← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 12041–12080 · переход к 12046.

стр. 12041

٢٦٦٢ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جدًا علته عبد الله بن سعيد المقبري فهو متروك. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٥١ ب مختصر) وسكت عليه.

стр. 12042

تخريجه: هو في مصنف ابن أبي شيبة (٩/ ٢٢) بنفس الإسناد والمتن. وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٣٥١) عن ابن أبي شيبة، به بلفظه. =

стр. 12043

= وأخرجه الرامهرمزي في الأمثال (ح ١٣٦) من طريق ابن أبي شيبة، به وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٢/ ٣٥٣) من طريق عبد الله بن سعيد، به إلَّا أنه جعل صحابيه أبا حدرد الأسلمي. وأخرجه الطبراني في الكبير أيضًا (١٩/ ٤٠)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (ج ٢/ ق ١١٥٧)، وأبو الشيخ في السبق، وابن شاهين في الصحابة كلاهما: كما في إتحاف السادة المتقين (٩/ ٣٥٨) كلهم من طريق عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن القعقاع بن أبي حدرد مرفوعًا. وأخرجه أبو الشيخ في السبق: كما في إتحاف السادة المتقين (٩/ ٣٥٩) من طريق عبد الله بن سعيد، عن جده، عن أبي هريرة. قلت: مدار هذه الطرق على عبد الله بن سعيد، وتقدم أنه متروك فالحمل عليه في هذا الاختلاف. ويشهد له أحاديث عن عمر، ومعاذ ﵄. أما حديث عمر ﵁ كتب. أما بعد. فاتزروا، وارتدوا، وانتعلوا وارموا بالجفاف، واقطعوا السراويلات، وعليكم بلباس أبيكم إسماعيل، وإياكم والتنعم وزي العجم، وعليكم بالشمس، فإنها حمام العرب واخشوشنوا وأحلولقوا وارموا الأغراض .. الحديث. أخرجه ابن حبّان في صحيحه: كما في الإحسان (٧/ ٤٠١)، وأبو نعيم في الغريب: كما في المقاصد الحسنة (ص ١٧٧)، والبغوي في الجعديات (ج ١٠٣٠)، والبيهقي في الكبرى (١٠/ ١٤) وإسناد ابن حبّان صحيح. وقول عمر: فرّقوا عن المنية واجعلوا الرأس رأسين، ولا تُلثّوا بدار معجزة وأصلحوا مثاويكم وأخيفوا الهوام قبل أن تخيفكم، وقال: اخشوشنوا وأخشوشبوا وتمعددوا. أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث (٣/ ٣٢٥). =

стр. 12044

= وفي إسناده أبو العَدَبَّس الأسدي قال في التقريب (ص ٦٥٨): مقبول. فالإسناد ضعيف. وأما حديث معاذ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال له حين بعثه إلى اليمن: إياك والتنعم فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين. فأخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ١٥٥)، والشجري في آماليه (٢/ ١٦٠). ومدار أسانيدهم على مريح بن مسروق ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٤٤٠) وسكت عليه ولم يوثّقه أحد وروى عنه عدة فهو مستور والإسناد ضعيف.

стр. 12045

٣٣ - بَابُ ذَمِّ النَّمِيمَةِ ٢٦٦٣ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ [مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ] (١)، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ (٢): قَالَ عُمَرُ ﵁: شَرُّ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ مُتَكَبِّرٌ عَلَى وَالِدَيْهِ يُحَقِّرُهُمَا، وَرَجُلٌ سَعَى فِي فَسَادٍ بَيْنَ رَجُلٍ (٣) وَامْرَأَةٍ يَنْصُرُهُ عَلَيْهَا غَيْرَ الْحَقِّ حَتَّى فَرَّقَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ خَلَفَ عَلَيْهَا مِنْ بَعْدِهِ، وَرَجُلٌ سَعَى فِي فَسَادٍ بَيْنَ ناس (٤) بالكذب حتى تعادوا وتباغضوا.

стр. 12046

٢٦٦٣ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: ضعف موسى بن عبيدة الربذي. =

стр. 12047

= الثانية: ضعف أيوب بن خالد. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٧ أ) وقال: رواه إسحاق بن راهويه بسند ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي.

стр. 12048

تخريجه: لم أجد له عند غيره.

стр. 12049

٢٦٦٤ - أَخْبَرَنَا (١) بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِي (٢)، عَنْ حَبِيبِ بْنِ نَجِيحٍ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ثَلَاثَةٌ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ رَغِبَ عَنْ وَالِدَيْهِ، وَآخَرُ سَعَى فِي تَفْرِيقٍ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ لِيَخَلُفَ عَلَيْهَا بَعْدَهُ، وَآخَرُ سَعَى بِالْأَحَادِيثِ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ (٣) لِيَتَعَادَوْا وَيَتَبَاغَضُوا.

стр. 12050

٢٦٦٤ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه ثلاث علل: الأولى: بقية: لم يصرح بالتحديث وهو مُدلس. الثانية: جهالة حبيب بن نجيح. الثالثة: جهالة الراوي عن ابن عباس. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٧ أمختصر) وقال: رواه إسحاق بن راهويه بسند فيه راو لم يُسم.

стр. 12051

تخريجه: ذكره الهندي في الكنز (ح ٤٣٩٣٠) وعزاه للديلمي.

стр. 12052

٢٦٦٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ (١)، عَنْ شَهْرٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ﵂، قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ قَالُوا بلى يا رسول الله ﷺ : خِيَارُكُمْ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللَّهُ وارْتَاحَتْ (٢) قُلُوبُهُمْ. أوَ لا (٣) أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِكُمْ؟ قَالُوا بَلَى، قَالَ ﷺ : فَإِنَّ شِرَارَكُمُ الْمَاشُونَ (٤) بِالنَّمِيمَةِ، الْمُفْسِدُونَ بين الأحبة، الباغون للبُرآء العَنَت (٥).

стр. 12053

٢٦٦٥ - الحكم عليه: هذا إسناد حسن من أجل ابن خثيم، وشهر بن حوشب. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٧ أمختصر) وقال: رواه أبو يعلى ورواته، وبقية الكلام غير واضح في مصورة المخطوطة. وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٩٣) وقال: رواه أحمد، وفيه شهر بن حوشب وقد وثّقه غير واحد وبقية رجال أحد أسانيده رجال الصحيح. وذكره الألباني في السلسلة الضعيفة (ح ١٨٦١) وضعّفه.

стр. 12054

تخريجه: أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة (ح ١١٨)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ١٦٧) كلاهما من طريق داود بن عبد الرحمن، به بنحوه. ولم يذكر ابن أبي الدنيا شطره الأول مع أنه ذكره في كتابه الأولياء كما سيأتي. =

стр. 12055

= وأخرجه أحمد (٦/ ٤٥٩) والبخاري في الأدب المفرد (ح ٣٢٣)، وابن ماجه (ح ٤١١٩)، وابن أبي الدنيا في الأولياء (ح ١٦)، وفي الصمت (ح ٢٥٥)، والخرائطي في المساوئ (ح ٣٢)، وفي اعتلال القلوب (ق ١٠٤ ب) وعبد بن حميد في المنتخب (ص ٤٥٧)، وأبو الشيخ في التوبيخ (ح ٢١٧)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ١٦٧)، وأبو نعيم في الحلية (٦/ أ)، والبيهقي في الشعب (٧/ ٤٩٤) كلهم من طريق ابن خثيم، به بنحوه. وذكره ابن أبي الدنيا في الأولياء شطره الأول، وفي الصمت شطره الثاني فقط. وذكر الخرائطي في المساوئ شطره الثاني فقط. وبإخراج الإِمام أحمد، وابن ماجه للحديث لا يكون من الزوائد. وأخرجه أحمد (٤/ ٢٢٧)، والخراثطي في اعتلال القلوب (ق ١٠٤ ب) كلهم من طريق شهر، عن عبد الرحمن ابن غنم يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ . وللحديث شواهد كثيرة عن ابن عمر، وأبي مالك الأشعري، وابن عباس، وأبي هريرة ﵃: أما حديث ابن عمر مرفوعًا: خياركم الذين إذا رُؤُوا ذكر الله بهم، وإن شراركم المشاءون بالنميمة بين الأحبة، الباغون للبرآء العنت. فأخرجه البيهقي في الشعب (٥/ ٢٩٧). وفي إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف. وأما حديث أبي مالك الأشعري مرفوعًا بنحو حديث أسماء. فأخرجه الخرائطي في المساوئ (ح ٢٣٣). وفيه هبيرة بن عبد الرحمن، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩/ ١١٠) وسكت عليه، ولم أجد من وثّقه وروى عنه غير واحد فهو مستور، والإسناد ضعيف. ويشهد لشطره الأول حديث ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ في قوله: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢)﴾ قال: هم الذين يذكر الله لرؤيتهم. =

стр. 12056

= أخرجه ابن المبارك في الزهد (ح ٢١٧)، والبزار: كما في الكشف (٤/ ٢٤١)، والطبراني في الكبير (١٢/ ١٣)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ٢٣١)، والواحدي في التفسير (ق ٥٨ أ)، والضياء في المختارة (ق ٢١٢ ب) والأخيران: كما في الصحيحة (٤/ ٢٠١). ومدار أسانيدهم على جعفر بن أبي المغيرة قال في التقريب (ص ١٤١): صدوق، يهم، فالإِسناد ضعيف. ويشهد لشطره الثاني حديث أبي هريرة مرفوعًا: إن أحبكم إلى الله أحسنكم أخلاقًا، الموطئون أكنافًا الذين بألفون ويُؤلفون، وإن أبغضكم إلى الله، المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الإخوان، الملتمسون للبرآء العنت. أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٢٥٣)، والطبراني في الأوسط: كما في مجمع البحرين (ق ١٥٧ ب)، وفي الصغير (ح ٨٣٥)، ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ٢٦٣). وقال الطبراني: لم يروه عن الجريري إلَّا صالح. قلت: صالح هو ابن بشير المري قال في التقريب (ص ٢٧١): ضعيف، ومدار أسانيدهم عليه. وعليه فمجموع هذه الشواهد تعزز الحكم على الحديث بالحسن.

стр. 12057

٢٦٦٦ - [١] وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ لِسَانَيْنِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. [٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ عَرْعَرَةَ بْنِ [البِرِنْد] (١)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن مسلم، عن الحسن [و] (٢) قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ فَذَكَرَهُ. [٣] وحَدَّثَنَا (٣) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ فَذَكَرَهُ.

стр. 12058

٢٦٦٦ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف من أجل إسماعيل بن مسلم فهو ضعيف. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٣/ ٦٠٤) وضعّفه. وطريق أبي يعلى الأول فيه إسماعيل هذا، وعرعرة بن البرند ضعيف أيضًا. والطريق الثالث فيه إسماعيل هذا، والمحاربي وقد عنعن وهو مدلس من الثالثة لا يقبل حديثه إلَّا مصرحًا بالسماع.

стр. 12059

تخريجه: أخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (ح ٢١٧) من طريق مروان بن معاوية، به بنحوه. =

стр. 12060

= وأخرجه أبو يعلى (٥/ ١٥٩) بنفس الإسناد والمتن في الطريق الثاني والثالث. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة (ح ١٤٢)، وفي الصمت (ح ٢٨٠)، وهنّاد في الزهد (ح ١١٣٧) وابن أبي عاصم في الزهد (ح ٢١٦)، وأبو يعلى (٥/ ١٥٩)، والبزار: كما في في الكشف (٢/ ٤٢٨)، والخرائطي في اعتلال القلوب (ق ٧٢)، وفي المساوئ (ح ٢٩٥)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٢٨٤)، أو نعيم في الحلية (٢/ ١٦٠)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (١/ ٨٥) كلهم من طريق إسماعيل بن مسلم، به بنحوه، وسقط الحسن عند الخرائطي في المساوئ وهو مثبت في اعتلال القلوب. وقال البزّار: لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلَّا إسماعيل، تفرد به أنس. قلت: مدار هذه الأسانيد على إسماعيل بن مسلم وقد علمت حاله. وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٢٨٠)، وفي الغيبة (ح ١٤٢)، وهناد في الزهد (ح ١١٣٧)، وابن أبي عاصم في الزهد (٢١٦) من طريق إسماعيل، عن قتادة، عن أنس مرفوعًا بنحوه. وعلة هذا الطريق علة سابقة إلَّا أن إسماعيل بن مسلم لم ينفرد في رواية الحديث عن قتادة إذ تابعه عليه أيوب بن خُوط فرواه عن قتادة، عن أنس مرفوعًا بنحوه. أخرجه الطبراني في الأوسط: كما في مجمع البحرين (ق ٢٦٩ أ). وأيوب بن خُوط قال في التقريب (ص ١١٨): متروك، فهي متابعة لا يُفرح بها. وللحديث طريق ثالث: عن ثابت، عن أنس مرفوعًا بنحوه. أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٢/ ١٠٣). وفي إسناده أبو حفص العبدي وهو عمر بن حفص قال الذهبي في المغني (٢/ ٤٦٣) قال النسائي: متروك. وعليه فهي متابعة لا يُفرح بها أيضًا. =

стр. 12061

= وللحديث شواهد كثيرة عن عمار بن ياسر، وأبي هريرة، وابن مسعود، وجندب، وسعد بن أبي وقاص ﵃: أما حديث عمار بن ياسر مرفوعًا قال: من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار. فأخرجه أبو داود (١٣/ ٢٢٠ العون)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ١٣١٠)، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (ص ٢١٦)، والدارمي (٢/ ٢٢٢)، والطيالسي (ص ٨٩)، وابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٢٧٤)، وفي ذم الغيبة (ح ١٣٦)، وابن أبي عاصم في الزهد (ح ٢١٤)، وابن أبي شيبة (٨/ ٣٧٠)، والبغوي في الجعديات (ح ٢٣٢٢)، وأبو يعلى (٣/ ١٩٣)، وعنه ابن حبّان: كما في الإحسان (٧/ ٥٠٣)، والخرائطي في المساوئ (ح ٢٩٠)، والبغوي في شرح السنة (١٣/ ١٤٦)، والبيهقي في الكبرى (١٠/ ٢٤٦)، وفي الشعب (٤/ ٢٢٩)، وفي الآداب (ح ٤١١)، وابن عساكر في تاريخه (ج ١٢/ ق ٦٠٠) كلهم من طريق نعيم بن حنظلة، عن عمار، به. ونعيم بن حنظلة قال في التقريب (ص ٥٦٥) مقبول. ولم يتابع. وأما حديث أبي هريرة مرفوعًا: مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ الله له لسانين في النار. فأخرجه: هناد في الزهد (ح ١١٣٨)، وتمام في فوائده: كما في الروض البسام (٣/ ٣٥٥) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (ج ١٥/ ق ٥٤٨)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٨٢). ومدار أسانيدهم على يحيى بن عبيد الله قال في التقريب (ص ٥٩٤): متروك، وأفحش الحاكم فرماه بالوضع. فالإسناد ضعيف جدًا. وأما حديث ابن مسعود موقوفًا قال: إن ذا اللسانين في الدنيا، له يوم القيامة لسانان من نار. فأخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٣٧١)، وابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٢٧٧)، =

стр. 12062

= وفي ذم الغيبة (ح ١٣٩)، والطبراني في الكبير (٩/ ٢٧٢). ومدار أسانيدهم على مالك بن أسماء ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٢٠٤) وسكت عليه، ولم يوثقه أحد ولم يرو عنه غير المسعودي، فهو مجهول، والإسناد ضعيف. وأما حديث جندب مرفوعًا: من كان له وجهان فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ لِسَانَيْنِ مِنْ نار يوم القيامة. فأخرجه الخرائطي في المساوئ (ح ٢٩٦)، والطبراني في الكبير (٢/ ١٧٠) كلاهما من طريق عبد الحكيم بن منصور، عن محمد بن جحادة، عن سلمة بن كهيل، عن جندب بن عبد الله، به. وعبد الحكيم بن منصور قال في التقريب (ص ٣٣٢) متروك كذبه ابن معين. وأما حديث سعد بن أبي وقاص مرفوعًا: ذو الوجهين في الدنيا يأتي يوم القيامة وله وجهان من نار. فأخرجه الطبراني في الأوسط: كما في مجمع البحرين (ق ٢٦٩ أ)، وقال الطبراني: لا يروى عن سعد إلَّا بهذا الإسناد، تفرد به خالد. قلت: خالد هو ابن يزيد العمري، كذبه أبو حاتم ويحيى، وقال ابن حبّان: يروي الموضوعات عن الأثبات: كما في ميزان الاعتدال (١/ ٦٤٦). وعليه يرتقي حديث الباب بشاهد عمار بن ياسر إلى الحسن لغيره، أما بقية الشواهد فلا تصلح للاعتبار إذ أنها ضعيفة جدًا أو بها مجاهيل.

стр. 12063

٣٤ - بَابُ الْغِيبَةِ ٢٦٦٧ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁، قَالَ: ذُكر عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رجلٌ فَقِيلَ: مَا أَعْجَزَهُ، فَقَالَ النَّبِيِّ ﷺ : اغْتَبْتُمْ أَخَاكُمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قُلْنَا مَا فِيهِ (١)، قَالَ ﷺ :إِنْ قُلْتُمْ ما ليس فيه فقد بهتموه (٢).

стр. 12064

٢٦٦٧ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف لضعف المثنى بن الصباح. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٧ ب مختصر) وقال: رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف لضعف المثنى بن الصباح.

стр. 12065

تخريجه: هذا الحديث مداره على المثنى بن الصباح واختلف عليه فيه: =

стр. 12066

= ١ - فروي عنه، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده، عن معاذ بن جبل مرفوعًا. أخرجه أحمد بن منيع كما في المطالب هنا، وعنه ابن أبي الدنيا في الغيبة (ح ٧٢). وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ٣٩)، والبيهقي في الشعب (٥/ ٣٠٤) كلهم من طريق عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ به. ٢ - وروي عنه، عن عمرو بن شعيب، عن معاذ بن جبل قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فذكر القوم رجلًا، فقالوا: ما يأكل إلَّا ما أطعم، وما يرحل إلَّا ما رحل له، وما أضعفه، فقال اغتبتم أخاكم، فقالوا: يا رسول الله! وغيبته أن نحدث بما فيه؟ قال: بحسبكم. أخرجه الطبري في التفسير (٢٦/ ١٣٧) من طريق حبّان بن علي العنزي، عن المثنى بن الصباح به. ٣ - وروي عنه، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده أنهم ذَكَرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رجلًا فقالوا: لا يأكل حتى يطعم، ولا يرحل حتى يُرحل معه، فقال النبي ﷺ : اغتبتموه، فقالوا: إنما حدّثنا بما فيه، قال: حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه. وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٢٠٥) عن أحمد بن منيع، عن عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ به. وأخرجه ابن المبارك في الزهد (ح ٧٠٥)، وفي مسنده (ح ٢)، ومن طريقه أبو الشيخ في التوبيخ (ح ١٨٨)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ١٨٩)، والبغوي في شرح السنة (١٣/ ١٤٠)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢/ ٩٠٣) من طريق المثنى به الصباح به بنحوه. والمثنى ضعيف كما تقدم فالحمل عليه في هذا الاختلاف. =

стр. 12067

= وتابع ابن لهيعة المثنى بن الصباح فرواه عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده مرفوعًا بنحو حديث معاذ. أخرجه أبو الشيخ في التوبيخ (ح ١٨٩). وابن لهيعة ضعيف. وعليه تكون رواية عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ هي الراجحة، إذ أن أبا لهيعة تابع المثنى فيها. ويشهد له أحاديث كثيرة عن أبي هريرة، والمطلب بن حنطب مرسلًا، وعبد الله بن مسعود موقوفًا، وعبد الله ابن عمر موقوفًا. أما حديث أبي هريرة فله عن طريقان: الأولى: عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عن أبي هريرة ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. أخرجه مسلم (ح ٢٥٨٩)، وأبو داود (١٣/ ٢٢٠ العون)، والترمذي (٦، ٦٣ التحفة)، والدارمي (٢/ ٢٠٩)، وأحمد (٢/ ٢٣٠، ٣٨٤، ٣٨٦، ٤٥٨)، والنسائي في الكبرى (٦/ ٤٦٧)، والطبري في التفسير (٢٦/ ١٣٦)، وابن أبي الدنيا في ذم الغيبة (ح ٧١)، وفي الصمت (ح ٢٠٤)، وابن أبي شيبة (٨/ ٣٨٧)، والخرائطي في المساوئ (ح ٢٠٦)، وأبو الشيخ في التوبيخ (ح ١٨٥)، وتمام في فوائده كما في الروض البسام (٣/ ٣٦٨)، والخطيب في الموضح (٢/ ١٦٠)، وفي الكفاية (ص ٣٧)، والبيهقي في الكبرى (١٠/ ٢٤٧)، وفي الشعب (٥/ ٣٠١)، والبغوي في شرح السنة (١٣/ ١٣٨). الثاني: عن أبي صالح، عن أبي هريرة: مرفوعًا من ذكر إمرءًا بما فيه فقد اغتابه، ومن ذكر امرءًا بما ليس فيه فقد بهته. =

стр. 12068

= أخرجه أبو الشيخ في التوبيخ (ح ١٨٦)، وأبو نعيم في أخبار أصفهان (٢/ ٤٥). وفي إسناد أبي الشيخ أبو بكر بن أبي سبرة قال في التقريب (ص ٦٢٣): رموه بالوضع. وفي إسناد أبي نعيم عبد الله بن أبي مريم قال في التقريب (ص ٣٢٢): مقبول. فالإسناد ضعيف. وأما حديث المطلب بن حنطب قال: ذكرت الغيبة عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: الغيبة أن يذكر الرجل بما فيه من خلقه، قالوا: ما كنا نظن أن الغيبة إلَّا أن يذكره بما ليس فيه، قال: ذلك من البهتان. فأخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٩٥٦)، وابن المبارك في الزهد (ح ٧٠٤)، ووكيع في الزهد (ح ٤٣٧)، وهناد في الزهد (ح ١١٧٢)، وأبو الشيخ في التوبيخ (ح ١٩٠)، والخرائطي في المساوئ (ح ٢٠٧). وإسناده صحيح إلَّا أنه مرسل. وأما حديث ابن عمر موقوفًا قال: الغيبة أن تقول ما فيه، والبهتان أن تقول ما ليس فيه. فأخرجه الطبري في التفسير (٢٦/ ١٣٦)، وابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٢٠٩)، وفي الغيبة (ح ٧٥)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (ح ٢١٠). وإسناده صحيح. وأما حديث ابن مسعود موقوفًا فيأتي تخريجه في الحديث (رقم ٢٦٧١). وعليه يرتقي هذا الحديث بمجموع هذه الشواهد إلى الحسن لغيره.

стр. 12069

٢٦٦٨ - وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هَضَاضٍ، عَنْ أبي هريرة وضي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي رَجْمِهِ (١) قَالَ: فَأَتَى عَلَيْهِ رَجُلَانِ فَقَالَا: يَا خُيْبَ (٢) هَذَا، سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ (فَلَمْ يَسْتُرْ عَلَى نَفْسِهِ) (٣) فَأُهِيجَ كَمَا أُهِيجَ الْكَلْبُ فَأَتَى النَّبِيُّ ﷺ عَلَى جِيفَةٍ فَقَالَ: انْهَسَا (٤) [مِنْ] (٥) هَذِهِ الْجِيفَةِ، فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذِهِ الْجِيفَةُ لَا نَسْتَطِيعُهَا، فَقَالَ ﷺ : مَا أَصَبْتُمَا مِنْ أَخِيكُمَا أَنْتَنُ مِنْ هَذِهِ الْجِيفَةِ. تَابَعَهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ (٦)، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ (٧) مِنْ طَرِيقِهِ.

стр. 12070

٢٦٦٨ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: جهالة عبد الرحمن بن الهضاض. الثانية: عنعنة أبي الزبير وهو مُدلس من الثالثة. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٧ ب مختصر) وسكت عليه.

стр. 12071

تخريجه: هو في مسند الطيالسي (ص ٣٢٤) إلَّا أنه عن حماد، عن أبي الزبير به بلفظه. =

стр. 12072

= مع زيادة في آخره قال ﷺ : فوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لقد رأيته يتقمص في نهر الجنة، وقال إلَّا رجمته يا هزال. وأخرجه ابن المبارك في مسنده (ح ١٥٣)، ومن طريقه النسائي في الكبرى (٤/ ٢٧٧)، والطحاوي في المشكل (١/ ١٨٢)، وابن حبّان كما في الإحسان (٦/ ٢٩١) كلهم من طريق حماد بن سلمة به بنحوه. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٧/ ٣٢٢)، ومن طريقه أبو داود (١٢/ ١١٠ العون)، وابن الجارود في المنتقى (ح ٨١٤)، وابن حبّان كما في الإحسان (٦/ ٢٩٠)، والدارقطني في السنن (٣/ ١٩٦)، والبيهقي في السنن الصغير (٣/ ٢٨٩)، وفي الشعب (٥/ ٢٩٨) كلهم من طريق أبي الزبير به إلَّا أن في روايتهم عبد الرحمن بن الصامت بدلًا من عبد الرحمن بن الهضاض. وأخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٢٧٨) من طريق أبي الزبير به إلَّا أن في روايته عبد الرحمن بن الهضاب بدلًا من عبد الرحمن بن الهضاض. وأخرجه في الكبرى (٤/ ٢٧٧) من طريق أبي الزبير به إلَّا أن في روايته عبد الرحمن بن يمامة بدلًا من عبد الرحمن بن الهضاض. وأخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٢٧٦)، وأبو داود (١٢/ ١١٢ العون)، وأبو يعلى (١٠/ ٥٢٤)، والبيهقي في الكبرى (٨/ ٢٢٧) كلهم من طريق أبي الزبير به إلَّا أن في روايتهم ابن عم أبي هريرة بدلًا من عبد الرحمن بن الهضاض وعبد الرحمن كما تقدم في ترجمته هو ابن عم أبي هريرة. ومدار هذه الأسانيد على عبد الرحمن بن الهضاض أو ابن الصامت، وهو مجهول. على أن الحديث في قصة رجم ماعز ورد من طريقين آخرين عن أبي هريرة دون ذكر الزيادة التي وردت في حديث عبد الرحمن بن الهضاض وهما: =

стр. 12073

= الأولى: عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جاء ماعز بن مالك إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إني قد زنيت فأعرض عنه، ثم جاءه من شقه الأيسر فقال: يا رسول الله! إني قد زنيت، فقال ذلك أربع مرات قال: انطلقوا به فارجموه، فانطلقوا به فلما مسته الحجارة أدبر يشتد فلقيه رجل في يده لحي بعير فضربه فصرعه فذكر ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فراره حين مسته الحجارة، قال: فهلا تركتموه. لفظ النسائي. أخرجه البخاري (١٢/ ١٢٠ الفتح)، ومسلم (ح ١٦٩١)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٩٠)، والترمذي (٤/ ٦٩٣ التحفة)، وابن ماجه (ح ٢٥٥٤)، وأحمد (٢/ ٢٨٦)، والطحاوي في المشكل (١/ ١٧٩)، وفي شرح المعاني (٣/ ١٤٣)، وابن الجارود في المنتقى (ح ٨١٩)، والبغوي في شرح السنة (١٠/ ٢٨٨)، والبيهقي في الكبرى (٨/ ٢١٣). وقال الترمذي: هذا حديث حسن. الثانية: عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بنحو الطريق الأولى. أخرجه البخاري (١٢/ ١٢٠ الفتح)، ومسلم (ح ١٦٩١)، والبغوي في شرح السنة (١٠/ ٢٨٩)، والبيهقي في الكبرى (٨/ ٢١٣). وحديث رجم ماعز روي عن عدد من الصحابة منهم: جابر بن عبد الله، وجابر بن سمرة، وابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وبريدة بن الحصيب، ونعيم بن هزال الأسلمي، وأبي بكر الصديق ﵃: أما حديث جابر بن عبد الله فله عنه طريقان: الأولى: عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جابر أن رجلًا من أسلم جاء النبي ﷺ فاعترف بالزنا، فأعرض عنه النبي ﷺ حتى شهد على نفسه أربع شهادات، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ أبك جنون؟ قال: لا، قال: آحصنت؟ قال: نعم، فأمر به فرجم =

стр. 12074

= بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة فرّ، فأدرك، فرجم حتى مات، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ خيرًا وصلى عليه. لفظ البخاري. أخرجه البخاري (٢/ ١٢٩)، ومسلم (ح ١٦٩١)، وأبو داود (١٢/ ١١٢ العون)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٨٠)، والترمذي (٤/ ٦٩٥ التحفة)، وأحمد (٣/ ٣٢٣)، وابن المبارك في مسنده (ح ١٥٢)، والطحاوي في المشكل (١/ ١٧٨)، وابن الجارود في المنتقى (ح ٨١٣)، والدارقطني في السنن (٣/ ١٢٧)، وابن حبّان كما في الإحسان (٥/ ٣٨)، والبيهقي في الكبرى (٨/ ٢١٨)، وفي الصغير (٣/ ٨٩)، وعبد الرزاق (٧/ ٣٢٠). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. الثانية: عن أبي الزبير، عن جابر بنحو الطريق الأولى. أخرجه ابن حبّان كما في الإِحسان (٦/ ٢٩٢). وإسناده ضعيف لعنعنة أبي الزبير. وأما حديث جابر بن سمرة بنحو حديث جابر. فأخرجه مسلم (ح ١٦٩٢)، وأبو داود (١٢/ ١٠٥ العون) والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٨٢)، وعبد الرزاق (٧/ ٣٢٤)، وأحمد (٥/ ٩٩)، والطيالسي (١/ ٢٩٩ المنحة)، والطحاوي في شرح المعاني (٣/ ٤٢ أ)، والدارمي (٢/ ١٧٦)، وابن المبارك في مسنده (ح ١٥٥)، وأبو يعلى (١٣/ ٤٤٣)، والبيهقي في الكبرى (٨/ ٢١٢). وأما حديث ابن عباس فله عنه طريقان: الأولى: عن عكرمة، عن ابن عباس بنحو حديث جابر. أخرجه البخاري (١٢/ ١٣٥ الفتح)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٧٩)، وأبو داود (١٢/ ١٠٤ العون)، وأحمد (١/ ٢٣٨، ٢٤٥، ٢٥٥، ٢٧٠، ٢٨٩، ١٣٤، ٣٢٥)، وابن المبارك في مسنده (ح ١٥٦)، وعبد بن حميد في المنتخب (ح ٥٧١)، =

стр. 12075

= والدارقطني في السنن (٣/ ١٢٢)، والبغوي في شرح السنة (١٠/ ٢٩٢)، والبيهقي في الكبرى (٨/ ٢٢٦). الثانية: عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بنحو حديث جابر. أخرجه مسلم (ح ١٦٩٣)، وأبو داود (١٢/ ١٠٨ العون)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٧٩)، وأحمد (١/ ٢٤٥، ٣٢٨)، والطحاوي في شرح المعاني (٣/ ١٤٢)، والطيالسي (١/ ٢٩٩ المنحة)، وأبو يعلى (٤/ ٤٥٣)، وعبد الرزاق (٧/ ٣٢٤). وأما حديث أبي سعيد ﵁، بنحو حديث جابر. فأخرجه مسلم (ح ١٦٩٤)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٨٨)، وأبو داود (١٢/ ١١٤ العون)، والبيهقي في الكبرى (٨/ ٢١٨). وأما حديث بريدة فله عنه طريقان: الأولى: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ بنحو حديث جابر. أخرجه مسلم (ح ١٦٩٥)، وأبو داود (١٢/ ١١٨ العون)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٧٨)، والبيهقي في الكبرى (٨/ ٢٢١). الثانية: عن سليمان بن بريدة، عن أبيه بنحو حديث جابر. أخرجه مسلم (ح ١٦٩٥)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٧٦)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٦٧)، والبغوي في شرح السنة (١٠/ ٢٩٣، والبيهقي في الكبرى (٨/ ٢١٤)، وفي السنن الصغير (٣/ ٢٨٨)، وابن الأثير في أسْدُ الغابة (٤/ ٢٣٢). وأما حديث نعيم بن هزال الأسلمي بنحو حديث جابر. فأخرجه أبو داود (١٢/ ٩٩ العون)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٧٩)، والطحاوي في المشكل (١/ ١٨٠)، والبيهقي في الكبرى (٨/ ٢١٩)، وفي السنن الصغير (٣/ ٢٩١). =

стр. 12076

= وفي سنده يزيد بن نعيم قال في التقريب (ص ٦٠٥): مقبول: ولا متابع له فالإسناد ضعيف. وأما حديث أبي بكر بنحو حديث جابر. فأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده كما في نصب الراية (٣/ ٣١٤)، وأحمد (١/ ٨). بإسناد أحمد صحيح.

стр. 12077

٢٦٦٩ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ وَلَيْسَ بِالْأَحْمَرِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فقام رَجُلٌ فَوَقَعَ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : تَخَلَّلَ (١)، فَقَالَ: مِمَّ أَتَخَلَّلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ مَا أَكَلْتُ لَحْمًا فَأَتَخَلَّلُ؟ فَقَالَ ﷺ : بَلَى، مِنْ لَحْمِ أَخِيكَ أَكَلْتَ آنِفًا.

стр. 12078

٢٦٦٩ - الحكم عليه: إن كان أبو خالد هو الأحمر فالإسناد حسن من أجله، فهو صدوق، وإن كان غيره فلم أعرفه والإسناد ضعيف. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٧ ب مختصر) وقال: رواه ابن أبي شيبة، والطبراني بسند صحيح. وذكره المنذري في الترغيب (٣/ ٥٠٦) وقال: حديث غريب ورواته رواة الصحيح. وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٢٤) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. وذكره الألباني في غاية المرام (ح ٤٢٨) وصححه.

стр. 12079

تخريجه: أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ١٢٦) من طريق ابن أبي شيبة به بلفظه. ويشهد له الحديث (رقم ٢٦٧٠) فيرتقي به إلى الحسن لغيره.

стр. 12080

٢٦٧٠ - [١] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا قُرّان بْنُ تَمَّام، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا أَعْجَزَ فَلَانًا، فَقَالَ ﷺ : أَكَلْتُمْ لَحْمَ أَخِيكُمْ وَاغْتَبْتُمُوهُ. [٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ، حدّثنا قران به.
следующие страницы →