← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 12706–12745 · переход к 12711.

стр. 12706

٢٧٩٨ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ ١٤٦٤ أ). وأورده الهيثمي في المجمع (٨/ ٥٢)، من حديث ابن عباس وواثلة. وهو في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص ٩٩٨: ٧٨٤).

стр. 12707

الحكم عليه: الحديث بهذا السند ضعيف جدًا، وفيه ثلاث علل: الأولى: إسماعيل ابن أبي إسماعيل وهو ضعيف. الثانية: النضر بن شفى وهو إما أن يكون مجهولًا أو يكون كذابًا على الاحتمالين. الثالثة: الإرسال. وللحديث شواهد، منها حديث ابن عباس ﵁ عن النبي ﷺ ولد له ثلاثة أولاد، فذكره بلفظه. فرواه الطبراني في المعجم الكبير (١١/ ٧١: ١١٠٧٧) وابن عدي في الكامل في ترجمة ليث بن أبي سليم (٦/ ٨٩) وابن الجوزي في الموضوعات باب التسمية بمحمد (١/ ١٥٤) ثلاثتهم من طريق مصعب بن سعيد، ثنا موسى بن أيمن، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، به. فيه عباس بن أبي سليم وهو ضعيف جدًا، وفيه مصعب بن سعيد المصيصي قال ابن عدي يحدث عن الثقات بالمناكير. ومنها حديث واثلة بن الأسقع عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: من ولد ... فذكره بلفظه. رواه الطبراني في الكبير (٢٢/ ٩٤: ٢٢٧) ورواه الحسين بن أحمد الحافظ في =

стр. 12708

= فضائل التسمية بأحمد ومحمد (ص ٢٨: ١٩) كلاهما عن عمر بن موسى، عن القاسم، عن واثلة قال: قال رسول الله. قلت: فيه عمر بن موسى بن وجيه الوجيهي وهو ممن يضع الحديث. ومنها حديث ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "من ولد له ثلاثة فلم يسم أحدهم محمدًا فهو من الجفاة"، رواه ابن عديّ في الكامل في ترجمة خالد بن يزيد (٣/ ١٨) وابن الجوزي في الموضوعات في اختيار الأسماء (١/ ٥٥) كلاهما من طريق خالد بن يزيد قال حدّثنا ابن أبي ذئب عن نافع، عن ابن عمر، به. قلت: خالد بن يزيد العمري كذاب كما وصفه أبو حاتم وغيره، وعلى هذا فالحديث ضعيف لعدم وجود ما يقويه.

стр. 12709

٢٧٩٩ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ محمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، عَنْ عِيسَى بن طلحة قال (١): حَدَّثَتْنِي ظِئْرُ (٢) مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ قَالَتْ: لَمَّا ولد محمد بن طلحة ﵁ أتينا بِهِ النَّبِيَّ ﷺ -فَقَالَ: ما سميتموه؟ قلنا: محمدًا، قال ﷺ : هذا اسمي، وكنيته أبو القاسم (٣).

стр. 12710

الحكم عليه: الحديث بهذا السند ضعيف جدًا وعلته أبو شيبة إبراهيم بن عثمان وهو متروك. ولجهالة ظئر محمَّد بن طلحة. ورواه أيضًا أبو نعيم في المعرفة (٢/ ٦٠: ٦٣٦) من طريق علي بن الجعد ثنا =

стр. 12711

= إبراهيم بن عثمان أبو شيبة ثنا محمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ عن إبراهيم بن محمَّد، عن ظئر أبيه محمَّد قالت: لما ولد بنحوه. وقال ابن حجر في الإصابة (٣/ ٣٧٧) أخرجه ابن قانع وابن السكن وابن شاهين من طريق محمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ. قلت: هذا فيه أيضًا إبراهيم بن عثمان أبو شيبة وهو متروك كما سبق ومع هذا اختلف عليه. وعلى هذا فالحديث ضعيف جدًا.

стр. 12712

٧٥ - بَابُ كَرَاهِيَةِ التَّسَمِّي بِأَسْمَاءِ الْجَبَابِرَةِ وَتَغْيِيرِ الِاسْمِ إِلَى مَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ ٢٨٠٠ - قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: وُلِدَ لِأَخِي (١) أُمِّ سَلَمَةَ غُلَامٌ فَسَمَّوْهُ الْوَلِيدَ، فَدَخَلُوا به عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أسميتموه؟ قالوا: نعم سموه الوليد، قال ﷺ : مَهْ، مَهْ (٢)، اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، سَمَّيْتُمُوهُ بِاسْمِ فَرَاعِنَتِكُمْ، لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْوَلِيدُ: لَهُوَ (٣) أَشَدُّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ فِرْعَوْنَ على قومه، قال عبد الرحمن: فقلت له أيّ الوليد هو؟ قال ﷺ : إِنِ اسْتُخْلِفَ الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ (٤) وإلَاّ فَهُوَ الوليد بن عبد الملك.

стр. 12713

٢٨٠٠ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ ف ١٤٦ أ). =

стр. 12714

= وهو في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص ١٠٠٠: ٧٨٦). ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في الدلائل.

стр. 12715

الحكم عليه: الحديث بهذا السند ضعيف فيه إسماعيل بن أبي إسماعيل، وهو ضعيف منكر الحديث، ومرسل ولكنه من مرسلات سعيد بن المسيّب وهي حسنة وفيه أيضًا ابن عياش ولكن حديثه عن الشاميين صحيح وهذا منه لأنّ شيخه وهو الأوزاعي شامي. ومع ذلك تابعه جماعة عن الأوزاعي. فرواه البيهقي في الدلائل (٦/ ٥٠٥) من طريق سعيد بن عثمان التنوخي عن بشر بن بكر. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة الوليد (١٧/ ٩٢٢)، من طريق الحكم بن موسى، ثنا الهقل بن زياد. ورواه أيضًا ابن عساكر في التاريخ (١٧/ ق ٩٢٢)، من طرق الوليد بن مسلم. ثلاثتهم عن الأوزاعي به ولم يذكر فيها عمر بن الخطّاب. وتابع الأوزاعي معمر عن الزهري أخرجه عبد الرزاق في أماليه كما في القول المسدد (ص ١٥) قال أخبرنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فذكره. وقد روى الحديث موصولًا عن عمر ﵁ بهذا الطريق نفسه فرواه أحمد في المسند (١/ ١٨) ثنا أبو المغيرة، ثنا ابن عياش به قال: عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخطّاب ﵁ قال: ولد لأختي أم سلمة ... به. ولم يذكر القدر الموقوف على الزهري. ومن طريق أحمد أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات باب النهي عن التسمية بالوليد ١/ ١٥٨). ورواه الجوزقاني في الأباطيل باب التسمية بالوليد (٢/ ٢٥٥: ٦٥٥)، من طريق إسماعيل بن عياش به مرفوعًا، عن عمر. =

стр. 12716

= وقد روي أيضًا موصولًا عن أبي هريرة من طريق الأوزاعي عن الزهري، عن سعد بن المسيّب، عن أبي هريرة فذكره بنحوه. فرواه الحاكم في المستدرك باب الفتن والملاحم (٤/ ٤٩٤) قال أخبرني محمَّد بالمؤمل ابن الحسن ثنا الفضل بن محمَّد بن المسيّب، ثنا نعيم بن حماد، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ الزهري، عن ابن الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قال ولد لأختي أم سلمة، فذكره وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وهذا الحديث تدافعت فيه الأقوال، وتفصيله كالآتي: أولًا: رفع الحديث عن طريق أبي هريرة قال الحافظ بن حجر في القول المسدد: وأما رواية نعيم بن حماد عن الوليد بن مسلم يذكر أبي هريرة فيه شاذة. قلت: وما قاله ابن حجر هو الصواب لأنّ الوليد بن مسلم يدلس تدليسًا فاحشًا وهو تدليس التسوية وقد عنعن هذا الحديث ومع ذلك خالف جماعة ممن رووه عن الأوزاعي وبهذا يعلم أن تصحيح الحاكم حديث أبي هريرة ليس بسديد. أما الطريق الذي فيه ذكر عمر بن الخطّاب فقد حكم عليه بالوضع ابن حبّان وتبعه ابن الجوزي والجوزقاني وغيرهم، وقد نفى ابن حجر في القول المسدد أن يكون الحديث موضوعًا ولكنه أقرّ بأن طريق ابن عياش التي فيها ذكر عمر بن الخطّاب بأنها معللة. حيث قال: وغاية ما ظهر في طريق ابن عياش من العلة أن ذكر عمر فيه لم يتابع عليه، والظاهر أنه من رواية أم سلمة لإطباق معمر والزبيدي عن الزهري، وبشر بن بكر والوليد بن مسلم، عن الأوزاعي على عدم ذكر عمر فيه. انتهى. قلت: لم يبق إلّا رواية سعيد بن المسيّب المرسلة وهذا المرسل. قال البيهقي: هذا مرسل حسن، وقال ابن حجر في القول المسدد: هو على شرط الصحيح. لو صرّح سعيد بن المسيّب بسماعه له من أم سلمة أدركها وسمع منها، قلت: =

стр. 12717

= فيه أيضًا ابن عياش وقد تغير، وبه أعل الحديث. وله شاهد من حديث أم سلمة ﵂ قال: دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وعندي غلام من آل المغيرة اسمه الوليد، فقال: من هذا؟ قلت: الوليد، قال: قد اتخذتم الوليد حنانًا، غيروا اسمه فإنه سيكون في هذه الأمة فرعون يقال له الوليد. أخرجه إبراهيم الحربي في غريب الحديث كما في القول المسدد. وقال ابن حجر: هذا إسناد حسن. وبعد أن أورد ابن حجر جميع طرق الحديث وشواهده قال: وبهذا يعلم بطلان شهادة ابن حبّان بأن رسول الله ﷺ ما قاله ولا سعيد حدث به. قلت: بعد هذا الكلام الطويل والدفاع الشديد للحافظ ابن حجر عن هذا الحديث أقول: إن الحديث وإن لم يكن موضوعًا فهو عندي ضعيف جدًا لأسباب: ١ - الاختلاف على إسناده وإن أمكن الإجابة عنها بتكلف. ٢ - إن كثيرًا من العلماء حكموا عليه بالوضع، وان كان فيه نوع من التشدد. ٣ - وهو الأقوى عندي: أن الحديث مخالف لما كان عليه النبي ﷺ وصحبه؛ ذلك أن بعضًا من الصحابة كان اسمهم الوليد، ولم يثبت أن النبي ﷺ غير أسماءهم أو طلب منهم ذلك بل ثبت في الصحيحين مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أن النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: اللهم أنج الوليد بن الوليد. وممن سمى بالوليد من الصحابة: الوليد بن عقبة بن أبي معيط، والوليد بن قيس الذى دعا له الرسول ﷺ بالبرء من مرضه، ولم يغيِّر اسمه. فكيف يقرّ ﵊ هؤلاء على أسمائهم دون غيرهم.

стр. 12718

٢٨٠١ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السري، حدّثنا حماد (١) عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قال: إن أَمَة لعمر ﵁ كَانَ لَهَا اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْعَجَمِ فَسَمَّاهَا عمر ﵁ جميلة (٢) فقال عمر: بيني وبينك (٣) النبي ﷺ فأتينا النبي ﷺ فقال لها: أنت جميلة، فقال عمر ﵁ خذيها على رغم أنفك (٤)

стр. 12719

٢٨٠١ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٤/ ق ٥٢ أ). وعن طريق ابن أبي عمر رواه أبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٠١)، وقال: غريب بهذا اللفظ لم يرو عن حماد إلّا بشر.

стр. 12720

الحكم عليه: الحديث بهذا السند حسن، رجاله كلهم ثقات إلّا ابن أبي عمر فهو صدوق فيه غفلة واختلف في المرأة التي غيّر اسمها النبي ﷺ هل هي أمة عمر كما عند ابن أبي عمر أو ابنة عمر ﵁ كما عند ابن أبي شيبة أو امرأة عمر كما في كتب الصحابة. أما من قال: ابنة عمر فحجته ما رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه في الأدب باب تغيير الأسماء (٨/ ٤٧٥: ٥٩٤٥)، قال حدّثنا الحسن بن موسى قال حدّثنا حماد بن سلمة عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر أن ابنة لعمر كان يقال لها عاصية =

стр. 12721

= فسماها رسول الله ﷺ جميلة. وعن أبي بكر بن أبي شيبة أخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٦٨٧: ٢١٣٩) في كتاب الآداب. وعن أبي بكر بن أبي شيبة أيضًا رواه ابن ماجه في سننه في الأدب (٢/ ١٢٣٠: ٣٧٣٣). وهذا الطريق أرجح من طريق ابن أبي عمر لأنها في الصحيح ولأن ابن أبي عمر صدوق فيه غفلة بخلاف طريق ابن أبي شيبة فرجالها كلهم ثقات. وهكذا جاءت في هذه الرواية أنها ابنة لعمر وفي الأولى أمة لعمر. والظاهر عندي أن ذلك وهم من حماد بن سلمة في كلتا الروايتين، والصواب أنها امرأة عمر ﵁ لأسباب: ١ - روي عن حماد بن سلمة أنها أم عاصم وهي امرأة عمر أم ابنه عاصم، فرواه الدارمي في سننه في الاستئذان (٢/ ٢٠٥: ٢٧٠٠)، قال حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سلمة، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر أن أم عاصم كان يقال لها عاصية، فسماها النبي ﷺ -جميلة. ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة في ترجمة (٢/ ق ٣٤٠/ ب)، من طريق عبد الله بن أحمد الدورقي ثنا أبو سلمة مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن أم عاصم كان يقال لها عاصية فسماها رسول الله جميلة. ٢ - إن الذين ترجموا للصحابة كابن عبد البر وابن الأثير وابن حجر وغيرهم أجمعوا على أن التي غير اسمها ﷺ هي جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح زوج عمر تكنى أم عاصم كان اسمها عاصية فسماها رسول الله جميلة. ٣ - إن جميلة بنت عمر بن الخطّاب ذكرها الحافظ بن حجر في الإصابة في القسم الثاني وهم الذين ولدوا في عهد النبي ﷺ -وتوفي وهم دون سن التمييز ثم أورده خلافًّا، هل هي التي كان اسمها عاصية فسماها الرسول ﷺ جميلة ثم قال في =

стр. 12722

= النهاية بعد أن ذكر طريق الحجاج بن منهال ولفظه كانت أم عاصم تسمى عاصية فسماها رسول الله جميلة قال: فهذا يدلّ على أن المراد امرأة عمر. ٤ - يستبعد جدًا أن يكون اسم امرأة عمر عاصية فيأتي بها إلى النبي ﷺ فيغير اسمها إلى جميلة ثم بعد ذلك بزمن يولد لعمر بنت فيسميها عاصية ثم يغير اسمها النبي ﷺ إلى جميلة مرة ثانية. هذا ما لا يتصور وقوعه من عمر ﵁. فالحادثة واحدة وأنها كانت في امرأة عمر ﵂ وهي جميلة بنت ثابت أم ابنه عاصم بن عمر. وقد روي دون تحديد المرأة هل هي بنت أو أمَة أو امرأة. وقد روى يحيي بن سعيد عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ غير اسم عاصية قال: أنت جميلة. فرواه أحمد بن حنبل في المسند (٢/ ١٨) عن يحيي به. وعن أحمد بن حنبل وغيره رواه مسلم في صحيحه (٣/ ١٦٨٦: ٢١٣٩). وعن أحمد بن حنبل ومسدد رواه أبو داود (٥/ ٢٣٨: ٤٩٥٢). ورواه الترمذي في سننه (٥/ ١٣٤: ٢٨٣٨)، من طرق كثيرة عن يحيي بن سعيد به.

стр. 12723

٢٨٠٢ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ عَبَّادٍ، حدّثنا أبو سعيد (١)، حدّثنا عبد الله بن الحارث بن أبزي قال (٢): حَدَّثَتْنِي أُمِّي عَنْ أَبِيهَا أَنَّهُ شَهِدَ مَغَانِمَ حُنَيْنٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ واسمه غراب، فسماه رسول الله مسلمًا (٣).

стр. 12724

٢٨٠٢ - تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٥٥) وعزاه إلى الطبراني وأبي يعلى، وقال: رائطة لم يوثقها أحد ولم يضعفها. وأورده البوصيري في الإتحاف (٤/ ق ٥٢ أ). ورواه البخاريُّ في الأدب المفرد باب غراب (٢/ ٢٨٨: ٨٣٤) قال: حدّثنا محمَّد بن سنان قال: حدّثنا عبد الله بن الحارث بن أبزي، به بنحوه. ورواه البخاريُّ أيضًا في التاريخ في ترجمة مسلم والد رائطة (٧/ ٢٥٢) عن محمَّد بن سنان، به. ورواه الطبراني في الكبير (١٩/ ٤٣٣: ١٠٥٠) من طريق محمَّد بن سنان العوقي ثنا عبد الله بن الحارث، به بنحو رواية البخاريُّ. ورواه البزّار كما في الكشف باب تغيير الأسماء (٢/ ٤١٥: ١٩٩٥) من طريق معاذ بن هانئ، ثنا عبد الله بن الحارث المكي، به. وقال البزّار: لا نعلم روى مسلم أبو رائطة إلّا هذا. ورواه أبو نعيم في المعرفة (٢/ ق ١٨٢) من طريق الحارث بن أبزي، به بلفظ "ما اسمك؟ قلت: غراب، قال: أنت مسلم".

стр. 12725

الحكم عليه: الحديث بهذا السند ضعيف لأنّ مداره على عبد الله بن الحارث وهو ضعيف، وأمه رائطة مجهولة.

стр. 12726

٢٨٠٣ - حدّثنا ابن نمير (١)، حدّثنا (٢) عبدة (٣) عَنْ هِشَامٍ (٤)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قالت: مرّ النبي ﷺ -بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا غبرة (٥)، فقال هي خضرة.

стр. 12727

٢٨٠٣ - تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٥٤) وعزاه إلى أبي يعلى والطبراني وقال: رجاله رجال الصحيح. وأورده البوصيري في الإتحاف (٤/ ق ٥٢ أ). وهو في مسند أبي يعلى (٨/ ٤٢: ٤٥٥٦). ورواه ابن حبّان في صحيحه باب ذكر خبر يصرح باستعمال هذا الفعل (٧/ ٥٢٩: ٥٧٩١) قال أخبرنا الحسن بن سفيان قال حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، به بلفظ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بأرض عذرة فسماها خضرة". ورواه الطحاوي في شرح المعاني باب ما روي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه كان يعجبه الفأل الحسن (٢/ ٣٤٤) من طريق عبدة بن سليمان، به بلفظ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بأرض تسمى عزرة فسماها خضرة". وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير (١/ ١٢٦) من طريق شريك عن هشام بن =

стр. 12728

= عروة، به بلفظ "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سمع اسمًا قبيحًا غَيَّره فمرّ على قرية يقال لها عفرة فسماها خضرة".

стр. 12729

الحكم عليه: الحديث بهذا السند صحيح على شرط الشيخين، والأحاديث التي فيها أن النبي ﷺ غيَّر الاسم القبيح إلى الأحسن، تكاد بمجموعها تبلغ التواتر.

стр. 12730

٧٦ - باب أحب الأسماء إلى الله تعالى ٢٨٠٤ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ (١)، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ (٢)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ. لَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عمر ﵄ في مسلم.

стр. 12731

٢٨٠٤ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٤/ ق ٥٢ أ). وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٥٢) وقال: فيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف. ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عديّ في الكامل (١/ ٢٨٢) وزاد "الحارث".

стр. 12732

الحكم عليه: في هذا السند علتان: الأولى: إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف بالاتفاق. الثانية: عنعنة الحسن البصري وهو مدلس. ومتن الحديث صحيح كما أشار إليه الحافظ من حديث ابن عمر ﵁ =

стр. 12733

= "إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن". أخرجه مسلم في الأدب (٣/ ١٦٨٢: ٢١٣٣) وأبو داود في الأدب في تغيير الأسماء (٥/ ٢٣٦: ٤٩٤٩) والترمذي في الأدب، باب ما جاء ما يستحب من الأسماء (٥/ ١٣٢: ٢٨٣٣) وابن أبي شيبة في الأدب باب ما يستحب من الأسماء (٨/ ٤٧٩: ٥٩٦٢) رواه الدارمي في الاستئذان (٢/ ٢٠٤: ٢٦٩٨) وأحمد بن حنبل في مسنده (٤/ ٣٤٥) كلهم عن طريق نافع عن ابن عمر ﵁ واللفظ لمسلم.

стр. 12734

٧٧ - بَابُ الْكِنَايَةِ عَنِ السُّؤَالِ عَنِ الْحَاجَةِ قُضِيَتْ أم لا ٢٨٠٥ - قال ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ رَبِيعَةَ (١) بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: بعثني أبي، وبعث العباس ابنه الفضل ﵃ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قال: فلما أتيناهم قالوا: وما وراءكم (٢) أسعد أم سعيد؟.

стр. 12735

٢٨٠٥ - تخريجه: هذا الحديث تقدم في المطالب في كتاب الزكاة بَابُ تَحْرِيمِ الصَّدَقَةِ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَمَوَالِيهِمْ حديث رقم (٩١١) وهذا تمامه: قال أبو بكر حدّثنا محمَّد بن فضل عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن الحارث، عن ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ﵁ قال: "مشت بنو المطلب إلى العباس ﵁ فَقَالُوا: كَلِّمْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَيَجْعَلَ فِينَا مَا يَجْعَلُ فِي الناس من هذه السعاية وغيرها فبينما هُمْ كَذَلِكَ يَأْتَمِرُونَ إِذْ جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أبي طالب =

стр. 12736

= ﵁ فدعاه العباس ﵁ فَقَالَ: قَوْمُكَ وَبَنُو عَمِّكَ اجْتَمَعُوا لَوْ كَلَّمْتَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فجعل لهم السعاية، فقال علي ﵁: إن الله تعالى أَبَى لَكُمْ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنْ يُطْعِمَكُمْ أَوْسَاخَ أَيْدِي النَّاسِ، فَقَالَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ: دَعُوا هَذَا فَلَيْسَ لَكُمْ عِنْدَهُ خَيْرٌ" ثم قال ابن حجر. فذكره الحديث. قلت: ولعل الباقي من الحديث المشار إليه بقوله فذكر الحديث هو هذا الجزء الذي ذكره هنا، وكثيرًا ما يفعل ابن حجر ذلك. وقال ابن حجر هناك: هو عند مسلم والنسائيُّ وغيرهما بمعناه. قلت: يشير بذلك حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث قال: اجتمع ربيعة ابن الحارث والعباس بن عبد المطلب، فقال: والله لو بعثنا هذين الغلامين .. فذكره بمعناه وليس فيه قوله "ما وراءكم أسعد أم سعيد". رواه مسلم في صحيحة -الزكاة- باب ترك استعمال آل النبي ﷺ على الصدقة (٢/ ٧٥٢: ١٠٧٢) من طريق الزهري أن عبد الله بن عبد الله حدثه أن ابن عبد المطلب بن ربيعة به من طريق الزهري به. ورواه النسائيُّ في سننه باب استعمال آل النبي ﷺ (٥/ ١٠٥: ٢٦٠٩) من طريق الزهري، به. وله شاهد من حديث ابن عباس ﵁ قَالَ: بَعَثَ نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ ابْنَيْهِ إِلَى رسول الله ﷺ فذكره بمعناه مختصرًا. رواه الطبراني في الكبير (١١/ ٢١٧: ١١٥٤٣) من طريق حَنَشٍ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄.

стр. 12737

٧٨ - بَابُ الْمُدَارَاةِ ٢٨٠٦ - قَالَ الْحَارِثُ؛ حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا هِشَامٌ (١) عَنْ عَاصِمٍ (٢)، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عن صفوان بن عسال ﵁، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ، فَلَمَّا نَظَرَ [إِلَيْهِ] (٣) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ [أو بئس الرجل] (٤) [فلما دنا منه أدنى مجلسه، فلما قام وذهب، قالوا: يا رسول الله حين أبصرته قلت: بئس أخو العشيرة أو بئس الرجل ثم أدنيت مجلسه] (٥) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : [إنه منافق أداريه عن نفاقه، وأخشى أن يفسد عليَّ غيره".

стр. 12738

٢٨٠٦ - تخريجه: هو في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص ٩٩٦: ٧٨٢). وعن طريق الحارث أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ٢٨٥). =

стр. 12739

= الحكم عليه: الحديث بهذا السند ضعيف جدًا من أجل الخليل بن زكريا وهو متروك. ومتن الحديث دون الفقرة الأخيرة وهي قوله "إنه منافق" إلخ، صحيح من حديث عائشة ﵂ قالت: استأذن رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقال: ائذنوا له، بئس أخو العشيرة أو ابن العشيرة. فلما دخل ألان له بالكلام، قلت: يا رسول الله قلت الذي قلت، ثم ألنت له الكلام قال: أي عائشة إن شرّ الناس من تركه الناس أو ودعه الناس اتقاء فحشه. رواه البخاريُّ في الأدب باب ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب (١٠/ ٤٧١: ٦٠٥٤)، ومسلم في البر والصلة (٤/ ٢٠٠٣: ٢٥٩١)، وأبو داود في الأدب باب في حسن العشرة (٥/ ١٤٤: ٤٧٩١)، والترمذي في البر والصلة باب ما جاء في المداراة (٤/ ٣٥٩: ١٩٩٦)، وأحمد في المسند (٦/ ٣٨) كلهم عن طريق عروة بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂.

стр. 12740

٧٩ - بَابُ الْأَدَبِ فِي الْجُلُوسِ وَالنَّوْمِ ٢٨٠٧ - قَالَ الْحَارِثُ: حدّثنا يزيد (١)، حدّثنا حَمَّادٌ (٢) عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ أَبِي شيبة قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْقَوْمِ فَأُوسِعَ لَهُ فَلْيَجْلِسْ فَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ الله أَكْرَمَهُ بِهَا أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَإِنْ لَمْ يُوَسَّعْ له فلينظر أوسعها مكانا فليجلس فيه.

стр. 12741

٢٨٠٧ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٤/ ق ١١ أ) وقال: هذا إسناد رجاله ثقات. وهو في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص ١١١٠: ٩٠١). وروى البخاريُّ في التاريخ الكبير (٧/ ٣٥٢)، قال: قال موسى، حدّثنا حماد بن سلمة به بنحوه إلّا أنه قال: عن ابن شيبة، والصواب أبو شيبة.

стр. 12742

الحكم عليه: الحديث بهذا السند حسن، رواته كلهم ثقات إلّا عبد الملك بن عمير فهو وإن كان ثقة إلّا أنه تغير حفظه قبل موته. ونقل المناوي في الفيض (١/ ٣٣٨) عن الذهبي أنه قال: هذا حديث جيد، وقد حسنّه الألباني في صحيح الجامع (برقم ٥١٧). =

стр. 12743

= وللحديث شاهدان الأوّل حديث شيبة ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إذا انتهى أحدكم إلى المجالس، فإن وسع له فليجلس، وإلّا فلينظر إلى أوسع مكان فليجلس". رواه الطبراني في المعجم الكبير (٧/ ٣٦٠: ٧١٩٧) والبيهقيُّ في الشعب (٦/ ٣٠٠: ٨٢٤٣) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة عن عبد الله بن زرارة، عن مصعب بن شيبة، عن أبيه به. وهذا الإسناد منقطع لأنّ مصعبًا وهو ابن شيبة بن جبير، وشيبة بن جبير لا يعرف حاله، وليس له ترجمة في كتب الرجال وعلى هذا فتعّين أن شيبة هو ابن عثمان جد مصعب الأعلى، ولا يعرف لمصعب رواية عنه. وقبل ذلك مصعب بن شيبة ضعيف، وبهذا يعلم أن قول الهيثمي في المجمع (٨/ ٦٢) إسناده حسن أنه ليس بصواب. الشاهد الثاني حديث ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ -بنحو رواية الحارث. رواه الخطيب في التاريخ (٢/ ١٣٣)، من طريق محمَّد بن جعفر البغدادي قال: ثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا معن بن موسى، قال: ثنا مالك عن نافع، عن ابن عمر.

стр. 12744

٢٨٠٨ - حدّثنا (١) مصعب الزبيري، حدّثنا الدراوردي (٢) عن مصعب بن ثابت، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٣) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي طلحة، عن أنس ﵁ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ -قَالَ: خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا. قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَنَسٍ ﵁، إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

стр. 12745

٢٨٠٨ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٤/ ق ٤٦ ب). ورواه الحاكم في المستدرك في الأدب (٤/ ٢٦٩)، ورواه البزّار كما في الكشف في البر والصلة، باب أيّ المجالس خير (٢/ ٤٢٣: ٢٠١٣) ورواه أيضًا ابن حبّان في المجروحين في ترجمة مصعب بن ثابت (٣/ ٢٩) والبيهقيُّ في الشعب، باب حسن الخلق (٦/ ٣٠٠: ٨٢٤٠) أربعتهم من طريق عبد العزيز بن محمَّد الدراوردي به بلفظه، وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط البخاريُّ ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي قلت: هذا من أوهامهما فإن مصعب بن ثابت بن عبد الله ليس من رجال الشيخين وهو ضعيف، كما سبق، وعلى هذا فالحديث ليس بحسن فضلًا عن أن يكون صحيحًا. وله شاهد صحيح من حديث أبي سعيد الخدري فيتقوى به الحديث. رواه الحاكم في المستدرك في الأدب (٤/ ٢٦٩)، وأبو داود في الأدب، باب في سعة المجلس (٥/ ٣٥: ٤٨٢٠) وأحمد في المسند (٣/ ١٨) وأيضًا (٣/ ٦٩)، والبخاري في الأدب المفرد، باب خير المجالس أوسعها (٢/ ٥٥٣: ١١٣٦) كلهم من طرق عن عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: خير المجالس أوسعها. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاريُّ، وقال الألباني في الصحيحة (٨٣٢) وهو كما قال الحاكم وفي عبد الرحمن هذا كلام لا يضر.
следующие страницы →