← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 15506–15545 · переход к 15511.

стр. 15506

والنهاية في غريب الحديث، فأقول النهاية، والقاموس المحيط فأقول القاموس، ولسان العرب المختصر سميته اللسان (ترتيب). ٨ - قمت بعزو الأحاديث والآثار عند التخريج إلى الكتب التي خرجتها، فما كان في الكتب الستة، ذكرت مكان موضعه بالرقم والصفحة، والكتاب والباب وأشرت إلى الرقم بالنسبة لسنن أبي داود وابن ماجه. وكذلك في مصنف ابن أبي شيبة، وسنن البيهقي، وعمل اليوم والليلة لابن السني، مضيفًا إلى الأخير رقم الحديث، وأما الباقي فعزوت إلى رقم الجزء والصفحة. ٩ - كتاب العلل ومعرفة الرجال، للإِمام أحمد له روايتان، فما كان من رواية عبد الله بن أحمد، سميته معرفة الرجال، وعزوت إلى الرقم والصفحة، وما كان من رواية غيره سميته العلل، وعزوت إلى أرقام النصوص. ١٠ - عزوت إلى صحيحي البخاري ومسلم، المطبوع أولهما على متن فتح الباري للمصنف وقلت بعده: (فتح)، والآخر المطبوع على متن شرح النووي له، وقلت بعده (نووي). ١١ - متى أطلقت العزو إلى ابن حبّان، فأقصد في ذلك الأحاديث الواردة في صحيحه عن طريق ترتيبه المسمى بالإِحسان، وكذلك إذا أطلقت العزو إلى الحاكم، فإلى المستدرك على الصحيحين له، وكذلك أحمد والبزار وأبي يعلى والطيالسي فإلى مسانيدهم، وكذلك ابن جرير فإلى جامع البيان له.

стр. 15507

١٢ - في كتابي الضعفاء والمتروكين، للنسائي، والدارقطني والمجروحين لابن حبّان، أذكرها أحيانًا بهذا الاسم على الحكاية وأحيانًا أقول والمتروكون، والمجروحون، على الإِعراب. ١٣ - عزوت إلى الأرقام في كتب سؤالات العلماء عن الرجال. * * * وختامًا لا يسعني إلَّا أن أتقدم بجزيل الحمد والثناء لله المتفضل على عبده بسائر النعم، هو وحده المعين، وهو المستعان، ثم أتقدم بعد ذلك بجزيل الشكر لكل من ساهم معي بإخراج هذه الرسالة وأخص منهم بالثناء كل من: ١ - أخي الكريم عبد الله بن محمَّد بن حميد الذي فتح لي أبواب مكتبته العامرة في أن أستعير منها ما أشاء، وكان عونًا لي بعد الله تعالى في تهيئة كثير من الظروف القياساعدت على إخراج هذا العمل. ٢ - أخي الكريم سليمان بن محمَّد بن حميد، وذلك لما تفضل به عَلَيّ من عناية وتشجيع خلال السنة المنهجية، التي قضيتها بمدينة الرياض العامرة فكان خير رفيق ومعين. ٣ - وإلى أخ كريم لم تكتحل عيناي برؤيته عيانًا، ولو قدر له أن يرائي أو أن أراه لما عرفته، ولكني عرفته معرفة وثيقة من خلال عمل مشابه لعملي تقدم به إلى قسم السنة وعلومها بالكلية، فكان هذا العمل خير معين لي في تذليل كثير من العقبات، وإلقاء الضوء على بعض الطرق المظلمة، ذلكم هو الأخ الفاضل: باسم طاهر عناية. وفقه الله تعالى.

стр. 15508

٤ - ثم شكري لفضيلة الدكتور عبد العزيز بن حمد المشعل المشرف على هذا البحث، الذي وجدت فيه المثال على التواضع الجم والأخلاق الفاضلة، وكان مقدرًا تمام التقدير للصعوبات التي أواجهها فما بخل علي بالنصح والتوجيه، والإِرشاد، وربما طرقت عليه بالهاتف في أوقات راحته فما أجد من إحساس عند سماع كلامه إلَّا وكأنه يبتسم مع كل كلمة يوجهها، مما يدل على صفاء النفس وحسن التعامل اللائق وبأمثاله من أهل العلم الأماجد. ولو كان لي بكل جارحة لسان ما وفيت حقه. والشكر موصول للأخ الفاضل الدكتور سعد بن ناصر الشثري وفَّقه الله، الذي كان صاحب فضل في إخراج الكتاب كاملًا بهذه الصورة، فجزاه الله خيرًا. ودعواتي الخالصة في ختام كلامي أن يتغمد الله مؤلف هذا الكتاب بواسع رحمته، وأن يجزيه عن أهل الحديث خير الجزاء، وأن يجعل ما سطره في كتبه وأوراقه في ميزان حسناته يوم القيامة. هذا وصلَّى الله على سيدنا محمَّد وعلى آله وأصحابه وسلَّم. • • •

стр. 15509

المَطَالبُ العَاليَةُ بِزَوَائِدِ المسَانِيدِ الثّمَانِيَةِ لِلحَافِظِ أحْمَد بْنِ عَليِّ بْنِ حَجَر العَسْقَلانِيِّ ٧٧٣ - ٨٥٢ هجْريّة تحقيق أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن حميد تَنْسيْق د. سَعْد بْن نَاصِر بْنِ عَبْدِ العَزِيْز الشَّثري المجلد الرابع عشر ٢٧ - ٢٨ آخر كتاب الأذكار - أوّل كتاب التّفسير (٣٣٧٤ - ٣٦٤٩)

стр. 15510

٢٢ - باب ما يقول من سافر ٣٣٧٤ - قال أبو يعلى (١): حدّثنا أبوكريب، ثنا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُسَاوِرٍ الْعِجْلِيِّ، عن الحسن (٢) عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: لَمْ يُرِدْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَفَرًا قطُّ، إلَّا قَالَ حِينَ يَنْهَضُ مِنْ جُلُوسِهِ، اللَّهُمَّ بِكَ انْتَشَرْتُ، وَإِلَيْكَ تَوَجَّهَتْ، وَبِكَ اعْتَصَمْتُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي، وَأَنْتَ رَجَائِي، اللَّهُمَّ اكْفِنِي مَا أهمَّني، وَمَا لَا أَهْتَمُّ (بِهِ) (٣)، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، وزودني التقوى، واغفر لي، ووجهني للخير حيثما توجهت (٤).

стр. 15511

٣٣٧٤ - الحكم عليه: ضعيف جدًا، عمر بن مساور متروك، والمحاربي مدلس وقد عنعن، وكذلك الحسن، وضعفه الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٣٣)، بعمر بن مساور، وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف المسندة، وفي المختصرة (٣/ ٢٠ أ). =

стр. 15512

تخريجه: عن أبي يعلى أخرجه ابن حبّان في المجروحين (٢/ ٨٦). وابن السني في عمل اليوم والليلة (١٤٥). باب ما يقول إذا خرج في سفر (رقم ٤٩٧): أخرجه عنه وعن أبي عروبة وأبي جعفر بن زهير كلهم عن أبي كريب به وتابع أبا كريب عن المحاربي جماعة: ١ - هارون بن إسحاق، أخرجه المحاملي في الدعاء (رقم٣٥)، والبيهقي في سننه في كتاب الحج باب الدعاء إذا سافر (٥/ ٢٥٠). كلاهما عن هارون بن إسحاق. ٢ - عبده بن عبد الرحيم، أخرجه عنه ابن عدي في الكامل، في ترجمة عمر بن مساور. حدّثنا عبد الله بن طويط، ثنا عبده. ٣ - محمَّد بن سعيد الأصبهاني، أخرجه المحاملي في الدعاء (رقم٣٦) والطبراني في الدعاء (٢/ ١١٧٣: ٨٠٥) كلاهما عن محمَّد بن سعيد ابن الأصبهاني أربعتهم عن المحاربي، عن عمر به. وفي حديث ابن عدي فائدة، إذا صرح المحاربي بالسماع من عمر، إلَّا أني لم أعرف شيخ ابن عدي لكنَّ الحديث يبقى على ضعفه الشديد، فمداره على عمر بن مساور وهو متروك كما تقدم.

стр. 15513

٣٣٧٥ - حدّثنا (١) عمرو بن الحصين، أنا (يحيى) (٢) بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ (سُهَيْلٍ) (٣)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ سَفَرًا فَلْيُسَلِّمْ عَلَى إِخْوَانِهِ، فَإِنَّهُمْ (يَزِيدُونَهُ) (٤) بِدُعَائِهِمْ إلى دعائه خيرًا".

стр. 15514

٣٣٧٥ - الحكم عليه: هذا إسناد تالف فيه: عمرو بن الحصين متروك، وشيخه متهم بالوضع، قال الطبراني في الأوسط (٣/ ٤٠٢): لم يرو هذا الحديث عن سهيل إلَّا يحيى بن العلاء البجلي وهو ضعيف. وضعفه البوصيري في المسندة والمختصرة (٣/ ٢٠ أ) بعمرو بن الحصين، وقال الشيخ الألباني حفظه الله في ضعيف الجامع الصغير (١/ ١٣٤٠): موضوع، قلت: حكم ابن عدي على أحاديث يحيى بأنها موضوعه، كما في ترجمته عنده.

стр. 15515

تخريجه: تابع أبا يعلى عن عمرو بن الحصين إبراهيم بن هاشم البغوي أخرجه عنه الطبراني في الأوسط (٣/ ٤٠٢). وإبراهيم ثقة كما في تاريخ بغداد (٦/ ٢٠٣). وللحديث شاهد من حديث زيد بن أرقم ﵁، مرفوعًا: إذا أراد أحدكم سفرًا فليودّع إخوانه، فإن الله جاعل له في دعائهم البركة. أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٧٨٠: ٨٦٥) حدّثنا أحمد بن سهل العسكري، حدثني أيوب بن خوْط، عن نفيع بن الحارث، عن زيد به. =

стр. 15516

= وهذا إسناد مثل سابقه فيه: ١ - نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى وهو متروك كذبه ابن معين، كما في التقريب (٢/ ٣٠٦). ٢ - أيوب بن خوط، متروك كما في التقريب (١/ ٨٩). وزاد صاحب الكنز نسبته إلى ابن النجار وابن عساكر والديلمي في الفردوس (٦/ ٧٠٢، ٧٠٣). فالحديث مثلما تقدم تالف ولا عبرة بهذا الشاهد.

стр. 15517

٣٣٧٦ - حدّثنا (١) عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، ثنا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ (٢)، ثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِذَا عَلَا نَشَزًا (٣) مِنَ الْأَرْضِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَكَ الشَّرَفُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ، وَلَكَ الحمد على كل حال.

стр. 15518

٣٣٧٦ - الحكم عليه: الحديث إسناده ضعيف، للين عمارة، وضعف زياد النميري. وضعفه البوصيري بزيادة (٣/ ٢٠ أ).

стр. 15519

تخريجه: تابع بشر بن السري عن عمارة جماعة: ١ - حسن بن موسى الأشيب عند أحمد عنه (٣/ ٢٣٩). ٢ - مسلم بن إبراهيم عند الطبراني في الدعاء (رقم ٨٤٩). ٣ - حدّثنا علي عبد العزيز، ثنا مسلم. ٤ - شيبان بن فروخ عند ابن السني في عمل اليوم والليلة (١٥٣) باب ما يقول إذا علا شرفا من الأرض (رقم ٥٢٣)، أخبرنا ابن منيع، حدّثنا شيبان. ٥ - عبيد ابن أبي قرة عن المحاملي في الدعاء (رقم ٣٩) حدّثنا الفضل بن سهل، ثنا عبيد. ٦ - روح بن عبادة عنده أيضًا (رقم ٤٠) حدّثنا يعقوب بن إبراهيم والفضل بن سهل، حدّثنا روح. =

стр. 15520

= ٧ - يحيى بن إسحاق السيلحيني عنده أيضًا (رقم ٤١) حدّثنا محمَّد بن أشكاب حدّثنا يحيى بن إسحاق كلهم عن عمارة به. وهذا الحديث مما يتعقب به على المصنف، فقد أخرجه أحمد كما ترى ويتعقّب به على البوصيري، إذ عزاه إلى أبي يعلى، وخرَّجه من طريقه ولم يذكر أن أحمد قد خرجه.

стр. 15521

٢٣ - بَابُ اتِّقَاءِ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ٣٣٧٧ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عطية، عن أبي سعيد ﵁ رفعه (١): إخشوا (دعوة) (٢) المظلوم.

стр. 15522

٣٣٧٧ - الحكم عليه: الحديث إسناده ضعيف، إن كان أبو سعيد هو الصحابي، لضعف عطية. وإن كان الكلبي، فهو واه بمرة منقطع. والحديث سكت عليه البوصيري كما في الإِتحاف (مختصر) (٣/ ٢٠ أ).

стр. 15523

تخريجه: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١٠/ ٢٧٤)، كتاب الدعاء باب في دعوة المظلوم بالإسناد ولفظه: اجتنبوا دعوة المظلوم. =

стр. 15524

= ومن طريق عبيد الله بن موسى أخرجه البخاري في التاريخ (٩/ ١٣٩) بالإِسناد والمتن، وأبو يعلى (٢/ ١١٤) عن أبي خثيمة، عن عبيد الله به بلفظ ابن أبي شيبة في المصنف وزاد: وقال عطية: قال رجل من أهل خراسان: قال أبو هريرة: ما بينها وبين الله حجاب. قلت: قد ثبت الأمر باجتناب دعوة المظلوم في أحاديث: أولًا: عن ابن عباس ﵄، لمّا أرسل النبي ﷺ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ فأوصاه بوصايا منها: (واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب) أخرجه البخاري في الزكاة، باب الأخذ الصدقة من الأغنياء، وتردّ على الفقراء حيث كانوا (الفتح ٣/ ٣٥٧). وفي المظالم: باب الإِتقاء والحذر من دعوة المظلوم (الفتح٥/ ١٠٠). وفي المغازي، باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع (الفتح ٨/ ٦٤). ومسلم في الإِيمان، باب الدعاء إلى الشهادتين، وشرائع الإِسلام (نووي ١/ ١٩٦). وأبو داود في الزكاة، باب في زكاة السائمة (٢/ ١٤). والترمذي في الزكاة، باب ما جاء في كراهية أخذ خيار المال في الصدقة (٢/ ٦٩) وفي البر، باب ما جاء في دعوة المظلوم (٣/ ٢٤٨). والنسائي: الزكاة، باب وجوب الزكاة (٥/ ٢). وفي إخراج الزكاة من بلد إلى بلد (٥/ ٥٥). وابن ماجه في الزكاة، باب فرض الزكاة (١/ ٥٦٨: ١٧٨٣). وأحمد (١/ ٢٣٣). وابن أبي شيبة في المصنف في الدعاء، باب في دعوة المظلوم (١٠/ ٢٧٤). والدارمي في الزكاة، باب فضل الزكاة (١/ ٣٧٩). =

стр. 15525

= وابن خزيمة (٤/ ٥٨: ٢٣٤٦)، والطبراني في الدعاء (٣/ ١٤١٦: ١٣٢٠)، والدارقطني في سننه (٢/ ١٣٦). والبيهقي في الصدقات، باب من جعل الصدقة في صنف واحد (٧/ ٧). وفي من قال لا يخرج صدقة قوم منهم من بلدهم (١١/ ٨). والبغوي في شرح السنة (٥/ ٤٧٢). كلهم بأسانيدهم عن زكريا بن إسحاق، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عن أبي معبد، عن ابن عباس ﵄، به. قال الترمذي: حسن صحيح. ثانيًا: حديث ابن عمر ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "اتقوا دعوات المظلوم، فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرارات". أخرجه الحاكم (١/ ٢٩) بطريقين عن أبي كريب، ثنا حسين بن علي -هو ابن الوليد الجعفي- عن زائدة، عن عاصم بن كليب، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ به. وهذا إسناد صحيح، عاصم بن كليب، إنما تكلم فيه من أصل الإِرجاء، وهو ثقة مأمون في الحديث، كما صرح به غير واحد. ثالثًا: عن أبي هريرة ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اتقوا دعوة المظلوم. أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ (٢/ ١١٩، ٧/ ٢٧٣). مِنْ طَرِيقِ ابْنِ وَهْبٍ عن معروف بن سويد، قال: سمعت علي بن رباح، عن أبي هريرة ﵁. وهذا إسناد رجاله ثقات، غير معروف بن سويد لم يوثقه إلَّا ابن حبّان، فحديثه حسن في الشواهد. رابعًا: عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اتَّقُوا دعوة المظلوم =

стр. 15526

= وإن كان كافرًا، فإنه ليس بينها حجاب. أخرجه أحمد (٣/ ١٥٣). وابن معين في تاريخه (٤/ ٤٥٨). ومن طريقه الدولابي في الكنى (٢/ ٧٣). والقضاعي في مسنده (٢/ ٩٦٠:٩٧). كلهم بأسانيدهم عن يحيى بن أيوب، حدّثنا أبو عبد الله الأسدي، عن أنس. وأبو عبد الله هكذا سمى عند أحمد. وسمي عند ابن معين عبد الرحمن بن عيسى. وسمي عند الطبراني في الدعاء (٣/ ١٤١٦: ١٣١٢) أبو عبد الغفار الأسدي. وهذا اضطراب في تسميته. فهو ضعيف لا يطمئن إلى الحكم إليه، وقد قوَّاه العلامة الألباني بأنه كنية لابن عيسى والله أعلم، وانظر السلسلة الصحيحة (٢/ ٤١٠: ٧٦٧). خامسًا: عن خزيمة بن ثابت ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "اتقوا دعوة المظلوم، فإنها تحمل على الغمام، يقول الله ، وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين". أخرجه البخاري في التاريخ (١/ ١٨٦). والدولابي في الكنى (٢/ ١٣٢)، والخرائطي في مساويء الأخلاق (رقم٦٤٠). والطبراني في الكبير (٤/ ٨٤)، وفي الدعاء (رقم ١٣١٧، ٣/ ١٤١٤). والقضاعي في منده (١٥/ ٤٢٧: ٧٣٣). كلهم بأسانيدهم عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر، ثنا عبد الله بن محمَّد بن عمران بن إبراهيم بن محمَّد بن طلحة بن عبيد الله، قال حدثني خزيمة بن محمَّد بن عمار بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه، عن جده خزيمة. قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٥٤): وفيه من لم أعرفه. =

стр. 15527

= يقصد به عبد الله بن محمَّد بن عمران. وشيوخه في عداد المجهولين. سادسًا: عَنْ عَلِيٍّ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "يَا علي اتق دعوة المظلوم، فإنما يسأل الله حقه، وأن الله لم يمنع ذا حق حقه". أخرجه الخرائطي في مساويء الأخلاق (٢٨٤: ٦٤٨). وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٢٠٢)، والخطيب البغدادي في موضِّح الجمع والتفريق (٢/ ١٣٨) بأسانيدهم عن منصور ابن أبي سليمان الأسود، ثنا صالح بن حسان، عن جعفر، عن محمَّد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، به. وهذا إسناد ضعيف جدًا، صالح بن حسان النضري متروك كما في التقريب (١/ ٣٥٨)، وبعد هذا- فحديث الباب صحيح لغيره بحديث معاذ وابن عمر وأبي هريرة ﵃، على الاحتمال الأول المذكور في الحكم على إسناد الحديث.

стр. 15528

٢٤ - باب ما يقول إذا هاجت الريح ٣٣٧٨ - [١] قال مسدّد: حدّثنا خَالِدٌ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا ثارت الريح، اسْتَقْبَلَهَا وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: (اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رِيَاحًا، وَلَا تَجْعَلْهَا رِيحًا (١)، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً وَلَا تَجْعَلْهَا عَذَابًا). [٢]، وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (٢): حدّثنا (وهب) (٣)، ثنا خالد نحوه.

стр. 15529

٣٣٧٨ - الحكم عليه هذا حديث ضعيف الإِسناد جدًا حسين بن قيس متروك. وضعفه البوصيري بهذا كما في الإِتحاف مختصر (٣/ ٢٠ أ) وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٣٩) وفيه حسين بن قيس الملقب بحنش وهو متروك. =

стр. 15530

= تخريجه: من طريق مسدّد أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٢١٣) ثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدّد، به. وتابع مسددًا ووهبًا عن خالد الطحان محمَّد بن بكير الحضرمي إلَّا أنه سمى حسينا حسين بن عبد الله أخرجه الطبراني في الدعاء (٢/ ١٢٥٨: ٩٧٧) حدّثنا أحمد بن محمَّد بن علي الخزاعي الأصبهاني، ثنا محمَّد بن بكير الحضرمي، ثنا خالد بن عبد الله، عن حسين بن عبد الله، به إلَّا أن في أوله: اللهم إني أسألك من خير هذه الريح وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها ومن شر ما أرسلت به ثم ذكر الباقي كالحديث. قلت: حسين هذا هو الرحبي ولعل هذا من محمَّد بن بكير الحضرمي فإنه كان يخطىء كما في ترجمته في التهذيب (٩/ ٧٠). وتابع خالد الطحان عن الحسين علي بن عاصم أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٢١٣)، وفي الدعاء في الموضع السابق. والخطابي في غريب الحديث (١/ ١٧٩). بإسناديهما عن عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا أبي، عن الحسين، به بلفظ محمَّد بن بكير عن الطحان. ورواه العلاء بن راشد عن عكرمة عند الشافعي في مسنده (١/ ١٧٥) (ترتيب). ومن طريقه البغوي في التفسير (٤/ ٣٧٦). قال: أخبرنا من لا أتهم قال: أخبرنا العلاء بن راشد، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄، بنحوه. وهذا إسناد ضعيف جدًا فيه: شيخ الشافعي وهو إبراهيم ابن أبي يحيى متروك متهم مشهور، وقد كان الشافعي ﵀ يسميه بهذا، كما يظهر هذا في ترجمة ابن أبي يحيى. =

стр. 15531

= ٢ - العلاء بن راشد مجهول، كما يظهر ذلك من ترجمته في تعجيل المنفعة (٣٢٣: ٨٢٨). وقد رواه أبو الشيخ في العظمة (٤/ ٣٥٦: ٨٧٤) وفيه ما يدل على أن العلاء إنما سمعه من أبي علي الرحبي. قال: حدّثنا ابن أبي عاصم، حدّثنا محمَّد بن الحسين، حدّثنا شيخ سماه حدّثنا الفرات بن خالد، حدّثنا عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن العلاء بن راشد، عن أبي علي، عن عكرمة عن ابن عباس ﵄. وهذا الإِسناد فيه ضعف ظاهر كما ترى. وقد ثبت الحديث موقوفًا على ابن عباس ﵄. أخرجه ابن أبي شيبة في الدعاء من مصنفه باب ما يدعى به للريح إذا هب (١٠/ ٢١٧)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (رقم ١٠٣٥) بإسناديهما عن منصور، عن مجاهد، قال: هاجت ريح أو هبت ريح فسبوها، فقال ابن عباس ﵄، لا تسبوها فإنها تجيء بالرحمة وتجيء بالعذاب، ولكن قولوا: اللهم اجعلها رحمةً ولا تجعلها عذابًا. وهذا سند صحيح. قلت: ومثله لا يثبت من قبيل الرأي فله حكم الرفع، والله أعلم.

стр. 15532

٣٣٧٩ - وحدثنا (١) أبو هشام الرِّفَاعِيُّ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ رِشْدِينَ (٢) بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: أن النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ (إِنِّي) (٣) أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ، وَشَرِّ مَا تَجِيءُ به الرسل.

стр. 15533

٣٣٧٩ - الحكم عليه: الحديث إسناده ضعيف لضعف أبي هشام الرفاعي، ورشدين وبالثاني ضعفه البوصيري (٣/ ٢٠ أ) في الإِتحاف (مختصر).

стр. 15534

تخريجه: أخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ١٠٠٨) عن أبي يعلى وتابع أبا يعلى إبراهيم بن محمَّد بن الحسين حدّثنا أبو هشام، به أخرجه الشيخ في العظمة عن إبراهيم، به (٣٢٦٩: ٨٣٧). والإِستعاذة من شر ما تجيء به الريح ورد فيه حديثان: عن علي ﵁ قال: أكثر ما دعى به رسول الله ﷺ عشية عرفة في الموقف، وذكر فيه: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تجيء به الريح. أخرجه الترمذي في الدعوات (٥/ ١٩٨). والبيهقي في الشعب (٣/ ٣٨٧). من طريق قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنِ الْأَغَرِّ بْنِ الصَّبَّاحِ، عن خليفة بن حصين، عن علي ﵁، به مرفوعًا. وقيس بن الربيع ضعيف الحديث كما في ترجمته في الميزان (٣/ ٣٩٦). وقد توبع خليفة بإسناد آخر: =

стр. 15535

= أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (الجزء المضاف على الهندية) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أخيه، عن علي ﵁، بنحوه مرفوعًا (٤٤٣) وهذا إسناد ضعيف: موسى ضعيف كما في ترجمته (رقم ٦٩)، وأخوه يظهر أنه عبد الله، ولم يسمع من علي ﵁ كما في التهذيب (٥/ ٢٧١). ثانيًا: من حديث جابر ﵁ قال: كان من دعاء النبي ﷺ - ﷺ : اللهم إني أعوذ بك من شر الريح، ومن شر ما تجيء به الريح ومن ريح الشمال فإنها الريح العقيم. أخرجه الحاكم (٢/ ٤٦٧)، أخبرنا عبد الله بن محمَّد بن إسحاق الخزاعي بمكة، ثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، -ورد في المستدرك: ابن أبي مرة، والتصويب من كتب الرجال-، ثنا يحيى بن محمَّد البخاري، حدثني عبد الله بن الحارث بن فضيل الخطمى، عن أبيه، عن جابر ﵁، به ولم أجد ترجمة شيخ الحاكم. والحديث يبقى على ضعفه.

стр. 15536

٣٣٨٠ - وقال عبد (١): حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ، ثنا فِطْرُ (٢) بْنُ خليفة، عن حبيب ابن أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (الرِّيحُ مِنْ نَفَسِ الله ، فإذا رأيتموها فسلوا الله تعالى من خيرها، وتعوذوا بالله من شرها).

стр. 15537

٣٣٨٠ - الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد تالف وفيه علل: ١ - محمد بن القاسم الأسدي متهم بالكذب، والحمل عليه. ٢ - عنعنة حبيب ابن أبي ثابت وهو مدلس. ٣ - يحيى بن جعدة لم يلق أبا الدرداء ﵁ كما نقل ابن حجر عن ابن المديني في التهذيب (١١/ ١٦٩). وضعفه البوصيري محمد بن القاسم وقال: هو ضعيف كما في الإِتحاف المسندة والمختصرة (٣/ ٢٠/ب).

стр. 15538

تخريجه: لم أقف عليه بهذا الإِسناد والمتن إلَّا عند عبد بن حميد. والحديث ثابت دون قوله، "من نفس" وفيه عَنْ: ١ - أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النبي ﷺ : "الريح من روح الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا الله خيرها، واستعيذوا به من شرها". أخرجه أبو داود في الأدب باب ما يقول إذا هاجت الريح (٤/ ٣٢٦: ٥٠٩٧)، =

стр. 15539

= والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٧٠). وابن ماجة في الأدب باب النهي عن سب الريح (٢/ ١٢٢٨: ٣٧٢٧)، وأحمد (٢/ ٢٥٠،٤٠٩، ٤٣٦، ٤٣٧). وعبد الرزاق في المصنف (١١/ ٨٨)، والشافعي في مسنده (١/ ٢٠٠). وابن أبي شيبة في الدعاء من مصنفه باب ما يدعى به للريح إذا هبت (١٠/ ٢١٦). والبخاري في الأدب المفرد (رقم ٩٠٩/ ٣٠٢)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (١/ ٣٨٢)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ١٠٢٩:٩٢٤)، وأبو يعلى في مسنده (٥/ ٤٢١)، والطبراني في الدعاء (٢/ ١٢٥٥: ٩٧١ و ٩٧٢ و ٩٧٣). وابن حبّان في صحيحه (٣/ ٢٨٧)، وأبو الشيخ في العظمة (٣٣٩: ٨١٦) والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٣٩٩). والحاكم في مستدركه (٤/ ٢٨٥)، وصححه. والبيهقي في سننه (٣/ ٣٦١). وفي شعب الإِيمان (٤/ ٣١٥). كلهم بأسانيدهم عن الزهري عن ثابت بن قيس الزرقي عن أبي هريرة ﵁، وفي الحديث قصة. وهذا إسناد صحيح. ٢ - عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁: عَنْ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِ حديث أبي هريرة ﵁. أخرجه الترمذي في القدر باب النهي عن سب الريح وقال حسن صحيح. وأخرجه أحمد (٥/ ١٢٣). والنسائي في عمل اليوم والليلة (رقم ٩٣٩، ٩٤٣، ٩٤٤). وأبو الشيخ في العظمة (٣٣٩: ٨١٥). والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٣٩٩) =

стр. 15540

= بأسانيدهم عن حبيب ابن أبي ثابت ثنا ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁. وهذا الحديث فيه اضطراب في وقفه ورفعه وفي إسقاط بعض الرواة، وانظر الأدب المفرد للبخاري (رقم٧٢٠) وانظر مستدرك الحاكم (٢/ ٢٧٢). والأسماء والصفات للبيهقي (٢/ ٢١٠). فمن هنا تعلم أن الحديث بلفظ نفس منكر والمعروف ما ذكرته مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁.

стр. 15541

٣٣٨١ - وقال أبو يعلى: حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، ثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرحمن، حدثني يزيد ابن أبي (عبيد) (١) قال: سمعت سلمة بن الأكوع ﵁ يَرْفَعُهُ: كَانَ إِذَا (اشْتَدَّتِ) (٢) الرِّيحُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لقحًا (٣) لا عقيمًا.

стр. 15542

٣٣٨١ - الحكم عليه: هذا إسناد حسن، المغيرة بن عبد الرحمن لا بأس به، قال الحاكم: على شرط الشيخين، قال النووي في الأذكار (١٦٣): رويناه بالإِسناد الصحيح عن سلمة، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، غير المغيرة بن عبد الرحمن وهو ثقة قاله في المجمع (١٠/ ١٣٨). قلت: أخرج له البخاري مقرونًا بغيره، وهو ليس من رجال مسلم. وقال البوصيري في الإِتحاف (٣/ ٢٠ب) (مختصر): رواته ثقات.

стр. 15543

تخريجه: أخرجه عن أبي يعلى كل من: ابن حبّان (٣/ ٢٨٨). وابن السني في عمل اليوم والليلة باب ما يقول إذا هبت الريح (رقم ٣٠٠ ص ٩٤) ورواه عن أحمد بن عبدة كل من: عبدان الأهوازي عند الطبراني في الكبير (٧/ ٣٣)، وفي الأوسط عن إبراهيم بن هاشم البغوي (٣/ ٤٠٩). والحسن بن سفيان عند البيهقي (٣/ ٣٦٤)، في الاستسقاء باب أي الريح يكون =

стр. 15544

= بها المطر. كلهم عن أحمد بن عبده، به. ورواه عن المغيرة بن عبد الرحمن متابعة لابن عبدة: أحمد ابن أبي بكر عند البخاري في الأدب المفرد (٢٤٢: ٧١٩) باب الدعاء عند الريح. وإسماعيل ابن أبي أويس عند الحاكم بإسناده إليه (٤/ ٢٨٥) والحديث حسن كما تقدم إذ أن مداره على المغيرة بن عبد الرحمن وهو لا بأس به.

стр. 15545

٢٥ - بَابُ مَا يَقُولُ (إِذَا) (١) انْفَلَتَتْ دَابَّتُهُ ٣٣٨٢ - قَالَ أَبُو يَعْلَى (٢): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ، ثنا مَعْرُوفُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ (سَعِيدٍ) (٣)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ (ابْنِ بُرَيْدَةَ) (٤)، عن عبد الله ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِذَا انْفَلَتَتْ دَابَّةُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضِ (فَلَاةٍ) (٥) (٦)، فَلْيُنَادِ، يَا عِبَادَ اللَّهِ احْبِسُوا، يَا عِبَادَ الله إحبسوا، (فإن لله ﵎ في الأرض حاضرًا سيحبسة (٧) (٨).
следующие страницы →