← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 15716–15755 · переход к 15721.

стр. 15716

تخريجه: سيأتي تخريجه مستوعبًا في أول حديث في كتاب الأنبياء، وإنما أخرته؛ لأنه قد أورد الحديث هناك كاملًا. وبالله التوفيق. وسيأتي ذكر ما علق به المصنف هناك.

стр. 15717

٣٤١٨ - [١]، وقال الطيالسيّ: (١) حدّثنا (شُعْبَةُ) (٢) عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا (عَلْقَمَةَ) (٣)، ح (٤)، قَالَ شُعْبَةُ: وَحَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ خَبَّابٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَلْقَمَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، ولم يرفعه يعلى إلى أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: مَنْ قَالَ أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ سَبْعًا، قَالَتِ الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ مِنَ النَّارِ (سَبْعًا) (٥)، قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَعِذْهُ من النار. [٢]، وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (٦) حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ يُونُسَ هُوَ -ابْنُ خَبَّابٍ- عَنْ أبي علقمة، عن أبي هريرة ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ... نَحْوَهُ. [٣]، وَقَالَ الْبَزَّارُ: حدّثنا (يُوسُفُ بْنُ مُوسَى) (٧)، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عن يونس بن خباب ... فذكره (٨).

стр. 15718

٣٤١٨ - الحكم عليه: - الإسناد الأول للحديث إسناد متصل صحيح موقوف، قال البوصيري: على شرط مسلم. وهو كما قال، (١/ ٢٣ب). - والإسناد الثاني ضعيف لضعف يونس كما قال البوصيري (٣/ ٢٣/ أ). - والإسناد الثالث ضعيف لضعف ليث ويونس، قال البوصيري في الاتحاف: رواه الطيالسي موقوفًا بسند على شرط مسلم، وأبو يعلى والبزار بسند ضعيف لضعف يونس بن خباب. قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٧٤): رواه البزّار وفيه يونس بن خباب وهو ضعيف. والحديث كما رأيت صحيح موقوفًا، وهذا من أبي هريرة ﵁ لا مجال لرأيه فيه، فله حكم الرفع. أما المرفوع فضعيف الإِسناد، ولكن يصلح كشاهد للرفع، فيقوى ما قلت أنه مرفوع. وذكر الدارقطني الحديث في العلل (١١/ ١٨٩) وصحح رواية الوقف.

стр. 15719

تخريجه: أخرجه الدارقطني في العلل (١١/ ١٨٩) وابن عدي في الكامل (٧/ ٢٦٣١) في ترجمة يونس بن خباب مرفوعًا: أخبرنا علي بن العباس، وابن صاعد، ثنا إبراهيم بن يوسف الكندي، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ منصور، عن يونس به مرفوعًا. وللحديث شاهد بمعناه أخرجوه من طريق الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي، أن أباه، حَدَّثَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إذا انصرفت من صلاة المغرب، فقل: اللهم أجرني من النار سبع مرات، فإنك إذا قلت ذلك ثم مت في ليلتك كتب =

стр. 15720

= لك جوار منها، وإذا صليت الصبح، فقل كذلك، فإنك إن مت في يومك كتب لك جوار منها. أخرجه أبو داود في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح (٤/ ٣٢٠: ٥٠٧٩)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (رقم ١١١). وأخرجه أحمد (٤/ ٢٣٤). والبخاري في التاريخ (٧/ ٢٥٣)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٤١٧) وابن السني (٤٧)، والطبراني في الكبير (١٩/ ٤٣٤)، وفي الدعاء (٢/ ١٠٩٩) وابن حبّان في صحيحه (٥/ ٣٦٦). وإسناد الحديث ضعيف ابن الصحابي مجهول كما في الكاشف (٣/ ١٤٠).

стр. 15721

٣٤١٩ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، حَدَّثَنِي أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، قَالَ: كَتَبَ (١) إِلَيَّ أبو هريرة ﵁، ثُمَّ شَافَهَنِي بَعْدَ ذَلِكَ مُشَافَهَةً، قَالَ: إِنَّ كعبًا ﵁، حَدَّثَنَا أَنَّهُ قَالَ فِيمَا يَقُولُ: مِنَ التَّوْرَاةِ نجده مكتوبًا: إن الشيطان (لا يطيق) (٢) لعبد مِنْ لَدُنْ يُمْسِي حَتَّى يُصْبِحَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إني أعوذ باسمك وكلمتك التامة من الشَّرِّ فِي السَّامَّةِ (٣) وَالْعَامَّةِ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ وَكَلِمَتِكَ التَّامَّةِ، مِنْ خَيْرِ مَا تُسال، وَمِنْ خَيْرِ ما تعطي، وخير ما تخفي، وخير ما تبدي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ وَكَلِمَتِكَ التَّامَّةِ مِنْ شر ما (يجلّى) (٤) بِهِ النَّهَارُ إِنْ كَانَ نَهَارًا، وَإِنْ كَانَ لَيْلًا، قَالَ: مِنْ شَرِّ مَا دَجَنَ (٥) بِهِ الليل.

стр. 15722

(١٣٤) وَحَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ ﵁، فِي أَوَّلِ أحاديث الأنبياء ﵈ (٦) (٧).

стр. 15723

٣٤١٩ - الحكم عليه: حديث أبي هريرة مقطوع صحيح الإسناد، وسكت عليه البوصيري (٣/ ٢٣ أ). ولم أقف عليه عند غير مسدّد.

стр. 15724

٣٤٢٠ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أنا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، أَنَّهُ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ حَقٌّ، وَأَنَّ لِقَاءَهُ حَقٌّ، وَأَنَّ السَّاعَةَ حَقٌّ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ عَذَابِ القبر، ومن عذاب جهنم. موقوف صحيح.

стр. 15725

٣٤٢٠ - الحكم عليه: صحيح الإِسناد موقوف، كما قال المصنف والبوصيري في الإتحاف (٣/ ٢٣ أ) (المختصر).

стр. 15726

تخريجه: لم أقف عليه عند غير أحمد بن منيع.

стр. 15727

٣٤٢١ - [١] وقال الحارث: حدّثنا أَبُو النَّضْرِ، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْعُو: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْبُكْمِ (١)، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ (٢) وَالْمَغْرَمِ (٣)، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ مَوْتِ الْهَدْمِ" (٤) ... الْحَدِيثَ (٥). [٢] وَقَالَ الْبَزَّارُ: حدّثنا عمرو -وهو ابْنُ عَلِيٍّ- ثنا جَابِرُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ. . فَذَكَرَ نَحْوَهُ: وَزَادَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَمِّ -يَعْنِي: الغَرَق- وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ. وَقَالَ: لَا نَعْلَمُهُ إلَّا بِهَذَا الإِسناد.

стр. 15728

٣٤٢١ - الحكم عليه: ضعيف الإِسناد لضعف أبي معشر. وقال الهيثمي: إسناده حسن (١٠/ ١٩١). وقال البوصيري في الإِتحاف المسندة، وفي المختصر (٣/ ٢٣ ب): رواه أبو يعلى وابن حبّان في صحيحه والنسائي مختصرًا، ومدار هذه الأسانيد على أبي معشر السندي، وهو ضعيف. =

стр. 15729

= تخريجه: تابع أبا النضر وجابر: سعيد بن سليمان سعدويه، هو ثقة، أخرجه الطبراني في الدعاء (٣/ ١٤٣٨)، حدّثنا محمد بن الفضل، ثنا سعيد، ثنا أبو معشر، به ولفظه: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْبُكْمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ من الجوع فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة، فإنها بئس البطانة. قلت: قوله وأعوذ بك من الجوع .. الحديث، هي ما أشار إليه المصنف بقوله ... الحديث. وهي مخرجة عند أبي داود في كتاب الصلاة، باب الاستعاذة (٢/ ٩١: ١٥٤٧)، والنسائي في كتاب الاستعاذة، باب الاستعاذة من الخيانة (٨/ ٢٦٣) من رواية ابن إدريس عن ابن عجلان -وذكر النسائي في الإسناد وآخر- عن سعيد به. ولهذا أخرجه المصنف في الزوائد لأجل هذه الزيادة. ولألفاظ الحديث شواهد: أولًا - (المأثم والمغرم): (أ) - حديث عائشة ﵂: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان يدعو في الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم، فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من الغرم؟ فقال: إن الرجل إذا غرم حدّث فكذب، ووعد فأخلف". أخرجه البخاري في الأذان، باب الدعاء قبل السلام (الفتح ٢/ ٣١٧) واللفظ له. وفي الاستقراض، باب من استعاذ من الدين (الفتح ٥/ ٦٠). ومسلم في المساجد، باب التعوّذ من عذاب القبر وعذاب جهنم (نووي ٥/ ٨٧). وأبو داود في الصلاة، باب الدعاء في الصلاة (١/ ٢٣٣: ٨٨٠). والنسائي في السهو، باب التعوّذ من الصلاة (٣/ ٥٦). وأحمد (٦/ ٢٤٤). وابن حبّان (٣/ ٢١١)، والحاكم (١/ ٥٤١) =

стр. 15730

= -ووهم في استدراكه على الشيخين- والبيهقي في الصلاة، باب ما يستحب له أن لا يقتصر عنه من الدعاء قبل السلام (٢/ ١٥٤)، كلهم بطرقهم عن شعيب، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂. وكان يتعوذ منه مطلقًا: عنها ﵂: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان يدعو بهؤلاء الدعوات: اللهم فإني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، وفتنة القبر وعذاب القبر، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم أغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، ونقِّ قلبي من الخطايا كما نقّيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم فإني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والمأثم، والمغرم". أخرجه البخاري في الدعوات في الاستعاذة من أرذل العمر (الفتح ١١/ ١٨١). وفي التعوذ من المأثم والمغرم (الفتح ١١/ ١٧٦). وفي التعوذ من فتنة الفقر (الفتح ١١/ ١٨١). ومسلم (واللفظ له) في الذكر والدعاء، باب الدعوات والتعوذ (نووى ١٧/ ٢٨). والترمذي في الدعوات وقال: حسن صحيح (٥/ ١٨٦). والنسائي في الاستعاذة، باب الاستعاذة من شر فتنة القبر (٨/ ٢٦٢). وفي الاستعاذة من شر فتنة العمى (٨/ ٢٦٦). وابن ماجه في الدعاء: باب ما تعوذ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (٢/ ١٢٦٢: ٣٨٣٨). وأحمد (٦/ ٢٤٤، ٨٩). وعبد الرزاق (١٠/ ٤٣٨). وابن أبي شيبة (١٠/ ١٨٨)، في الدعاء من مصنفه. وعبد بن حميد في المنتخب (٣/ ٢١٨). وأبو يعلى (٤/ ٣٥٠)، والطبراني في الدعاء (٣/ ١٤٢٨). كلهم بأسانيدهم عن هشام، عن عروة، عن عائشة ﵂، به. ثانيًا: عن عبد الله بن عمرو بن العاصي ﵄، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والمغرم، والمأثم. =

стр. 15731

= أخرجه النسائي في الاستعاذة، باب الاستعاذة من الهرم (٨/ ٢٦٩). أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، عن يزيد بن الهاد، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده. وهذا إسناد حسن للخلاف المعروف في عمرو بن شعيب. ثالثًا: عن أم سلمة ﵂: أن النبي ﷺ كان يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم أنت الأول ولا شيء قبلك، وأنت الآخر لا شيء بعدك، أعوذ بك من شر كل دابة ناصيتها بيدك، وأعوذ بك من الإِثم والكسل، ومن عذاب النار، ومن عذاب القبر، ومن فتنة الغنى، ومن فتنة الفقر، وأعوذ بك من المأثم والمغرم، اللهم نقّ قلبي من الخطايا كما نقّيت الثوب الأبيض من الدنس، اللهم بعد بيني وبين خطيئتي كما بعَّدت بين المشرق والمغرب. أخرجه الطبراني في الكبير (٢٣/ ٣١٦)، وفي الدعاء (٣/ ٢٤٣٦). والحاكم في المستدرك (٢/ ٢٤)، وصححه ووافقه الذهبي. كلهم من طريق سهيل ابن أبي صالح عن موسى بن عقبة، عن عاصم ابن أبي عبيد، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂، بِهِ. وهذا إسناد ضعيف؛ عاصم ذكره البخاري في التاريخ ٣/ ٦/ ٤٧٩). وابن أبي حاتم في الجرح (٦/ ٣٤٩)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولم يذكر له راويًا إلَّا موسى بن عقبة، فهو مجهول. رابعًا: الاستعاذة من الهدم: عن أبي اليسر كعب بن عمرو ﵁، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهدم، وأعوذ بك من التردي، ومن الغرق والحرق والهرم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرًا، وأعوذ بك أن أموت لديغا. أخرجه أبو داود في الوتر، باب الاستعاذة (٢/ ٩٢: ١٥٥٢) واللفظ له والنسائي في الاستعاذة، باب الاستعاذة من الهرم (٨/ ٢٨٢). وأحمد (٣/ ٤٢٧). وابن =

стр. 15732

= أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٤٦٠). والطبراني في الكبير (١٩/ ١٧٠). وفي الدعاء (٣/ ١٤٤١). والحاكم (١/ ٥٣١). كلهم من طريق عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عن صيفي مولى أبي أيوب عنه مرفوعًا. قال الحاكم صحيح ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. خامسًا: الاستعاذة من الغرق: تقدم في حديث أبي اليسر ﵁. سادسًا: في الاستعاذة من الهم: عن أنس ﵁، في حديث يحكيه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: فكنت أسمعه كثيرًا يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال. أخرجه البخاري واللفظ له في الجهاد، باب من غزا بصبي للخدمة (الفتح ٦/ ٨٦). وفي الأطعمة، باب الحيس (٩/ ٥٥٣). وفي الدعوات، باب التعوذ من غلبة الرجال (١١/ ١٧٣). وفيه في باب الاستعاذة من الجبن والكسل (١١/ ١٧٨). وأبو داود في الدعوات (٥/ ١٨٢)، وقال: حسن غريب. والنسائي في الاستعاذة، باب الاستعاذة من الهم (٨/ ٢٥٧). وفي الاستعاذة من الحزن (٨/ ٢٥٨). وفي الاستعاذة من ضلع الدين (٨/ ٢٩٥). وأحمد (٣/ ١٥٩، ٢٢٠، ٢٢٦، ٢٤٠). وابن أبي شيبة في الدعاء (١٠/ ١٩١، ١٩٢). وعبد بن حميد في المنتخب (٣/ ١٨٤). والطبراني في الدعاء (٣/ ١٤٣٠). بأسانيدهم عن عمرو ابن أبي عمر، عن أنس. وله أسانيد أخرى عنه. أما الصمم والبكم: فعن أَنَسٍ ﵁، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يدعو يقول: اللهم إني أعوذ بك =

стр. 15733

= من العجز والكسل، والبخل والهرم، والقسوة والغفلة، والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الفقر والكفر والشرك، والنفاق، والسمعة والرياء، وأعوذ بك من الصمم، والبكم، والجنون، والبرص والجذام، وسيء الأسقام. أخرجه ابن حبّان في صحيحه واللفظ له (٣/ ٣٠٠: ١٠٢٣) والطبراني في الصغير (الروض الداني ١/ ١٩٨). وفي الدعاء (٣/ ١٤٢٦). والحاكم في المستدرك (١/ ٥٣١). من طريق شيبان عن قتادة، عن أنس ﵁. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٤٦)، رجاله رجال الصحيح. فألفاظ الحديث ثابتة صحت من وجوه أخرى، وحديث الباب صحيح لغيره.

стр. 15734

٣٤٢٢ - وقال أبو يعلى: (١) حدثنا أبو هشام (الرفاعي، عن الْمُحَارِبِيُّ) (٢)، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنِ اسْتَعَاذَ بالله تعالى فِي الْيَوْمِ عَشْرَ مَرَّاتٍ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَكَّلَ الله تعالى به ملكا يذود (٣) عنه الشيطان.

стр. 15735

٣٤٢٢ - الحكم عليه: الحديث ضعيف الإسناد جدًا لما يلي: ١ - ضعف أبي هشام وليث ويزيد. ٢ - تدليس المحاربي وقد عنعن. وأعلّه البوصيري، بيزيد الرقاشي، كما في الإتحاف (٣/ ٢٣ ب). (مختصر). وأعلّه الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٤٥)، بيزيد وليث.

стр. 15736

تخريجه: لم أقف عليه بهذا الإسناد. وأخرجه تمام الرازي في فوائده (رقم ١٦١٤)، ثنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان، نا أبو عبد الله الحسين بن الحكم الخير، نا حسن بن حسين الأنصاري، نا حبّان بن علي عن ليث، عن داود، عن أنس ﵁، نحوه. وهذا إسناد واهٍ: ١ - الحسين بن الحكم وشيخه لم أجد من ترجمهما. ٢ - حبّان بن علي ضعيف. كما في (التقريب ١/ ١٤٧). ٣ - ليث هو ابن أبي سليم ضعيف. ٤ - داود ابن أبي هند لم يسمع من أنس ﵁، كما في التهذيب (٣/ ١٧٧).

стр. 15737

٣٤٢٣ - حَدَّثَنَا (١) مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا روح بن (أسلم) (٢)، (وفهد) (٣)، قالا: ثنا عبد العزيز بن مسلم، ثنا لَيْثٍ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ﵁، قال: شهدت النبي ﷺ ، وحدثني أبو بكر ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل ... الحديث. (١٣٥) وقد سبق بطرقه في باب التحذير من (الرياء) (٤) في كتاب الرقائق (٥).

стр. 15738

٣٤٢٣ - الحكم عليه: ضعيف جدًا، لضعف موسى بن حيان وروح بن أسلم وليث، وأبو محمد لا يعرف من هو؟ وقد ذكر المصنف ذلك في (مح: ١١٣/ ب)، وأعلّه البوصيري، بليث (٣/ ٢٣ ب).

стр. 15739

تخريجه: انظر تمام تخريجه في الموضع الذي أشار إليه المصنف.

стр. 15740

٣٨ - بَابُ فَضْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بالله ٣٤٢٤ - قال إسحاق: أخبرنا (النَّضْرُ) (١)، ثنا حَمَّادٌ، ثنا مَعْبَدٌ، أَخْبَرَنِي فُلَانٌ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ (٢) قال: جلس أبو ذر، ﵁ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، مِثْلَ حَدِيثٍ قَبْلَهُ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ ﷺ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كنز من كنوز الجنة، قلت: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ ﷺ : قُلْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بالله (٣).

стр. 15741

٣٤٢٥ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ (١) عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدِ الْمَدَنِيِّ، حَدَّثَنِي الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ عَامِرِ بن سعد بن أبي وقاص ﵄، قال: لقيت أبا أيوب الأنصاري ﵁ فقال: ألا أمرك مما أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَنْ أُكْثِرَ مَنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ فَإِنَّهَا من كنوز الجنة. * إسناده حسن.

стр. 15742

٣٤٢٥ - الحكم عليه: هذا حديث حسن الإِسناد، كما قال المصنف، لحال زيد بن الحباب وكثير. وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٠٠)، رجال أحدهما ثقات، وقال البوصيري: رواه ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبو يعلى وأحمد وابن أبي الدنيا وابن حبّان في صحيحه.

стр. 15743

تخريجه: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه في كتاب الزهد (١٣/ ٥١٦)، بالإِسناد والمتن وعنه عبد بن حميد في المنتخب (١/ ٢١٧)، وتابعه عنه عبيد بن غنام عن أبي شيبة عند الطبراني في الكبير (٤/ ١٣٣). وتابع أبا بكر أخوه عثمان عند الطبراني في الموضع السابق. وتابع عامرًا أخوه عبد الله عن أبي أيوب ﵁ بنحوه. أخرجه البخاري في التاريخ (٨/ ٤٠٩). والطبراني في الأوسط (٢٠/ ٥٦٢)، والخطيب في موضع الجمع والتفريق (٢/ ٢٢٤)، كلهم من طريق محمد بن إسماعيل ابن أبي فديك، قال: أخبرني يونس بن حمران، عن خارجة بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قال لي أبو أيوب فذكره بنحوه. =

стр. 15744

= وهذا إسناد ضعيف، يونس وشيخه مجهولان كما يظهر هذا من ترجمتهما في الجرح والتعديل (٩/ ٢٣٧،٣/ ٣٧٥). وقد خالف سفيان بن حمزة زيد بن الحباب في هذا الحديث، فرواه عن كثير عن المطلب، عن سعد ﵁. أخرجه الطبراني في الدعاء ٣/ ١٥٣٩: ١٦٣٢). حدّثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري، ثنا أبي، ثنا سفيان، به. قلت: مصعب لم أجد له ترجمة، فلا ينظر إلى مخالفته، مع احتمال كونه حديث آخر. والحديث له شواهد كثيرة ترفعه إلى الصحة: أولًا: عن أبي موسى الأشعري ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بن قيس، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ، فقلت: بلى يا رسول الله ﷺ ، قال: قُلْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ وفي لفظ (على كلمة من كنز الجنة). أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة خيبر (٧/ ٤٧٠ فتح). وفي الدعوات باب الدعاء إذا علا عقبة (١/ ١٨٧ فتح). وفيها باب قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ (١١/ ٢١٣ فتح). وفي القدر باب لا حول ولا قوة إلَّا بالله (١١/ ٥٠٠ فتح). وفي التوحيد باب وكان الله سميعًا بصيرًا (١٣/ ٣٧٢ فتح). واللفظ له. ومسلم في الذكر والدعاء باب الإكثار مَنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ (١٧/ ٢٥ نووي). وأبو داوود في الوتر باب في الاستغفار (٢/ ٨٧: ١٥٢٦). والترمذي في الدعوات باب ما جاء في فضل التسبيح والتكبير والتهليل (٥/ ١٧٢)، وقال: حسن صحيح. والنسائي في الكبرى كما في التحفة (٦/ ٤٢٦)، وفي عمل اليوم والليلة (/ ١٦٨: ٥٤١). وابن ماجه في الأدب باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلَّا بالله (٢/ ١٢٥٦: ٣٨٢٤)، وأحمد (٤/ ٤٠٠، ٤٠٢، ٤٠٣، ٤٠٧، ٤١٨، ٤١٩)، وعبد بن حميد =

стр. 15745

= (١/ ٤٨٠)، وأبو يعلى (٦/ ٣٩٠)، وابن حبّان (٢/ ٨٧)، والطبراني في الدعاء أرقام (١٦٦٣)، فما بعدها، وابن السني (رقم ٥١٨، ٥٦٩)، باب ما يقول إذا صعد في عقبة وفي باب ما يقول إذا أشرف على واد، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (٦٨٣، ٦٨٤، ٦٨٥، ٦٨٦)، والبيهقي في الشعب (٢/ ٥٥٩)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ١٢٠)، وابن الشجري (١/ ٢٢٧، ٢٣٩)، والبغوي في شرح السنة (٥/ ٦٦)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٢٧٤، ١١/ ٣٢). كلهم عن أبي عثمان النهدي عن أبي موسى ﵁، به. ثانيًا: عن أبي ذر ﵁. وسيأتي مستوفى الطرق في أول أحاديث الأنبياء وهو صحيح. ثالثًا: عن أبي هريرة ﵁: ولفظه: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ قلت: بلى قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ، قال: أحسبه قال: يقول الله : أسلم عبدي واستسلم. أخرجه أحمد (٢/ ٥٢٠). والطبراني في الدعاء (٣/ ١٥٤٠: ١٦٣٥). وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٠٧)، من طريق شعبة، عن عبد الرحمن بن عابس، قال: سمعت كميل بن زياد، يحدث عن أبي هريرة، به. وهذا إسناد صحيح. وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة ﵁. رابعًا: عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ بنحوه مرفوعًا. أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه في الزهد (١٣/ ٥٩٧). وعبد بن حميد (١/ ١٧١). والطبراني في الكبير (٢٠/ ١٧٤). بأسانيدهم عَنْ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عن أبي رُزين، عَنْ مُعَاذٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ كنز من كنز الجنة. وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا عطاء بن السائب، فإنه اختلط، واختلف في سماع =

стр. 15746

= حماد بن سلمة منه، فقالوا: سمع منه قبل الاختلاط وبعده. قلت: حقق صاحب الكواكب النيرات أنه سمع منه قبل الاختلاط. فالحديث صحيح. قال البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٢ أ): سند صحيح. خامسًا: عن قيس بن سعد ﵁ قال: دفعني أبي إلى النبي ﷺ أخدمه فقال: ألا أدلك على كنز من كنز الجنة قلت: بلى، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ. أخرجه البزّار كما في زوائده للمصنف (٢/ ٤٠٤). والطبراني في الداء (٣/ ١٥٥١: ١٦٥٩)، كلاهما عن ميمون ابن أبي شبيب، عن قيس بن سعد. وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أن ميمون لم يسمع من أحد من الصحابة كما في التهذيب (١٠/ ٣٤٧). على أن لفظه في المعجم الكبير (١٨/ ٣٥١) قوله (على باب من أبواب الجنة) بنفس إسناده في الدعاء وهو ما عند الترمذي والنسائي وأحمد وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني. سادسًا: عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: أوصاني خليلي ﷺ أن أستكثر مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ، فَإِنَّهَا من كنوز الجنة. أخرجه الطبراني في الدعاء (٣/ ١٥٥٢: ١٦٦٢). حدّثنا محمد بن الفضل السقطي، ثنا إبراهيم بن زياد سبلان، ثنا عبّاد بن عبّاد المهلبي، ثنا عبيد الله بن العيزار، عن أبي الجودي، قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ﵁ فذكره، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أن أبا الجودي لم يثبت له أحد سماع من الصحابة ﵃، كما في ترجمته في التهذيب (١٢/ ٦٠). سابعًا: عن معاوية بن حيدة ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا باللهِ كنز من كنوز الجنة. أخرجه الطبراني في الكبير (١٩/ ٤٢٠)، ثنا عبدان، ثنا جعفر بن محمد، ثنا =

стр. 15747

= عمرو بن أبي سلمة، ثنا صدقة بن عبد الله، عن بهز، عن أبيه، عن جده. هذا إسناد ضعيف: صدقة هو السمين، وهو ضعيف، كما في التقريب (١/ ٢٦٦). ثامنًا: عن حازم بن حرملة ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أكثر مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ، فَإِنَّهَا من كنز الجنة. أخرجه ابن ماجه في الأدب باب ما جاء في لاحول ولا قوة إلَّا بالله (٢/ ١٥٢٦: ٣٨٥)، والبخاري في التاريخ (٣/ ١٠٩)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٢٤٦: ١٠٠٠)، والطبراني في الكبير (٤/ ٣٧)، وفي الدعاء (٣/ ١٥٥٢: ١٦٦١). والعسكري في تصحيفات المحدثين (٢/ ١/ ٥٣٦). كلهم من طريق محمد بن معن، عن خالد بن سعيد، حدثني أبو زينب، مولى حازم ابن حرملة، عن مولاه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، بِهِ. وهذا إسناد ضعيف. أبو زينب مجهول كما في التقريب (٢/ ٤٢٥). تاسعًا: عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أكثروا من قول لا حول إلَّا بالله، فإنها من كنز الجنة، ومن أكثر منها نظر الله إليه، ومن نظر الله إليه فقد أصاب خير الدنيا والآخرة. أخرجه الطبراني في الدعاء (٣/ ١٥٣٨: ١٦٣١). والسهمي في تاريخ جرجان (/ ٤٧٣). كلاهما من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، حدثتنا سلامة بنت سليم، قالت سمعت أمي أم راشد عن أبي بكر، به. والحديث بهذا الإسناد تالف عبد الرحمن هذا: يضع الحديث وهو مترجم في لسان الميزان (٣/ ٥١٦). وسلامة وأمها لم أجد لهما ترجمة. =

стр. 15748

= عاشرًا: عن عمر ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أكثروا مَنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ، فَإِنَّهَا من كنوز الجنة. أخرجه الطبراني في الدعاء (٣/ ١٥٤٩: ١٦٥٤). وأبو نعيم في أخبار أصفهان (٢/ ٢٩٥). من طريق سليمان بن داوود بن سليمان البصري، ثنا عمرو بن جرير، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن قيس ابن أبي حازم، عن عمر ﵁، به. وهذا الحديث بهذا الإِسناد تالف. عمرو بن جرير كذاب كما يظهر في ترجمته في لسان الميزان (٤/ ٤١٢). حادي عشر: عن زيد بن ثابت ﵁ وهو الآتي بعد حديث الباب. وهو ضعيف جدًا، والحديث بجملته صحيح مشهور.

стр. 15749

٣٤٢٦ - وقال عبد (١): حدّثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ (سليمان) (٢)، عن زيد بن ثابت ﵁، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: (أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ، تُكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بالله) (٣).

стр. 15750

٣٤٢٦ - الحكم عليه: ضعيف لضعف عبد الله الأسلمي، ولكنه قد صحَّ بأحاديث أخرى.

стр. 15751

تخريجه: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه في الزهد (١٣/ ٥١٧)، عن أبي نعيم، به. والطبراني في الكبير، ثنا فضيل الملطي عن أبي نعيم (٥/ ١٤١). ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن الجوزي الأصبهاني (١/ ١٦٩). قلت: وتابع أبا نعيم أنس بن عياض عند الطبراني في الدعاء (٣/ ١٥٥٠)، به. وقد اضطرب فيه عبد الله بن عامر اضطرابًا فاحشًا. فتارة يرويه عن أبي الزناد عن سعيد بن المسيب عن زيد المعجم الكبير (٥/ ١٢١)، وفي الدعاء (٣/ ١٥٥٠)، وتارة عن أبي الزناد عن سعيد بن يسار عن خارجة بن زيد، عن أبيه. المعجم (٥/ ١٤٠)، وفي الدعاء (٣/ ١٥٥٠). وتارة عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عن خارجة بن زيد مرسلًا عن النبي ﷺ . وهذا دليل واضح على سوء حفظه، كما قال البخاري. فعلى هذا فالحديث ضعيف الإِسناد لضعف عبد الله، واضطرابه.

стр. 15752

٣٤٢٧ - وقال أبو يعلى: حدّثنا هُذَيْلٌ، ثنا صَالِحُ بْنُ بَيَانَ السَّاحِلِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمًا، فَقُلْتُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بالله، قال ﷺ (١): هَلْ تَدْرِي مَا تَفْسِيرُهَا؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ ﷺ : لَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ، إلَّا بِعِصْمَةِ اللَّهِ، وَلَا قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، إلَّا بقوة الله (هكذا أخبرني جبريل) (٢) ﵊.

стр. 15753

٣٤٢٧ - الحكم عليه: الحديث ضعيف الإِسناد، لضعف صالح بن بيان، والمسعودي مختلط وسماع صالح منه ببغداد، والانقطاع بين عبد الرحمن بن القاسم وجده، والحديث ضعفه البوصيري بصالح كما في الإِتحاف (٣/ ١٢/ ب).

стр. 15754

تخريجه: وصل الحديث عن القاسم عن جده الفضل بن سخيت عن صالح. أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ٢٠٠). والخطيب في تاريخ بغداد (١٢/ ٣٦٢). وابن الشجري في أماليه (١/ ٣٠). كلهم بأسانيدهم عن الفضل بن سخيت، حدّثنا صالح بن بيان، حدّثنا المسعودي عن القاسم، عن أبيه، عن ابن مسعود، به. وهذا الإِسناد لا يفرح به، تالف جدًا، الفضل كذاب كما في ترجمته في لسان الميزان (٤/ ٥١٥، ٥١٦). ورواه موسى بن داوود عن المسعودي موصولًا عن القاسم، عن أبيه، عن ابن مسعود. =

стр. 15755

= رواه البزّار كما في زوائده للمصنف (٢/ ٤٠٦). حدّثنا عبد الله رجل من ولد المغيرة بن مسلم، كان جليسًا لإبراهيم بن محمد التميمي، وكان له سر وإمامة، ثنا موسى به. ولم أعرف شيخ البزّار. وقصَّر به عبد الله بن خراش بن حوشب. أخرجه البزّار في الموضع السابق. حدّثنا الحسن بن قزعة، ثنا عبد الله بن خراش بن حوشب، عن المسعودي، عن القاسم، عن ابن مسعود، به. وعبد الله ضعيف كما في التقريب (١/ ٤١٢). فالحديث على كل حال ضعيف.
следующие страницы →