← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 13196–13235 · переход к 13201.

стр. 13196

= العقدي به وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي وقال: بل محمَّد ضعفوه. ورواه البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ٣١٧: ٢٨٣)، قال حدّثنا محمَّد بن المثنى، ثنا محمد بن أبي عديّ وأبو عامر العقدي عن محمد بن أبي حميد به بنحوه.

стр. 13197

الحكم عليه: الحديث بهذا السند ضعيف من أجل محمَّد بن أبي حميد وهو ضعيف سيّىء الحفظ. ولكن تابعه يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسلم فرواه العقيلي في الضعفاء (٤/ ٢٣٨) والبزار كما في كشف الأستار (٨/ ٣١٣: ٢٨٣٩) كلاهما من طريق المنهال بن بحر، ثنا هشام الدستوائي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بن أسلم به. وقال العقيلي: هذا الحديث إنما يعرف بمحمد بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وليس بمحفوظ من حديث يحيي بن أبي كثير ولا يتابع منهالًا عليه أحد وقال البزّار: وحديث المنهال بن بحر يرويه الحفاظ الثقات عن هشام، عن يحيي، عن زيد مرسلًا وإنما يعرف هذا من حديث محمَّد بن أبي حميد. قلت: مهما يكن الأمر فهذا المرسل والمرفوع من طريق محمَّد بن أبي حميد مع الشواهد التي سأذكرها يتقوى بها الحديث فلا ينزل عن درجة الحسن، والله أعلم. وللحديث شاهدان الأوّل حديث أنس ﵁، قال: قال ﷺ : "أي الخلق أعجب إيمانًا قالوا الملائكة، فذكر الحديث بمعناها أخرجه البزّار كما في الكشف (٣/ ٣١٨) من طريق سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، وقال البزّار: غريب من حديث أنس، وفيه سعيد بن بشير الأزدي وهو ضعيف كما قال الحافظ في التقريب وقال الهيثمي في المجمع وقد اختلف في سعيد بن بشير فوثقه قوم وضعفه آخرون وبقية رجاله ثقات. =

стр. 13198

= والشاهد الثاني هو حديث أبي جمعة ﵁، وهو شاهد للحديث بالنسبة لشطره الأخير مختصرًا فقط. ولفظه قال أبو محيريز. قلت لأبي جمعة رجل من الصحابة حدّثنا حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: نعم أحدثكم حديثًا جيدًا تغذينا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فقال: يا رسول الله أحد خير منا؟ أسلمنا معك وجاهدنا معك، قال: نعم، قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني". أخرجه أحمد (٤/ ١٠٦)، والطحاوي في مشكل الآثار (٣/ ١٧٥) وأبو نعيم في الحلية (٥/ ١٤٨) ثلاثتهم من طريق الأوزاعي، حدثني أسيد بن عبد الرحمن عن خالد بن دريك، عن أبي محيريز به، ورواه أحمد (٤/ ١٠٦)، والحاكم في المستدرك في معرفة الصحابة (٤/ ٨٥)، والطبراني (٤/ ٢٦: ٣٥٣٧) ثلاثتهم من طريق الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ صالح بن جبير، عن أبي جمعة بنحوه وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وقال الحافظ في (الفتح ٧/ ٦): إسناده حسن، وعلى هذا فالحديث بجميع طرقه ثابت صحيح لغيره إن شاء الله.

стр. 13199

٢٩٢٣ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ (١) (٢)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عند عبد الله ﵁، فَذَكَرُوا أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ وَمَا سَبَقَ لَهُمْ مِنَ الْفَضْلِ (٣)، قَالَ: إِنَّ أمر محمَّد ﷺ كَانَ بَيِّنًا لِمَنْ رَآهُ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، مَا مِنْ أَحَدٍ أَفْضَلُ (٤) مِنْ إِيمَانٍ بِغَيْبٍ ثُمَّ قَرَأَ ﴿الم (١) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (٢)﴾ إلي ﴿الْمُفْلِحُونَ (٥)﴾ (٥)

стр. 13200

٢٩٢٣ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ١٧ أ) وقال: رجاله رجال الصحيحين. ورواه الحاكم في المستدرك في التفسير (٢/ ٢٦٠) من طريق الأعمش به إلّا أنه قال: لا ريب فيه إلى قوله تعالى: "يؤمنون بالغيب". وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. ورواه سعيد بن منصور كما في تفسير ابن كثير (١/ ٤١) من طريق الأعمش به بنحوه. ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره (١/ ٣٤: ٦٦) عن طريق الأعمش. وعلقه البغوي في تفسيره (١/ ٣٧) عن عبد الرحمن بن يزيد.

стр. 13201

الحكم عليه: الأثر صحيح، وله طرق بعضها على شرط الشيخين.

стр. 13202

١٨ - بَابُ كَثْرَةِ أَهْلِ الإِسلام ٢٩٢٤ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدّثنا الفضل بن دكين، حدّثنا عبد الصمد بن جابر الضبي عن مُجَمِّع (١) ابن عتاب (٢) ابن شمير عن أبيه ﵁، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا وَأَخُوهُ فَأَذْهَبُ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ أَنْ يُسْلِمُوا فَآتِيكَ بِهِمْ، قال ﷺ : إِنْ هُمْ أَسْلَمُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُمْ، وَإِنْ أبو، فالإِسلام واسع عريض.

стр. 13203

٢٩٢٤ - تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٣١٣) وعزاه إلى الطبراني وقال: وفيه عبد الصمد ابن جابر وهو ضعيف. وأورده البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٣٢ أ). ورواه ابن سعد في الطبقات في ترجمة عتاب بن شمير (٦/ ٤٦) عن الفضل بن دكين به بلفظه. ورواه الطبراني في الكبير (١٧/ ١٦٣)، والعسكري في التصحيفات في ترجمة عتاب بن شمير (٣/ ٨٧٠)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ق ١٣٢)، والخطيب في التاريخ (١١/ ٣٥) كلهم من طريق الفضل بن دكين به. =

стр. 13204

= الحكم عليه: الحديث بهذا السند ضعيف من أجل عبد الصمد بن جابر، فهو ضعيف كما سبق في دراسة السند. وأيضًا مجمع بن عتاب لم أجد من تكلم فيه بجرح ولا تعديل. وقد قال الحافظ في الإِصابة (٢/ ٤٥٢) الحديث غريب.

стр. 13205

١٩ - باب تفسير الكبائر ٢٩٢٥ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حدّثنا جَعْفَرٌ عَنْ أَبِي هَارُونَ (١)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لا يزني الزاني حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف، يرفع إليه الناس رؤوسهم وهو مؤمن.

стр. 13206

٢٩٢٥ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٣٦ أ). وذكره الهيثمي في المجمع (١/ ١٠٥) وعزاه إلى الطبراني في الأوسط والبزار. ورواه البزّار (كشف الأستار (١/ ٧٤: ١١٤) من طريق أبي بكر بن عياش، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بلفظه دون الفقرة الأخيرة أي قوله: "ولا ينتهب نهبة" ... إلخ. قال البزّار: لا نعلم رواه بهذا الإِسناد إلّا أبو بكر بن عياش، وأبو بكر ساء حفظه لما كبر. وأخرجه الطبراني في الأوسط كما في المجمع (١/ ١٠٥) من طريق محمَّد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، ولم يذكر أيضًا الفقرة الأخيرة من الحديث. =

стр. 13207

= الحكم عليه: الحديث له طرق ثلاثة عن أبي سعيد ﵁. الأولى وهي طريق أبي بكر ففيها أبو هارون العبدي متروك كذبه بعضهم. وفي الثانية فيها أبو بكر بن عياش وقد ساء حفظه. وفي الثالثة فيها مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لِيَلَى وهو سيّئ الحفظ، والطريقان الأخيران قد يقوي أحدهما الآخر وعلى أي حال فمتن الحديث صحيح من حديث عدة من الصحابة. منها حديث أبي هريرة ﵁، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن. أخرجه البخاريُّ في المظالم، باب النهب بغير إذن صاحبه (الفتح ٥/ ١١٩: ٢٤٧٥) ومسلم في الإِيمان، باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي (١/ ٧٦: ٥٧) وأبو داود في السنة، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه (٥/ ٦٤: ٤٦٨٩) والنسائيُّ في قطع السارق، باب تعظيم السرقة (٨/ ٦٤: ٤٨٧٠)، وابن ماجه في الفتن، باب النهي عن النهبة (٢/ ١٢٩٨: ٣٩٣٦)، كلهم رووه من حديث أبي هريرة بطرق مختلفة عنه واللفظ للبخاري ومسلم والنسائيُّ وابن ماجه. وله شواهد أخرى من حديث ابن أوفى وابن عباس وعائشة وغيرهم.

стр. 13208

٢٩٢٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن عقيل عن أبيه، عن وهب قال: سألت جابرًا ﵁، أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: لا يزني الزاني "حين يزني" (١) وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق، وَهُوَ مُؤْمِنٌ؟ قَالَ: لَمْ أَسْمَعَهُ، وأُخبِرتُ أَنَّ ابن عمر ﵄ كان يقوله.

стр. 13209

٢٩٢٦ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٣٦ أ).

стр. 13210

الحكم عليه: الحديث بهذا السند صحيح، ورجاله كلهم ثقات، وفي سماع وهب عن جابر خلاف، والراجح أنه سمعه كما نص المزي، وقد صرّح بالسماع هنا، وهذا دليل على أنه سمعه. وله طريق أخرى عن جابر ﵁، فرواها أحمد في المسند (٣/ ٣٤٦)، حدّثنا موسى، حدّثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير قال: سألت جابرًا، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن قال جابر: لم أسمعه وأخبرني ابن عمرو أنه سمعه. قلت: فيه ابن لهيعة وهو ضعيف، ولكنه صالح في المتابعات فهو يقوي طريق وهب. وأيضًا: متن الحديث صحيح من حديث أبي هريرة وغيره في الصحيحين. وقد سبق تخريجه في الحديث الذي قبله.

стр. 13211

٢٩٢٧ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا سعيد (١) (٢) عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵁، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ (٣): إِذَا رَأَيْتُمُ الزاني، وشاربَ الخمر، ما تقولون فيهم؟ قالوا (٤): اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: هُنَّ فَوَاحِشٌ، وَفِيهِنَّ عقوبةٌ، أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ قُلْنَا: بَلَى، قَالَ ﷺ : الإِشراك بِاللَّهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (٤٨)﴾ (٥) وعقوق الوالدين ثم قال : ﴿اشْكُرْ لِي (٦) وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (١٤)﴾ (٧)، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ متكئًا فاحتفز وَقَالَ: أَلَّا وَقَوْلُ الزُّورِ، أَلَّا وَقَوْلُ الزُّورِ.

стр. 13212

٢٩٢٧ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٣٦ أ). وهو في بغية الباحث (ص ٤٨: ٢٨) بسنده ومتنه. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٢٠٩) في الحدود، باب العقوبات في المعاصي عن طريق عمر بن سعيد به وحذف آخر الحديث واكتفى بقوله: "فذكر الحديث ثم قال: تفرد به عمر بن سعيد الدمشقي وهو منكر الحديث وإنما يعرف من حديث النعمان بن مرة مرسلًا. قلت: لم ينفرد به عمر بن سعيد الدمشقي كما قال البيهقي بل تابعه محمَّد بن =

стр. 13213

= عثمان التنوخي عن سعيد بن بشر. أخرجه الطبراني في الكبير (١٨/ ١٤٠: ٢٩٣) عن أحمد بن محمَّد بن يحيى الدمشقي، ثنا أبو الجماهر محمَّد بن عثمان التنوخي، ثنا سعيد بن بشر عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حصين بلفظه وزاد وقال ابن عباس "كلما نهى عنه فهو كبيرة" وقال الهيثمي في المجمع (١/ ١٠٨): رجاله ثقات إلّا أن الحسن مدلس وعنعنه. وأخرجه البخاريُّ في الأدب المفرد (ص ١٨: ٣٠) عن الحسن بن بشر، قال حدّثنا الحكم بن عبد الملك عن قتادة به بنحوه ولم يذكر فيه الآيتان قلت: الحكم بن عبد الملك ضعيف جدًا، والحسن بن بشر صدوق ويخطىء.

стр. 13214

الحكم عليه: أمثل طرق الحديث طريق الطبراني، ورجاله ثقات إلّا أن الحسن وهو مدلس قد عنعن ولكن الحافظ عده فيمن احتمل تدليسه فجعله في المرتبة الثانية. وللحديث شاهد بالنسبة لشطره الأخير أي من قوله "أفلا أنبئكم إلى آخره. من حديث أبي بكر ﵁، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثًا قالوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: الإِشراك بِاللَّهِ وعقوق الوالدين وجلس وكان متكئًا فقال: ألا وقول الزور قال: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَتَ". أخرجه البخاريُّ في الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور (٥/ ٢٦١: ٢٦٥٤) ومسلم في الإِيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها (١/ ٩١: ٨٧)، والترمذي في التفسير -سورة النساء- (٥/ ٢٣٥: ٣٠١٩) ثلاثتهم من طريق الجريري، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ أبيه به.

стр. 13215

٢٩٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا السَّرِي بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ﵁، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : كُفرٌ باللهِ مَن نُسب إِلَى (١) نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ، وكُفْرٌ بِاللَّهِ تَبرؤٌ (٢) مِنْ نسب وإن دق.

стр. 13216

٢٩٢٨ - تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (١/ ١٠٢) وعزاه إلى الطبراني في الأوسط والبزار. ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٣٦ أ). ورواه البزّار كما في كشف الأستار (١/ ٧٠: ١٠٤) من طريق السري بن إسماعيل به ولكنه اقتصر على الجزء الأخير. ورواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (١/ ٣٥٤) من طريق السري بن إسماعيل به ولكن زاد في الإسناد رجلًا بين السري وقيس وأحال متنه على متن قبله وهو نحو المتن.

стр. 13217

الحكم عليه: الحديث بهذا السند ضعيف جدًا من أجل السرى بن إسماعيل المتروك. وله طريق أخرى عن أبي بكر ﵁. ورواها الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (١/ ٣٥٢: ١٢٢) وابن عديّ في الكامل (٥/ ٥٤) في ترجمة عمرو بن موسى بن سليمان، والخطيب البغدادي في التاريخ (٣/ ١١٤) كلاهما من طريق ابن أرطاة، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عن عبد الله بن سخبرة، عن أبي بكر ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: من ادعى نسبًا لا يعرف كفر بالله وانتفاء من نسب وإن دق كفر بالله واللفظ للطبراني. قلت: فيه حجاج بن أرطاة وهو صدوق كثير الخطأ. ومع ذلك خالفه شعبة والثوري فأوقفاه على أبي بكر ﵁. =

стр. 13218

= فرواه الدارمي في سننه (٢/ ٢٤٨: ٢٨٦٤) عن محمَّد بن يوسف، ثنا سفيان. ورواه عبد الرزاق في مصنفه (٩/ ٥١: ١٦٣١٥) عن الثوري ورواه أيضًا (٩/ ٥١: ١٦٣١٦)، عن معمر، ورواه الخطيب في التاريخ (٣/ ١٤٤)، من طريق شعبة ثلاثتهم، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عن عبد الله بن سخبرة، عن أبي بكر موقوفًا.

стр. 13219

الحكم عليه موقوفًا ومرفوعًا: اختلف في الحديث وقفًا ورفعًا والراجح أنه موقوف لأنّ الطريق الموقوفة رجالها ثقات. بخلاف المرفوعة فهي ضعيفة جدًا، وقد رجح الدارقطني الوقف، انظر (العلل/ ٢٦٢ برقم ٢٦٣). وللحديث شاهد من حديث عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أن النبي ﷺ قال: "كفر بامرىء ادعاء نسب لا يعرف أو جحده وإن دق". رواه ابن ماجه في الفرائض (٢/ ٩١٦: ٢٧٤٤) عن محمَّد بن يحيى، ثنا عبد العزيز بن عبد الله، ثنا سليمان بن بلال، عن يحيي بن سعيد، عن عمرو بن شعيب به. وقال البوصيري في الزوائد، إسناد صحيح وأظنه من زيادات ابن القطان. فرواه الطبراني في الصغير (٢/ ١٠٨) وأبو نعيم في تاريخ أصفهان (٢/ ٣١٦) كلاهما من طريق هارون بن موسى القروي، حدّثنا أنس بن عياض عن يحيى بن سعيد به بنحوه. ورواه أحمد في المسند (٢/ ٢١٥) عن عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ، عن عمرو بن شعيب به. والشاهد رجاله ثقات إلّا ما قيل في عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. واستقر الحال بأن حديثه لا ينزل عن درجة الحسن. وعلى هذا فالموقوف الصحيح مع هذه المرفوع يقوي بعضهم بعضًا.

стр. 13220

٢٩٢٩ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ (١)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عطية (٢) عن أبي سعيد ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خمسٌ: مُدْمِنُ خمرٍ، وَقَاطِعُ رحمٍ، ومؤمنٌ بسحرٍ، ومنانٌ، وكاهنٌ.

стр. 13221

٢٩٢٩ - تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٧٧) وعزاه إلى أحمد والبزار. وذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٣٦ أ). وأخرجه أحمد في المسند (٣/ ٨٣) والبزار كما في الكشف (٣/ ٣٥٦: ٢٩٣٢) وأخرجه أيضًا (برقم ٢٩٣٣) والخطيب في الموضح (٢/ ٥٩) والسّهمي في تاريخ جرجان (٢٥٥) أربعتهم من طريق عطية العوفي به بلفظ "لا يدخل الجنة صاحب خمس" مع تقديم بعض فقرات على بعض كما أن أحمد واحد طريقي البزّار أدخلوا بين الأعمش وعطية العوفي سعدًا الطائي.

стр. 13222

الحكم عليه مدار الحديث على عطية العوفي وهو ضعيف سيّىء الحفظ، وقد ضعفه الألباني في السلسلة (برقم ١٤٦٤). ولكن الحديث قد جاء مفرقًا في عدة أحاديث معظمها صحيحة إلّا ما يتعلق بالكاهن. قوله: "لا يدخل الجنة قاطع رحم" أخرجه البخاريُّ في صحيحه في الأدب، باب فضل صلة الرحم (١٠/ ٤١٥: ٥٩٨٤) ومسلم في الإيمان في البر والصلة، باب صلة الرحم (٤/ ١٩٨٠: ٢٥٥٤) كلاهما من طريق محمَّد بن جبير بن مطعم عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "لا يدخل الجنة قاطع" وفي مسلم أي قاطع رحم. =

стр. 13223

أما قوله: "لا يدخل الجنة مدمن خمر ولا مؤمن بسحر وقاطع رحم" أخرجه ابن حبّان في صحيحه (١/ ٣٣٩: ٤٥٥) والحاكم في المستدرك (٤/ ١٤٦)، وأحمد (٤/ ٣٩٩) ثلاثتهم من طريق، عن أبي حريز أن أبا بردة حدثه عن أبي مُوسَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن خمر، وقاطع رحم، ومصدق بالسحر" وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه ووافقه الذهبي قلت: وفيه أبو حريز عبد الله بن الحسين وثقه أبو زرعة وقال أبو داود ليس حديثه بشيء، وقال الحافظ في التقريب صدوق يخطئ، ومثل هذا لا يصحح حديثه بل هو على أحسن حاله "حسن" وعلى كل حال فهذا الحديث يتقوى بحديث أبي سعيد الخدري. أما قوله "لايدخل الجنة منان" فقد وردت هذه الجملة في وسط حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر ولا زاني". أخرجه النسائيُّ في الصغرى في الأشربة (٧/ ٣١٨)، باب الرواية في المدمنين في الخمر (برقم ٥٦٧٢) وابن حبّان (٥/ ١٦٣: ٣٣٧٥) والدارميُّ (٢/ ٣٨: ٢١٠٠) وأحمد (٢/ ٢٠٣) أربعتهم عن سالم بن أبي الجعد، عن جابان، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . قال البخاريُّ في التاريخ الصغير (١/ ٢٩٨) لا يعلم لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم سماع من جابان انتهى. قلت: وجابان قال الحافظ عنه "مقبول". ولكن لهذا الحديث شاهد من حديث مولى لأبي قتادة بلفظه أخرجه الطحاوي في المشكل (١/ ٣٩٥)، حدّثنا أبو أمية، حدّثنا محمَّد بن سابق، حدّثنا إسرائيل عن منصور، عن أبي الحجاج، عن مولى لأبي قتادة ورجال هذا الحديث كلهم ثقات إلّا مولى أبي قتادة فلم أعرفه ويحتمل أن يكون صحابيًا لأنّ الراوي عنه أبو الحجاج وهو مجاهد بن جبر تابعي كبير فهذا ما يرجح أن يكون صحابيًا، وعلى هذا فلا ينزل عن درجة الحسن.

стр. 13224

٢٩٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ (١)، ثنا مُعَاوِيَةُ (٢) عَنْ لَيْثٍ (٣)، عَنْ عُثْمَانَ (٤)، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَنْ غَشَّ امْرَءًا (٥) فِي أَهْلِهِ أَوْ خَادِمِهِ فَلَيْسَ مِنَّا.

стр. 13225

٢٩٣٠ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٣٦ أ). لم أجد هذا الحديث إلّا من هذا الطريق.

стр. 13226

الحكم عليه: الحديث بهذا السند ضعيف، وعلته ليث بن أبي سليم وهو ضعيف ولكن يدخل في عموم قوله ﷺ : "من غشنا فليس منا" رواه مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان (١/ ٩٩: ١٠١) عن طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ . ورواه أبو داود في سننه في البيوع (٣/ ٧٣١: ٣٤٥٢) عن طريق سفيان بن عيينة، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "بلفظ "ليس منا من غش". ويدخل في هذا العموم غش المرء المسلم في أهله وخادمه.

стр. 13227

٢٩٣١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ (١)، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ (٢) عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ وَهِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ الْكَبَائِرِ، قَالَ: كُلُّ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ فِي الْقُرْآنِ فهو كبيرة وقد ذكر النظرة.

стр. 13228

٢٩٣١ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٣٦ أ). ورواه الطبري في التفسير في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ﴾ (٤/ ٤٠) عن أبي كريب، قال ثنا هشيم عن منصور، عن ابن سيرين به. ورواه أيضًا في التفسير (٤/ ٤٠) عن يعقوب بن إبراهيم، قال ثنا ابن علية، قال أخبرنا أيوب عن محمَّد به بلفظ "كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة". وذكر الطبراني في المعجم الكبير (١٨/ ١٤٠: ٩٣) بعد حديث عمران قال: وقال ابن عباس: "كل ما نهى عنه فهو كبيرة".

стр. 13229

الحكم عليه: هذا الأثر صحيح عن ابن عباس. وقد روي مرفوعًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁. رواه العقيلي في الضعفاء (٤/ ٢٥٧)، وابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ١١٧) كلاهما من طريق معان أبي صالح، عن أبي حمزة، عَنْ محمَّد بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"كل ما نهى الله عنه كبيرة حتى لعب الصبيان بالقمار". قال العقيلي: معان هذا يحدث عن الثقات بمناكير هذا يروى عن ابن عباس موقوفًا.

стр. 13230

٢٩٣٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلْمَانَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْبُدُ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَيَجْتَنِبُ (١) الْكَبَائِرَ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ، قِيلَ وَمَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ ﷺ : الإِشراك بِاللَّهِ تَعَالَى، وَقَتْلُ النَّفْسِ. *صَحِيحٌ.

стр. 13231

٢٩٣٢ - تخريجه: ذكره البوصري في الإتحاف (١/ ق ٣٦ ب). وعن أبي يعلى أخرجه ابن حبّان في صحيحه كما في الموارد (ص ٣٦: ٢٠) بلفظه وليس فيه قوله: "قيل وما الكبائر ... إلخ". ورواه الحاكم في المستدرك في الإيمان (١/ ٢٣) عن أبي عبد الله محمَّد بن يعقوب الحافظ، ثنا أحمد بن النضر بن عبد الوهاب، ثنا محمَّد بن المقدمي به بلفظه وزاد "والفرار من الزحف" وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولا أعرف له علة ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي في التلخيص: عبيد الله عن أبيه سلمان الأغر خرج له البخاريُّ فقط. ورواه ابن منده في الإيمان، باب ذكر الذنوب التي تخرج العبد من الإيمان (٢/ ٥٧٢: ٤٧٨) من طريق محمَّد بن أبي بكر به وزاد أيضًا "الفرار من الزحف".

стр. 13232

الحكم عليه: الحديث صححه ابن حبّان والحاكم في المستدرك والذهبي والحافظ بن حجر في المطالب قلت: الظاهر أن يقال: إنه حسن من أجل فضيل بن سليمان وهو على =

стр. 13233

= أحسن أحواله صدوق له أوهام، وقد قال الحافظ في التقريب: صدوق له خطأ كثير، فمن كانت حالته هكذا لا يمكن تصحيح حديثه. ولكن تابعه ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة. أخرجه الطبري في التفسير في النساء في قوله تعالى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ﴾ (٤/ ٤٣)، قال حدثني عباس بن أبي طالب، قال ثنا سعد بن عبد الحميد عن جعفر، عن ابن أبي جعفر، عن ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة به بلفظه وزاد "والفرار من الزحف" وابن أبي الزناد، صدوق تغير حفظه حين دخل بغداد. وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٧/ ٥٣٧) من طريق حوراء بنت موسى ابن عقبة، عن أبيها "موسى بن عقبة" به بلفظه. والحديث بمجموع طرف صحيح لغيره. ولعل من صحح الحديث إنما صحح باعتبار طرقه، والله أعلم.

стр. 13234

٢٠ - بَابٌ ٢٩٣٣ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ حُسَيْنِ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عباس ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ مَشَى إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ تَعَالَى فِي الْأَرْضِ لِيُذِلَّهُ أَذَلَّ اللَّهُ تَعَالَى رَقَبَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (١) مَعَ مَا ذخِر لَهُ مِنَ الْعَذَابِ، وَسُلْطَانُ اللَّهِ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى وَسُنَّةُ نَبِيِّهِ ﷺ .

стр. 13235

٢٩٣٣ - تخريجه: رواه ابن أبي عاصم في السنة (ص ٦١٢: ١٦٤٢) قال: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، ثنا خَالِدٌ، بِهِ بلفظه في آخر حديث ولكنه قال خالد بن حسين، والصواب خالد، عن حسين. وأخرجه ابن عديّ في الكامل (٢/ ٣٥٢) في ترجمة حسين بن قيس الرحبي، عن عبدان، ثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، به بلفظه.
следующие страницы →