← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 12216–12255 · переход к 12221.

стр. 12216

تخريجه: هذا الحديث مداره على يحيى بن أبي كثير واختلف عليه فيه: ١ - فروي عنه، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ العوام مرفوعًا. أخرجه أحمد بن منيع كما في المطالب هنا، عن يزيد بن هارون، عن شيبان، عنه به. وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٦/ ١٢٠)، من طريق يزيد بن هارون به. وأخرجه أحمد (١/ ١٦٥)، وابن عبد البر في التمهيد (٦/ ١٢٠)، والبيهقي في الكبرى (١٠/ ٢٣٢)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (١/ ٤٦٧)، لهم من طريق يزيد بن هارون، عن هشام الدستوائي، عنه به. ٢ - ورُوي عنه، عن يعيش، عن مولى الزبير، عن الزبير بن العوام مرفوعًا. أخرجه الترمذي (٧/ ٢١٢ التحفة)، وأحمد (١/ ١٧٦)، وابن عبد البر في التمهيد (٦/ ١٢١)، وفي جامع بيان العلم (٢/ ١٥٠)، والطيالسي في مسنده (ص ٢٧)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (٦/ ٤٢٤)، وأخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (١/ ٤٤٩)، وابن قانع في معجمه (ق ٤٤ أ)، لهم من طريق حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير به. =

стр. 12217

= وسقط الزبير في مسند الطيالسي فصار عن مولى للزبير عن النبي ﷺ إلَّا أني أثبته لأمرين: الأول: لأن الطيالسي وضع الحديث في مسند الزبير بن العوام. الثاني: لأن البيهقي رواه من طريق الطيالسي فأثبت الزبير. وأخرجه أحمد (١/ ١٦٧) , من طريق علي بن المبارك، ومعمر كلاهما عن يحيى بن أبي كثير به. وأخرجه البيهقي في الكبرى (١٠/ ٢٣٢)، من طريق سليمان التيمي، عن يحيى به وإسناده ضعيف لجهالة مولى الزبير. ٣ - وروي عنه، عن يعيش مولى لابن الزبير، عن الزبير به. أخرجه البزّار كما في الكشف (٢/ ٤١٩) وذكره ابن أبي حاتم في العلل (٢/ ٣٢٧). وإسناده ضعيف فيه خلف بن موسى بن خلف قال في التقريب (ص ١٩٤) يخطئ، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل قال أبو زرعة: هذا حديث وهم. ٤ - وروي عنه، عن يعيش قال حُدثت عن الزبير به. أخرجه عبد بن حميد في المنتخب من مسنده (ح ٩٧)، من طريق شيبان، عنه به. وإسناده ضعيف لأن فيه راويًا لم يُسم. ٥ - وروي عنه، عن يعيش بن الوليد مرفوعًا. أخرجه معمر في كتاب الجامع (ح ١٩٤٣٨)، ومن طريقه البغوي في شرح السنة (١٢/ ٢٥٩)، وإسناده ضعيف لانقطاعه. والراجح هي رواية يحيى بن أبي كثير، عن يعيش، عن مولى للزبير، عن الزبير وذلك لأمرين: ١ - رواها كل من حرب بن شداد، وعلي بن المبارك، ومعمر، وسليمان =

стр. 12218

= التيمي كلهم عن يحيى وهؤلاء كلهم أئمة ثقات. ٢ - رواية عبد بن حميد من طريق شيبان، عن يحيى ابن أبي كثير مع ذلك فلم يروها يعيش، عن الزبير مباشرة إنما قال حُدثت عن الزبير فدلّ والله أعلم، أن من رواها من طريق شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يعيش، عن الزبير أسقط الواسطة المبهمة بين يعيش والزبير خاصة هان خالف الثقات بذكر هذه الواسطة. ورجح الدارقطني في العلل (٤/ ٢٤٨) رواية مولى الزبير، عن الزبير. ويرتقي حديث الزبير بالحديث السابق وشواهده إلى الحسن لغيره.

стр. 12219

٢٧٠٠ - [١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، حَدَّثَنَا عَبَّادٍ الْمَنْقَرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وكان أول ما أوصاني به أن قال: يا بني اكتم سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا، فَكَانَتْ أُمِّي وَأَزْوَاجُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَسْأَلْنَنِي عَنْ سرأ (١) رسول الله ﷺ فلا أُخْبِرُهُمْ بِهِ، وَلَا أُخْبِرُ بِسِرِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ -أَحَدًا أَبَدًا (٢)، يَا بُنَيَّ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ فَلَا تَقَعَنَّ عَيْنُكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إلَّا سَلَّمْتَ عَلَيْهِ، فَإِنَّكَ تَرْجِعُ (٣) مَغْفُورًا لَكَ، وَيَا بُنَيَّ إِذَا دَخَلْتَ مَنْزِلَكَ فَسَلِّمْ عَلَى نَفْسِكَ، وَعَلَى أَهْلِكَ، وَيَا بُنَيَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصْبِحَ وَتُمْسِيَ وَلَيْسَ فِي قَلْبِكَ غِشٌّ لِأَحَدٍ، فَإِنَّهُ أَهْوَنُ عَلَيْكَ فِي الْحِسَابِ، وَيَا بُني إِنِ اتَّبَعْتَ وَصِيَّتِي فَلَا يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنَ الْمَوْتِ. [٢] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ بِهِ. وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ بَعْضَهُ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ (وَذَكَرَ أَنَّ عَبَّادً الْمَنْقَرِيَّ رَوَاهُ مُطَوَّلًا عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عن أنس ولم يذكر سعيدًا) (٤) (٥).

стр. 12220

٢٧٠٠ - الحكم عليه: هذا إسناد مسلسل بالضعفاء فيه ثلاث علل. =

стр. 12221

= الأولى: ضعف مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْهَمْدَانِيُّ. الثانية: ضعف عباد المنقري. الثالثة: ضعف علي بن زيد بن جدعان.

стр. 12222

تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (٦/ ٣٠٦) بنفس الإسناد مع زيادة: "يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ يُحِبَّكَ حَافِظَاكَ ويُزاد في عمرك. ويا أنس بالغ في الاغتسال من الْجَنَابَةِ فَإِنَّكَ تَخْرُجُ مِنْ مُغْتَسَلِكَ وَلَيْسَ عَلَيْكَ ذَنْبٌ وَلَا خَطِيئَةٌ. قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ الْمُبَالَغَةُ يا رسول الله؟ قال: تبُلُّ أصول الشعر، وتنقي البشرة ويا بني إن استطعت أن لا تزال أبدًا على وضوء، فإنه من يأته الموت وهو على وضوء يُعط الشهادة ويا بني إن استطعت أن لاتزال تُصَلِّي فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَيْكَ مَا دُمْتَ تصلي. ويا أنس إذا ركعت فأمكن كفيّك من ركبتك، وفرج بين أصابعك، وارفع مرفقيك عن جنبك ويا بني إذا رفعت رأسك من الركوع فأمكن كل عضو منك موضعه فإن الله لا ينظر يوم القيامة إلى من لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده. وبا بني فإذا سجدت فأمكن جبهتك وكفيك من الأرض ولا تنقر نقر الديك، ولا تقع إقعاء الكلب، أو قال: الثعلب وإياك والإلتفات في الصلاة، فإن الإلتفات في الصلاة هلكة، فإن كان لا بد ففي النافلة لا في الفريضة. ويا بني إذا خرجت من بيتك فلا تعن ... الحديث. وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج ٣/ ق ١٥٥)، من طريق أبي يعلى به. وأخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب (ق ١٣٩/ ب)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٢٠٢)، وفي دلائل النبوة (ص ١٢١)، كلاهما من طريق محمد بن الحسن بن أبي يزيد به. وفي رواية الخرائطي الحث على كتمان السر. وفي رواية أبي نعيم في المعرفة: قول أنس: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المدينة وأنا ابن تسع سنين. =

стр. 12223

= وفي رواية أبي نعيم في الدلائل: قول أنس: خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عشر سنين فما سبني ... الحديث. وأخرجه الترمذي (٣/ ١٩٧، ٧/ ٤٤٥، ٧/ ٤٧٨ التحفة)، والطبراني في الصغير (ح ٨٥٦)، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول كما في اللآلئ (٢/ ٣٨٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (ج ٣/ ق ١٥٥)، ومن طريق الترمذي البغوي في شرح السنة (٣/ ٢٥٣)، كلهم من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، عن أييه، عن علي بن زيد بن جدعان به. وذكر الترمذي في الموضع الأول: النهي عن الالتفات في الصلاة، وقال: هذا حديث حسن. وفي الموضع الثاني: الوصية بجعل القلب خاليًا من الغش. ثم قال وفي الحديث قصة طويلة، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ثقة، وأبوه ثقة، وعلي بن زيد صدوق إلَّا أنه ربما يرفع الشيء الذي يوقفه غيره، وسمعت محمد بن بشار يقول: قال أبو الوليد، قال شعبة: أخبرنا علي بن زيد وكان رفاعًا ولا نعرف لسعيد بن المسيب، عن أنس رواية إلَّا هذا الحديث بطوله، وقد روى عبّاد المنقري هذ االحديث عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ وَلَمْ يذكر فيه، عن سعيد بن المسيب، وذكرت به محمد بن إسماعيل، ولم يعوفه ولم يعرف لسعيد بن المسيب، عن أنس هذا الحديث ولا غيره، ومات أنس بن مالك سنة ثلاث وتسعين، ومات سعيد بن المسيب بعده بسنتين، مات سنة خمس وتسعين. اهـ. وذكر في الموضع الثالث: الوصية لأنس بالسلام على أهله إذا دخل بيته، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. وذكر الطبراني الحديث بطوله وقال: بعده لا يروى عن أنس بهذا التمام إلَّا بهذا الإسناد تفرد به مسلم الأنصاري وكان ثقة. قلت: بل روي بهذا التمام بغير هذا الإسناد وهو إسناد أبي يعلى. =

стр. 12224

= وذكر الحكيم الترمذي الجزء المتعلق بالوضوء. وذكر البغوي متن الترمذي في الموضع الأول. وذكر ابن عساكر نحوًا من حديث أبي يعلى. قلت: ومدار هذه الأسانيد على علي بن زيد وقد تقدم أنه ضعيف. ولكنه لم ينفرد في رواية الحديث عن سعيد بن المسيب إذ تابعه عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد به. أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ١٨٧) (١/ ٢٤٧٤). وفي سنده عبّاد بن كثير وهو متروك، فهي متابعة لا يُفرح بها. وفي السند بشر بن إبراهيم قال ابن عدي: هو عندي ممن يضع الحديث كما في المغني (١/ ١٠٤). وأخرج الحديث أبو الحسن القطان في المطولات، وسعيد بن منصور في السنن كلاهما كما في الكنز (ح ٤٣٥٧٥)، من طريق سعيد بن المسيب، عن أنس. ولم أعرف إسناديهما. ولم ينفرد سعيد في رواية الحديث عن أنس إذ تابعه إثنا عشر وهم: الأول: كثير أبو هاشم الأبلي، عن أنس بطوله. أخرجه ابن حبّان في المجروحين (٢/ ٢٢٣)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٦٥)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٣/ ٣٢)، والبيهقي كما في اللآلىء (٢/ ٣٨٠)، ومن طريق ابن حبّان ابنُ الجوزي في الموضوعات (٣/ ١٨٧). وذكر الخطيب جزءًا يسيرًا منه. وكثير، قال في المغني (٢/ ٥٣٠) قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك. اهـ. فهو متروك، والإسناد ضعيف جدًا. الثاني: أبو عمران، عن أنس مرفوعًا. =

стр. 12225

= أخرجه ابن حبّان في المجروحين (٢/ ١٩٢)، وابن عدي في الكامل (٥/ ٣٨٢)، وأبو يعلى (٧/ ١٩٧)، والطبراني في الأوسط (٣/ ٣٨٥)، والشيرازي في الألقاب كما في اللآلىء (٢/ ٣٨٣)، والبزار كما في تفسير ابن كثير (٣/ ٣١٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (ج ٣/ ق ١٥٦)، كلهم من طريق عوبذ بن أبي عمران، عن أبيه. وعوبذ بن أبي عمران الجوني، قال في المغني (٢/ ٤٩٥) قال النسائي وغيره: متروك. اهـ. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي عمران إلَّا ابنه عوبذ. قلت: بل رواه بشر بن حازم عن أبي عمران به. أخرجه البيهقي في الشعب (٦/ ٤٢٩)، وبشر بن حازم لم أجد له ترجمة. الثالث: عمرو بن دينار، عن أنس مرفوعًا. أخرجه الدارقطني في المؤتلف والمختلف (٢/ ٥٩٣)، والطبراني في الصغير (ح ٨١٩)، وأبو نعيم في أخبار أصفهان (٢/ ١٦٣)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٢٧)، وذكره البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٢٦٦)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٦/ ١٧٨). وقال الطبراني: لم يروه عن عمرو بن دينار إلَّا علي بن الجند، ولا عن علي إلَّا مسدّد، ومحمد بن عبد الله الرقاشي. قلت: مدار أسانيدهم على علي بن جند الطائفي، قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (٦/ ١٧٨): شيخ مجهول، وحديث موضوع. الرابع: سليمان التيمي، عن أنس مرفوعًا. أخرجه العقيلي في الضعفاء (١/ ١١٩)، وابن عدي في الكامل (١/ ٤١٨)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (٦/ ٤٢٨)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٧٦).=

стр. 12226

= وقال العقيلي: لم يأت به عن سليمان التيمي غير الأزور، ولهذا الحديث عن أنس طرق ليس منها وجه يثبت. قلت: مدار أسانيدهم على أزور بن غالب قال في الميزان (١/ ١٧٣) منكر الحديث، أتى بما لا يحتمل فكُذّب. الخامس: سعيد بن زون التغلبي، مرفوعًا مختصرًا. أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ١٠٦)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٣٦٤)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٣٥١، ٢/ ٨١٧)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٢٨)، وأبو الحسن الكنجرودي كما في اللآلىء (٢/ ٣٢٨). وقال العقيلي: وهذا المتن لا يعرف له طريق عن أنس يثبت. وسعيد بن زون قال في المغني (١/ ٢٥٩): ضعّفوه. السادس: ثابت، عن أنس مرفوعًا وذكر الوضوء. أخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ٣٧٥)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٢٨)، ومن طريق ابن عدي ابنُ الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٣٤٩)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٧٧)، وأخرجه العقيلي في الضعفاء (١/ ١٤٨)، (٣/ ٤٤٥)، وابن الأعرابي في معجمه (٢/ ٥١). وفي سند ابن عدي، والبيهقي، وابن الجوزي: أشعث بن بزار قال في الميزان (١/ ٢٦٢): ضعّفه ابن معين وغيره. وقال النسائي: متروك الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث. وعلى ذلك فهو متروك الحديث. وفي سند العقيلي الموضع الثاني، وابن الأعرابي: بكار بن عدي، ولم أجد له ترجمة. وفي سند العقيلي الموضع الأول بكر الأعنق قال في المغني (١/ ١١٤): لا يصح حديثه. =

стр. 12227

= وفي سند القضاعي الأزور بن غالب وتقدم أنه منكر الحديث، حدث بما لا يحتمل فكُذب. السابع: عن أبي العاتكة، عنه قال: قال لي رسول ﷺ : يا أنس أمط الأذى عن طريق المسلمين تكثر حسناتك. أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٥١٦، ٢/ ٨١٨). وفي سنده ثلاث علل: الأولى: حسان بن عبيد العسقلاني، قال في الميزان (٣/ ٣٣٥): قال ابن عدي الضعف على حديثه بيّن. الثانية: أبو العاتكة، قال في التقريب (ص ٦٥٣): ضعيف. الثالثة: علي بن شجاع لم أجد له ترجمة. الثامن: الحسن، عنه. أخرجه الخطيب في أماليه: كما في اللآلئ (٢/ ٣٨١). وفي سنده هشيم وقد عنعن، وهو مدلس، وفي سنده أحمد بن بكر البأسي، لم أجد له ترجمة. التاسع: حميد الطويل، عنه. أخرجه أبو سعيد القشيري في الأربعين كما في اللآلئ (٢/ ٣٨٣)، والسهمي في تاريخ جرجان (ص ٤٥٣)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٢٧)، والثعلبي كما في تخريج أحاديث الكشاف (ص ١٢٠). ومدار أسانيدهم على اليسع بن سهل الزيني قال في الميزان (٤/ ٤٤) عن ابن عيينة بخبر باطل. اهـ. قلت: رواه هنا عن ابن عيينة فيظهر أنه هذا الحديث. العاشر: العلاء أبو محمد الثقفي، عنه به. أخرجه أحمد بن منيع كما في المطالب هنا حديث رقم (٢/ ٢٦٩٨)، والطبراني =

стр. 12228

= في الكبير (١/ ٢٤٩)، وأبو نعيم في المعرفة (٢/ ٢٠٣). والعلاء متروك. الحادي عشر: ضرار بن مسلم، عنه به. أخرجه أبو يعلى (٧/ ٢٧٢)، ومن طريقه ابن عساكر (ج ٣/ ق ١٥٧). وضرار بن مسلم، لم أجد له ترجمة. الثاني عشر: حفص بن عبيد الله، عنه به. أخرجه أبو يعلى كما في المطالب (ج ٢/ ق ١٤ أ)، من الأصل. قلت: يتبين بما تقدم أن جميع طرق هذا الحديث معلوله، فإما بالمجاهيل أو بالمتروكين أو بالضعفاء، فهي لا تفيد في ترقية الحديث فهو باقٍ على ضعفه.

стр. 12229

٤٥ - بَابُ إِكْرَامِ الْغَرِيبِ وَالْحَيَاءِ مِنَ الْكَبِيرِ ٢٧٠١ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ [عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ] (١) بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: بَعَثَنِي أَبِي، وَبَعَثَ الْعَبَّاسُ الْفَضْلَ ابْنَهُ (٢) إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَأَجْلَسَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، فَحَصَرَنَا كَأَشَدِّ حصر تراه.

стр. 12230

٢٧٠١ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف، علته يزيد بن أبي زياد.

стр. 12231

تخريجه: لم أجده بهذه السياقة، لكن بعث ربيعة، والعباس ابنيهما: المطلب أو عبد المطلب، والفضل ثابت في الصحيح وغيره. فعن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن المطلب بن ربيعة بن الحارث، والفضل بن عباس ﵄، قالا: يا رسول الله! إن العباس وربيعة أرسلانا إليك لتستعملنا على الصدقة .. الحديث. =

стр. 12232

= أخرجه مسلم (ح ١٠٧٢)، والنسائي في المجتبى (٥/ ١٠٥)، وابن شبّة في تاريخ المدينة (٢/ ٦٤١)، وأحمد (٤/ ١٦٦) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ٣٢٠)، وابن قانع في معجم الصحابة (ق ١٧٤ ب،)، والبيهقي في الكبرى (٧/ ٣١)، والطبراني في الكبير (٥/ ٤٩)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٢٩٩)، وأبو نعيم في المعرفة (ج ٢/ ق ٦١ ب) وابن حجر في موافقة الخُبر الخبر (٢/ ٥٠).

стр. 12233

٤٦ - بَابُ تَرْكِ السَّلَامِ عَلَى مَنْ يُصَلِّي ٢٧٠٢ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، [عَنْ سُفْيَانَ] (١)، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، قَالَ: لَوْ دخلت وقوم يصلّون ما سلمت عليهم.

стр. 12234

٢٧٠٢ - الحكم عليه: هذا إسناد حسن من أجل أبي سفيان فهو صدوق، والراجح أنه سمع من جابر. وذكره البوصيري في الإتحاف (ح ٢/ ق ١٤٠ أمختصر) وقال: رواه أبو يعلى موقوفًا، ورواته ثقات. وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٣٨) وقال: رجاله رجال الصحيح.

стр. 12235

تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (٤/ ٢٠٥) بنفس الإسناد والمتن. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢/ ٣٣٧) من طريق سفيان الثوري به بنحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٧٤)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٤٥٧) كلاهما من طريق الأعمش به بنحوه. ويشهد له أحاديث كثيرة عن عبد الله بن مسعود، وجابر، وابن عباس ﵃. =

стр. 12236

= أما حديث عبد الله بن مسعود فله عنه ثلاث طرق: الأولى: عن علقمة، عنه قال: كنا نصلي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يصلي فيرُدُّ علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا، فقلنا: يا رسول الله! إنا كنا نسلم عليك فترد علينا، قال: إن في الصلاة شغلًا .. الحديث. أخرجه البخاري (٧/ ١٨٨ الفتح)، ومسلم (ح ٥٣٨)، وأبو داود (٣/ ١٩١ العون)، وأحمد (١/ ٣٧٦)، وابن أبي شيبة (٢/ ٧٤)، وأبو يعلى (٩/ ١١٨)، وأبو عوانة (١/ ١٣٩)، والطبراني في الكبير (١٠/ ١٣٦)، وابن خزيمة (٢/ ٣٤)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ١٨٨)، والبيهقي في الكبرى (٢/ ٢٤٨)، وفي السنن الصغير (١/ ٣١٦)، والبغوي في شرح السنة (٣/ ٢٣٥). الثانية: عن أبي وائل، عنه، بمعنى الطريق الأولى. أخرجه أبو داود (٣/ ١٩٣ العون)، وأحمد (١/ ٤٦٣)، وعبد الرزاق (١/ ٣٣٥)، والنسائي (٣/ ١٩)، وابن أبي شيبة (٢/ ٧٣)، والحميدي (١/ ٥٢)، والطيالسي (١/ ١٠٦ المنحة)، وأبو يعلى (٨/ ٣٨٤)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٤٥٥)، والطبراني في الكبير (١٠/ ١٣٤)، والشافعي في الأم (١/ ١٢٣)، وابن حزم في المحلى (٤/ ٢)، وابن عبد البر في التمهيد (١/ ٣٥٤)، والبغوي في شرح السنة (٣/ ٢٣٤)، والبيهقي في الكبرى (٢/ ٢٤٨)، وابن حبّان كما في الإحسان (٦/ ١٥ شعيب). كلهم من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل به، وعاصم قال في التقريب (ص ٢٨٥) صدوق له أوهام. الثالثة: عن أبي الرضراض، عنه بنحوه. أخرجه أحمد (١/ ٤٩)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٤٥٥)، وأبو يعلى (٩/ ١١٩). وأبو الرضراض ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ٥٢١) وسكت عليه، ولم أر من وثّقه، ولم يرو عنه غير أبي الجهم، فهو مجهول. =

стр. 12237

= وأما حديث جابر ﵁، فله عنه طريقان: الأولى: عن أبي الزبير، عنه بنحو حديث عبد الله بن مسعود. أخرجه مسلم (ح ٥٤٠)، وأبو داود (٣/ ١٩٥ العون)، وابن أبي شيبة (٢/ ٧٣) وأبو عوانة (٢/ ١٣٩)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٤٥٦). الثانية: عن عطاء، عَنْهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فبعثني في حاجة، فرجعت وهو يصلي على راحلته ووجهه على غير القبلة، فسلمت عليه فلم يرد علي فلما انصرف قال: إنه لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إلَّا أَنِّي كنت أصلي. أخرجه مسلم (ح ٥٤٠)، وأبو عوانة (٢/ ١٤٠)، والبيهقي في الكبرى (٢/ ٢٤٨). وأما حديث ابن عباس ﵁، فعن عطاء قال: سلّم على ابن عباس رجلٌ وهو يصلي فلم يرد عليه شيئًا وغمزه بيديه. أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (١/ ٤٥٧). ورجاله ثقات إلَّا شيخ الطحاوي عبد الله بن محمد بن حشيش لم أجد له ترجمة.

стр. 12238

٤٧ - بَابُ الِالْتِزَامِ وَالْمُعَانَقَةِ وَالْمُصَافَحَةِ ٢٧٠٣ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ ذَكْوَانَ، حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ بَشِيرٍ، حَدَّثَنِي فُلَانٌ الْعَنَزِيُّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁، قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَأَتَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ نَائِمًا فَأَكْبَبْتُ عَلَيْهِ فَرَفَعَ ﷺ يَدَيْهِ فَالْتَزَمَنِي.

стр. 12239

٢٧٠٣ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: أيوب بن بشير فهو مستور. الثانية: جهالة فلان العنزي.

стр. 12240

تخريجه: أخرجه ابن أبي الدنيا في "الأخوان" (ح ١٢٤) عن إسحاق بن إبراهيم به بلفظه. وأخرجه أبو داود (١٤/ ١٢٣ العون)، وأحمد (٥/ ١٦٢)، والبيهقي في الكبرى (٧/ ١٠٠) وفي الشعب (٦/ ٤٧٥)، وفي الآداب (ح ٢٩١) كلهم من طريق أيوب بن بشير عن رجل من عنزه أنه قال لأبي ذر: إني أريد أن أسألك .. وذكر سؤاله قال: هل كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يصافحكم إذا لقيتموه؟ قال: ما لقيته قط إلَّا صافحني وبعث إليّ ذات يوم ولم أكن في أهلي، فلما جئت أخبرت أنه أرسل إليّ، فأتيته وهو على سريره فالتزمني، فكانت تلك أجود وأجود. =

стр. 12241

= قلت: وعليه لا يكون الحديث من الزوائد، ومدار هذه الأسانيد على أيوب بن بشير وقد علمت حاله. وأخرجه الطيالسي (١/ ٣٦٣ المنحة) من طريق أيوب بن بشير أو رجل آخر، عن قاضي أهل مصر أو قاص- شك أيوب، أنه قال لأبي ذر به بنحوه. وعلته علة الطريق السابقة فأيوب: مستور، والرجل الآخر: لا يُعرف. والقاضي أو القاص مبهم لا يعرف. ويشهد لمعناه حديثان عن أنس، وجابر ﵄. أما حديث أنس ﵁، قال كان أصحاب النبي ﷺ إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا. أخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ١٠١) وقال: لم يروه عن شعبة إلَّا عبد السلام تفرّد به الجعفي. قلت: الجعفي هو يحيى بن سليمان قال في التقريب (ص ٥٩١) صدوق، يخطئ. أما حديث جابر فيأتي تخريجه في الحديث القادم.

стр. 12242

٢٧٠٤ - حَدَّثَنَا (١) عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرٍ هُوَ الشَّعْبِيِّ (٢)، عَنْ جَابِرٍ ﵁، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ ﵁، مِنَ الْحَبَشَةِ عَانَقَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ .

стр. 12243

٢٧٠٤ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف علّته مجالد بن سعيد. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٩ ب مختصر) وقال: رواه أبو يعلى بسند ضعيف. وذكره الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٧٢) وقال: رواه أبو يعلى وفيه مجالد بن سعيد وهو ضعيف وقد وثّق.

стр. 12244

تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (٣/ ٣٩٨) بنفس الإسناد والمتن. وهذا الحديث مداره الشعبي واختلف عليه فيه: ١ - فروي عنه، عن جابر، وله عن الشعبي طريقان: الأولى: عن الأجلح بن عبد الله الكندي، عن الشعبي، عن جابر. أخرجه الحاكم (٢/ ٦٢٤)، (٣/ ٢١١)، وعنه البيهقي في الدلائل (٤/ ٢٤٦). وفي إسناده الحسن بن الحسين العرني. قال أبو حاتم: لم يكن بصدوق عندهم، كان من رؤساء الشيعة، وقال ابن عدي: لا يشبه حديثه حديث الثقات. وقال ابن حبّان: يأتي عن الأَثبات بالملزقات، ويروي المقلوبات. ميزان الاعتدال (١/ ٤٨٣). فالإسناد ضعيف جدًا. الثانية: عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن جابر. أخرجه أبو يعلى (٣/ ٣٩٨). =

стр. 12245

= وتقدم أنه ضعيف لضعف مجالد. ٢ - وروي عنه، عن عبد الله بن جعفر، عن أبيه. أخرجه البزّار كما في الكشف (٣/ ٢٨٥)، والطبراني في الكبير (٩/ ١٠٢)، وأبو نعيم في المعرفة (ج ١/ ق ١١٩ ب) كلهم من طريق مجالد بن سعيد، عن الشعبي به. ومجالد ضعيف. ٣ - وروي عنه، عن جعفر به. أخرجه البزّار كما في الكشف (٣/ ٢٨٥) من طريق يحيى بن هانئ، حدّثنا أجلح، عن الشعبي به. ويحيى ابن هانئ هو يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ، قال في التقريب (ص ٥٩٦): ضعيف، وكان ضريرًا يتلقن. ٤ - وروي عنه، عن عبد الله بن جعفر به. أخرجه البيهقي في الكبرى (٧/ ١٠١)، وفي الشعب (٦/ ٤٧٧)، وفي سنده مجالد بن سعيد تقدم أنه ضعيف. ٥ - وروي عنه مرسلًا وله عن الشعبي طريقان: الأولى: عن أجلح بن عبد الله الكندي، عن الشعبي مرسلًا. أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٦٢١)، وعنه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ٢٧٦)، وأبو داود (١٤/ ١٣١ العون)، ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن الأعرابي في كتاب القبل والمعانقة (ح ٣٧)، والطبراني في الكبير (٢/ ١٠٨) عن علي بن مسهر، عن أجلح به. وأخرجه ابن سعد في الطبقات، وابن الأعرابي في كتاب القبل والمعانقة (ح ٣٨)، والبيهقي في الكبرى (٧/ ١٠١)، وفي الآداب (ح ٢٩٦) كلهم من طريق سفيان الثوري، عن أجلح به. وأخرجه سفيان بن عيينة في جامعه كما في الفتح (١١/ ٥٩) عن أجلح به. =

стр. 12246

= وأخرجه البزّار كما في الكشف (٣/ ٢٨٥) من طريق خالد بن عبد الملك، عن أجلح به. ومدار هذه الأسانيد على أجلح بن عبد الله الكندي، قال في التقريب (ص ٩٦): صدوق، شيعي. الثانية والثالثة: عن إسماعيل بن أبي خالد، وزكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي مرسلًا. أخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٢١١). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح، إنما ظهر بمثل هذا الإسناد الصحيح مرسلًا، وقد وصله أجلح بن عبد الله. وقال الذهبي: وهو الصواب أي المرسل. قلت: الصواب كما قال الذهبي المرسل إذ رواه جمع من الثقات عن أجلح، عن الشعبي مرسلًا وتابع أجلح إثنان كما تقدم. وللحديث شواهد عن عائشة، وأبي جحيفة، وعلي ﵃: أما حديث عائشة ﵂ قالت: لما قدم جعفر وأصحابه استقبله النبي ﷺ فقبّله بين عينيه. فأخرجه ابن أبي الدنيا في الإخوان (ح ١٢٣)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٢٢٠)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (٦/ ٤٧٧)، والبغوي في معجم الصحابة كما في الفتح (٧/ ٦٠). ومدار أسانيدهم على مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عمير المكي، ضعّفه ابن معين، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك، ميزان الاعتدال (٣/ ٥٩١)، فالإسناد ضعيف جدًا. وأما حديث أبي جحيفة بنحو حديث عائشة. فأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ٢٧٧)، والطبراني في الكبير (٧/ ١٠٢، ٢٥/ ١٠٠)، وفي الأوسط كما في المجمع (٩/ ٢٧١)، وفي الصغير =

стр. 12247

= (ح ٣٠). وقال الطبراني في الأوسط والصغير: لم يروه عن معمر إلَّا مخلد بن يزيد، تفرّد به الوليد بن عبد الملك. وفي سند الطبراني في الصغير أحمد بن خالد بن مسرّح الحرّاني قال الدارقطني: ليس بشيء، ميزان الاعتدال (١/ ٩٥)، وبقية رجاله بين ثقه وصدوق. وفي سند الطبراني في الكبير في الموضع الثاني أنس بن مسلم الخولاني له ترجمة في تهذيب تاريخ دمشق (٣/ ١٣٨). ولم يُورد فيه ابن عساكر جرحًا ولا تعديلًا. وروى عنه جماعة فهو مستور. وأما حديث علي ﵁، قال: قدم جعفر من أرض الحبشة في يوم فتح خيبر فقبله رسول الله ﷺ . فأخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ٢٤٣). وفي إسناده عيسى بن عبد الله بن محمد، قال الدارقطني: متروك الحديث، وقال ابن حبّان: يروي عن آبائه أشياء موضوعة، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. الكامل (٥/ ٢٤٣)، وميزان الاعتدال (٣/ ٣١٥).

стр. 12248

٢٧٠٥ - حَدَّثَنَا (١) شَبَابٌ هُوَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ (٢) حَدَّثَنَا دُرُسْتُ بْنُ حَمْزَةَ (٣)، حَدَّثَنَا مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، عَنْ قتادة، عن أنس ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللَّهِ تَعَالَى يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَيُصَافِحُهُ وَيُصَلِّيَانِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ إلَّا لَمْ يَتَفَرَّقَا (٤) حَتَّى يُغفر ذُنُوبًا (٥) لَهُمَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وما تأخر.

стр. 12249

٢٧٠٥ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف علته دُرُست بن حمزة. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٩ ب مختصر) وقال: رواه أبو يعلى بإسناد ضعيف لضعف دُرُست بن حمزة. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٢/ ٥٠٤) وصدّره برُوي إشارة إلى تضعيفه.

стр. 12250

تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (٥/ ٣٣٤) بنفس الإسناد والمتن. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ١٠٣) وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ١٩٤)، عن أبي يعلى به. وأخرجه من طريق أبي يعلى البيهقي في الشعب (٦/ ٤٧١)، والشجري في أماليه (٢/ ١٤٣). وأخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ٤٥)، وابن حبّان في المجروحين (١/ ٢٨٩)، =

стр. 12251

= ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٧٢٥)، وعلقه البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٢٥٢) كلهم من طريق خليفة بن خيّاط به بنحوه. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ١٠٣)، والباطرقاني في جزء من حديثه (ق ١٦٥ أ): كما في الضعيفة (٢/ ١٠٦) كلاهما من طريق درست بن حمزة به بنحوه. ومدار هذه الأسانيد على دُرُست بن حمزة وهو ضعيف. وروي الحديث من طريق آخر بلفظ آخر، فعن مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: ما من مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه إلَّا كان حقًا على الله أن يجيب دعاءهما ولا يرد أيديهما حتى يغفر لهما. أخرجه أحمد (٣/ ١٤٢)، والبزار كما في الكشف (٢/ ٤٢٠)، وأبو يعلى (٧/ ١٦٦)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٤١٤)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (٦/ ٤٧٢)، كلهم من طريق ميمون بن سياه به بنحوه. وميمون بن سياه، قال عنه في التقريب (ص ٥٥٦) صدوق، عابد، يخطئ فالإِسناد ضعيف. ولمعناه شاهد من حديث البراء بن عازب وله عنه أربعة طرق: الأولى: عن أبي إسحاق السبيعي، عنه مرفوعًا: ما من مسلمين يلتقيان ويتصافحان إلَّا غفر لهما قبل أن يتفرقا. أخرجه أبو داود (١٤/ ١٢١ العون)، والترمذي (٧/ ٥١٧ التحفة)، وابن ماجه (ح ٣٧٠٣) وأحمد (٤/ ٢٨٩، ٣٠٣) وابن عدي في الكامل (١/ ٤٢٧)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ٢٨٩)، والبيهقي في الكبرى (٩/ ٣٧)، وابن أبي شيبة (٨/ ٤٣١)، والدارقطني في المؤتلف والمختلف (١/ ١٧٦). وقال الترمذي: حديث حسن غريب من حديث أبي إسحاق، عن البراء وروي من غير وجه عن البراء. قلت: الوجوه الأخرى يأتي ذكرها. =

стр. 12252

= وقلت: مدار هذه الأسانيد على أبي إسحاق السبيعي وهو مدلس من الثالثة وقد عنعن هنا فالإسناد ضعيف. الثانية: زيد بن أبي الشعثاء، عنه مرفوعًا بنحو الطريق الأولى. أخرجه أبو داود (١٤/ ١١٩ العون) وابن أبي الدنيا في الإخوان (ح ١١٢)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ١٩٣) وعنده جابر بن زيد أبي الشعثاء، وهو تحريف، والبيهقي في الكبرى (٧/ ٩٩) والطيالسي (١/ ٣٦٣ المنحة) ومدار أسانيدهم على زيد بن أبي الشعثاء، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ٥٦٥) وسكت عليه ولم أر من وثّقه، ولم يرو عنه غير أبي أبلج فهو مجهول، وقال الذهبي في الميزان (٢/ ١٠٥٤): لا يعرف. الثالثة: عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عنه، مرفوعًا بنحو الطريق الأولى. أخرجه ابن أبي الدنيا في الإخوان (ح ١١٠)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ١٩٥) ومدار إسناديهما على عمرو بن حمزة العيشي، قال البخاري: لا يتابع على حديثه، وقال الدارقطني وغيره: ضعيف، ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٥). الرابعة: عن نفيع الأعمى، عنه مرفوعًا بنحو الطريق الأولى. أخرجه أحمد (٤/ ٢٨٩)، وابن أبي الدنيا في الإخوان (ح ١١١). ومدار إسناديهما على نفيع وهو ابن الحارث، أبو داود، قال في التقريب (ص ٥٦٥): متروك وقد كذبه ابن معين. وحديث البراء بمجموع طريقي أبي إسحاق السبيعي، ويزيد بن عبد الله بن الشخير حسن لغيره. وعليه يكون حديث الباب باقٍ على ضعفه إذ أن في متنه نكارة فليس في حديث ميمون بن سياه ولا في حديث البراء ذكر الصلاة على النبي ﷺ ، ولا المغفرة لما تقدم وتأخّر من الذنوب فهذه مزية لم تعط إلَّا لمحمد ﷺ .

стр. 12253

٤٨ - بَابُ تَقْبِيلِ الْيَدِ ٢٧٠٦ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ قَالَ: قَالَ ثَابِتٌ لِأَنَسٍ: يَا أَبَا حَمْزَةَ! هَلْ مَسَسْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِيَدِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَنَاوِلْنِيهَا، فَأَعْطَاهُ يَدَهُ فَقَبَّلَهَا. وَقَالَ سُفْيَانُ: حَسِبْتُ أَنَّ ابْنَ جُدْعَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ ثَابِتًا يَقُولُ لِأَنَسٍ ﵁ فذكره.

стр. 12254

٢٧٠٦ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف علّته علي بن زيد بن جدعان فهو ضعيف.

стр. 12255

تخريجه: أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج ٢/ ق ١٦٤) من طريق ابن أبي عمر، به بلفظه. وأخرجه ابن عساكر في نفس الموضع من طريق محمد بن زياد بن الربيع، وعبد الله بن محمد بن المسور الزهري فرّقهما كلاهما عن سفيان بن عيينة، به بنحوه. ومدار هذه الأسانيد على علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف. ولتقبيل اليد شواهد عن ابن عمر، وزارع، وسلمة بن الأكوع، وكعب بن مالك، وواثلة بن الأسقع. =
следующие страницы →