تخريجه:
ذكره السخاوي في القول البديع (ص ٦٤)، ثم قال: رواه أحمد بن مَنيع في مسنده، وسبطه البغوي في فوائده عنه، ومن طريقه النُّميري بسند ضعيف. =
стр. 15227
= وأخرجه المحاملي في الأمالي (ص ٢٨٧) قال: ثنا إبراهيم بن مُجَشِّر، ثنا هُشيم به، بلفظ قريب.
ولفظه: "اللهم اجعل صلاتك وبركاتك على سيد المسلمين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين، عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، إِمَامِ الْخَيْرِ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ، اللَّهُمَّ ابعثه يوم القيامة مقامًا يغبطه به الأولون والآخرون، صلَّى الله عَلَى محمَّد وَعَلَى آلِ محمَّد، كَمَا صَلَّيت على إبراهيم، إنك حميد مجيد".
وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٥٨) قال: حدّثنا يحيى الحِمّاني قال: ثنا هُشيم به، بلفظه، وقال: "سيد المسلمين"، بدل: "سيد المرسلين"، ودون: "إنك حميد مجيد". وفي سنده: يونس مولى بني هاشم قال: قلت لعبد الله بن عَمرو، أو ابن عَمرو، أو ابن عمر -على الشك-.
ويشهد له حديث ابن مسعود موقوفًا، أخرجه ابن ماجه (١/ ٢٩٣) واللفظ له، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٥٧)، وأبو يعلى (٩/ ١٧٥)، والطبراني في الكبير (٩/ ١٢١)، والدارقطني في العلل (٥/ ١٥)، وأبو نُعيم في الحلية (٤/ ٢٧١)، والبيهقيُّ في الشعب (٢/ ٢٠٨)، وفي الدعوات (ص ١١٩)، والشجري في الأمالي (١/ ١٢٥)، كلهم من طريق المسعودي عن عون بن عبد الله، عن أبي فاختة، عن الأسود بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قال: "إذا صَلَّيتم على رسول الله ﷺ ، فأحسنوا الصلاة عليه، فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه"، قال: فقالوا له: فعلِّمنا، قال: "قولوا: اللهم اجعل صلاتك ورحمتك وبركاتك عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينِ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينِ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ، محمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، إِمَامِ الْخَيْرِ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ، ورسول الرحمة، اللهم ابعثه مقامًا محمودًا يغبطه به الأولون والآخرون، اللهم صَلِّ عَلَى محمَّد وَعَلَى آلِ محمَّد، كَمَا صَلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد". =
стр. 15228
= وذكره المنذري في الترغيب (٢/ ٥٠٥)، ثم قال: رواه ابن ماجه موقوفًا بإسناد حسن.
وقال البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٢٢ أ) مختصر: رواه ابن أبي عمر، وأبو يعلى، وابن ماجه موقوفًا بإسناد حسن، ورواه الحاكم مرفوعًا.
وذكره السخاوي في القول البديع (ص ٧٤)، ثم قال: وإسناد الموقوف حسن، بل قال الشيخ علاء الدين مغلطاي: إنه صحيح، لكن قد تعقب بعض المتأخرين على المنذري حيث حسَّنه بما حاصله: كيف يكون حسنًا وفي إسناده المسعودي، وقد قال ابن حبّان: إنه اختلط بأخرة، ولم يتميز حديثه الأوّل من الآخر، فاستحق الترك.
قلت: إسناده صحيح، والمسعودي وإن كان قد اختلط بأخرة، إلَّا أن النُّقَّاد قد ميزوا حديثه، فمن روى عنه قبل الاختلاط، فحديثه صحيح، ومن روى عنه بعد الاختلاط، فحديثه ضعيف والله أعلم، وممن روى عنه قبل الاختلاط جعفر بن عون، كما في رواية البيهقي في الدعوات.
وأخرجه عبد الرزاق (٢/ ٢١٣)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير (٩/ ١٢٢)، وأبو نُعيم في الحلية (٤/ ٢٧١) من طريق عون بن عبد الله، عن رجل، عن الأسود بن يزيد به، بلفظ قريب.
وفيه إبهام شيخ عون بن عبد الله، ولعله أبو فاختة، كما في الطريق الأولى، والله أعلم.
وأخرجه الحاكم (١/ ٢٦٩)، من طريق رجل من بني الحارث، عن ابن مسعود، مرفوعًا، فذكر آخره.
ولفظه: "إذا تشهّد أحدكم في الصلاة، فليقل: اللهم صَلّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، وبارك على محمَّد وعلى آل محمَّد، وارحم محمدًا وآل محمَّد، كما صَلَّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد".
وبهذا الشاهد يرتقي طريق الباب إلى الحسن لغيره، والله تعالى أعلم.
٣٣٣٣ - الحكم عليه:
هذا الإسناد ضعيف فيه أبو يحيى القَتَّات لين الحديث.
стр. 15231
تخريجه:
أخرجه البيهقي في حياة الأنبياء (ص ١٠٢: ١٧) قال: أخبر أبو الحسن بن بشران وأبو القاسم عبد الرحمن بن عُبيد الله الحرقي قالا: أنبا حمزة بن محمَّد بن العباس، ثنا أحمد بن الوليد، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا إسرائيل به.
كما أخرجه في شعب الإيمان (٢/ ٢١٨: ١٥٨٤).
وأخرجه ابن عَدي (٣/ ١٠٩٢) قال: ثنا عيسى بن أحمد الصرفي، ثنا محمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا عبد الغفار بن الحسن البصري، ثنا إسرائيل به مرفوعًا بلفظ: "إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي فلان سلَّم عليك ويُصَلِّي عليك، فلان يُصَلِّي عليك ويُسلِّم".
وتقدمت شواهده عند الحديث رقم (٢٣٢٦). (سعد).
٣٣٣٤ - الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد ضعيف، فيه علتان:
١ - موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، وهو ضعيف.
٢ - وشيخه محمَّد بن ثابت، وهو مجهول.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٢٢/ ب) مختصر، ثم قال: رواه محمَّد بن يحيى بن أبي عمر، وأحمد بن حنبل -كذا، والصواب أحمد بن مَنيع- بسند فيه موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، وهو ضعيف. =
стр. 15234
= وذكره الحافظ في الفتح (١١/ ١٦٩)، وقال: أخرجه إسماعيل القاضي بسند ضعيف.
стр. 15235
تخريجه:
ذكره السخاوي في القول البديع (ص ٨٠)، ثم قال: أخرجه العدني، وأحمد بن مَنيع، والطبراني وإسماعيل القاضي.
وأخرجه عبد الرزاق (٢/ ٢١٦)، ومن طريقه الطبراني: كما في جلاء الأفهام (ص ٢٥٨)، وأخرجه السُّبْكي في طبقات الشافعية (١/ ١٨٨) من طريق أبي داود.
كلاهما: عن الثوري، وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٤٦)، من طريق عمر بن هارون، والبيهقي في الشعب (١/ ١٤٨) والدعوات (ص ١٢١) والأصبهاني في الترغيب (٢/ ٦٩٥)، كلاهما: من طريق وكيع، ثلاثتهم: عن موسى بن عُبيدة، به، بلفظه دون قوله: "كما بعثني"، عند عبد الرزاق، وقوله: "ورسله" عند الأصبهاني، وبنحوه عند السُّبْكي.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ١٠٥)، والسُّبْكي في طبقات الشافعية (١/ ١٨٩)، كلاهما: من طريق أبي عاصم، حدّثنا موسى بن عُبيدة، به، بنحوه.
ولفظه: "صَلُّوا على الأنبياء كما تُصَلُّون عليَّ، فإنهم بُعثوا كما بُعثت".
ويشهد له ما يلي:
١ - حديث أنس: أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٣٨٠)، من طريق علي بن أحمد البصري، جار حُميد الطويل قال؛ حدّثنا حُميد الطويل عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "صَلُّوا عَلَى أنبياء الله ورسله، فإن الله بعثهم كما بعثني".
وفيه علي بن أحمد البصري، قال الخطيب: مجهول، وفيه عنعنة حُميد =
стр. 15236
= الطويل، وهو مدلس (انظر طبقات المدلسين ص ٣٨).
ورُوي عن أنس مرفوعًا بلفظ: "إذا سلَّمتم عليَّ، فسلِّموا على المرسلين، فإنما أنا رسول من المرسلين".
أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين (٢/ ١٠)، وأيو نُعيم في أخبار أصبهان (١/ ١١٣، ٢/ ٣٣٥).
من طريق أبي العوام، عن قتادة، عن أنس، به.
وقال الحافظ في نتائج الأفكار كما في الفتوحات الربانية (٣/ ٣٣٨): سنده حسن، لكن أخرجه عبد بن حُميد في تفسيره عن قتادة مرسلًا، وهو قوي.
قلت: سنده ضعيف؛ لوجود أبي العوام، وهو عمران بن داوَر، قال الحافظ: صدوق يهم، ورمي برأي الخوارج (التقريب ص ٤٢٩)، وفيه عنعنة قتادة، وهو مدلس. (انظر طبقات المدلسين ص ٤٣).
ورواية قتادة التي أشار إليها الحافظ ﵀ قبل قليل، ذكرها السخاوي في القود البديع (ص ٧٩) بلفظ: إذا صلَّيتم على المرسلين، فصَلُّوا عليَّ معهم، فإني رسول من المرسلين".
قال السخاوي: رواه ابن أبي عاصم، وإسناده حسن جيد، لكنه مرسل.
٣ - حديث ابن عباس: أخرجه الطبراني: كما في جلاء الأفهام (ص ٢٥٨)، من طريق مُوسَى بْنِ عُبيدة، عَنْ محمَّد بْنِ عَمرو بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إذا صلّيتم عليَّ، فصَلُّوا على أنبياء الله، فإن الله بعثهم كما بعثني".
وذكره الحافظ في الفتح (١١/ ١٦٩)، ونسبه للطبراني، وضعّف إسناده.
٣ - حديث علي: أخرجه الشجرى في الأمالي (١/ ١٢٥)، من طريق موسى بن إبراهيم المروزي الأعور قال: حدثني موسى بن جعفر بن محمَّد، عن أبيه جعفر بن محمَّد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه، عن =
стр. 15237
= عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إذا صلَّيتم عليَّ، فصَلُوا عليَّ، وعلى أهلي، وعلى أنبياء الله ورسله الذين كانوا قبلي، فإنهم قد بُعثوا كما بُعثت".
وإسناده ساقط، فيه موسى بن إبراهيم المروزي، قال الذهبي: أحاديثه موضوعات (المغني ٢/ ٦٨٢).
وبالشاهد الأوّل والثاني يرتقي طريق الباب إلى الحسن لغيره.
٣٣٣٥ - الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد ضعيف، فيه علتان:
١ - عبد الله بن لَهيعة، وهو ضعيف، كما علمت من ترجمته.
٢ - دَرَّاج أبو السمح، وهو ضعيف في روايته عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، وهذا الحديث منها.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٦٧)، ثم قال: رواه أبو يعلى، وإسناده حسن.
وذكره البوصيري في الإِتحاف -خ- (٣/ ٢٢/ ب) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى الموصلي، وابن حبّان في صحيحه.
وذكره الشيخ الألباني في ضعيف الجامع (ص ٣٢٩) وقال: ضعيف.
стр. 15240
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٢/ ٥٢٩)، وفي المقصد العلي -خ- (ق ١٥٦ أ).
وأخرجه ابن وهب كما في جلاء الأفهام (ص ٢٤٣)، عن عَمرو بن الحارث، عن دَرَّاج، به، بلفظ قريب، دون أوله.
ولفظه: "أيما رجل لم يكن عنده صدقة، فليقل في دعائه: اللهم صلِّ على =
стр. 15241
= محمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وصَلَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، والمسلمين والمسلمات، فإنها له زكاة".
وأخرجه من طريق ابن وهب كل من: البخاريُّ في الأدب المفرد (ص ١٣٩)، وابن حبّان كما في الإِحسان (٢/ ١٣٠، ٥/ ١٥٩)، وابن عَدي (٣/ ١١٤)، والحاكم (٤/ ١٢٩)، والبيهقيُّ في الشعب (٢/ ٨٦)، وفي الآداب (ص ٤٨٤)، وابن بَشْكَوال كما في القول البديع (ص ١٨٦).
ولفظ ابن عَدي، والحاكم، والبيهقيُّ بنحو لفظ الباب، مع زيادة في آخره.
ولفظ ابن عَدي: "أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَلَالٍ فَأَطْعَمَ نفسه، أو كساها، فمن دونه من خلق الله، فإنه له زكاة، وأيما رجل مسلم لم يكن عنده صدقة، فليقل في دعائه: اللهم صلِّ عَلَى محمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وصَلِّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، فإنها له زكاة"، وقال: "لا يشبع مؤمن سمع خيرًا حتى يكون منتهاه الجنة".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
ويشهد لبعضه: حديث أبي هريرة ﵁: أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ (٢/ ٥١٧، ١١/ ٥٠٤)، وإسحاق بن راهويه (١/ ٣١٥)، وأحمد (٢/ ٣٦٥)، وهنَّاد (١/ ١١٧)، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٤٧)، وأبو يعلى (١١/ ٢٩٨)، جميعهم: من طريق ليث بن أبي سُليم عن كعب، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "صَلُّوا عليَّ، فإن الصلاة عليَّ زكاة لكم". أهـ. لفظ ابن أبي شيبة، وفي بعض المصادر زيادة: "وسلوا لي الوسيلة ... ".
وذكره الهيثمي في المجمع (٢/ ١٤٤)، ثم قال: رواه أبو يعلى، وفيه ليث بن أبي سُليم، وهو ثقة مدلس.
وأخرجه البزّار كما في الكشف (١/ ١٨٤)، وابن عَدي (٣/ ١٢٢)، والأصبهاني =
стр. 15242
= في الترغيب (٢/ ٦٨٢)، من طريق ليث عن مجاهد، عن أبي هريرة.
وذكره ابن كثير في التفسير (٣/ ٥١٩)، رواية البزّار هذه، ثم قال: في إسناده بعض من تكلم فيه.
وذكره الهيثمي في المجمع (١/ ٣٣٢)، ونسبه للبزار، وضعَّفه لوجود ذُؤاد بن عُلْبهَ.
وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٤٨)، من طريق ليث عن كعب مرسلًا.
ومدار أسانيد هذا الشاهد على ليث بن أبي سُليم، وهو ضعيف.
وبهذا الشاهد يرتقي هذا الجزء من حديث الباب إلى مرتبة الحسن لغيره، والله الموفق، لا إله غيره.
٣٣٣٦ - الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف، فيه علتان:
١ - حُديج بن صَومي، وهو مستور. =
стр. 15245
= ٢ - عبد الرحمن بن زياد الأفريقي، وهو ضعيف.
وذكره الهيثمي في المجمع (٤/ ١٢٨)، ثم قال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه حُديج بن صَومي، وهو مستور، وبقية رجاله ثقات.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (١/ ١٨٠ أ) مختصر، ثم قال: رواه أحمد بن مَنيع، والطبراني، وعبد بن حميد بسند فيه الأفريقي، وهو ضعيف.
وأعاد ذكره في (٣/ ٧ ب)، ثم قال: رواه أحمد بن مَنيع، وعبد بن حميد، والطبراني، بإسناد حسن.
وذكره الشيخ الألباني في ضعيف الجامع (ص ٥٧٤)، وقال: ضعيف.
стр. 15246
تخريجه:
أخرجه عبد في المنتخب (١/ ٣٠٩)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٥٢٦)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (١/ ٤١٣)، وأخرجه الطبراني: كما في الإتحاف -خ- (ق ١٣٩ أ) مسند، من طريق هارون بن مَلُّول، ومن طريقه العراقي في قرة العين (ص ٣٤)، ثلاثتهم: عن عبد الله بن يزيد المقرئ، وأخرجه البيهقي أيضًا (٤/ ١٨٠) مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ محمَّد المُحاربي، والأصبهاني في الترغيب (٢/ ٥٦٧) من طريق محمَّد بن يزيد، ثلاثتهم: عن عبد الرحمن بن زياد الأفريقي، به بنحوه.
ولفظ الفسوي: "الغفلة في ثلاثة: الغفلة عن ذكر الله ، ومن حين يُصَلَّى الصبح إلى طلوع الشمس، وأن يغفل الرجل في نفسه عن الدين حتى يركبه".
ويشهد له حديث أبي هريرة ﵁: أخرجه البيهقي في الشعب (٤/ ١٨١) من طريق عُبيد بن حاتم، حدثني عبد الرحمن بن أبي البُحْتري الطائي، نا المُحاربي عن الأعمش، عن أبي عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثٍ" ... فذكر الحديث.
وسنده ضعيف؛ لعنعنة المُحاربي، وهو عبد الرحمن بن محمَّد (انظر طبقات المدلسين ص ٤٠)، وفيه عُبيد بن حاتم، وشيخه عبد الرحمن، لم أر من ترجم لهما.
стр. 15247
٣٣٣٧ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، ثنا صاحب لنا ثقة ثقة يُقَالُ لَهُ: عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ شَيْخٍ من بني سُليم يقال له: زُبيد، قَرَأَ الْقُرْآنَ عِشْرِينَ سَنَةً، يَخْتِمُهُ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، وَعِشْرِينَ سَنَةً، يَخْتِمُهُ فِي يَوْمَيْنِ وَلَيْلَتَيْنِ، قَالَ: وَاللَّهِ لَكَأَنَّ عَلَى وَجْهِهِ نُورًا، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَنِسَ مِنْ أَصْحَابِهِ غِرَّة أَوْ غَفْلَةً، نَادَى فيهم بأعلى صوته: "أتتكم المنية [راتبة] (١)، إما شقوة، وَإِمَّا سَعَادَةٌ".
قَالَ عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ: وَقَالَ لنا هذا الشيخ: أنا العام خير مِنِّي الْعَامُ الْأَوَّلُ، كَانَتْ لِي الْعَامَ الْأَوَّلَ شاة وليس لي العام شاة، وقال له رَجُلٌ: أَرَدْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَادْعُ اللَّهَ تعالى لي أن يزوجني امرأة صالحة، قال: فدعا الله تعالى، فهيئت له امرأة صالحة.
стр. 15248
٣٣٣٧ - الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات.
стр. 15249
تخريجه:
هو في مسند ابن أبي عمر العَدَني: كما في الإصابة (٤/ ٦).
ورُوي من طريق أخرى مرسلة، أخرجها ابن أبي الدنيا في قصر الأمل: كما في المغني مع الإحياء (٤/ ٤٥٩)، ومن طريقه أخرجه أبو نُعيم في الحلية (٧/ ٣٠٤)، والبيهقيُّ في الشعب (٧/ ٣٥٦)، قال: ثنا أبو جعفر الآدمي، ثنا سفيان بن عيينة، عن محمَّد بن أبان، عن زيد السُّلَيمي، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَهُ بلفظ قريب.
ولفظ أبي نُعيم: أن النبي ﷺ كان إذا أنس غفلة أو غِرَّة، نادى فيهم بصوت. رفيع "أتتكم المنية راتبة لازمة، إما بشقاوة، وإما بسعادة". =
стр. 15250
= قال العراقي: أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل من حديث زيد السُّلَيمي مرسلًا.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير"، وعزاه لابن أبي الدنيا في ذكر الموت، والبيهقيُّ في الشعب عن زيد السُّلَيمي مرسلًا، ورمز لضعفه. (فيض القدير ١/ ١٠٧).
وذكره الشيخ الألباني في ضعيف الجامع (ص ١٨)، وقال: ضعيف.
ويشهد لحديث الباب ما يلي:
١ - حديث الوَضين بن عطاء قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا أحس من الناس بغفلة من الموت، جاء فأخذ بعضادتي الباب، ثم هتف ثلاثًا: "يا أيها الناس، يا أهل الإِسلام، أتتكلم الموتة راتبة لازمة، جاء الموت بما جاء به ... ".
أخرجه البيهقي في الشعب (٧/ ٣٥٦).
وذكره الشيخ الألباني في ضعيف الجامع (ص ١٤)، وقال: ضعيف.
٢ - حديث أُبَيِّ بن كعب أن النبي ﷺ إذا ذهب ثلث الليل، قام فقال: "يا أيها الناس، اذكروا الله، جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه".
أخرجه أحمد (٥/ ١٣٦)، والترمذي (٤/ ٥٤٩)، وقال: حسن صحيح،
وأبو نُعيم في الحلية (١/ ٢٥٦)، والحاكم (٢/ ٤٢١)، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والبيهقيُّ في الشعب (١/ ٣٩٤) واللفظ له، جميعهم: مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقيل عن الطفيل بن أُبَيِّ بن كعب، عن أُبَيِّ بن كعب، به.
وإسناده حسن؛ لوجود عبد الله بن محمد بن عَقيل، قال الذهبي: حديثه في مرتبة الحسن. (الميزان ٢/ ٤٨٥).
стр. 15251
٤ - بَابُ فَضْلِ الدُّعَاءِ
٣٣٣٨ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ منَيع: حَدَّثَنَا [مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ] (١) الهَمْداني، ثنا بَكْرُ بْنُ خُنيس عَنْ ضِرار بْنِ [عَمرو] (٢)، عن الرَّقَاشي (٣)، عن أنس ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "عَمَلُ الْبِرِّ كُلُّهُ نِصْفُ الْعِبَادَةِ، وَالدُّعَاءُ نصف، فإذا أراد الله تعالى بعبد [خيرًا] (٤)، انتحى قلبه للدعاء (٥) ".
стр. 15252
٣٣٣٨ - الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ لوجود محمَّد بن أبي الحسن، وبكر بن خُنيس، وضِرار بن عَمرو، ويزيد الرَّقَاشي.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٤ ب) مختصر، ثم قال: رواه أحمد بن مَنيع بسند ضعيف؛ لضعف يزيد الرَّقَاشي. =
стр. 15253
= وذكره الشيخ الألباني في ضعيف الجامع (ص ٥٥٦) وقال: ضعيف.
стр. 15254
تخريجه:
ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٢/ ٦٥)، ونسبه لابن مَنيع عن أنس. وذكره المتقي الهندي أيضًا، ونسبه لابن صصري في أماليه بلفظ: "إن أنواع البر نصف العبادة، والنصف الآخر الدعاء".
٣٣٣٩ - الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، فيه علتان:
١ - محمَّد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الهَمْداني، وهو ضعيف.
٢ - الانقطاع بين علي بن الحسين وعلي بن أبي طالب.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٤٧)، ثم قال: رواه أبو يعلى، وفيه محمَّد بن الحسن بن أبي يزيد، وهو متروك. أهـ. ووافقه البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٤ ب) مختصر.
стр. 15257
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (١/ ٣٤٤)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي -خ- (ق ١٥٤ ب).
وأخرجه ابن عَدي (٦/ ١٧٢) قال: حدّثنا الحسن بن الطيب البَلْخي، والحاكم (١/ ٤٩٢) من طريق أبي بكر عبد الله بن محمَّد بن عُبيد القرشي، والقُضاعي في مسند الشهاب (١/ ١١٦) من طريق أحمد بن علي بن سعيد المروزي، والمقدسي في الترغيب في الدعاء (ص ١٨) من طريق أحمد بن يحيى الحلواني، أربعتهم: عن الحسن بن حماد الكوفي، به بلفظه، وقال ابن عَدي: "الأرضين" بدل: "الأرض".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح، فإن محمَّد بن الحسن هذا هو التَّل، وهو صدوق في الكوفيين. وأقره الذهبي في التلخيص.
وذكره الذهبي في الميزان (٣/ ٥١٣) في ترجمة محمَّد بن الحسن بن التَّل، ثم =
стр. 15258
= قال: أخرجه الحاكم وصححه، وفيه انقطاع. أهـ. وهذا منه خطأ؛ لأنّ محمَّد بن الحسن هذا ليس هو التَّل كما قال الحاكم، وإنما هو ابن أبي يزيد الهَمْداني، كما في مصادر التخريج، وذلك بدليلين:
١ - أن محمد بن الحسن بن التَّل لم يذكر في شيوخه: جعفر بن محمَّد، وإنما ذكر هذا في شيوخ محمَّد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الهَمْداني. (انظر تهذيب الكمال -خ- ٣/ ١١٨٨).
٢ - أن الذهبي نفسه أورد هذا الحديث أيضًا في ترجمة محمَّد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الهَمْداني. (انظر الميزان ٣/ ٥١٤).
ويشهد له حديث جابر مرفوعًا وفي آخره "فإن الدعاء سلاح المؤمن".
أخرجه أبو يعلى بسند ضعيف جدًا، وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الطريق القادم برقم (٣٣٤٠ [١]).
٣٣٤٠ - الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا؛ لوجود سَلَّام بن سُليم، وهو متروك، وفيه محمَّد بن أبي حُميد، وهو ضعيف.
وذكره المنذري في الترغيب (٢/ ٤٨٣)، ونسبه لأبي يعلى.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٤٧)، ثم قال: رواه أبو يعلى، وفيه محمَّد بن أبي حُميد، وهو ضعيف.
ووافقه البوصيرى في الإتحاف -خ- (٣/ ١٤ ب) مختصر.
стр. 15261
تخريجه؛
هو في مسند أبي يعلى (٣/ ٣٤٦)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي -خ- ق ١٥٤ ب).
ولم أجد من أخرجه غيره، لكن في الباب حديث علي ﵁ مرفوعًا: "الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السموات والأرض".
أخرجه أبو يعلى بسند ضعيف، وهو الحديث السابق برقم (٣٣٣٩).
стр. 15262
٣٣٤١ - وَقَالَ الْحَارِثُ (١): ثنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا الْحَكَمُ عَنْ محمَّد بْنِ رَبيع، عَنْ عَبْدِ الله بن عمر ﵁ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: "إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ (٢) لَا يَسْقُطُ لَهَا أُنْمُلَةٌ، [أَتَدْرُونَ مَا هِيَ؟ "، قَالُوا: لَا، قَالَ: "هِيَ النَّخْلَةُ لا تسقط لها أنملة] (٣)، ولا تسقط (٤) للمؤمن دعوة".
стр. 15263
٣٣٤١ - الحكم عليه:
هذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ فيه الحكم وشيخه محمَّد بن رَبيع، لم أجد من ترجم لهما.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٤ ب) مختصر، ثم قال: رواه الحارث بن أبي أسامة.
стр. 15264
تخريجه:
هو في مسند الحارث: كما في بغية الباحث (ص ١٢٧٥).
وأصل هذا الحديث أخرجه أحمد (٢/ ٦١)، والبخاري (فتح ١/ ١٤٧)، ومسلم (٤/ ٢١٦٤) من طريق عبد الله بن دينار، وأخرجه أحمد (٢/ ٣١)، والبخاري (فتح ١٠/ ٥٢٣)، من طريق محارب بن دِثار، كلاهما: عن ابن عمر مرفوعًا.
ولفظ البخاريُّ:"مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء لايسقط ورقها ولا يتحات"، فقال القوم: هي شجرة كذا، هي شجرة كذا، فأردت أن أقول هي النخلة وأنا غلام شاب فاستحييت، فقال: "هي النخلة".
стр. 15265
٣٣٤٢ - [١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ بَكَّارٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أبي عثمان، عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: "إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ، وأعجز (١) الناس من عجز عن الدعاء".