بِالظِّلِّ مِنْ هَذِهِ الْغَنَمِ، فَأَتَوْهُ فَقَالُوا: أَخْرِجْ غَنَمَكَ الْمُسْتَظِلُّ فِي هَذَا الظِّلِّ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ مَتَى تُخْرِجُونَ غَنَمِي تَمْرَضُ وَتَطْرَحُ أَوْلَادَهَا، وَأَنَا امْرُؤٌ قَدْ تَزَكَّيْتُ وَأَسْلَمْتُ، فَأَخْرَجُوا غَنَمَهُ، فَلَمْ يَكُنْ إلَّا سَاعَةٌ حَتَّى تَنَاغَرَتْ وَطَرَحَتْ أَوْلَادَهَا، فَأَقْبَلَ الْأَعْرَابِيُّ سَرِيعًا حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي صُنع بِهِ، فَغَضِبَ مِنْ ذَلِكَ غَضَبًا شَدِيدًا، ثُمَّ أَجْلَسَهُ حَتَّى قَدِمَ الْقَوْمُ، فَسَأَلَهُمْ، فَقَالُوا كَذَبَ، فسُرّي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْضُ الْغَضَبِ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: وَالَّذِي أُقْسِمُ بِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُخْبِرَكَ اللَّهُ بِخَبَرِي وَخَبَرِهِمْ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ صَادِقٌ، فَانْتَجَاهُمْ رَجُلًا رَجُلًا فَلَمَا انْتَجَى مِنْهُمْ رَجُلًا فَنَاشَدَهُ اللَّهَ تَعَالَى إِلَّا حَدَّثَهُ كَمَا حَدَّثَهُ الْأَعْرَابِيُّ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَيُّهَا النَّاسُ! فَلَا يَحْمِلَنَّكُمْ أَنْ تَتَابَعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَابَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ، كُلُّ الْكَذِبِ يُكتب عَلَى ابْنِ آدَمَ إلَّا ثَلَاثَ خِصَالٍ: امْرُؤٌ كَذَبَ امْرَأَتَهُ لِتَرْضَى عَنْهُ ... الْحَدِيثِ.

стр. 11894

وَرَوَاهُ مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ دَاودَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنِ النَّوَّاسِ أَيْضًا مُطَوَّلًا.

стр. 11895

٢٦٢٩ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فرواية إسماعيل عن الحجازيين ضعيفة وهذه منها.

стр. 11896

تخريجه: تقدم تخريجه في الحديث السابق.

стр. 11897

٢٦٣٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَرْزَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إلَّا إِنَّ الْكَذِبَ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ، وَالنَّمِيمَةُ عَذَابُ الْقَبْرِ.

стр. 11898

٢٦٣٠ - الحكم عليه: هذا إسناد موضوع فيه علتان: الأولى: زياد بن المنذر: فهو كذاب. الثانية: نفيع بن الحارث: فهو متروك. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٧ أمختصر) وسكت عليه. وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٩١) وقال: رواه أبو يعلى، والطبراني وفيه زياد بن المنذر وهو كذاب. وذكره الألباني في السلسلة الضعيفة (ح ١٤٩٦) وقال: موضوع.

стр. 11899

تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (١٣/ ٤٣٥) بنفس الإسناد والمتن. وأخرجه ابن حبّان: كما في الإحسان (٧/ ٤٩٤)، وابن عدي في الكامل (٣/ ١٩٠) كلاهما عن أبي يعلى، به بلفظه. وأخرجه البيهقي في الشعب (٤/ ٢٠٨) من طريق زياد بن المنذر، عن أبي داود، عن أبي برزة، به بنحوه. وقال: هذا الإسناد ضعيف. وأبو داود هو نفيع بن الحارث. وأخرجه الطبراني في الكبير: كما في المجمع (٨/ ٩١). ومدار أسانيدهم على زياد بن المنذر وهو كذاب.

стр. 11900

٢١ - بَابُ ذَمِّ الْكَذِبِ وَمَدْحُ الصِّدْقِ ٢٦٣١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَطِيَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دلَاّف، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ [بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ] (١)، عَنْ عُمَرَ ﵁: [أَنَّهُ قال] (٢): لا يغرَّنك (٣) صلاة امرىءٍ وَلَا صيامُه، وَلَكِنْ إِذَا حَدَّثَ صَدَقَ، وَإِذَا اؤتمن أدى (٤)، وإذا أشفى ورع (٥). * هذا موفوف صحيح.

стр. 11901

٢٦٣١ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: عمرو بن عطية لم أجد له ترجمة. الثانية: عمه لم أعرفه. =

стр. 11902

= وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٤٤/ ب) وقال: رواه مسدّد بسند فيه راوِ لم يُسم.

стр. 11903

تخريجه: أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٥٧٩)، والدارقطني في العلل (٢/ ١٤٨)، من طريق يحيى بن سعيد به بنحوه دون قوله وإذا أشفى ورع. وأخرجه البيهقي في الكبرى (٦/ ٢٨٨)، من طريق مالك، عن عمر بن عبد الرحمن بن دلاف، عن أبيه، إن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: لا تنظروا إلى صلاة أحد ولا إلى صيامه، ولكن انظروا إلى من إِذَا حَدَّثَ صَدَقَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ أَدَّى وَإِذَا أشفى ورع. ومدار هذه الطرق على عمر بن عطية وهو مجهول إلَّا أنه لم ينفرد في رواية هذا الحديث وتابعه خمسة وهم: الأول: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عمر ﵁ لا يَغُرَّنك صلاة رجل ولا صيامه، من شاء صام ومن شاء صلَّى، ولكن لا دين لمن لا أمانة له. أخرجه البيهقي في الكبرى (٦/ ٢٨٨). ورجاله ثقات، إلَّا أن شيخ البيهقي لم أعرفه. الثاني: عبيد بن أبي كلاب قال: أنه سمع عمر ﵁ وهو يخطب الناس يقول: لا يعجبنكم من الرجل طنطنته، ولكن من أدى الأمانة وكف عن أذى الناس فهو الرجل. أخرجه ابن المبارك في الزهد (ح ٦٩٥)، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (٦/ ٢٨٨)، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (خ ٢٧٠). وعبيد بن كلاب لم أعرفه. الثالث: يحيى بن سعيد الأنصاري، عمن حدثه، عن عمر: أن الدين ليس بالطنطنة من آخر الليل ولكن الدين: الورع. أخرجه أحمد في الزهد (ص ١٨٤) وفيه راو لم يُسم. =

стр. 11904

= الرابع: أيوب، عن هشام، عن عمر قال: لا تغُرَّني صلاة إمرىءٍ، ولا صومه، من شاء صام، ومن شاء صلَّى، لا دين لمن لا أمانة له. أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ١٦٩). وإسناده منقطع، هشام لم يدرك عمر إذ أن مولده سنة ثمان وخمسين كما في التقريب (ص ٥٧٣). الخامس: يزيد بن حيان قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ يقول: لا تغرنكم طنطنة الرجل بالليل -يعني صلاته- فإن الرجل كل الرجل من أدى الأمانة إلى من ائتمنه، ومن سلم المسلمون من لسانه ويده. أخرجه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (ح ٢٦٩)، عن علي بن شعيب، عن عبد المجيد، عن يزيد بن حيان به. وعبد المجيد هو ابن عبد العزيز بن أبي رواد قال في التقريب (ص ٣٦١) صدوق، يخطئ، فالإسناد ضعيف. وعزاه صاحب الكنز (ح ٨٤٣٥) إلى مالك، وعبد الرزاق، ورسته، والعسكري في المواعظ. وذكره البغوي في شرح السنة (١/ ٧٥) معلقًا. السادس: أبو قلابة عن عمر أنه قال: لا تنظروا إلى صيام أحد ولا صلاته، ولكن انظروا إلى صدق حديثه إذا حدث، وأمانته إذا اؤتمن، وورعه إذا أشفي. أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٢٧). ويشهد لمعنى هذا الأثر أحاديث عن أبي هريرة، وعبد الله بن عمر، وأنس، وابن مسعود ﵃. أما حديث أبي هريرة، فله عنه أربع طرق: الأولى: عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أن رسول الله ﷺ قال: ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام، وإن صلَّى وزعم أنه مسلم: إذا حدث كذب، وإذا =

стр. 11905

= وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان. أخرجه مسلم (ح ٥٩)، وأحمد (٢/ ٢٩٧)، وأبو عوانة (١/ ٢١)، وابن حبّان كما في الإحسان (١/ ٢٧٩)، والفريابي في صفة النفاق (ح ٥)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ١٩٣)، والبغوي في شرح السنة (١/ ٧٣)، وابن مسنده في الإيمان (٢/ ٦٠٦)، وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٢٥٥)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٣/ ٤٣٧)، والبيهقي في الكبرى (٦/ ٢٨٨). الثانية: عن مالك بن ربيعة، عن أبي هريرة مرفوعًا: آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان. أخرجه البخاري (١/ ٨٩ الفتح)، ومسلم (ح ٥٩)، والنسائي (٨/ ١١٦)، وأبو عوانة (١/ ٢٠)، والترمذي (٧/ ٣٨٥ التحفة)، وأحمد (٣/ ٣٥٧)، وابن منده في الإيمان (٢/ ٦٠٥)، والدولابي في الكنى (١/ ٢٠٢)، والفريابي في صفة النفاق (ح١)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ٣٢٥)، والبيهقي في الكبرى (٦/ ٨٥، ٢٨٨)، والبغوي في شرح السنة (١/ ٧٢). وسكت عليه الترمذي. الثالثة: عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عن أبي هريرة مرفوعًا: من علامات المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان. أخرجه مسلم (ح ٥٩)، والترمذي (٧/ ٣٨٣ التحفة)، وابن مسنده في الإيمان (٢/ ٦٠٥)، والفريابي في صفة النفاق (ح ٢). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث العلاء. الرابعة: عن عطاء بن أبي مسلم الخراساني، عن أبي هريرة مرفوعًا، ثلاث من أمر المنافق وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان. أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (١/ ٣٧١). =
следующие страницы →