← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.

стр. 1401

المطَالبُ العَاليَةُ بِزَوَائِدِ المسَانيد الثّمَانِيَةِ للحافظ أحمد بن عليِّ بن حَجَر العَسْقَلانِيِّ ٧٧٣ - ٨٥٢ هجرية تحقيق وتخريج د. ناصر بن محمد بن عبد العزيز العبد الله تنسيق د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشَّثري المجلد الثالث ٥ - ٦ أوّل كتاب «الصَّلاة» (٢٠٩ - ٤٥٢) دار العاصمة للنشر والتوزيع دار الغيث للنشر والتوزيع

стр. 1402

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 1403

المطَالبُ العَاليَةُ بِزَوَائِدِ المسَانيد الثّمَانِيَةِ ٥ - ٦

стр. 1404

(ح) دار العاصمة للنشر والتوزيع، ١٤١٨ هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية/ تحقيق سعد بن ناصر الشثري - الرياض. ٩٠٥ ص؛ ١٧ × ٢٤ سم ردمك: ١ - ٦٨ - ٧٤٩ - ٩٩٦٠ (مجموعة) ٨ - ٩٠ - ٧٤٩ - ٩٩٦٠ (ج ١) ١ - الحديث-مسانيد ٢ - الحديث-تخريج ٣ - الحديث-شرح ٤ - الحديث-زوائد أ- العبد الله، ناصر محمد عبد العزيز (محقق) ب- العنوان ٢٦١٥/ ١٨ ديوي ٤، ٢٣٧ رقم الإيداع: ٢٦١٥/ ١٨ ردمك: ١ - ٦٨ - ٧٤٩ - ٩٩٦٠ (مجموعة) ٦ - ٩٠ - ٧٤٩ - ٩٩٦٠ (ج ١) حقوُق الطبع محفوظة للمنسّق الطّبعة الأولى ١٤١٩هـ - ١٩٩٨مـ دار العاصمة المملكة العربية السعودية الرياض - ص ب ٤٢٥٠٧ - الرمز البريدي ١١٥٥١ هاتف ٤٩١٥١٥٤ - ٤٩٣٣٣١٨ - فاكس ٤٩١٥١٥٤ دار الغيث المملكة العربية السعودية ص ب: ٣٢٥٩٤ - الرياض: ١١٤٣٨ - تلفاكس: ٢٦٦٠ - ٤٢١

стр. 1405

لمسة ودّ ووفاء الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى .. وبعد. فأشكر الله الكريم المنان، الذي منَّ عليّ ويسر لي إتمام هذه الرسالة، وقد تأذن جل وعلا بالزيادة لمن شكر، فقال: [لَئِن شَكرْتُم لَأَزِيدَنَكم﴾ [إبراهيم: الآية ٧]. ثم لا يفوتني أن أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لكل من مدّ يد العون والمساعدة بشتى صورها، من أساتذتي الكرام، وإخواني الأفاضل. وأخص منهم بالذكر والتنويه شيخي المفضال فضيلة الدكتور/ محمود أحمد ميره -المشرف على هذه الرسالة- على ما قدمه لي من رعاية أبوية، وعلمية، وتوجيهات قيمة، وكتب نافعة نادرة. فجزاه الله عني كل خير. كما أشكر كلَاّ من فضيلة الشيخ الدكتور سليمان العريني، وفضيلة الشيخ الدكتور باسم فيصل الجوابرة لقبولهما مناقشة الرسالة ولِإبدائهما ملحوظات قيمة عليها. كما أخص من إخواني أخي الفاضل إبراهيم بن محمد بن حمد العبد الله، الذي كان نعم العون لي في مقابلة هذه الرسالة وتصحيحها.

стр. 1406

وأختم المقال بشكر هذه الجامعة العريقة جامعة الإِمام محمد بن سعود الإِسلامية، وأخص بالثناء كلية أصول الدين بالرياض، ومشايخها الكرام. وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينِ.

стр. 1407

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ مقدمة المحقق الحمد لله الذي فضل علم الشريعة على سائر العلوم، وخص أهله بالذكر من بين خلقه، فقال جل شأنه: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ﴾ (١). ثم الصلاة والسلام الأتمّان الأكملان على الذي قال: "من يرد الله به خيرًا يفقِّهه في الدين﴾ (٢)، وعلى صحابته الغر الميامين الذين حملوا لنا هذا الميراث العظيم. وعلى التابعين الذين رفضوا الدنيا ليتفرغوا لنشر هذا العلم العظيم. وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .. أما بعد. فإن أهم ما صُرفت إليه الهمم بعد كتاب الله الكريم سنة نبيه المصطفى الأمين ﷺ ، إذ هي المصدر الثاني من مصادر هذا الدين القويم، وهي المفسرة لكلام أحكم الحاكمين، فمن ابتغى فهم كلامه من غير طريق نبيه ضل مع من ضل في الغابرين، ومن تمسك بهما وصل بإذن الله إلى دار النعيم. وقد صرف الصحابة ﵃، جُلَّ وقتهم للسماع من النبي

стр. 1408

الكريم، فحملوا إلى من جاء بعدهم علمًا عظيمًا، فتناقلته العقول السليمة والأيدي الأمينة حتى وصل إلينا مصفى من كل دخيل، فلزمنا حمله والعناية به ليضيء لنا ولمن جاء بعدنا معالم الطريق، ففكرت في عمل أدخل عن طريقه في سلك حملة هذا العلم العظيم، وإن كنت لست أهلًا لذلك، ولكن هم القوم لا يشقى جليسهم. فوقع اختياري على كتاب هذا الجِهْبِذ البصير، والناقد النحرير، مفيد شيوخه، وشيخ أقرانه، وحافظ زمانه، ابن حجر العسقلاني، وكتابه الموسوم بالمطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية. أهمية هذا الكتاب: ١ - تكمن أهمية هذا الكتاب العظيم في كونه مكملًا للموسوعة الحديثية الكبرى، فإذا ضم هذا الكتاب إلى كتابَي: جامع الأصول للعلامة ابن الأثير المتوفَّى سنة ٦٠٦ هـ، ومجمع الزوائد للحافظ الهيثمي المتوفَّى سنة ٧٠٨ هـ اكتمل من الجميع ديوان عظيم يجمع هذه الموسوعة، وذلك أن جامع الأصول جمع فيه مؤلفه الأصول الستة -وقد جعل السادس كتاب الموطأ- ومجمع الزوائد جمع فيه مؤلفه زوائد مسند أحمد، والبزار، وأبي يعلى، ومعاجم الطبراني الثلاثة، على الأصول الستة. وكتابنا هذا أكمل به الحافظ ابن حجر هذا العمل العلمي، بجمعه زوائد مسند الطيالسي، والحميدي، ومسدد بن مسرهد، وأبي بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ العدني، وأحمد بن منيع، وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ، وَالْحَارِثِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ، وما وجد من مسند إسحاق بن راهويه، وما فات شيخه الهيثمي من مسند أبي يعلى الموصلي، لكونه اعتمد على الرواية المختصرة له. ٢ - إن الحافظ -رحمه الله تعالى- جعل كتابه زائدًا على الأصول

стр. 1409

السبعة، حيث أضاف إلى الستة، مسند أحمد بن حنبل، وقد أفاد هذا كثيرًا في تصغير حجم الكتاب، وزاد في أهميته عند الباحثين، فمن وجد فيه حديثًا لم يُحَمِّل نفسه مشقة البحث عنه في هذه الأصول، من طريق ذلك الصحابي -عدا ما وقع له من الأوهام القليلة في ذلك، إذ الكمال لله-. ٣ - إن هذا الكتاب يغني الناظر فيه عن هذه المسانيد التي بعضها حتى الآن في حكم المفقود، وبعضها الآخر لم ير النور بعد. ٤ - سياقه لأسانيد هذه الزوائد تامة كما جاءت عند مؤلفها، ولا يخفى ما لذلك من أهمية في سبيل معرفة درجة الحديث. ٥ - تحليته لهذا الكتاب بفرائد من كلامه، وكلام من سبقه من أهل العلم الأفذاذ، على بعض الأحاديث، تصحيحًا وتضعيفًا، وبيانًا لعللٍ الظاهر السلامة منها، والكلام على رجال يعز وجود مثله فيهم. ٦ - إن هذا الكتاب العظيم بقي أسيرًا في خزائن المخطوطات يصعب الوصول إليه على كل باحث. ٧ - قيام بعض المعاصرين بطبعه، طبعة ما أعده الحافظ لها، وذلك أن ناشره اعتمد على مخطوطة سقيمة مجردة الأسانيد، فجاء مبتورًا، كالذي يولد ولا رأس له. ومن أسباب اختياري لهذا الكتاب ما يلي: ١ - أهميته العظيمة بين كتب السنة -كما تقدم بيانه-. ٢ - ما قام به بعض المعاصرين من إخراجه مبتورًا محذوف الأسانيد مع ما حواه من أخطاء نبهت على بعضها في ثنايا البحث، مما شوه صورته، وقلل أهميته. ٣ - رسوخ قدم مؤلفه في هذا العلم، وإمامته للمتأخرين فيه.

стр. 1410

خطة العمل في تحقيق هذا الجزء من هذا الكتاب: قدمت تحقيق نص هذا الجزء من هذا الكتاب بمقدمة اشتملت على: ترجمة للمؤلف، ودراسة وافية لهذا الكتاب، ومنهجه فيه، ومقارنة ذلك بعمل غيره ممن ألف في الزوائد، كما شملت المقدمة دراسة مسند الحميدي، ومؤلفه، وكذا مسند إسحاق بن راهويه، ومؤلفه. ولما أردنا طبع هذا الكتاب كاملًا رأى الإِخوة أن يكون له مقدمة واحدة تستخلص مما كتبه المحققون لأجزائه، وتكون في جزء مستقل كالمدخل إلى هذا السفر الكبير، وقد رأى المحققون أيضًا أن يكتفى بتراجم مختصرة لرجال أسانيد هذا الكتاب وتكون في جزء مستقل يلحق بآخر الكتاب لئلا يتكرر ذكر هذه التراجم مما يكون له الأثر الأكبر في تضخيم حجم هذا الكتاب الكبير، ولذا اكتفيت هنا بما يتعلق بنص الكتاب. وقد سلكت في تحقيق النص، وتوثيقه، والتعليق عليه الخطوات الآتية: ١ - كتابة النص حسب قواعد الإِملاء، ومراعاة قواعد وضع علامات الترقيم بدقة. ٢ - مقابلة النسخ المعتمدة في التحقيق، وهي النسخة المحمودية ورمزها "مح"، والنسخة السعيدية ورمزها "حس"، والعمرية ورمزها "عم"، ومكتبة الرياض السعودية ورمزها "سد"، والتركية ورمزها "ك"، واتخاذ أوثقها أصلًا وهي "مح"، وإثبات الفروق الهامة بالهامش. ٣ - مقابلة النص بالموجود من المسانيد التي أخذت منها تلك الزوائد، وإثبات الفروق بالهامش.

стр. 1411

٤ - تصويب الأخطاء التي لا تحتمل وجهًا من الصواب، وذلك بإثبات الصواب في الأصل بين معقوفتين، والتنبيه على ذلك بالهامش، وأعتمد في ذلك التصويب- على المصادر الأصلية للزوائد، أو على المصادر الأخرى التي خرّجت الحديث. ٥ - ضبط ما يحتاج إلى ضبط، وذلك بالشكل في الأصل، وبالحروف في الهامش. ٦ - توثيق النص بتخريج الأحاديث على النحو التالي: (أ) تخريج الحديث بعزوه إلى الموجود من المسانيد التي أخذت منها الزوائد. (ب) تخريج الحديث من بقية المصادر التي تلتقي أسانيدها مع أسانيد الحديث في هذا الكتاب التقاءً كليًا أو جزئيًا، ولو في الصحابي. (ج) تخريج الروايات التي أشار إليها المؤلف ولم يوردها، مثل قوله:- عن بعض الأحاديث-: أصله في السنن من وجه آخر. وقوله- عن حديث آخر-: حديث أبي هريرة أخرجوه- يعني الستة-. (د) إذا كان الحديث ضعيفًا، أو حسنًا فأخرج من شواهده ما يرتقي به الحديث إلى الحسن لغيره، أو الصحيح لغيره. ٧ - أنظر في اتصال السند وانقطاعه، سواء كان ذلك ظاهرًا، أو خفيًا، وذلك بمراجعة كتب المدلسين، والمراسيل، والعلل. ٨ - النظر في الشذوذ، أو العلل الأخرى التي قد توجد في الحديث، وأقوال العلماء في درجة الحديث، خاصة البوصيري في كتابه.

стр. 1412

٩ - الحكم على الحديث بناء على الخطوات السابقة ودراسة سند الحديث، مع تقييد الحكم بالإِسناد المدروس. ١٠ - عند احتياج الحديث لمتابع، أو شاهد لتقويته فأكتفي بذكر خلاصة القول في حال الرواة مع الإِحالة على المصادر الكافية في ذلك. ١١ - الخاتمة. الرموز والاختصارات المستخدمة في ثنايا التعليق: الإِتحاف: إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة للبوصيري. الإرواء: إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل للألباني. الإِكمال: الإِكمال لابن ماكولا. الانتقاء: الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء لابن عبد البر. بغداد: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي. البغية: بغية الباحث إلى زوائد مسند الحارث بن أبي أسامة، للهيثمي. التاريخ: التاريخ الكبير للبخاري. التبصير: تبصير المنتبه بتحرير المشتبه لابن حجر. التذكرة: تذكرة الحفاظ للذهبي. التقريب: تقريب التهذيب لابن حجر. التهذيب: تهذيب التهذيب لابن حجر.

стр. 1413

الثقات: كتاب الثقات لابن حبان. الجرح: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم. الحلية: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم الأصبهاني. الخلاصة: خلاصة تذهيب تهذيب الكمال للخزرجي. الديوان: ديوان الضعفاء والمتروكين للذهبي. السير: سير أعلام النبلاء للذهبي. شرح العلل: شرح علل الترمذي لابن رجب. الصحيحة: سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني. الضعيفة: سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني. الطبقات: الطبقات الكبرى لابن سعد. علل: كتاب العلل ومعرفة الرجال. العلل الكبير: علل الترمذي الكبير. الفتح: فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر. الكامل: الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي. الكفاية: كتاب الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي. اللسان: لسان الميزان لابن حجر. مجمع البحرين: مجمع البحرين في زوائد المعجمين -الصغير والأوسط- للهيثمي. المجمع: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي. المجموع: المجموع شرح المهذب للنووي. مختصر إتحاف: مختصر إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة للبوصيري.

стр. 1414

المراسيل: لابن أبي حاتم الرازي. المدخل: المدخل إلى الصحيح للحاكم. مراتب المدلسين: تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس لابن حجر. المغني: المغني في ضعفاء الرجال للذهبي. وفي المسائل الفقهية: المغني لابن قدامة الحنبلي. المقصد: المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي للهيثمي. موارد الظمآن: موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمي. الميزان: ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبي. النهاية: النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير. رواه ابن أبي شيبة: أعني في مصنفه. رواه ابن عدي: أعني في الكامل في ضعفاء الرجال. رواه البيهقي: أعني في السنن الكبرى. رواه الحاكم: أعني في المستدرك على الصحيحين. رواه الطحاوي: أعني في شرح معاني الآثار. رواه عبد الرازق: أعني في مصنفه. رواه العقيلي: أعني في الضعفاء له. ح: حديث -وإذا وقعت في الإسناد فإنما تعني التحويل إلى إسناد آخر-. نا: حدثنا. ثنا: حدثنا.

стр. 1415

أنا: أخبرنا. أرنا: أخبرنا. رنا: أخبرنا. أبنا: أنبأنا. خ: البخاري في صحيحه. خت: البخاري تعليقًا. م: مسلمًا. مق: مسلمًا في مقدمته. د: أبا داود. ت: الترمذي. س: النسائي. ق: ابن ماجه. ع: الستة -خ، م، د، ت، س، ق-. الأربعة: د، ت، س، ق. * علامة (=) في آخر الصفحة: تعني أن بقية الكلام على الحديث يأتي في الصفحة التالية. * أحلت في تخريجي لأحاديث البخاري على المتنن المطبوع مع شرحه فتح الباري -طبعة المكتبة السلفية بمصر- لأنها هي المشتهرة والمنتشرة بأيدي الناس. * وضعت كلام الحافظ على الحديث بين نجمتين. * أقدم الكتب الستة على غيرها فى التخريج.

стр. 1416

* إذا ذكرت كتابًا من كتب الجرح والتعديل وبعده رقمًا بين قوسين - () - فهو رقم ترجمته، أو رقم الفقرة التي فيها الكلام عليه. * إذا نقلت كلام أحد ورأيت أنه سقط منه حرف، أوكلمة لا يستقيم الكلام إلا بها ألحقتها ووضعتها بين معقوفتين. * * *

стр. 1417

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ٧٧٣ - ٨٥٢ هجرية تحقيق وتخريج د. ناصر بن محمد بن عبد العزيز العبد الله تنسيق د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشَّثري المجلد الثالث ٥ - ٦ أول كتاب "الصلاة" (٢٠٩ - ٤٥٢)

стр. 1418

٤ - كِتَابُ الصَّلَاةِ (١) ١ - بَابُ فَضْلِ الصَّلَاةِ (٢) ٢٠٩ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ (٣)، عَنْ أَبِي قِلابة (٤)، قَالَ: إِنَّ عُمَرَ ﵁، أَتَى عَلَى مُعَاذٍ ﵁، وَهُوَ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ مَا قِوام (٥) هَذَا الْأَمْرِ؟ قَالَ: الْإِخْلَاصُ، وَهِيَ: الفِطْرة (٦). وَالصَّلَاةُ، وَهِيَ: المِلَّة (٧) والطاعة (٨) (٩).

стр. 1419

٢٠٩ - تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١١٧ أ)، كتاب الصلاة، باب في الإِخلاص والنية الصالحة، وعزاه لمسدد.

стр. 1420

الحكم عليه: الأثر بهذا الإِسناد فيه علتان: ١ - حماد بن زيد لم يدرك أبا قلابة، لأنه ولد بالبصرة سنة ثمان وتسعين، ومات أبو قلابة مرابطًا بمصر سنة أربع -وقيل سبع- ومائة. ٢ - أبو قلابة لم يدرك عمر بن الخطاب ﵁. فهو منقطع في موضعين. لذا فهو ضعيف جدًا.

стр. 1421

٢١٠ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ (١)، ثنا حَمَّادٌ- هُوَ (٢) ابْنُ سَلَمَةَ-، أنا (٣) مَعْبَدٌ (٤)، أَخْبَرَنَا (٥) فُلَانٌ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ (٦) قَالَ: إِنَّ أَبَا ذَرٍّ ﵁ جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ -فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَ حَدِيثٍ قَبْلَه (٧) - قَالَ (٨): قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا الصَّلَاةُ؟ قَالَ ﷺ : "خيرٌ مَوْضُوعٌ فَمَنْ شاء أقل منه ومن شاء أكثر".

стр. 1422

١١٠ - تخريجه: ذكره البوصيري (الإِتحاف ١/ ١١٩ أ)، كتاب الصلاة، باب فضل الصلاة، وعزاه لِإسحاق -بحروفه كما هنا في المطالب- ثم قال: فذكر الحديث بتمامه، وقد تقدم في كتاب العلم. اهـ. انظر: (١/ ٥٨ ب- ٥٩ ب)، كتاب العلم، باب حسن السؤال. ورواه الحارث بن أبي أسامة (كما في بغية الباحث (١/ ٨٠)، كتاب العلم، باب الاستكثار من العلم)، من طريق يونس بن محمد المؤدب، ثنا حماد -وهو ابن سلمة- به. فذكره في أثناء حديث طويل. ورواه أبو يعلى (كما في الإتحاف (١/ ٥٩ ب)، كتاب العلم، باب حسن السؤال)، من طريق هدبة، ثنا حماد، به فذكره.=

стр. 1423

= ورواه الطيالسي (ص ٦٥: ٤٧٨)؛ وأحمد (٥/ ١٧٨، ١٧٩)؛ والبزار كما في كشف الأستار (١/ ٩٣: ١٦٠)، من طرق عن المسعودي، عن أبي عمر الشامي، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْخَشْخَاشِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ. فذكره في أثناء حديث. قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلَّا عن أبي ذر، ولا نعلم روى عنه عبيد إلَّا هذا. اهـ. قلت: عبيد بن الخشخاش - بمعجمات، وقيل: بمهملات- لين الحديث. (التقريب ص ٣٧٦). وأبو عُمر -ويقال: عَمرو- الشامي الدمشقي، ضعيف. (التقريب ص ٦٦٠). والمسعودي: هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفي، صدوق اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط. (التقريب ص ٣٤٤). ورواه ابن حبان (١/ ٢٨٧: ٣٦٢)، وأبو بكر الآجري في كتاب الأربعين (ص ٢١٦: ٤٠)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٦٦)، من طريق إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني، حدثنا أبي، عن جدي، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر. فذكره في أثناء حديث طويل جدًا. وإبراهيم بن هشام بن يحيى، رماه أبو حاتم وغيره بالكذب، ووثقه ابن حبان فلم يصب. (الجرح ٢/ ١٤٢؛ الثقات ٨/ ٧٩) وسمى أباه هاشمًا. (الميزان ١/ ٧٢). وأبوه هشام بن يحيى قال فيه أبو حاتم: صالح الحديث. (الجرح ٩/ ٧٠). وجده يحيى بن أبي زكريا الغساني، ضعيف. (التقريب ص ٥٩٠). ورواه ابن عدي في الكامل (٧/ ٢٦٩٩) في ترجمة يحيى بن سعد السعدي، والحاكم (٢/ ٥٩٧)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٦٨)، من طريق يحيى بن سعيد العبشمي السعدي، ثنا ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر. فذكره في أثناء حديث.=

стр. 1424

= قال ابن عدي: هذا حديث منكر عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر: وهذا الحديث ليس له من الطرق إلَّا من رواية أبي إدريس الخولاني، والقاسم بن محمد، عن أبي ذر، والثالث حديث ابن جريج هذا، وهذا أنكر الروايات. اهـ. وقال أبو نعيم: تفرد به عن ابن جريج يحيى بن سعيد العبشمي. اهـ. وقال الذهبي: السعدي ليس بثقة. اهـ. وقال العقيلي في الضعفاء (٤/ ٤٠٤): لا يتابع على حديثه. اهـ. وقال ابن حبان في المجروحين (٣/ ١٢٩): شيخ يروي عن ابن جريج المقلوبات، وعن غيره من الثقات الملزقات، لا يحل الاحتجاج به إذا انفرد. اهـ. ثم روى طرفًا من حديث الباب، ثم قال: وليس من حديث ابن جريج، ولا عطاء، ولا عبيد بن عمير، وأشبه ما فيه رواية أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر. اهـ. قلت: وقد تقدم ذكر ما في هذه الرواية.

стр. 1425

الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلَّا الذي لم يسم فلا ندري ما حاله، وما ذكرته من المتابعات لا تخلو من مقال -كما تقدم-. وقد حسنه الألباني بمجموع طرقه وشاهده من حديث أبي أمامة ﵁، قال - (صحيح الترغيب ١/ ١٥٤) -: أخرجه الطيالسي، وأحمد، والحاكم، من طريقين عن أبي ذر، وأحمد وغيره من حديث أبي أمامة، فالحديث حسن إن شاء الله تعالى. اهـ. ١ - حديث أبي أمامة ﵁: رواه أحمد (٥/ ٢٦٥)، والطبراني في الكبير (٨/ ٢٥٨: ٧٨٧١). من طريق أبي المغيرة، ثنا معان بن رفاعة، حدثني عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أمامة ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في المسجد=

стр. 1426

= جالسًا، وكانوا يظنون أنه ينزل عليه، فأقصروا عنه حتى جاء أبو ذر فاقتحم ... الحديث بطوله. ومعان بن رفاعة الدمشقي، قال فيه الذهبي: صاحب حديث ليس بمتقن. (الميزان ٤/ ١٣٤). وعلي بن يزيد الألهاني، ضعيف الحديث جدًا. ٢ - وعن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "الصلاة خير موضوع فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر". رواه الطبراني في الأوسط، كما في مجمع البحرين (١/ ٥٤ أ)، كتاب الصلاة، باب فضل الصلاة. من طريق أحمد بن رِشدين، ثنا عبد المنعم بن بشير الأنصاري، ثنا أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان المدني، عن محمد بن كعب، به. قال الطبراني: لا يروى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إلَّا بهذا الإِسناد، تفرد به أبو مودود. اهـ. وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٤٩): وفيه عبد المنعم بن بشير، وهو ضعيف. اهـ. قلت: وعبد العزيز بن أبي سليمان الهذلي مولاهم، أبو مودود المدني، مقبول. (التقريب ص ٣٥٧).

стр. 1427

٢١١ - مسدد: حدثنا بشر -هو (١) ابن المفضل-، ثنا مُهَاجِرٌ أَبُو مَخْلَدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ طُهورَه، فَإِنْ أَحْسَنَ طُهوره فَصَلَاتُهُ كَنَحْوِ طُهُورِهِ، ثُمَّ يُحَاسَبُ بِصَلَاتِهِ، فَإِنْ حَسُنَت صلاته فسائر عمله كنحو من صلاته".

стр. 1428

٢١١ - تخريجه: ذكره البوصيري (الإِتحاف ١/ ٩١ ب)، كتاب الطهارة، باب المحافظة على الوضوء وتجديده. وعزاه لمسدد.

стр. 1429

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد معضل، فإن أبا مخلد لم يدرك النبي ﷺ ، ولم يدرك أحدًا من أصحابه ﵃. وهو -أيضًا- صدوق ربما وهم. لذا فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا.

стр. 1430

٢١٢ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١)، ثنا عِيسَى -هُوَ ابْنُ الْمُخْتَارِ-، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ [أَبِي] (٢) الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: أرأَيت رَجُلًا قَرَأَ أَوَّلَ اللَّيْلِ ثُمَّ سَرَقَ آخِرَهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِذَا قَرَأَ أَوَّلَهُ حَجَزَهُ آخِرُهُ أن يسرق [بغلس] (٣) ".

стр. 1431

٢١٢ - تخريجه: لم أجد مسند جابر في الموجود من مسند أبي بكر بن أبي شيبة. وقد أعاده الحافظ بسنده ومتنه عدا قوله (بغلس) في كتاب التفسير، سورة البقرة (ق ٢٩ أ). وروى علي بن الجعد في مسنده (٢/ ٨٠٥: ٢١٦٠)، ومن طريقه رواه أبو الطاهر في الجزء الثالث والعشرين من حديثه (ص ١٤: ٥)، من طريق قيس عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، قال: قال رجل للنبي ﷺ : إن رجلًا يقرأ القرآن الليل كله، فإذا أصبح سرق. قال: "ستنهاه قراءته". قلت: قيس هو ابن الربيع، وهو صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه. (التقريب ص ٤٥٧). وروى البزار كما في كشف الأستار (١/ ٣٤٦: ٧٢١)، قال: حدثنا يوسف ابن موسى، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن أبي صالح، قال: -أراه عن جابر- قال: قال رجل للنبي ﷺ : إن فلانًا يصلي، فإذا أصبح سرق. قال: "سينهاه ما تقول".=

стр. 1432

= ورواه أيضًا (١/ ٣٤٧: ٧٢٢). من طريق زياد بن عبد الله، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: بنحوه، ولم يشك -يعني أبا صالح-. قال الهيثمي (المجمع ٢/ ٢٥٨): رواه البزار ورجاله ثقات. اهـ. قلت: الطريق الأولى كما قال الهيثمي إلَّا أن فيها تردد أبي صالح. وأما الثانية ففيها زياد بن عبد الله البكائي، وهو صدوق في حديثه لين. (التقريب ص ٢٢٠).

стр. 1433

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد فيه ابن أبي ليلى، وهو صدوق سيِّىء الحفظ جدًا. وفيه أيضًا: عنعنة أبي الزبير، وهو مدلس. وقد توبعا في رواية نحو هذا الحديث عن جابر كما مر، إلَّا أن هذه المتابعات لا تخلو من مقال، فالحديث ضعيف بهذه الطرق، إلَّا أنه يرتفع بشاهده الآتي إلى الحسن لغيره. فللحديث شاهد مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، رواه الإمام أحمد في مسنده (٢/ ٤٤٧)، قال: حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، أخبرنا أَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، فذكره بلفظ البزار السابق. ورواه ابن حبان (٦/ ٣٠٠: ٢٥٦٠)، من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش به. ورواه البزار (كشف الأستار ١/ ٣٤٦: ٧٢٠)، من طريق: محاضر -يعني ابن المورع-، عن الأعمش، عن أبي صالح، به، فذكره. قال البزار: وقد اختلف فيه كما ترى -يريد الاختلاف في الطرق إلى الأعمش من نسبته تارة إلى جابر، وأخرى إلى أبي هريرة، وعندي، والله أعلم، أن هذا لا يضر لأن كليهما صحابي-. وقد ذكر الهيثمي هذا الحديث في المجمع (٢/ ٢٥٨)، وقال: رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح. اهـ.=

стр. 1434

= قلت: رجال أحمد رجال الصحيح كما قال الهيثمي، فكلهم ثقات، وقد صرح الأعمش فيه بالسماع حيث قال: أخبرنا أبو صالح. وأما سند البزار ففيه محاضر بن المورع، صدوق له أوهام، ولم يصرح الأعمش فيه بالسماع، لكن تصريحه عند أحمد كاف لارتفاع هذه العلة، فيبقى لِينُ محاضر هو علة رواية البزار، لكنه توبع كما عند أحمد، فارتفع ما نخشاه من أوهامه. انظر: (الضعيفة ١/ ١٦).

стр. 1435

٢ - بَابُ عِظَم قَدْرِ الصَّلَاةِ (١) ٢١٣ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سوَّار أَبُو الْعَلَاءِ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ [قَالَ] (٢): إِنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَزْدِيَّ حَدَّثَهُ قَالَ: سَمِعْتُ [ابْنَ عَائِذٍ] (٣) يَقُولُ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في جَنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ -فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "يَا عُمَرُ إِنَّكَ لَا تُسأل عَنْ أَعْمَالِ الناس ولكن تُسْألون عن الصلاة" (٤).

стр. 1436

٢١٣ - تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١١٩ ب) من المختصرة، كتاب الجنائز، باب الصلاة على من أعان على خير أو أثني عليه خيرًا، وعزاه لأحمد بن منيع وأبي يعلى، وقد ساقه تمامه.=

стр. 1437

= الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان: ١ - أبو عبد الرحمن شَعْوَذ بن عبد الرحمن الأزدي، وهو مجهول الحال. ٢ - عبد الرحمن بن عائذ، وليس له صحبة، فيكون حديثه مرسلًا. لذا فالحديث ضعيف جدًا.

стр. 1438

٢١٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ثنا بَحِير (١) بْنُ سَعْدٍ (٢) الكَلاعي، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ (٣)، قَالَ: إِنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (٤) -فَذَكَرَهُ بِتَمَامِهِ-. (٩) وَسَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى في الجنائز (٥).

стр. 1439

٢١٤ - تخريجه: رواه البغوي، وأبو أحمد الحاكم كما في الإصابة (٧/ ١٣١)؛ وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ق، ٢٧٩)، من طريق إسماعيل بن عياش. والطبراني في الكبير (٢٢/ ٣٧٨: ٩٤٥)، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (٥/ ٢٥٥)، من طريق بقية بن الوليد. كلاهما عن بحير بن سعد، به، ولفظه: (إِنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَا رسول الله لا تصل عليه. فَقَالَ: "هَلْ رَآهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَلَى شَيْءٍ من أعمال الخير؟ " فقال رجل: حرس معنا ليلة كذا، وكذا. قال: فصلى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، ثم مشى إلى قبره، ثم حثى عليه، ويقول: "إن أَصْحَابُكَ يَظُنُّونَ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ". ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعُمَرَ: "إنك لا تسأل عن أعمال الناس وإنما تسأل عن الغيبة". وفي رواية الطبراني والبغوي وأبو نعيم: "الفطرة" بدل: "الغيبة"، زاد البغوي: (يعني الإسلام). وعلى رواية هؤلاء=

стр. 1440

= ليس في الحديث شيء يتعلق بهذا الباب، لكن لعل في رواية أبي يعلى: "الصلاة" بدل: "الغيبة"، وإن كان المفروض أن يذكر الحافظ اللفظ هنا أو في الجنائز بتمامه ولكنه لم يفعل، ولم أجده ذكر هذا الحديث في الجهاد -باب الحرس- فإنه من مظان وجوده.
следующие страницы →