← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 15156–15195 · переход к 15161.

стр. 15156

= عبد العزيز الدينوري، قال الذهبي في الضعفاء: منكر الحديث. وأشار إلى هذه الرواية البيهقي في الشعب (٢/ ٢١٦)، فقال: ورويناه من وجه آخر عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالك، مرفوعًا. ٤ - حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْر ﵁ مرفوعًا: أخرجه الذهبي في السير (١٧/ ١١٤)، بلفظ: "الدعاء كله محجوب حتى يكون أوله ثناء على الله، وصلاة عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ يدعوه، فيستجاب الدعاء، به". قال الذهبي: إسناده مظلم. وذكره ابن القيم في جلاء الأفهام (ص ٢١١)، عن النسائيُّ. وقال السخاوي في القول البديع (ص ٣٢٠): رواه النسائيُّ، وأبو القاسم بن بَشْكَوال من طريقه. ٥ - حديث فَضالة بن عُبيد، ﵁: أخرجه أحمد (٦/ ١٨)، وأبو داود (٢/ ٧٧)، والترمذي (٥/ ٤٨٢)، والنسائيُّ (٣/ ٤٤)، والطبراني في الكبير (١٨/ ٣٠٨)، والحاكم (١٠/ ٢٣٠). ولفظ أبي داود: أن النبي ﷺ سمع رجلًا يدعو في صلاته، لم يمجد الله تعالى ولم يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ رسول الله ﷺ : "عَجَّلَ هذا"، ثم دعاه فقال له أو لغيره: "إذا صلَّى أحدكم، فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه، ثم يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، ثم يدعو بعد بما شاء". قال الترمذي: حسن صحيح. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. ٦ - أثر ابن مسعود ﵁: أخرجه معمر في الجامع (١٠/ ٤٤١)، ومن طريقه الطبراني في الكبير (٩/ ١٧٠). ولفظه: "إذا أراد أحدكم أن يسأل، فليبدأ بالمدحة والثناء على الله بما هو أهله، =

стр. 15157

= ثم ليُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ ليسأل بعد، فإنه أجدر أن ينجح". وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٥٥)، ثم قال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، إلَّا أن أبا عُبيدة لم يسمع من أبيه. وقال الهيثمي أيضًا (١٠/ ١٦٠): وهو حديث جيد. وبهذه الشواهد يرتقي طريق الباب إلى مرتبة الحسن لغيره، والله الموفق.

стр. 15158

٣٣٢٢ - [١] أَخْبَرَنَا (١) النَّضْر بْنُ شُميل، ثنا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ، أنا مَعْبَدٌ، أَخْبَرَنِي فُلَانٌ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: إِنَّ أَبَا ذَرٍّ ﵁ جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَوْ جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَيْهِ، فَقَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ أصلَّيت الضُّحَى؟ " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: "إِنَّ أَضَلَّ النَّاسِ مَنْ ذُكرت عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ" ﷺ .

стр. 15159

٣٣٢٢ - [١] الحكم عليه: أتوقف في الحكم على هذا الحديث بهذا الإِسناد، من أجل الرجل الذي لم يسمّ. وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٢١/ ب) مختصر، ثم قال: رواه إسحاق بن راهويه، والحارث بن أبي أسامة بسند فيه راو لم يسمّ، وابن حبّان في صحيحه مطولًا، وغيرهم. وقال السخاوي في القول البديع (ص ٢١٩): الحديث غريب، ورجاله رجال الصحيح، لكن فيهم رجل مبهم لا أعرفه.

стр. 15160

تخريجه: ذكره الحافظ في تخريج أحاديث الكشاف (ص ١٣٧)، ونسبه لإسحاق، وأبي يعلى. وقال السخاوي في القول البديع (ص ٢١٩): أخرجه إسحاق، والحارث في مسنديهما، وأبو جعفر بن البَخْتَري في الرابع عشر من حديثه. وأخرجه الحارث في مسنده وهي الطريق القادم برقم (٢)، قال: حدّثنا عُبيد الله بن محمَّد، ثنا حماد به، ولفظ: "إن أبخل النَّاسِ مَنْ ذُكرت عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ ﷺ . وأخرجه الحارث أيضًا كما في بغية الباحث (ص ٨٠)، قال: حدّثنا يونس بن =

стр. 15161

= محمَّد، ثنا حماد، به، فذكره في آخر لفظ طويل. وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٤٣) قال: حدّثنا حجاج بن المِنْهال قال: ثنا حماد بن سلمة، به، بلفظه: "إن أبخل النَّاسِ مَنْ ذُكرت عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ ﷺ ". وأخرجه ابن أبي عمر العَدَنِي كما في المطالب برقم (٣٤٤١)، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا أَبُو رَافِعٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومان، عمَّن أَخْبَرَهُ، عَنْ أبي ذر قال: فذكره بلفظ طويل، وفي آخِرَهُ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَبْخَلِ النَّاسِ؟ "، قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ ﷺ : "مَنْ ذُكرت عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ ﷺ ". وسنده ضعيف، هشام بن سليمان هو ابن عكرمة المخزومي، قال الحافظ: مقبول، وأبو رافع هو إسماعيل بن رافع، قال الحافظ: ضعيف الحفظ (التقريب ص ٥٧٢، ١٠٧)، وفيه أيضًا إبهام شيخ يزيد بن رُومان. وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب الصلاة كما في جلاء الأفهام (ص ٥٢)، من طريق عثمان بن أبي العاتكة، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أبي أمامة، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: خرجت ذات يوم فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "ألا أخبركم بأبخل الناس؟ " قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "مَنْ ذُكرت عنده فلم يصلِّ علي، فذلك أبخل الناس". وسنده ضعيف، عثمان بن أبي العاتكة ضعيف في روايته عن شيخه علي بن يزيد، وهو الألهاني، وهو ضعيف أيضًا (انظر التقريب ص ٣٨٤، ٤٠٦). وفيه القاسم وهو ابن عبد الرحمن الدمشقي، ذكره الذهبي في المغني (٢/ ٥١٩) وقال: قال أحمد بن حنبل: روى عنه علي بن يزيد أعاجيب، وما أراها إلَّا من قبل القاسم. ويشهد له ما رُوي عن علي، وأنس، وجابر، وأبي هريرة ﵃ كما يلي: ١ - حديث علي: أخرجه النسائيُّ في عمل اليوم والليلة (ص ١٦٣)، واللفظ =

стр. 15162

= له، وفي فضائل القرآن (ص ١٢٣)، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٣٩)، والدولابي في الذرية الطاهرة (ص ٨٨)، وابن عَدي (٣/ ٣٥)، والحاكم (١/ ٥٤٩)، وعنه البيهقي في الدعوات (ص ١١٤)، وأخرجه أبو نُعيم في معرفة الصحابة -خ- (١/ ١٤٧ أ)، والأصبهاني في الترغيب (١/ ٢٤٠)، جميعهم من طريق سليمان ابن بلال، وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٤٢)، من طريق إسماعيل بن جعفر، وعبد الله بن جعفر فرقهما، ثلاثتهم: عن عُمارة بن غَزِيَّة قال: سمعت عبد الله بن علي بن حسين يحدث، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إن البخيل من ذُكرت عنده ولم يصلِّ عليّ". قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. أهـ. ووافقه الذهبي في التلخيص. قلت: فيه عبد الله بن علي بن حسين، قال الحافظ: مقبول (التقريب ص ٣١٤). وقد اختلف عليه في إسناده من رواية عُمارة بن غَزِيَّة عنه، فبعضهم وصله، وبعضهم أرسله، وأكثر الوصل، وهو الصواب إن شاء الله تعالى (انظر علل الدارقطني ٣/ ١٠١)، وممن أرسله: أحمد (١/ ٢٠١)، والنسائيُّ في عمل اليوم والليلة (ص ١٦٣)، وابن حبّان كما في الإحسان (٢/ ١٣٢)، والبيهقيُّ في الشعب (٢/ ٢١٣). ٢ - حديث أنس: أخرجه أبو يعلى (٦/ ٣٥٤)، ومن طريقه الضياء في المختارة (٤/ ٣٩٥)، من طريق يوسف عن أبي إسحاق، عن بُريد بن أبي مريم، عن أنس بن مالك، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "من ذكرني فليصلِّ عليّ، ومن صلَّى عليّ صلاة واحدة، صلَّى الله عليه عشرًا". وأخرجه أبو يعلى أيضًا (٧/ ٧٥)، وعنه ابن السُّنِّي في عمل اليوم والليلة (ص ١٣٥)، وأخرجه الدولابي في الكنى (١/ ١٤٦)، والطبراني في الأوسط =

стр. 15163

= (٣/ ٣٧١)، وأبو نُعيم في الحلية (٤/ ٣٤٧)، والذهبي في السير (٧/ ٣٨٣)، من طريق إبراهيم بن طَهْمان، وأخرجه النسائيُّ في عمل اليوم والليلة (ص ١٦٥)، وأبو نُعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٣) من طريق المغيرة أبي سلمة السراج، كلاهما: عن أبي إسحاق، عن أنس، مرفوعًا بلفظ قريب. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلَّا إبراهيم. قلت: ورواه المغيرة عنه، كما في رواية النسائيُّ، وأبي نُعيم في أخبار أصبهان. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٦٣)، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. وقال الدارقطني في العلل -خ- (٤/ ٢٣ أ): اختلف فيه على أبي إسحاق، فرواه إبراهيم بن طَهْمان، والمغيرة بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن أنس، وخالفهما يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، فرواه عن أبي إسحاق، عن بُريد بن أبي مريم، عن أنس، وهو الصواب. أهـ. ورُوي عن أنس مرفوعًا بلفظ آخر، أخرجه ابن أبي شيبة في المسند، وفي آخره: "وَرَغِمَ أَنْفُ مَنْ ذُكرت عِنْدَهُ فَلَمْ يصلِّ عليك، قال: قلت: آمين". وسنده ضعيف، وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الحديث القادم برقم (٣٣٢٨). ٣ - حديث جابر: أَخْرَجَهُ ابْنُ السُّنِّي فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ (ص ١٣٦)، من طريق الفضل بن مُبَشِّر قال: سمعت جابر بن عبد الله ﵄ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ ذُكرت عِنْدَهُ فَلَمْ يصلِّ عَلَيَّ، فقد شقي". وسنده ضعيف، فيه الفضل بن مُبَشِّر، قال الحافظ: فيه لين. (التقريب ص ٤٤٧). وذكره السخاوي في القول البديع (ص ٢١٣)، ثم قال: أخرجه ابن السُّنِّي بسند =

стр. 15164

= ضعيف، وهو عند الطبري بلفظ: "شقي عبد ذُكرت عنده فلم يصلِّ عليّ". ٤ - حديث أبي هريرة مرفوعًا: أخرجه أبو يعلى (١٠/ ٣٢٨)، وفي آخره: "ومن ذُكرت عِنْدَهُ فَلَمْ يصلِّ عَلَيْكَ فَمَاتَ فدخل النار فأبعده الله، قال: آمين، فقلت: آمين. وسنده حسن، وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الحديث القادم برقم (٣٣٢٩).

стр. 15165

٣٣٢٢ - [٢] وقال الحارث: حدّثنا عُبيد اللَّهِ بْنُ محمَّد بْنِ عَائِشَةَ، ثنا حَمَّادٌ، عَنِ ابْنِ (١) هِلَالٍ العَنَزي (٢)، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، فذكره.

стр. 15166

٣٣٢٢ - [٢] الحكم عليه: تقدم في الطريق الماضية برقم (١).

стр. 15167

تخريجه: هو في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص ١٢٧٣). ولفظه: عن عوف بن مالك الأشجعي، أن رسول الله ﷺ قعد إلى أبي ذر أو قعد أبو ذر إليه، قال: في حديث أطاله، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إن أبخل النَّاسِ مَنْ ذُكرت عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ" ﷺ . قلت: ولم يذكر نص الحديث تامًا لأنه سبق أن ذكره بتمامه بغية الباحث (ص ٨٠) ولفظه: عن أبي ذر أنه قعد إلى النبي ﷺ أو قعد إليه النبي ﷺ فقال: " أصلّيت الضحى؟ "، قلت: لا، قال: "قم فأذن، وصلِّ ركعتين"، قال: فقمت وصلَّيت ركعتين، ثم جئت، قال: "يا أبا ذر تعوذ باللهِ من شر شياطين الجن والإنس"، قلت: يا رسول الله، وهل للإنس من شياطين؟ قال: نعم، ثم قال: "أخبرك بكنز من كنوز الجنة؟ " قلت: نعم يا رسول الله، فما هو؟ قَالَ: "لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ"، فقلت: يا رسول الله، فما الصلاة؟، قال: "خير موضوع، من شاء استقل، ومن شاء استكثر"، قلت: فما الصوم؟ قال: "فرض مجزٍ"، قلت: فَمَا الصَّدَقَةُ؟ قَالَ: "أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ، وَعِنْدَ اللَّهِ المزيد"، قلت: أي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقل، وسر إلى فقير"، قلت: فأي آي أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ: "اللَّهُ لَا إِلَهَ إلَّا هو الحي القيوم"، قلت: كم المرسلين؟ قال: "ثلاث مائة وخمسة عشر جمًا غفيرًا"، قلت: أرأيت آدم كان نبيًا مكلمًا؟ " قال: "نعم، كان نبيًا مُكلَّمًا"، قال: ثم قال: "إن أبخل الناس لمن ذُكرت عنده فلم يصلّ عليّ". وقد تقدم تخريجه في الطريق الماضية برقم (١)، والله الموفق، لا إله غيره.

стр. 15168

٣٣٢٣ - [١] وقال إِسْحَاقُ: قُلْتُ لِأَبِي أُسَامَةَ: أَحَدَّثَكُمْ [سَعِيدُ بْنُ سَعِيدٍ] (١) أَبُو الصَّبَّاح، ثنا سَعِيدُ بْنُ عُمير بْنِ عُقْبَةَ (٢)، عَنْ عَمِّهِ أَبِي بُردة بْنِ نِيار ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: "ما من عبد يُصَلِّ عَلَيَّ صَلَاةً صَادِقًا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ، إلَّا كتب الله تعالى له بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ بِهَا (٣) عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ؟ ". فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو أسامة، وقال: نعم.

стр. 15169

٣٣٢٣ - [١] الحكم عليه: هذا الإسناد ضعيف، لوجود سعيد بن سعيد، وشيخه سعيد بن عُمير، وهما مقبولان، وللاضطراب في سنده، فمرة يُروى عن سعيد بن عُمير، عن عمه، ومرة عن سعيد بن عُمير، عن أبيه. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٦١)، ثم قال: رواه البزّار، ورجاله ثقات، ورواه الطبراني. وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٢١/ ب) مختصر، ثم قال: رواه إسحاق بن راهويه، والطبراني، والبزار، والنسائيُّ في اليوم والليلة. وذكره الشيخ الألباني في السلسة الضعيفة (٤/ ٢٩٦) وقال: ضعيف.

стр. 15170

تخريجه: أخرجه البخاريُّ معلقًا في التاريخ الكبير (٣/ ٥٠٢)، والنسائيُّ في عمل اليوم والليلة (ص ١٦٧)، والمِزي في تهذيب الكمال (١١/ ٢٧)، كلاهما من طريق أبي كُريب. وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب الصلاة، كما في جلاء الأفهام (ص ٤٥)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ١٩٥) قال: حدّثنا عُبيد بن غنام، كلاهما: عن =

стр. 15171

= أبي بكر بن أبي شيبة، وأخرجه البزّار كما في الكشف (٤/ ٤٦) قال: حدّثنا إبراهيم بن سعيد، والبيهقيُّ في الدعوات (ص ١١٨)، من طريق أبي يعلى الثوري، خمستهم: عن أبي أسامة، به، بنحوه، وسقط: سعيد بن سعيد. من إسناد الطبراني. ولفظ الطبراني: "ما صلَّى عليّ عبد من أمتي صلاة صادقًا بها قلب نفسه، إلَّا صلّى الله عليه بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حسنات، ورفع له بها عشر درجات، ومحا عنه بها عشر سيئات". ورُوي هذا الحديث من طريق سعيد بن سعيد، عن سعيد بن عُمير، عن أبيه، مرفوعًا أخرجه النسائيُّ في عمل اليوم والليلة (ص ١٦٦)، وأبو نُعيم في معرفة الصحابة -خ- (٢/ ١٥٠/ ب)، وفي الحلية (٨/ ٣٧٣)، والمِزي في تهذيب الكمال (١١/ ٢٧)، ثلاثتهم: من طريق وكيع، وأخرجه ابن قانع كما في جلاء الأفهام (ص ٥٦)، والأصبهاني في التركيب (٢/ ٦٨٣)، ومن طريقه السُّبْكي في طبقات الشافعية (١/ ١٦٠)، كلاهما من طريق محمد بن ربيعة الكِلابي، كلاهما: عن سعيد بن سعيد، به، بنحوه. قال أبو نُعيم في الحلية: لا أعلم أحدًا رواه بهذا اللفظ إلَّا سعيد، عن سعيد. وقال المِزي: قال أبو قريش: سألت أبا زُرعة عن اختلاف هذين الحديثين؟ فقال: حديث أبي أسامة أشبه. أهـ. ونقله ابن القيم في جلاء الأفهام (ص ٤٦)، عن أبي قريش. وذكر ابن أبي حاتم في العلل (٢/ ١٦٤) هذين الطريقين، ثم قال: قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: حديث وكيع أشبه، ولا أعلم لعُمير صحبة. قلت: أبو أسامة ثقة، وقد خالف وكيعًا كما ترى، وهو ثقة أيضًا، ومن المحتمل أن يكون سعيد بن عُمير قد حدَّث به، عن عمه مرة، وعن أبيه مرة، والله أعلم. =

стр. 15172

= وبشهد له ما رُوي عن أنس، وعامر بن ربيعة، وأبي هريرة ﵃ كما يلي: ١ - حديث أنس: أخرجه النسائيُّ (٣/ ٥٠)، وفي عمل اليوم والليلة (ص ٢٩٦)، ومن طريقه الضياء في المختارة (٤/ ٣٩٦)، من طريق أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ صلَّى عَلَى صلاة واحدة صلَّى الله عليه عشر صلوات، وحطت عنه عشر خطيئات، ورفعت له عشر درجات". وسنده صحيح، وقد تقدم تخريجه في شواهد الحديث رقم (٣٣٢٢ [١]) بلفظ: "من ذكرني فليصلّ علىّ، ومن صلَّى عليَّ صلاة واحدة، صلَّى الله عليه عشرًا". وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة في المسند بعضه مع قصة في أوله، بلفظ: إِنَّ جِبْرِيلَ ﵊ أَتَانِي فَقَالَ: "مَنْ صلَّى عَلَيْكَ وَاحِدَةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عشرًا، ورفعه عشر درجات". وسنده ضعيف، وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الحديث القادم برقم (٣٣٢٧). ٢ - حديث عامر بن ربيعة: أخرجه البزّار، كما في الكشف (٤/ ٤٦)، من طريق عَاصِمِ بْنِ عُبيد اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "من صلَّى عليّ، من تلقاء نفسه، صلَّى الله بها عليه عشرًا". وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٦١)، ثم قال: رواه البزّار، وفيه عاصم بن عُبيد الله، وهو ضعيف. ٣ - حديث أبي هريرة: أخرجه الإمام مسلم (١/ ٣٠٦)، ولفظه: أن رسول الله ﷺ قال: "من صلَّى عليّ واحدة صلى الله عليه عشرًا". وبهذه الشواهد يرتقي حديث الباب إلى الحسن لغيره.

стр. 15173

٣٣٢٣ - [٢] رواه النسائيُّ فِي "الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ" عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى، عن [أبي كُريب] (١)، به.

стр. 15174

٣٣٢٣ - [٢] الحكم عليه: إسناده ضعيف.

стр. 15175

تخريجه: هو في عمل اليوم والليلة للنسائي (ص ١٦٧) قال: أخبرني زكريا بن يحيى قال: حدّثنا أبو كُريب قال: حدّثنا أبو أسامة عن سعيد بن سعيد، عن سعيد بن عُمير بن عقبة بن نِيار، عن عمه أبي بُردة بن نِيار قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وأحال على لفظ قبله بقوله: فذكره بنحوه. ولفظه: "من صلَّى عليّ من أمتي صلاة مخلصًا من قلبه، صلّى الله عليه بها عشر صلوات، ورفعه بها عشر درجات، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عشر سيئات". وقد تقدم تخريجه مفصلًا، وبه يرتقي إلى الحسن لغيره، والله الموفق.

стр. 15176

(١٣٠) وَحَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ ﵁ فِي أَوَّلِ أحاديث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام (١).

стр. 15177

٣٣٢٤ - وقال عبد: حدّثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثنا مُوسَى بْنُ عُبيدة عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ محمَّد، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قال جابر ﵁: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :" لَا تَجْعَلُونِي كَقِدْحِ الرَّاكِبِ، إِنَّ الرَّاكِبَ (١) إِذَا عَلَّقَ مَعَالِيقَهُ، أَخَذَ قِدْحَهُ فَمَلَأَهُ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ فِي الْوُضُوءِ تَوَضَّأَ، وَإِنْ كَانَتْ (٢) لَهُ حَاجَةٌ فِي الشُّرْبِ شَرِبَ، وإلَاّ، أَهْرَاقَ (٣) مَا فِيهِ اجْعَلُونِي فِي أَوَّلِ الدُّعَاءِ، وَفِي وَسَطِ الدُّعَاءِ، وَفِي آخِرِ الدعاء".

стр. 15178

٣٣٢٤ - الحكم عليه: بهذا السند ضعيف، لوجود موسى بن عُبيدة، وشيخه إبراهيم بن محمَّد التيمي، ولانقطاعه، محمَّد بن إبراهيم لم يثبت له السماع من جابر ﵁. وذكره العُقيلي (١/ ٦١) في ترجمة إبراهيم بن محمَّد، ثم قال: ولا يتابع عليه. أهـ. ووافقه الدارقطني في الضعفاء (ص ٦٠). وذكره ابن كثير في التفسير (٣/ ٥٢٢)، ثم قال: هذا حديث غريب، وموسى بن عُبيدة ضعيف الحديث. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٥٥)، ثم قال: رواه البزّار، وفيه موسى بن عُبيدة، وهو ضعيف. أهـ. ووافقه الحافظ في مختصر زوائد البزّار (٢/ ٤٣٩). وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٥ أ) مختصر، ثم قال: رواه عبد بن حُميد بسند مداره على موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، وهو ضعيف.

стр. 15179

تخريجه: هو في المنتخب من مسند عبد (٣/ ٦٥). وأخرجه ابن أبي عاصم كما في جلاء الأفهام (ص ٤١)، والبزار كما في =

стр. 15180

= الكشف (٤/ ٤٥)، كلاهما: من طريق أبي عاصم، والعُقيلي (١/ ٦١) من طريق عُبيد الله بن موسى، وابن حبّان في المجروحين (٢/ ٢٣٦)، والأصبهاني في الترغيب (٢/ ٦٩٢)، كلاهما: من طريق وكيع، والبيهقيُّ في الشعب (٢/ ٢١٦) من طريق زيد ابن الحباب، أربعتهم: عن موسي بن عُبيدة به، بنحوه، وذكر العُقيلي أوله، ثم قال: فذكر الحديث، ولا يتابع عليه. ورُوي من طريق سفيان الثوري عَنْ مُوسَى بْنِ عُبيدة، عَنْ محمَّد بْنِ إبراهيم التيمي، عن جابر مرفوعًا بنحوه، أخرجه القُضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٨٩). وسئل الدارقطني في العلل -خ- (٤/ ٨٤ أ) عن هذا الحديث، فقال: يَرويه موسى بن عُبيدة، واختلف عنه، فرواه الدراوردي، والثوري عَنْ مُوسَى بْنِ عُبيدة، عَنْ محمَّد بْنِ إبراهيم، عن جابر، وخالفهما وكيع، وغيره، فرووه عن مُوسَى بْنُ عُبيدة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ محمَّد، عن أبيه، عن جابر، والصواب هذا. أهـ. وأخرجه عبد الرزاق (٢/ ٢١٥)، ومن طريقه الطبراني كما في جلاء الأفهام (ص ٤٢) عن الثوري، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبيدة، عَنْ محمَّد بْنِ إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن جابر مرفوعًا بنحوه. ولعل الصواب حذف قوله "عن أبيه"، لما مرّ قبل قليل في كلام الدارقطني، أو أن قوله "عن محمَّد بن إبراهيم التيمي" خطأ، وصوابه: "عن إبراهيم بن محمَّد التيمي"، فتوافق بذلك هذه الطريق طريق الباب، والله تعالى أعلم بالصواب. وأخرجه سفيان بن عيينة في جامعه كما في القول البديع للسخاوي (ص٣١٩) من طريق يعقوب بن زيد بن طلحة، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ -قال: "لا تجعلوني كقدح الراكب، اجعلوني أول دعائكم، وأوسطه، وآخره". قال السخاوي: وسنده مرسل أو معضل، فإن كان يعقوب أخذه عن غير موسى، تقوَّت به رواية موسى، والعلم عند الله تعالى.

стр. 15181

٣٣٢٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، ثنا [مُحَمَّدُ] (١) بْنُ مُنيب عَنِ السَّرِي بن يحيى، عن رجل من طيء -وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا- قَالَ: "كُنْتُ أَسْأَلُ اللَّهَ تعالى أَنْ يُرِيَنِي الِاسْمَ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، فرَأَيْتُهُ مَكْتُوبًا فِي الْكَوَاكِبِ فِي السَّمَاءِ: يا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام".

стр. 15182

٣٣٢٥ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف، لِإبهام الرجل الذي يَروي عنه السَّرِي بن يحيى. وذكره المنذري في الترغيب (٢/ ٤٨٦)، ثم قال: رواه أبو يعلى، ورواته ثقات. أهـ. ووافقه الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٥٨). وذكره البوصيري في الإِتحاف -خ- (٣/ ١٥ ب) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى.

стр. 15183

تخريجه: هو في مسند أبي يعلى كما في المقصد العلي -خ- (ق ١٥٥ أ). وذكره الحافظ في (الفتح ١١/ ٢٢٤)، ونسبه لأبي يعلى من طريق السَّرِي بن يحيى به. ويشهد له ما رُوي عن أنس، وأبي الدرداء، وأبي طلحة، وجابر بن عبد الله ﵃، كما يلي: ١ - حديث أنس: أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٢٧٢) واللفظ له، وأحمد (٣/ ١٢٠)، ومن طريقه الضياء في المختارة (٤/ ٣٨٤)، وأخرجه ابن ماجه (٢/ ١٢٦٨) قال: حدّثنا علي بن محمَّد، ثلاثتهم: عن وكيع، عن أبي خزيمة، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رجلًا يقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلَّا أنت وحدك، لا شريك لك، المنان، بديع السموات =

стр. 15184

= والأرض، ذو الجلال والإكرام. فقال: "لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دُعِيَ به أجاب". وإسناده حسن، فيه أبو خزيمة، هو العَبْدي، قال الحافظ: صدوق (التقريب ص ٦٣٦). وأخرجه أحمد (٣/ ١٥٨)، ومن طريقه المقدسي في الترغيب في الدعاء (ص ٥٨)، وأخرجه الحسين المروزي في زوائد زهد ابن المبارك (ص ٤١٣)، ومن طريقه البغوي في شرح السُّنَّة (٥/ ٣٦)، وأخرجه أبو داود (٢/ ٧٩)، ومن طريقه البيهقي في الدعوات (ص ١٤٨)، وأخرجه النسائيُّ (٣/ ٥٢)، والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٦٢)، والطبراني في الدعاء (٢/ ٨٣٣)، والحاكم (١/ ٥٠٣)، وعنه البيهقي في الأسماء والصفات (١/ ٢٢٥)، وأخرجه البيهقي أيضًا (١/ ٥٠)، وفي الدعوات (ص٨١)، جميعهم: من طريق حفص بن عمر بن أخي أنس عن أنس مرفوعًا بنحوه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. وأخرجه الترمذي (٥/ ٥١٤) من طريق عاصم الأحول وثابت عن أنس مرفوعًا بنحوه، وقال: هذا حديث غريب من حديث ثابت عن أنس. وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٦٢)، والطبراني في الصغير (ص ٣٦٧)، ومن طريقه الضياء في المختارة (٤/ ٣٥١)، وأخرجه الحاكم (١/ ٥٠٤) من طريق إبراهيم بن عُبيد بن رِفاعة عن أنس مرفوعًا بنحوه. قال الطبراني: لم يروه عن إبراهيم بن عُبيد إلَّا عبد العزيز بن مسلم مولاهم، تفرد به محمَّد بن إسحاق. قلت: رواية الحاكم من طريق عايض بن عبد الله الفِهْري عن إبراهيم بن عُبيد، فلم يتفرد به عبد العزيز بن مسلم. ٢ - حديث أبي الدرداء: أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (١/ ٣٩) من =

стр. 15185

= طريق عَمرو بن بكر السَّكْسَكي، ثنا إبراهيم بن أبي عَبْلة عن بلال بن أبي الدرداء أو غيره -الشك من إبراهيم- عن أبي الدرداء قال: فذكره مرفوعًا بنحو لفظ أنس. وسنده ضعيف جدًا، فيه عَمرو بن بكر السَّكْسَكي، قال الحافظ: متروك. (التقريب ص ٤١٩). ٣ - حديث أبي طلحة: أخرجه الطبراني في الكبير (٥/ ١٠١)، وفي الدعاء (٢/ ٨٣٤) من طريق أبان ابن أبي عياش أخبرهم عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة: فذكره مرفوعًا بنحو لفظ أنس. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٥٦)، ثم قال: رواه الطبراني، وفيه أبان بن أبي عياش، وهو متروك. ٤ - حديث جابر بن عبد الله: أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ١١٦)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٣٦٢) من طريق خالد بن يزيد العُمَري أبي الوليد، حدّثنا ابن أبي ذئب قال: حدّثنا محمَّد بن المُنْكَدِر قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: عرض هذا الدعاء على رسول الله ﷺ -فقال: "لو دُعِيَ به على شيء بين المشرق والمغرب في ساعة من يوم الجمعة، لاستجيب لصاحبه"، لا إله إلَّا أنت، يا حنان يا منان، يا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام. قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، قال يحيى، وأبو حاتم الرازي: خالد بن يزيد كذاب. قلت: وبالشاهد الأوّل -حديث أنس- يرتقي لفظ الباب إلى مرتبة الحسن لغيره، والله الموفق.

стр. 15186

٣٣٢٦ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ عَنْ نُعيم بْنِ ضَمْضَم الْعَامِرِيِّ، ثنا عِمْرَانُ الحِمْيري (١) قال: سمعت عمار بن ياسر ﵁، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ اللَّهَ ﵎ أَعْطَانِي مَلَكًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَقُومُ عَلَى قَبْرِي إِذَا أنا مِتّ، فلا يُصَلِّي عبد عَلَيَّ (٢) صَلَاةٌ إلَّا قَالَ: يَا محمَّد، فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ يُصَلِّي عَلَيْكَ، يُسَمِّيهِ بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ، فيُصَلِّي اللَّهُ عَلَيْهِ مَكَانَهَا عشرًا".

стр. 15187

٣٣٢٦ - الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا، لوجود عبد العزيز بن أبان، وفيه نُعيم بن ضَمْضَم وهو ضعيف، وفيه عمران الحِمْيري وهو لا يعرف. وأخرجه البخاريُّ في التاريخ الكبير (٦/ ٤١٦) في ترجمة عمران، ثم قال: لا يتابع عليه. وذكره المنذري في الترغيب (٢/ ٤٩٩)، ثم نسبه للبزار، وأبي الشيخ، والطبراني في الكبير، ثم قال: رووه كلهم عن نُعيم بن ضَمْضَم، وفيه خلاف عن عمران بن الحِمْيري، ولا يعرف. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٦٢)، ثم نسبه للبزار، والطبراني، وضعَّفه لوجود عمران بن الحِمْيري، ونُعيم بن ضَمْضَم. وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٢٢ أ) مختصر، ونسبه للحارث بن أبي أسامة، والبزار، وأبي الشيخ، والطبراني في الكبير، ثم ساق كلام المنذري المذكور آنفًا، ثم قال: عمران هذا ذكره ابن حبّان في صحيحه، وقال البخاريُّ: لا يتابع على حديثه. =

стр. 15188

= تخريجه: هو في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص ١٢٧٢). وأخرجه البخاريُّ تعليقًا في التاريخ الكبير (٦/ ٤١٦)، والبزار كما في الكشف (٤/ ٤٧)، وعمر النسفي في القند (ص ٥٥٠)، ثلاثتهم: من طريق أبي أحمد الزبيري، وأخرجه البزّار أيضًا من طريق سفيان بن عيينة، والروياني في المسند، والطبراني في الكبير، كلاهما كما في جلاء الأفهام (ص ٤٧، ٤٦)، وأبو الشيخ في العظمة (٢/ ٧٦٢)، ثلاثتهم: من طريق قبيصة بن عقبة، والعُقيلي (٣/ ٢٤٩) من طريق علي بن القاسم الكندي، والطبراني في الكبير كما في جلاء الأفهام (ص ٤٧) من طريق عبد الرحمن بن صالح الكوفي، والأصبهاني في الترغيب (٢/ ٦٨٣) من طريق إسماعيل بن إبراهيم التيمي، ومن طريقه السُّبْكي في طبقات الشافعية (١/ ١٦٩)، جميعهم: عن نُعيم بن ضَمْضَم به، بنحوه، وقال العُقيلي: "عشرين بكل صلاة"، بدل: "عشرا". قال البزّار: لا نعلمه يُروى عن عمار إلَّا بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في كتابه، وابن الجرَّاح في أماليه، وأبو الحسن بن نصر الطوسي في أحكامه، ثلاثتهم كما في القول البديع للسخاوي (ص ١٦٥، ١٦٦). قال السخاوي: وفي سند الجميع نُعيم بن ضَمْضَم. وفي الباب ما رُوي عن أبي بكر، وأبي أمامة، وابن عباس، وأيوب، ويزيد الرَّقَاشي، وعبد الله بن مسعود، والحسن بن علي ﵃، كما يلي: ١ - حديث أبي بكر: أخرجه الديلمي كما في اللآلئ المصنوعة (١/ ٢٨٤) من طريق محمَّد بن عبد الله بن صالح المروزي، حدّثنا بكر بن خداش عن فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أكثروا الصلاة عليّ، فإن الله وكل بي مَلَكًا عند قبري، فإذا صلّى عليّ رجل من أمتي، قال =

стр. 15189

= لي ذلك المَلَك: يا محمَّد، إن فلان بن فلان صلّى عليك الساعة". وذكره السخاوي في القول البديع (ص ٢٢٩)، ثم قال: أخرجه الديلمي، وفي سنده ضعف. قلت: بكر بن خداش هو أبو صالح، ذكره ابن حبّان في الثقات (٨/ ١٤٨)، وقال: ربما خالف. أهـ. ومحمد بن عبد الله بن صالح المروزي لم أجد له ترجمة. ٢ - حديث أبى أمامة: أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ١٥٨) من طريق موسى بن عمير عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "من صلّى عليّ، صلّي الله عليه عشرا بها مَلَك موكل بها حتى يبلغنيها". وذكره ابن القيم في جلاء الأفهام (ص ١٦٦)، ثم قال: رواه الطبراني في الكبير من رواية مكحول عنه يعني عن أبي أمامة وقد قيل إنه لم يسمع منه إنما رآه رؤية، والراوي له عن مكحول: موسى بن عمير، وهو الجَعْدي الضرير، كذَّبه أبو حاتم. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٦٢)، ثم قال: رواه الطبراني، وفيه موسى بن عمير القرشي الأعمى، وهو ضعيف جدًا. ٣ - حديث ابن عباس: أخرجه ابن عَدي (٣/ ٢٣٨) من طريق أَبِي يَحْيَى عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إن لله ملائكة سياحين في الأرض، يبلغوني من أمتي: فلان سلَّم عليك ويُصَلِّي عليك، فلان يُصَلِّي عليك وسلَّم عليك". وأخرجه البيهقي في الشعب (٢/ ٢١٨) من هذه الطريق موقوفًا على ابن عباس بمعناه، وأبو يحيى هذا هو القَتَّات، قال الحافظ لين الحديث. (التقريب ص ٦٨٤). ٤ - حديث أيوب: أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٣٦) قال: حدّثنا إبراهيم بن الحجاج قال: ثنا وهيب عن أيوب قال: "بلغني والله أعلم أن مَلَكًا موكل بكل من صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ حتى يبلغه النبي ﷺ . وإسناده صحيح، وهو مرفوع في صورة مقطوع؛ لأنّ لفظه لا يدرك بعقل. ٥ - حديث يزيد الرَّقَاشي: أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٥١٦) قال: حدّثنا =

стр. 15190

= هشيم قال: أنا حُصين عن يزيد الرَّقَاشي: "أن مَلَكًا موكل بمن صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ إِنَّ يبلغ عنه النبي ﷺ إن فلانًا من أمتك صلّى عليك". وإسناده صحيح، وهُشيم وإن كان مدلسًا، إلَّا أنه قد صرح بالتحديث، فأمنَّا تدليسه. ٦ - حديث عبد الله بن مسعود: أخرجه أحمد (١/ ٣٨٧، ٤٤١)، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٣٤)، واللفظ له، والنسائيُّ (٣/ ٤٣)، وأبو يعلى (٩/ ١٣٧)، وعنه ابن حبّان كما في الإِحسان (٢/ ١٣٤)، وأخرجه الشاشي (٢/ ٢٥٢، ٢٥٣)، والطبراني في الكبير (١٠/ ٢٧٠، ٢٧١)، جميعهم من طريق سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ زاذان، عن عبد الله -هو ابْنِ مَسْعُودٍ- عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: "إن لله في الأرض ملائكة سياحين، يبلغوني من أمتي السلام". وإسناده صحيح. ٧ - حديث الحسن بن علي: أخرجه أبو يعلى (١٢/ ١٣١) من طريق عبد الله بن نافع، أخبرني الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "صلوا في بيوتكم، لا تتخذوها قبورًا، ولا تتخذوا بيتي عيدًا، صلُّوا عليَّ وسلِّموا، فإن صلاتكم وسلامكم يبلغني أينما كنتم". وإسناده ضعيف، فيه عبد الله بن نافع، هو المدني، قال الحافظ: ضعيف. (التقريب ص ٣٢٦). وأخرجه الطبراني في الكبير (٣/ ٨٢) ومن طريقه الشجري في الأمالي (١/ ١٢٤) من طريق حُميد بن أبي زينب عن حسن بن حسن بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "حيثما كنتم فصلوا عليّ، فإن صلاتكم تبلغني". وذكره المنذري في الترغيب (٢/ ٤٩٨)، ثم قال: رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٦٢)، ثم قال: رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وفيه حُميد بن أبي زينب، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.

стр. 15191

٣٣٢٧ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكين، ثنا سَلَمَةُ، هُوَ ابْنُ وَرْدان قَالَ: سَمِعْتُ أنسًا ﵁، يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ يَتَبَرَّزُ فَلَمْ يَجِدْ رَجُلًا (١) يَتْبَعُهُ، فَفَزِعَ عُمَرُ ﵁، فَاتَّبَعَهُ بِفَخَّارَةٍ ومِطْهَرة، فَوَجَدَهُ سَاجِدًا فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ، فَتَنَحَّى، فَجَلَسَ وَرَاءَهُ حَتَّى رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأْسَهُ، فَقَالَ: "أَحْسَنْتَ يَا عُمَرُ حَيْثُ وَجَدْتَنِي سَاجِدًا فَتَنَحَّيْتَ عَنِّي، إِنَّ جِبْرِيلَ ﵊ أَتَانِي فَقَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ وَاحِدَةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا، ورفعه عشر درجات".

стр. 15192

٣٣٢٧ - الحكم عليه: بهذا الإسناد ضعيف لضعف سلمة بن وَرْدان. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٦١)، ثم قال: رواه البزّار، وفيه سلمة بن وَرْدان، وهو ضعيف. وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٢١ ب) مختصر، ونسبه لأبي بكر بن أبي شيبة وسكت عنه.

стр. 15193

تخريجه: أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٢٣)، والسُّبْكي في طبقات الشافعية (١/ ١٥٧)، كلاهما: من طريق عبد الله بن مسلمة، والبزار كما في الكشف (٤/ ٤٦) من طريق جعفر بن عون، وابن عَدي (٣/ ٣٣٥)، وأبو بكر الإسماعيلي في مسند عمر كما في جلاء الأفهام (ص ٢٧)، كلاهما من طريق أبي ضمرة الليثي، ثلاثتهم: عن سلمة بن وَرْدان به، بلفظ قريب. ولفظ إسماعيل: خرج النبي ﷺ يتبرز، فلم يجد أحدًا يتبعه، فهرع عمر، فأتبعه بمِطْهَرة -يعني إداوة- فوجده ساجدًا في شربة، فتنحى عمر فجلس وراءه حتى =

стр. 15194

= رفع رأسه، قال: فقال: "أحسنت يا عمر، حين وَجَدْتَنِي سَاجِدًا فَتَنَحَّيْتَ عَنِّي، إِنَّ جِبْرِيلَ ﵇ أَتَانِي فَقَالَ: مَنْ صلَّى عَلَيْكَ وَاحِدَةً، صلَّى الله عليه عشرا، ورفعه عشر درجات". وأخرجه السمعاني في أدب الإملاء (ص ٦٣)، من طريق ابن أبي فديك عن سلمة بن وَرْدان به، بلفظه، دون القصة. ورُوي حديث الباب من مسند أبي بن مالك، ومالك بن أوس معًا، ومن مسند عمر، كما يلي: فأخرجه البخاريُّ في الأدب المفرد (ص ١٤٠)، وأبو بكر الإِسماعيلي في مسند عمر كما في جلاء الأفهام (ص ٢٧) من طريق ابن كاسب، وأبو نُعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٣٤٧) من طريق محمَّد بن الحسن بن سماعة الحضرمي، ثلاثتهم: عن أبي نُعيم: الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سلمة بن وَرْدان قال: سمعت أنسًا، ومالك ابن أوس بن الحَدَثان، إنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ .. فذكره بلفظ قريب. وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٢٤)، وأبو بكر الإسماعيلي في مسند عمر: كما في جلاء الأفهام (ص ٢٧)، كلاهما: من طريق أنس بن عياض عن سلمة بن وَرْدان، حدثني مالك بن أوس بن الحَدَثان عن عمر بن الخطّاب قال: فذكره بلفظ قريب. قال ابن القيم في جلاء الأفهام (ص ٢٦) -بعد أن ساق طريق الباب من رواية إسماعيل القاضي-: وهذا الحديث يحتمل أن يكون في مسند أنس، وأن يكون في مسند عمر، وجعله في مسند عمر أظهر لوجهين: أحدهما، أن سياقه يدل على أن أنسًا لم يحضر القصة، وأن الذي حضرها عمر، والثاني أن القاضي إسماعيل قال: -فذكر إسناد إسماعيل من طريق سلمة بن وَرْدان، حدثني مالك بن أوس عن عمر- ثم قال: فإن قيل: فهذا الحديث الثاني علة الحديث الأوّل؛ لأنّ سلمة بن وَرْدان أخبر أنه سمعه من مالك بن أوس بن الحَدَثان. قيل: ليس بعلة له، فقد سمعه سلمة بن =

стр. 15195

= ورْدان منهما. أهـ. وأخرجه الطبراني في الصغير (ص ٣٦١)، ومن طريقه الضياء في المختارة كما في تفسير ابن كثير (٣/ ٥١٨) من طريق عَمرو بن الربيع بن طارق، حدّثنا يحيى بن أيوب، حدثني عُبيد الله بن عمر عن الحكم بن عُتيبة، عن إبراهيم النَّخَعي، عن الأسود بن يزيد، عن عمر بن الخطّاب قال: فذكره بلفظ قريب. قال الطبراني: لم يروه عن عُبيد الله بن عمر إلَّا يحيى بن أيوب، تفرد به عَمرو بن الربيع. وذكره الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٨٧)، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط، والصغير، ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني محمَّد بن عبد الرحيم بن بَحير المصري، ولم أجد من ذكره. وذكره السخاوي في القول البديع (ص ١٥٩)، ثم قال: وإسناده جيد، بل صححه بعضهم. قلت: سنده ضعيف، فيه شيخ المصنِّف محمَّد بن عبد الله بن عبد الرحيم، لم أجد من ترجم له، وباقي رجال الإسناد ثقات سوى يحيى بن أيوب، وهو الغافقي، فإنه حسن الحديث. ورُوي من طريق أنس بن مالك مرفوعًا بلفظ: "من صلَّى عليّ صلاة واحدة، صلّى الله عليه عشر صلوات، وحُطَّت عنه عشر خطيئات، ورُفعت له عشر درجات". وسنده صحيح، وقد تقدم ذكره في شواهد الحديث السابق برقم (٣٣٢٣). ويشهد له ما رُوي عن عبد الرحمن بن عوف، وأبي طلحة ﵄، كما يلي: ١ - حديث عبد الرحمن بن عوف: أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٢٦)، وأبو يعلى (٢/ ١٦٤) واللفظ له من طريق موسى بن عُبيدة، حدثني قيس بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ عَنْ سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده =
следующие страницы →