= ومعظم فقرات الحديث وردت في أحاديث متفرقة.
أولًا: الفقرة الأولى وهي قوله: "إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه".
أخرجه أبو داود في البيوع (٣/ ٨٢٤)، باب في تضمين العارية (ح ٣٥٦٥) والترمذي في الوصايا باب ما جاء لا وصية لوارث (٤/ ٤٣٣: ٢١٢٠) وابن ماجه (٢/ ٩٠٥) في كتاب الوصايا، باب لا وصية لوارث (ح ٢١٧٣) والبيهقيُّ في السنن في الفرائض باب من لا يرث من ذوي الأرحام (٦/ ٢١٢) أربعتهم عن طريق إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني، عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث ... " وقال الترمذي وهو حديث حسن صحيح وقال: إسماعيل بن عياش عن أهل الشام أصح.
هكذا.
وله شاهد آخر من حديث عمرو بن خارجة بلفظه.
أخرجه النسائيُّ في الوصايا (٦/ ٣٤٧: ٣٦٤١) وابن ماجه (٢/ ٩٠٥: ٢٧١٢)، وأحمد (٤/ ١٨٦) ثلاثتهم من طريق شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غنم، عن عمرو بن خارجة.
أما قوله: (لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له) أخرجه أحمد في عدة مواضع من مسنده منها (٣/ ١٣٥) عن بهر ثنا أبو هلال، ثنا قتادة، عن أنس بن مالك قَالَ خَطَبَنَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "لَا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له".
وأخرجه البيهقي في السنن (٦/ ٢٨٨) في الوديعة باب ما جاء في الترغيب في أداء الأمانات من طريق أبي هلال، به بلفظه.
وأخرجه البغوي في السنة في الإيمان (١/ ٧٥: ٣٨) من طريق أبي هلال، به بلفظه وقال: هذا حديث حسن.
وله طريق أخرى رواها ابن حبّان في صحيحه (١/ ٢٠٨: ١٩٤) من طريق =
стр. 13162
= مؤمل بن إسماعيل، عن حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ ﵁.
أما قوله: "إن الله لم يرخص في القتل إلّا في ثلاث مرتد بعد إيمان وزان بعد إحصان أو قاتل نفس فيقتل بها".
أخرجه مسلم في القسامة (٣/ ١٣٠٢: ١٦٧٦) من حديث عبد الله بن مسعود بلفظ "لا يحل لم امرئ مسلم يشهد أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ الله إلّا بإحدى ثلاث، الثيّب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه، المفارق للجماعة، سبق تخريجه مفصلًا في حديث برقم (٢٨٥٥).
стр. 13163
١٤ - باب الحدود كفارات
٢٩١٤ - [١] قال مسدّد: حدّثنا عبد الواحد (١) ح.
[٢] قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ (٢)(٣)، حدّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ كِلَاهُمَا عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵄ قَالَ: قال لنا النَّبِيُّ ﷺ : أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله بغير حق، فمن أصاب هذا منكم فعُجل لَهُ عُقُوبَتُهُ فَهُوَ كَفَّارَةٌ، وَمَنْ سُتر عَلَيْهِ فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وإن شاء رحمه، ومن لم يصب مثله شَيْئًا ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ. لَفْظُ عَبْدِ الْوَاحِدِ وفي رواية حماد "هل تدرون على ما بايعتموني قالوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ ﷺ : على أَنْ لَا تُشركوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَالْبَاقِي نَحْوَهُ. وَقَالَ: فَهُوَ كَفَّارَةُ ذَنْبِهِ، وَقَالَ: فَحِسَابُهُ عَلَى الله .
стр. 13164
٢٩١٤ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ١٢ ب). =
стр. 13165
= وأخرجه هناد في الزهد (٢/ ٣١٢: ٩٠٥)، قال ثنا أبو الأحوص عن ليث، عن عمرو بن شعيب به بلفظ قريب منه.
وأخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه كما في الفتح (١/ ٦٧) عَنْ أَبِيهِ، عَنْ محمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطفاوي، عن أيوب، عن عمرو بن شعيب به بنحوه وقال الحافظ: رجاله ثقات.
ومن طريقه أخرجه ابن عديّ في الكامل (٦/ ١٩٣) في ترجمة محمَّد بن عبد الرحمن الطفاوي بنحوه وقال: ومن لم يفعل من ذلك ضمنت له الجنة.
وأخرجه ابن عديّ أيضًا في الكامل (٦/ ١٩٣) عن حامد البلخي، ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا محمَّد بن عبد الرحمن الطفاوي به بنحوه.
وقال: وهذا حديث غريب جدًا من حديث أيوب لم يحدث به إلّا أبو خيثمة.
стр. 13166
الحكم عليه:
الحديث بطريق مسدّد وهناد، فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف.
وفي طريق ابن أبي خيثمة وابن عديّ، محمَّد بن عبد الرحمن الطفاوي وهو كما قال الحافظ صدوق يهم فالطريقان يقوِّي أحدهما الآخر فهو حسن لغيره إن شاء الله لا سيما وللحديث شاهد من حديث عبادة بن الصامت قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "بايعوني على أن لا تشركوا باللهِ شيئًا، فذكر الحديث بمعناه دون قوله: "ضمنت له الجنة".
أخرجه البخاريُّ في الإِيمان (الفتح ١/ ٦٤: ١٨) وأخرجه أحمد والترمذي والنسائيُّ.
стр. 13167
١٥ - باب مثل المؤمن
٢٩١٥ - [١] قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ابن أبي سمينة، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قال: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ، إِنْ شَاوَرْتَهُ نَفَعَكَ، وإن ماشيته نفعك، وإن شاركته نفعك.
[٢] حدّثنا سويد هو ابن سعيد، حدّثنا فضيل ابن عياض عن ليث نحوه (١)
стр. 13168
٢٩١٥ - تخريجه:
أورده الهيثمي في المجمع (١/ ٨٨) وعزاه إلى الطبراني وقال: فيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس.
ورواه الطبراني في الكبير (١٢/ ٤١٨: ١٥٤١) من طريق فضيل بن عياض به وقال مثل المؤمن مثل العطار والباقي مثله.
ورواه الشجري في أماليه (١/ ٣٦) مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ محمَّد الْمُحَارِبِيِّ به بلفظه وزاد "كذلك النخلة كل شيء منها منافع". =
стр. 13169
= ورواه أبو الشيخ (عبد الله بن محمَّد بن حبّان) في كتاب الأمثال (ص ٤٠٤: ٣٥٣) من طريق جرير، عن ليث به وزاد "محمَّد بن طارق" قبل مجاهد.
стр. 13170
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف من أجل ليث بن أبي سليم، وقد تابعه أبو بشر عن مجاهد.
رواه البزّار كما في الكشف (١/ ٣١: ٤٣)، قال حدّثنا حميد بن مسعدة، ثنا حصين بن نمير، ثنا سفيان بن حسين عن أبي بشر، عن مجاهد به بلفظ "مثل المؤمن مثل النخلة ما أتاك منها نفعك".
قال الحافظ في (الفتح ١/ ١٤٧) إسناده صحيح.
ورواه أبو الشيخ في كتاب الأمثال (٤٠٥: ٣٥٤) من طريق حميد بن مسعدة.
ورواه الطبراني في الكبير (١٢/ ٤١١: ١٣٥١٤) من طريق سفيان بن حسين به.
وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، فرواها أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب الأمثال (ص ٤٠٤: ٣٥٣) من طريق بقية، عن حسان بن سليمان، عن أبي عبيدة، حدثني حميد، قال حدّثنا ابن عمر بلفظ "إن الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ إِنْ شَاوَرْتَهُ نَفَعَكَ وَإِنْ صاحبته نفعك، وإن شاركته نفعك، قلت: فيه بقية وقد عنعن وشيخه هنا غير معروف.
وعلى كل حال فالقدر الذي رواه البزّار صحيح كما سبق.
وأصل الحديث في صحيح البخاريُّ في كتاب الإِيمان في (الفتح ١/ ١٤٧: ٦٢) عن ابن عمر ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "إِنَّ من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم ... ثم قالوا حدّثنا ما هي يا رسول الله قال: هي النخلة.
٢٩١٦ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٢٦ ب).
وأورده الهيثمي في المجمع (٨/ ٩٠).
ورواه ابن المبارك في الزهد (ص ٢٤١: ٦٩٣) عن مصعب به وقال ابن صاعد: هذا حديث غريب.
ومن طريق ابن المبارك أخرجه أحمد في المسند (٥/ ٣٤٠).
ومن طريقه أيضًا رواه الطبراني في الكبير (٦/ ١٣١: ٥٧٤٣).
ورواه ابن أبي الدنيا في الإشراف (ص ١٣١: ٢٥٨) عن أحمد بن جناب، قال حدّثنا عيسى بن يونس عن مصعب به.
ورواه القضاعي في مسند الشهاب (١/ ١١٣: ١٣٦) من طريق محمَّد بن سليمان "لوين"، ثنا عيسى بن يونس، عن مصعب بنحوه.
стр. 13173
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف من أجل مصعب بن ثابت وعليه مدار الطرق.
وله شاهد صحيح بمعناه من حديث النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر".
رواه مسلم في البر والصلة (٤/ ٢٠٠٠: ٦٧) (٢٥٨٦) وأحمد في المسند (٤/ ٢٧١) كلاهما من حديث النعمان بن بشير.
٢٩١٧ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ١١ ب).
وهو في مسند الحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث (ص ١٦: ١٠).
ورواه القاسم الأصبهاني في الترغيب (١/ ٣٨: ١٧) من طريق يونس بن =
стр. 13176
= محمَّد، به بلفظه ولم يذكر في الإسناد "ابن أبي رافع".
стр. 13177
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند صحيح إن كان ابن أبي رافع هو عبيد الله بن أبي رافع وإن كان غير ذلك فلم أعرفه، والله أعلم.
стр. 13178
٢٩١٨ - [١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ (١)، حَدَّثَنَا علي بن هاشم بن البريد قال سمعت الأعمش يحدِّث عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (٢) [كُلُّ خُلَّةٍ] (٣) يُطبَع عَلَيْهَا أَوْ يُطْوَى (٤) عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ شك علي بن هاشم.
[٢] وقال البزّار: حدّثنا إبراهيم بن زياد الصائغ، حدّثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ بِهَذَا، وَقَالَ: لَا نَعْلَمُ أسنده مرفوعًا إلّا عليّ بن هاشم.
стр. 13179
٢٩١٨ - تخريجه:
أورده الهيثمي (١/ ٩٧) وعزاه إلى البزّار وأبي يعلى: وقال: رجاله رجال الصحيح وأورده البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٢٦ ب).
والحديث في مسند أبي يعلى (٢/ ٦٧: ٧١١).
وهو أيضًا في كشف الأستار (١/ ٦٩: ١٠٢) وقال البزّار: روى عن سعد من غير وجه موقوفًا، ولا نعلم أسنده إلّا علي بن هاشم بهذا الإِسناد.
ورواه ابن عديّ في الكامل في المقدمة في باب العشرين (١/ ٢٩) قال: حدّثنا عبد الله بن حفص الوكيل، حدّثنا داود بن رشيد، به.
ومن طريقه أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في الشهادات (١٠/ ١٩٧).
ورواه القضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٤٤: ٥٨٩) من طريق أحمد بن محمَّد بن البراء ثنا داود بن رشيد، به. =
стр. 13180
= ورواه أيضًا (١/ ٣٤٥: ٥٩١) من طريق أحمد بن محمَّد بن سلامة، ثنا داود بن رشيد، به.
стр. 13181
الحكم عليه:
إسناد الحديث حسن، قال الهيثمي، رجاله رجال الصحيح، وقال ابن حجر في الفتح (١٠/ ٥٠٨) وسنده قويّ.
والحديث وإن كان إسناده قويًا لكنه مُعلُّ فقد روي موقوفًا على سعد بن أبي وقاص، وإسناده أقوى من المرفوع. وعلى هذا يكون المرفوع معللًا بالموقوف.
وقد أخرج الموقوف ابن أبي شيبة في الإيمان (ص ٢٧: ٨١) عن يحيي بن سعيد، عن سفيان، عن سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عن سعد قال: المؤمن يطبع على الخلال كلها إلّا الخيانة والكذب".
ورجاله رجال الشيخين.
وأخرجه البيهقي في السنن في الشهادات (١٠/ ١٩٧) من طريق شعبة، عن سلمة بن كهيل، به موقوفًا، وقال البيهقي؛ وهذا موقوف وهو الصحيح وقد روي مرفوعًا.
وقال الحافظ في الفتح: نقلًا عن الدارقطني في العلل: الموقوف أشبه بالصواب انتهى وعلى هذا فالصحيح أنه موقوف لقوة رجاله وتصويب العلماء له مثل الدارقطني والبيهقيُّ.
وقد روي أيضًا موقوفًا على عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ بلفظ "المؤمن يطبع على الخلال كلها إلّا الخيانة والكذب".
أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الإيمان (ص ٢٦: ٨٠) عن يحيي بن سعيد، عن سفيان، عن منصور، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الله.
وقال الألباني في التعليق على الحديث "إسناده موقوف صحيح، ورجاله رجال =
стр. 13182
= الشيخين غير مالك بن الحارث وهو السلمي وهو ثقة".
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٩/ ٨٩٠٩) من طريق سفيان، به بنحوه موقوفًا.
وهذا مما يرجح الموقوف على المرفوع.
وقد روي الحديث عن أبي أمامة مرفوعًا بطرق ضعيفة، أخرجه أحمد في مسنده (٥/ ٢٥٢) وابن أبي عاصم باب ما يطبع المؤمن عليه (١/ ٥٣: ١١٤) وأبو بكر بن أبي شيبة في الإيمان (ص ٢٧: ٨٢) ثلاثتهم من طريق وكيع، عن الأعمش قال: حُدِّثتُ عن أبي أمامة بلفظ يطبع المؤمن على كل شيء إلّا الخيانة والكذب" وهو ضعيف لجهالة من حدث الأعمش، وقد تابع الأعمشَ القاسمُ، عن أبي أمامة عند ابن عديّ في الكامل (١/ ٣٠) في المقدمة في باب العشرين بمعناه، وفي إسناده طلحة بن زيد القرشي أبو مسكين وهو متروك كما قال الحافظ.
وقد روي أيضًا عن ابن عمر ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: يطبع المؤمن على كل خُلقٍ ليس الخيانَة والكذبَ.
رواه ابن أبي عاصم في السنة باب ما يطبع المؤمن (ص ٥٣: ١١٤).
ورواه القضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٤٤: ٥٩٠) كلاهما عن طريق عبيد الله بن الوليد (الوصافي)، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
قلت: محارب بن دثار ضعيف جدًا.
وعلى هذا يصح الحديث مرفوعًا إلى النبي ﷺ .
٢٩١٩ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٩٧) وقال: رواه أبو يعلى في الكبير، وفيه محمَّد بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ولم أر من ذكرهما.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ١٢ أ).
стр. 13185
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف جدًا فيه محمد بن جامع وهو ضعيف جدًا وفيه رجلان لم أقف لهما على ترجمة.
إلّا أن الأوّل منهما تابعه المعافي بن عمران رواه تمام في فوائده (٢/ ٢٣٤: ١٦٠٦) ورواه أبو نعيم في الحلية (٥/ ١٧٦) كلاهما من طريق المعافي بن عمران، عن سليمان بن أبي داود، به بنحوه.
وله شاهد مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: لا يؤمن العبد الإِيمان كله حتى يترك الكذب في المزاحة ويترك المراء وإن كان صادقًا.
رواه أحمد في مسنده (٢/ ٣٥٢) وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (ص ٣٠) كلاهما من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة، عن منصور بن أذين، عن أبي هريرة.
ومكحول لم يسمع من أبي هريرة. وعلى هذا فالحديث ضعيف.
стр. 13186
٢٩٢٠ - [١] وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (١)، عَنْ أَبِي إسحاق (٢) قال: سَمِعْتُ صِلَةَ بْنَ زُفَرَ يحدِّث، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قال: الإِسلام ثمانية أسهم، والإِسلام سَهْمٌ، وَالصَّلَاةُ سَهْمٌ، وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ، وَالْحَجُّ سَهْمٌ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ سَهْمٌ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ سَهْمٌ، وَالنَّهْي عَنِ الْمُنْكَرِ سَهْمٌ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تعالى سهم، وقد خاب من لاسهم له.
[٢] وَقَالَ الْبَزَّارُ: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا محمَّد بن جعفر، حدّثنا شعبة بهذا موقوفًا وقال البزّار: وحدثنا محمَّد بْنِ سَعِيدِ (٣) بْنِ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حدّثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، حدّثنا يزيد بن عطاء، حدّثنا أبو إسحاق، عن صلة، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مرفوعًا.
وقال الْبَزَّارُ: لَمْ يُسْنِدْهُ إِلَّا يَزِيدُ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وغيره: الصحيح أنه موقوف.
стр. 13187
٢٩٢٠ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ١٥ أ) وقال: إسناده صحيح موقوف وذكره الهيثمي (١/ ٤٣) وعزاه إلى البزّار وقال: فيه يزيد بن عطاء وثقه أحمد وغيره وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات.
والحديث في مسند الطيالسي (ص ٥٥: ٤١٣) بسنده ومتنه وقال: وذكروا أنَّ غير شعبة يرفعه. =
стр. 13188
= وأخرجه البزّار كما في المطالب قال: ثنا محمَّد بن المثنى قال: حدّثنا محمَّد بن جعفر، حدّثنا شعبة، به موقوفًا أيضًا.
وأخرجه البيهقي في الشعب (٦/ ٩٤) باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (ح ٧٥٨٥)، من طريق حفص بن عمر، عن شعبة، به بلفظه موقوفًا.
وقد روي الحديث عن حذيفة مرفوعًا.
أخرجه البزّار كما في المطالب العالية من طريق يزيد بن عطاء، عن أبي إسحاق، به مرفوعًا وقال الْبَزَّارُ: لَمْ يُسْنِدْهُ إِلَّا يَزِيدُ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وغيره الصحيح أنه موقوف.
стр. 13189
الحكم عليه:
الحديث اختلف فيه على أبي إسحاق فشبعة رواه عن حذيفة موقوفًا ورواه يزيد بن عطاء، عن حذيفة مرفوعًا.
والصواب أنه موقوف للأسباب التالية:
١ - إن طريق شعبة أصح من طريق يزيد بن عطاء، فشعبة جبل إمام، وعطاء بن يزيد مختلف فيه.
٢ - نصّ العلماء بأن الصحيح أنه موقوف منهم الدارقطني كما نقل الحافظ عنه في المطالب والبيهقيُّ في الشعب.
وقد روي أيضًا مرفوعًا من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : الإِسلام عشرة أسهم فذكر الثمانية وزاد الجماعة والطاعة، أخرجه الطبراني (١١/ ٣٤٤: ١١٩٥٨) من طريق حامد بن أدم المروزي وهو كذاب مشهور بوضع الحديث.
وقد روى الخلال في السنة (٣/ ٦٠٥: ١٠٧٨) قال أخبرني عبد الملك قال: ثنا روح قال: ثنا عوف، عن ثمامة بن أنس قال: قال فلان: الإِسلام سهم فذكره، بلفظه.
وهذا الموقوف ضعيف أيضًا لجهالة فلان.
стр. 13190
٢٩٢١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ (١)، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ حَبِيبٍ أَخُو حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: الإِسلام ثمانية أسهم فذكره.
قلت: أخطأ فيه حبيب، والصواب عن أبي إسحاق، عن صلة، عن حذيفة ﵁ قوله كما مضى.
стр. 13191
٢٩٢١ - تخريجه:
والحديث في مسند أبي يعلى في المسند (١/ ٤٠٠: ٥٢٣) بسنده ومتنه.
وذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ١٥ ب).
وذكره الهيثمي في المجمع (١/ ٤٢) وعزاه إلى أبي يعلى وقال: في إسناده الحارث وهو كذاب.
وعن أبي يعلى أخرجه ابن عديّ في ترجمة حبيب بن حبيب (٢/ ٤١٥).
وقال: لا يروي عن أبي إسحاق غير حبيب وهو أنكر ما رأيت له من الرواية.
ومن طريق أبي يعَلى أيضًا أخرجه البيهقي في الشعب (٦/ ٩٥: ٧٥٨٦) باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقال: رواية شعبة أصحّ.
ورواه أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب (١/ ١٥٦: ٢٩٥) من طريق محمَّد بن بكير، ثنا حبيب بن حبيب، به.
стр. 13192
الحكم عليه:
الحديث عن عليّ ﵁ خطأ كما نصّ الحافظ في المطالب وقال: أخطأ فيه حبيب بن حبيب، به.
قلت: وفيه علة أخرى وهي الحارث الأعور فهو أسوأ حالًا من حبيب كذبه غير واحدًا.
وعلى هذا يرجع هذا الحديث إلى الحديث الذي قبله وقد سبق تخريجه وقد بينت هناك أنه موقوف على حذيفة وليس بمرفوع، والله أعلم.
стр. 13193
١٧ - بَابُ فَضْلِ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْغَيْبِ
٢٩٢٢ - [١] قَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا أبو عامر العقدي (١) عبد الملك بن عمرو، حدّثنا محمَّد بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقال: أَتَدْرُونَ (٢) أَيُّ أَهْلِ الإِيمان أَفْضَلُ إِيمَانًا؟ قَالُوا: يا رسول الله الملائكة، قال ﷺ : هُمْ كَذَلِكَ، وَحُقَّ ذَلِكَ لَهُمْ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ وقد أنزلهم الله تعالى الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ بَلْ غَيْرَهُمْ، فَقُلْنَا: يَا رسول الله الأنبياء، قال ﷺ : هُمْ كَذَلِكَ، وَحُقَّ لَهُمْ ذَلِكَ بَلْ غَيْرَهُمْ، قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ: فَمَنْ هُمْ؟ قَالَ ﷺ : قوم يأتون من بعدي هم (٣) فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ فَيُؤْمِنُونَ بِي (٤)، وَلَمْ يَرَوْنِي وَيَجِدُونَ الْوَرَقَ الْمُعَلَّقَ فَيَعْمَلُونَ بِمَا فِيهِ، فَهَؤُلَاءِ أَفْضَلُ أَهْلِ الْإِيمَانِ إِيمَانًا.
محمَّد ضَعِيفُ الْحَدِيثِ سيّئ الحفظ.
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الله الزبيري، حدّثنا عبد العزيز بن محمَّد عن محمَّد بن أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرِ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁. قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَالِسًا، فَقَالَ: أَنْبِئُونِي بِأَفْضَلِ أَهْلِ الْإِيمَانِ إِيمَانًا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ
стр. 13194
الملائكة، قال ﷺ : هُمْ كَذَلِكَ وَيَحِقُّ لَهُمْ ذَلِكَ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ، وقد أنزلهم الله تعالى الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ بِهَا بَلْ غَيْرَهُمْ، قَالُوا: الأنبياء الذين أكرمهم الله تعالى برسالته والنبوة قال ﷺ : هُمْ (١) كَذَلِكَ وَيَحِقُّ لَهُمْ ذَلِكَ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ وقد أنزلهم الله تعالى الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ بِهَا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ الشُّهَدَاءُ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا مَعَ الْأَنْبِيَاءِ، قَالَ ﷺ : هُمْ كَذَلِكَ وَيَحِقُّ لَهُمْ ذَلِكَ وَمَا يَمْنَعُهُمْ وقد أكرمهم الله تعالى بِالشَّهَادَةِ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ بَلْ غَيْرَهُمْ. قَالُوا: فَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَقْوَامٌ فِي أَصْلَابِ الرجال. فذكر الحديث.
[٣] حدّثنا أبو موسى (٢) محمَّد، حدّثنا ابن أبي عديّ، حدّثنا محمَّد بن أبي حميد به.
стр. 13195
٢٩٢٢ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٦٨) وعزاه إلى أبي يعلى والبزار وقال: أحد إسنادي البزّار المرفوع حسن.
وذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ١٦ ب) وقال: محمَّد بن أبي حميد ضعيف.
وهو في مسند أبي يعلى (١/ ١٤٧: ١٦٠) بالطريق الأوّل.
ورواه الحاكم في المستدرك في معرفة الصحابة (٤/ ٨٦) من طريق أبي عامر =
стр. 13196
= العقدي به وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي وقال: بل محمَّد ضعفوه.
ورواه البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ٣١٧: ٢٨٣)، قال حدّثنا محمَّد بن المثنى، ثنا محمد بن أبي عديّ وأبو عامر العقدي عن محمد بن أبي حميد به بنحوه.
стр. 13197
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف من أجل محمَّد بن أبي حميد وهو ضعيف سيّىء الحفظ.
ولكن تابعه يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسلم فرواه العقيلي في الضعفاء (٤/ ٢٣٨) والبزار كما في كشف الأستار (٨/ ٣١٣: ٢٨٣٩) كلاهما من طريق المنهال بن بحر، ثنا هشام الدستوائي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بن أسلم به.
وقال العقيلي: هذا الحديث إنما يعرف بمحمد بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وليس بمحفوظ من حديث يحيي بن أبي كثير ولا يتابع منهالًا عليه أحد وقال البزّار: وحديث المنهال بن بحر يرويه الحفاظ الثقات عن هشام، عن يحيي، عن زيد مرسلًا وإنما يعرف هذا من حديث محمَّد بن أبي حميد.
قلت: مهما يكن الأمر فهذا المرسل والمرفوع من طريق محمَّد بن أبي حميد مع الشواهد التي سأذكرها يتقوى بها الحديث فلا ينزل عن درجة الحسن، والله أعلم.
وللحديث شاهدان الأوّل حديث أنس ﵁، قال: قال ﷺ : "أي الخلق أعجب إيمانًا قالوا الملائكة، فذكر الحديث بمعناها أخرجه البزّار كما في الكشف (٣/ ٣١٨) من طريق سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، وقال البزّار: غريب من حديث أنس، وفيه سعيد بن بشير الأزدي وهو ضعيف كما قال الحافظ في التقريب وقال الهيثمي في المجمع وقد اختلف في سعيد بن بشير فوثقه قوم وضعفه آخرون وبقية رجاله ثقات. =
стр. 13198
= والشاهد الثاني هو حديث أبي جمعة ﵁، وهو شاهد للحديث بالنسبة لشطره الأخير مختصرًا فقط. ولفظه قال أبو محيريز. قلت لأبي جمعة رجل من الصحابة حدّثنا حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: نعم أحدثكم حديثًا جيدًا تغذينا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فقال: يا رسول الله أحد خير منا؟ أسلمنا معك وجاهدنا معك، قال: نعم، قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني".
أخرجه أحمد (٤/ ١٠٦)، والطحاوي في مشكل الآثار (٣/ ١٧٥) وأبو نعيم في الحلية (٥/ ١٤٨) ثلاثتهم من طريق الأوزاعي، حدثني أسيد بن عبد الرحمن عن خالد بن دريك، عن أبي محيريز به، ورواه أحمد (٤/ ١٠٦)، والحاكم في المستدرك في معرفة الصحابة (٤/ ٨٥)، والطبراني (٤/ ٢٦: ٣٥٣٧) ثلاثتهم من طريق الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ صالح بن جبير، عن أبي جمعة بنحوه وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وقال الحافظ في (الفتح ٧/ ٦): إسناده حسن، وعلى هذا فالحديث بجميع طرقه ثابت صحيح لغيره إن شاء الله.
٢٩٢٣ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ١٧ أ) وقال: رجاله رجال الصحيحين.
ورواه الحاكم في المستدرك في التفسير (٢/ ٢٦٠) من طريق الأعمش به إلّا أنه قال: لا ريب فيه إلى قوله تعالى: "يؤمنون بالغيب".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
ورواه سعيد بن منصور كما في تفسير ابن كثير (١/ ٤١) من طريق الأعمش به بنحوه.
ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره (١/ ٣٤: ٦٦) عن طريق الأعمش.
وعلقه البغوي في تفسيره (١/ ٣٧) عن عبد الرحمن بن يزيد.