стр. 15786
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 37618
المطالب العالية محققا
ابن حجر العسقلاني
Полный текст (21 641 стр.). Показаны 15786–15825 · переход к 15791.
стр. 15787
٣٤٣٥ - الحكم عليه:
هذا إسناد رجاله ثقات إلَّا أنه منقطع بين عمرو بن مرة وابن مسعود.
قال الإِمام أحمد كما في المراسيل (١٢٢)، ولم يسمع -أي ابن مرة- من أحد مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ إلَّا من ابن أبي أوفى. =
стр. 15788
= قلت: فالإِسناد ضعيف، قال البوصيري في الإتحاف (٢/ ١٦٣ أ)، رواته ثقات.
стр. 15789
تخريجه:
لم أقف عليه بهذا الإِسناد.
وخالف يحيى عن شعبة محمد بن كثير عند الطبراني في الكبير (٩/ ٢٧).
قال: حدّثنا أبو خليفة، ثنا محمد بن كثير، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن مرة عن عبد الله ﵁، به، وأخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق أبي خليفة (٧/ ٢٠٣) وقال: كذا في كتاب موقوف، ومشهورة شعبة عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مرفوعًا.
قلت: والأصح في هذا، والله أعلم. حديث يحيى عن شعبة، فإن شيخ الطبراني وهو الفضل بن الحباب يخطئ كما في ترجمته في اللسان (٥٣)، وشيخه ضعفه بعض الأئمة كما في التهذيب (٩/ ٣٧١).
والحديث ورد بطريق آخر عن عبد الله ﵁ عند البيهقي في الشعب (٦/ ٤٩٧) قال: أخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق، قال: أنا أبو عبد الله ابن يعقوب، نا محمد بن عبد الوهاب، قال: أنا جعفر بن عوف، قال: أنا إبراهيم الْهَجَرِيِّ عَنِ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قال: الأرواح جنود مجندة تلاقى، فتشام كما تشام الخيل فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اختلف .. الأثر.
وعلقه البغوي في شرح السنة (١٣/ ٥٧).
وهذا إسناد ضعيف؛ إبراهيم بن مسلم الهجري ضعيف وهو في أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ أضعف.
وقد ورد الحديث عن عبد الله ﵁ مرفوعًا.
أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ٢٨٣) حدّثنا الحسن بن علي المعمري، ثنا =
стр. 15790
= هدبة بْنُ خَالِدٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ صفوان بن محرز، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أو غيره قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ بلفظ حديث الباب.
وقال الهيثمي (٨/ ٩٠): رجاله رجال الصحيح.
وهو كما قال الهيثمي وإسناده صحيح وفي شيخ الطبراني كلام لا يضره إن شاء الله، وراجع لسان الميزان (٢/ ٢٧٦).
وقد ورد الحديث عن جماعة من الصحابة مرفوعًا.
أولًا: عن عائشة ﵂ بلفظ حديث الباب:
علقه البخاري في كتاب الأنبياء باب الأرواح جنود مجندة (٦/ ٣٦٩). عن الليث ويحيى بن أيوب.
ووصله في الأدب المفرد (٣٠٠: ٩٠٣، ٩٠٤)، حدّثنا عبد الله وهو ابن صالح حدثني الليث، به.
وحدثنا سعيد ابن أبي مريم قال حدّثنا يحيى ابن أيوب.
وأخرجه أبو يعلى من طريق يحيى بن أيوب عنه (٤/ ٢٥١).
وعنه ابن عدي (٧/ ٢٦٧١).
والشهاب في مسنده بإسناده عن عبد الله بن صالح عن الليث، به (١/ ١٨٥، ١٨٦)، وابن الجوزي الأصبهاني في الحجة (١/ ٤٦٨).
والبيهقي في الشعب بإسناده عن عبد الله بن صالح عن الليث، به (رقم ٩٠٣٩) وبإسناده عن يحيى بن أيوب (٤/ ٦: ٩٠٣٧).
كلاهما عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عائشة ﵂، به.
وفي يحيى بن أيوب وعبد الله بن صالح كلام معروف، لكن باجتماع الطريقين فالحديث صحيح إن شاء الله تعالى.
وللحديث إسناد عن عائشة أخرجه ابن عدي في كامله في ترجمة محمد بن أحمد أبي الطيب الوراق (٦/ ٢٢٢٩)، أخرجه عنه ثنا أبو عبيد الله ابن أخي ابن =
стр. 15791
= وهب، ثنا عمي، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبيه، عن (أبيه) كذا عن عائشة ﵂.
قال ابن عدي: وهذا حديث عبد الله بن هلال الأزدي المصري عن ابن وهب.
قلت: محمد بن أحمد: وضاع كما قال ابن عدي عنه.
وابن هلال ضعيف ضعفه الدارقطني كما في اللسان (٣/ ٤٥٥).
ثانيًا: مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ لفظ حديث الباب مرفوعًا أخرجه مسلم في البر والصلة باب الأرواح جنود مجندة (١٦/ ١٨٥ نووي).
والبخاري في الأدب المفرد (رقم ٩٠٤/ ٣٠١).
وأبو داود في الأدب باب من يؤمر أن يجالس (٤/ ٢٦٠).
وأحمد (٢/ ٢٩٥، ٥٢٧، ٥٣٩).
وأبو نعيم في تاريخ أصفهان (١/ ٢٣٨، ٢/ ٩٤).
والخطيب فرب تاريخه (٣/ ٣٢٩، ٤/ ٣٥١). وتمام الرازي (رقم ١١٩٧).
والبغوي في شرح السنة (١٣/ ٥٧).
بأسانيدهم كلهم عن أبي هريرة ﵁.
ثالثًا: من حديث سلمان الفارسي ﵁ بلفظ حديث الباب مرفوعًا أخرجه الطبراني في الكبير (٦/ ٢٦٥)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٩٨)، من طريق مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، ثنا المعافى بن عمران، ثنا عبد الأعلى ابن أبي المساور، عن عكرمة، عن الحارث بن عميرة، عن سلمان، به.
وعبد الأعلى متروك كما في التقريب (١/ ٤٦٥).
وله إسناد عند الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ (٦/ ٢٦٣)، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ العزيز، ثنا محمد بن عمار، ثنا عيسى بن يونس، عن محمد بن عبد الله بن علاثة، عن الحجاج بن فرافصه عن أبي عمر عن سلمان، به مرفوعًا.
والإِسناد ضعيف، أبو عمر لا يعرف كما قال الهيثمي (٨/ ٩١)، والإِسناد بعده =
стр. 15792
= لين، قال المصنف في الحجاج في التقريب (١/ ١٥٤)، صدوق يهم. وفي محمد بن علاثة في التقريب (٢/ ١٧٩)، صدوق يخطئ.
ثالثًا: عن علي ﵁:
أخرجه العقيلي في ضعفائه في ترجمة أزهر بن عبد الله (١/ ١٣٥) حدّثنا محمد بن عمار الرازي، حدّثنا العباس بن إسماعيل الكلابي، حدّثنا أبو زهير- عبد الرحمن بن مغرا حدّثنا الأزهر عن محمد بن عجلان عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عن علي ﵁ فذكره مرفوعًا بلفظ حديث الباب.
وأنكر عليه العقيلي وقال: إنه يعرف من حديث إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ علي موقوفًا.
قلت: صرح أن يونس بن عبد الصمد تابعه.
وللحديث طريق آخر أشار إليه الدارقطني في العلل (٤/ ١٨٨)، عن أبي الطفيل عن علي ﵄، مرفوعًا.
وهو الحديث الذي أخرجه أبو نعيم في الحلية عن أبي الطفيل ﵁، مرفوعًا (٥/ ٦٧)، وفي الإِسناد من لم أجد له ترجمة.
وصحح الدارقطني وقفه على علي ﵁.
وأخرجه أيضًا مرفوعًا بإسناد آخر (٤/ ١١٠)، وفيه من لم أجد له ترجمة.
رابعًا: من حديث ابن عمر ﵄: مرفوعًا بنحو حديث الباب أخرجه أبو يعلى في معجمه (١٣٧).
وابن عدي في ترجمة بشر بن إبراهيم الأنصاري (٢/ ٤٤٧).
من طريق عن عبد الله بن مروان، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ ابن عمر مثله.
وهذا إسناد تالف جدًا؛ بشر هذا من الوضاعين المشهورين وانظر ترجمته في اللسان (٢/ ٢٤). =
стр. 15793
= خامسًا: عن ابن عباس ﵄، بلفظه.
أخرجه السهمي في تاريخ جرجان (٢٤٣) أخبرني أبي، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، حدّثنا عبد المؤمن بن عيسى، حدّثنا إبراهيم بن معاوية البصري، حدّثنا عكرمة بن إبراهيم العوفي، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابن عباس مثله.
وإبراهيم بن معاوية ضعيف كما يظهر هذا من ترجمته في اللسان (١/ ١١٢٠) وشيخه لم أجد له ترجمة.
وبعد هذا كله فالحديث صحيح مرفوعًا بحديث ابن مسعود وعائشة وأبي هريرة ﵃.
стр. 15794
٤ - باب الملائكة ﵈
٣٤٣٦ - قال أبو يعلى: (١) حدّثنا عَمْرٌو النَّاقِدُ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ المقبري، وعن أبي هريرة ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أُذِنَ لِي أَنْ أحدث عن (ملك) (٢) قد مرقت (٣) رجلاه (الْأَرْضِ) (٤) السَّابِعَةِ، وَالْعَرْشُ عَلَى مَنْكِبِهِ، يَقُولُ: سُبْحَانَكَ أين كنت وأين تكون.
* صحيح.
стр. 15795
٣٤٣٦ - الحكم عليه:
هذا إسناد صحيح كما قال المصنف.
وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ١٣٨): رجاله الصحيح.
وسكت عليه البوصيري. =
стр. 15796
= تخريجه:
خالف الفضل بن سهل الأعرج عمرًا في متن الحديث.
فرواه عن إسحاق بالإِسناد، عن أبي هريرة ﵁، ولفظه مرفوعًا.
إن الله أذن لي أن أحدث عن ديك قد مرقت رجلاه الأرض، وعنقه منثن تحت العرش، وهو يقول: ما أعظمك ربنا، فيرد عليه: ما يعلم ذلك من حلف بي كاذبًا.
أخرجه الطبراني في الأوسط كما في السلسلة الصحيحة (١/ ٢٣١).
حدّثنا محمد بن العباس ابن الأخرم، ثنا الفضل بن سهل به ومن طريق محمد أبو الشيخ في العظمة (/٢٣٥). والفضل ثقة.
وتابع إسحاقًا على هذا اللفظ عبيد الله بن موسى عن إسرائيل.
أخرجه الحاكم (٤/ ٢٩٧)، وصححه ووافقه الذهبي.
قلت: الراوي عن عبيد الله هو أحمد بن مهران لم يوثقه إلَّا ابن حبّان في الثقات (٨/ ٤٨).
ولم يظهر لي وجه الجمع بين الروايتين ولا يقل قائل: أن الملك على صورة ديك.
فالجواب: أن الديك ليس له منكب.
ويقرب أن يكون هناك تصحيف بين ملك وديك، والله أعلم.
стр. 15797
٥ - باب الجن
٣٤٣ - قال أبو يعلى: حدّثنا حُسَيْنُ بْنُ الْأَسْوَدِ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو فَرْوَةَ الرَّهَاوِيُّ، حَدَّثَنِي أبو منيب الحمصي، عن يحيى ابن أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "خَلَقَ اللَّهُ تعالى الجن ثلاثة أَصْنَافٍ، صِنْفٌ حَيَّاتٌ وَعَقَارِبُ، وَخَشَاشُ (١) الْأَرْضِ، وَصِنْفٌ كَالرِّيحِ فِي الْهَوَاءِ، وَصِنْفٌ عَلَيْهِمُ الْحِسَابُ وَالْعِقَابُ.
وخلق الله الإِنس ثلاثة أصناف، صنف كالبهائم، (قَالَ) (٢) اللَّهُ : ﴿لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا ...﴾ (٣) الْآيَةَ.
وَصِنْفٌ أَجْسَادُهُمْ أَجْسَادُ بَنِي آدَمَ، وَأَرْوَاحُهُمْ أرواح الشياطين وصف في ظل الله تعالى، يوم لا ظل إلَّا ظله.
стр. 15798
٣٤٣ - الحكم عليه:
هذا إسناد واهٍ بمرة فيه علل: =
стр. 15799
=
١ - الحسين بن علي يسرق الحديث وكفى بها علة، إلَّا أنه لم يتفرد به كما سترى.
٢ - يزيد الرهاوي: ضعيف الحديث.
٣ - أبو المنيب مجهول.
وقد سكت عليه البوصيري في الإتحاف "مختصر" (٢/ ١٦٥ ب).
وفي بعض ألفاظ الحديث نكارة حيث قصر الحساب والجزاء على صنف من الجن.
стр. 15800
تخريجه:
تابع أبا يعلى عن الحسين بن علي أبو جعفر محمد بن العباس الأخرم. وهو ثقة مترجم في السير (١٤/ ١٤٤) وأخبار أصبهان (٢/ ٢٢٤).
أخرجه أبو الشيخ في العظمة (/ ٤٨٤: ١٠٧٩) عنه به.
وتابعهما عن أبي أسامة:
١ - موسى بن عبد الرحمن بن مهدي المترجم في أخبار أصبهان (٢/ ٣١١) وطبقات أبي الشيخ (٢/ ١٦٩) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته والعظمة: ثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، ثنا موسى به.
٢ - محمد بن الحسن بن بصرى: أخرجه ابن حبّان في المجروحين (٣/ ١١٧)، نا محمد بن زهير، ثنا محمد بن الحسين كلاهما عن أبي أسامة به وعزاه الهندي في الكنز (٦/ ١٤٣) إلى ابن أبي الدنيا في مكائد الشيطان.
والحديث قد روي بلفظ آخر وهو التالي (برقم ٣٤٣٨).
стр. 15801
٣٤٣٨ - حَدَّثَنَا (١) أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ (جبير بن نفير) (٢)، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ (٣) ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : خلق الله تعالى الجن على ثلاثة (أثلاث) (٤)، ثلت لَهُمْ أَجْنِحَةٌ يَطِيرُونَ فِي الْهَوَاءِ، وَثُلُثٌ حَيَّاتٌ وكلاب، وثلث يحلون ويظعنون (٥).
стр. 15802
٣٤٣٨ - الحكم عليه:
هذا حديث حسن الإِسناد: أحمد بن عيسى صدوق.
وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ١٣٩): رجاله وثقوا، وفي بعضهم خلاف.
وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف (المختصر ٢/ ١٦٥).
إلَّا أن أحمد لم ينفرد به كما ظهر هذا في التخريج.
стр. 15803
تخريجه:
تابع أحمد بن عيسى عن أبي وهب جماعة:
١ - يزيد بن موهب وهو ثقة كما في التقريب ٢/ ٣٦٤)، أخرجه ابن حبّان حدّثنا ابن قتيبة، حدّثنا يزيد بن موهب (١٤/ ٢٦).
٢ - أحمد بن صالح المصري أخرجه أبو الشيخ في العظمة (/٤٨٦: ١١٠٢) حدّثنا أبو بكر ابن أبي داود، حدّثنا أحمد بن صالح. =
стр. 15804
= ٣ - بحر بن نصر وهو ثقة كما في التقريب (١/ ٩٣)، أخرجه أبو الشيخ في الموضع السابق، والطحاوي في مشكل الآثار (٤/ ٩٥) وابن الجوزي الأصبهاني في الحجة (٢/ ٣٩١) و (١/ ٤٨٥) بأسانيدهم عنه.
٤ - محمد بن نصر عند اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (رقم ٢٢٨٠) أخبرنا علي بن محمد بن عمر، أنا عبد الرحمن ابن أبي حاتم، نا محمد بن نصر.
كلهم بأسانيدهم عن ابن وهب، عن معاوية به. وهذه متابعات صحيحة كلها.
وتابع ابن وهب، عن معاوية بن صالح:
١ - عبد الأعلي بن مسهر.
أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ١٣٧).
حدّثنا عبد الله بن جعفر قال: ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا عبد الأعلى.
وهذا إسناد صحيح إسماعيل، هو سمويه، الثقة المشهور، المترجم في السير (١٣/ ١٠).
٢ - عبد الله بن صالح كاتب الليث.
أخرجه الطبراني في الكبير (٢٢/ ٢١٤) مختصرًا. وفي الشاميين (رقم ١٩٥٦).
والحاكم (٢/ ٤٥٦) وصححه. كلاهما عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بنحوه.
فالحديث صحيح بهذه الطرق.
стр. 15805
٦ - باب الحجب التي دون الله تعالى
(١٣٨) (تقدمت في باب عظمة الله (١).
٣٤٣٩ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الزِّمَّانِيُّ (٣)، ثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ (عبد الله) (٤) بن عمرو.
٣٤٤٠ - (و) (٥) عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : دُونَ اللَّهِ ﵎ سَبْعُونَ أَلْفَ حِجَابٍ مِنْ نُورٍ وَظُلْمَةٍ، وَمَا تَسْمَعُ نَفْسٌ شَيْئًا مِنْ حِسِّ تِلْكَ الحجب إلَّا زهقت نفسها.
стр. 15806
٣٤٣٩ - ٣٤٤٠ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف موسى بن عبيدة الربذي. =
стр. 15807
= قال البيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ١٤٦) تفرَّد به موسى بن عبيدة الربذي، وهو عند أهل العلم بالحديث ضعيف.
وقال ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ١١٦): هذا حديث لا أصل له.
وضعَّفه الهيثمي في المجمع (١/ ٨٤)، والبوصيري في الإِتحاف (مختصر ٢/ ١٦٣ ب) بموسى بن عبيدة. تخريجه:
تابع الزماني عن مكي.
١ - البخاري عند العقيلي في الضعفاء (٣/ ١٥٢).
حدّثنا آدم، حدّثنا البخاري.
ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ١١٦).
٢ - محمد بن المثنى، أخرجه ابن أبي عاصم عنه في السنة (٢/ ٣٦٧).
٣ - العباس العنبري، أخرجه بطريقين عنه الطبراني في الكبير (٦/ ١٤٨).
٤ - عبد الله بن الصباح، أخرجه الطبراني في الموضع السابق، حدّثنا إسحاق ابن داود الصواف، ثنا عبد الله بن الصباح.
٥ - محمد بن إسحاق الصاغاني، أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ١٤٦)، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق.
٦ - محمد بن سعيد بن غالب، أخرجه ابن الجوزي الأصبهاني في الترغيب (١/ ٢٨٨) من طريق أبي سعيد الأعرابي.
كلهم عن مكي، عن موسى به.
وأخرجه أبو يعلى في المعجم بالسند عن سهل دون ابن عمرو ﵃. (رقم ٤٦٩). =
стр. 15808
= وقد تابع موسى بن عبيدة عن أبي حازم: هشام بن سعد وعبد العزيز ابن أبي حازم ببعضه.
أخرجه الخطيب البغدادي في موضّح الجمع والتفريق (٢/ ٤٥).
وابن الجوزي في الموضوعات (١/ ١١٦) كلاهما من طريق الدارقطني.
حدّثنا أحمد بن محمد ابن أبي بكر العطَّار، ثنا محمد بن يوسف ابن أبي معمر، حدّثنا حبيب ابن أبي حبيب، حدثا هشام بن سعد، وعبد العزيز ابن أبي حازم، عن أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلٍ ﵁، قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: إن بين الله وبين الخلق سبعين ألف حجاب، وأقرب الخلق إلى الله جبريل وميكائيل وإسرافيل، وإن بينه وبينهم أربعة حجب، حجاب من نار، وحجاب من ظلمة، وحجاب من غمام، وحجاب من ماء.
قال ابن الجوزي: حديث لا أصل له.
قلت: وحبيب هذا هو ابن رزيق كما قال الخطيب في موضّح الجمع والتفريق وهو ابن أبي حبيب المصري كاتب مالك المترجم في (التهذيب ٢/ ١٥٨)، وهو وضّاع كما يظهر هذا من ترجمته.
ومن هنا تعلم أنه لا فائدة مما تعقبه الحافظ السيوطي ﵀ في اللآلىء المصنوعة (١/ ١٤)، فانظره مقارنًا بينه وما هو في موضح الجمع والتفريق.
وللحديث شاهد من حديث ابن عباس ﵄، قال: وقف جبريل على رسول الله ﷺ فقال له: يا جبريل سل ربك أي البقاع خير؟ وأي البقاع شر؟ فاضطرب جبريل بلقائه، فقال له عندما أفاق: يا محمد هل يسئل الرب؟ الرب أجلَّ وأعظم من ذلك، ثم غاب عنه جبريل، ثم أتاه فقال له: يا محمد لقد وقفت اليوم موقفًا لم يقفه ملك قبلي، ولا يقفه ملك بعدي، كان بيني وبين الجبار ﵎، سَبْعُونَ أَلْفَ حِجَابٍ مِنْ نُورٍ، الحجاب يعدل العرش والكرسي والسموات والأرض بكذا أو كذا عام ... الحديث. =
стр. 15809
= أخرجه أبو الشيخ في العظمة (/١٣٥: ٢٦٩)، حدّثنا الوليد، حدّثنا إبراهيم بن أحمد بن المنحل، حدّثنا عثمان بن عبد الله، حدّثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، حدّثنا جعفر بن برقان، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، به.
وهذا إسناد كسابقه، عثمان هذا هو الأموي، متهم بالوضع كما في ترجمته في لسان الميزان (٤/ ١٦٥).
فالحديث يبقى على ضعفه.
стр. 15810
٣٧ - أحاديث الأنبياء عليهم (الصلاة) (١) والسلام
٣٤٤١ - قال محمد ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا
أَبُو رَافِعٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ (٢) عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁
قاله: دخلت المسجد، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَالِسًا وَحْدَهُ، فَقُمْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَهُوَ لَا يَرَانِي، وَأَقُولُ مَا خَلَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَكَذَا وَحْدَهُ، إلَّا وَهُوَ عَلَى حَاجَةٍ، أَوْ عَلَى وَحْيٍ، فَجَعَلْتُ أُؤَامِرُ (٣) نَفْسِي أَنْ آتِيَهُ، فَأَبَتْ نَفْسِي إلَّا أَنْ آتِيَهُ، فَجِئْتُ (فَسَلَّمْتُ) (٤) ثُمَّ جَلَسْتُ، فَجَلَسْتُ طَوِيلًا، لَا يَلْتَفِتُ ﷺ (٥) إليَّ وَلَا يُكَلِّمُنِي، قَالَ قُلْتُ: قَدْ كَرِهَ رسول الله مُجَالَسَتِي، ثُمَّ الْتَفَتَ ﷺ (٦) إليَّ، فَقَالَ: (يَا أَبَا ذَرٍّ) (٧)، فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ وسعديك، قال:
стр. 15811
أَرَكَعْتَ الْيَوْمَ (٨)؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ ﷺ : قُمْ فَارْكَعْ، فَقُمْتُ فَرَكَعْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، ثُمَّ عُدْتُ فَجَلَسْتُ، فَمَكَثَ ﷺ طَوِيلًا لَا يُكَلِّمُنِي، فَقُلْتُ: قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُجَالَسَتِي، ثُمَّ الْتَفَتَ ﷺ (إليَّ) (٩) فَقَالَ: (يَا أَبَا ذَرٍّ) (١٠)، قلت: لبيك وسعديك، قال ﷺ (١١): اسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الإِنس وَالْجِنِّ، فَقُلْتُ: بِأَبِي (أَنْتَ) (١٢) وَأُمِّي وللإِنس شَيَاطِينُ؟
قَالَ رسول الله ﷺ : أَلَيْسَ اللَّهُ (يَقُولُ) (١٣): ﴿شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ﴾ (١٤) الآية.
ثم التفت إليك ﷺ إليَّ فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ ﷺ (١٥): إِلَّا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً (هِيَ كَنْزٌ) (١٦) مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ، قُلْتُ: بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، قَالَ ﷺ : قُلْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ، ثُمَّ (أَصَرَّ) (١٧) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَتَكَلَّمُ، حَتَّى طَالَ ذلك منه (فَأَتَنَفْتُ) (١٨) (١٩) الحديث،
стр. 15812
فقلت: يا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالصَّلَاةِ، فَمَا الصَّلَاةُ؟ قَالَ ﷺ : خَيْرُ مَوْضُوعٍ، فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ (٢٠) (وَمَنْ) (٢١) شَاءَ اسْتَكْثَرَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا الصِّيَامُ؟ قَالَ ﷺ : فرض مجزىء، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: فَمَا الصَّدَقَةُ؟ قَالَ ﷺ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ، وَعِنْدَ اللَّهِ الْمَزِيدُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ ﷺ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ ﷺ : مَنْ أُهَرِيقَ دَمُهُ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فأي الرقاب أفضل؟ قال ﷺ : أغلاها ثمنًا وأنفسها عند أهلها.
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ ﷺ (جهدٌ (مِنْ) (٢٢) مُقِلٍّ (٢٣) وَسِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: فَإِنْ لَمْ أَجِدْ مَا أَتَصَدَّقُ بِهِ، قَالَ ﷺ : تُعِينُ ضَعِيفًا، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ (٢٤)، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ؟ قَالَ ﷺ عني: فتكف هذا، وأشار بميلي إِلَى لِسَانِهِ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ حَسَنَةٌ يَتَصَدَّقُ بِهَا الْمَرْءُ عَلَى نَفْسِهِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: (أَيُّمَا) (٢٥) أُنْزِلَ عَلَيْكَ مِنَ الْقُرْآنِ أَعْظَمُ؟ قَالَ ﷺ : آية الكرسي،
стр. 15813
(وتدري) (٢٦) ما مثل السموات وَالْأَرْضِ فِي الْكُرْسِيِّ؟ قُلْتُ: لَا إلَّا أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهِ تَعَالَى، قَالَ ﷺ مثل السموات والأرض في الكرسي (إلَّا كَحَلْقَةٍ) (٢٧) مُلْقَاةٍ فِي فَلَاةٍ، وَإِنَّ فَضْلَ الْكُرْسِيِّ على السموات وَالْأَرْضِ كَفَضْلِ الْفَلَاةِ عَلَى تِلْكَ الْحَلْقَةِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمْ كَانَ الْأَنْبِيَاءُ ﵈ (٢٨)؟ قَالَ ﷺ : كَانُوا مِائَةَ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ أَلْفًا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكُلُّهُمْ كَانُوا رُسُلًا؟ قَالَ ﷺ : لَا كَانَ الرُّسُلُ مِنْهُمْ (خمسة عشر) (٢٩) وثلثمائة رَجُلٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَيُّهُمْ كَانَ أَوَّلَ؟ قَالَ ﷺ : آدَمُ ﵇، قُلْتُ: وَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ؟ قَالَ ﷺ : نَعَمْ جَبَلَ اللَّهُ تُرْبَتَهُ، وَخَلَقَهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ، (وَكَلَّمَهُ) (٣٠) قُبُلًا (٣١)، ثُمَّ كَثُرَ النَّاسُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَبْخَلِ النَّاسِ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ ﷺ : مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ، فَلَمْ يُصَلِّ علىَّ (٣٢) ﷺ .
стр. 15814
٣٤٤١ - الحكم عليه:
إسناد حديث الباب ضعيف فيه علل:
١ - هشام في حديثه عن غير ابن جريج وهم، وهذا منها. =
стр. 15815
٢ - أبو رافع ضعيف.
٣ - جهالة شيخ يزيد.
وسكت عليه البوصيري في الإتحاف (مختصر) (٣/ ٤١/ ب).
والحديث بمجموعه حسن لغيره والعلم عند الله في الجملة، كما سيأتي في التخريج.
стр. 15816
تخريجه:
لم أقف عليه بهذا الإِسناد.
وقد ورد الحديث وأطرافه بطرق عن أبي ذر ﵁.
الطريق الأولى: فرواه عبيد الشامي عن أبي ذر ﵁، به، مختصرًا بالأمر بالصلاة وقول لا حول ولا قوة إلَّا بالله، والاستعاذة، والسؤال عن الصلاة، والصوم، والصدقة، وأعظم آية في القرآن وأي الأنبياء كان أول وعددهم فيه ثلاثمائة وخمس عشرة جمًا مختصرًا.
أخرجه الطيالسي في مسنده (/ ٦٥: ٤٧٨).
ومن طريقه البزّار كما في كشف الأستار (١/ ٩٣).
ومن طريق الطيالسي البيهقي في الشعب (٣/ ٢٩١).
وتابع أبا داود:
١ - يزيد بن هارون عند أحمد (٥/ ١٧٩)، وعند ابن أبي شيبة في مسنده وسيذكره المصنف.
٢ - وكيع عند أحمد (٥/ ١٧٩)، به.
وابن أبي شيبة في المصنف في كتاب الصلوات باب: من كان يقول إذا دخلت المسجد فصل ركعتين (١/ ٣٤٠)، بذكر الأمر بالصلاة.
٣ - عمرو بن الهيثم وهاشم بن القاسم بذكر أي الأنبياء أول عند ابن سعد في الطبقات (١/ ٣٢، ٥٤).
٤ - أبو نعيم بذكر طرفه عند البخاري في التاريخ (٥/ ٤٤٧). =
стр. 15817
= ٥ - جعفر بن عون بذكر الأمر بالاستعاذة عند النسائي (٨/ ٢٧٥)، في الاستعاذة باب الاستعاذة من شر شياطين الإنس.
ومن طريقه ابن الجوزي الأصبهاني في الترغيب (١/ ١٦٧).
٦ - محمد بن عبيد عند هناد في الزهد (٢/ ١٠٨١) بلفظ واحد.
كلهم عن المسعودي عن أبي عمرو والشامي عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْخَشْخَاشِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
قلت: وسماع وكيع وجعفر وأبي نعيم عن المسعودي قبل الاختلاط، كما في الكواكب المنيرات (/ ٦٩).
إلَّا أن الإِسناد ضعيف جدًا فيه علتان:
١ - أبو عمرو وقيل أبو عمر الشامي قال عنه الدارقطني متروك كما في الميزان (٤/ ٥٥٥).
٢ - عبيد بن الخشخاش لين، وسماعه عن أبي ذر محل نظر.
الطريق الثاني: أخرجه ابن حبّان في المجروحين (٣/ ١٢٩)، بذكر طرفه.
وابن عدي في الكامل (٧/ ٢٦٩٩)، بذكر طرفه، وقال: منكر.
وأبو نعيم في الحلية كاملًا (١/ ١٦٨).
والحاكم بذكر بعضه (٢/ ٥٩٧).
والبيهقي في السير من سننه باب مبتدأ الخلق (٩/ ٤) بذكر الأنبياء.
وفي الأسماء والصفات بذكر العرض (٢/ ١٤٨)، وآية الكرسي.
وابن الشجري في أماليه (١/ ٢٠٤)، الحديث بطوله.
كلهم من طريق يحيى بن سعيد السعدي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر ﵁، به وفيه زيادات كثيرة.
وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ يحيى بن سعيد ضعيف جدًا كما في اللسان (٦/ ٣١٦)، وقد حكم ابن عدي أن هذا الحديث بهذا الإِسناد أنكر الروايات. =
стр. 15818
= الطريق الثالث: عن أبي إدريس عن أبي ذر ﵁.
- أخرخ ابن جرير بعض أطرافه في التاريخ له (١/ ١٦١، ١/ ٢٣٢)، وكاملًا (١/ ٧٥).
حدّثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال حدثني عمي، قال حدثني الماضي بن محمد، عن أبي سليمان، عن القاسم بن محمد، عن أبي إدريس، عن أبي ذر ﵁.
وهذا سند ضعيف:
١ - الماضي بن محمد ضعيف كما في التقريب (٢/ ٢٢٣).
٢ - شيخه مستور كما يظهر من ترجمته في الميزان (٤/ ٥٣٣) ونقل عن البخاري قوله: حديث طويل منكر في القصص.
وتوبع القاسم بن محمد عن أبي إدريس.
- أخرجه ابن حبّان في صحيحه (٢/ ٧٦)، بطوله وفيه زيادات.
وأبو الشيخ في العظمة (/ ١٣٦: ٢٦١) بذكر العرش.
وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٦٦)، بطوله.
والآجري في الأربعين (رقم ١٠٩).
والبيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ١٤٨)، بذكر العرش.
كلهم من طريق إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، قال حدّثنا أبي، عن جدي، عن أبي إدريس، عن أبي ذر ﵁، به.
وهذا إسناد ضعيف جدًا، إبراهيم متروك كما في ترجمته في الميزان (١/ ٧٣، ٤/ ٣٧٨).
وتابعهما عن أبي إدريس إسماعيل بن مسلم، عن أبي إدريس بذكر العرش.
أخرجه محمد بن عثمان في العرش (/٧٧: ٥٨).
حدّثنا الحسن ابن أبي ليلى، ثنا أحمد بن علي الأسدي عن المختار بن غسان =
стр. 15819
= العبدىِ، عن إسماعيل، به.
وأحمد الأسدي وإسماعيل لم أجد لهما ترجمة.
وتابعهم القاسم بن محمد الثقفي بذكر العرش.
أخرجه ابن مردويه كما في تفسير ابن كثير (١/ ٣١٧)، أخبرنا العسقلاني سليمان بن أحمد، أخبرنا عبد الله بن وهب المقرئ، أخبرنا محمد بن أبي السري، أخبرنا محمد بن عبد الله التميمي، عن القاسم بن محمد الثقفي، به.
ومحمد بن أبي السري فيه لين كما في ترجمته في التهذيب (٩/ ٣٧٦).
وشيخه ضعيف كما في التهذيب (٩/ ٢٥٤).
وشيخه لم أجد له ترجمه.
الطريق الرابع: بذكر أن آدم نبي مكلّم.
أخرجه البخاري في التاريخ (١/ ٢٩)، والطبراني في الشاميين (رقم ١٩٧٩) بتمامه.
وابن جرير في التفسير (٨/ ٥) بذكر الأمر بالاستعاذة.
كلاهما عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن محمد بن أيوب، عن ابن عائذ، عن أبي ذر ﵁.
وأبو عبد الملك محمد بن أيوب وشيخه ذكرهما البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيهما جرحًا ولا تعديلًا، كما في التاريخ الكبير (١/ ١٢٩)، والجرح والتعديل (٧/ ١٩٦).
الطريق الخامس: بالأمر بالتعوذ:
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢/ ٨٤).
وابن جرير في التفسير (٨/ ٥).
بإسناديهما عن معمر، عن قتادة، عن أبي ذر ﵁.
وهذا إسناد ضعيف للإِنقطاع بين قتادة وأبي ذر ﵁. =
стр. 15820
= انظر جامع التحصيل (/ ٢٥٤).
الطريق السادس: بفضل لا حول ولا قوة إلَّا بالله.
أخرجه أحمد (٥/ ١٥٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (/ ٢٣: ١٤).
والحميدي في مسنده (١/ ٧٢). وابن أبي شيبة في المصنف كتاب الزهد (٣/ ٥١٦). وابن حبّان في صحيحه (٣/ ١٠١).
كلهم بأسانيدهم عن ابن عيينة، سمع محمد بن السائب بن بركة، عن عمرو بن ميمون، عن أبي ذر ﵁، وهذا إسناد صحيح.
وتابع عمرو بن ميمون:
١ - عبد الرحمن بن أبي ليلى.
أخرجه أحمد (٥/ ١٤٥، ٥٠/ ١٥١)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (رقم ٠٤٣)، وابن ماجه في الأدب باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلَّا بالله (٢/ ١٢٥٦: ٣٨٢٥). والطبراني في الدعاء (رقم ١٦٤٥، ١٦٤٦، ١٦٤٧).
والمحاملي في أماليه (رقم ٨٠). والبغوي في شرح السنة (٥/ ٦٧).
كلهم من طريق الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن أبي ذر ﵁.
وهذا إسناد صحيح.
٣ - بشير بن كعب العدوي.
أخرجه أبو نعيم في الجلية (٣/ ٦٦). والخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٤٣٢).
كلاهما من طريق أبي عوانة، عن أبي بشر عن طلق بن حبيب، عن بشير بن كعب، عن أبي ذر ﵁، به.
وهذا إسناد صحيح أبو بشر هو جعفر بن إياس الواسطي.
٤ - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ في حديث آخر.
أخرجه الطبراني في الدعاء (رقم ١٦٥٢)، حدّثنا أحمد بن علي الأصبهاني، ثنا =
стр. 15821
= أحمد بن الفرات، ثنا أبو داود الأسود بن شيبان، عن محمد بن واسع، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذر، به.
وهذا إسناد صحيح.
وله طرق أخرى عن ابن واسع بمجموعها صحيحة.
وتابعهم أبو زينب مولى حازم الغفاري:
أخرجه الطبراني في الكبير (٢/ ١٦٣)، وفي الدعاء (رقم ١٦٥٣).
حدّثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل ابن أبي أويس، حدثني إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد ابن أبي مريم، عن أبيه، عن جده، عن نعيم المجمر أنه سمع أبا زينب، به.
وهذا إسناد ضعيف فيه علتان:
١ - إسماعيل بن عبد الله بن خالد مجهول كما في اللسان (١/ ٤٦٧).
٢ - أبو زينب قال المصنف، عنه في التقريب (٢/ ٤٢٥)، مجهول.
الطريق السابع: عنه بسؤال أي العمل أفضل، وأي الرقاب أفضل، والسؤال عما إذا لم يفعلها والأمر بكف اللسان.
أخرجه البخاري في العتق باب أي الرقاب أفضل (٥/ ١٤٨ فتح). وفي الأدب المفرد (٨٨٠: ٢٢٠).
ومسلم في الإِيمان باب كون الإِيمان أفضل الأعمال (٢/ ٧٢ نووي).
والنسائي وفي الجهاد باب الجهاد في سبيل الله (٦/ ١٩).
وأحمد (٥/ ١٥٠، ١٧١)، وعبد الرزاق في المصنف (١١/ ١٩٢٠: ٢٠٢٩٩).
وابن أبي شيبة في الجهاد من مصنفه باب ما ذكر في فضل الجهاد (٥/ ٢٨٥) ووكيع في الزهد (١/ ٣٣١).
والحميدي في المسند (١/ ٧٢) والدارقطني في السنن في الرقائق باب أي العمل أفضل (٢/ ٣٠٧). =
стр. 15822
= وهناد ابن السري في الزهد (٢/ ٥٨١: ١٠٦٦).
والخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ١٣٦).
وابن حبّان في صحيحه (١/ ٣٦٥، ١٠/ ١٤٩).
وابن مندة في الإِيمان (١/ ٣٩٤، ٣٩٥: ٢٣٢، ٢٣٣).
والبيهقي في الضحايا من سننه باب ما جاء في أفضل الضحايا (٩/ ٢٧٢)، وفي شعب الإيمان (٤/ ٧، ٦٩).
والبغوي في شرح السنة (٩/ ٣٥٣).
وابن الجوزي الأصبهاني في ترغيبه (٢/ ٦٦٩، ٨٦٦).
كلهم بأسانيدهم عن هشام بن عروة، عن أبي المراوح، عن أبي ذر ﵁.
هذه هي الطرق عن أبي ذر ﵁ لهذا الحديث وأطرافه، وترى أن أصحها هي الطريق السادسة وقد وصلت إلى حد الشهرة عنه ﵁، والطريق السابعة.
أما شواهد الحديث:
أولًا: عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: وأشار إليه المصنف مرارًا وأحال بمتنه إلى حديث الباب، فأخرجه إسحاق والحارث ابن أبي أسامة ﵏.
وأخرج بعض أطرافه بذكر آية الكرسي وعظمه:
ابن الضريس في فضائل القرآن (رقم ١٩٣).
وابن جرير في التفسير (٨/ ٤).
وبذكر الصلاة على الحاشر ﷺ أخرجه الجهضمي في فضل الصلاة (/ ٤٣).
كلهم من طريق حماد بن سلمة، عن معبد بن هلال، قال حدثني رجل من أهل دمشق، عن عوف ﵁ أن رسول الله ﷺ قال لأبي ذر فذكره.
وعلة هذا الحديث الرجل غير المسمى. =
стр. 15823
= ثانيًا: عن أبي أمامة ﵁ بطول حديث الباب: أخرجه إسحاق كما في الحديث (رقم ٣٤٤٧)، وأحمد (٥/ ٢٦٥)، وابن أبي حاتم في التفسير (١/ ٢٩١)، والطبراني في الكبير (٨/ ٢٥٨).
كلهم من طريق معان بن رفاعة، حدثني عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أمامة ﵁ فذكره.
وهذا سند ضعيف جدًا معان وشيخه ضعيفان.
وتابع القاسم عن أبي أمامة ﵁ ببعضه أبو سلام عنه: أن رجلًا قال: يا رسول الله أنبيًا كان آدم؟ قال: نعم، قال: فكم بينه وبين نوح قال عشرة قرون، أخرجه ابن حبّان (١٤/ ٦٩).
والحاكم (٢/ ٢٦٢)، وصححه ووافقه الذهبي.
كلاهما عن: أبي توبة الربيع بن نافع، ثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام سمعت أبا أمامة فذكره.
وهذا إسناد صحيح كما قال الحاكم ﵀.
قال ابن كثير في البداية والنهاية (١/ ١٠١): على شرط مسلم.
وزاد أحمد بن خليد الحلبي عن أبي توبة، عند الطبراني في الكبير (٨/ ١٤٠)
ولم يذكر "مكلم".
كم كان بين نوح وإبراهيم؟ قال: عشرة قرون، قال: يا رسول الله كم
كانت الرسل؟ قال: ثلاثمائة وثلاثة عشر.
قال الذهبي في أحمد بن خليد في السير (١٣/ ٤٨٩): ما علمت به بأسًا. فهذه الزيادة حسنة.
إيراد الشواهد على أطرافه:
أولًا: في فَضْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ تقدم إيرادها مستوفاة في الحديث ذي الرقم (٣٤٢٥).
ثانيًا: في الصلاة وأنها خير موضوع، بلفظ الحديث، أخرجه الطبراني في =
стр. 15824
= الأوسط كما في المجمع (٢/ ٢)، عن أبي هريرة ﵁.
قال الهيثمي في المجمع: وفيه عبد المنعم بن بشير وهو ضعيف.
قلت: هو متروك كما يتضح هذا في ترجمته في لسان الميزان (٤/ ٨٨).
وقد أخذ الشيخ الألباني حفظه الله بظاهر كلام الهيثمي فحسَّن الحديث كما في صحيح الترغيب (/ ٢٦٦).
ثالثًا: في أفضل الشهداء:
فيه عن جابر ﵁ قالوا: يا رسول الله الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده وأهريق دمه.
أخرجه أحمد (٣/ ٣٠٠، ٣٠٢).
والدارمي (٢/ ٢٠١)، في الجهاد باب أي الجهاد أفضل.
والحاكم (١/ ٤١٤).
والبيهقي (٤/ ١٨٠)، في الزكاة باب ما ورد في جهد المقل.
وفي شعب الإِيمان (٣/ ٢٥٠).
كلهم عن الليث عن أبي الزبير عن يحيى بن جعدة عنه.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
قلت: يحيى بن جعدة لم يخرج له مسلم ولكنه ثقة، فالسند صحيح.
رابعًا: في أفضل الشهداء وأفضل الصدقة:
أولًا: عن جابر ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: أفضل الصلاة طول القيام، وأفضل الجهاد من أهريق دمه وعقر جواده، وأفضل الصدقة جهد المقل وما تصدق به عن ظهر غنى.
أخرجه الحميدي في مسنده (٢/ ٥٣٦).
حدّثنا سفيان، ثنا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁.
وهذا على شرط مسلم. =
стр. 15825
= ثانيًا: عن عبد الله بن حبشي الخثعمي ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان لا شك فيه، وحجة مبرورة، قيل: فأي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قيل: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: جَهْدُ الْمُقِلِّ، قِيلَ: فأي الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما حرم الله عليه، قيل: فأي الجهاد أفضل، قال: من جاهد المشركين بماله ونفسه قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: من أهريق دمه، وعقر جواده.
أخرجه أحمد (٣٠/ ٤١٢)، واللفظ له.
وأبو داود في الصلاة (٢/ ٦٩: ١٤٤٩)، دون ذكر الشطر الأول منه.
والنسائي في الزكاة باب جهد المقل (٥/ ٥٨)، والبخاري في التاريخ (٥/ ٠٢٥)، والدارمي في الصلاة باب أي الصلاة أفضل (١/ ٣٣١)، وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (رقم ٣٠٧)، وفي قيام الليل (/ ١٢٩).
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٤٦٦)، وابن عدي في الكامل (٥/ ١٨٢٦)، في ترجمة على الأزدى.
وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٦٤)
والبيهقي في الصلاة من سننه باب ما استحب الاكثار من الركوع والسجود (٣/ ٩.) (وفي الزكاة من سننه، باب ما ورد في جهد المقل (٤/ ١٨١).
وفي السير من سننه باب في فضل الشهادة (٩/ ١٦٤).
كلهم بأسانيدهم عن علي بن عبد الله البارقي الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حبشي الخثعمي، ﵁، به.
وهذا إسناد حسن؛ علي بن عبد الله قال فيه المصنف في التقريب (٢/ ٤٠)، صدوق ربما أخطأ.
ثالثًا: عن أبي هريرة بلفظ حديث جابر أخرجه أبو داود (رقم ١٦٧٧)، وابن حبّان (رقم ٣٣٤٦)، وأحمد (٢/ ٣٥٨) وابن خزيمة (رقم ٢٤٤٤، ٢٤٥١)، والحاكم =