← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 13651–13690 · переход к 13656.

стр. 13651

٣٠٣٩ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٦٦ أ) وقال: هذا إسناد فيه مقال، السكن بن نافع قال فيه أبو حاتم شيخ وباقي رجال الإسناد ثقات. وهو في بغية الباحث (ص ٧٦: ٤٦).

стр. 13652

الحكم عليه: الحديث بهذا السند ضعيف من أجل السكن بن نافع، ولكن تابعه وكيع عن عمران. رواه أبو خيثمة في العلم (ص ١٤٥) قال: ثنا وكيع، عن عمران بن حدير، به بنحوه. ورواه أبو بكر ابن أبي شيبة في المصنف (٩/ ٥٠) باب من رخص في كتاب العلم (ح ٦٤٨٣)، عن وكيع، به. ورواه عبد البر (١/ ٧٢) من طريق وكيع، عن عمران، به، وتابعه أيضًا عثمان بن الهيثم عن عمران. رواه الرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص ٥٣٨: ٧٠٢) عن أبي خليفة، ثنا عثمان بن الهيثم، ثنا عمران بن حدير، به بنحوه. وتابعه أيضًا ابن أبي عدي. =

стр. 13653

= رواه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (٢/ ١٣٤) باب المعارضة بالمجلس من طريق ابن عمار نا ابن أبي عديّ، عن عمران، به. وتابعه يحيي بن سعيد القطان. رواه الخطيب في الجامع (٢/ ١٣٤: ١٤٠٧) عن طريق مسدّد نا يحيي بن سعيد، عن عمران بن حدير، به. وهذه المتابعات صحيحة وبعضها على شرط الشيخين، وعلى هذا فالأثر صحيح عن أبي هريرة ﵁.

стр. 13654

٣٠٤٠ - قَالَ (١) إِسْحَاقُ أنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى (٢) ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا أَبُو سَلَمَةَ قَالَ كَتَبْتُ مِنْ فِيهَا يَعْنِي فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ كتابًا.

стр. 13655

٣٠٤٠ - تخريجه: الأثر أخرجه بهذا الإسناد والمتن إسحاق في مسنده (٥/ ٢٢٨) (٢٣٧٢). وأخرجه أحمد في المسند (٦/ ٤١٣) قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا محمَّد بن عمرو به، وفيه قصة طلاق فاطمة. وأخرجه مسلم (٢/ ١١١٦) برقم (١٤٨٠) و (٣) قال: حدّثنا يحيي بن أيوب وقتيبة بن سعيد وابن حجر قالوا: حدّثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر عن محمَّد بن عمرو، به. وأخرجه أيضًا قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ عَمْرٍو، به. وأخرجه الطبراني (٢٤/ ٣٧٠) (٩١٩) قال: حدّثنا غنام، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، بِهِ.

стр. 13656

الحكم عليه: الأثر صحيح الإسناد ورجاله ثقات وسنده متصل. [سعد].

стр. 13657

٩ - بَابُ التَّرْغِيبِ فِي التَّصْدِيقِ بِمَا جَاءَ عَنِ الله ﵎ ٣٠٤١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حدثنا بزيع (١) أبو الخليل عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللَّهِ ﵎ فَضِيلَةٌ فَلَمْ يُصَدِّقْ بِهَا لَمْ ينلها". * بزيع (١) ضعيف جدًا.

стр. 13658

٣٠٤١ - تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (٦/ ١٦٣: ٣٤٤٣). وعن أبي يعلى أخرجه ابن عديّ في الكامل في ترجمة بزيع (٢/ ٥٩). ورواه الطبراني في المعجم الأوسط كما في مجمع البحرين (١/ ٥٢٧: ٢٢٤) عن طريق محمَّد بن بكار به. ورواه ابن عديّ في الكامل (٢/ ٥٩) من طريق يحيي بن سعيد العطار هو الحمصي، ثنا بزيع به. =

стр. 13659

= الحكم عليه: الحديث بهذا السند موضوع من أجل بزيع أبي الخليل وهو متهم. وقد روي الحديث بلفظ آخر عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : "من بلغه عن الله أو عن النبي ﷺ فضيلة كان مني أو لم يكن فعمل بها رجاء ثوابها أعطاه الله ثوابها". رواه ابن حبّان في المجروحين (١/ ١٩٩) من طريق بزيع أبي الخليل، عن محمَّد بن واسع وثابت وأبان، عن أنس ﵁. ورواه ابن عبد البر في جامع البيان (١/ ٢٢) من طريق أبي معمر عباد بن عبد الصمد، عن أبي بنحوه. وأبو معمر عباد بن عبد الصمد، قال أبو حاتم: ضعيف جدًا، وقال ابن حبّان في المجروحين: روى عن أنس بنسخة أكثرها موضوعة. وعلى هذا فهو ضعيف جدًا لا يصلح للجبر.

стр. 13660

١٠ - بَابُ (١) الزَّجْرِ عَنِ النَّظَرِ فِي كُتُبِ أَهْلِ الْكِتَابِ ٣٠٤٢ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ حَفْصَةَ جَاءَتْ بِكِتَابٍ إلى رسول الله ﷺ من قصص يوسف فجعلت تقرأه، وَالنَّبِيُّ ﷺ يَتَلَوَّنُ وَجْهُهُ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنْ أَتَاكُمْ يُوسُفُ فاتبعتموه وتركتموني لضللتم.

стр. 13661

٣٠٤٢ - تخريجه: أخرجه إسحاق في المسند (٤/ ١٩٩: ٢٠٠١) بهذا الإسناد والمتن. وعبد الرزاق في المصنف (١١/ ١١٠: ٢٠٠٦١) بهذا الإسناد والمتن. وذكره في كنز العمال (١/ ٢٠١: ١٠١٣) ونسبه لعبد الرزاق والبيهقيُّ في شعب الإيمان.

стр. 13662

الحكم عليه: هذا حديث مرسل، الزهري لم يدرك العهد النبوي. ومراسيل الزهري ضعيفة جدًا، (سعد).

стр. 13663

١١ - بَابُ السَّمْتِ الْحَسَنِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ٣٠٤٣ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ أَيُّوبَ (١)، عَنْ أَبِي قِلابة (٢)، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ (٣) ﵁ (٤) لا أدري رفعه أم لَا قَالَ: مِنْ فِقْهِ الْمَرْءِ مَمْشَاهُ وَمَدْخَلُهُ ومخرجه.

стр. 13664

٣٠٤٣ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٥١ أ). ورواه الحسين المروزي في زياداته على الزهد لابن المبارك (ص ٣٥١: ٩٨٨) عن إسماعيل بن إبراهيم، حدّثنا أيوب به موقوفًا بدون شك وقال "ومجلسه بدل مخرجه". ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان (ص ١٢: ٣٩) عن أبيه وغيره، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب به بلفظ الحسين المروزي. ورواه ابن أبي عاصم في الزهد (ص ٤٥: ٧٧) أخبرنا يحيي بن صالح عن عبد الملك بن مدرك الكلاعي، عن أبيه، عن أبي الدرداء أنه يقول: "من فقه الرجل =

стр. 13665

= ممشاه ومدخله ومخرجه مع أهل العلم". وعنه الخطابي في العزلة، باب في تحذير قرناء السوء (ص ٧٤: ١٨٠) عن ابن الأعرابي، قال حدّثنا جعفر بن شاكر، حدّثنا عفان، قال حدّثنا أبو وهب عن أبي قلابة به.

стр. 13666

الحكم عليه: الأثر بهذا السند موقوف على أبي الدرداء على الراجح لأنه من غير طريق ابن أبي عمر "قال أبو الدرداء بدون شك". ولم أجد رواية أبي قلابة عن أبي الدرداء ولكن تابعه شريك بن نهيك، عن أبي الدرداء موقوفًا أخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ٢١١)، عن طريق داود بن عمرو، ثنا إسماعيل بن عياش، حدثني شرحبيل بن مسلم، عن شريك، عن أبي الدرداء. ومجموع طريقيه فالأثر صحيح عن أبي الدرداء ولا يصح رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ .

стр. 13667

١٢ - بَابُ الِاسْتِذْكَارِ بِالشَّيْءِ ٣٠٤٤ - قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا الْهَيَّاجُ بْنُ بِسْطَامٍ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ (١) سَالِمِ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا خَافَ أَنْ يَنْسَى شَيْئًا رَبَطَ فِي يَدِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ به.

стр. 13668

٣٠٤٤ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٦٨ ب). والحديث في مسند الحارث (بغية الباحث ص ٧٢: ٤٣). ومن طريقه أخرجه الخطيب في التاريخ (١١/ ٨٥).

стр. 13669

الحكم عليه: الحديث بهذا السند موضوع لأنه مسلسل بالمتهالكين والوضاعين. وله طرق أخرى عن سالم ابن أبي العلاء. منها ما رواه العقيلي في الضعفاء في ترجمة سالم بن عبد الأعلى (٢/ ١٥٢) من طريق الوليد بن القاسم الهمداني، عن سالم به بلفظ، كان إذا أشفق من الحاجة أن ينساها ربط في إصبعه خيطًا ليذكرها. ورواه ابن حبّان في المجروحين (١/ ٣٣٩) في ترجمة سالم من طريق سعيد بن =

стр. 13670

= محمَّد بن الوراق، عن سالم بن عبد الأعلى به بنحوه. ورواه ابن عديّ في الكامل في ترجمة سالم بن عبد الأعلى (٣/ ٣٤٢) من طريق سعيد بن زكريا، عن سالم بن عبد الأعلى به بمعناه. ورواه أيضًا (٣/ ٣٤٢) من طريق هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، عن أبيه، قال ثنا أبو الفيض سالم بن عبد الأعلى به بمعناه. ومن طريقه رواه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٧٣)، باب ربط الخيط في اليد. ورواه أيضًا (٣/ ٣٤٢) من طريق عمر بن صبح، عن سالم به. مدار هذا الحديث على سالم بن عبد الأعلى، وهو منزوك فلا يرتقي الحديث لأنّ ضعفه شديد. وقد ورد أيضًا من حديث رافع بن خديج قال: رأيت في يد النبي ﷺ خيطًا، فقلت: ما هذا؟ قال: أستذكر به. رواه الطبراني في الكبير (٤/ ٢٨٢: ٤٤٣٠) وابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٧٣)، باب ربط الخيط في اليد كلاهما من طريق غياث إبراهيم، حدّثنا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن رافع بن خديج. قلت: هذا الحديث موضوع، علته غياث، قال البخاريُّ والدارقطني: متروك وقال ابن حبّان: يصنع الحديث. ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٧٣) من طريق أبي عمرو بشر بن إبراهيم الأنصاري، حدّثنا الأوزاعي عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع أن النبي ﷺ كان إذا أراد الحاجة أوثق في خاتمه خيطًا. وهذا الحديث أيضًا موضوع، وعلته بشر بن إبراهيم، قال العقيلي: يروي عن الأوزاعي أحاديث موضوعة لا يتابع عليها.

стр. 13671

٣٠٤٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَنْسَى فليقل: الحمد لله مذكر الناسي.

стр. 13672

٣٠٤٥ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٦٨ ب).

стр. 13673

الحكم عليه: الحديث بهذا السند ضعيف وفيه ثلاث علل: الأولى: عنعنة بقية بن الوليد وهو كثير التدليس. الثانية: معاوية بن يحيي لم يتبين الضعيف من الصدوق. الثالثة: الرجل المبهم فلا يعرف هل هو صحابي أو تابعي.

стр. 13674

١٣ - بَابُ تَتْرِيبِ الْكِتَابِ ٣٠٤٦ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "تَرِّبُوا الْكِتَابَ أَنْجَحُ له" (١).

стр. 13675

٣٠٤٦ - تخريجه: ومن طريقه رواه ابن الجوزي في العلل، باب تتريب الكتاب (١/ ٩٤: ١٠٩). ورواه أبو نعيم في المعرفة (٢/ ق ٢٤٦) من طريق هشام بن زياد به. وقال في كشف الخفاء (١/ ١٠٠: ٢٥٧)، روى ابن معين وابن قانع بسند ضعيف عن الحجاج بن يزيد. وقد ورد هذا الحديث عن جابر ﵁، قال: وإذا كتب أحدكم كتابًا فليتربّه فإنه أنجح للحاجة". رواه الترمذي في الاستئذان، باب ما جاء في تتريب الكتاب (٥/ ٦٦: ٢٧١٣)، والعقيلي في ترجمة حمزة بن أبي حمزة (١/ ٢٩١) وابن الجوزي في العلل، باب تتريب الكتاب (١/ ٨٢) ثلاثتهم من طريق حمزة ابن أبي حمزة، عن أبي الزبير، عن جابر. وفيه حمزة بن أبي حمزة متروك متهم. =

стр. 13676

= وأبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٩/ ٣٣: ٦٤١٨). وعن أبي بكر ابن ماجه في السنن (٢/ ٢٤٠)، كتاب الأدب، باب تتريب الكتاب (ح ٣٧٧٤) وابن عديّ في الكامل (٢/ ٧٣) كلاهما من طريق بقية، أنبأنا أبو أحمد الدمشقي، عن أبي الزبير به وأبو أحمد الدمشقي هذا من شيوخ بقية المجهولين. ورواه ابن الجوزي في العلل (١/ ٨٢: ١٠٢) من طريقين عن عمر بن أبي عمر، عن أبي الزبير به بنحوه. وعمر بن أبي عمر من مشائخ بقية المجهولين أيضًا. وقد ورد عن أبي هريرة ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إذا كتب أحدكم فليتربّه فإنه أنجح للحاجة". رواه ابن عديّ في الكامل في ترجمة ابن عياش (١/ ٢٩٨) وابن الجوزي في العلل (١/ ٨٣: ١٠٧) كلاهما من طريق ابن عياش، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة، وابن عياش مخلط في غير الشاميين وشيخه هنا محمَّد بن عمرو مدني. وهناك طرق أخرى أضعف مما ذكرت أو مثلها، وعلى هذا فالحديث يبقى ضعيفًا جدًا.

стр. 13677

١٤ - بَابُ الزَّجْرِ عَنْ كِتْمَانِ الْعِلْمِ ٣٠٤٧ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا الْهَجَرِيُّ (١)، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ (٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَثَلُ عِلْمٍ لَا يُقَالُ بِهِ كَمَثَلِ كَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ في سبيل الله .

стр. 13678

٣٠٤٧ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ٧٠ أ) وقال: إسناده حسن والهجري مختلف فيه. وأورده الهيثمي في المجمع (١/ ١٨٩)، وعزاه إلى أحمد والبزار. وعن طريق مسدّد أخرجه البزّار كما في الكشف (١/ ١٠٠: ١٧٦)، باب مثل علم لا ينفع. ورواه أحمد في المسند (٢/ ٤٩٩)، ورواه الدارمي باب البلاغ عن رسول الله وتعليم السنن (١/ ١١٣: ٥٦٢)، ورواه السهمي في تاريخ جرجان (ص ٧٨: ٢٧)، كلهم من طريق إبراهيم الهجري به. =

стр. 13679

= الحكم عليه: الحديث بهذا السند ضعيف من أجل إبراهيم الهجري وهو ضعيف. ولكن له طريق أخرى، عن أبي هريرة ﵁، رواها أبو خيثمة زهير بن حرب في العلم (ص ١٤٧: ١٦٢)، عن الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثنا دراج عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة مرفوعًا بمعناه. والطبراني في مجمع البحرين (١/ ٥١٤: ٢١٧). ورواه ابن عبد البر في جامع البيان باب جامع لنشر العلم (١/ ١٢٢)، كلاهما من طرق عن ابن لهيعة به. وهذا الطريق فيه ابن لهيعة وهو ضعيف وحديثه يصلح للجبر، وأيضًا فيه درّاج وفيه ضعف، والطريقان يقوي أحدهما الآخر فيكون الحديث حسنًا لغيره، وقال الألباني في صحيح الترغيب (١/ ٥٢)، بعد أن ذكر طرقه قال: الحديث بذلك حسن. وله شاهد من حديث ابْنِ عُمَرَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: علم لا يقال به ككنز لا ينفق منه. رواه ابن عبد البر في جامع البيان باب جامع لنشر العلم (ص ١٢٢) والشجري في الأمالي (١/ ٦٥)، كلاهما من طريق عيسى بن شعيب قال حدّثنا روح بن القاسم، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.

стр. 13680

٣٠٤٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ (١)، حَدَّثَنَا يُونُسُ (٢)، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ (٣) عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى (٤)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ ... وَمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". * صحيح.

стр. 13681

٣٠٤٨ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٧٠ أ) وقال: رواته ثقات محتج بهم في الصحيح. وأورده الهيثمي في المجمع (١/ ١٦٨) وعزاه إلى أبي يعلى والطبراني. ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية باب إثم من سئل عن علم فكتمه (١/ ٩: ١١٩)، من طريقين عن أبي عوانة به واقتصر على الشطر الأوّل من الحديث. ورواه الترمذي في التفسير باب ما جاء في الذي يفسِّر القرآن برأيه (٥/ ١٩٩: ٢٩٥٠)، وأحمد في المسند (١/ ١٦٩). ورواه ابن جرير في التفسير خطبة الكتاب (١/ ٢٤)، والبغويُّ في شرح السنة باب من قال في القرآن بغير علم (١/ ٥٨: ١١٩). كلهم من طريق سفيان الثوري عن عبد الأعلى به بالجملة الأخيرة من الحديث فقط ولفظه "ومن قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار". =

стр. 13682

= الحكم عليه: الحديث بشطريه مداره على عبد الأعلي بن عامر الثعلبي، وهو ضعيف كما مرّ في دراسة الإسناد. والعجب أن الحافظ صحّح الحديث هنا، وقال الهيثمي في المجمع رجال أبي يعلى رجال الصحيح، وقال المنذري في الترغيب بعد أن عزاه إلى أبي يعلى: رواته ثقات محتج بهم في الصحيح، وكنت في حيرة من أمري كيف أخالف هؤلاء الذين صححوا الحديث حتى وقفت على كلام للألباني على الحديث في الضعيفة برقم (١٧٨٣) وتوصل إلى أن الحديث ضعيف علته عبد الأعلى الثعلبي، أما قول المنذري: رواته ثقات محتج بهم في الصحيح، وقول الهيثمي رجاله رجال الصحيح وهم منهما لأنّ عبد الأعلى الثعلبي ليس من رجال الصحيحين، وقال الحافظ في التقريب: صدوق يهم، ومثل هذا حديثه ضعيف. ولكن الألباني كغيره وقع في الوهم حيث قال في الموضع السابق وفي سند الترمذي سفيان بن وكيع والصواب أنه سفيان الثوري لأنه هو الذي روى عن عبد الأعلى دون سفيان بن وكيع. ثانيًا: أن البغوي في الشرح صرح بأنه الثوري حين تخريجه للحديث. شواهد الحديث: الحديث عبارة عن شطرين: أما الشطر الأوّل من الحديث فله شاهدان من حديث أبي هريرة وابن عمر، أما حديث أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة". رواه أبو داود في العلم باب كراهية منع العلم (٤/ ٦٧: ٣٦٥٧)، عن موسى بن إسماعيل، حدّثنا حماد أخبرنا علي بن الحكم، عن عطا، عن أبي هريرة. وهذا على شرط البخاريُّ. =

стр. 13683

= ورواه أحمد في المسند (٢/ ٢٦٣)، عن أبي كامل عن حماد به. ورواه أحمد في المسند (٢/ ٤٩٥)، والترمذي في العلم (٥/ ٢٩: ٢٦٤٩)، وابن ماجه في المقدمة (١/ ٩٦: ٢٦١)، ثلاثتهم عن طريق عمارة بن زادان، ثنا علي بن الحكم، ثنا عطاء، عن أبي هريرة. وعمارة بن زاذان، صدوق كثير الخطأ. ورواه البغوي في السنة (١/ ٣٠١)، باب وعيد من كتم علمًا يعلمه (ح ١٤٠)، من طريق سماك بن حرب، عن عطاء بن أبي رباح به. ورواه ابن ماجه في المقدمة (١/ ٩٨: ٢٦٦)، عن طريق ابن عون، عَنْ محمَّد بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وله شاهد آخر من حديث عبد الله بن عمرو قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "من كتم علمًا". الحديث. أخرجه الحاكم في المستدرك في العلم (١/ ١٠٢)، وقال: إسناده صحيح على شرط الشيخين وليس له علة، ووافقه الذهبي. أما الشطر الأخير من الحديث لم أجد له إلّا طريقًا واحدًا. أخرجه الطبري في التفسير في مقدمة التفسير (١/ ٣٥)، عن ابن عباس قال: "من تكلم في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار". هذا الحديث كما ترى موقوف، وإضافة إلى ذلك أنه ضعيف من أجل ابن حميد شيخ الطبري، وهو محمَّد بن حميد الرازي قال عنه ابن حجر: ضعيف وقد ظن محقق مسند أبي يعلى أنه عبد بن حميد، وهناك أخطاء أخرى وقعت للمحقق انظر السلسلة الضعيفة (٤/ ١٦٧). وعلى هذا فالفقرة الأخيرة من الحديث ضعيفة لأسباب منها أن الحديث بشطره =

стр. 13684

= الأخير قد روي مرفوعًا وموقوفًا، فالطريق المرفوع فيها عبد الأعلي بن عامر وهو ضعيف كما مرّ وقد روي عن طريق عبد الأعلى موقوفًا، وهذا يدلّ على ضعف حفظ عبد الأعلى. أما الطريق الأخرى من غير طريق عبد الأعلى فهي موقوفة، وهي ضعيفة أيضًا من أجل محمَّد بن حميد الرازي. فالخلاصة إن الشطر الأخير من الحديث ضعيف، والله أعلم.

стр. 13685

١٥ - بَابُ الْحَثِّ عَلَى الإِخلاص فِي الْعِلْمِ ٣٠٤٩ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا محمَّد بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ بَهْرَامَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَلَا لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ، وَلَا لِتُحَيِّرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ، فَمَنْ فعل ذلك فهو في النار (١).

стр. 13686

٣٠٤٩ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٦٩/ ب) وقال: فيه انقطاع. لم أجد حديث ابن مسعود إلّا من هذا الطريق.

стр. 13687

الحكم عليه: الحديث بهذا السند ضعيف لأنه منقطع لأنّ الشعبي لم يسمع من ابن مسعود كما قاله الحاكم والدارقطني، ورجاله ثقات. ولكن له شاهد صحيح من حديث جابر بن عبد الله ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لا تعلموا لتباهوا به العلماء فذكره بنحوه وقال: "ولا تخيروا به المجالس" بدل قوله: "ولا لتحيروا أعين الناس". رواه ابن حبّان في صحيحه باب ذكر وصف العلم الذي يتوقع دخول النار (١/ ١٤٧: ٧٧)، والحاكم في المستدرك في العلم (١/ ٨٦)، وابن ماجه في السنة في =

стр. 13688

= المقدمة باب الانتفاع بالعلم والعمل به (١/ ٩٣: ٢٥٥)، وابن عبد البر في جامع البيان (١/ ١٨٧)، كلهم من طريق يحيى بن أيوب عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁. وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي وقد صححه أيضًا الألباني في صحيح الترغيب برقم (١٠٢). قلت: فيه ابن جريج وأبو الزبير وهما مدلسان وقد عنعنا فيخاف أن يكون فيه انقطاع، ولكن للحديث شواهد كثيرة منها حديث الباب ومنها حديث كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ سمعت رسول الله ﷺ : "من طلب العلم ليجاري به العلماء فذكره بنحوه". رواه الحاكم في المستدرك كشاهد لحديث قبله في العلم (١/ ٨٦)، والترمذي في العلم (٥/ ٣٢: ٢٦٥٤)، كلاهما من طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن ابن كعب، عن أبيه. وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه، وإسحاق بن يحيى ليس بذاك القوي في الحديث.

стр. 13689

١٦ - بَابُ الْحَثِّ عَلَى تَبْلِيغِ الْعِلْمِ ٣٠٥٠ - قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ سَالِمٍ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ ﵃ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِنَّ الْعَبْدَ لَيُسْأَلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ فَضْلِ عمله كما يسأل عن فضل ماله".

стр. 13690

٣٠٥٠ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ٦٣/ ب). وهو في بغية الباحث (ص ٦٥: ٤٠). لم أجد هذا الحديث إلّا من هذا الطريق.
следующие страницы →