= ورواه الفريابي في القدر (ص ٢٨٥: ٢٢٦) وعنه الآجري في الشريعة (ص ١٩٣) والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٥٧) والطبراني في الكبير (٤/ ٢٤٥: ٤٢٧) واللالكائي في شرح أصول السنة (٤/ ٦١٦: ١٠٩٩) والبيهقيُّ في القدر (١/ ١٢١: ١٥٢) خمستهم من طريق حسان بن إبراهيم الكرماني، عن عطية بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عن عمرو بن شعيب به.
стр. 13337
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند مضطرب، والحمل على عطية بن عطية وهو مجهول، وقال الذهبي في الميزان في ترجمة عطية بن عطية أتى بخبر موضوع، ويعني الذهبي بذلك هذا الحديث.
وله طريق أخرى عن عمرو بن شعيب، فرواه الفريابي في القدر (ص ٢٨٣: ٢٢٤) وعنه الآجري في الشريعة (ص ١٩٢) والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٥٨) والطبراني في الكبير (٤/ ٢٤٦: ٤٢٧١) كلهم من طريق عبد الرحمن المقرئ، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب به.
والحديث بهذا الطريق ضعيف أيضًا فيه ابن لهيعة ولا مجبر له لأنّ الطرق الأخرى ضعيفة جدًا وقال العقيلي في الضعفاء. فلم يأت به عن ابن لهيعة غير المقرئ ولعل ابن لهيعة أخذه عن بعض هؤلاء، عن عمرو بن شعيب.
قلت: ما قاله العقيلي عن ابن لهيعة صحيح لأنه مدلس، عن الضعفاء. وسئل ابن أبي حاتم، عن حديث عمرو بن شعيب هذا فقال: هذا حديث عندي موضوع.
وعلى أيّ حال فالحديث ضعيف جدًا وإن كثرت طرقه إن لم يكن موضوعًا.
٢٩٥٩ - تخريجه:
الجزء الأوّل من الأثر أخرجه الحاكم (٢/ ٣١٧) قال أخبرنا أبو زكريا العنبري، ثنا محمَّد بن عبد السلام، ثنا إسحاق به من كلام ابن عباس وصححه ووافقه الذهبي.
وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (ص ٢٢٧) من طريق الحاكم بالإسناد المذكور وبإسناد آخر من طريق إسحاق.
كما أخرج اللالكائي (ص ٥٥٠: ٩٧٠) قال أخبرنا علي بن محمَّد بن عبد الله قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال ثنا ابن شيرويه، قال ثنا إسحاق به. =
стр. 13340
= وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١١/ ١١٤) (٢٠٠٧٣) بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن بطة في الإبانة (٢/ ٤١) من طريق عبد الرزاق.
ونسبه في الدر المنثور (٣/ ٣٨٠) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ. والجزء الثالث المتعلق بمناظرة عيسى ﵇ لإبليس أخرجه عبد الرزاق (١١/ ١١٣ برقم ٢٠٠٧٠).
والجزء الثاني وهو قول ابن عباس: العجز والكيس من القدر أخرجه عبد الرزاق بهذا الإسناد (١١/ ١١٧) (٢٠٠٨٠) وأخرجه اللالكائي (ص ٦٦٩) (١٢٢١) من طريق محمَّد بن عبد الله الأنصاري، ثنا ابن جريج عن ابن طاووس به.
كما رواه البخاريُّ في خلق أفعال العباد (٩٤).
стр. 13341
الحكم عليه:
هذا الأثر صحيح الإسناد، رجاله كلهم أئمة ثقات. [سعد].
٢٩٦٠ - تخريجه:
أخرجه الآجري في الشريعة (١/ ٤٥٣/ ٥٨١) من طريق الفريابي، قال حدثني أبو حفص الحمصي قال: نا بقية عن الأوزاعي، ثنا العلاء عن محمَّد به.
وأخرجه اللالكائي (ص ٦٢٥ برقم ١١٦)، قال أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد.
قال أخبر محمَّد بن إسماعيل الفارسي، قال ثنا أحمد بن عبد الوهاب، قال ثنا أبي، ثنا بقية عن الأوزاعي، قال ثنا العلاء بن الحجاج عن محمَّد بن عبيد به.
وأخرجه أحمد (١/ ٣٣٠) (٣٠٥٥)، قال حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنا الأوزاعي به.
كما أخرجه (برقم ٣٠٥٤)، قال حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنا الأوزاعي عن بعض إخوانه، عن محمَّد بن عبيد به. =
стр. 13344
= وروى بعضه ابن أبي عاصم في السنة (١/ ٣٩ برقم ٧٩) وفي الأوائل (٥٩).
وانظر اللالكائي (ص ٦٦٩) (١٢٢٣) والشريعة للآجري (برقم ٤٩٢) و (٤٩٤) و (٥٩١).
والأثر ذكره ابن أبي العز في شرح الطحاوية (ص ٢٧٨) ط. المكتب الإِسلامي وحسنه أحمد شاكر وضعفه الألباني.
وأخرج مسلم (٢٩٠٦) من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة".
стр. 13345
الحكم عليه:
والأثر ضعيف الإسناد، محمَّد بن عبيد المكي ضعيف، وتكلم في إدراكه لابن عباس، وبقية مدلس لكن صرح بالتحديث، والعلاء إن كان ابن الحجاج فقد ضعفه الأزدي كما في تعجيل المنفعة (ص ٢١٢) ويحتمل أنه ابن عتبة وقد وثقه ابن معين والعجلي كما في تهذيب التهذيب (٨/ ١٨٩). [سعد].
٢٩٦١ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٤٠ ب).
وروى ابن وهب في القدر (ص ١٧٣: ٥٠) قال: سمعت طلحة بن عمرو قال سمعت عطاء بن أبي رباح يحدِّث أن في التوراة مكتوبا أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا قَدَّرْتُ الخير والشر، وطوبى لمن قدرت على يديه خيرًا، وويل لمن قدرت على يديه شرًا.
وطلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي متروك.
وروي الحديث عن وهب بن منبه.
رواه الفريابي في القدر برقم: (٣٤٠) حدّثنا جعفر قال: حدّثنا عبد الأعلي بن حماد قال: حدّثنا حماد بن سلمة قال: أنبأنا كلثوم بن جبر عن وهب بن منبه أنه قال: أجد في التوراة أو في الكتاب أنا الله لا إله إلّا الله خالق الخلق خلقت الخير فذكره بمعناه وفيه طول.
وروي أيضًا عن الزهري.
رواه عبد الرزاق في مصنفه (٥/ ١٥٠: ٩٢١٩) قال: أخبرنا معمر عن الزهري قال: بلغني أنهم وجدوا في مقام إبراهيم ثلاثة صفوح فذكر حديثًا ومنه "أنا الله ذو =
٢٩٦٢ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٣٩ أ) وقال: هذا إسناد ضعيف غريب.
وأورده الهيثمي في المجمع (٧/ ١٨٩) وعزاه إلى البزّار والطبراني.
واختلف في إسناد الحديث على راشد بن سعد، فروي عن راشد، عن عبد الرحمن بن قتادة، عن أبيه، عن هشام، رواه البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ٢٠: ٢١٤٠) والطبراني في التفسير (١١٧) كلاهما عن أحمد بن الفرج الحمصي قال: ثنا بقية بن الوليد، حدثني الزبيدي، عن راشد، به.
ورواه الطبري (٩/ ١١٧) قال: حدثني محمَّد بن عوف الطائي قال: ثنا حيوة ويزيد قال: ثنا بقية، به.
وروى أيضًا عن عبد الرحمن بن قتادة، عن هشام دون ذكر أبيه.
فرواه الفريابي في القدر (ص ١٣٣: ٢٢)، حدّثنا عمر بن عثمان قال: حدّثنا بقية بن الوليد، قال: حدّثنا الزبيدي قال: حدثني راشد بن سعد. =
стр. 13352
= وعن الفريابي رواه الآجري في الشريعة باب ذكر السنن والآثار المبينة بأن الله خلق خلقه ... (ص ١٧٢).
ورواه الطبري في التفسير (٩/ ١١٨) عن معمر بن عوف، حدثني أبو صالح قال: ثنا معاوية، عن راشد بن سعد، به.
ورواه الفريابي في القدر (ص ١٣٤: ٢٤) قال: حدثني إسحاق بن سيار قال:
حدّثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن راشد، به.
وروي أيضًا عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن قتادة السُّلَمِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فرواه ابن حبّان في صحيحه (١/ ٢٧٧: ٣٣٩) قال أخبرنا علي بن الحسين المعدل، حدّثنا الحارث بن مسكين، حدّثنا ابن وهب.
ورواه أحمد بن حنبل في المسند (٤/ ١٨٦) وأحمد بن منيع كما في الإتحاف (١/ ق ٤٠ ب) كلاهما عن الحسن بن سوار أبو العلاء، ثنا ليث بن سعد.
ورواه الفريابي في القدر (ص ١٣٥: ٢٥) قال: حدثني أحمد بن خالد قال: حدّثنا معن بن عيسى ثلاثتهم عن معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، به.
وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة (٢/ ٤١٨) وقيل أيضًا عن أبيه وهشام بن حكيم.
стр. 13353
الحكم عليه:
الحديث مضطرب الإسناد وقد حكم على هذا الحديث بالاضطراب ابن عبد البر وابن حجر وقبلهما أبو علي بن السكن كما نقل عنه الحافظ في التعجيل (ص ٢٥٦ والإصابة ٢/ ٤١٨).
وقول الهيثمي (٧/ ١٩٠) وفيه بقية بن الوليد، وهو ضعيف ويحسن حديثه بكثرة الشاهد، وإسناد الطبراني حسن.
فيه ملاحظتان:
الأولى: قوله فيه بقية بن الوليد وهو ضعيف: ليس بصواب لأنه ثقة وإنما عابوا =
стр. 13354
= عليه بكثرة التدليس عن الضعفاء إذا صرح بالتحديث فحديثه صحيح، وهنا صرّح بالتحديث كما في رواية الطبري.
ثانيًا: قوله: إن إسناد الطبراني حسن، هذا إن سلمنا فهناك طرق أصحّ لا يمكن الترجيح فيما بينها كما سبق لأنّ الآخذين عن الزبيدي معظمهم ثقات.
ثالثًا: أثبت الحافظ وهو أعلم بالحديث من الهيثمي بأن الحديث مضطرب.
ومعنى الحديث صحيح من حديث علي ﵁ قال: كنا في جنازة فذكر الحديث ومنه، فقال: يا رسول الله أفلا نمكث على كتابنا، وندع العمل فقال: من كان من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة، فقال: اعملوا فكل ميسر، أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل الجنة وأما أهل الشقاوة، فييسرون لعمل أهل الشقاوة، أخرجه مسلم في القدر (٤/ ٢٠٣٩: ٢٦٤٧) وله أيضًا شاهد من حديث عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ سئل عنها أي الْآيَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره. فذكره بمعناه".
رواه مالك في الموطا في القدر (٢/ ٨٩: ٢) عن زيد بن أبي أنيسة، عن
الحميد بن عبد الرحمن أخبره مسلم بن اليسار أن عمر بن الخطّاب، وعن طريق مالك رواه أبو داود في سننه (٥/ ٧٩: ٤٧٠٣) وعن طريقه أيضًا الترمذي في التفسير برقم (٣٠٧٥).
٢٩٦٣ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٤١ ب).
ورواه بحشل في تاريخ واسط (ص ٦٩) من طريق داود بن رشيد، به بلفظ "مجوس العرب وإن صلوا وصاموا يعني القدرية".
واختلف فيه على بقية.
فرواه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٥٩) من طريق محمَّد بن صالح قال: ثنا بقية بن الوليد، عن سلام بن عطية، عن يزيد بن سنان الأموي قال: حدثني منصور بن زاذان، به.
ورواه الخطيب في تلخيص المتشابه (ص ٤٥٨ رقم ٥٨٦)، عن طريق نشيرة بن سليمان رجل من أهل التقوى، عن بقية بن الوليد قال: حدّثنا يزيد بن سيار قال: حدثني منصور بن زاذان، به.
قلت: هكذا يزيد بن سيار ولعله تحريف من يزيد بن سنان كما في الحلية.
стр. 13357
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف وفيه ثلاث علل:
الأولى: الاختلاف على إسناده.
الثانية: شيوخ بقية في الحديث، إما مجهول أو ضعيف.
الثالثة: قيل إن منصور بن زاذان لم يسمع من أنس ﵁، ولكن ورد في أحاديث أخرى تسمية القدرية بأنهم مجوس هذه الأمة منها حديث جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله إن مرضوا فلا تعودُهم ... ".
رواه ابن ماجه في المقدمة باب القدر (١/ ٣٥: ٩٢) وابن أبي عاصم في السنة =
стр. 13358
= (١/ ٤٤: ٣٢٨) كلاهما عن محمد بن المصفي الحمصي، ثنا بقية بن الوليد، عن الأوزاعي، عن ابن جريج، عن ابن الزبير، عن جابر.
ورواه الطبراني في الصغير (١/ ٢٢١) من طريق بقية بن الوليد، به.
قلت: إسناده حسن ولكن فيه ثلاثة من المدلسين وإن كان تدليس بقية أشد من غيره.
وله شاهد آخر وهو حديث حذيفة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إن
لكل أمة مجوسًا وإن مجوس هذه الأمة الذين يزعمون أن لا قدرًا ... الحديث.
رواه أبو داود في السنن في كتاب السنة (٥/ ٦٧: ٤٦٩٢) عن محمَّد بن كثير، أخبرنا سفيان.
ورواه أحمد في المسند (٥/ ٤٠٦) عن أبي نعيم كلاهما، عن عمر بن محمَّد، عن عمر مولى عفرة، عن رجل من الأنصار، عن حذيفة، به.
وهذا الإسناد ضعيف لجهالة الذي لم يسم، وعمر مولى عفره ضعيف.
وله شاهد آخر من حديث ابْنِ عُمَرَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "يكون مكذبون بالقدر ألا إنهم مجوس هذه الأمة".
أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (١/ ١٤٣: ٣٢٧) عن ابن مصفى، ثنا بقية، ثنا عمر بن محمَّد الطائي، عن سعيد بن أبي جميل، عن ثابت البناني، عن ابن عمر.
وفيه عمر بن محمَّد الطائي، وسعيد بن أبي جميل لم أجد لهما ترجمة في كتب الرجال.
ويستفاد من مجموع هذه الأحاديث، وإن كان كل واحد ضعيفًا على انفراده لكن يقوي بعضها بعضًا، وقد حسّن الألباني الحديث بمجموع طرقه في ظلال الجنة برقم (٣٢٨).
٢٩٦٤ - تخريجه:
والحديث في مسند عبد بن حميد كما في المنتخب من مسند (ص١٤٠: ٣٥٩).
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في الإِيمان (ص ١٨: ٥٨) عن غندر، عن شعبة، به بلفظه إلّا أنه قال: "كان يقول بهذا الدعاء".
стр. 13361
الحكم عليه:
الحديث كما قال الحافظ هنا في المطالب: رِجَالُهُ ثِقَاتٌ إِلَّا ابْنَ أَبِي لَيْلَى لَمْ يسمع من بلال.
ولكن للحديث شواهد كثيرة منها حديث النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دينك". في آخر حديث.
أخرجه الحاكم في المستدرك في الدعاء (١/ ٥٢٥). وابن ماجه في المقدمة
(١/ ٧٢)، وأحمد في المسند (٤/ ١٨٢)، وابن أبي عاصم (١/ ١٠٣) والآجري في الشريعة (ص ٣١٧) كلهم من طريق عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ بسر بن عبيد الله الحضرمي أنه سمع أبا إدريس الخولاني يقول سمعت النواس بن سمعان الكلابي يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ . الحديث.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي، قلت: إن إسناد أحمد بن حنبل على شرط الشيخين. =
стр. 13362
= ورواه ابن حبّان في صحيحه (٢٤١٩)، والحاكم في المستدرك في الرقاق (٤/ ٣٢١) من طريقين آخرين، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، به بلفظ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يقول: اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك" في وسط حديث.
وله شواهد أخرى من حديث أم سلمة، وعائشة وأنس، وما ذكرته يحصل، به المقصود.
٢٩٦٥ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٧٩).
ورواه الطبراني في المعجم الأوسط (١/ ٣٨٢: ٦٦٥) ومن طريقه الضياء في المختار (٦/ ٢٧٠: ٢٢٩٠) قال: ثنا أحمد بن الأبار، ثنا معلل ابن فضيل، ثنا محمَّد بن سلمة وعتاب بن بشير وخطاب بن القاسم، عن أبي واصل، به.
ورواه الدارقطني في المؤتلف والمختلف (١/ ٢٣٨) من طريق عتاب بن بشير، به بلفظ "مسكني".
ورواه البيهقي في كتاب الدعوات الكبير (ص ١٦٦: ٢٢٣) والخطيب في التاريخ (١١/ ١٦٠) كلاهما من طريق عتاب بن بشير، به بلفظه لكنه قال (مسكني).
ورواه السلفي في الفوائد المنتقاة كما في السلسلة الصحيحة (٣/ ٤٦٢: ١٤٧٦ برقم (١٤٧٦)، عن طريق أبي الواصل.
стр. 13365
الحكم عليه:
الحديث مدار طرقه على عبد الحميد بن واصل، ولم يُذكر فيه بجرح أو تعديل إلّا أن ابن حبّان ذكره في الثقات، ومع ذلك حسّنه الألباني في الصحيحة (١٨٢٣) وكذلك اختاره الضياء في المختارة.
٢٩٦٦ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٣٨ أ) من الطريقين.
وهو في مسند أبي داود الطيالسي (ص ١٥٤ برقم ١١٣٠).
ورواه الدارمي في الرد على الجهمية (ص ٢٩: ٤٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة، به.
ورواه العقيلي في الضعفاء (١/ ١٣٩) من طريق عبد الله بن بكر السهمي، به وساق بعض الحديث وقال بطوله.
ورواه أبو الشيخ في العظمة باب ذكر عرش الرب (ص ١١٥: ٢٢٩) من طريق بشير بن نمير، به بلفظ رواية الطيالسي المختصرة.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ٢٨٨: ٧٩٤٣) من طريق جعفر بن الزبير، به من أول الحديث بطوله إلى قوله: "ثم ردهم في صلب آدم".
стр. 13369
الحكم عليه:
الحديث له طريقان عن أبي أمامة، ففي الأولى بشر بن نمير البصري وهو متروك كذبه بعضهم.
وفي الثانية جعفر بن الزبير الحنفي وهو أيضًا متروك كذبه شعبة.
ولكن لفقرات الحديث شواهد في أحاديث متفرقة منها حديث عبد الله بن عباس ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعيمان يعني عرفة فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالبذر كلهم مثلًا وقال: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾ فذكر الآيتين إلى قوله: ﴿بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (١٧٣)﴾. =
стр. 13370
= أخرجه الحاكم في المستدرك في التاريخ (٢/ ٥٤٤) وابن أبي عاصم في السنة (١/ ٨٩: ٢٠٢)، وأحمد في المسند (١/ ٢٧٢) كلهم من طريق جرير بن حازم عن كلثوم بن جبر، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، به وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
ومنها حديث أبي موسى الأشعري عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : "إن الله تعالى يوم خلق آدم ﵇ قبض بكفيه قبضتين، فوقع كل طيب بيمينه، وكل خبيث بشماله فقال: هؤلاء أصحاب اليمين، وهؤلاء أصحاب الجنة، وهؤلاء أصحاب الشمال، وهؤلاء أصحاب النار، ثم ردهم في صلب آدم، فهم يتناسلون على ذلك الآن.
أخرجه البزّار كما في الكشف (٣/ ٢١: ٢١٤٣) وفيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف، أما الفقرة الأخيرة في الحديث وهي قوله: "أَرَأَيْتَ الْأَعْمَالَ أَهُوَ شَيْءٌ يُؤْتَنَفُ أَمْ فُرِغَ" ... الخ.
فلها شواهد كثيرة منها حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵁ إن رجلين من مزينة أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فقالا: يا رسول الله أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه أشيء قضي عليهم .. فقال: لا، بل شيء قضي عليهم ومضى فيهم ... ".
رواه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٤١: ٢٦٥٠).
ومنها حديث أبي هريرة ﵁ بمعناه رواه البزّار كما في الكشف (٣/ ١٨: ٢١٣٧) وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.
قلت: الأحاديث في إخراج الذرية من ظهر آدم وإشهادهم على أنفسهم وتمييز أهل النار من أهل الجنة لها شواهد كثيرة كما قال الألباني في الصحيحين (٤/ ١٥٩) عن جمع من الصحابة وهم عمر بن الخطّاب وابن عمر وأبو هريرة وأبو أمامة وهشام بن حكيم ومعاوية بن سفيان وأبو الدرداء وأبو موسى، وإن كان غالبها لا تخلو أسانيدها من مقال فإن بعضها يقوي بعضها. انتهى.
وقد خرجت بعض تلك الأحاديث في مواضع من هذا الباب.
٢٩٦٧ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٣٩ أ).
стр. 13373
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف وفيه علتان:
الأولى: الإرسال كما قال الحافظ هنا لأنّ أبا صالح تابعي.
والثانية: إن أبا صالح مولى أم هانئ ضعيف.
والشطر الأوّل من الحديث له شاهد من حديث عبد الرحمن بن قتادة السلمي مرفوعًا "إن الله خلق آدم ثم أخذ الخلق من ظهره وقال: هؤلاء إلى الجنة ولا أبالي وهؤلاء إلى النار، ولا أبالي، فقال قائل: يا رسول الله فعلى ماذا نعمل قال على مواقع القدر".
رواه الحاكم في المستدرك في الإِيمان (١/ ٣١)، وأحمد في المسند (٤/ ١٨٦) =
стр. 13374
= كلاهما من طريق معاوية بن صالح، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن قتادة السُّلَمِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . وقال الحاكم: صحيح الإِسناد ووافقه الذهبي وقال الألباني في الصحيحة (١/ ٧٧) وهو كما قالا.
وله شواهد كثيرة في هذا المعنى.