← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 12286–12325 · переход к 12291.

стр. 12286

تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (١/ ٤٢٠) بنفس الإسناد والمتن. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٣٢٤) هن طريق أبي. موسى به بلفظ القائل الفاحشة والذي يشيع بها في الإثم سواء. ومعنى لفظ البخاري يختلف عن معنى لفظ أبي يعلى، مع أنهما رووه من طريق واحد والحديث ذكره الهندي في الكنز (ح ٨٩٨٤) بلفظ أبي يعلى وعزاه له، وللبخاري في الأدب المفرد. كما روى الحديث البيهقي في الشعب (٧/ ٤٤) من طريق وهب بن جرير به بلفظ أبي يعلى فتبيّن من ذلك أن لفظ أبي يعلى هو الأرجح. ومدار هذه الأسانيد على حسان بن كريب وقد علمت حاله. فالأثر ضعيف.

стр. 12287

٢٧١٤ - حَدَّثَنَا (١) أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ، يُحَدِّثُ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: رَأَيْتُ أُسَامَةَ ﵁ يُصَلِّي عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَخَرَجَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ فَقَالَ: تُصَلِّي (٢) عِنْدَ قَبْرِهِ؟ قَالَ: إِنِّي أُحِبُّهُ، فَقَالَ لَهُ قَوْلًا قَبِيحًا ثُمَّ أَدْبَرَ، فَانْصَرَفَ أُسَامَةُ ﵁ فَقَالَ لِمَرْوَانَ: إِنَّكَ آذَيْتَنِي، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ (٣): إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبْغِضُ الْفَاحِشَ المتفحش، وإنك فاحش متفحش.

стр. 12288

٢٧١٤ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف علّته عنعنة محمد بن إسحاق وهو مُدَلس.

стр. 12289

تخريجه: أخرجه ابن حبّان كما في الإِحسان (٧/ ٤٨١)، عن أبي يعلى به بلفظه. وأخرجه الطبراني في الكبير (١/ ١٦٦)، من طريق وهيب بن جرير به بنحوه. وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٦٨٣)، من طريق محمد بن إسحاق به بنحوه دون ذكر القصة. ومدار هذه الأسانيد على محمد بن إسحاق ولم يصرح بالتحديث، إلَّا أنه لم ينفرد إذ تابعه اثنان: الأول: عثمان بن حكيم، عن محمد بن أفلح. أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٣٣٤)، وابن أبي حاتم في العلل (٢/ ٣٣٤)، والطبراني في الكبير (١/ ١٦٥)، وفي الأوسط (١/ ٢٢٠)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٣/ ١٨٨)، والبخاري في التاريخ الكبير (١/ ٢٧) معلقًا، كلهم من =

стр. 12290

= طريق محمد بن أفلح مولى أبي أيوب، عن أسامة بن زيد قال: أشهد على رسول الله ﷺ إني سمعته يقول: لا يحب الله الفاحش المتفحش. قلت: ومحمد بن أفلح مولى أبي أيوب ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ٢٦)، ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولم أر من وثّقه، ولم يرو عنه غير واحد، فهو مجهول والإسناد ضعيف. الثاني: أبو معشر، عن سليم مولى ليث، عن أسامة به بنحوه. أخرجه أحمد (٥/ ٢٠٢). وأبو معشر قال في التقريب (ص ٥٥٩) ضعيف وسليم مولى ليث قال الحافظ في تعجيل المنفعة (ص ١٦٤): لا يعرف فالإسناد ضعيف. وللمرفوع منه شواهد كثيرة عن عبد الله بن عمرو، وعائشة، وأبي هريرة، وسهل بن الحنظلية، وجابر، وأبي سعيد الخدري، وأبي الدرداء ﵃. أما حديث عبد الله بن عمرو فله عنه أربع طرق: الأولى: عن أبي سبرة، عنه مرفوعًا: إن الله لا يحب الفاحش ولا المتفحش ... لحديث. أخرجه أحمد (٢/ ١٦٢)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (ح ٢٨٥)، والآجري في الشريعة (ص ٣٥٣)، وابن المبارك في الزهد (ح ١٦١٠)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (١/ ٣٦٧). وأبو سبرة، قال في الميزان (٢/ ١١١): مجهول. الثانية: عن أبي كثير الزبيدي، عنه مرفوعًا: ألا فاتقوا الله، وإياكم والفحش، فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش. أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٣١٩)، والطيالسي (ص ٣٠٠)، وأبو الشيخ في التوبيخ (ح ١٣٨)، والبيهقي في الشعب (٧/ ٤٢٥)، والحاكم (١/ ١١)، وأحمد (٢/ ١٥٩، ١٩١، ١٩٥)، والببهقي في الكبرى (١٠/ ٢٤٣). =

стр. 12291

= وأبو كثير الزبيدي، الراجح أنه زهير بن الأقمر قال في التقريب (ص ٦٦٨) مقبول. قلت: نقل الحافظ في التهذيب (١٢/ ٢٣١)، توثيق العجلي، والنسائي له فهو ثقة، وبقية رجال الطيالسي ثقات فإسناده صحيح. الثالثة: عن بكر بن عبد الله المزني مرفوعًا بنحو الطريق السابقة. أخرجه الحسن بن عرفة في جزئه (ح ٩٠)، ومن طريقه الأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢/ ٨٤٣)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٦)، وإسناد الحسن بن عرفة رجاله ثقات، وهو ثقة فالأسناد صحيح. الرابعة: عن يحيى بن يعمر: عنه مرفوعًا: إن الله يبغض الفاحش المتفحش. أخرجه الشجري في أماليه (٢/ ٢٦١)، وفي سنده عبّاد بن صهيب، قال في الميزان (٢/ ٣٦٧): أحد المتروكين، فالإسناد ضعيف جدًا. وأما حديث عائشة ﵂ فله عنها طريقان: الأولى: عن أبي سلمة، عنها قالت: جاء رجل يستأذن عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: بئس أخو العشيرة، فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فبشّ به، فقالت عائشة: فقلت له في ذلك! فقال: يا عائشة! إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش. أخرجه أبو داود (ح ٤٧٩٢)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٧٥٥)، وابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٣٤٠)، ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ٢١٤). ورجاله ثقات إلَّا محمد بن عمرو، فهو صدوق والإسناد حسن. الثانية: عن سهيل، عن أبيه، عنها مرفوعًا: إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش ... لحديث. أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١/ ٢٨٨، ٣/ ٣٨)، وإسناده صحيح. وأما حديث سهل بن الحنظلية قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إنكم قادمون على إخوانكم فأحسنوا لباسكم وأصلحوا رحالكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس، إن =

стр. 12292

= الله لا يحب الفحش والتفحش. فأخرجه أبو داود (١١/ ١٤٦ العون)، وأحمد (٤/ ١٨٠)، وابن المبارك في الزهد (ح ٨٥٣)، وابن أبي شيبة (٥/ ٣٤٥)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (ح ٦٥)، والطبراني في الكبير (٦/ ٩٤)، والحاكم (٤/ ١٨٣)، والبيهقي في الشعب (٥/ ١٦٤)، والبخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٩٨) معلقًا، كلهم من طريق قيس بن بشر التغلبي، قال: أخبرني أبي، عن سهل بن الحنظلية به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلت: كيف وقد قال الذهبي في الميزان (٣/ ٣٩٢)، عن قيس، وأبيه: لا يعرفان. وقال الحافظ في التقريب (ص ٤٥٦)، عن قيس: مقبول قلت: نقل الحافظ في التهذيب (٨/ ٣٤٤) قول أبي حاتم فيه: ما أرى بحديثه بأسًا. اهـ. وقال أبو زرعة كما في الجرح والتعديل (٧/ ٩٤): رجل صدق: فهو صدوق. وقال الحافظ في التقريب (ص ١٢٤)، عن بشر بن قيس والدقيس (ص ١٢٤): صدوق، مع أنه لم ينقل في التهذيب (١/ ٣٩٩) توثيق أحد له إنما نقل ذكر ابن حبّان له في الثقات وذكر بشر بنُ أبي حاتم في الجرح (٢/ ٣٦٤)، وسكت عليه وروى عنه غير واحد، فهو مستور، والإسناد ضعيف. وأما حديث أبي هريرة فله عنه طريقان: الأولى: عن أبي سلمة، عنه مرفوعًا: إن الله يبغض الفاحش المتفحش. أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٧٣٧)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٣/ ٩٢). وفي إسناده أيوب بن عتبة القاضي قال في التقريب (ص ١١٨): ضعيف. الثانية: عن المقبري، عنه مرفوعًا: إياكم والفحش، فإن الله لا يحب الفاحش المتفحش ... الحديث. أخرجه أحمد (٢/ ٤٣١)، والحميدي (٢/ ٤٩٠)، والخرائطي في مساوئ =

стр. 12293

= الأخلاق (ح ٣٥٤)، والحاكم (١/ ١٢)، والبيهقي في الشعب (٧/ ٤٢٤)، وفي الأدب (ح ١٠٨)، وتمام في فوائده كما في الروض البسام (٣/ ٣٧٣)، وابن حبّان كما في الإحسان (١١/ ٥٨٠ شعيب)، وصححه الحاكم وقال: على شرط مسلم. وهو صحيح كما قال ولكن بمجموع الطرق. وأما حديث جابر ﵁ مرفوعًا: لا يحب الله الفاحش المتفحش، الصبّاح في الأسواق. فأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٣١٠)، وابن عدي في الكامل (٦/ ١٧)، وابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٣٣٧)، وفي سنده الفضل بن مبشر قال في التقريب (ص ٤٤٧) فيه لين فالإِسناد ضعيف. وأما حديث أبي سعيد الخدري ﵁ مرفوعًا: إن الله لا يحب الفاحش المتفحش. فأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٣٢٧). وفي سنده فضيل بن سليمان، قال في التقريب (ص ٤٤٧): صدوق، له خطأ كثير فالإِسناد ضعيف. وعليه يرتقي حديث الباب بمجموع المتابعات والشواهد إلى الحسن لغيره.

стр. 12294

٢٧١٥ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ، وَإِذَا قَالَ لَهُ: [يَا كَافِرُ] (١) فهو كقتله.

стр. 12295

٢٧١٥ - الحكم عليه: هذا إسناد رجاله ثقات إلَّا أنه: ١ - منقطع فأبو قلابة لم يسمع من عمران بن حصين وفاتُه كانت سنة أربع ومائة وقيل بعد ذلك، ووفاة عمران سنة اثنتين وخمسين. ولم يسمع أبو قلابة ممن عاش بعد عمران من الصحابة كما في جامع التحصيل (ص ٢١١). ٢ - شاذ الإِسناد كما سيأتي. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٤٢ أمختصر) وقال: رواه أحمد بن منيع بسند منقطع.

стр. 12296

تخريجه: أخرجه الطبراني في الكبير (١٨/ ١٩٤)، والبزار كما في الكشف (٢/ ٤٣١)، كلاهما من طريق حماد بن سلمة به إلَّا أن أبا قلابة رواه عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، وجعل البزّار شطره الأول متنًا لحديث منفصل عن شطره الثاني بسند سواء، وقال بعد الأول: لا نعلمه بهذا اللفظ إلَّا عن عمران، وإسحاق حدث بأحاديث لم يتابع عليها. وقال بعد الثاني: لا نعلمه يروي إلَّا عن عمران، وثابت بن الضحاك وحديث عمران أحسن إسنادًا وعمران أجل، ولا تعلم روى هذا إلَّا حماد. قلت: حديث ثابت بن الضحاك الذي أشار إليه البزّار، قال عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : مَنْ =

стр. 12297

= حلف بملة غير الإِسلام كاذبًا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به في نار جهنم ولعن المؤمن كقتله، ومن رمى مؤمنًا بكفر فهو كقتله. لفظ البخاري. أخرجه البخاري (١٠/ ٥١٤ الفتح)، ومسلم (ح ١١٠)، وأبو داود (٩/ ٨٣ العون)، والنسائي (٧/ ٥)، والترمذي (٥/ ١٤٧ التحفة)، وابن ماجه (ح ٢٠٩٨)، وأحمد (٤/ ٣٣، ٣٤)، وأبو عوانة (١/ ٤٤)، والطحاوي في المشكل (١/ ٣٦١)، وأبو يعلى (٣/ ١٠٤)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (ح ٢١)، والطبراني في الكبير (٢/ ٧٢، ٧٣)، والبيهقي في الكبرى (٢٣/ ٨، ١٠/ ٣٠)، والبغوي في شرح السنة (١٠/ ٨)، وابن الأثير أسْدُ الغابة (١/ ٢٧٢)، كلهم من طرق مختلفة عن أبي قلابة، عن ثابت بن الضحاك. فكيف يكون حديث عمران أحسن إسنادًا، وجلالة عمران ﵁ لا علاقة له بالسند. ثم إنه قال: لا نعلم روى هذا إلَّا حماد. قلت: إن كان يعني حديث عمران فنعم، وإن كان يعني المتن فلا، إذ رواه ثمانية غير حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ ثابت بن الضحاك وهم: ١ - وهيب بن خالد ــ عند البخاري، والطبراني. ٢ - حماد بن زيد ــ عند الطبراني. ٣ - سفيان بن عيينة ــ عند أبي عوانة، والطبراني. ٤ - شعبة بن الحجاج ــ عند مسلم، والطبراني. ٥ - أشعث بن سوار ــ عند الطبراني. ٦ - معمر ــ عند أحمد، والطبراني. ٧ - روح بن القاسم ــ عند الطبراني. ٨ - عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ــ عند الخرائطي.

стр. 12298

= بل في اجتماع هؤلاء في رواية الحديث عن أيوب، عن أبي قلابة، عن الضحاك، وفيهم شعبة بن الحجاج دلالة على وَهم حماد بن سلمة في جعل الحديث من رواية عمران بن حصين. وحمّاد تقدم في ترجمته أنه لا يحتج بحديثه إن خالف الثقات فيكون إسناده شاذًا.

стр. 12299

٢٧١٦ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ [عَنْ] (١) صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عون بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: صَرَخَ دِيكٌ (٢) عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَجُلٌ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، فَقَالَ ﷺ : لَا تَسُبَّهُ ولا تلعنه (٣) فإنه يدعو للصلاة.

стр. 12300

٢٧١٦ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه علتان: ١ - إسماعيل بن عياش روى عن مدني وروايته عن غير الشاميين ضعيفة، ثم أنه لم يصرح بالتحديث. ٢ - رواية عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابن مسعود مرسلة كما تقدم في ترجمته. وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ١٤٢ أمختصر)، وسكت عليه.

стр. 12301

تخريجه: هو في بغية الباحث (ح ٧٨٥٧) بنفس الإسناد والمتن. وهذا الحديث مداره على صالح بن كيسان واختلف عليه فيه: ١ - فروي عنه، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود به. أخرجه الحارث كما في المطالب هنا، وتقدم الحكم عليه. ٢ - ورُوي عنه، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن ابن مسعود به. ورواه عنه اثنان بهذا الإسناد: الأول: إسماعيل بن عياش. =

стр. 12302

= أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ١٨)، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (٤/ ٢٦٨)، وعلّته إسماعيل بن عياش. الثاني: مسلم بن خالد الزنجي. أخرجه البزّار كما في الكشف (٢/ ٤٣٣)، والبيهقي في الشعب (٤/ ٢٩٨). ومسلم بن خالد، قال في التقريب (ص ٥٢٩)، صدوق كثير الأوهام فالإِسناد ضعيف. ٣ - وروي عنه، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عتبة، عن ابن عباس مرفوعًا به. أخرجه أبو سعيد النقّاش في فوائد العراقيين (ح ١٩)، مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ صالح به، والحسن بن أبي جعفر قال في التقريب (ص ١٥٩) ضعيف فالإِسناد ضعيف. ٤ - ورُوي عنه، عن عبيد الله بن عتبة، عن أبي هريرة مرفوعًا به. أخرجه عبد بن حميد في المنتخب (ح ١٤٤٨)، من طريق خالد بن مخلد، عن سليمان التيمي، عن صالح به. وخالد بن مخلد صدوق له بعض المناكير فيظهر أن هذا من مناكيره. ٥ - ورُوي عنه، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عتبة، عن زيد بن خالد يرفعه به. أخرجه أبو داود (١٤/ ٦ العون)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ح ٩٤٥)، وأحمد (٤/ ١١٥، ٥/ ١٩٣)، والحميدي (٦/ ٣٥٢)، وعبد بن حميد في المنتخب (ح ٢٧٨)، ومعمر في كتاب الجامع (ح ٢٠٤٩٨)، والطيالسي (ص ١٢٩)، وابن حبّان كما في الإِحسان (٧/ ٤٩٣)، والطبراني في الكبير (٥/ ٢٤٠)، وفي الدعاء (٣/ ١٧١٩)، وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٤٦)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ١٩٩)، والبيهقي في الشعب (٤/ ٢٩٩)، والبغوي في الجعديات (٢٩٩٩)، من طرق عن صالح به. وإسناد معمر صحيح. =

стр. 12303

= قلت: وهذا هو الصواب إذ رواه جمع، عن صالح بهذا الإسناد وصرح الأئمة بذلك. فقال البزّار: والصواب، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ [عن] تصحفت إلى ابن زيد بن خالد. وقال أبو نعيم: والصحيح رواية صالح، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عتبة، عن زيد بن خالد، وقال الحافظ ابن حجر في المطالب (ح ٢٧١٧): وَالصَّوَابُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خالد.

стр. 12304

٢٧١٧ - وَقَالَ عَبْدُ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ صَالِحٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ نَحْوَهُ. * وَالصَّوَابُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ.

стр. 12305

٢٧١٧ - الحكم عليه: هذا إسناد رجاله ثقات إلَّا أنه شاذ كما تقدم في الحديث السابق رقم (٢٧١٦). وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٤٢ أمختصر) وقال: رواته ثقات.

стр. 12306

تخريجه: هو في المنتخب من مسند عبد بن حميد (ح ١٤٤٨) بنفس الإسناد والمتن وتقدم تخريجه.

стр. 12307

٢٧١٨ - [١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو يَاسِرٍ الْمُسْتَمْلِيُّ، حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَدَغَتْ رَجُلًا بُرْغُوثٌ، فَلَعَنَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لَا تَلْعَنْهَا، فَإِنَّهَا نَبَّهَتْ نَبِيًّا من الأنبياء للصلاة.

стр. 12308

٢٧١٨ - [١] الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جدًا فيه علتان: الأولى: عمار بن هارون فهو متروك. الثانية: ضعف سويد أبي حاتم. وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ١٤٢ ب مختصر) وسكت عليه. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٣/ ٤٧٥) وقال: رواته رواة الصحيح إلَّا سويد بن إبراهيم.

стр. 12309

تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (٥/ ٣٣، ٤٢٩) بنفس الإِسناد والمتن. وأخرجه الطبراني في الدعاء (٣/ ١٧٢٠) من طريق أبي ياسر به بلفظه. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ١٢٣٧)، والعقيلي في الضعفاء (٢/ ١٥٨)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٧١٤)، والبزار كما الكشف (٢/ ٤٣٤)، وابن حبّان في المجروحين (١/ ٣٤٦)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٤٢٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٧١٤)، والدولابي في الكنى (١/ ١٤٢)، والبيهقي في الشعب (٤/ ٣٠٠)، كلهم من طريق سويد به بنحوه. وقال العقيلي: لا يصح في البراغيث شيء. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح. وتابع سويدًا سعيدُ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: ذُكِرَتِ الْبَرَاغِيثُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّهَا توقظ للصلاة. =

стр. 12310

= أخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٦٤ ب)، والبيهقي في الشعب (٤/ ٣٠٠)، وقال الطبراني: لم يروه عن قتادة إلَّا سعيد تفرّد به الوليد. قلت: سعيد بن بشير ضعيف، ويروي عن قتادة المنكرات فلا يصلح للاعتبار. ويشهد له حديثان عن علي، وأبي سعيد ﵄. أما حديث علي ﵁، قَالَ: نَزَلْنَا مَنْزِلًا فَآذَتْنَا الْبَرَاغِيثُ فَسَبَبْنَاهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لا تسبوها، فنعمت الدابة إنها أيقظتكم لذكر الله تعالى. فيأتي تخريجه في الحديث رقم (٢٧٢٠) وهو ضعيف جدًا. وأما حديث أبي سعيد بنحو حديث أنس. فأخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ١٥٩)، وفي إسناده سَلّام الطويل، قال في التقريب (ص ٢٦١): متروك. وزيد بن الحواري العمي، قال في التقريب (ص ٢٢٣): ضعيف فالإِسناد ضعيف جدًا. وذكر حديث البرغوث السخاوي في المقاصد الحسنة وقال: أفرد له شيخنا جزءًا. وللسيوطي فيه جزءًا سماه: الطرثوث في خبر البرغوث ذكره الغماري في حاشية المقاصد. وذكر حديث البرغوث ملا على القارئ في الأسرار المرفوعة (ص ٤٦٨) ونقل قول العقيلي الذي ذكرته آنفًا وتعقبه فقال: هذا غريب منه، فقد روى أحمد، والبزار، والبخاري في الأدب، والطبراني في الدعوات عِن أنس .. الحديث. قلت: قد علمت حال الحديث وحال شواهده ولم أجده في المسند.

стр. 12311

٢٧١٨ - [٢] وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ (٢)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: ذُكِرَت البراغيثُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّهَا تُوقِظُ لِلصَّلَاةِ.

стр. 12312

٢٧١٨ - [٢] الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: عنعنة الوليد بن مسلم وهو مدلس. الثانية: ضعف سعيد بن بشير. وذكره المنذري في الترغيب (٣/ ٤٧٥) وقال: رواته ثقات إلَّا سعيد بن بشير.

стр. 12313

تخريجه: هو في مجمع البحرين (ق ١٦٤ أ) بنفس الإِسناد والمتن. وأخرجه البيهقي في الشعب (٤/ ٣٠٠) من طريق الوليد بن مسلم قال: حدّثنا سعيد بن بشير فعليه زالت علة التدليس وبقيت العلة الثانية. وتقدم تخريجه في الطريق السابقة.

стр. 12314

٢٧١٩ - حَدَّثَنَا (١) هَاشِمُ بْنُ مَرْثَد، حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْقاضِي، عَنْ [سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ] (٢) عَنْ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁، قَالَ: نَزَلْنَا مَنْزِلًا فَآذَتْنَا الْبَرَاغِيثُ فَسَبَبْنَاهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا تَسُبُّوهَا، فَنِعْمَتِ الدابة فإنها أيقظتكم لذكر الله تعالى. لا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إلَّا بِهِ تَفَرَّدَ بِهِ [آدم] (٣).

стр. 12315

٢٧١٩ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جدًا فيه علتان: الأولى: سعد بن طريف فهو متروك. الثانية: الأصبغ بن نباته فهو متروك. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٣/ ٤٧٥) وضعّفه. وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٧٧) وقال: فيه سعد بن طريف وهو متروك.

стр. 12316

تخريجه: هو في مجمع البحرين (ق ١٦٤ أ) بنفس الإسناد والمتن. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ١٢٠)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٧١٣) من طريق سعد بن طريف به بنحوه.

стр. 12317

٢٧٢٠ [١]،- حَدَّثَنَا (١) أَبُو خَيْثَمَةَ، [حَدَّثَنَا] (٢) ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: سَارَ رَجُلٌ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَلَعَنَ بَعِيرَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : يَا عَبْدَ اللَّهِ! لَا تَسِر مَعَنَا على بعير ملعون.

стр. 12318

٢٧٢٠ [١]- الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف علته إسماعيل بن أبي أويس. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٤٢ ب مختصر) وقال: رواه أبو يعلى وابن أبي الدنيا بإسناد جيد. اهـ. وذكره المنذري في الترغيب (٣/ ٤٧٤) وقال مثل قول البوصيري. وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٧٧) وقال: رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط بنحوه. ورجال أبي يعلى رجال الصحيح. قلت: نعم رجال الصحيح ولكن قد علمت حالهم.

стр. 12319

تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (٦/ ٣٠٦) بنفس الإِسناد والمتن. وفي المقصد العلي (ق ٩٦ أ) بنفس الإِسناد والمتن. وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٣٨٧)، والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٦٤ أ) كلاهما من طريق إسماعيل بن أبي أويس به بلفظه. ومدار هذه الأسانيد على إسماعيل وتقدم أنه ضعيف. لكن يشهد لمعناه ما جاء عن عمران بن حصين، وأبي برزة، وعائشة، =

стр. 12320

= وأبي هريرة، وابن عمر، وجابر ﵃. أما حديث عمران بن حصين قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة، فضجرت فلعنتها. فسمع ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فقال: خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة. قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس، ما يعرض لها أحد. فأخرجه مسلم (ح ٢٥٩٥)، وأبو داود (٧/ ٢٣٠ العون)، وأحمد (٤/ ٤٢٩، ٤٣١)، ومعمر في كتاب الجامع (ح ١٩٥٣٢)، وابن أبي شيبة (٨/ ٤٨٥)، والدارمي (٢/ ١٩٩)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (ح ٧١)، والطبراني في الكبير (١٨/ ١٩٠)، وابن حبّان كمافي الإِحسان (٧/ ٤٩٧)، والبيهقي في الشعب (٤/ ٢٩٦)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢/ ٩٦٥)، والبغوي في شرح السنة (١٣/ ١٣٦)، والبيهقي في الكبرى (٥/ ٢٥٤)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٨/ ٢٥٢). وأما حديث أبي برزة قال: بينما جارية على ناقة، عليها بعض متاع القوم، إذ بصرت بالنبي ﷺ وتضايق بهم الجبل. فقالت: حل. اللهم العنها. قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة. فأخرجه مسلم (ح ٢٥٩٦)، وأحمد (٤/ ٤٢٠، ٤٢٣)، وابن أبي شيبة (٨/ ٤٨٥)، وابن حبّان كما في الإِحسان (٤٩٧/ ٧)، والبيهقي في الكبرى (٥/ ٢٥٤)، وفي الشعب (٤/ ٢٩٧)، وفي الآداب (٤٥٦). أما حديث عائشة ﵂، فله عنها طريقان: الأولى: عن يحيى بن وثاب قال: قرب إلى عائشة بعيرًا لتركبه فالتوى عليها فلعنته، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لا تركبيه. أخرجه أحمد (٦/ ١٣٨)، وإسحاق بن راهوية (٣/ ٩٣١)، وهنّاد في الزهد (٢/ ٦١٢)، وأبو يعلى (٨/ ١٨٠)، وابن أبي شيبة (٨/ ٤٨٦). =

стр. 12321

= وهو منقطع فيحيى بن وثاب لم يسمع من عائشة كما في جامع التحصيل (ص ٢٩٩) فكيف برفعه للحديث. الثانية: عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة قالت: ابتعت بعيرًا، فلعنته، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لا تركبيه. أخرجه هنّاد في الزهد (٢/ ٦١٣). وإسناده صحيح إلَّا أنه منقطع. فالمسيب بن رافع لم يسمع من عائشة ﵂: كما في في ترجمته في التهذيب (١٠/ ١٣٩). وأما حديث أبي هريرة ﵁، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يسير مع أصحابه فلعن رجل ناقته، فقال: أخرها عنّا فقد استجيب لك. فأخرجه أحمد (٢/ ٤٢٨)، وابن أبي شيبة (٨/ ٤٨٥)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (ح ٧٣). ورجال ابن أبي شيبة ثقات إلَّا محمد بن عجلان صدوق، وأبوه لا بأس به فالإسناد حسن. وأما حديث ابن عمر ﵁، قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ في سفر فلعن رجل بعيره، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُنحى. فأخرجه البزّار كما في الكشف (٢/ ٤٣٣). وقال البزّار لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلَّا بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٧٧) وقال: رواه البزّار عن شيخه عبد الله بن شبيب وهو ضعيف. قلت: بل هو واهٍ كما في الميزان (٢/ ٤٣٨) والإسناد ضعيف جدًا. وأما حديث جابر ﵁، بنحو حديث أبي هريرة. فأخرجه مسلم (٣٠٠٩)، وابن حبّان كما في الإحسان (٧/ ٤٩٨). وعليه يرتقى حديث أنس بمجموع هذه الشواهد إلى الحسن لغيره.

стр. 12322

٢٠٢١ [٢]- وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ به وقال: تفرّد به إسماعيل.

стр. 12323

٢٠٢١ [٢]- الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: ضعف إسماعيل بن أبي أويس. الثانية: العباس بن الفضل لم أجد من ترجم له.

стр. 12324

تخريجه: هو في مجمع البحرين (ق ١٦٤ أ) بنفس الإِسناد والمتن. وتقدم تخريجه.

стр. 12325

٥٢ - بَابُ الْحَذَرِ وَالِاحْتِرَاسِ ٢٧٢١ - قَالَ أَحْمَدُ فِي الزُّهْدِ: حَدَّثَنَا سرَيْجٌ (١) وَعَفَّانُ قَالَا: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ، عَنْ غَيْلَانَ، عَنْ مُطَرِّفٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ. * قُلْتُ رُوِيَ هَذَا مرفوعًا.
следующие страницы →