← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 11936–11975 · переход к 11941.

стр. 11936

تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (١٣/ ٣٦) بنفس الإِسناد والمتن وفي آخره: وَجَعَلَ يَقُولُ: يَا صَفِيَّةُ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكِ بما صَنَعْتُ بِقَوْمِكِ، إِنَّهُمْ قَالُوا لِي كَذَا، إِنَّهُمْ قالوا لي كذا. وأخرجه أبو يعلى (١٣/ ٣٨) عن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يونس بن بكير به بنحوه. وأخرجه ابن عساكر كما في الكنز (ح ٣٧٦٠٩).

стр. 11937

٢٦٣٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، حَدَّثَنَا فَائِدٌ (١)، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ﵁، قَالَ: أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا مِنْ خَيْبَرَ قَدْ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ ﵂ عَلَى حَقِيبَتِهِ وَأَبُو رَافِعٍ ﵁، عَلَى جَمَلٍ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ: يَا أَبَا رَافِعٍ! انْزِلْ عَنِ الْجَمَلِ وَاحْمِلْ عَلَيْهِ صَفِيَّةَ، فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ قَبْلَ أَنْ نَدْخُلَ الْمَدِينَةَ، قَالَ: فَسَارَ أَبُو رافع حتى أدخلها المدينة.

стр. 11938

٢٦٣٨ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف علّته فضيل بن سليمان فهو صدوق له أخطاء كثيرة.

стр. 11939

تخريجه: لم أجده عند غيره.

стр. 11940

٢٦٣٩ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ لَيْثًا يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (١)، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ ﵁، رَأَى رَجُلًا رَاكِبًا يَسْعَى خَلْفَهُ إِنْسَانٌ، فَقَالَ: يَا فُلَانُ! لَوْ حَمَلْتَ هَذَا خَلْفَكَ، قَالَ: وَأَنَا كُنْتُ أَحْمِلُ هَذَا العِلْج خَلْفِي! قَالَ: فَلَوْ بَعَثْتَهُ إِلَى حَيْثُ تُرِيدُ، قَالَ: مَا فَعَلْتُ، قَالَ: فَلَوِ اسْتَبْدَلْتَ أَخَفَّ مِنْهُ، قَالَ: مَا فَعَلْتُ، قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ -يَقُولُ: مَنْ سَعَى خَلْفَهُ إِنْسَانٌ وَهُوَ رَاكِبٌ لم يزده الله تعالى إلَّا بُعدًا.

стр. 11941

٢٦٣٩ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف علته ليث بن أبي سليم فهو ضعيف.

стр. 11942

تخريجه: الحديث لم أجده عند غيره.

стр. 11943

٢٦٤٠ - وَعَنِ (١) لَيْثٍ، عَنْ رَجُلٍ، أَنَّ عُمَرَ ﵁، أَبْصَرَ رَجُلًا يَسْعَى خَلْفَهُ إِنْسَانٌ وَهُوَ رَاكِبٌ، أَوْ بَلَغَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: قَطَعَ الله فؤاده، قطع الله فؤاده.

стр. 11944

٢٦٤٠ - الحكم عليه: هذا إسناد فيه ثلاث علل: الأولى: ضعف ليث بن أبي سليم. الثانية: جهالة الراوي عن عمر. الثالثة: لم يذكر مسدّد الواسطة بينه وبين ليث، إلَّا إذا كان الحافظ يعني بالإسناد السابق، فيكون لهذا الإسناد علتان فقط.

стр. 11945

تخريجه: وذكره الهندي في الكنز (ح٨٨٨٠) وعزاه إلى مسدّد.

стр. 11946

٢٤ - بَابُ الِاصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ ٢٦٤١ - [١] قَالَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو الصَّبَّاحِ الشَّامِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الشَّامِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ﵁ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُ: يَا أَبَا أَيُّوبَ! أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ تُرضي (١) اللَّهَ وَرَسُولُهُ بَوَضْعِهَا (٢)؟ فَقَالَ: بَلَى! قَالَ (٣): تُصلح بَيْنَ النَّاسِ إذا تفاسدوا وتقرب بينهم إذا تباعدوا.

стр. 11947

٢٦٤١ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جدًا فيه علتان: الأولى: أبو الصباح فهو ضعيف جدًا. الثانية: عبد العزيز الشامي فهو مجهول. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٤٢ ب مختصر) وسكت عليه.

стр. 11948

تخريجه: هو في مسند الطيالسي (ص ٨١) بنفس الإِسناد والمتن. وأخرجه البيهقي في الشعب (٧/ ٤٩٠) من طريق الطيالسي، به. =

стр. 11949

= وتابع سعيد بن سعد أربعة وهم: الأول: عُبَادَةَ بْنِ عُمَرَ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ عَوْفٍ قال: قال أبو أيوب، به بنحوه. أخرجه ابن أبي شيبة: كما في المطالب هنا (٢٦٤/ ٢)، وعنه عبد بن حميد في المنتخب (ص١٠٥)، ومن طريق ابن أبي شيبة الطبراني في الكبير (٤/ ١٣٨)، وأخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٤٠٥) كلاهما من طريق موسى بن عبيدة الربذي، عن عبادة بن عمر، به. وعند الطبراني والد عبادة: عمير، وعند الخرائطي: عمرو. وموسى بن عبيدة الربذي: ضعيف، وعبادة لم أجد له ترجمة. الثاني: أبو سلمة، عن أبي أيوب، به بنحوه. أخرجه البيهقي في الشعب (٧/ ٤٩٠) من طريق علي بن ثابت، عن الوازع، عن أبي سلمة. وقال البيهقي تفرد به الوازع. قلت: الوازع هو ابن نافع العقيلي قال في المغني (٢/ ٧١٨) قال أحمد، ويحيى: ليس بثقة. الثالث: أبو جناب، عن رجل، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إلَّا أَدُلُّكَ عَلَى صدقة يحب الله موضعها؟ قال: قلت بلى! بأبي أنت وأمي، قال: تصلح بين الناس فإنها صدقة يحب الله تعالى موضعها. أخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب (١/ ١٠٤). وإسناده ضعيف لجهالة الراوي عن أبي أيوب. الرابع: عبد الله بن عمر مولى غفرة، عن أبي أيوب قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا أَبَا أَيُّوبَ! أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صدقة يرضي الله تعالى موضعها؟ قال: بلى يا رسول الله؟ قال: تسعى في إصلاح ذات بين الناس إذا تفاسدوا، وتقارب بينهم إذا تباعدوا. أخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب (١/ ١٠٥). وعبد الله بن عمر مولى غفرة لم أعرفه، فالإسناد ضعيف. =

стр. 11950

= وللحديث شواهد عن أنس، وأبي أمامة تخص القول لأبي أيوب أما حديث أنس ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأبي أيوب: ألا أدلك على تجارة؟ قال بلى. قال: صِل بين الناس إذا تفاسدوا، وقرب بينهم إذا تباعدوا. فأخرجه البزّار: كما في الكشف (٢/ ٤٤١)، والطبراني: كما في الترغيب للمنذري (٣/ ٤٨٩). وقال البزّار: لَا نَعْلَمُهُ يُروى عَنْ أَنَسٍ إلَّا مِنْ هذا الوجه، ولا نعلم حدث به عن حميد إلَّا عبد الله بن عمر، ولا عنه إلَّا ابنه عبد الرحمن، وعبد الرحمن ليّن الحديث، حدّث بأحاديث لم يتابع عليها. قلت: عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن عمر بن حفص العمري قال في التقريب (ص ٣٤٤): متروك. فالإسناد ضعيف جدًا. وأما حديث أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأبي أيوب بن زيد: يا أبا أيوب! ألا أدلك على عمل يرضاه الله ورسوله؟ قال بَلَى، قَالَ: تُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا تَفَاسَدُوا وتقارب بينهم إذا تباعدوا. فأخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ٣٠٧) من طريق خالد بن خداش، عن حماد بن زيد، عن عبد الله بن حفص، عن أبي أمامة مرفوعًا. وعبد الله بن حفص: لم أميزه. وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٨٠): وعبد الله بن حفص صاحب أبي أمامة: لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. قلت: فيه كذلك خالد بن خداش قال في التقريب (ص ١٨٧): صدوق، يخطئ، فالإسناد ضعيف. ولمعنى الحديث شواهد دون بيان أن القول موجه لأبي أيوب، عن أبي الدرداء، وأبي هريرة، وعلي مرفوعًا، وابن عباس، وأنس، وعبد الله بن عمرو وأم كلثوم. أما حديث أبي الدرداء ﵁ فله عنه طريقان: =

стр. 11951

= الأولى: عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء مرفوعًا قال: ألا أخبركم بافضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا بلى، قال: صلاح ذات البين وفساد ذات البين هي الحالقة. أخرجه أبو داود (١٣/ ٢٦١ العون)، والترمذي (٧/ ٢١١ التحفة)، وأحمد (٦/ ٤٤٤)، والطبراني في مكارم الأخلاق (ح ٧٥)، وابن حبّان: كما في الإِحسان (٧/ ٢٧٥)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٣٩٩)، والبغوي في شرح السنة (١٣/ ١١٦)، والبيهقي في الشعب (٧/ ٤٨٩)، وفي "الأربعون الصغرى" (ح ١٢٩). وقال الترمذي: هذا حديث صحيح، وهو كما قال. الثانية: عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ مرفوعًا بنحو الأولى. أخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب (١/ ١٠٥) من طريق الزهري، عن أبي إدريس الخولاني، به. ورجاله ثقات، إلَّا أن الزهري لم يصرح بالتحديث وهو مدلس، من الثالثة. فالإسناد ضعيف. وأما حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا قال: ما عمل ابن آدم شيئًا أفضل من الصلاة، وصلاح ذات البين، وخلق حسن. فأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٦٣)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (١/ ١٠٤)، والبيهقي في الشعب (٧/ ٤٨٩). ومدار أسانيدهم على محمد بن حجاج الدمشقي، قال أبو حاتم: كما في الجرح والتعديل (٧/ ٢٣٥): شيخ، فالإِسناد ضعيف. وأما حديث علي مرفوعًا: إن صلاح ذات البين أعظم من عامة الصلاة والصيام. فأخرجه الطبراني: كما في نصب الراية (٤/ ٣٥٥) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرائقي، حدّثنا إسماعيل بن راشد، عن علي، به. وفي سنده عثمان بن عبد الرحمن الطرائقي قال في التقريب (ص ٣٨٥): صدوق، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل، فضُعف بسبب ذلك، حتى نسبه ابن =

стр. 11952

= نمير إلى الكذب، وقد وثّقه ابن معين. وشيخه: هو إسماعيل بن راشد، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ١٦٩)، وسكت عليه وليس له إلَّا راو واحد، ولم أر من وثّقه فهو مجهول، والإسناد ضعيف. وأما حديث ابن عباس مرفوعًا قال: دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء هي الحالقة، حالقة الدّين، لا حالقة الشعر، ألا أخبركم بما هو خير لكم من الصوم والصلاة؟ صلاح ذات البين، وصلاح ذات البين. فأخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ١٩٩). وفي إسناده عبد الله بن عرادة قال في التقريب (ص ٣١٤): ضعيف. وأما حديث أنس الثاني مرفوعًا قال: اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، فَإِنَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. فأخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٤٠١)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٥٧٦). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي فقال: عبّاد ضعيف، وشيخه لا يعرف. قلت: عبّاد هو ابن أبي شيبة قال في الميزان (١/ ٣٦٦): ضعيف. وشيخه هو سعيد بن أنس قال في الميزان (١/ ١٢٦): قال البخاري: لا يتابع عليه. وأما حديث عبد الله بن عمرو فيأتي تخريجه في الحديث رقم (٢٦٤٢). ويشهد له حديث أم كلثوم مرفوعًا: ليس بكذاب من أصلح بين اثنين فقال خيرًا أو نمى خيرًا. وقد تقدم تخريجه في الحديث رقم (٢٦٢٩). وبمجموع هذه المتابعات والشواهد يكون متن حديث الباب حسنًا، إلَّا أن إسناده باقٍ على ضعفه الشديد.

стр. 11953

٢٦٤١ - [٢] وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ عُمَرَ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ أَبُو أَيُّوبَ ﵁ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إلَّا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ يُحِبُّهَا اللَّهُ ﵎ وَرَسُولُهُ ﷺ ؟ تُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا تَبَاغَضُوا وَتَفَاسَدُوا. [٣] وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بِهَذَا.

стр. 11954

٢٦٤١ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: ضعف موسى بن عبيدة الربذي. الثانية: عُبَادَةَ بْنِ عُمَرَ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ عَوْفٍ لم أعرفه.

стр. 11955

تخريجه: هو في المنتخب من مسند عبد بن حميد (ص ١٠٥) بنفس الإسناد والمتن.

стр. 11956

٢٦٤٢ - وَقَالَ عَبْدٌ أَيْضًا: حَدَّثَنَا يَعْلَى هُوَ ابْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْأَفْرِيقِيُّ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زياد بن أنعم، أعن رَجُلٍ، (١)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إنَّ (٢) أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ.

стр. 11957

٢٦٤٢ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف من أجل عبد الرحمن بن زياد بن أنعم. وذكره المنذري في الترغيب (٣/ ٤٨٩) وقال: "في إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وحديثه هذا حسن لحديث أبي الدرداء المتقدم" قلت: تقدم في شواهد الحديث السابق رقم (٢٦٤١/ ١). وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٨٠) وقال: فيه عبد الرحمن بن زياد، وهو ضعيف. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٢/ ٣٤٩ الفيض) وضعّفه، وتبعه الألباني فذكره في ضعيف الجامع (ح ١٠١٢) وضعّفه.

стр. 11958

تخريجه: هوفي المنتخب من مسند عبد بن حميد (ص ١٣٥). وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده: كما في نصب الراية (٤/ ٣٥٥)، والبخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٢٩٥)، والبزار: كما في الكشف (٢/ ٤٤٠)، والطبراني في الكبير: كما في نصب الراية (٤/ ٣٥٥)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٤٠٠)، ومن طريقه القضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٤٤)، والبيهقي في الشعب (٧/ ٤٩٠) كلهم من طريق عبد الرحمن بن زياد، عن راشد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يزيد، به. ومدار أسانيدهم على عبد الرحمن بن زياد، وتقدم أنه ضعيف. ويشهد له الحديث رقم (٢٦٤١) وشواهده فيرتقي إلى الحسن لغيره.

стр. 11959

٢٥ - باب التسمية على كل شيء ٢٦٤٣ - قَالَ عَبْدُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا حَرَامُ بْنُ عُثْمَانَ (١)، عَنِ ابْنَيْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِمَا ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ بَابَ حُجْرَتِهِ فَلْيُسَمّ (٢) فَإِنَّهُ يَرْجِعُ قَرِينُهُ الَّذِي مَعَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا دَخَلْتُمْ حُجْرَتَكُمْ فَسَمُّوا يَخْرُجْ سَاكِنُهَا مِنَ الشَّيَاطِينِ، فَإِذَا رَحَلْتُمْ فَسَمُّوا عَلَى أَوَّلِ حِلْس (٣) تَضَعُونَهُ عَلَى دَوَابِّكُمْ، لَا يُشْرِكُكُمُ (٤) الشَّيْطَانُ فِي مَرْكَبِهَا، فَإِذَا أَنْتُمْ لَمْ تَفْعَلُوا شَرَكَكُمْ، وَإِذَا أَكَلْتُمْ فَسَمُّوا حَتَّى (٥) لَا يُشْرِكَكُمْ فِي طَعَامِكُمْ، فَإِنَّكُمْ [إِنْ لَمْ] (٦) تَفْعَلُوا شِرْكِكُمْ فِي طَعَامِكُمْ، وَلَا تُبَيِّتُوا الْقُمَامَةَ مَعَكُمْ (٧) فِي حُجركم فَإِنَّهَا مَقْعَدُه، وَلَا تُبَيِّتُوا الْمِنْدِيلَ (٨) فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّهَا مَضْجَعُهُ، وَلَا تَفْتَرِشُوا الْوَلَايَا الَّتِي عَلى (٩) ظُهُورَ الدَّوَابِّ، وَلَا تَسْكُنُوا بُيُوتًا غَيْرَ مُغْلَقَةٍ، وَلَا تَبِيتُوا عَلَى سُطُوحٍ غَيْرَ مُحَوَّطٍ (١٠)، فَإِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكَلْبِ وَنَهِيقَ الْحِمَارِ فَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ، فَإِنَّهُ لَا يَنْهَقُ حِمَارٌ وَلَا يَنْبَحُ (١١) كَلْبٌ إلَّا حين يراه.

стр. 11960

٢٦٤٣ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جدًا، علته حرام بن عثمان فإنه متروك. وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ١٤٥ مختصر)، وسكت عليه. وذكره الألباني في السلسلة الضعيفة (ح ١٨٤١) وقال: ضعيف جدًا.

стр. 11961

تخريجه: هو في المنتخب من مسند عبد بن حميد (ص ٣٣٣) بنفس الإسناد، وفي متنه اختلاف يسير. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٤٤٧)، من طريق حرام بن عثمان به بنحوه. وذكره الذهبي في الميزان (١/ ٤٦٩)، والسيوطي في الدر المنثور (٦/ ٢٢٧). ومدار هذه الأسانيد على حرام بن عثمان، وهو متروك. ورويت أجزاءٌ من هذا الحديث على جابر بن عبد الله وهي: أولًا: التعوذ عند سماع نباح الكلب ونهيق الحمار. فعن عطاء بن يسار، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إذا سمعتم نباح الكلب، ونهيق الحمار من الليل فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنهن يرين ما لا ترون. أخرجه أبو داود (٧/ ١٤ العون)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ١٢٣٣، ١٢٣٤)، وابن أبي شيبة (١٠/ ٤٢١)، وأحمد (٣/ ٣٠٦)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٣٠٧)، وابن حبّان كما في الإحسان (٧/ ٤٢٠)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٢٨٤)، والبغوي في شرح السنة (١١/ ٣٩٢). =

стр. 11962

= وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة، وسكت عليه الذهبي. قلت: هو حديث صحيح لغيره بمجموع طرقه. ثانيًا: إغلاق الأبواب وله عن جابر ثلاث طرق: الأولى: عن عطاء، عن جابر مرفوعًا: أطفئوا المصابيح بالليل إذا رقدتم، وأغلقوا الأبواب، وأوكئوا الأسقية، وخمروا الطعام والشراب. أخرجه البخاري (١١/ ٨٧ الفتح)، ومسلم (ح ٢٥١٢)، وأبو داود (١٠/ ١٩٨ العون)، وأحمد (٣/ ٣١٩)، والطحاوي في مشكل الآثار (٢/ ٢٠)، وابن خزيمة في صحيحه (١/ ٦٨)، والبغوي في شرح السنة (١١/ ٣٩٠). الثانية: عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعًا بنحو الطريق الأولى. أخرجه مسلم (ح ٢/ ٢٠)، وأبو داود (١٠/ ١٩٩ العون)، وابن ماجه (ح ٣٤١٠)، ومالك في الموطأ (٢/ ٩٢٨)، وأحمد (٣/ ٣٠١، ٣٦٢، ٣٧٤، ٣٨٦، ٣٩٥)، وابن خزيمة في صحيحة (١/ ٦٨)، والطحاوي في مشكل الآثار (٢/ ٢٠)، والبيهقي في الكبرى (١/ ٢٥٧)، والبغوي في شرح السنة (١١/ ٣٨٩)، والترمذي (٥/ ٥٣١ التحفة)، والبغوي في الجعديات (ح ٢٦٠٠). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن جابر. الثالثة: عن وهب بن منبه، عن جابر مرفوعًا بنحو الطريق الأولى. أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١/ ٦٩)، وإسناده صحيح. ثالثًا: التسمية عند دخول البيت وعند أكل الطعام وله عن جابر طريقان: الأولى: عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يقول: إذا دخل الرجل بيته، فذكر الله عند دخوله، وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم، ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله، قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإن لم يذكر الله عند طعامه، قال: أدركتم المبيت والعشاء. =

стр. 11963

= أخرجه مسلم (ح ٢٠١٨)، وأبو داود (١٠، ٢٣٩ العون)، وابن ماجه (ح ٣٨٨٧)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ح ١٧٨)، وأحمد (٣/ ٣٤٦)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ١٠٩٦)، وابن حبّان كما في الإحسان (٢/ ٩٤)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ١٥٧)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٨١٦)، والبيهقي في الكبر (٧/ ٢٧٦)، وفي الآداب (ح ٥٤٥)، وفي الشعب (٥/ ٧٣). الثانية: عن عبد الله بن الحارث بن فضيل الخطمي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وقال: إذا دخلتم بيوتكم فسلموا على أهلها، وإذا طعمتم فاذكروا اسم الله، وإذا سلم أحدكم حين يدخل بيته وذكر اسم الله على طعامه يقول الشيطان لأصحابه: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا لم يسلم أحدكم ولم بسم يقول الشيطان لأصحابه: أدركتم المبيت والعشاء. أخرجه الحاكم (٢/ ٤٠٢). وقال: هذا حديث غريب الإسناد والمتن في هذا الباب، ومحمد بن الحسن المخزوبي أخشى أنه ابن زبالة ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلت: محمد بن الحسن المخزومي قال في التقريب (ص ٤٧٤): كذبوه. على أن التعوذ عند سماع نهيق الحمار ثابت في الصحيحين مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ إِذْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذا بالله من الشيطان، فإنها رأت شيطانًا. أخرجه البخاري (٦/ ٣٥٠ الفتح)، ومسلم (ح ٢٧٢٩)، وأبو داود (١٤/ ٦ العون)، والترمذي (٩/ ٤٢٦ التحفة)، وأحمد (٢/ ٣٢١)، وأبو يعلى (١١/ ١٢٨)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٣١١)، والبغوي في شرح السنة (٥/ ١٢٦). وعليه يتبين أن حديث حرام بن عثمان، عن ابني جابر حديث ملفق من عدة أحاديث رويت عن جابر مع زيادات لم ترد عنه ﵁ فالحديث بهذه السياقة باقٍ على ضعفه الشديد.

стр. 11964

٢٦ - بَابُ الزَّجْرِ عَنِ التَّبْذِيرِ ٢٦٤٤ - وَقَالَ [أَبُو يَعْلَى] (١): حدّثنا معاذ بن شعبة بصري (٢)، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحْسِنُوا جِوَار نِعَم اللَّهِ لَا تُنَفّروها، فَقَلَّمَا زَالَتْ عَنْ قوم فعادت إليهم.

стр. 11965

٢٦٤٤ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جدًا فيه علتان: الأولى: معاذ بن شعبة: فهو مستور. الثانية: عثمان بن مطر فهو متروك. وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ١٩٥) وقال: رواه أبو يعلى وفيه عثمان بن مطر، وهو ضعيف. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (١/ ١٩١ الفيض) وضعّفه، وتبعه الألباني فذكره في ضعيف الجامع (ح ٢٠٤) وضعّفه. =

стр. 11966

= تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (٦/ ١٣١) بنفس الإسناد والمتن. وأخرجه ابن عدي في الكامل (١٦٣/ ٥)، عن أبي يعلى به بلفظه. وأخرجه أبو الفتح الأزدي في الثالث من كتاب فيه مواعظ (ق ٢/ ب)، وأبو بكر الكلاباذي في مفتاح المعاني. وذكره الديلمي في الفردوس (ح ٣١٦). وذكره البيهقي في الشعب (٤/ ١٣٢) وضعفه. وللحديث شاهدان عن عائشة، وأبي الدرداء ﵄: أما حديث عائشة فله عنها أربع طرق: الأولى: عن الوليد بن محمد الموقري، حدّثنا الزهري، عن عروة، عن عائشة قال: دَخَلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَأَى كسرة ملقاة فمسحها وقال: يا عائشة أحسني جوار نعم الله فإنها قَلَّما نفرت عن أهل بيت فكادت أن ترجع إليهم. لفظ ابن أبي الدنيا. أخرجه ابن ماجه (ح ٣٣٥٣)، وابن أبي الدنيا في الشكر (ح ٢)، وأبو سعيد النقاش الأصبهاني في الجزء الثاني من الأمالي (ق ٢ أ)، وأبو حامد الشجاعي في الأمالي (ق ٢/ ب) كلاهما كما في إرواء الغليل (٧/ ٢٠)، والبيهقي في الشعب (٤/ ١٣٢). والوليد بن محمد الموقري قال في التقريب (ص ٥٨٣): متروك. الثانية: عن خالد بن إسماعيل، حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه به بنحو الطريق الأولى. أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ٢٢٩). وخالد بن إسماعيل هو المخزومي قال في الميزان (١/ ٦٢٧) قال الدارقطني: متروك، وقال ابن عدي: كان يضع الحديث على الثقات. =

стр. 11967

= وعلى ذلك فأحسن أحواله أنه متروك. الثالثة: عن القاسم بن غصن، عن هشام بن عروة، عن أبيه به بنحو. أخرجه الخرائطي في فضيلة الشكر (ق ١٣٥ أ)، والضياء المقدسي في جزء من تعاليقه (ق ٢٠٠/ ب) كلاهما كما في إرواء الغليل (٧/ ٢١). والقاسم بن غصن قال في المغني (٢/ ٥٢٠): ضعّفه أبو حاتم وغيره. فالإسناد ضعيف. الرابعة: عن العباس بن منصور الفرنداباذي، حدّثنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة به بنحو الطريق الأولى. أخرجه الضياء في جزء منتقى من الأربعين في شعب الإيمان (ق ٤٧ ب) كما في الإرواء (٧/ ٢١)، وقال الألباني: وهذا إسناد رجاله ثقات غير العباس بن منصور ترجمه السمعاني في نسبته ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا فهو مجهول الحال. وذكره الحكيم في نوادر الأصول (ص ٢١٥). وأما حديث أبي الدرداء موقوفًا قال: أحسنوا جوار نعم الله لا تملوها ولا تنفروها، فإنها لقلّما ما نفرت عن قوم فعادت إليهم. فأخرجه نعيم بن حماد في زوائده على زهد ابن المبارك (ح ١٨٤)، من طريق أبي سلمة الحمصي قال: قال أبو الدرداء به. وأبو سلمة الحمصي قال في المغني (٤/ ٥٣٣): لا يعرف. يتبين من خلال هذه المتابعات والشواهد أنها إما شديدة الضعف، أو بها مجاهيل، إلَّا طريق القاسم بن غصن من حديث عائشة، فهو ضعيف، ولكن لا مُعضد له.

стр. 11968

٢٧ - بَابُ الِاسْتِئْذَانِ ٢٦٤٥ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: إنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا مُوسَى ﵁، عِنِ الِاسْتِئْذَانِ عَلَى أَبَوَيْهِ، قَالَ: نَعَمِ اسْتَأْذِنْ أيَسُرُّكَ أن ترى منهما عورة؟.

стр. 11969

٢٦٤٥ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه هشيم وقد عنعن وهو مدلس، كما تقدم. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٤٠ ب مختصر) ولم يتضح لي حكمه عليه، فمكانه بياض في المخطوطة.

стр. 11970

تخريجه: لم أجد من أخرجه. لكن يشهد له أحاديث، وآثار كثيرة عن عطاء بن يسار مرصلًا، وزيد بن أسلم، وابن مسعود، وعمر، وجابر، وحذيفة، والحسن، وعكرمة. أما حديث عطاء بن يسار أن رسول الله ﷺ سأله رجل فقال: يا رسول الله! استأذن على أمي؟ فقال: نعم قال الرجل: إني معها في البيت، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : استأذن عليها، فقال الرجل: إني خادمها، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : استأذن عليها، أتحب أن تراها عريانة؟ قال: لا، قال فاستأذن عليها. فأخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٩٦٣)، ومن طريقه الخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٧٧٣)، والبيهقي في الكبرى (٧/ ٩٧). =

стр. 11971

= وإسناده صحيح، إلَّا أنه مرسل. وأما حديث زيد بن أسلم قال: إن رجلا سأل النبي ﷺ استأذن على أمي؟ قال: نعم، أتحب أن تراها عريانة. فأخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٣٩٨)، وابن جرير كما في الدر المنثور (٦/ ٢٢٠) وإسناده صحيح، إلَّا أنه مرسل. أما أثر عبد الله بن مسعود فله عنه أربع طرق: الأولى: عن علقمة، عنه قال: جاء إليه رجل فقال: أأستاذن على أمي؟ فقال: ما على كل أحْيانها تُحبّ أن تراها. أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ١٠٥٩)، وابن أبي شيبة (٤/ ٣٩٩)، والطبري كما في الدر المنثور (٦/ ٢٢٠) وإسناده صحيح. الثانية: عن كردوس، عنه قال: يستأذن الرجل على أبيه، وأمه، وأخيه، وأخته. أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ١٠٦٤)، وابن أبي شيبة (٤/ ٣٩٩). وفي إسناده أشعث وهو ابن سوار الكندي قال في التقريب (ص ١١٣): ضعيف. الثالثة: عن هذيل الأعمى قال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ﵁، يقول: ان عليكم أن تستأذنوا على أمهاتكم. أخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٣٩٩)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٧٧٤)، والبيهقي في الكبرى (٧/ ٩٧). وعند ابن أبي شيبة أشعث بن سوار، وتقدم في الطريق السابقة أنه ضعيف، إلَّا أن صالح بن أبي الأخضر تابعه عند الخرائطي وصالح قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (٤/ ٣٩٤): لين الحديث. فيرتقي الحديث بهذه المتابعة إلى الحسن لغيره. الرابعة: عن طارق قال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ﵁، يقول: إذا =

стр. 11972

= دخل أحدكم على أهله فليستأذن على أهله، فقال رجل: أستأذن على أمي؟ فقال: نعم. أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٧٧٢). وفي إسناده أبو قلابة، وهو عبد الملك بن محمد قال في التقريب (ص ٣٦٥): صدوق، يخطئ، تغيّر حفظه لما سكن بغداد، فالإسناد ضعيف. وأما أثر عمر: فعن أبي عبد الرحمن قال: قال لعمر أستاذن على أمي؟ قال: نعم: استأذن عليها. فأخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٣٩٩) وإسناده صحيح. وأما أثر جابر قال: استأذن على أمك، وإن كانت عجوزًا. أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ١٠٦٢)، وابن أبي شيبة (٤/ ٣٩٩). وفي إسناده أشعث بن سوار قال في التقريب (ص ١١٣): ضعيف. وأما أثر الحسن فقد قيل له: يستأذن الرجل على أمه وعلى أخته؟ قال: نعم، استأذن عليهما. فأخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٣٩٩). وفي إسناده الزهري وقد عنعن، فالإسناد ضعيف. وأما أثر عكرمة فقد سأله رجل: استأذن على أمي؟ قال: نعم استأذن على أمك. فأخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٣٩٩) وإسناده صحيح. وأما أثر حذيفة فيأتي تخريجه في الحديث الآتي. وعليه يرتقي حديث الباب بمجموع هذه الشواهد إلى الحسن لغيره.

стр. 11973

٢٦٤٦ - حَدَّثَنَا (١) يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نُذَيْرٍ (٢) قَالَ: إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ حُذَيْفَةَ ﵁، فَقَالَ: أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي؟ فَقَالَ: إِنَّكَ (٣) إِنْ لَمْ تَسْتَأْذِنْ عليها رأيت منها ما يسؤوك.

стр. 11974

٢٦٤٦ - الحكم عليه: هذا إسناد حسن إن شاء الله من أجل مسلم بن نُذَير فهو صدوق، وفي الإسناد عنعنة أبي إسحاق، وهو مُدلس من الطبقة الثالثة، إلَّا أن الراوي عنه شعبة بن الحجاج، وقد تقدم في ترجمة أبي إسحاق في الحديث (رقم ٢٤٧٨) أن عنعنة أبي إسحاق مقبولة إذا كان الحديث من رواية شعبة عنه، إذ أن شعبة انتقى من حديثه وقال: كفيتكم تدليس ثلاثة وذكر منهم أبا إسحاق. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٤٠ ب مختصر) وقال: رواه مسدّد موقوفًا، ورواته ثقات.

стр. 11975

تخريجه: أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ١٠٦٠) من طريق شعبة به بنحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٣٩٨)، ومعمر بن راشد في كتاب الجامع (ح ١٩٤٢١)، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (٧/ ٩٧) كلهم من طريق أبي إسحاق به بنحوه. وللحديث شواهد كثيرة تقدمت في الحديث السابق يرتقي بها إلى الصحيح لغيره.
следующие страницы →