الحكم عليه:
وحديث ابن عباس حديث صحيح وقال الألباني في ظلال الجنة برقم (٦٥٨) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وقد رواه أيضًا ابن أبي عاصم في السنة (ص ٢٩٦: ٦٥٨) عن طريق حماد عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄.
والخلاصة أن الحديث صحيح عن ابن عباس دون غيره من أبيّ بن كعب ومعاذ بن جبل، والله أعلم.
٣٠٠٣ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٢٨ أ).
وهو في مسند أبي يعلى (٤/ ٣٤٤: ٤٦٣٠) بسنده ومتنه.
وأورده الهيثمي في المجمع (١/ ٣٨) وعزاه إلى أحمد وأبي يعلى. ولفظ أحمد يختلف عن لفظ أبي يعلى.
ورواه البخاريُّ في الأدب المفرد (ص ٢٦٣: ١٣٢١) عن جرير، عن ليث، به وقال: "فإنه لن يحسّ ذلك إلّا مؤمن".
ورواه أحمد (٦/ ١٠٦) قال: حدّثنا مؤمل ثنا حماد، عن ثابت، عن شهر بن حوشب، عن (خاله)، عن عائشة ولفظه، قالت: شكوا إلى رسول الله ﷺ ما يجدون من الوسوسة، وقالوا: يا رسول الله إنا لنجد شيئًا لو أن أحدنا خرَّ من السَّماء كان أحب إليه من أن يتكلم به فقال النبي ﷺ ذاك محض الإيمان.
стр. 13514
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف وشهر بن حوشب أيضًا ضعيف، ولكن تابع ليثًا ثابتُ البناني عند أحمد، ولكن في مسند أحمد: شهر بن حوشب، عن خاله. وأظن أن هذا خطا مطبعي وأن الأصل عن شهر وخاله =
стр. 13515
= كما في الأدب المفرد للبخاري.
وعلى أي حال فالحديث ضعيف من أجل شهر بن حوشب. وحديثه قابل للانجبار.
وللحديث شواهد صحيحة، بمعناه منها حديث أبي هريرة ﵁.
قال: جاء أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله إنا نجد الشيء في أنفسنا ليتعاظم عند أحدنا أن نتكلم به قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم قال: ذلك صريح الإيمان.
أخرجه مسلم في الإيمان باب بيان الوسوسة (١/ ١١٩: ١٣٢) وأبو داود في الأدب باب في رد الوسوسة (٥/ ٣٣٦: ٥١١١) كلاهما من طريق زهير، حدّثنا سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة.
ورواه ابن أبي عاصم في السنة باب في الوسوسة (ص ٢٩٥: ٦٥٤) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ومنها حديث عبد الله بن مسعود وأنس بن مالك وغيرهما في معنى هذا الحديث.
٣٠٠٤ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ٢٧ ب).
وهو في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص ٢٧: ١٩).
стр. 13518
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف جدًا، وفيه علتان: الأولى: صالح المري، وهو ضعيف جدًا، والثانية: الإرسال.
ولكن الحديث ورد موصولًا مرفوعًا عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَبِي أَوْفَى، عَنْ أَبِي هريرة دون الشطر الأوّل المتضمن للسؤال.
رواه البخاريُّ في النكاح باب الطلاق في الإِغلاق (٩/ ٣٨٨: ٥٢٦٩) ومسلم في صحيحه في الإيمان باب تجاوز الله عن حديث النفس (١/ ١١٦: ١٢٧) وأبو داود في الطلاق باب في الوسوسة بالطلاق (٢/ ٦٥٧: ٢٢٠٩) والترمذي في الطلاق باب ما جاء فيمن يحدث نفسه بطلاق امرأته (٣/ ٤٨٠: ١١٨٣).
وابن ماجه في الطلاق باب من طلق في نفسه ولم يتكلم، به (١/ ٦٥٨: ٢٠٤٠)، وأحمد في المسند (٢/ ٤٧٤) كلهم من طريق عن قتادة، عن زرارة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إن الله تجاوز، عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم.
أما الشطر الأوّل من الحديث الموقوف المتضمن للسؤال معناه صحيح من حديث ابن عباس السابق قبل حديث، والله أعلم.
٣٠٠٥ - تخريجه:
رواه أبو بكر بن أبي شيبة في الإِيمان (ص ٩: ٢٢) قال: حدّثنا غندر عن شعبة، به بلفظه.
ورواه أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب الإيمان (ص ٦٧: ١١) عن يحيي بن سعيد ومحمد بن جعفركلاهما عن شعبة، به بلفظه.
ورواه عبد الله بن أحمد في السنة (١/ ٢٢: ٦٥٥) عن أبيه، عن يحيي قال: حدّثنا شعبة، به بلفظه.
وعن طريق عبد الله بن أحمد أخرجه اللالكائي (٥/ ٩٧٧: ١٧٨٠).
стр. 13521
الحكم عليه:
هذا الأثر صحيح عن ابن مسعود ﵁.
وقال الألباني في تعليقه على كتاب الإيمان لأبي بكر بن أبي شيبة برقم (٢٢).
موقوف صحيح الإسناد.
قلت: وقد روي عن ابن مسعود ﵁ الاستثناء في الإيمان بطرق كثيرة.
стр. 13522
٣٠٠٦ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عبيد الله (١) ابن كَرِيز قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِرَأْيِهِ، وَمَنْ قَالَ: أَنَا عَالِمٌ فهو جاهل، ومن قال: إني في الجنة فهو في النار.
стр. 13523
٣٠٠٦ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٢٥ ب)، وقال: ضعيف فيه موسى بن عبيدة.
стр. 13524
الحكم عليه:
الأثر بهذا السند ضعيف جدًا من أجل موسى بن عبيدة الربدي.
ملحوظة: ويأتي في الحديث الذي بعده تخريجه مرفوعًا وموقوفًا.
٣٠٠٧ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٢٥ ب).
وهو في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص ٢٤: ١٧).
ورواه ابن بطة في الإبانة (٢/ ٨٦٨: ١١٨٠) من طريق علي بن سهل بن المغيرة قال: حدّثنا عفان، به بلفظه.
стр. 13527
الحكم عليه:
الحديث رجاله كلهم ثقات إلّا أنه منقطع لأنّ قتادة لم يسمع من عمر بن الخطاب بل قالوا: إن قتادة لم يسمع من صحابي غير أنس وعلى هذا فالحديث ضعيف لجهالة الساقط.
وله طريق أخرى عن عمر دون الفقرة المرفوعة أخرجها اللالكائي في شرح الأصول (٥/ ٩٧٥: ٧٧٧) من طريق حنبل قال: حدثني أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل قال: نا معتمر، عن أبيه، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ قَالَ: قَالَ عمر (من قال: أنا =
стр. 13528
= مؤمن فهو كافر ومن قال هو عالم فهو جاهل ومن قال: هو في الجنة فهو في النار).
وهذا كالأول منقطع لأنّ نعيم بن أبي هند لم يسمع من عمر ﵁.
وعلى هذا فلا يصح عن عمر شيء في هذا الباب.
ورواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (١/ ٦٦٠: ٣٠٧) من طريق ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر لا أعلمه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: من قال: إني عالم فهو جاهل.
فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف.
وروى الطبراني في الصغير (١/ ٦٥) عن عبد الله بن الحسين المصيصي، حدّثنا محمَّد بن كثير، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قال: (من قال إني عالم فهو جاهل ومن قال: إني جاهل فهو جاهل، ومن قال: إني في الجنة فهو في النار، ومن قال: إني في النار فهو في النار).
وهذا مع كونه مقطوعا ضعيف السند ففيه عبد الله بن الحسين المصيصي قال ابن حبّان: يسرق الأحاديث.
أما القدر المرفوع:
فقد روى ابن عديّ في الكامل (٤/ ١٠١) عن طريق ضرار بن عمرو عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (مَنْ قَالَ: إنه في الجنة فهو في النار).
وهذا ضعيف جدًا من أجل ضرار بن عمرو، قال ابن عديّ: منكر الحديث.
وروى الخلال في السنة (٣/ ٥٨٧: ١٠٢٩) باب تفسير الزيادة والنقصان في الإيمان قال: أخبرني عبد الملك قال: ثنا هوذة بن خليفة قال: ثنا عوف عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ فَهُوَ فِي النار).
وروى السهمي في تاريخ جرجان (ص ٢٨: ١٢٨) عن طريق زياد الديلم عن الحسن البصري قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : من زعم أنه عالم فهو جاهل.
وكلا الطريقين ضعيف لأنهما مرسلان، والمرسل ضعيف، ناهيك مرسلات =
стр. 13529
= الحسن البصري لأنها كما قيل شبه الريح.
التعليق على النص:
الاستثناء في الإيمان. قال شيخ الإِسلام: نقل عن السلف، فيقول أحدهم: أنا مؤمن إن شاء الله ويستثنون في أعمال البر فيقول أحدهم: صليت إن شاء الله ومراد السلف من ذلك الاستثناء إما لكونه لا يقطع بأنه فعل الواجب كما أمر الله ورسوله، فيشك في قبول الله لذلك فاستثنى ذلك أو للشك في العاقبة أو يستثني لأنّ الأمور جميعها إنما تكون بمشيئة الله كقوله تعالى: ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ مع أن الله علم بأنهم يدخلون لا شك في ذلك أو لئلا يزكي نفسه، وكان أولئك يمتنعون عن القطع في مثل هذه الأمور.
مجموع فتاوى ابن تيمية (٣/ ٢٨٩).
стр. 13530
٣٠٠٨ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا مُعارك (١) بْنُ عَبَّادٍ الْقَيْسِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا يَتِمُّ إِيمَانُ الْمَرْءِ حَتَّى يَسْتَثْنِيَ فِي كل حديثه. أو قال: في كلامه.
стр. 13531
٣٠٠٨ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٣٣ ب).
وأخرجه العقيلي في الضعفاء في ترجمة معارك (٤/ ٢٥٥).
وأخرجه ابن عديّ في الكامل (٦/ ٤٥٢).
ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ١٣٥) والجورقاني في الأباطيل (١/ ٤٤) أربعتهم عن طريق معارك بن عباد به ولفظهم "إن من تمام إيمان العبد أن يستثني في كل حديث".
стр. 13532
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف جدًا ومداره على معارك بن عباد وهو منكر الحديث قال أبو زرعة واهي الحديث.
وأيضًا عبد الله بن سعيد متروك.
٣٠٠٩ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٥) وعزاه إلى عبد الله في زوائده على المسند بإسناد جيد.
ورواه ابن الجعد في المسند (٢/ ٩١٢: ٢٦١٦)، عن زهير به.
ومن طريق ابن الجعد رواه الحاكم في المستدرك في معرفة الصحابة (٣/ ١٤٥).
ورواه القطيعي في زوائده فضائل الصحابة (٢/ ٦٦٢: ١١٢٨)، من طريق زهير به.
ورواه ابن سعد في الطبقات في ترجمة (٣/ ٣٩)، قال أخبرنا أبو معاوية الضرير =
стр. 13535
= عن حجاج عن أبي إسحاق به.
ورواه ابن سعد أيضًا في الطبقات (٣/ ٢٦) عن أسباط بن محمَّد عن مطرف، عن أبي إسحاق.
стр. 13536
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف فيه عمرو بن الأصم ولم أجد من تكلم فيه جرحًا أو تعديلًا غير أن ابن حبّان ذكره في الثقات.
وخالفهم شريك بن عبد الله القاضي فرواه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (١/ ١٤٨)، حدثني عثمان بن أبي شيبة ثنا شريك عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ قال قلت: للحسن بن علي.
وفي المجمع للهيثمي (١٠/ ٢٥) عاصم بن بهدلة، وأظن: كلاهما تحريف وعلى أيّ حال، فالحديث ضعيف.
٣٠١٠ - تخريجه:
أورده الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣١٤) وعزاه إلى الطبراني وأبي يعلى وقال: وفيه سهيل بن أبي حزم وقد وثق على ضعفه.
وهو في مسند أبي يعلى (٦/ ٦٦: ٣٣١٦).
وعن طريق أبي يعلى أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في الحجة (٢/ ٧١) باب ذكر الوعد والوعيد برقم (٤٠).
ورواه ابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٤٥٢: ٩٦٠) وعبد الله البغوي في حديث هدبة بن خالد (١/ رقم ٥٥) قالا: ثنا هدبة، به بلفظه.
ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٢٠٤: ١٨٩) حدّثنا أبو بدر لغبري ثنا هدبة، به.
ورواه القاسم السرقسطي في غريب الحديث (٢/ ١٠٩/٢) وأبو الحسين =
стр. 13539
= الأبنوسي في الفوائد كما في السلسلة الصحيحة (٦/ ٢) وابن عديّ في الكامل في ترجمة سهيل بن أبي حزم (٣/ ٤٥٠) كلهم من طريق هدبة، به.
стр. 13540
الحكم عليه:
مدار الحديث على سهيل بن أبي حزم وهو ضعيف كما سبق في دراسة الإسناد.
الشطر الأوّل من الحديث تشهد له الآيات القرآنية منها قوله تعالى: ﴿لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ﴾ (سورة الروم: الآية ٦).
أما الشطر الأخير من الحديث فيشهد له حديث عبادة بن الصامت (ومن أصاب من ذلك شيئًا ثم ستره الله فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه).
أخرجه البخاريُّ في الإيمان فتح الباري (١/ ٦٤: ١١).
وقد أخرجه أحمد (٥/ ٣٢٥) وابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٤٥٤) من طريق أبي راشد الجراني، عن عبادة بن الصامت فذكر الحديث ومنه "ومَن عَبَدَ الله لا يشرك به شيئًا وآتى الزكاة وسمع وعصى فإن الله من أمره على الخيار إن شاء الله رحمه وإن شاء عذبه".
قال الألباني في ظلال الجنة: إسناده حسن.
وعلى هذا فالحديث بشواهده صحيح إن شاء الله.
٣٠١١ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٤٥ ب).
وأخرجه اللالكائي في شرح الأصول (٣/ ٣٩٧: ٦٦١) من طريق إسحاق، به بلفظه.
стр. 13543
الحكم عليه:
الأثر بهذا السند ضعيف جدًا من أجل إبراهيم بن الحكم.
ولكن تابعه حفص بن عمر عند ابن جرير في التفسير أخرجه في تفسير سورة الأعراف الآية ١٧ عن سعد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري قال: ثنا حفص بن =
стр. 13544
= عمر، ثنا الحكم بن أبان، به إلَّا أنه قال: "ولم يقل من فوقهم لأنّ الرحمة تنزل من فوقهم".
وهذا الطريق ضعيف أيضًا من أجل حفص بن عمر بن ميمون وهو كما قال ابن حجر: ضعيف.
أما معنى الأثر وهو أن الله فوق خلفه، فهو معنى صحيح بإجماع السلف الصالح على ذلك. انظر مجموع فتاوى شيخ الإِسلام (٥/ ٥١٨).
٣٠١٢ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٤٥ ب).
وأخرجه اللالكائي في شرح الأصول (٣/ ٣٩٧: ٦٦٢) من طريق إسحاق بن راهويه.
стр. 13547
الحكم عليه:
الأثر صحيح وهو موافق كما قال بشر بن عمر لأقوال أئمة التفسير في الاستواء.
وأورده البخاريُّ في صحيحه في التوحيد (١٣/ ٤٠٣) باب: وكان عرشه على الماء.
قال أبو العالية: استوى: ارتفع فسواهن: خلقهن. وقال مجاهد: استوى: علا على العرش. انتهى.
وروى ابن أبي حاتم كما في مجموع الفتاوى (٥/ ٥١٨) قال: ثنا عصام بن الرواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر عن الربيع، عن أبي العالية باللفظ السابق.
ثم قال ابن أبي حاتم: وروي عن الحسن يعني البصري والربيع بن أنس مثله كذلك انظر أقوال العلماء في هذه المسألة في مجموع الفتاوى (٥/ ٥١٨) وما بعدها.
٣٠١٣ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٤٥ ب) وقال: إسناده ضعيف، وهذا الحديث معروف بحديث الصور عند المحدثين وهو حديث طويل جدًا. =
стр. 13550
= واختلف في إسناده ومتنه اختلافا شديدًا فإسماعيل بن رافع مع كونه منكر الحديث اضطرب في إسناده فتارة رواه عن محمَّد بن يزيد، عن رجل، عن أبي هريرة كما في رواية إسحاق هنا.
وتارة رواه عن يزيد بن أبي زياد، عن محمَّد بن كعب، عن رجل، عن أبي هريرة.
رواه ابن جرير في تفسيره (١٥/ ١٨٦) قال: حدّثنا أبو كريب قال: ثنا عبد الرحمن بن محمَّد المحاربي، عن إسماعيل بن رافع المدني، به الحديث بطوله وفيه هذا المقطع.
وتارة عن يزيد بن أبي زياد، عن رجل، عن محمَّد بن كعب، عن رجل، عن أبي هريرة.
رواه الطبري في التفسير أيضًا (١٠/ ١١٠) عن أبي كريب ثنا عبد الرحمن بن محمَّد المحاربي، عن إسماعيل بن رافع، عن يزيد، به فذكر بعض الحديث الطويل.
وتارة عن محمَّد بن يزيد، عَنْ محمَّد بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بلا واسطة رواه أبو الشيخ في العظمة (ص ١٧٧: ٣٨٨) من طريق عبدة بن سليمان، عن إسماعيل، عن محمَّد بن يزيد، عن محمَّد بن كعب، به.
ورواه البيهقي في البعث والنشور (ص ٣٣٦: ٦٠٩) من طريقين عن مكي بن إبراهيم ثنا إسماعيل بن رافع، به.
ورواه الطبراني في المطولات (٢٥/ ٢٦٧: ٣٦) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن إسماعيل بن رافع، به.
وتارة عن محمَّد بن كعب، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
رواه أبو الشيخ في العظمة (ص ١٨٥: ٣٨٩) من طريق إسماعيل، عن محمَّد بن زياد، عن محمَّد بن كعب القرظي، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
رواه ابن عديّ في الكامل (٦/ ٢٦٧) في ترجمة محمَّد بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ =