← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 13546–13585 · переход к 13551.

стр. 13546

٣٠١٢ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٤٥ ب). وأخرجه اللالكائي في شرح الأصول (٣/ ٣٩٧: ٦٦٢) من طريق إسحاق بن راهويه.

стр. 13547

الحكم عليه: الأثر صحيح وهو موافق كما قال بشر بن عمر لأقوال أئمة التفسير في الاستواء. وأورده البخاريُّ في صحيحه في التوحيد (١٣/ ٤٠٣) باب: وكان عرشه على الماء. قال أبو العالية: استوى: ارتفع فسواهن: خلقهن. وقال مجاهد: استوى: علا على العرش. انتهى. وروى ابن أبي حاتم كما في مجموع الفتاوى (٥/ ٥١٨) قال: ثنا عصام بن الرواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر عن الربيع، عن أبي العالية باللفظ السابق. ثم قال ابن أبي حاتم: وروي عن الحسن يعني البصري والربيع بن أنس مثله كذلك انظر أقوال العلماء في هذه المسألة في مجموع الفتاوى (٥/ ٥١٨) وما بعدها.

стр. 13548

٣٠١٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ محمَّد بْنِ يَزِيدَ بْنِ (١) أَبِي زِيَادٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﵎، لَمَّا خَلَقَ الصُور أَعْطَاهُ إِسْرَافِيلَ فَهُوَ واضِعُه عَلَى فِيهِ شَاخِصٌ إِلَى الْعَرْشِ يَنْتَظِرُ (٢) حتى يؤمر فذكر الحديث فقال فِيهِ: ثُمَّ يَضَعُ اللَّهُ تَعَالَى عَرْشَهُ حَيْثُ شَاءَ مِنَ الْأَرْضِ، وَيَحْمِلُ عَرْشَهُ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ، وَهُمُ الْيَوْمَ (٣) أَرْبَعَةٌ، أَقْدَامُهُمْ عَلَى تُخُومِ الْأَرْضِ السفلى، والأرضون والسموات عَلَى عَجُزِهِمْ وَالْعَرْشُ عَلَى مَنَاكِبِهِمْ، لَهُمْ زَجَلٌ بِالتَّسْبِيحِ، وَتَسْبِيحُهُمْ أَنْ يَقُولُوا سُبْحَانَ الْمَلِكِ ذِي الْمَلَكُوتِ، سُبْحَانَ ذِي الْعَرْشِ (٤) ذِي الْجَبَرُوتِ سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ سُبْحَانَ الَّذِي يُميت الْخَلَائِقَ وَلَا يَمُوتُ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ، قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ، سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى، سُبْحَانَ ذِي المُلك وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ، سُبْحَانَهُ (٥) أَبَدَ الأبد. * هذا إسناده ضعيف.

стр. 13549

٣٠١٣ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٤٥ ب) وقال: إسناده ضعيف، وهذا الحديث معروف بحديث الصور عند المحدثين وهو حديث طويل جدًا. =

стр. 13550

= واختلف في إسناده ومتنه اختلافا شديدًا فإسماعيل بن رافع مع كونه منكر الحديث اضطرب في إسناده فتارة رواه عن محمَّد بن يزيد، عن رجل، عن أبي هريرة كما في رواية إسحاق هنا. وتارة رواه عن يزيد بن أبي زياد، عن محمَّد بن كعب، عن رجل، عن أبي هريرة. رواه ابن جرير في تفسيره (١٥/ ١٨٦) قال: حدّثنا أبو كريب قال: ثنا عبد الرحمن بن محمَّد المحاربي، عن إسماعيل بن رافع المدني، به الحديث بطوله وفيه هذا المقطع. وتارة عن يزيد بن أبي زياد، عن رجل، عن محمَّد بن كعب، عن رجل، عن أبي هريرة. رواه الطبري في التفسير أيضًا (١٠/ ١١٠) عن أبي كريب ثنا عبد الرحمن بن محمَّد المحاربي، عن إسماعيل بن رافع، عن يزيد، به فذكر بعض الحديث الطويل. وتارة عن محمَّد بن يزيد، عَنْ محمَّد بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بلا واسطة رواه أبو الشيخ في العظمة (ص ١٧٧: ٣٨٨) من طريق عبدة بن سليمان، عن إسماعيل، عن محمَّد بن يزيد، عن محمَّد بن كعب، به. ورواه البيهقي في البعث والنشور (ص ٣٣٦: ٦٠٩) من طريقين عن مكي بن إبراهيم ثنا إسماعيل بن رافع، به. ورواه الطبراني في المطولات (٢٥/ ٢٦٧: ٣٦) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن إسماعيل بن رافع، به. وتارة عن محمَّد بن كعب، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. رواه أبو الشيخ في العظمة (ص ١٨٥: ٣٨٩) من طريق إسماعيل، عن محمَّد بن زياد، عن محمَّد بن كعب القرظي، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. رواه ابن عديّ في الكامل (٦/ ٢٦٧) في ترجمة محمَّد بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ =

стр. 13551

= إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، عن رجل، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ولم يذكر في كثير من الطرق متن الحديث واكتفى بما يدلّ عليه مثل حديث الصور.

стр. 13552

الحكم عليه: الحديث ضعيف جدًا، وفيه علل. ١ - مداره على إسماعيل بن رافع، وهو ضعيف منكر الحديث، وقال النسائيُّ والدارقطني: متروك. ٢ - محمَّد بن يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف بالإجماع حتى قال أبو حاتم مجهول. ٣ - فيه رجل مبهم ومع إبهامه لم يتحدد موضعه في الإسناد فتارة يذكر قبل أبي هريرة وتارة قبل محمَّد بن كعب. ٤ - الاضطراب في إسناده ومتنه وهو من إسماعيل كما نص الحافظ بن حجر في الفتح (١١/ ٣٦٨) حيث قال: إسماعيل اضطرب في سنده مع ضعفه.

стр. 13553

٣٠١٤ - أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ: حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَائِشَةَ (١) ﵂ قَالَتْ: إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْيَهُودِ أَتَوْا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالُوا: نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ، لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِيٌّ، أَخْبِرْنَا عَنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ مَنْ هُمْ؟ وَعَنْ مَنِيِّ الرَّجُلِ وَمَنِيِّ الْمَرْأَةِ، فَقَالَ ﷺ أَمَّا حَمَلَةُ الْعَرْشِ فَإِنَّ الْهَوَامَّ تَحْمِلُهُ بِقُرُونِهَا وَالْبَحْرَةُ (٢) الَّتِي في الشمس من عَرَقَهم، وَمَنِيُّ الرَّجُلِ أَبْيَضُ غَلِيظٌ، وَمَنِيُّ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ وَذَكَرَ الثَّالِثَةَ، فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ، هكذا نجده في التوراة.

стр. 13554

٣٠١٤ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٤٦ ب). وروا ابن أبي عاصم في الآحاد (٥/ ٢٥٨: ٢٧٨٤) ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ق ٢٨١ أ) قال: حدّثنا عمرو بن عثمان ثنا بقية، به إلّا أنه قال عن أبي عائشة إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْيَهُودِ أَتَوْا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالُوا: حدّثنا عن تفسير أبواب من التوراة لا يعلمهن إلّا نبي قال: وما هو؟ فذكروا ذلك فأخبرهم.

стр. 13555

الحكم عليه: الحديث بهذا السند ضعيف، وعلته الانقطاع لأنه إن كان الصحابي عائشة أم المؤمنين فهو منقطع لأنّ خالدًا لم يلق عائشة كما ذكر أبو زرعة. وإن كان الصحابي أبا عائشة والد محمَّد فإني لم أجد رواية لخالد بن معدان عنه ولعله أرسل عنه لا سيما وهو مشهور بالإرسال.

стр. 13556

٣٠١٥ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَوِ ابْنُ عُمَرَ ﵃: الشَّكُّ (١) مِنْ عُبَيْدٍ قَالَ (٢): إِنَّ اللَّهَ ﵎ احْتَجَبَ مِنْ خَلْقِهِ بِأَرْبَعٍ: بِنُورٍ ثُمَّ ظُلْمَةٍ، ثُمَّ بِنَارٍ، ثُمَّ ظُلْمَةٍ، أَوْ بِنَارٍ ثم ظلمة ثم نور ثم ظلمة.

стр. 13557

٣٠١٥ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٣٧ ب). ورواه أبو الشيخ في العظمة (ص ١٣٥: ٢٧٠) قال: حدّثنا محمَّد بن يحيي، حدّثنا بندار، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدّثنا سفيان عن عبيد يعني، المكتب، به وقال عن ابن عمر بدون شك. رواه البيهقي في الأسماء (ص ٤٠٣) عن طريق يزيد بن هارون أخبرنا سفيان بن سعيد، عن عبيد المكتب، به عن ابن عمر بدون شك، مختصرًا مع ذكر زيادة في آخره. وأورده السيوطي في اللآلئ (١/ ١٦) عن طريق أبي الشيخ ثم قال: وهذا الإسناد صحيح رجاله أخرج لهم الشيخان سوى عبيد فأخرج له مسلم والنسائيُّ.

стр. 13558

الحكم عليه: هذا الأثر الموقوف على ابن عمر، صحيح الإسناد. وقد روي أيضًا عن ابن عمرو بن العاص، مثله. وقد روي مرفوعًا إلى النبي ﷺ ولكن لا يصح شيء من ذلك رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، وسيأتي الكلام على المرفوع في الحديث الذي بعده، والله أعلم.

стр. 13559

٣٠١٦ - [١] وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ الْقَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ (١) عَنْ أَبِي حَازِمٍ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: دُونَ اللَّهِ ﵎ سَبْعُونَ أَلْفَ حِجَابٍ مِنْ نُورٍ لَا يَسْمَعُ أَحَدٌ حِسَّ شَيْءٍ مِنْ تِلْكَ الْحُجُبِ إلَّا زَهَقَتْ نَفْسُهُ. * هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ. [٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ يَحْيَى الزِّمَّاني حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ (٢) اللَّهِ (٣) بْنِ عَمْرٍو (٤)، وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلٍ ﵁، بِهِ.

стр. 13560

٣٠١٦ - تخريجه: أورده الهيثمي في المجمع (١/ ٨٤)، وقال: فيه موسى بن عبيدة لا يحتج، به. وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٤٩ ب) وقال: مداره على أبي عبيدة. وهو ضعيف. وهو في مسند أبي يعلى (١٣/ ٥٢٠: ٧٥٢٥). ورواه ابن أبي عاصم في السنة باب ذكر شفاعة النبي ﷺ (ص ٣٥٢: ٧٨٨)، والعقيلي في الضعفاء في ترجمة عمر بن الحكم بن ثوبان (٣/ ١٥٢) والطبراني في الكبير (٦/ ١٤٨: ٥٨٠٢)، وأبو الشيخ في العظمة (ص ١٣٣: ٢٦٥) والبيهقيُّ في الأسماء (ص ٥٠٨)، وابن الجوزي في الموضوعات (١/ ١١٦)، ستتهم من طريق =

стр. 13561

= مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الربذي، به أي بإسناد أبي يعلى.

стр. 13562

الحكم عليه: الحديث بهذا السند ضعيف جدًا علته موسى بن عبيدة وهو منكر الحديث وضعفه الألباني في ظلال الجنة برقم (٧٨٨). ولكن لا يمكن الحكم على الحديث بالوضع كما فعل ابن الجوزي، ولذا قال السيوطي في الكلالي: لم يصل حال موسى بن عبيدة إلى أن يحكم حديثه بالوضع. وقد روي موقوفًا على ابن عمرو بن العاص. رواه أبو الشيخ في العظمة (ص ١٣٦: ٢٧٥) من طريق ابن أبي حاتم عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فذكره بنحوه موقوفًا وهذا الموقوف إسناده حسن، وهو أشبه بالإسرائيليات، وابن عمرو معروف بذلك. وقد روى ابن خزيمة في التوحيد (١/ ٥٠: ٣٣) بسنده عَنْ محمَّد بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عن عبيد الله بن مقسم قوله. وروي أيضًا موقوفًا على مجاهد ووهب بن منبه. وقد صح عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي هذا الباب حديث أبي موسى ﵁، عن النبي ﷺ فذكر حديثًا منه "حجابه النور -وفي رواية- النار، لو كشف لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره". رواه مسلم في الإيمان (١/ ١٦٢: ١٧٩) وأحمد في المسند (٤/ ٤٠٥) من حديث أبي موسى الأشعري ﵁.

стр. 13563

٣٠١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ: ثنا عَبْدَةُ (١) عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ (٢)، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: أَنْشَدَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ ﵁ أبياتًا فقال ﵁: شهدت بإذن الله أن محمدًا ... رسول الله فوق السموات مِنْ علُ وَأَنَّ أَبَا يَحْيَى وَيَحْيَى كِلَاهُمَا ... لَهُ عَمَلٌ فِي دِينِهِ مُتَقَبَّلُ وَأَنَّ أَخَا الْأَحْقَافِ إِذْ قَامَ فِيهِمُ ... يَقُومُ بِذَاتِ اللَّهِ فِيهِمْ وَيَعْدِلُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وأنا.

стр. 13564

٣٠١٧ - تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (١/ ٢٩) وعزاه إلى أبي يعلى وقال: وهو مرسل. ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ١٠ أ). والأبيات في ديوان حسان (٣١٩) ضمن أبيات مدح بها النبي ﷺ . ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (٨/ ٥٠٧: ٦٠٦٨)، قال: حدّثنا الفضل عن عبدة بن سليمان به بلفظه. وعن طريق أبي بكر بن أبي شيبة في إثبات صفة العلو (ص ٦٧: ٣٧). ورواه الذهبي في العلو للعلي الغفار (ص ٤٠) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة وقال: مرسل.

стр. 13565

الحكم عليه: الحديث بهذا السند ضعيف لأنه مرسل لأنّ حبيب بن أبي ثابت تابعي لم يشهد وقت إنشاد حسان للنبي ﷺ ولذا قال الهيثمي والذهبي: مرسل. وله طريق آخر رواه ابن سعد في الطبقات كما في العلو للذهبي (ص ٤١). =

стр. 13566

= قال ابن سعد أنبأنا مالك بن إسماعيل النهدي أنبأنا عمر بن زياد عن عبد الملك ابن عمير قال: جاء حسان بن ثابت إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أسمعك يا رسول الله قال: قل حقًا فذكر الأبيات الثلاثة إلّا أنه قال. وإن الذي عادى اليهود ابن مريم .... له عمل من ربه متقبل وإن أخا الأحقاق إذ يعدلونه .... يجاهد في ذات الله ويعدل وإسناد ابن سعد حسن لكنه أيضًا مرسل مثل الأوّل.

стр. 13567

٣٠١٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ هُوَ ابْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ شِبْلٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَحْكِي، عَنْ مُوسَى ﵊ عَلَى الْمِنْبَرِ، قَالَ: وَقَعَ فِي نَفْسِ مُوسَى ﵊ هَلْ يَنَامُ اللَّهُ ﵎؟ فَأَرْسَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكًا، فَأَرَّقَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَعْطَاهُ قَارُورَتَيْنِ فِي كُلِّ يَدٍ قَارُورَةٌ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَحْتَفِظَ بِهِمَا، قَالَ: فَجَعَلَ يَنَامُ، وتكاد يداه يلتقيان، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ فَيَحْبِسُ إِحْدَاهُمَا عَنِ الْأُخْرَى، حَتَّى نَامَ نَوْمَةً، فَاصْطَفَقَتْ يَدَاهُ، فَانْكَسَرَتِ الْقَارُورَتَانِ، قَالَ: فَضَرَبَ (اللَّهُ تَعَالَى) (١) لَهُ مَثَلًا: إِنَّ اللَّهَ لَوْ كَانَ يَنَامُ لَمْ تَسْتَمْسِكِ السموات والأرض.

стр. 13568

٣٠١٨ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٣٢ ب). وأورده الهيثمي في المجمع (١/ ٨٨) وعزاه إلى أبي يعلى. وهو في مسند أبي يعلى (٦/ ١٣١: ٦٦٣٩) بسنده ومتنه. ورواه ابن جرير في تفسيره، في تفسير قوله تعالى: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ (ح ٣/ ٨)، حدّثنا إسحاق بن إسرائيل، به بنحوه. ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٦: ٢٢) عن طريق بن إسحاق أبي إسرائيل، به بلفظه. ورواه الخطيب في التاريخ (١/ ٢٦٨)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٦: ٢٣) كلاهما من طريق يحيي بن معين قال: ثنا هشام بن يوسف، به بلفظه. هكذا رواه أمية بن شبل مرفوعًا عن أبي هريرة وخالفه معمر فرواه عن الحكم، =

стр. 13569

= عن عكرمة قوله دون ذكر النبي ﷺ وأبي هريرة. أخرجه ابن جرير في التفسير (٣/ ٧) عن الحسن بن يحيي قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر وأخبرني الحكم بن أبان، عن عكرمة مولى ابن عباس في قوله تعالى: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ أن موسى سأل الملائكة هل ينام الله فذكر بنحوه. ورواه الخطيب في التاريخ (١/ ٢٦٨) من طريق الحسن بن أبي الربيع قال: أنبأنا عبد الرزاق، به. الترجيح بين الروايتين: الطريق الأولى المرفوعة فيها أمية بن شبل وهو صدوق وقد خالفه معمر فوقفه على عكرمة، ومعمر جَبَل ولذا قال ابن الجوزي: لا يثبت هذا الحديث عن رسول الله وغلط من رفعه، والظاهر أن عكرمة رأى هذا في كتب اليهود، فرواه فما يزال عكرمة يذكر عنهم أشياء لا يجوز أن يخفى هذا على نبي الله . وقال الذهبي في الميزان (١/ ٢٧٦)، ولا يسوغ أن يكون هذا وقع في نفس موسى وإنما روي أن بني إسرائيل سألوا موسى عن ذلك. قلت: والذي يؤيِّد ما ذهب إليه الذهبي ما رواه عبد الله بن أحمد في السنة (٢/ ٤٥٥: ١٠٢٨) عن أبيه، نا يحيي بن يمان، نا أشعث، عن جعفر يعني ابن المغيرة، عن سعيد يعني ابن جبير قال: قالت ينو إسرائيل لموسى ﵇ أينام ربنا، فقال: يا موسى خذ قدحين زجاجيتين فذكر الحديث بمعناه. وأخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير (١/ ٣٠٨) من طريق أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، به. قلت: جعفر بن أبي المغيرة صاحب سعيد بن جبير، صدوق ولكن قال ابن منده: ليس هو بالقويّ في سعيد بن جبير، ولم أجد له في ذلك سلفًا. قلت: وكون موسى مسؤولًا عنه من قبل بني إسرائيل أليق به، ولذا قال ابن كثير =

стр. 13570

= (١/ ٣٠٨) وهو من أخبار بني إسرائيل وهو مما يعلم أن موسى ﵇ لا يخفى عليه مثل هذا من أمر الله وأنه منزه عنه. وقال ابن الجوزي بعد أن ذكر أثر سعيد بن جبير قال: وهذا هو الصحيح فإن القوم كانوا جهالًا بالله .

стр. 13571

٣٨ - بَابُ التَّرْغِيبِ فِي عِصْيَانِ الْوَسْوَاسِ فِي أُمُورِ الطَّاعَةِ ٣٠١٩ - قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ (١) عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إن إِبْلِيسَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ، فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الإِسلام، فَقَالَ: أَتُسْلِمُ وَتَتْرُكُ دِينَكَ، وَأَهْلَكَ، وَوَلَدَكَ، وَمَوْلِدَكَ؟ فَعَصَاهُ فَأَسْلَمَ، فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْهِجْرَةِ، فَقَالَ لَهُ: أَتُهَاجِرُ؟ وَإِنَّمَا الْهِجْرَةُ كَالْفَرَسِ فِي طُولِهِ، لَا يَرِيمُ (٢) فَعَصَاهُ فَهَاجَرَ، فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْجِهَادِ، فَقَالَ لَهُ أَتُجَاهِدُ؟ إِنَّمَا الْجِهَادُ كَاسْمِهِ يَجْهَدُ (٣) الْمَالَ وَالنَّفْسَ، فَتُقَاتِلُ فَتُقْتَلَ، فَتُنْكَحَ الْمَرْأَةُ، وَيُقْسَمَ الْمَالُ فَعَصَاهُ فَجَاهَدَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : فَمَنْ كَانَتْ فِيهِ هَذِهِ الْخِصَالُ فَهُوَ مَضْمُونٌ عَلَى اللَّهِ إِنْ مَاتَ، أَوْ قُتِلَ، أَوْ غَرِقَ أَوِ احْتَرَقَ أَنْ يُدْخِلَهُ اللَّهُ تعالى الجنة. * هذا مرسل أو معضل.

стр. 13572

٣٠١٩ - تخريجه: ذكره البوصيري- في الإتحاف (١/ ٢٤) وقال: هذا إسناد معضل. والحديث في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص ٩: ٥).

стр. 13573

الحكم عليه: الحديث ضعيف لأنه كما قال ابن حجر هنا، مرسل أو معضل وجزم البوصيري في الإتحاف بأنه معضل، وقال: لم أجده فيما وقفت عليه من كتب الحديث. ومتن الحديث روي مرفوعًا موصولًا بطريق أخرى. فقد رواه ابن حبّان في صحيحه باب فضل الجهاد (٧/ ٥٧: ٤٥٧٤) عن أحمد بن علي بن المثنى، حدّثنا أبو خيثمة، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ الثقفي، حدّثنا موسى بن المسيّب أخبرني سالم بن أبي الجعد عن سبرة بن أبي فاكه قال: سمعت رسول لله ﷺ يقول: إن الشيطان قعد لابن آدم بطريق الإِسلام فذكر الحديث بنحوه مع زيادة يسيرة في آخره. ورواه النسائيُّ في سننه (٦/ ٢١: ٣١٣٤) عن إبراهيم بن يعقوب قال: حدّثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، به. ورواه أحمد في المسند (٣/ ٤٨٣) عن هاشم بن القاسم به. ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٢٩٣) ومن طريقه الطبراني في الكبير (٧/ ١١٧: ٦٥٥٨)، عن محمَّد بن فضيل، عن موسى الثقفي، به. والحديث فيه عبد الله بن عقيل أبو عقيل وموسى بن المسيّب وهما صدوقان، وعلى هذا فالحديث حسن، وقال ابن حجر في الإصابة (٢/ ١٤) إسناده حسن إلّا أن فيه اختلافًا، قلت: ولم أقف على ذلك.

стр. 13574

٣٢ - كِتَابُ الْعِلْمِ ٣٠٢٠ - قَالَ أَحْمَدُ فِي الزُّهْدِ: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ (١)، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بن عبد الرحمن ابن أَبِي حُسَيْنٍ قَالَ: بَلَغَنِي: أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ كَانَ يَقُولُ: يَا بُنَيَّ لَا تَتَعَلَّمِ (٢) الْعِلْمَ لِتُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ وَتُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ وَتُرَائِيَ بِهِ فِي الْمَجَالِسِ، وَلَا تَتْرُكِ الْعِلْمَ زُهْدًا فِيهِ وَرَغْبَةً فِي الْجَهْلِ، يَا بُنَيَّ إِذَا رَأَيْتَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالَى فَاجْلِسْ مَعَهُمْ، فَإِنَّكَ إِنْ تَكُ عَالِمًا يَنْفَعُكَ عِلْمُكَ، وَإِنْ تَكُ جَاهِلًا يُعَلِّمُوكَ وَلَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يطلع عليهم برحمته فتصيبك معهم.

стр. 13575

٣٠٢٠ - تخريجه: أورده الهيثمي في المجمع (١/ ١٨٩)، الشطر الأوّل، وقال: رواه أحمد وهو منقطع كما تراه. ورواه أحمد في المسند (١/ ١٩٠)، عن أبي اليمان به وذكر جزءًا منه وقال: فذكره. ورواه ابن عبد البر في الجامع (١/ ١٠٧)، من طريق أبي اليمان به. ورواه الدارمي في السنن (١/ ٨٨: ٣٨٣٢)، عن الحكم بن نافع به بلفظه إلّا أنه قال: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي حسين، عن شهر بن حوشب. =

стр. 13576

= ورواه الدارمي في السنن (١/ ٨٩: ٣٨٧)، عن محمَّد بن أحمد ثنا سفيان عن داود بن شابور سمع شهر بن حوشب يقول: قال لقمان لابنه: يا بني لا تعلم العلم لتباهي به العلماء فذكر الحديث وفي آخره زيادة. ورواه ابن عبد البر في الجامع (١/ ١٠٧)، من طريق ابن عيينة عن داود بن شابور به.

стр. 13577

الحكم عليه: الحديث بإسناد أحمد بن حنبل معضل لأنّ عبد الله بن عبد الرحمن لم يسمع من الصحابة إلّا من أبي الطفيل والظاهر أنه سمعه من شهر بن حوشب كما بينته طريق الدارمي، أما الطريق الذي فيه شهر بن حوشب، ففيها علتان: الأولى: الإرسال، والثانية شهر بن حوشب وهو ضعيف، والظاهر أنه من الإسرائيليات. أما الشطر الأوّل من الحديث إلى قوله "وتماري به السفهاء" مرفوع من حديث ابن مسعود وسيأتي برقم (٢٨٢).

стр. 13578

٣٠٢١ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْنَا (١) عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فَقَالَ: مَا سَلَكَ رَجُلٌ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ الْعِلْمَ إِلَّا سَهَّلَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ سَبِيلًا إِلَى الجنة، ومن يبطىء (٢) به عمله، لا يسرع به نسبه.

стр. 13579

٣٠٢١ - تخريجه: رواه الدارمي في السنن في العلم باب فضل العلم والعالم (١/ ٨٩: ٣٥٢)، عن إسماعيل بن أبان عن يعقوب هو القمي، عن هارون به بلفظه. ورواه الدارمي أيضًا (١/ ٨٥: ٣٦٢)، عن بشر بن ثابت، أخبرنا شعبة، عن يزيد بن أبي خالد، عن هارون به بلفظه مع زيادة في آخره. ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٨/ ٥٤٠: ٦١٦٥)، وعنه ابن عبد البر في جامع البيان (١/ ١٤)، عن أبي الأحوص، عن هارون بن عنترة به إلّا أنه اقتصر على الجزء الأوّل من الحديث فقط.

стр. 13580

الحكم عليه: الحديث بهذا السند حسن ولكنه موقوف لكن يقال: إن مثل هذا وان كان موقوفًا لفظا لكنه مرفوع حكمًا لأنه يشمل ما يترتب عليه ثواب فمثل هذا لا يقال عنه بالرأي. ومما يؤكد أنه مرفوع وروده مرفوعًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"ما من رجل يسلك طريقًا يطلب فيه علمًا إلَّا سهل الله له به طريق الجنة، ومن أبطا به عمله لم يسرع به نسبه". أخرجه مسلم في الذكر والدعاء باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن (٤/ ٢٠٧٤: ٢٦٩٩)، =

стр. 13581

= وابن حبّان في صحيحه باب ذكر تسهيل الله طريق الجنة (١/ ١٥٠: ٨٤)، وأبو داود في العلم باب الحث على طلب العلم (٤/ ٥٩: ٣٦٤٣)، والترمذي في القراءات (٥/ ١٩٥)، والدارميُّ (١/ ٨٣: ٣٥١)، كلهم وهم خمسة من طريق الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. واللفظ لابن حبّان وأبي داود والدارميُّ أما مسلم والترمذي فقد روياه في وسط الحديث الطويل المشهور (ما اجتمع قوم في بيت ... إلخ). والحديث صحيح بشواهده والله أعلم.

стр. 13582

١ - بَابُ فَضْلِ الْعَالِمِ (١) ٣٠٢٢ - [١] قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ الْبَكْرِيُّ، حَدَّثَنِي عَقِيلٌ الْجَعْدِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقال: "يَا ابْنَ مَسْعُودٍ أَتَدْرِي أَيُّ عُرْي الْإِيمَانِ أَوْثَقُ؟ فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، حَتَّى قَالَ لِي ثَلَاثًا: قَالَ ﷺ : "فَإِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِيمَانِ الْحَبُّ فِي اللَّهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ تَعَالَى"، ثُمَّ قَالَ ﷺ لِي: يَا ابْنَ مَسْعُودٍ قُلْتُ: لبيك يا رسول الله، ﷺ : "أَتَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ " قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ حَتَّى قَالَهَا، ثَلَاثًا، قَالَ ﷺ : "فَإِنَّ (٢) أَفْضَلَهُمْ عِلْمًا إِذَا فَقُهُوا فِي دِينِهِمْ، ثُمَّ قَالَ (٣) ﷺ : يَا ابْنَ مَسْعُودٍ قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ ﷺ : أَتَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا، قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ ﷺ : أَعْلَمُهُمْ أَبْصَرُهُمْ (٤) بِالْحَقِّ إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ، وَإِنْ كَانَ مُقَصِّرًا فِي الْعَمَلِ وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ عَلَى اسْتِهِ. [٢] وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا الصَّعْقُ فَذَكَرَهُ مُخْتَصَرًا. [٣] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا شيبان، حدّثنا الصعق كذلك.

стр. 13583

٣٠٢٢ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٥٢ أ) وسكت عليه. وأورده الهيثمي في المجمع (٧/ ٢٦٣)، وعزاه إلى الطبراني، وقال: رواه بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح غير بكير بن معروف، وثقه أحمد وغيره وفيه ضعف. ومن طريق أبي بكر أخرجه ابن عبد البر في جامع البيان (٢/ ٤٤). والحديث في مسند الطيالسي منحة المعبود (١/ ٢٣: ٢٥)، باب ما جاء في شعب الإيمان. ورواه الحاكم في المستدرك في التفسير (٢/ ٤٨٠). والطبراني في الكبير (١٠/ ٢٧٢: ١٠٥٣١) والصغير (١/ ١٢٣). وأبو نعيم في الحلية في ترجمة سويد بن غفلة (٤/ ٧٧). والبيهقيُّ في المدخل (ص ٤٤٦: ٨٣٨)، وفي الشعب باب مجانبة الفسقة (٧/ ٦٩: ٩٥١٠)، وابن عبد البر في جامع البيان (٢/ ٤٣). كلهم عن الصعق بن حزن به، وعند بعضهم زيادة في آخره. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي بقوله ليس بصحيح، فإن الصعق وإن كان موثوقًا فإن شيخه منكر الحديث قاله البخاريُّ انتهى.

стр. 13584

الحكم عليه: مدار الحديث على الصعق بن حزن، وهو ثقة ولكن شيخه كما قال غير واحدٍ منكر الحديث. وله طريق أخرى عن ابن مسعود ﵁ أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ٢١١: ١٠٣٥٧)، من طريق بكير بن معروف، عن مقاتل ابن حيان، عن =

стр. 13585

= القاسم بن عبد الرحمن، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مسعود به بنحوه. ورواه ابن عبد البر في جامع البيان (٢/ ٤٣)، من طريق بكير بن معروف به.
следующие страницы →