٣٠٤٩ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٦٩/ ب) وقال: فيه انقطاع.
لم أجد حديث ابن مسعود إلّا من هذا الطريق.
стр. 13687
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف لأنه منقطع لأنّ الشعبي لم يسمع من ابن مسعود كما قاله الحاكم والدارقطني، ورجاله ثقات.
ولكن له شاهد صحيح من حديث جابر بن عبد الله ﵁، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لا تعلموا لتباهوا به العلماء فذكره بنحوه وقال: "ولا تخيروا به
المجالس" بدل قوله: "ولا لتحيروا أعين الناس".
رواه ابن حبّان في صحيحه باب ذكر وصف العلم الذي يتوقع دخول النار (١/ ١٤٧: ٧٧)، والحاكم في المستدرك في العلم (١/ ٨٦)، وابن ماجه في السنة في =
стр. 13688
= المقدمة باب الانتفاع بالعلم والعمل به (١/ ٩٣: ٢٥٥)، وابن عبد البر في جامع البيان (١/ ١٨٧)، كلهم من طريق يحيى بن أيوب عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁.
وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي وقد صححه أيضًا الألباني في صحيح الترغيب برقم (١٠٢).
قلت: فيه ابن جريج وأبو الزبير وهما مدلسان وقد عنعنا فيخاف أن يكون فيه انقطاع، ولكن للحديث شواهد كثيرة منها حديث الباب ومنها حديث كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ سمعت رسول الله ﷺ : "من طلب العلم ليجاري به العلماء فذكره بنحوه".
رواه الحاكم في المستدرك كشاهد لحديث قبله في العلم (١/ ٨٦)، والترمذي في العلم (٥/ ٣٢: ٢٦٥٤)، كلاهما من طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن ابن كعب، عن أبيه.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه، وإسحاق بن يحيى ليس بذاك القوي في الحديث.
٣٠٥٠ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ٦٣/ ب).
وهو في بغية الباحث (ص ٦٥: ٤٠).
لم أجد هذا الحديث إلّا من هذا الطريق.
стр. 13691
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند موضوع من أجل ابن أبي سبرة ومحمد بن عمرو بن واقد.
وقد ورد معناه من حديث أبي برزة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمله فيم فعل، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه".
رواه الترمذي في سننه في كتاب صفة القيامة (٤/ ٦١٢: ٣٤١٧).
رواه الترمذي في سننه (١/ ١١٠: ٥٤٣)، وأبو يعلى في مسنده (١٣/ ٤٢٨: ٧٤٣٤)، ثلاثتهم من طريق الأعمش، عن سعيد بن عبد الله بن جريج عن أبي برزة.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وقد صححه الألباني في الصحيحة برقم (٩٤٦).
٣٠٥١ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٦٨ أ). =
стр. 13694
= وأورده الهيثمي في المجمع (١/ ١٩٠) وقال: فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف.
وعن أبي بكر بن أبي شيبة رواه أبو يعلى في مسنده (١٢/ ٥٦: ٦٦٩٨).
ورواه ابن المبارك في الزهد (ص ١٥٢: ٤٥٠) عن موسى بن عبيدة الربذي، به.
ورواه ابن أبي عمر كما في الإتحاف (١/ ق ٦٨ أ) قال: ثنا مروان عن موسى بن عبيدة، به بنحوه.
ورواه البزّار كما في الكشف (١/ ٩٩) في العلم باب ما يخاف على العالم (ح ١٧٤).
ورواه أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب باب الترهيب من إعجاب المرء برأيه (٢/ ٨٧٦: ٢١٤٣) كلاهما عن طريق موسى بن عبيدة الربذي، به.
стр. 13695
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف لأنّ مداره على موسى بن عبيدة وهو ضعيف.
وقد ضعف الحديث البوصيري في الإتحاف في المكان السابق.
وللحديث شاهدان الأوّل حديث عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :" يظهر الإِسلام حتى تخوض الخيل البحار، به بنحوه".
رواه البزّار كما في كشف الأستار (١/ ٩٩) في العلم باب ما يخاف على العالم (ح ١٧٣) عن عبد الله بن شبيب، ثنا إسحاق بن محمَّد الفروي، ثنا عبد الله بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده، عن عمر بن الخطّاب.
قال الهيثمي في المجمع (١/ ٩٩) رجاله موثقون، قلت: بل فيه عبد الله بن شبيب الربعي وهو واهٍ، فإن كان غيره فلم أعرفه.
ورواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (١/ ٦٦٣: ٣٠٩) عن طريق عبد الله بن زيد، به. =
стр. 13696
= الشاهد الثاني: رواه الطبراني في الكبير (١٢/ ٢٥٠: ١٣٠١٩) عن محمَّد بن نصر الصائغ البغدادي، ثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن يزيد بن الهاد حدثتني هند بنت الحارث الخثعمية امرأة عبد الله بن شداد، عن أم الفضل أم عبد الله بن عباس، عن رسول الله قال: ليظهر الإيمان حتى يرد الكفر إلى موطنه، ولتخاضن البحار بالإِسلام. الحديث، بنحوه.
وقال الهيثمي في المجمع (١/ ١٨١) رجاله ثقات إلّا ان هند بنت الحارث لم أر من وثقها ولا جرحها، وقال ابن حجر: مقبولة، قلت: فيه صدوقان، وشيخ الطبراني ما وجدت ترجمته.
والحديث بشواهده وتوابعه لا ينزل عن درجة الحسن.
٣٠٥٣ - تخريجه:
الحديث بهذا السند موضوع. وهو حديث طويل جدًا يقطِّعه الحافظ في الكتاب على حسب الأبواب. وهذا غريب. فما الفائدة في تقطيع مثل هذا الحديث الموضوع.
ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ١٨١) واكتفى بإيراد جزء من الحديث.
وقال: وذكر حديثًا طويلًا أنا اختصرته.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع. =
стр. 13703
= وأورده السيوطي في اللآلئ (٢/ ٣٦١) بطوله عن الحارث بن أبي أسامة.
وقال نقلًا عن الحافظ بن حجر هَذَا الْحَدِيثُ بِطُولِهِ مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَالْمُتَّهَمُ، بِهِ مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ لَا بورك فيه.
وحديث جابر ﵁ رواه أبو يعلى قال: حدثنا عمرو بن الضحاك، ثنا أبي ثنا عمران القطان، ثنا مُطَرِّفٌ عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ أَهَلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَمَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أقل فكذلك" الحديث.
انظر النسخة المحمودية.
قلت: حديث جابر ضعيف فيه عمران القطان قال ابن حجر: صدوق يهم.
٣٠٥٤ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٥٨ ب).
وعن أبي يعلى رواه ابن عديّ في مقدمة الكامل (١/ ٣١).
ورواه ابن عديّ أيضًا في مقدمة الكامل (١/ ٣١) عن محمَّد بن جعفر بن حفص الإِمام قال: أخبرنا وهب بن بقية، به.
ورواه ابن عديّ أيضًا في مقدمة الكامل (١/ ٣١) عن محمود بن محمَّد الواسطي قال: أخبرنا وهب بن بقية، به.
ورواه الخطيب في الكفاية باب رد حديث من عرف بقبول التلقين (ص ٢٣٤) عن طريق أحمد بن علي الأبار قال: ثنا وهب بن بقية، به بنحوه.
стр. 13706
الحكم عليه:
هذا الأثر صحيح عن سلمة بن علقمة.
وله شواهد عن عدة من التابعين انظر مقدمة الكامل (١/ ٣١).
٣٠٥٦ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ١٧٤) وعزاه إلى أبي يعلى وقال: رجاله ثقات.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ح ١/ ق ٥١ ب).
وفي مسند أبي يعلى (ح ٦/ ٢١١: ٣٤٩٢).
стр. 13712
الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد ضعيف فيه عبد الله بن أبي بكر.
وقول الهيثمي رجاله رجال الصحيح وهم منه ﵀.
٣٠٥٨ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٦٦ ب).
الحديث لم أجده إلّا من هذا الطريق، وهو بهذا السند ضعيف جدًا من أجل يوسف بن عطية وهو متروك.
والحديث عبارة عن حديثين، إلّا أن المصنف جمعهما بإسناد واحدٍ.
أما الحديث الأوّل فقد ورد عن أبي هريرة ﵁، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "الرجل الصالح يأتي. بالخبر الصالح، والرجل السوء يأتي بالخبر السوء".
رواه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٩٥) وابن عساكر في التاريخ (١٣/ ١٨٥/ ١) كلاهما عن طريق محمَّد بن القاسم الطالكاني، قال ثنا عمر بن هارون، عن دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
قال أبو نعيم: غريب من حديث سعيد وداود لم نكتبه إلّا من حديث محمَّد بن القاسم عن عمر بن هارون وهو البلخي.
قلت: ومحمد بن القاسم وعمر بن هارون كذابان.
وله طريق أخرى رواها أبو بكر الأزدي في حديثه كلما في السلسلة الضعيفة (١/ ٤٦٠) عن يحيى بن عبدويه، حدثني أبو محمَّد بن سعيد بن المسيّب -وأحسب اسمه عبد الملك- عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
فيه يحيى بن عدوية قال ابن معين: كذاب رجل سوء وقال مرة ليس بشىء وقال ابن عديّ: أرجو أنه لا بأس به، انظر الميزان (٤/ ٣٩٤).
أما الحديث الثاني وهو قوله ﷺ : "لَا يَخْطَلُ الرَّجُلُ" فلم أجده.
٣٠٦٠ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٦٦ ب).
وأورده الهيثمي في المجمع (١/ ١٤٦) وعزاه إلى الطبراني وقال: رجاله ثقات.
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (١٨/ ١٩٥: ١٠٥) عن عبد الله بن أحمد، ثنا شيبان بن فروخ به مثله.
стр. 13722
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند حسن ولكن الظاهر أنه منقطع لأنّ حميدًا لم يذكر له رواية عن عمران ففيه صدوقان وقد تابع شيبان بن فروخ عن محمَّد بن سليم أبي هلال عبد الله بن المبارك، رواه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (٢/ ٤٤: ١١٣١)، عن =
стр. 13723
= طريق علي بن الحسن بن شقيق، عن ابن المبارك، عن محمَّد بن سليم به بمثله.
وقد تابع حميدًا بن هلال مطرف عند أحمد في المسند (٤/ ٤٣٣)، عن إسماعيل، ثنا أبو هارون الغنوي، عن مطرق قال: قال لي عمران بن حصين، والله إن كنت لأرى أني لو شئت حدثت عن نبي الله يومين متتابعين لا أعيد حديثًا ثم لقد زادني بطأً عن ذلك وكراهية له أن رجالًا مِنْ أَصْحَابِ محمَّد ﷺ أو من بعض أصحاب محمَّد ﷺ شهدت كما شهدوا وسمعت كما سمعوا يحدثون أحاديث ما هي كما يقولون ولقد علمت أنهم لا يألون عن الخير فأخاف أن يشبه لي كما شبّه لهم فذكره بطوله.
قال الهيثمي في المجمع (١/ ١٤٦) وفيه أبو هارون الغنوي لم أر من ترجمه انتهى.
قلت: بل له ترجمة وهو ثقة فهو في تعجيل المنفعة واللسان، ومن شيوخه مطرف.
وهذا إسناد صحيح وهو من ثلاثيات أحمد بن حنبل، ولكن يشكل ما في مسند أحمد بعد الحديث، قال أبو عبد الرحمن، حدثني نصر بن علي، ثنا بشر بن المفضل عن أبي هارون الغنوي، قال حدثني هانئ الأعور عن مطرف، عن عمران، عن النبي ﷺ نحو هذا الحديث فحدثت به أبي فاستحسنه وقال: زاد فيه رجلًا، والله أعلم.
والحديث بطرقه حسن إن شاء الله.
стр. 13724
٢٥ - باب المذاكرة
٣٠٦١ - [١] قال مسدّد: حدّثنا إسماعيل، أخبرنا الجريري (١) وأبو سلمة (٢) عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ: كَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ﵁، يَقُولُ: تَحَدَّثُوا فَالْحَدِيثُ يُذَكِّرُ الْحَدِيثَ.
* صَحِيحٌ مَوْقُوفٌ.
[٢] حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: كنا نأتي أبا سعيد الخدري ﵁، فيقول: تحدثوا فإن الحديث يهيّج الحديث.
[٣] وقال الحارث: حدّثنا رَوْحٌ عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي نضرة قال: قلت لأبي سعيد ﵁: (أكتبنا قال: لَنْ أُكْتِبَكُمْ) (٣) خُذُوا عَنَّا كَمَا كُنَّا نَأْخُذُ عن النبي ﷺ . وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ ﵁ يَقُولُ: تَحَدَّثُوا فَإِنَّ الْحَدِيثَ يذكِّر بَعْضُهُ بَعْضًا.
стр. 13725
٣٠٦١ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٦٤ أ). =