٢١٣ - تخريجه:
ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١١٩ ب) من المختصرة، كتاب الجنائز، باب الصلاة على من أعان على خير أو أثني عليه خيرًا، وعزاه لأحمد بن منيع وأبي يعلى، وقد ساقه تمامه.=
стр. 1437
= الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان:
١ - أبو عبد الرحمن شَعْوَذ بن عبد الرحمن الأزدي، وهو مجهول الحال.
٢ - عبد الرحمن بن عائذ، وليس له صحبة، فيكون حديثه مرسلًا.
لذا فالحديث ضعيف جدًا.
٢١٤ - تخريجه:
رواه البغوي، وأبو أحمد الحاكم كما في الإصابة (٧/ ١٣١)؛ وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ق، ٢٧٩)، من طريق إسماعيل بن عياش.
والطبراني في الكبير (٢٢/ ٣٧٨: ٩٤٥)، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (٥/ ٢٥٥)، من طريق بقية بن الوليد.
كلاهما عن بحير بن سعد، به، ولفظه: (إِنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَا رسول الله لا تصل عليه. فَقَالَ: "هَلْ رَآهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَلَى شَيْءٍ من أعمال الخير؟ " فقال رجل: حرس معنا ليلة كذا، وكذا. قال: فصلى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، ثم مشى إلى قبره، ثم حثى عليه، ويقول: "إن أَصْحَابُكَ يَظُنُّونَ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ". ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعُمَرَ: "إنك لا تسأل عن أعمال الناس وإنما تسأل عن الغيبة". وفي رواية الطبراني والبغوي وأبو نعيم: "الفطرة" بدل: "الغيبة"، زاد البغوي: (يعني الإسلام). وعلى رواية هؤلاء=
стр. 1440
= ليس في الحديث شيء يتعلق بهذا الباب، لكن لعل في رواية أبي يعلى: "الصلاة" بدل: "الغيبة"، وإن كان المفروض أن يذكر الحافظ اللفظ هنا أو في الجنائز بتمامه ولكنه لم يفعل، ولم أجده ذكر هذا الحديث في الجهاد -باب الحرس- فإنه من مظان وجوده.
стр. 1441
الحكم عليه
الحديث بهذا الإسناد فيه إسماعيل بن عياش، وهو صدوق في حديث الشاميين، وهذا منه.
وعليه فالحديث حسن، إن ثبت أن أبا عطية صحابي؛ فليست حجة من ذكره في الصحابة قوية، لأنه لم يذكر له إلَّا هذا الحديث، وليس فيه تصريح بسماعه من النبي ﷺ ، ولا بشهوده تلك الجنازة -فالله أعلم-.
٢١٥ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٧/ ١٥٣: ٤١٢٤).
وذكره الهيثمي (بغية الباحث ١/ ١٥٢: ١٠٠).
وذكره أيضًا (المجمع ١/ ٢٨٨)، وعزاه لأبي يعلى وقال: وفيه يزيد الرقاشي، ضعفه شعبة وغيره، ووثقه ابن معين، وابن عدي. اهـ.
وذكره الهيثمي -أيضًا- في المقصد العلي (ص ٢٥٩: ١٧٩).
وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٢٢ ب)، كتاب الصلاة، باب الحساب على الصلاة، بهذين اللفظين السابقين، وعزى الأول للحارث بن أبي أسامة، والثاني لأبي يعلى. وقال: مدار حديث أنس على يزيد بن أبان الرقاشي، وهو ضعيف. اهـ.
ورواه الطبراني في الأوسط (٢/ ٥١٢: ١٨٨٠)، من طريق القاسم بن عثمان أبي العلاء البصري، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قال: "أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح له سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله".
قال الطبراني: لا تروى هذه الأحاديث الثلاثة -يعني هذا الحديث وآخرين معه- عن أنس إلَّا بهذا الإسناد، تفرد بها القاسم. اهـ.
وقال الهيثمي (المجمع ١/ ٢٩٢): وفيه القاسم بن عثمان، قال البخاري: له أحاديث لا يتابع عليها. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ. اهـ.
قلت: وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. اهـ. وقال الدارقطني -في السنن-: ليس بالقوي.
انظر: الثقات (٥/ ٣٠٧)؛ الضعفاء الكبير (٣/ ٤٨٠)؛ اللسان (٤/ ٤٦٣).=
стр. 1444
= ورواه الطبراني في الأوسط، كما في مجمع البحرين (١/ ٥٢ ب)، كتاب الصلاة، باب فرض الصلاة، من طريق روح بن عبد الواحد القرشي، ثنا خليد بن دَعْلَج، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أَوَّلُ مَا يسأل عنه العبد يوم القيامة ينظر في صلاته فإن صلحت فقد أفلح، وإن فسدت فقد خاب وخسر".
قال الطبراني: لم يروه عن قتادة عن أنس، إلَّا خليد، تفرد به روح. اهـ.
وقال الهيثمي (المجمع ١/ ٢٩٢): وفيه خليد بن دعلج، ضعفه أحمد، والنسائي، والدارقطني، وقال ابن عدي: عامة حديثه تابعه عليه غيره. اهـ.
قلت: وتمام كلام ابن عدي: وفي بعض حديثه إنكار، وليس بالمنكر الحديث جدًا. اهـ.
وضعفه -أيضًا- ابن معين. وقال أبو حاتم: صالح ليس بالمتين في الحديث، حدث عن قتادة أحاديث بعضها منكرة. اهـ. وقال الحافظ: ضعيف.
الجرح (٣/ ٣٨٤)؛ الكامل (٣/ ٩١٧)؛ التهذيب (٣/ ١٥٨)؛ التقريب (ص ١٩٥).
وفيه أيضًا روح بن عبد الواحد، قال فيه أبو حاتم: ليس بالمتقن، روى أحاديث فيها صنعة. وقال أيضًا: شيخ.
قال المعلمي -محقق الجرح والتعديل- مفسرًا قوله (فيها صنعة): يعني أنه يتصرف فيها، ولا يأتي بها على الوجه. ووقع في اللسان -يعني لسان الميزان-:
(أحاديث متناقضة) وهو تحريف. اهـ.
(الجرح ٣/ ٣٩٩؛ اللسان ٢/ ٤٦٦).
стр. 1445
الحكم عليه:
الحديث بهذين الطريقين ضعيف لضعف يزيد الرقاشي. وقد توبع على بعضه كما مر، لكنها متابعة لا تخلو من مقال. وله شواهد يرتقي بها إلى الحسن لغيره.=
стр. 1446
=
١ - فله، شاهد مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁.
رواه أبو داود في سننه (١/ ٥٤٠: ٨٦٤)، وأحمد (٢/ ٤٢٥)، والحاكم (١/ ٢٦٢)، والبيهقي (٢/ ٣٨٦).
من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن حكيم الضبي، قال: خاف من زياد، أو ابن زياد، فأتى المدينة، فلقي أبا هريرة، قال: فنسبني فانتسبت له، فقال: يا فتى ألا أحدثك حديثًا؟ قال: قلت: بلى رحمك الله -قال يونس: وأحسبه ذكره عَنِ النَّبِيِّ- ﷺ ، قَالَ: إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة ... الحديث -واللفظ لأبي داود- بنحو حديث الباب. وفي سنده أنس بن حكيم الضبي. قال الحافظ: مستور. (التقريب ص ١١٥)، كما أن فيه عنعنة الحسن وهو مدلس.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ. ووافقه الذهبي.
وقال البيهقي: هذا حديث قد اختلف فيه الحسن من أوجه كثيرة، وما ذكرنا أصحها إن شاء الله تعالى. اهـ.
ورواه ابن ماجه (١/ ٤٥٨: ١٤٢٥)، وأحمد (٢/ ٢٩٠)، مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ بن حكيم، به فذكر نحوه.
ورواه النسائي (١/ ٢٣٣: ٤٦٧)، حيث قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا النضر بن شميل، أنبأنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن يحيى بن يعمر، عن أبي هريرة، مرفوعًا، فذكر نحوه.
قلت: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات، لكن اختلف على حماد بن سلمة فيه كما سيأتي. فرواه أحمد (٤/ ١٠٣)، من طريق الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، به، لكن قال: عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ولم يقل عن أبي هريرة.
ورواه أيضًا (٤/ ١٠٣)، من طريق الحسن بن موسى، ثنا حماد، عن حميد، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مثله.=
стр. 1447
= ورواه أبو داود (١/ ٥٤١: ٨٦٥)، والحاكم (١/ ٢٦٣)، والبيهقي (٢/ ٣٨٦)، من طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن رجل من بني سليط، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، بنحوه.
ورواه الترمذي (٢/ ٢٦٩: ٤١٣)، والنسائي (١/ ٢٣٢: ٤٦٥)، من طريق همام، حدثني قتادة، عن الحسن، عن حريث بن قبيصة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، فذكر نحوه.
قال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن غريب من هذا الوجه. وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي هريرة. وقد روى بعض أصحاب الحسن عن قبيصة بن حريث، غير هذا الحديث، والمشهور هو قبيصة بن حريث. وروي عن أنس بن حكيم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، نحو هذا. اهـ.
قلت: حريث بن قبيصة -ويقال: قبيصة بن حريث، وهو الأشهر- الأنصاري البصري، قال البخاري: فيه نظر. اهـ. وقال النسائي: لا يصح حديثه. اهـ. وجهله ابن القطان، وضعفه ابن حزم وذكره ابن حبان في الثقات، وذكر أبو العرب التميمي أن أبا الحسن العجلي قال: قبيصة بن حريث تابعي ثقة. اهـ. وقال الحافظ: صدوق.
الثقات (٥/ ٣١٩)؛ التهذيب (٨/ ٣٤٥)؛ التقريب (ص ٤٥٣).
وفيه أيضًا عنعنة الحسن، وهو مدلس.
وقد صحح حديث أبي هريرة ﵁ هذا، الألباني - (صحيح الجامع ٢/ ٣٥٢) -، فكأنه نظر إلى تعدد طرقه وشواهده.
٢ - ومن حديث تميم الداري ﵁.
رواه أبو داود (١/ ٥٤١: ٨٦٦)؛ وابن ماجه (١/ ٤٥٨: ١٤٢٦)؛ وأحمد (٤/ ١٠٣)؛ والدارمي (١/ ٣١٣)؛ والحاكم (١/ ٢٦٢)؛ والبيهقي (٢/ ٣٨٧).
من طريق حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هند، عن زرارة بن أبي أوفى، به نحو حديث أبي هريرة.=
стр. 1448
= قال الدارمي: لا أعلم أحدًا رفعه غير حماد. قيل للدارمي: صح هذا؟ قال: أي. وقال البيهقي: رفعه حماد بن سلمة ووقفه غيره. اهـ.
ثم رواه البيهقي من طريق يزيد بن هارون، عن داود بن أبي هند، به موقوفًا.
قال: ووقفه كذلك سفيان الثوري، وحفص بن غِياث، عن داود بن أبي هند. اهـ.
قلت: حماد بن سلمة ثقة لكنه يخطىء في حديث داود بن أبي هند، فلا يؤخذ بزيادته هنا لمخالفته من هم أوثق منه في داود وأضبط لحديثه. فالراجح وقفه على تميم الداري ﵁، لكنه في حكم المرفوع لأنه مما لا مجال للرأي فيه.
٢١٦ - تخريجه:
وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٢٢ أ)، كتاب الصلاة، باب المحافظة على الصلوات، وعزاه لأبي يعلى. وقال: هذا إسناد ضعيف لضعف سفيان بن وكيع. اهـ.
стр. 1451
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف لضعف سفيان بن وكيع، وإبراهيم بن إسماعيل الأنصاري، لكن للحديث شواهد يرتفع بها إلى الحسن لغيره.
شواهده:
١ - لأوله شاهد مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه ... ، فذكره، وفيه "فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا".
رواه البخاري (٢/ ١١: ٥٢٨)؛ ومسلم (١/ ٤٦٢: ٦٦٧) -واللفظ له-؛ والترمذي (٥/ ١٥١: ٢٨٦٨)؛ والنسائي (١/ ٢٣٠: ٤٦٢).
٢ - ومن حديث عبادة بن الصامت ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئًا استخفافًا بحقهن، كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة. . . " الحديث.
رواه مالك في الموطأ (١/ ١٢٣)؛ وأبو داود (٢/ ١٣٠: ١٤٢٠)؛ والنسائي (١/ ٢٣٠: ٤٦١)؛ وابن ماجه (١/ ٤٤٩: ١٤٠١)؛ وأحمد (٥/ ٣١٥، ٣١٩)؛ وابن حبان (٣/ ١١٥: ١٧٢٨)، جميعهم رووه من طريق ابن محيريز عن المَخْدَجي عن عبادة بن الصامت، به. وقد تابع المخدجي في رواية هذا الحديث عبد الله الصنابحي، فرواه من طريقه أبو داود (١/ ٢٩٥: ٤٢٥)؛ وأحمد (٥/ ٣١٧)، وسندهما حسن.
فالحديث بهذين الطريقين صحيح لغيره، وقد صححه غير واحد، منهم العلامة الألباني. (صحيح الترغيب والترهيب ١/ ١٤٧).=
стр. 1452
٣ - ولآخِر الحديث شاهد من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁، قال: قلنا يا رسول الله أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: "من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر" متفق عليه.
البخاري (١٢/ ٢٦٥: ٦٩٢١)؛ ومسلم (١/ ١١١: ١٢٠).
٤ - ومن حديث أبي سعيد الخدري ﵁، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها، وكان بعد ذلك القصاص: الحسنة بعشر أمثالها ... الحديث".
رواه البخاري معلقًا (١/ ٩٨)، ووصله النسائي (٨/ ١٠٥: ٤٩٩٨)، وسنده حسن.
وبهذه الشواهد السابقة لأول الحديث وآخره يرتفع الحديث إلى درجة الحسن لغيره كما قدمنا.
٢١٧ - تخريجه:
لم أجد مسند أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ﵁ فِي الموجود من مسند أبي بكر بن أبي شيبة.
ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١١٩ أ)، كتاب الصلاة، باب فضل الصلاة، وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة، وقال: هذا إسناد ضعيف لضعف كثير بن عبد الله. اهـ.
ورواه ابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٢٣، ٢٢٤)، في أثناء حديث طويل من طريق قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا كثير أبو هشام الأبلي، سمعت أنس بن مالك.
وجاء في المجروحين بعد هذا: يحدث عن معاوية بن قرة، وأظنه سبق نظر، لأن الحديث من مسند أنس، والكلام من الرسول ﷺ متوجه لأنس، فلا مدخل لمعاوية فيه.
ورواه تمام في فوائده. انظر: الروض البسام (١/ ٢٧٤: ٢٣٧)، كتاب الصلاة، باب فضائل الصلاة، من طريق إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، نا كثير بن عبد الله، به مثله.
ورواه أبو يعلى في مسنده (٦/ ٣٠٦: ٣٦٢٤) في أثناء حديث طويل، من طريق محمد بن الحسن بن أبي يزيد الصدائي، حَدَّثَنَا عَبَّادٍ الْمَنْقَرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسيب عن أنس، فذكره.=
стр. 1455
= ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد، ضعيف. (التقريب ص ٤٧٤)، وعباد المنقري، لين الحديث. (التقريب ص ٢٩١). وعلي بن زيد، ضعيف. (التقريب ص ٤٠١).
стр. 1456
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه كثير بن عبد الله الأبلي، وهو ضعيف جدًا. وما ذكرته من متابعة أشد ضعفًا. لذا فالحديث ضعيف جدًا.
٢١٨ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ١٥٥: ١٠٣). وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١١٩ ب)، كتاب الصلاة، باب فضل الصلاة، وعزاه للحارث بن أبي أسامة.
وقال: هذا إسناد ضعيف لضعف الحسن بن قتيبة. اهـ.
стр. 1459
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا لضعف الحسن بن قتيبة.
وهو مقلوب كما قال الحافظ؛ لأن الثقات رووه عن سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عن ثوبان.
والحديث صحيح ثابت عن ثوبان، وروي عن غيره بأسانيد لا تخلو من مقال.
١ - طرقه عن ثوبان ﵁:=
стр. 1460
(أ) رواه ابن ماجه (١/ ١٠١: ٢٧٧)؛ والحاكم (١/ ١٣٠)، من طريق وكيع بن الجراح عن سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عن ثوبان، فذكره.
(ب) ورواه الحاكم (١/ ١٣٠)، أيضًا من طريق الحسين بن حفص، وخلاد بن يحيى، كلاهما عن سفيان به.
(ج) ورواه الدارمي (١/ ١٦٨)، من طريق محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا سفيان، به. وهذه الطرق صحيحة إلَّا أن فيها انقطاعًا بين سالم وثوبان.
(د) ورواه أحمد (٥/ ٢٧٦ - ٢٨٢)، والطيالسي (ص ١٣٤: ٩٩٦)، والحاكم (١/ ١٣٠)، والبيهقي (١/ ٨٢، ٤٥٧) من عدة طرق عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، به. وهذه الطريق صحيحة إلَّا أن فيها عنعنة الأعمش -وهو مدلس-، والانقطاع؛ لأن سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان ﵁.
قاله أحمد وأبو حاتم والبخاري، وقال ابن حبان: وخبر ابن أبي الجعد عن ثوبان منقطع. اهـ.
العلل الكبير للترمذي (٢/ ٩٦٣)؛ والمراسيل لابن أبي حاتم (ص ٧٩)؛ وصحيح ابن حبان (٢/ ١٨٧).
(هـ) ورواه أحمد (٥/ ٢٨٠)، من طريق حَرِيز بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ميسرة عن ثوبان، فذكر نحوه. ورجال أحمد كلهم ثقات.
(و) ورواه أحمد (٥/ ٢٨٢)؛ والدارمي (١/ ١٦٨)؛ والطبراني في الكبير (٢/ ١٠١: ١٤٤٤)؛ وأبو يعلى كما في الإتحاف (١/ ٩٠ ب)؛ وابن حبان (٢/ ١٨٧: ١٠٣٤)؛ من طريق الوليد بن مسلم، حدثنا ابن ثوبان -وعند الطبراني عن ابن ثوبان- حدثني حسان بن عطية، أن أبا كبشة السلولي حدثه أنه سمع ثوبان يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ... فذكر نحوه.
ورجال إسناده ثقات إلَّا ابن ثوبان وهو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان فإنه=
стр. 1461
= صدوق يخطىء، ورمي بالقدر، وتغير بآخره. (التقريب ص ٣٣٧)، لكنه توبع كما سبق. فالحديث بهذه الطرق عن ثوبان صحيح إن شاء الله تعالى.
٢ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص:
روإه ابن ماجه (١/ ١٠٢: ٢٧٨)، إلَاّ أنه قال: (واعلموا أن من أفضل أعمالكم الصلاة)، وفي سنده ليث بن أبي سليم، وهو صدوق عابد سيىء الحفظ، اختلط فلم يتميز حديثه، فلا يحتج به إلَاّ فيما وافق الثقات. لكنه هنا في موقع القبول حيث إنه في الشواهد.
٣ - وعن أبي أمامة ﵁:
رواه ابن ماجه (١/ ١٠٢: ٢٧٩)، وفيه زيادة: (ونعمَّا إن استقمتم)، ولم يذكر (ولن تحصوا)، وفي سنده أبو حفص الدمشقي مجهول. (التقريب ص ٦٣٣).
٤ - وعن سلمة بن الأكوع ﵁:
رواه الطبراني في الكبير (٧/ ٢٥: ٦٢٧٠)، وفيه الواقدي وهو متروك.
٥ - وعن ربيعة الجرشي:
رواه الطبراني في الكبير (٥/ ٦٥: ٤٥٩٦)، وفي سنده ابن لهيعة وهو ليِّن الحديث، واختلط بآخره. وربيعة الجرشي هذا مختلف في صحبته.
стр. 1462
(١٠) حَدِيثُ مَيْمُونَةَ ﵂: "مَا تَقَرَّبَ إليَّ عَبْدِي بِمِثْلِ أَدَاءِ فَرِيضَتِي" (١)، يَأْتِي إِنْ شاء الله تعالى في صلاة النافلة (٢).
стр. 1463
٢١٩ - [١] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بن عبد العزيز (١). ح (٢).
[٢] [و] (٣) قال عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى (٤).
قَالَا: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ (٥)، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهران، عَنِ ابْنِ عباس ﵄، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "قَالَ لِي جِبْرِيلُ ﵊: حُبِّبَتْ إليك الصلاة فخذ منها ما شئت".
стр. 1464
٢١٩ - تخريجه:
هو في المنتخب من مسند عبد بن حميد (١/ ٥٦٦: ٦٦٥).
وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١١٩ ب)، كتاب الصلاة، باب فضل الصلاة، وعزاه لأحمد بن منيع، وعبد بن حميد. وقال: علي بن زيد بن جدعان، ضعيف. اهـ.
وذكره الهيثمي (المجمع ٢/ ٢٧٠)، وعزاه لأحمد، والطبراني في الكبير، وقال: وفيه علي بن زيد -تصحفت إلى يزيد- وفيه كلام، وبقة رجاله رجال الصحيح. اهـ.
قلت: يوسف بن مهران، ليس من رجال الصحيح، وهو في سنده أيضاً.
ورواه أحمد (١/ ٢٤٥)، من طريق يونس بن محمد المؤدب.=
стр. 1465
= وفي (١/ ٢٥٥)، من طريق عفان بن مسلم، وفي (١/ ٢٩٦)، من طريق الحسن بن موسى الأشيب، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، به، فذكره. إلَاّ أنه قال في أوله: "إنه قد حبب. . . " وقال الحسن بن موسى: "حببت". قال العلامة أحمد شاكر في شرحه للمسند (٤/ ٤١): إسناده صحيح.
قلت: وعلى هذا فليس الحديث من الزوائد لأن أحمد أخرجه في مسنده.
ورواه الطبراني في الكبير (١٢/ ٢١٥: ١٢٩٢٩)، من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا حماد بن سلمة، به، فذكره، إلَاّ أنه زاد في أوله "قد" وشيخ الطبراني وشيخ شيخه ثقات.
стр. 1466
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لأن فيه علي بن زيد بن جدعان، وهو صدوق كثير الأوهام ولم يتابع في رواية هذا الحديث عن يوسف بن مهران.
وأما تصحيح العلامة أحمد شاكر لسند أحمد فهو تساهل منه -رحمة الله عليه-. ويشهد لمعنى هذا الحديث حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "حبب إليَّ من الدنيا النساء والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة".
رواه النسائي (٧/ ٦١: ٣٩٣٩، ٣٩٤٠)، وأحمد (٣/ ١٢٨، ١٩٩، ٢٨٥)؛ والحاكم (٢/ ١٦٠)، -وقال: صحيح على شرط مسلم. وأقره الذهبي- والبيهقي (٧/ ٧٨).
وقال الحافظ في التلخيص (٣/ ١١٦): رواه النسائي وإسناده حسن. اهـ. وحسنه السيوطي كما في فيض القدير (٣/ ٣٧٠)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣/ ٨٧).
٢٢٠ - تخريجه:
ذكره الهيثمي (بغية الباحث إلى زوائد مسند الحارث ١/ ١٥٧: ١٠٥).
وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٢٠ أ)، كتاب الصلاة، باب فضل الصلاة، وعزاه للحارث بن أبي أسامة.
وفد خالف أبا الأشهب في هذا الحديث حميد الطويل، ويونس بن عبيد، وصالح المعلم، وعلي بن زيد بن جدعان، فرووه عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٢/ ٤١٤)، مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، ويونس بن عبيد، وحميد الطويل، وصالح المعلم، عن الحسن، عن أبي هريرة، به مثله.
وأبو داود الطيالسي (ص ٣٢٤: ٢٤٧٠)، من طريق علي بن زيد، به مثله.
وإسناد أحمد رجاله ثقات إلَّا أن فيه، وفي إسناد أبي داود انقطاعًا لأن الحسن لم يسمع من أبي هريرة ﵁.
ورواه الرامهرمزي في الأمثال (ص ٩٠)، عن أبي الأشهب، عن الحسن، عن أبي هريرة، به، فذكره بلفظ مقارب. وهو منقطع كسابقيه، كما أن فيه موسى بن زكريا التستري وهو متروك. الميزان (٤/ ٢٠٥).
стр. 1469
الحكم عليه:
إسناده رجاله ثقات، إلَّا أنه مرسل لأن الحسن البصري لم يدرك النبي ﷺ ،=
стр. 1470
= وإنما هو تابعي صغير، ومرسله ضعيف عندهم. وأما رواية أحمد وأبي داود والرامهرمزي فهي منقطعة، والمنقطع ضعيف لانقطاعه.
لكن المتن صحيح ثابت مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، ومروي عن غيره من الصحابة ﵃.
١ - فأخرجه مسلم (١/ ٢٠٩: ٢٣٣)؛ والترمذي (١/ ٤١٨: ٢١٤)؛ وأحمد (٢/ ٤٨٤)؛ وابن خزيمة (١/ ١٦٢: ٣١٤)؛ والبيهقي (٢/ ٤٦٧)؛ من طريق العلاء بن عبد الرحمن، مولى الحُرَقَة، عن أبيه عن أبي هريرة، فذكره. إلَّا أن فيه "ما لم تغْش" بدل: "ما اجتنبت". وعند مسلم: "الصلاة" بدل: "الصلوات" و "كفارة" بدل: "كفارات". قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه مسلم -أيضًا- (١/ ٢٠٩: ٢٣٣)؛ وأحمد (٢/ ٤٨٤)؛ والبيهقي (١٠/ ١٨٧)؛ من طريق عمر بن إسحاق، مولى زائدة، عن أبيه، عن أبي هريرة، نحوه.
وأخرجه مسلم (١/ ٢٠٩: ٢٣٣)؛ وأحمد (٢/ ٣٥٩)؛ والبيهقي (٢/ ٤٦٦)؛ من طريق محمد بن سيرين، عن أبي هريرة فذكر مثله، إلَّا قوله: (ما اجتنبت الكبائر) فلم يذكرها إلَّا أحمد.
٢ - وعن أنس بن مالك ﵁:
بلفظ حديث الباب وفي آخره زيادة: أخرجه الحارث بن أبي أسامة، كما في بغية الباحث (١/ ١٥٦: ١٠٤)؛ وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٢٤٩)؛ والبزار كما في كشف الأستار (١/ ١٧٥: ٣٤٧)، ولا يخلو سند كل منهم من مقال، ففي سند الحارث: داود بن المحبر، وهو متهم بالوضع. انظر: الكشف الحثيثي (ص ١٧٤).
وفي سند أبي نعيم: عبد الحكم بن عبد الله القَسْمَلي، وهو منكر الحديث.
انظر: الميزان (٢/ ٥٣٦).=
стр. 1471
= وفي سند البزار: زائدة بن أبي الرقاد، وهو منكر الحديث. انظر: التقريب (ص ٢١٣).
٣ - وعن أبي بكرة ﵁:
بلفظ حديث الباب: ذكره الهيثمي (المجمع ١/ ٣٠٠)، وعزاه للطبراني في الكبير -ولم أجده في المطبوع- قال: وفيه الخليل بن زكريا، وهو متروك كذاب.
٢٢١ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٧/ ٦٧: ٣٩٨٨).
وذكره الهيثمي (المقصد العلي ص ٢٦٣: ١٨٢).
وذكره أيضًا (المجمع ١/ ٢٩٨)، وعزاه لأبي يعلى والبزار، وقال: وفيه داود بن الزبرقان وهو ضعيف. اهـ.
وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٢٠ أ)، كتاب الصلاة، باب فضل الصلاة، وعزاه لأبي يعلى، وقال: علي بن زيد بن جدعان، ضعيف. اهـ.
ورواه البزار (كشف الأستار ١/ ١٧٥: ٣٤٧)، من طريق زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ،
عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قال: فذكره بلفظ مقارب. قال البزار: وزائدة بن أبي الرقاد ضعيف، وزياد النميري ليس به بأس حدث عنه جماعة بصريون، ولو عرفنا هذا عند غيره لحدثنا به عنه. اهـ.
ورواه أبو نعيم (الحلية ٢/ ٢٤٤)، من طريق داود بن الزبرقان، عن مطر، عن=
стр. 1474
= قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَذَكَرَهُ بلفظ مقارب. قال أبو نجم: هذا حديث غريب من حديث أنس، وقتادة، ومطر، تفرد به داود عن مطر. اهـ.
قلت: وداود متروك.
стр. 1475
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، لأن فيه داود بن الزبرقان، وهو متروك، وما ذكرته من القابعات متهالكة لا تزيده إلَّا ضعفًا.
لكن متن الحديث صحيح، قد رواه أهل الصحاح عن غير واحد من الصحابة، ﵃، منهم:
١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يقول: "أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسًا، ما تقول ذلك يبقي من درنه؟ " قالوا: لا يبقي من درنه شيئًا. قال: "فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله به الخطايا".
رواه البخاري (٢/ ١١: ٥٢٨) -واللفظ له-؛ ومسلم (١/ ٤٦٢: ٦٦٧)؛ والترمذي (٥/ ١٥١: ٢٨٦٨)؛ والنسائي (١/ ٢٣٠: ٤٦٢)؛ وأحمد (٢/ ٣٧٩)؛ والدارمي (١/ ٢٦٧)؛ وأبو عوانة (٢/ ٢٠)؛ وابن حبان (٣/ ١١٣: ٢٧٢٣)؛ والبيهقي (١/ ٣٦١)؛ والبغوي في شرح السنة (٢/ ١٧٤: ٣٤٢)، كلهم من طريق يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سلمة بن عبد الرحمن، به.
ورواه أحمد (٢/ ٤٤١)؛ وابن أبي شيبة (٢/ ٣٨٩)، من طريق محمد بن عبيد، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إنما مثل هؤلاء الصلوات الخمس مثل نهر جارٍ. . . الحديث.
وهذا إسناد رجاله ثقات أثبات، وأبو صالح ممن أكثر عنهم الأعمش، وروايته عنه محمولة على الاتصال. انظر: الميزان (٢/ ٢٢٤).
٢ - وعن جابر بن عبد الله ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مثل=